لمفاجئته.
368: لمفاجئته.
نظرت إلى الساعة المزخرفة والمعقدة على الحائط، ابتسمت، وقالت: “انتهى الوقت، هذه نهاية فصل اليوم. الآنسة أودري، إذا كنت مهتمة بهذه المدرسة النفسية الفكرية، فيمكننا مواصلة التحدث عنه في المرة القادمة “.
دعمت الأعمدة الحجرية للقصر القديم المهيب القبة العالية.
بينما كان كلاين يخمن، وضع إملين وايت قلقه جانبا وابتسم بتعجرف.
قام إملين بتوزيع الشركة على مؤمن واحد تلو الآخر، وتوقف أخيرًا أمام كلاين.
جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، حاملاً قارورة بنية شفافة. لقد فحصها مرارا وتكرارا، لكنه لم يشعر بأي خطر منهت.
‘ماذا عن مثابرتك؟ أين سلامتك الأخلاقية؟’
‘دعنا نبدأ…’ استحضار قلم وورقة وكتب جملة العرافة: “أصلها”.
بالنسبة لكلاين، يمكن استخدام روحانية هائج وخاصية متجاوز، بالإضافة إلى الروحانية وخاصية التجاوز التي كانت ملوثة بإله شرير، لعرافه تركيبة. تمامًا مثل العين السوداء بالكامل التي تركها المتحكم في الدمى روزاغوا ورائه. كان ذلك بفضل التأثيرات العازلة للضباب الرمادي، وكيف تمكن الفضاء الغامض من القضاء على التأثيرات السلبية، مما منحه القدرة لطلب الموت. بالطبع، تضمنت خاصية متجاوز العديد من العوامل الإضافية الأخرى. من الناحية النظرية، كانت فرص الفشل عالية للغاية، لكن لقد كان لكلاين الثقة بالقيام بذلك بعد التقدم إلى لاعب خفة.
سرعان ما دخل عالم الأحلام الرمادي الضبابي ورأى غرفة مظلمة ولكنها واسعة.
وضع القلم ومعدا نفسه لضربة، نظر كلاين إلى الورقة وقارورة السم البيولوجي، انحنى على كرسيه، ودخل التأمل أثناء تلاوة الجملة.
لقد قلب من خلال دفتر الملاحظات الأسود بجانبه، عض أسنانه، واستخدم خنجر فضي شعائري لقطع معصمه.
سرعان ما دخل عالم الأحلام الرمادي الضبابي ورأى غرفة مظلمة ولكنها واسعة.
بينما كانت أودري تفكر، علقت سوزي بسعادة من الجانب، “أودري، أشعر أنها من نفس نوع الشخص مثلنا. لا، أعني نفس نوع الكلب. لا، هذا ليس صحيحًا… وووف!”
كان هناك العديد من الكوبرا الملك وأرامل سوداء ونباتات وحيوانات غريبة أخرى في الغرفة. لقد كان مشهدًا فوضويًا ومروعًا.
كان رجل في منتصف العمر يرتدي معطفا أبيض واقفا أمام طاولة طويلة في منتصف الغرفة. ألقى مرارة الثعبان وسم العنكبوت في الوعاء الأسود الضخم المعلق من السقف.
في النهاية، حتى أنه وضع بعض الأغراض التي إمتلكت بريقًا روحيًا قويًا. على سبيل المثال، كانوا يتفرقون أحيانًا إلى غاز أسود، وفي أحيان أخرى يتكثفون إلى أجسام على شكل رئة خضراء داكنة. خلاف ذلك، ستكون على شكل أنبوب يحتوي على سائل أزرق فاتح أو عيون حمراء نارية…
“هذا سؤال جيد جدا.”
أصبح الهواء حول وعاء الحديد الأسود لزجًا تدريجيًا. كان يتجمع نحو المركز، ولكن تم دفعه جانبا باستمرار، مما يجعل من الصعب تحقيق هدفه.
لم يبدو إملين وايت وكأنه كان يظهر فخره الفريد، وقال بابتسامة بدت أفضل قليلاً فقط من البكاء، “ليست هناك حاجة ؛ سأعود إلى المنزل قريبًا”.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض هذا المشهد، تجعد جبينه ببطء، بدا تعبيره قلقاً قليلاً.
