قوى عالية المستوى.
363: قوى عالية المستوى.
عندها فقط، لاحظ مشهدًا مخيفًا من خلال زاوية عينيه.
‘ربما يمكنني استخدامه “كجسر”…’ ما إن ظهرت هذه الفكرة في ذهن كلاين، أمسكت يده اليمنى مشبك ذهبي داكن على شكل طائر الشمس.
بعد بضع ثوانٍ، عاد الضباب الرمادي والفضاء الغامضة فوقه إلى هدوءهم السابق، كما لو لم يكن أحد قد دخل إلى الداخل لآلاف السنين.
في الوقت نفسه، استخدم روحانيته كدوامة لجذب القوة المتجمعة من الفضاء الغامض تجاهه، مما جعلها تتقدم نحو مشبك الشمس مثل موجة مدية.
‘أن يكون مجرد مستنسخ بذلك القدر من الرعب والقدرة، يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة جسده الرئيسي… لذلك، أحتاج إلى اختتام بقية مبادئ لاعب الخفة في أقرب وقت ممكن، ومن خلال الهضم والتقدم، سأفهم بشكل أفضل الغموض في الفضاء فوق الضباب الرمادي… ربما، سيتم استخدام الشيخ الراعي لمدينة الفضي. إذا كانت حقا مفسدة من قبل الخالق الحقيقي…’
تقاطعت الظلال والضوء، وهبت رياح شديدة في جميع الاتجاهات. الكف التي كان ذابل لدرجة أنه لم يكن به أي لحم، إلى حد بقاء الجلد والعظام فقط، تقلصت إلى الوراء دون تحكم، لكنها رفضت بشدة التراجع.
أصبح الارتعاش فوق الضباب الرمادي واضحًا. تشابكت نقاط صغيرة من الضوء النقي معا وتحركت نحو كلاين، ممتزجة مع روحانيته.
بدأ مشبك الطائر الذهبي الداكن يتوهج بتألق مبهر. نما أكثر إشراقا وكثافة، وفي لحظة، بدأت قطرة بعد قطرة من سائل ذهبي شفاف تتكثف.
بمساعدة البرق، أمكن رؤية مبنى سميك وواسع باللون الأبيض الرمادي في أسفل الوادي.
اندمج السائل بسرعة معًا وشكل شخصية بشرية كانت طويلة مثل كلاين. لقد كانت شخصية ذهبية، شخصية مقدسة!
أصبح الارتعاش فوق الضباب الرمادي واضحًا. تشابكت نقاط صغيرة من الضوء النقي معا وتحركت نحو كلاين، ممتزجة مع روحانيته.
‘لقد عمل… ماء الشمس المقدس الدي تم إنشاؤه من مستوى أعلى من القوة أقرب إلى إعطاء إلهي!’ امتلأ قلب كلاين بالفرح. أعاد نظرته إلى النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس. ثم نظر إلى الشكل الذي كان ينتظر الارتباط بالكيان العظيم.
بمجرد أن أمسك بهذا الغرض في يده، شعر على الفور أن روحانيته لم تعد خاضعة لقوة الفضاء الغامض.
أما بالنسبة إلى الشخصية الإلهية التي كثفتها المياه المقدسة للشمس الذهبية، فلم تكن نتيجة مشبك الشمس، ولكنها ببساطة مظهر من مظاهر أفكار كلاين الباطنة.
بالوصول إلى هذه الخطوة، كان قد سمح بالفعل للشخصية الذهبية بالمضي قدمًا. من خلال النجم القرمزي الوهمي، اندمج مع الشمس الصغير من خلال طقس العقد السري بينما تبدد “الروح الشريرة” المخبأة داخل جسده، بالإضافة إلى منحه قدرًا معينًا من المعرفة وتجربة جسد روح إعجازية.
أما بالنسبة إلى الشخصية الإلهية التي كثفتها المياه المقدسة للشمس الذهبية، فلم تكن نتيجة مشبك الشمس، ولكنها ببساطة مظهر من مظاهر أفكار كلاين الباطنة.
ومع ذلك، لم يكن لدى كلاين الكثير من الثقة في تلك اللحظة بالذات.
كان آمون يحاول استخدام الاتصال لتمزيق الحدود ومد يده إلى الضباب الرمادي!
