زراعة.
369: زراعة.
بعد ما يقرب العشرين دقيقة، توقفت العربة في شارع رصيف النهر وتوقفت أمام الوحدة 48.
‘لقد تم التعرف علي!’
سقط كلاين على الفور في حالة صدمة بينما اقترب من الدخول في وضع القتال.
حتى لو لم يستخدم رؤيته الروحية، كان بإمكانه أن يرى من لهجة وكلمات إملين أنه لم يكن يكذب. كان واثقا جدا ومتأكذ.
“أيها الأب، أيها الأسقف، أريد العودة إلى المنزل، أريد العودة إلى المنزل، أريد العودة إلى المنزل!” صاح املين.
“ليس هناك حاجة لشكري.”
بينما ارتفعت المشاعر المتوترة فيه، فكر كلاين فجأة في شيء ما.
أمال كلاين رأسه وأعطى إملين نظرة متعاطفة.
‘لماذا يجب أن أقلق بشأن ذلك؟’
“قل لي، من تعتقد سيعاني في النهاية، الأسقف الذي له الحق في الوعظ أو مصاص دماء؟”
ثم أجاب على سؤاله في ذهنه، ‘ماذا لو تم التعرف علي؟ الوضع الحالي مختلف عما كان عليه قبل شهرين!’
كشف كلاين على الفور عن ابتسامة.
‘لقد تركت في قلق بسبب الحادث مع السفير باكرلاند أمام المتجاوزين المسؤولين. كنت أسرع في الأرجاء محاولاً الإمساك بكل قشة ممكنة. في هذه العملية، انتهى بي الأمر إلى الاتصال مع دوائر المتجاوزين، وحتى إمكانية أن أصبح متجاوز أمر معقول تمامًا. لذلك، حتى لو تم الكشف عن هويتي بصفتي متجاوز، فلن يفكروا بعمق في الأنر ويحفروا ماضيي.’
‘ومن المحتمل جدًا أن المحقق إزنغارد ستانتون هو متجاوز، ويحافظ على علاقات جيدة مع الشرطة ومنظمات المتجاوزين الرسمية. لقد تكهن بأنني كنت واحد أنا نفسي وحاول أن يضمني بلطف. وفي هذا الصدد، بالكاد يمكن أن أحسب كعضو من المتجاوزين الرسميين، وإذا حدث أي شيء، فلن يتم سجني بالضرورة.’
‘الأهم من كل ذلك، لقد جعلت صورتي الحالية متأصلة بعمق لدرجة أنه لا يوجد داعي لي للقلق بشأن أي ملصقات مطلوبة. إذا حدث أي شيء خاطئ، فيمكنني فقط التخلي عن 15 شارع مينسك وهويتي كشارلوك موريارتي!’
“حسنا” رد كلاين بلا مبالاة.
‘إذن، ما الذي يدعو للقلق؟’
قبل أن يتمكن كلاين من الكلام، عندما رأى أن الأسقف أوترافسكي كان منشغل بطقس المناولة المقدس، ضحك إملين وايت قائلًا: “على اي حال، سأكون حرا أخيرا.”
وبالمثل، نظر كلاين إلى الأمام وقال دون أن يدير رأسه، “سأذهب معك وأصرخ بصوتٍ عالٍ أن هناك مصاص دماء!”
‘نعم، قبل مجيئي إلى هنا، كنت قد أجريت أيضًا عرافة، وكان الوحي هو أنه لا يوجد خطر تقريبًا.’
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، بؤبؤا كلاين المنقبضين، تعبيره المتفاجئ قليلاً، ورد فعل القتال أو الهرب خاصته خفت، كما لو كان يناقش حالة الطقس مع إملين وايت.
رؤية تعابيره الهادئة، رفع إملين حاجبيه، واتخذ خطوات قليلة إلى الجانب، وتجاوزه قبل الجلوس ببطء إلى جانبه.
“علاوة على ذلك، ألن يأتي والداي؟ يمكنهم إلقاء اللوم على الكاهن من خلال الناس العاديين، قائلين إنه احتجزني بقوة، مما سيجبره على الاختيار بين تحطيم سمعة كنيسة أم الأرض أو تركي أذهب.”