‘أنا مجرد محقق صادفه بطريق الخطأ أثناء مروره…’
لقد قلب من خلال دفتر الملاحظات الأسود بجانبه، عض أسنانه، واستخدم خنجر فضي شعائري لقطع معصمه.
سقطت قطرات من الدم الطازج في الوعاء الحديدي الأسود، وبدا وكأنها قد نفثت الحياة في محتوياته على الفور. اندلعت فجأة قوة شفط مرعبة، إمتصت كل الهواء اللزج حولها. تم امتصاص الدم القرمزي الذي لم يترك معصمه إليه بشكل كامل.
بالنسبة لكلاين، يمكن استخدام روحانية هائج وخاصية متجاوز، بالإضافة إلى الروحانية وخاصية التجاوز التي كانت ملوثة بإله شرير، لعرافه تركيبة. تمامًا مثل العين السوداء بالكامل التي تركها المتحكم في الدمى روزاغوا ورائه. كان ذلك بفضل التأثيرات العازلة للضباب الرمادي، وكيف تمكن الفضاء الغامض من القضاء على التأثيرات السلبية، مما منحه القدرة لطلب الموت. بالطبع، تضمنت خاصية متجاوز العديد من العوامل الإضافية الأخرى. من الناحية النظرية، كانت فرص الفشل عالية للغاية، لكن لقد كان لكلاين الثقة بالقيام بذلك بعد التقدم إلى لاعب خفة.
ولم يكن هذا كل شيء. بغض النظر عن كيف كافح الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض للمقاومة، أو كم كشف عن تعبير مرعب، لم يتمكن من منع جسده من الاقتراب من الوعاء الحديدي.
‘هـ… هذا يفاجئني فقط!’
تم شد جسده، وضغط رأسه، ووسط صراخه، تم أكله شيئًا فشيئًا من قبل القدر.
طارت العينات المعلقة، والنباتات، وأي شيء يمكن أن يتحرك أو يتم تحريكه، إلى الوعاء.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض هذا المشهد، تجعد جبينه ببطء، بدا تعبيره قلقاً قليلاً.
ملأ الضباب البني الغرفة فجأة، وانحسر بهدوء وتدفّق.
واصلت أودري دراستها لعلم النفس.
في الوقت الذي انتهى فيه جل شيئ، كانت الغرفة فارغة باستثناء القارورة البنية الشفافة الملقاة بهدوء في منتصف الفراغ.
فتح كلاين فمه وفجأة أدرك شيئا خاطئا.
…
…
“أو هل عليّ أن أدعوك المالك الجديد للمفتاح الرئيسي؟
تلاشى المشهد بسرعة، وتحطم عالم الأحلام. فتح كلاين عينيه وتمتم لنفسه، ‘إذا فإن قارورة السم البيولوجي هي نتاج تجربة طالبة للموت.’
وبالمثل، يمكن أيضًا استخدام تحفة أثرية مختومة مكونة من خصائص متجاوز لعرافة تركيبة جرعة.
مع انتهاء الخطبة، أمسك بعصاه واستعد للمضي قدمًا في خططه اللاحقة.
‘اعتقدت أنها كانت سمة تجاوز خلفها متجاوز ما… إذا كان هذا هو الحال، فكنت سأتمكن من تحديد التركيبة…’
نظرت إلى الساعة المزخرفة والمعقدة على الحائط، ابتسمت، وقالت: “انتهى الوقت، هذه نهاية فصل اليوم. الآنسة أودري، إذا كنت مهتمة بهذه المدرسة النفسية الفكرية، فيمكننا مواصلة التحدث عنه في المرة القادمة “.