من الواضح أن قوة الفضاء الغامض كانت أعلى من روحانيته، مما جعله غير قادر على التحكم في السلطة بسلاسة. على هذا النحو، كانت قوة الشكل الذهبي مختلطة، فوضوية، وغير متناسقة بشكلٍ كافٍ. إذا استخدمه كما لديه، فإن التأثير سيكزن على الأكثر 10٪ مما كان يتوقعه.
أما آمون، الذي يشتبه في أنه من نسل إله الشمس القديم، فقد ولد في عائلة الكفر في الحقبة الرابعة لإمبراطورية ثيودور. حتى لو لم يكن جسده الرئيسي، فقد كان قادرًا على إخفاء هويته بنجاح من صائد الشياطين من التسلسات العليا والعناصر الغامضة القوية التي تحمي وجود مدينة الفضة. لم يكن لدى كلاين ثقة كبيرة مع التأثير الذي يصل إلى 10 ٪ فقط.
أما آمون، الذي يشتبه في أنه من نسل إله الشمس القديم، فقد ولد في عائلة الكفر في الحقبة الرابعة لإمبراطورية ثيودور. حتى لو لم يكن جسده الرئيسي، فقد كان قادرًا على إخفاء هويته بنجاح من صائد الشياطين من التسلسات العليا والعناصر الغامضة القوية التي تحمي وجود مدينة الفضة. لم يكن لدى كلاين ثقة كبيرة مع التأثير الذي يصل إلى 10 ٪ فقط.
أصبح الارتعاش فوق الضباب الرمادي واضحًا. تشابكت نقاط صغيرة من الضوء النقي معا وتحركت نحو كلاين، ممتزجة مع روحانيته.
كانت خطته الأولية هي المحاولة فقط. إذا لم يفلح ذلك حقًا، فسيحظر الشمس مؤقتًا ثم يعيد الاتصال به عندما يجد حلاً أفضل.
بدأ مشبك الطائر الذهبي الداكن يتوهج بتألق مبهر. نما أكثر إشراقا وكثافة، وفي لحظة، بدأت قطرة بعد قطرة من سائل ذهبي شفاف تتكثف.
ومع ذلك، بعد أن وصل إلى هذا الحد، أراد كلاين بطبيعة الحال الحصول على أفضل النتائج وسعى جاهدا لتحقيق النجاح دفعة واحدة.
في خضم الأصوات الوهمية والفوضوية، إنفجر الضوء والظلام تمامًا. فقدت اليد الذابلة أخيراً دعمها، تراجعت، تفككت واختفت باستمرار بينما فعلت.
بما من أنه قد نكر نفسه كالأحمق المشابه للإله، كان لديه أيضًا كبرياء قليل، وأراد الحفاظ على سمعته… لقد أعطى ضحكة ساخرة من النفس وهو يستعد لإيجاد طريقة لزيادة آثار الشكل الذهبي لتبديد الكيان الشرير في اللحظة الأخيرة.
‘بالطبع، لا يمكنني إلا إضاعة بضع ثوانٍ. وإلا، سينتهي الطقس…’ مسحت عيون كلاين الأغراض الموجودة على الطاولة البرونزية الطويلة مرة أخرى، مع التفكير فقط في الكلمات “عالية المستوى”.
‘أن يكون مجرد مستنسخ بذلك القدر من الرعب والقدرة، يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة جسده الرئيسي… لذلك، أحتاج إلى اختتام بقية مبادئ لاعب الخفة في أقرب وقت ممكن، ومن خلال الهضم والتقدم، سأفهم بشكل أفضل الغموض في الفضاء فوق الضباب الرمادي… ربما، سيتم استخدام الشيخ الراعي لمدينة الفضي. إذا كانت حقا مفسدة من قبل الخالق الحقيقي…’
بسبب حدس روحانيته كمانبئ، سقطت نظرته على عنصر.
عندها فقط، لاحظ مشهدًا مخيفًا من خلال زاوية عينيه.
بطاقة الكفر، بطاقة الإمبراطور الأسود!
وووش!
فتح كلاين باب الحمام ونزل إلى الطابق الأول بينما كان يفكر بعمق.
من بين جميع الأغراض التي إمتلكها كلاين، كانت الغرض الوحيد الذي يطابق عبارة “مستوا عالٍ!”
أما بالنسبة إلى صافرة أزيك النحاسية، فقد تذكر كلاين بوضوح أنه قد تم قمعها تمامًا عندما واجهت شركة الشوكة السوداء للحماية نسل الإله الشرير.