نظر مصاص الدماء إلى الأسقف أوترافسكي، الذي كان يقود المؤمنين في طقوس القربان المقدس، وقال بسخرية، “سيدي المحقق، ألا تخشى أن أذهب إلى مركز الشرطة وأصرخ بصوتٍ عالٍ أنك متجاوز؟”
‘ومن المحتمل جدًا أن المحقق إزنغارد ستانتون هو متجاوز، ويحافظ على علاقات جيدة مع الشرطة ومنظمات المتجاوزين الرسمية. لقد تكهن بأنني كنت واحد أنا نفسي وحاول أن يضمني بلطف. وفي هذا الصدد، بالكاد يمكن أن أحسب كعضو من المتجاوزين الرسميين، وإذا حدث أي شيء، فلن يتم سجني بالضرورة.’
وبالمثل، نظر كلاين إلى الأمام وقال دون أن يدير رأسه، “سأذهب معك وأصرخ بصوتٍ عالٍ أن هناك مصاص دماء!”
برؤية أنه كان لا يزال هناك مؤمنون لم ينتهوا بعد من القربان المقدسة، لم يستجب الأب أوترافسكي. لقد أعطى مصاص الدماء المثير الشفقة نظرة هادئة فقط.
‘هيا، دعونا نحصل على نهاية متداخلة! هل تعتقد أنني خائف منك !؟’
“… سانغوين، سانغوين!” بدا وكأن عضلات وجه إملين قد إرتجفت.
“ربما استخدمها الأب أوترافسكي لزرع بذرة فيك، وهي بذرة تجعلك تؤمن بإخلاص في الأم الأرض.”
تشدد تعبير إملين، رفع إصبع السبابة الأيمن خاصته وقال، “سانغوين، سانغوين نبيل! هل فهمت؟”
بعد دفع الأجرة، خرج كلاين من العربة ورأى إملين ينظر إلى غرفة النوم، وأصبح تعبيره متحمسًا بشكل غير طبيعي.
قبل أن يتمكن كلاين من الكلام، عندما رأى أن الأسقف أوترافسكي كان منشغل بطقس المناولة المقدس، ضحك إملين وايت قائلًا: “على اي حال، سأكون حرا أخيرا.”
‘لماذا يجب أن أقلق بشأن ذلك؟’
“لقد تظاهرتُ بالخضوع وأخبرت الرجل العجوز أنني على استعداد للتحول إلى الإيمان بالأم الأرض والتوبة العميقة لما فعلته. على الرغم من أنه لم يكن لدي أي فكرة عما كنت أظهر التوبة له بشكل ضروري، إلا أنها لم تكن هناك مشكلة للقيام بالتمثيل.”
“لقد صدقني ذلك الرجل العجوز في الواقع هكذا، وكان سعيدًا أيضًا. لقد تركني على الفور، وسمح لي أن أصبح كاهنًا هنا. أخبرني أنه طالما حفظت الكتاب المقدس لكنيسة الأم الأرض، سيسمح لي بالعودة إلى المنزل.”
على الرغم من أنه كان فاترًا، رفع إملين ذقنه من العادة.
“هاها، ذلك الغبي العجوز، الذي كله عضلات وأصبح سخيفًا من إيمانه، من السهل خداعه!”
‘من السهل خداع؟’ أدار كلاين رأسه لينظر إلى مصاص الدماء، باديا بشكل متعجرف نظر إلى الأمام وقال: “كان الأب أوترافسكي قرصان، ربما قتل عددًا أكبر بكثير من الأشخاص من عدد الأشخاص الذين أنقذهم والدك. علاوة على ذلك، معظم القراصنة لا يثقون في زملائهم من أفراد الطاقم. الخيانة والخداع أمران شائعان بينهم. أن يكون قرصان ناجح نسبيًا قادر على العيش حتى النهاية، لن يكون الأب أوترافسكي شخصًا ينخدع بسهولة، حتى لو لم يكن شخصًا ذكيًا. “
لقد سار ذهابًا وإيابًا، يبدوا قلقا للغاية.
أصبح تعبير إملين فجأة مذهل حقا. بفمه مفتوح، وقف فجأة، تخطى كلاين، واندفع نحو الأسقف أوترافسكي الذي وقف أمام شعار الحياة المقدس.