بالنسبة لكلاين، يمكن استخدام روحانية هائج وخاصية متجاوز، بالإضافة إلى الروحانية وخاصية التجاوز التي كانت ملوثة بإله شرير، لعرافه تركيبة. تمامًا مثل العين السوداء بالكامل التي تركها المتحكم في الدمى روزاغوا ورائه. كان ذلك بفضل التأثيرات العازلة للضباب الرمادي، وكيف تمكن الفضاء الغامض من القضاء على التأثيرات السلبية، مما منحه القدرة لطلب الموت. بالطبع، تضمنت خاصية متجاوز العديد من العوامل الإضافية الأخرى. من الناحية النظرية، كانت فرص الفشل عالية للغاية، لكن لقد كان لكلاين الثقة بالقيام بذلك بعد التقدم إلى لاعب خفة.
“حسنا.” وقفت أودري وانحنت.
وبالمثل، يمكن أيضًا استخدام تحفة أثرية مختومة مكونة من خصائص متجاوز لعرافة تركيبة جرعة.
ملأ الضباب البني الغرفة فجأة، وانحسر بهدوء وتدفّق.
أول شيء فعله هو تأكيد الوضع.
ومع ذلك، إذا كانت مكونات بشكل رئيسي، ثم من خلال عمليات الإنتاج والتجارب الخطرة التي يقوم بها حرفي أو غيرهم من المتجاوزين، تحولت إلى غرض غامض، فإن عرافة كلاين ستكون عديمة الفائدة في حالته الحالية. حتى مع تأثير التحسين الذي وفره الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، فقد كان عديم الفائدة.
‘ليس سيئا. على الأقل لا داعي للقلق من أن قارورة السم البيولوجي لها أي مخاطر كامنة أخرى بعد الآن…’ ألقى كلاين نظرة خاطفة على خاصية المستذئب وتخلى عن فضوله بحكمة.
…
لقد قلب من خلال دفتر الملاحظات الأسود بجانبه، عض أسنانه، واستخدم خنجر فضي شعائري لقطع معصمه.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
‘أنا مجرد محقق صادفه بطريق الخطأ أثناء مروره…’
واصلت أودري دراستها لعلم النفس.
“هذه هي بديهية هذه المدرسة الفكرية في علم النفس”.
368: لمفاجئته.
عند قدميها، كانت المسترد الذهبي الضخم، سوزي، تجلس هناك وعيناها تلمعان. من وقت لآخر، كانت تهز ذيلها، كما لو كانت تستمتع بالمشهد.
عند قدميها، كانت المسترد الذهبي الضخم، سوزي، تجلس هناك وعيناها تلمعان. من وقت لآخر، كانت تهز ذيلها، كما لو كانت تستمتع بالمشهد.
أنهت الطبيب النفسي إسكالانتي مادة المقدمة وقدكت بملاحظة متعمدة.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
“في الواقع، هناك مثل هذه النظرية.”
عند قدميها، كانت المسترد الذهبي الضخم، سوزي، تجلس هناك وعيناها تلمعان. من وقت لآخر، كانت تهز ذيلها، كما لو كانت تستمتع بالمشهد.
صاح عقل كلاين، وعلى الفور بصوت منخفض، “هل أنت إملين؟ أوكل والديك إلى صديقي أن يبحث عنك.”
“يُعتقد أن البشر سيرثون قدرًا معينًا من وعي أسلافهم عبر الأجيال ؛ وبالتالي، يشكلون المنطق الأساسي لأنماط سلوك المرء. على سبيل المثال، على الرغم من أن الكثير من الناس لم يروا ثعبانًا سامًا، إلا أنهم سيشعرون بالفزع ويريدون تجنبه بمجرد أن يصادف أحدها.”
كان يبدو في الثامنة والعشرين أو التاسعة والعشرين من عمره، وكان له شعر أسود وعينان حمرأتان، ولديه أنف مرتفع وشفاه رفيعة. كان وسيمًا، لكنه لم يبعث شعورًا ذكوريًا. لم يكن سوى إملين.
“لماذا هذا؟ من المفترض أن تكون هذه غريزة ورثناها عن أسلافنا، وهو شيء مخفي في أعماق خبايا وعينا. في العصور القديمة، تقاتل الناس باستمرار مع الثعابين السامة وجميع أنواع الحيوانات الشرسة، وتم تدريجيا نحت هذه الذاكرة في وعيهم ومرروها “.
