قوى عالية المستوى.
363: قوى عالية المستوى.
‘ربما يمكنني استخدامه “كجسر”…’ ما إن ظهرت هذه الفكرة في ذهن كلاين، أمسكت يده اليمنى مشبك ذهبي داكن على شكل طائر الشمس.
في هذه اللحظة، ظهر فجأة ضباب أبيض رمادي أمام عينيه. في وسط الضباب كان هناك كرسي رفيع. كان الأحمق يجلس على مهل.
في الوقت نفسه، استخدم روحانيته كدوامة لجذب القوة المتجمعة من الفضاء الغامض تجاهه، مما جعلها تتقدم نحو مشبك الشمس مثل موجة مدية.
أصبح الارتعاش فوق الضباب الرمادي واضحًا. تشابكت نقاط صغيرة من الضوء النقي معا وتحركت نحو كلاين، ممتزجة مع روحانيته.
كان الشكل يرتدي رداءًا كلاسيكيًا أسود، وقبعة مدببة مطابقة، ونظارة كريستالية أحادية العدسة معلقة من وجهه. لف حول جسده مثل الثعبان!
بدأ مشبك الطائر الذهبي الداكن يتوهج بتألق مبهر. نما أكثر إشراقا وكثافة، وفي لحظة، بدأت قطرة بعد قطرة من سائل ذهبي شفاف تتكثف.
اندمج السائل بسرعة معًا وشكل شخصية بشرية كانت طويلة مثل كلاين. لقد كانت شخصية ذهبية، شخصية مقدسة!
أما بالنسبة إلى صافرة أزيك النحاسية، فقد تذكر كلاين بوضوح أنه قد تم قمعها تمامًا عندما واجهت شركة الشوكة السوداء للحماية نسل الإله الشرير.
‘لقد عمل… ماء الشمس المقدس الدي تم إنشاؤه من مستوى أعلى من القوة أقرب إلى إعطاء إلهي!’ امتلأ قلب كلاين بالفرح. أعاد نظرته إلى النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس. ثم نظر إلى الشكل الذي كان ينتظر الارتباط بالكيان العظيم.
كان التباين بين الذهبي والأسود صارخًا، وقام الشكل الضخم، مدفوعًا بكلاين، بنشر جناحيه لتغطية القبة الشاسعة للقصر الشاهق.
أما بالنسبة إلى الشخصية الإلهية التي كثفتها المياه المقدسة للشمس الذهبية، فلم تكن نتيجة مشبك الشمس، ولكنها ببساطة مظهر من مظاهر أفكار كلاين الباطنة.
وووش!
363: قوى عالية المستوى.
بالوصول إلى هذه الخطوة، كان قد سمح بالفعل للشخصية الذهبية بالمضي قدمًا. من خلال النجم القرمزي الوهمي، اندمج مع الشمس الصغير من خلال طقس العقد السري بينما تبدد “الروح الشريرة” المخبأة داخل جسده، بالإضافة إلى منحه قدرًا معينًا من المعرفة وتجربة جسد روح إعجازية.
ومع ذلك، لم يكن لدى كلاين الكثير من الثقة في تلك اللحظة بالذات.
كما احتوت أيضا على صور لم يستطع فهمها، مثل ضرائح هرمية خفية شاهقة.
ومع ذلك، لم يكن لدى كلاين الكثير من الثقة في تلك اللحظة بالذات.
من الواضح أن قوة الفضاء الغامض كانت أعلى من روحانيته، مما جعله غير قادر على التحكم في السلطة بسلاسة. على هذا النحو، كانت قوة الشكل الذهبي مختلطة، فوضوية، وغير متناسقة بشكلٍ كافٍ. إذا استخدمه كما لديه، فإن التأثير سيكزن على الأكثر 10٪ مما كان يتوقعه.
بطاقة الكفر، بطاقة الإمبراطور الأسود!
بالوصول إلى هذه الخطوة، كان قد سمح بالفعل للشخصية الذهبية بالمضي قدمًا. من خلال النجم القرمزي الوهمي، اندمج مع الشمس الصغير من خلال طقس العقد السري بينما تبدد “الروح الشريرة” المخبأة داخل جسده، بالإضافة إلى منحه قدرًا معينًا من المعرفة وتجربة جسد روح إعجازية.