ارتدى إملين نظرة عدم تفكير بينما أراد أن يرد. قام كلاين بفرك الجزء العلوي من عصاع وأضاف على مهل: “يمتلك الأب تحفة أثرية مختومة قوية في حوزته ؛ تُعرف باسم شمعة الرعب العقلي. يمكنها أن تسمح للمالك بالذهاب إلى أعمق أعماق روح الهدف. هناك، لا يمكن لأحد أن تكذب.”
“لنأخذ العربة إلى شارع رصيف النهر”.
“علاوة على ذلك، هذه واحدة من استخداماتها فقط. لا أعرف ما إذا كان لديها أي قدرات أخرى.”
‘ومن المحتمل جدًا أن المحقق إزنغارد ستانتون هو متجاوز، ويحافظ على علاقات جيدة مع الشرطة ومنظمات المتجاوزين الرسمية. لقد تكهن بأنني كنت واحد أنا نفسي وحاول أن يضمني بلطف. وفي هذا الصدد، بالكاد يمكن أن أحسب كعضو من المتجاوزين الرسميين، وإذا حدث أي شيء، فلن يتم سجني بالضرورة.’
“يمكنني الانتظار. بمجرد أن أحفظ الكتاب المقدس، سأطلب من الرجل العجوز أن يسمح لي بالعودة! إنه شخص متدين حقًا ولن يدور على وعده!”
تجمد إملين تدريجياً، وفقدت عينيه التركيز.
حافظ كلاين على مظهره ولمتؤسف، جمع يديه، ورفعها إلى أنفه، يتصرف بتواب حقيقي.
بعد اثنتي عشرة ثانية، همس بتعبير شاحب، “عندما قلت أنني على استعداد لتغيير إيماني، جاء هذا الرجل العجوز بفانوس. كان هناك شمعة في الفانوس، ولم أحصل على نظرة جيدة عنها…”
أمال كلاين رأسه وأعطى إملين نظرة متعاطفة.
“ربما استخدمها الأب أوترافسكي لزرع بذرة فيك، وهي بذرة تجعلك تؤمن بإخلاص في الأم الأرض.”
صر أسنانه وزفر فجأة.
369: زراعة.
ارتعدت زاوية فم إملين، وكشف عن ابتسامة تضاهي الزومبي.
“أنا لا أشعر بأي شيء على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون أي شيء كما قلت.”
برؤية أنه كان لا يزال هناك مؤمنون لم ينتهوا بعد من القربان المقدسة، لم يستجب الأب أوترافسكي. لقد أعطى مصاص الدماء المثير الشفقة نظرة هادئة فقط.
“علاوة على ذلك، ألن يأتي والداي؟ يمكنهم إلقاء اللوم على الكاهن من خلال الناس العاديين، قائلين إنه احتجزني بقوة، مما سيجبره على الاختيار بين تحطيم سمعة كنيسة أم الأرض أو تركي أذهب.”
‘من السهل خداع؟’ أدار كلاين رأسه لينظر إلى مصاص الدماء، باديا بشكل متعجرف نظر إلى الأمام وقال: “كان الأب أوترافسكي قرصان، ربما قتل عددًا أكبر بكثير من الأشخاص من عدد الأشخاص الذين أنقذهم والدك. علاوة على ذلك، معظم القراصنة لا يثقون في زملائهم من أفراد الطاقم. الخيانة والخداع أمران شائعان بينهم. أن يكون قرصان ناجح نسبيًا قادر على العيش حتى النهاية، لن يكون الأب أوترافسكي شخصًا ينخدع بسهولة، حتى لو لم يكن شخصًا ذكيًا. “
توقفت إملين عن الكلام ودخل العربة. جلس كلاين معه، وعندما بدأت العربة في التحرك، سأل، كما لو كان يفكر، “والدك طبيب؟ طبيب يمتلك مهارات بارزة في الأدوية والطب؟”
“أليست هذه فكرة عظيمة؟”
حافظ كلاين على مظهره ولمتؤسف، جمع يديه، ورفعها إلى أنفه، يتصرف بتواب حقيقي.