بالنسبة لكلاين، يمكن استخدام روحانية هائج وخاصية متجاوز، بالإضافة إلى الروحانية وخاصية التجاوز التي كانت ملوثة بإله شرير، لعرافه تركيبة. تمامًا مثل العين السوداء بالكامل التي تركها المتحكم في الدمى روزاغوا ورائه. كان ذلك بفضل التأثيرات العازلة للضباب الرمادي، وكيف تمكن الفضاء الغامض من القضاء على التأثيرات السلبية، مما منحه القدرة لطلب الموت. بالطبع، تضمنت خاصية متجاوز العديد من العوامل الإضافية الأخرى. من الناحية النظرية، كانت فرص الفشل عالية للغاية، لكن لقد كان لكلاين الثقة بالقيام بذلك بعد التقدم إلى لاعب خفة.
“كيف يتم تمريرها؟” سألت أودري باهتمام.
ضحكت إيسكالانتي بشعرها الطويل الذي يصل إلى وخصرها.
“هذا سؤال جيد جدا.”
“يقدم بعض الأشخاص تفسيرات تتضمن نظرية مفادها أن وعي الجميع مرتبط فعليًا بأدنى مستوى. إنه كيان واحد، وستؤثر الآثار والخصائص التي خلفها هذا الكيان على الوعي الذي ينتمي إليهم فقط.”
“على سبيل المثال، أدنى مستوى من الوعي يشبه المحيط الذي لا نهاية له. وعينا الفريد سيكون الجزر الواقعة في المحيط ويمكن تقسيمها إلى جزأين. إحداها مخفي تحت الماء، وهو العقل الباطن وهو أكبر في كل من الكمية والحجم، والآخر مكشوف على سطح المحيط، الوعي السطحي الذي يمكن اكتشافه عادة.”
كلاين، في تنكره العادي، نظر إلى شعار الحياة المقدس على الواجهة، أنسك عصاه، صعد الدرجات، ودخل عبر الباب الرئيسي.
“هذه هي بديهية هذه المدرسة الفكرية في علم النفس”.
أنهت الطبيب النفسي إسكالانتي مادة المقدمة وقدكت بملاحظة متعمدة.
ألقت أودري نظرة خاطفة على سوزي، وقد مسحت الفراء الذهبي على رقبتها وقالت: “إذن، يمكننا استخدام هذا المحيط المرتبط للتأثير على وعي الآخرين وتحقيق هدف علاج بعض الأمراض العقلية؟”
جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، حاملاً قارورة بنية شفافة. لقد فحصها مرارا وتكرارا، لكنه لم يشعر بأي خطر منهت.
‘هذا هو الأساس الغامض وقوى تجاوز الطبيب النفساني؟ لكن هذا لا يبدو كافيا ويفتقر إلى شيء. على سبيل المثال، السماء فوق رأس المرء، السماء التي تحيط بكل شيء؟’ فكرت أودري بفضول بينما ارتدت مظهر إستنارة مرتبك.
فتح كلاين فمه وفجأة أدرك شيئا خاطئا.
“أنت موهوبة حقًا في هذا المجال!” مدحت إسكالانتي في فرحة. “ومع ذلك، يمكننا فقط التأثير على جزء من المحيط المحيط، ومن خلاله، يمكننا التأثير على أولئك القريبين منا. إذا غامرنا في أعماق المحيط، فسيكون من السهل علينا أن نفقد أنفسنا.”
فتح فم كلاين قليلاً وفشل تقريبًا في إغلاقه.
نظرت إلى الساعة المزخرفة والمعقدة على الحائط، ابتسمت، وقالت: “انتهى الوقت، هذه نهاية فصل اليوم. الآنسة أودري، إذا كنت مهتمة بهذه المدرسة النفسية الفكرية، فيمكننا مواصلة التحدث عنه في المرة القادمة “.
“حسنا.” وقفت أودري وانحنت.
كان يجب أن يكون أداءً مثيرا للاهتمام.
“لماذا هذا؟ من المفترض أن تكون هذه غريزة ورثناها عن أسلافنا، وهو شيء مخفي في أعماق خبايا وعينا. في العصور القديمة، تقاتل الناس باستمرار مع الثعابين السامة وجميع أنواع الحيوانات الشرسة، وتم تدريجيا نحت هذه الذاكرة في وعيهم ومرروها “.