أما آمون، الذي يشتبه في أنه من نسل إله الشمس القديم، فقد ولد في عائلة الكفر في الحقبة الرابعة لإمبراطورية ثيودور. حتى لو لم يكن جسده الرئيسي، فقد كان قادرًا على إخفاء هويته بنجاح من صائد الشياطين من التسلسات العليا والعناصر الغامضة القوية التي تحمي وجود مدينة الفضة. لم يكن لدى كلاين ثقة كبيرة مع التأثير الذي يصل إلى 10 ٪ فقط.
كانت خطته الأولية هي المحاولة فقط. إذا لم يفلح ذلك حقًا، فسيحظر الشمس مؤقتًا ثم يعيد الاتصال به عندما يجد حلاً أفضل.
فتح كلاين باب الحمام ونزل إلى الطابق الأول بينما كان يفكر بعمق.
أما بالنسبة إلى الشخصية الإلهية التي كثفتها المياه المقدسة للشمس الذهبية، فلم تكن نتيجة مشبك الشمس، ولكنها ببساطة مظهر من مظاهر أفكار كلاين الباطنة.
ومع ذلك، بعد أن وصل إلى هذا الحد، أراد كلاين بطبيعة الحال الحصول على أفضل النتائج وسعى جاهدا لتحقيق النجاح دفعة واحدة.
وقف هذا الشكل بجانب السيد الأحمق في الضباب الرمادي الكثيف، مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة الضخمة والمظلمة والغامضة على ظهره.
بما من أنه قد نكر نفسه كالأحمق المشابه للإله، كان لديه أيضًا كبرياء قليل، وأراد الحفاظ على سمعته… لقد أعطى ضحكة ساخرة من النفس وهو يستعد لإيجاد طريقة لزيادة آثار الشكل الذهبي لتبديد الكيان الشرير في اللحظة الأخيرة.
في خضم الأصوات الوهمية والفوضوية، إنفجر الضوء والظلام تمامًا. فقدت اليد الذابلة أخيراً دعمها، تراجعت، تفككت واختفت باستمرار بينما فعلت.
‘بالطبع، لا يمكنني إلا إضاعة بضع ثوانٍ. وإلا، سينتهي الطقس…’ مسحت عيون كلاين الأغراض الموجودة على الطاولة البرونزية الطويلة مرة أخرى، مع التفكير فقط في الكلمات “عالية المستوى”.
وووش!
بسبب حدس روحانيته كمانبئ، سقطت نظرته على عنصر.
في ظل الشمس الذي تشكل بواسطة الأشعة الوهمية للنجم القرمزي، دفع كف، ذابل حتى بقي الجلد والعظام فقط، وإمتد فجأة إلى الأمام. ببطء ولكن بحزم، أمسك بحدود النجم القرمزي، وأطلق شعوراً كما لو كان يخترق الواقع ويدخل إلى المجال المادي.
ثم رأى ديريك نفسه مغطى بظل شفاف وهمي.
بطاقة الكفر، بطاقة الإمبراطور الأسود!
ثم رأى ديريك نفسه مغطى بظل شفاف وهمي.
من بين جميع الأغراض التي إمتلكها كلاين، كانت الغرض الوحيد الذي يطابق عبارة “مستوا عالٍ!”
…
أما بالنسبة إلى صافرة أزيك النحاسية، فقد تذكر كلاين بوضوح أنه قد تم قمعها تمامًا عندما واجهت شركة الشوكة السوداء للحماية نسل الإله الشرير.
363: قوى عالية المستوى.
‘ربما يمكنني استخدامه “كجسر”…’ ما إن ظهرت هذه الفكرة في ذهن كلاين، أمسكت يده اليمنى مشبك ذهبي داكن على شكل طائر الشمس.
‘ومع ذلك، فإن ما يشير إليه “المستوى العالي” في بطاقة الإمبراطور الأسود هو المعرفة الموجودة في داخلها. هذا ليس صحيحًا، بعد تقدم المالك ليصبح متجاوز تسلسلات عليا، يمكنها إنتاج تزامن دقيق مع مكونات التجاوز المطلوبة. علاوة على ذلك، فإنها تمتلك أيضًا خصائص مضادة العرافة والتنبؤ… وبعبارة أخرى، مستواها ليس منخفضًا… لست بحاجة إلى استخدامها للقتال. طالما يمكنني استخدام “المستوى العالي” لقمع قوة هذه المساحة الغامضة فوق الضباب، وإذا تمكنت من تقليل التنسيق الفوضوي وغير الطبيعي للشكل الذهبي، فسيكون ذلك كافيًا!’