أمال كلاين رأسه وأعطى إملين نظرة متعاطفة.
“إذا كنت الأب أوترافسكي، لكنت سأختار الاتصال بالشرطة وجعلهم يحددون الحقيقة.”
برؤية أنه كان لا يزال هناك مؤمنون لم ينتهوا بعد من القربان المقدسة، لم يستجب الأب أوترافسكي. لقد أعطى مصاص الدماء المثير الشفقة نظرة هادئة فقط.
“قل لي، من تعتقد سيعاني في النهاية، الأسقف الذي له الحق في الوعظ أو مصاص دماء؟”
‘نعم، قبل مجيئي إلى هنا، كنت قد أجريت أيضًا عرافة، وكان الوحي هو أنه لا يوجد خطر تقريبًا.’
“… سانغوين، سانغوين!” بدا وكأن عضلات وجه إملين قد إرتجفت.
“أيضا، يجب أن تبتكر دواء بآثار تجاوز لمساعدتي في علاج مريض.”
لقد شدد قبضته ولكم ظهر المقعد أمامه.
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، بؤبؤا كلاين المنقبضين، تعبيره المتفاجئ قليلاً، ورد فعل القتال أو الهرب خاصته خفت، كما لو كان يناقش حالة الطقس مع إملين وايت.
“يمكنني الانتظار. بمجرد أن أحفظ الكتاب المقدس، سأطلب من الرجل العجوز أن يسمح لي بالعودة! إنه شخص متدين حقًا ولن يدور على وعده!”
بينما ارتفعت المشاعر المتوترة فيه، فكر كلاين فجأة في شيء ما.
“حسنًا”. أجاب كلاين ببساطة.
لم يدير كلاين رأسه وقال بابتسامة “لقد ذهبت إلى 48 شارع رصيف النهر. لقد رحل والداك بالفعل.”
‘لقد تركت في قلق بسبب الحادث مع السفير باكرلاند أمام المتجاوزين المسؤولين. كنت أسرع في الأرجاء محاولاً الإمساك بكل قشة ممكنة. في هذه العملية، انتهى بي الأمر إلى الاتصال مع دوائر المتجاوزين، وحتى إمكانية أن أصبح متجاوز أمر معقول تمامًا. لذلك، حتى لو تم الكشف عن هويتي بصفتي متجاوز، فلن يفكروا بعمق في الأنر ويحفروا ماضيي.’
‘هيا، دعونا نحصل على نهاية متداخلة! هل تعتقد أنني خائف منك !؟’
رد إملين وايت دون تردد: “بطبيعة الحال. لن يغادروا فحسب، بل سينتقلون أيضًا إلى مكان لا أعلم به”.
“لقد تظاهرتُ بالخضوع وأخبرت الرجل العجوز أنني على استعداد للتحول إلى الإيمان بالأم الأرض والتوبة العميقة لما فعلته. على الرغم من أنه لم يكن لدي أي فكرة عما كنت أظهر التوبة له بشكل ضروري، إلا أنها لم تكن هناك مشكلة للقيام بالتمثيل.”
أضاف كلاين بنبرة مرتاحة نسبيًا، “لقد إنتقلوا على عجل. تركوا الكثير من الأشياء وراءهم، مثل الأشياء في غرفتك.”
‘الأهم من كل ذلك، لقد جعلت صورتي الحالية متأصلة بعمق لدرجة أنه لا يوجد داعي لي للقلق بشأن أي ملصقات مطلوبة. إذا حدث أي شيء خاطئ، فيمكنني فقط التخلي عن 15 شارع مينسك وهويتي كشارلوك موريارتي!’
أصبح تعبير إملين فجأة مذهل حقا. بفمه مفتوح، وقف فجأة، تخطى كلاين، واندفع نحو الأسقف أوترافسكي الذي وقف أمام شعار الحياة المقدس.
“أيها الأب، أيها الأسقف، أريد العودة إلى المنزل، أريد العودة إلى المنزل، أريد العودة إلى المنزل!” صاح املين.
برؤية أنه كان لا يزال هناك مؤمنون لم ينتهوا بعد من القربان المقدسة، لم يستجب الأب أوترافسكي. لقد أعطى مصاص الدماء المثير الشفقة نظرة هادئة فقط.