بعد توقف قصير للحظة، ابتسم الرجل وقال عبارة “الأحمق”.
بدأ مشبك الطائر الذهبي الداكن يتوهج بتألق مبهر. نما أكثر إشراقا وكثافة، وفي لحظة، بدأت قطرة بعد قطرة من سائل ذهبي شفاف تتكثف.
‘ومع ذلك، فإن ما يشير إليه “المستوى العالي” في بطاقة الإمبراطور الأسود هو المعرفة الموجودة في داخلها. هذا ليس صحيحًا، بعد تقدم المالك ليصبح متجاوز تسلسلات عليا، يمكنها إنتاج تزامن دقيق مع مكونات التجاوز المطلوبة. علاوة على ذلك، فإنها تمتلك أيضًا خصائص مضادة العرافة والتنبؤ… وبعبارة أخرى، مستواها ليس منخفضًا… لست بحاجة إلى استخدامها للقتال. طالما يمكنني استخدام “المستوى العالي” لقمع قوة هذه المساحة الغامضة فوق الضباب، وإذا تمكنت من تقليل التنسيق الفوضوي وغير الطبيعي للشكل الذهبي، فسيكون ذلك كافيًا!’
بطاقة الكفر، بطاقة الإمبراطور الأسود!
سرعان ما توصل كلاين إلى فكرة. مد يده نحو بطاقة الإمبراطور الأسود التي واجها ظهرها للأعلى!
شعر ديريك بكونه مستيقظ ونائم في نفس الوقت.
‘بالطبع، لا يمكنني إلا إضاعة بضع ثوانٍ. وإلا، سينتهي الطقس…’ مسحت عيون كلاين الأغراض الموجودة على الطاولة البرونزية الطويلة مرة أخرى، مع التفكير فقط في الكلمات “عالية المستوى”.
عندها فقط، لاحظ مشهدًا مخيفًا من خلال زاوية عينيه.
363: قوى عالية المستوى.
في ظل الشمس الذي تشكل بواسطة الأشعة الوهمية للنجم القرمزي، دفع كف، ذابل حتى بقي الجلد والعظام فقط، وإمتد فجأة إلى الأمام. ببطء ولكن بحزم، أمسك بحدود النجم القرمزي، وأطلق شعوراً كما لو كان يخترق الواقع ويدخل إلى المجال المادي.
كان آمون يحاول استخدام الاتصال لتمزيق الحدود ومد يده إلى الضباب الرمادي!
وووش!
في هذه اللحظة، خمد البرق لمدة ثانية، وغلف الظلام العالم بالكامل.
رفع يده وضغط على النظارة الكريستالية أحادية العدسة. ثم أدار رأسه إلى اليسار ونظر إلى المسافة.
لأول مرة، كان الضباب الأبيض الرمادي الذي لا نهاية له في حالة من الفوضى. بدا “التدفق” من قبل يتحول إلى موجات مع تشكل عواصف.
رفع يده وضغط على النظارة الكريستالية أحادية العدسة. ثم أدار رأسه إلى اليسار ونظر إلى المسافة.
تقلص بؤبؤ كلاين. لم يعد مترددًا، والتقط بطاقة الإمبراطور الأسود.
شعر ديريك بكونه مستيقظ ونائم في نفس الوقت.
بمجرد أن أمسك بهذا الغرض في يده، شعر على الفور أن روحانيته لم تعد خاضعة لقوة الفضاء الغامض.
فجأة، أصبح الشكل الذهبي طويلًا بشكل غير طبيعي، وعلى ظهره، نمت أزواج من أجنحة سوداء ضخمة. كان هناك ما مجموعه اثني عشر زوجا!
فجأة، أصبح الشكل الذهبي طويلًا بشكل غير طبيعي، وعلى ظهره، نمت أزواج من أجنحة سوداء ضخمة. كان هناك ما مجموعه اثني عشر زوجا!
في ظل الشمس الذي تشكل بواسطة الأشعة الوهمية للنجم القرمزي، دفع كف، ذابل حتى بقي الجلد والعظام فقط، وإمتد فجأة إلى الأمام. ببطء ولكن بحزم، أمسك بحدود النجم القرمزي، وأطلق شعوراً كما لو كان يخترق الواقع ويدخل إلى المجال المادي.
على كل زوج من الأجنحة، كان هناك ريش داكن ومشرق محفور بالعديد من الرموز الغامضة.