كان الأمر كما لو أنه إستطاع أن يرى ظلالًا لأشكال غير قابلة للتفسير، وألوان مختلفة من الضوء تحتوي على معرفة لا نهاية لها، وشكل مهيب، طويل ذهبي يطل على كل شيء.
‘لقد عمل… ماء الشمس المقدس الدي تم إنشاؤه من مستوى أعلى من القوة أقرب إلى إعطاء إلهي!’ امتلأ قلب كلاين بالفرح. أعاد نظرته إلى النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس. ثم نظر إلى الشكل الذي كان ينتظر الارتباط بالكيان العظيم.
سرعان ما توصل كلاين إلى فكرة. مد يده نحو بطاقة الإمبراطور الأسود التي واجها ظهرها للأعلى!
‘كانت تجربة الأحمق المزعومة هي تأكيد ما إذا كانت بيئة مدينة الفضة قادرة على أداء طقوس العقود سرية؟ كان ذلك الشعور العجيب بكل تلك المعرفة هو الدفع الذي أعطاني إياه؟’ قام ديريك بخفض رأسه مرة أخرى وقال باحترام كبير، “شكرا لك أيها السيد الأحمق!”
عندها فقط، لاحظ مشهدًا مخيفًا من خلال زاوية عينيه.
كان التباين بين الذهبي والأسود صارخًا، وقام الشكل الضخم، مدفوعًا بكلاين، بنشر جناحيه لتغطية القبة الشاسعة للقصر الشاهق.
في ظل الشمس الذي تشكل بواسطة الأشعة الوهمية للنجم القرمزي، دفع كف، ذابل حتى بقي الجلد والعظام فقط، وإمتد فجأة إلى الأمام. ببطء ولكن بحزم، أمسك بحدود النجم القرمزي، وأطلق شعوراً كما لو كان يخترق الواقع ويدخل إلى المجال المادي.
بعد توقف قصير للحظة، ابتسم الرجل وقال عبارة “الأحمق”.
‘هذا… آمون لم يمت! تهرب من الكشف من العناصر الغامضة وملاحظت جلالته، وأصبح طفيليًا على جسدي الروحي!’ اتسعت عيني ديريك، ورأى نفسه كما كان الآن، لم يعد متشابك مع آمون.
كان آمون يحاول استخدام الاتصال لتمزيق الحدود ومد يده إلى الضباب الرمادي!
رفع يده وضغط على النظارة الكريستالية أحادية العدسة. ثم أدار رأسه إلى اليسار ونظر إلى المسافة.
من بين جميع الأغراض التي إمتلكها كلاين، كانت الغرض الوحيد الذي يطابق عبارة “مستوا عالٍ!”
وووش!
على كل زوج من الأجنحة، كان هناك ريش داكن ومشرق محفور بالعديد من الرموز الغامضة.
لأول مرة، كان الضباب الأبيض الرمادي الذي لا نهاية له في حالة من الفوضى. بدا “التدفق” من قبل يتحول إلى موجات مع تشكل عواصف.
أما بالنسبة إلى الشخصية الإلهية التي كثفتها المياه المقدسة للشمس الذهبية، فلم تكن نتيجة مشبك الشمس، ولكنها ببساطة مظهر من مظاهر أفكار كلاين الباطنة.
تقلص بؤبؤ كلاين. لم يعد مترددًا، والتقط بطاقة الإمبراطور الأسود.
من بين جميع الأغراض التي إمتلكها كلاين، كانت الغرض الوحيد الذي يطابق عبارة “مستوا عالٍ!”
بمجرد أن أمسك بهذا الغرض في يده، شعر على الفور أن روحانيته لم تعد خاضعة لقوة الفضاء الغامض.
فجأة، أصبح الشكل الذهبي طويلًا بشكل غير طبيعي، وعلى ظهره، نمت أزواج من أجنحة سوداء ضخمة. كان هناك ما مجموعه اثني عشر زوجا!
كان التباين بين الذهبي والأسود صارخًا، وقام الشكل الضخم، مدفوعًا بكلاين، بنشر جناحيه لتغطية القبة الشاسعة للقصر الشاهق.