صر أسنانه وزفر فجأة.
‘هذه البذرة المزروعة أكثر “وحشية” مما تخيلت. بغض النظر عن مكان مصاص الدماء هذا، سيعود كل يوم إلى كنيسة الحصاد ويعمل لمدة ساعة؟ هذا في الواقع جيد تمامًا. على الأقل، لم تغير البذرة، التي زرعت إيمان إملين. بطريقة ما، يظهر له بعض الاحترام، ولكن لماذا استخدمت كلمة “احترام”… تلك الشمعة تسمى شمعة الرعب العقلي، ويقال أنها من مسار التنين، المتفرج مخيف إلى حد ما…’ نقر كلاين عصاه وقال: “هل تريدني أن أذكرك بأي شيء؟”
أغلق إملين فمه بسرعة وأصبح هادئًا.
أمال كلاين رأسه وأعطى إملين نظرة متعاطفة.
لقد سار ذهابًا وإيابًا، يبدوا قلقا للغاية.
توقفت إملين عن الكلام ودخل العربة. جلس كلاين معه، وعندما بدأت العربة في التحرك، سأل، كما لو كان يفكر، “والدك طبيب؟ طبيب يمتلك مهارات بارزة في الأدوية والطب؟”
مبتسما، وقف كلاين، أخذ عصاه وقبعته، وسار في الممر إلى الجزء الأمامي من قاعة الكاتدرائية.
“قل لي، من تعتقد سيعاني في النهاية، الأسقف الذي له الحق في الوعظ أو مصاص دماء؟”
عندما انتهى القربان المقدس، سار إلى الأب أوترافسكي وقال بتعبير جاد، “أيها الأسقف، لا أعرف لماذا تبقي إملين هنا، ولا أريد أن أعرف. أعرف شيئًا واحدًا فقط – والديه أوكلوا إلي مهمة إعادته “.
‘إذا وافق هذا الكاهن الذي يشبه العملاق على طلبي بسهولة، فلا يمكنني إلا أن أشعل شمعة تضحية لمصاص الدماء هذا، إملين. لا، أنا متأكد من أنه سيكره الشموع من اليوم التالي. من الأفضل أن أحزن عليه…’ فكر كلاين سراً.
“لقد تظاهرتُ بالخضوع وأخبرت الرجل العجوز أنني على استعداد للتحول إلى الإيمان بالأم الأرض والتوبة العميقة لما فعلته. على الرغم من أنه لم يكن لدي أي فكرة عما كنت أظهر التوبة له بشكل ضروري، إلا أنها لم تكن هناك مشكلة للقيام بالتمثيل.”
نظر الأب أوترافسكي إليهم وأجاب بلطف، “يمكن لإملين العودة إلى المنزل في أي وقت”.
ثم أجاب على سؤاله في ذهنه، ‘ماذا لو تم التعرف علي؟ الوضع الحالي مختلف عما كان عليه قبل شهرين!’
“…”
أعطى كلاين إملين نظرع، رفع يده اليمنى، ونقر على صدره.
على الرغم من أنه كان فاترًا، رفع إملين ذقنه من العادة.
أراد أن يصنع إشارة القمر القرمزي من خلال النقر بطريق عقارب الساعة، ولكن في النهاية، أجبر نفسه على رسم الشعار المقدس الثلاثي.
“حسنا” رد كلاين بلا مبالاة.
أصبح إملين قلقا إلى حد ما من النظرة التي أعطاها له كلاين. دون كلمة، هرع إلى باب الكاتدرائية وغادر بدون عقبة.
أضاف كلاين بنبرة مرتاحة نسبيًا، “لقد إنتقلوا على عجل. تركوا الكثير من الأشياء وراءهم، مثل الأشياء في غرفتك.”
تبعه كلاين بوتيرة معتدلة دون أي علامات على القلق.
توقفت إملين عن الكلام ودخل العربة. جلس كلاين معه، وعندما بدأت العربة في التحرك، سأل، كما لو كان يفكر، “والدك طبيب؟ طبيب يمتلك مهارات بارزة في الأدوية والطب؟”
وبالمثل، نظر كلاين إلى الأمام وقال دون أن يدير رأسه، “سأذهب معك وأصرخ بصوتٍ عالٍ أن هناك مصاص دماء!”