‘هل هذا هو طقس العقد السري كما هو مشار إليه في الكتب المدرسية؟ لأكثر من ألفي عام، لم ينجح أحد في مدينة الفضة من قبل. لم يتمكن أحد من الاتصال بوجود قوي…’ في تلك اللحظة، إنخفضت معنويات ديريك المنحطة ووحدته. أشرقت ابتسامة من القلب على وجهه.
كان التباين بين الذهبي والأسود صارخًا، وقام الشكل الضخم، مدفوعًا بكلاين، بنشر جناحيه لتغطية القبة الشاسعة للقصر الشاهق.
بعد توقف قصير للحظة، ابتسم الرجل وقال عبارة “الأحمق”.
بدون صوت، أومضت الشخصية المقدّسة ولكن الفاسدة المصنوعة من الظلام والضوء، متداخلة مع مظهر الشمس الصغير الذي شكله النجم القرمزي!
تقاطعت الظلال والضوء، وهبت رياح شديدة في جميع الاتجاهات. الكف التي كان ذابل لدرجة أنه لم يكن به أي لحم، إلى حد بقاء الجلد والعظام فقط، تقلصت إلى الوراء دون تحكم، لكنها رفضت بشدة التراجع.
‘ومع ذلك، فإن ما يشير إليه “المستوى العالي” في بطاقة الإمبراطور الأسود هو المعرفة الموجودة في داخلها. هذا ليس صحيحًا، بعد تقدم المالك ليصبح متجاوز تسلسلات عليا، يمكنها إنتاج تزامن دقيق مع مكونات التجاوز المطلوبة. علاوة على ذلك، فإنها تمتلك أيضًا خصائص مضادة العرافة والتنبؤ… وبعبارة أخرى، مستواها ليس منخفضًا… لست بحاجة إلى استخدامها للقتال. طالما يمكنني استخدام “المستوى العالي” لقمع قوة هذه المساحة الغامضة فوق الضباب، وإذا تمكنت من تقليل التنسيق الفوضوي وغير الطبيعي للشكل الذهبي، فسيكون ذلك كافيًا!’
كان الأمر كرجل يسقط من منحدر يمد يده للإمساك جسم ناتئ، غير راغب في تركه مهما حدث.
كان التباين بين الذهبي والأسود صارخًا، وقام الشكل الضخم، مدفوعًا بكلاين، بنشر جناحيه لتغطية القبة الشاسعة للقصر الشاهق.
وووش!
في خضم الأصوات الوهمية والفوضوية، إنفجر الضوء والظلام تمامًا. فقدت اليد الذابلة أخيراً دعمها، تراجعت، تفككت واختفت باستمرار بينما فعلت.
ثم رأى ديريك نفسه مغطى بظل شفاف وهمي.
بعد بضع ثوانٍ، عاد الضباب الرمادي والفضاء الغامضة فوقه إلى هدوءهم السابق، كما لو لم يكن أحد قد دخل إلى الداخل لآلاف السنين.
ركز كلاين مرة أخرى ورأى أن الشكل الضبابي للشمس الصغير لم يعد متشابكًا مع الكيان الملتوي والمدموج.
‘هل هذا هو طقس العقد السري كما هو مشار إليه في الكتب المدرسية؟ لأكثر من ألفي عام، لم ينجح أحد في مدينة الفضة من قبل. لم يتمكن أحد من الاتصال بوجود قوي…’ في تلك اللحظة، إنخفضت معنويات ديريك المنحطة ووحدته. أشرقت ابتسامة من القلب على وجهه.
فووو! غير قادر على إيقاف نفسه، لقد أطلق تنهد مرتاح. ثم، صنع الصورة المتناقضة من قبل وألقى بها على الشكل الظاهر للشمس الصغير في أشعة الضوء القرمزي، مما سمح له بفهمها بالكامل.
…
بعد بضع ثوانٍ، عاد الضباب الرمادي والفضاء الغامضة فوقه إلى هدوءهم السابق، كما لو لم يكن أحد قد دخل إلى الداخل لآلاف السنين.
تقاطعت الظلال والضوء، وهبت رياح شديدة في جميع الاتجاهات. الكف التي كان ذابل لدرجة أنه لم يكن به أي لحم، إلى حد بقاء الجلد والعظام فقط، تقلصت إلى الوراء دون تحكم، لكنها رفضت بشدة التراجع.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
في خضم الأصوات الوهمية والفوضوية، إنفجر الضوء والظلام تمامًا. فقدت اليد الذابلة أخيراً دعمها، تراجعت، تفككت واختفت باستمرار بينما فعلت.