فجأة، أصبح الشكل الذهبي طويلًا بشكل غير طبيعي، وعلى ظهره، نمت أزواج من أجنحة سوداء ضخمة. كان هناك ما مجموعه اثني عشر زوجا!
كان آمون يحاول استخدام الاتصال لتمزيق الحدود ومد يده إلى الضباب الرمادي!
على كل زوج من الأجنحة، كان هناك ريش داكن ومشرق محفور بالعديد من الرموز الغامضة.
سرعان ما توصل كلاين إلى فكرة. مد يده نحو بطاقة الإمبراطور الأسود التي واجها ظهرها للأعلى!
…
كان التباين بين الذهبي والأسود صارخًا، وقام الشكل الضخم، مدفوعًا بكلاين، بنشر جناحيه لتغطية القبة الشاسعة للقصر الشاهق.
‘هل لاحظه السيد الأحمق وطرده؟’ هدأ قلب ديريك الغارق بينما كان العرق البارد يتدفق من على جبهته بسبب الخوف المستمر. من ناحية أخرى، أظهر وجهه تعبيراً عن التقديس العظيم.
بالوصول إلى هذه الخطوة، كان قد سمح بالفعل للشخصية الذهبية بالمضي قدمًا. من خلال النجم القرمزي الوهمي، اندمج مع الشمس الصغير من خلال طقس العقد السري بينما تبدد “الروح الشريرة” المخبأة داخل جسده، بالإضافة إلى منحه قدرًا معينًا من المعرفة وتجربة جسد روح إعجازية.
بدون صوت، أومضت الشخصية المقدّسة ولكن الفاسدة المصنوعة من الظلام والضوء، متداخلة مع مظهر الشمس الصغير الذي شكله النجم القرمزي!
ومع ذلك، لم يكن لدى كلاين الكثير من الثقة في تلك اللحظة بالذات.
تقاطعت الظلال والضوء، وهبت رياح شديدة في جميع الاتجاهات. الكف التي كان ذابل لدرجة أنه لم يكن به أي لحم، إلى حد بقاء الجلد والعظام فقط، تقلصت إلى الوراء دون تحكم، لكنها رفضت بشدة التراجع.
في هذه اللحظة، ظهر فجأة ضباب أبيض رمادي أمام عينيه. في وسط الضباب كان هناك كرسي رفيع. كان الأحمق يجلس على مهل.
كان الأمر كرجل يسقط من منحدر يمد يده للإمساك جسم ناتئ، غير راغب في تركه مهما حدث.
‘لقد عمل… ماء الشمس المقدس الدي تم إنشاؤه من مستوى أعلى من القوة أقرب إلى إعطاء إلهي!’ امتلأ قلب كلاين بالفرح. أعاد نظرته إلى النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس. ثم نظر إلى الشكل الذي كان ينتظر الارتباط بالكيان العظيم.
بمساعدة البرق، أمكن رؤية مبنى سميك وواسع باللون الأبيض الرمادي في أسفل الوادي.
وووش!
‘ربما يمكنني استخدامه “كجسر”…’ ما إن ظهرت هذه الفكرة في ذهن كلاين، أمسكت يده اليمنى مشبك ذهبي داكن على شكل طائر الشمس.
في خضم الأصوات الوهمية والفوضوية، إنفجر الضوء والظلام تمامًا. فقدت اليد الذابلة أخيراً دعمها، تراجعت، تفككت واختفت باستمرار بينما فعلت.
ثم رأى ديريك نفسه مغطى بظل شفاف وهمي.
…
بعد بضع ثوانٍ، عاد الضباب الرمادي والفضاء الغامضة فوقه إلى هدوءهم السابق، كما لو لم يكن أحد قد دخل إلى الداخل لآلاف السنين.
فتح كلاين باب الحمام ونزل إلى الطابق الأول بينما كان يفكر بعمق.
ركز كلاين مرة أخرى ورأى أن الشكل الضبابي للشمس الصغير لم يعد متشابكًا مع الكيان الملتوي والمدموج.
فووو! غير قادر على إيقاف نفسه، لقد أطلق تنهد مرتاح. ثم، صنع الصورة المتناقضة من قبل وألقى بها على الشكل الظاهر للشمس الصغير في أشعة الضوء القرمزي، مما سمح له بفهمها بالكامل.