بعد المضي قدمًا فيما بدا وكأنه هرولة، تباطأ إملين فجأة وقال في حالة ذهول: “أشعر أنني بدأت أفتقد كنيسة الحصاد، شعور حفظ الكتاب المقدس، وشعار الحياة المقدس. أرغب في العودة لتنظيف المكان وترتيبه. لن يستغرق الأمر سوى ساعة، ساعة… “
‘لقد تم التعرف علي!’
“لقد تظاهرتُ بالخضوع وأخبرت الرجل العجوز أنني على استعداد للتحول إلى الإيمان بالأم الأرض والتوبة العميقة لما فعلته. على الرغم من أنه لم يكن لدي أي فكرة عما كنت أظهر التوبة له بشكل ضروري، إلا أنها لم تكن هناك مشكلة للقيام بالتمثيل.”
‘هذه البذرة المزروعة أكثر “وحشية” مما تخيلت. بغض النظر عن مكان مصاص الدماء هذا، سيعود كل يوم إلى كنيسة الحصاد ويعمل لمدة ساعة؟ هذا في الواقع جيد تمامًا. على الأقل، لم تغير البذرة، التي زرعت إيمان إملين. بطريقة ما، يظهر له بعض الاحترام، ولكن لماذا استخدمت كلمة “احترام”… تلك الشمعة تسمى شمعة الرعب العقلي، ويقال أنها من مسار التنين، المتفرج مخيف إلى حد ما…’ نقر كلاين عصاه وقال: “هل تريدني أن أذكرك بأي شيء؟”
“لقد صدقني ذلك الرجل العجوز في الواقع هكذا، وكان سعيدًا أيضًا. لقد تركني على الفور، وسمح لي أن أصبح كاهنًا هنا. أخبرني أنه طالما حفظت الكتاب المقدس لكنيسة الأم الأرض، سيسمح لي بالعودة إلى المنزل.”
“ليس هناك حاجة!” تشوه تعبير إملين بينما قال بغضب “سأقاتل هذا الشعور! سأنتقل إلى ميدسيشاير أو فيزاك. لا أعتقد أنني ما زلت سأرغب في العودة عندما أغادر باكلوند!”
“لنأخذ العربة إلى شارع رصيف النهر”.
صر أسنانه وزفر فجأة.
“أنا لا أشعر بأي شيء على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون أي شيء كما قلت.”
مبتسما، وقف كلاين، أخذ عصاه وقبعته، وسار في الممر إلى الجزء الأمامي من قاعة الكاتدرائية.
“لنأخذ العربة إلى شارع رصيف النهر”.
تبعه كلاين بوتيرة معتدلة دون أي علامات على القلق.
“حسنا” رد كلاين بلا مبالاة.
“ليس هناك حاجة لشكري.”
بعد خطوات قليلة، أوقف إملين عربة مستأجرة.
‘ومن المحتمل جدًا أن المحقق إزنغارد ستانتون هو متجاوز، ويحافظ على علاقات جيدة مع الشرطة ومنظمات المتجاوزين الرسمية. لقد تكهن بأنني كنت واحد أنا نفسي وحاول أن يضمني بلطف. وفي هذا الصدد، بالكاد يمكن أن أحسب كعضو من المتجاوزين الرسميين، وإذا حدث أي شيء، فلن يتم سجني بالضرورة.’
“حسنًا”. أجاب كلاين ببساطة.
عندما كان على وشك الصعود إلى العربة، تيبس ظهره لمدة ثانيتين. ثم قال بهدوء شديد لدرجة أن كلاين بالكاد سمعه، “ليس لدي أي أموال.”
“هذه هي المكافأة التي يجب أن تدفعها عائلتك.”
قبل أن يتمكن كلاين من الكلام، عندما رأى أن الأسقف أوترافسكي كان منشغل بطقس المناولة المقدس، ضحك إملين وايت قائلًا: “على اي حال، سأكون حرا أخيرا.”
“لدي.” ابتسم كلاين.