شعر ديريك بكونه مستيقظ ونائم في نفس الوقت.
كما احتوت أيضا على صور لم يستطع فهمها، مثل ضرائح هرمية خفية شاهقة.
كان الأمر كما لو أنه إستطاع أن يرى ظلالًا لأشكال غير قابلة للتفسير، وألوان مختلفة من الضوء تحتوي على معرفة لا نهاية لها، وشكل مهيب، طويل ذهبي يطل على كل شيء.
بمجرد أن أمسك بهذا الغرض في يده، شعر على الفور أن روحانيته لم تعد خاضعة لقوة الفضاء الغامض.
وقف هذا الشكل بجانب السيد الأحمق في الضباب الرمادي الكثيف، مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة الضخمة والمظلمة والغامضة على ظهره.
لم يصبح جسده وعقله دافئين ونقيين فحسب، بل بدا وكأنه قد فهم ما يسمى بأشعة الشمس. حتى أنه فهط صنع الماء المقدس، وكذلك المعرفة للتخلص من الأرواح الشريرة.
‘ربما يمكنني استخدامه “كجسر”…’ ما إن ظهرت هذه الفكرة في ذهن كلاين، أمسكت يده اليمنى مشبك ذهبي داكن على شكل طائر الشمس.
أما بالنسبة إلى الشخصية الإلهية التي كثفتها المياه المقدسة للشمس الذهبية، فلم تكن نتيجة مشبك الشمس، ولكنها ببساطة مظهر من مظاهر أفكار كلاين الباطنة.
كما احتوت أيضا على صور لم يستطع فهمها، مثل ضرائح هرمية خفية شاهقة.
كان الأمر كما لو أنه إستطاع أن يرى ظلالًا لأشكال غير قابلة للتفسير، وألوان مختلفة من الضوء تحتوي على معرفة لا نهاية لها، وشكل مهيب، طويل ذهبي يطل على كل شيء.
في هذه التجربة الروحية المسكرة، كان الأمر كما لو أنه عاد إلى طفولته الأكثر بهجة، إلى الأراضي التي أشرقت فيها الشمس في خياله، ولم يكن إلا بعد إختفاء كل شيء وظهور أثاث غرفته البسيط أن عاد إلى حواسه.
لأول مرة، كان الضباب الأبيض الرمادي الذي لا نهاية له في حالة من الفوضى. بدا “التدفق” من قبل يتحول إلى موجات مع تشكل عواصف.
‘هل هذا هو طقس العقد السري كما هو مشار إليه في الكتب المدرسية؟ لأكثر من ألفي عام، لم ينجح أحد في مدينة الفضة من قبل. لم يتمكن أحد من الاتصال بوجود قوي…’ في تلك اللحظة، إنخفضت معنويات ديريك المنحطة ووحدته. أشرقت ابتسامة من القلب على وجهه.
في ظل الشمس الذي تشكل بواسطة الأشعة الوهمية للنجم القرمزي، دفع كف، ذابل حتى بقي الجلد والعظام فقط، وإمتد فجأة إلى الأمام. ببطء ولكن بحزم، أمسك بحدود النجم القرمزي، وأطلق شعوراً كما لو كان يخترق الواقع ويدخل إلى المجال المادي.
وقف هذا الشكل بجانب السيد الأحمق في الضباب الرمادي الكثيف، مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة الضخمة والمظلمة والغامضة على ظهره.
‘كانت تجربة الأحمق المزعومة هي تأكيد ما إذا كانت بيئة مدينة الفضة قادرة على أداء طقوس العقود سرية؟ كان ذلك الشعور العجيب بكل تلك المعرفة هو الدفع الذي أعطاني إياه؟’ قام ديريك بخفض رأسه مرة أخرى وقال باحترام كبير، “شكرا لك أيها السيد الأحمق!”
‘هذا… آمون لم يمت! تهرب من الكشف من العناصر الغامضة وملاحظت جلالته، وأصبح طفيليًا على جسدي الروحي!’ اتسعت عيني ديريك، ورأى نفسه كما كان الآن، لم يعد متشابك مع آمون.