فووو! غير قادر على إيقاف نفسه، لقد أطلق تنهد مرتاح. ثم، صنع الصورة المتناقضة من قبل وألقى بها على الشكل الظاهر للشمس الصغير في أشعة الضوء القرمزي، مما سمح له بفهمها بالكامل.
كان الشكل يرتدي رداءًا كلاسيكيًا أسود وقبعة مدببة من نفس اللون. كان شعره أسود مجعد، عيونه سوداء، جبهته عريضة، وخدوده رفيعة. بدا متطابقًا مع الطيف الذي رآه ديريك بيرغ.
سرعان ما توصل كلاين إلى فكرة. مد يده نحو بطاقة الإمبراطور الأسود التي واجها ظهرها للأعلى!
…
‘هل هذا هو طقس العقد السري كما هو مشار إليه في الكتب المدرسية؟ لأكثر من ألفي عام، لم ينجح أحد في مدينة الفضة من قبل. لم يتمكن أحد من الاتصال بوجود قوي…’ في تلك اللحظة، إنخفضت معنويات ديريك المنحطة ووحدته. أشرقت ابتسامة من القلب على وجهه.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
تقاطعت الظلال والضوء، وهبت رياح شديدة في جميع الاتجاهات. الكف التي كان ذابل لدرجة أنه لم يكن به أي لحم، إلى حد بقاء الجلد والعظام فقط، تقلصت إلى الوراء دون تحكم، لكنها رفضت بشدة التراجع.
…
شعر ديريك بكونه مستيقظ ونائم في نفس الوقت.
شعر ديريك بكونه مستيقظ ونائم في نفس الوقت.
كان الأمر كما لو أنه إستطاع أن يرى ظلالًا لأشكال غير قابلة للتفسير، وألوان مختلفة من الضوء تحتوي على معرفة لا نهاية لها، وشكل مهيب، طويل ذهبي يطل على كل شيء.
كانت عينه بلا حياة، وكان وجهه مغطىا بآثار القيح المتعفن. تسلل غاز مصفر رمادي من جسمه وإلتوى في الهواء، مشكلاً العديد من الغيوم.
‘بالطبع، لا يمكنني إلا إضاعة بضع ثوانٍ. وإلا، سينتهي الطقس…’ مسحت عيون كلاين الأغراض الموجودة على الطاولة البرونزية الطويلة مرة أخرى، مع التفكير فقط في الكلمات “عالية المستوى”.
وقف هذا الشكل بجانب السيد الأحمق في الضباب الرمادي الكثيف، مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة الضخمة والمظلمة والغامضة على ظهره.
لأول مرة، كان الضباب الأبيض الرمادي الذي لا نهاية له في حالة من الفوضى. بدا “التدفق” من قبل يتحول إلى موجات مع تشكل عواصف.
لم يصبح جسده وعقله دافئين ونقيين فحسب، بل بدا وكأنه قد فهم ما يسمى بأشعة الشمس. حتى أنه فهط صنع الماء المقدس، وكذلك المعرفة للتخلص من الأرواح الشريرة.
كما احتوت أيضا على صور لم يستطع فهمها، مثل ضرائح هرمية خفية شاهقة.
…
في هذه التجربة الروحية المسكرة، كان الأمر كما لو أنه عاد إلى طفولته الأكثر بهجة، إلى الأراضي التي أشرقت فيها الشمس في خياله، ولم يكن إلا بعد إختفاء كل شيء وظهور أثاث غرفته البسيط أن عاد إلى حواسه.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
‘هل هذا هو طقس العقد السري كما هو مشار إليه في الكتب المدرسية؟ لأكثر من ألفي عام، لم ينجح أحد في مدينة الفضة من قبل. لم يتمكن أحد من الاتصال بوجود قوي…’ في تلك اللحظة، إنخفضت معنويات ديريك المنحطة ووحدته. أشرقت ابتسامة من القلب على وجهه.
في ظل الشمس الذي تشكل بواسطة الأشعة الوهمية للنجم القرمزي، دفع كف، ذابل حتى بقي الجلد والعظام فقط، وإمتد فجأة إلى الأمام. ببطء ولكن بحزم، أمسك بحدود النجم القرمزي، وأطلق شعوراً كما لو كان يخترق الواقع ويدخل إلى المجال المادي.
اندمج السائل بسرعة معًا وشكل شخصية بشرية كانت طويلة مثل كلاين. لقد كانت شخصية ذهبية، شخصية مقدسة!