“هاها، ذلك الغبي العجوز، الذي كله عضلات وأصبح سخيفًا من إيمانه، من السهل خداعه!”
توقفت إملين عن الكلام ودخل العربة. جلس كلاين معه، وعندما بدأت العربة في التحرك، سأل، كما لو كان يفكر، “والدك طبيب؟ طبيب يمتلك مهارات بارزة في الأدوية والطب؟”
برؤية أنه كان لا يزال هناك مؤمنون لم ينتهوا بعد من القربان المقدسة، لم يستجب الأب أوترافسكي. لقد أعطى مصاص الدماء المثير الشفقة نظرة هادئة فقط.
على الرغم من أنه كان فاترًا، رفع إملين ذقنه من العادة.
حافظ كلاين على مظهره ولمتؤسف، جمع يديه، ورفعها إلى أنفه، يتصرف بتواب حقيقي.
‘لقد تم التعرف علي!’
“هذه هي الهدية التي نتمتع بها نحن السانغوين. أبرز أساتذة الجرعات من السانغوين!”
“قل لي، من تعتقد سيعاني في النهاية، الأسقف الذي له الحق في الوعظ أو مصاص دماء؟”
“هل ذلك صحيح …” همس كلاين لنفسه. أفكاره لغزا.
“هل ذلك صحيح …” همس كلاين لنفسه. أفكاره لغزا.
قال إملين بعد لحظة من الصمت، “اكتب إلى صديقك وأخبره أنني عدت إلى شارع رصيف النهر. سيأتي والداي للبحث عني.”
“هذه هي الهدية التي نتمتع بها نحن السانغوين. أبرز أساتذة الجرعات من السانغوين!”
“حسنًا”. أجاب كلاين ببساطة.
مبتسما، وقف كلاين، أخذ عصاه وقبعته، وسار في الممر إلى الجزء الأمامي من قاعة الكاتدرائية.
“ليس هناك حاجة لشكري.”
بعد ما يقرب العشرين دقيقة، توقفت العربة في شارع رصيف النهر وتوقفت أمام الوحدة 48.
“أنا لا أشعر بأي شيء على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون أي شيء كما قلت.”
بعد دفع الأجرة، خرج كلاين من العربة ورأى إملين ينظر إلى غرفة النوم، وأصبح تعبيره متحمسًا بشكل غير طبيعي.
أضاف كلاين بنبرة مرتاحة نسبيًا، “لقد إنتقلوا على عجل. تركوا الكثير من الأشياء وراءهم، مثل الأشياء في غرفتك.”
كابحا نفسه، ضغط مصاص الدماء يده على صدره وانحنى بعمق في كلاين.
بعد دفع الأجرة، خرج كلاين من العربة ورأى إملين ينظر إلى غرفة النوم، وأصبح تعبيره متحمسًا بشكل غير طبيعي.
“على أي حال، يجب أن أشكرك.”
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، بؤبؤا كلاين المنقبضين، تعبيره المتفاجئ قليلاً، ورد فعل القتال أو الهرب خاصته خفت، كما لو كان يناقش حالة الطقس مع إملين وايت.
“قل لي، من تعتقد سيعاني في النهاية، الأسقف الذي له الحق في الوعظ أو مصاص دماء؟”
كشف كلاين على الفور عن ابتسامة.
‘لقد تم التعرف علي!’
“ليس هناك حاجة لشكري.”
لم يدير كلاين رأسه وقال بابتسامة “لقد ذهبت إلى 48 شارع رصيف النهر. لقد رحل والداك بالفعل.”
‘هيا، دعونا نحصل على نهاية متداخلة! هل تعتقد أنني خائف منك !؟’
“سيتم الحصول على مكافأة مكافأة العثور عليك ورسوم النقل من والديك.”
“…”
“أيضا، يجب أن تبتكر دواء بآثار تجاوز لمساعدتي في علاج مريض.”
“هذه هي المكافأة التي يجب أن تدفعها عائلتك.”
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، بؤبؤا كلاين المنقبضين، تعبيره المتفاجئ قليلاً، ورد فعل القتال أو الهرب خاصته خفت، كما لو كان يناقش حالة الطقس مع إملين وايت.