في هذه اللحظة، ظهر فجأة ضباب أبيض رمادي أمام عينيه. في وسط الضباب كان هناك كرسي رفيع. كان الأحمق يجلس على مهل.
…
ثم رأى ديريك نفسه مغطى بظل شفاف وهمي.
في هذه اللحظة، ظهر فجأة ضباب أبيض رمادي أمام عينيه. في وسط الضباب كان هناك كرسي رفيع. كان الأحمق يجلس على مهل.
في الوقت نفسه، استخدم روحانيته كدوامة لجذب القوة المتجمعة من الفضاء الغامض تجاهه، مما جعلها تتقدم نحو مشبك الشمس مثل موجة مدية.
كان الشكل يرتدي رداءًا كلاسيكيًا أسود، وقبعة مدببة مطابقة، ونظارة كريستالية أحادية العدسة معلقة من وجهه. لف حول جسده مثل الثعبان!
بالوصول إلى هذه الخطوة، كان قد سمح بالفعل للشخصية الذهبية بالمضي قدمًا. من خلال النجم القرمزي الوهمي، اندمج مع الشمس الصغير من خلال طقس العقد السري بينما تبدد “الروح الشريرة” المخبأة داخل جسده، بالإضافة إلى منحه قدرًا معينًا من المعرفة وتجربة جسد روح إعجازية.
في ظل الشمس الذي تشكل بواسطة الأشعة الوهمية للنجم القرمزي، دفع كف، ذابل حتى بقي الجلد والعظام فقط، وإمتد فجأة إلى الأمام. ببطء ولكن بحزم، أمسك بحدود النجم القرمزي، وأطلق شعوراً كما لو كان يخترق الواقع ويدخل إلى المجال المادي.
‘هذا… آمون لم يمت! تهرب من الكشف من العناصر الغامضة وملاحظت جلالته، وأصبح طفيليًا على جسدي الروحي!’ اتسعت عيني ديريك، ورأى نفسه كما كان الآن، لم يعد متشابك مع آمون.
فتح كلاين باب الحمام ونزل إلى الطابق الأول بينما كان يفكر بعمق.
في الوقت نفسه، استخدم روحانيته كدوامة لجذب القوة المتجمعة من الفضاء الغامض تجاهه، مما جعلها تتقدم نحو مشبك الشمس مثل موجة مدية.
‘هل لاحظه السيد الأحمق وطرده؟’ هدأ قلب ديريك الغارق بينما كان العرق البارد يتدفق من على جبهته بسبب الخوف المستمر. من ناحية أخرى، أظهر وجهه تعبيراً عن التقديس العظيم.
بمجرد أن أمسك بهذا الغرض في يده، شعر على الفور أن روحانيته لم تعد خاضعة لقوة الفضاء الغامض.
لقد تابع دون وعي الكلمات الموصوفة في دورة علم الأساطير وقال: “أمدك أيها السيد الأحمق العظيم!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
…
في مكان ما في الظلمة العميقة، مزقت صاعقة من البرق عبر السماء، تضيء المناطق المحيطة.
كان هذا سهلًا مليئًا بالوديان، وكان عملاق أسود مزرق أحادي العين يتجول بلا وعي.
أما بالنسبة إلى صافرة أزيك النحاسية، فقد تذكر كلاين بوضوح أنه قد تم قمعها تمامًا عندما واجهت شركة الشوكة السوداء للحماية نسل الإله الشرير.
كانت عينه بلا حياة، وكان وجهه مغطىا بآثار القيح المتعفن. تسلل غاز مصفر رمادي من جسمه وإلتوى في الهواء، مشكلاً العديد من الغيوم.
ومع ذلك، لم يكن لدى كلاين الكثير من الثقة في تلك اللحظة بالذات.
وتحت قدميه، في أظلم واد على السهل، كان هناك شكل يقف على الحافة، ويطل على الأرض أدناه.
رفع يده وضغط على النظارة الكريستالية أحادية العدسة. ثم أدار رأسه إلى اليسار ونظر إلى المسافة.
بمساعدة البرق، أمكن رؤية مبنى سميك وواسع باللون الأبيض الرمادي في أسفل الوادي.
فجأة، أصبح الشكل الذهبي طويلًا بشكل غير طبيعي، وعلى ظهره، نمت أزواج من أجنحة سوداء ضخمة. كان هناك ما مجموعه اثني عشر زوجا!