‘كانت تجربة الأحمق المزعومة هي تأكيد ما إذا كانت بيئة مدينة الفضة قادرة على أداء طقوس العقود سرية؟ كان ذلك الشعور العجيب بكل تلك المعرفة هو الدفع الذي أعطاني إياه؟’ قام ديريك بخفض رأسه مرة أخرى وقال باحترام كبير، “شكرا لك أيها السيد الأحمق!”
كان الشكل يرتدي رداءًا كلاسيكيًا أسود، وقبعة مدببة مطابقة، ونظارة كريستالية أحادية العدسة معلقة من وجهه. لف حول جسده مثل الثعبان!
على كل زوج من الأجنحة، كان هناك ريش داكن ومشرق محفور بالعديد من الرموز الغامضة.
في هذه اللحظة، ظهر فجأة ضباب أبيض رمادي أمام عينيه. في وسط الضباب كان هناك كرسي رفيع. كان الأحمق يجلس على مهل.
ثم رأى ديريك نفسه مغطى بظل شفاف وهمي.
وووش!
كان الشكل يرتدي رداءًا كلاسيكيًا أسود، وقبعة مدببة مطابقة، ونظارة كريستالية أحادية العدسة معلقة من وجهه. لف حول جسده مثل الثعبان!
…
كما احتوت أيضا على صور لم يستطع فهمها، مثل ضرائح هرمية خفية شاهقة.
‘هذا… آمون لم يمت! تهرب من الكشف من العناصر الغامضة وملاحظت جلالته، وأصبح طفيليًا على جسدي الروحي!’ اتسعت عيني ديريك، ورأى نفسه كما كان الآن، لم يعد متشابك مع آمون.
‘لقد عمل… ماء الشمس المقدس الدي تم إنشاؤه من مستوى أعلى من القوة أقرب إلى إعطاء إلهي!’ امتلأ قلب كلاين بالفرح. أعاد نظرته إلى النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس. ثم نظر إلى الشكل الذي كان ينتظر الارتباط بالكيان العظيم.
‘هل لاحظه السيد الأحمق وطرده؟’ هدأ قلب ديريك الغارق بينما كان العرق البارد يتدفق من على جبهته بسبب الخوف المستمر. من ناحية أخرى، أظهر وجهه تعبيراً عن التقديس العظيم.
في خضم الأصوات الوهمية والفوضوية، إنفجر الضوء والظلام تمامًا. فقدت اليد الذابلة أخيراً دعمها، تراجعت، تفككت واختفت باستمرار بينما فعلت.
أما بالنسبة إلى صافرة أزيك النحاسية، فقد تذكر كلاين بوضوح أنه قد تم قمعها تمامًا عندما واجهت شركة الشوكة السوداء للحماية نسل الإله الشرير.
لقد تابع دون وعي الكلمات الموصوفة في دورة علم الأساطير وقال: “أمدك أيها السيد الأحمق العظيم!”
‘هذا… آمون لم يمت! تهرب من الكشف من العناصر الغامضة وملاحظت جلالته، وأصبح طفيليًا على جسدي الروحي!’ اتسعت عيني ديريك، ورأى نفسه كما كان الآن، لم يعد متشابك مع آمون.
…
‘هل هذا هو طقس العقد السري كما هو مشار إليه في الكتب المدرسية؟ لأكثر من ألفي عام، لم ينجح أحد في مدينة الفضة من قبل. لم يتمكن أحد من الاتصال بوجود قوي…’ في تلك اللحظة، إنخفضت معنويات ديريك المنحطة ووحدته. أشرقت ابتسامة من القلب على وجهه.
لقد تابع دون وعي الكلمات الموصوفة في دورة علم الأساطير وقال: “أمدك أيها السيد الأحمق العظيم!”
في مكان ما في الظلمة العميقة، مزقت صاعقة من البرق عبر السماء، تضيء المناطق المحيطة.
ومع ذلك، لم يكن لدى كلاين الكثير من الثقة في تلك اللحظة بالذات.
كان هذا سهلًا مليئًا بالوديان، وكان عملاق أسود مزرق أحادي العين يتجول بلا وعي.
كانت عينه بلا حياة، وكان وجهه مغطىا بآثار القيح المتعفن. تسلل غاز مصفر رمادي من جسمه وإلتوى في الهواء، مشكلاً العديد من الغيوم.