كان الشكل يرتدي رداءًا كلاسيكيًا أسود وقبعة مدببة من نفس اللون. كان شعره أسود مجعد، عيونه سوداء، جبهته عريضة، وخدوده رفيعة. بدا متطابقًا مع الطيف الذي رآه ديريك بيرغ.
كان الأمر كرجل يسقط من منحدر يمد يده للإمساك جسم ناتئ، غير راغب في تركه مهما حدث.
شعر ديريك بكونه مستيقظ ونائم في نفس الوقت.
رفع يده وضغط على النظارة الكريستالية أحادية العدسة. ثم أدار رأسه إلى اليسار ونظر إلى المسافة.
‘هل هذا هو طقس العقد السري كما هو مشار إليه في الكتب المدرسية؟ لأكثر من ألفي عام، لم ينجح أحد في مدينة الفضة من قبل. لم يتمكن أحد من الاتصال بوجود قوي…’ في تلك اللحظة، إنخفضت معنويات ديريك المنحطة ووحدته. أشرقت ابتسامة من القلب على وجهه.
بعد القضاء على التهديد المميت، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي، وشعر مرة أخرى بالحاجة الملحة لرفع تسلسله.
“كما هو متوقع…” همس فجأة بلغة فيزاك القديمة.
بعد توقف قصير للحظة، ابتسم الرجل وقال عبارة “الأحمق”.
قبل أن ينتهي من التحدث، كان قد قفز بالفعل في الوادي أمامه.
كانت خطته الأولية هي المحاولة فقط. إذا لم يفلح ذلك حقًا، فسيحظر الشمس مؤقتًا ثم يعيد الاتصال به عندما يجد حلاً أفضل.
‘هذا… آمون لم يمت! تهرب من الكشف من العناصر الغامضة وملاحظت جلالته، وأصبح طفيليًا على جسدي الروحي!’ اتسعت عيني ديريك، ورأى نفسه كما كان الآن، لم يعد متشابك مع آمون.
في هذه اللحظة، خمد البرق لمدة ثانية، وغلف الظلام العالم بالكامل.
…
من الواضح أن قوة الفضاء الغامض كانت أعلى من روحانيته، مما جعله غير قادر على التحكم في السلطة بسلاسة. على هذا النحو، كانت قوة الشكل الذهبي مختلطة، فوضوية، وغير متناسقة بشكلٍ كافٍ. إذا استخدمه كما لديه، فإن التأثير سيكزن على الأكثر 10٪ مما كان يتوقعه.
بعد القضاء على التهديد المميت، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي، وشعر مرة أخرى بالحاجة الملحة لرفع تسلسله.
أما بالنسبة إلى الشخصية الإلهية التي كثفتها المياه المقدسة للشمس الذهبية، فلم تكن نتيجة مشبك الشمس، ولكنها ببساطة مظهر من مظاهر أفكار كلاين الباطنة.
‘آمون الذي أزالته لم يكن الجسم الرئيسي. إذا كان مهتمًا حقًا بالفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، فسوف يعود قريبًا إلى مدينة الفضة. في ذلك الوقت، أتساءل عما إذا كان الغرضان الغامضان الأسطوريان وصيادي الشياطين الثلاثة سيتمكنون من إيقافه…’
كان هذا سهلًا مليئًا بالوديان، وكان عملاق أسود مزرق أحادي العين يتجول بلا وعي.
في ظل الشمس الذي تشكل بواسطة الأشعة الوهمية للنجم القرمزي، دفع كف، ذابل حتى بقي الجلد والعظام فقط، وإمتد فجأة إلى الأمام. ببطء ولكن بحزم، أمسك بحدود النجم القرمزي، وأطلق شعوراً كما لو كان يخترق الواقع ويدخل إلى المجال المادي.
‘أن يكون مجرد مستنسخ بذلك القدر من الرعب والقدرة، يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة جسده الرئيسي… لذلك، أحتاج إلى اختتام بقية مبادئ لاعب الخفة في أقرب وقت ممكن، ومن خلال الهضم والتقدم، سأفهم بشكل أفضل الغموض في الفضاء فوق الضباب الرمادي… ربما، سيتم استخدام الشيخ الراعي لمدينة الفضي. إذا كانت حقا مفسدة من قبل الخالق الحقيقي…’
فتح كلاين باب الحمام ونزل إلى الطابق الأول بينما كان يفكر بعمق.
وووش!