كانت عينه بلا حياة، وكان وجهه مغطىا بآثار القيح المتعفن. تسلل غاز مصفر رمادي من جسمه وإلتوى في الهواء، مشكلاً العديد من الغيوم.
وتحت قدميه، في أظلم واد على السهل، كان هناك شكل يقف على الحافة، ويطل على الأرض أدناه.
‘لقد عمل… ماء الشمس المقدس الدي تم إنشاؤه من مستوى أعلى من القوة أقرب إلى إعطاء إلهي!’ امتلأ قلب كلاين بالفرح. أعاد نظرته إلى النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس. ثم نظر إلى الشكل الذي كان ينتظر الارتباط بالكيان العظيم.
بمساعدة البرق، أمكن رؤية مبنى سميك وواسع باللون الأبيض الرمادي في أسفل الوادي.
كانت خطته الأولية هي المحاولة فقط. إذا لم يفلح ذلك حقًا، فسيحظر الشمس مؤقتًا ثم يعيد الاتصال به عندما يجد حلاً أفضل.
في هذه التجربة الروحية المسكرة، كان الأمر كما لو أنه عاد إلى طفولته الأكثر بهجة، إلى الأراضي التي أشرقت فيها الشمس في خياله، ولم يكن إلا بعد إختفاء كل شيء وظهور أثاث غرفته البسيط أن عاد إلى حواسه.
كان الشكل يرتدي رداءًا كلاسيكيًا أسود وقبعة مدببة من نفس اللون. كان شعره أسود مجعد، عيونه سوداء، جبهته عريضة، وخدوده رفيعة. بدا متطابقًا مع الطيف الذي رآه ديريك بيرغ.
أما بالنسبة إلى صافرة أزيك النحاسية، فقد تذكر كلاين بوضوح أنه قد تم قمعها تمامًا عندما واجهت شركة الشوكة السوداء للحماية نسل الإله الشرير.
رفع يده وضغط على النظارة الكريستالية أحادية العدسة. ثم أدار رأسه إلى اليسار ونظر إلى المسافة.
“كما هو متوقع…” همس فجأة بلغة فيزاك القديمة.
بعد توقف قصير للحظة، ابتسم الرجل وقال عبارة “الأحمق”.
وقف هذا الشكل بجانب السيد الأحمق في الضباب الرمادي الكثيف، مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة الضخمة والمظلمة والغامضة على ظهره.
قبل أن ينتهي من التحدث، كان قد قفز بالفعل في الوادي أمامه.
كانت عينه بلا حياة، وكان وجهه مغطىا بآثار القيح المتعفن. تسلل غاز مصفر رمادي من جسمه وإلتوى في الهواء، مشكلاً العديد من الغيوم.
في هذه اللحظة، خمد البرق لمدة ثانية، وغلف الظلام العالم بالكامل.
…
بعد القضاء على التهديد المميت، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي، وشعر مرة أخرى بالحاجة الملحة لرفع تسلسله.
‘آمون الذي أزالته لم يكن الجسم الرئيسي. إذا كان مهتمًا حقًا بالفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، فسوف يعود قريبًا إلى مدينة الفضة. في ذلك الوقت، أتساءل عما إذا كان الغرضان الغامضان الأسطوريان وصيادي الشياطين الثلاثة سيتمكنون من إيقافه…’
‘أن يكون مجرد مستنسخ بذلك القدر من الرعب والقدرة، يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة جسده الرئيسي… لذلك، أحتاج إلى اختتام بقية مبادئ لاعب الخفة في أقرب وقت ممكن، ومن خلال الهضم والتقدم، سأفهم بشكل أفضل الغموض في الفضاء فوق الضباب الرمادي… ربما، سيتم استخدام الشيخ الراعي لمدينة الفضي. إذا كانت حقا مفسدة من قبل الخالق الحقيقي…’
رفع يده وضغط على النظارة الكريستالية أحادية العدسة. ثم أدار رأسه إلى اليسار ونظر إلى المسافة.
في خضم الأصوات الوهمية والفوضوية، إنفجر الضوء والظلام تمامًا. فقدت اليد الذابلة أخيراً دعمها، تراجعت، تفككت واختفت باستمرار بينما فعلت.
فتح كلاين باب الحمام ونزل إلى الطابق الأول بينما كان يفكر بعمق.