أثناء مشاهدة إسكالانتي تغادر، أومأت برأسها في التفكير.
فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يؤدي بشكل أفضل من أجل إنقاذ مصاص الدماء ببراعة، إملين، دون كسب الشك. بعد ذلك، كمحقق قدم أدلة، سيكون بإمكانه الحصول على امتنان عائلة وايت والحصول على تصفيق الجمهور.
‘السيدة إسكالانتي لا تبدو طبيب نفساني حقيقية. على الأكثر، إنها مثلي، متخاطر…’
“أو هل عليّ أن أدعوك المالك الجديد للمفتاح الرئيسي؟
‘هل كان ما تحدثت عنه للتو عن بديهيات علماء الكيمياء النفسية؟’
‘هل هناك معنى آخر وراء ذلك؟’
‘إنهم صبورون حقًا. لماذا لم يحاولوا تجنيدى بعد…’
“هذا سؤال جيد جدا.”
بينما كانت أودري تفكر، علقت سوزي بسعادة من الجانب، “أودري، أشعر أنها من نفس نوع الشخص مثلنا. لا، أعني نفس نوع الكلب. لا، هذا ليس صحيحًا… وووف!”
كان يبدو في الثامنة والعشرين أو التاسعة والعشرين من عمره، وكان له شعر أسود وعينان حمرأتان، ولديه أنف مرتفع وشفاه رفيعة. كان وسيمًا، لكنه لم يبعث شعورًا ذكوريًا. لم يكن سوى إملين.
سوزي، التي كانت لديها فهم بدائي للغة البشر، وقعت في حالة من الارتباك، غير قادرة على العثور على الكلمات المناسبة لوصف مشاعرها.
“كيف يتم تمريرها؟” سألت أودري باهتمام.
…
“هذا سؤال جيد جدا.”
جنوب الجسر، شارع الورود، خارج كنيسة الحصاد.
جنوب الجسر، شارع الورود، خارج كنيسة الحصاد.
لقد جمع شفتيه، هز رأسه، وأجبر ابتسامة، قائلاً: “أنا مؤمن بالأم الأرض، لا – كاهن”.
كلاين، في تنكره العادي، نظر إلى شعار الحياة المقدس على الواجهة، أنسك عصاه، صعد الدرجات، ودخل عبر الباب الرئيسي.
ومع ذلك، كان تعبيره واحد للطف الشديد، مليء بالتقدير والامتنان تجاه الحياة.
أول شيء فعله هو تأكيد الوضع.
“على سبيل المثال، أدنى مستوى من الوعي يشبه المحيط الذي لا نهاية له. وعينا الفريد سيكون الجزر الواقعة في المحيط ويمكن تقسيمها إلى جزأين. إحداها مخفي تحت الماء، وهو العقل الباطن وهو أكبر في كل من الكمية والحجم، والآخر مكشوف على سطح المحيط، الوعي السطحي الذي يمكن اكتشافه عادة.”
فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يؤدي بشكل أفضل من أجل إنقاذ مصاص الدماء ببراعة، إملين، دون كسب الشك. بعد ذلك، كمحقق قدم أدلة، سيكون بإمكانه الحصول على امتنان عائلة وايت والحصول على تصفيق الجمهور.
“في الواقع، هناك مثل هذه النظرية.”
كان يجب أن يكون أداءً مثيرا للاهتمام.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض هذا المشهد، تجعد جبينه ببطء، بدا تعبيره قلقاً قليلاً.
لم تكن كنيسة الحصاد كبيرة، حيث كانت بها قاعة للصلاة فقط. وجد كلاين بقعة بجانب الممر ونظر إلى الأمام وهو يخلع قبعته.
كان الأسقف يوترافسكي يعظ. ارتفاعه أكثر من 2.2 متر، وبنيته الجسدية، التي لم يمكن إخفاؤها من قبل أردية الكاهن الفضفاضة خاصته، أعطت إحساسًا شديدًا بالقمع.
أنهت الطبيب النفسي إسكالانتي مادة المقدمة وقدكت بملاحظة متعمدة.
ومع ذلك، كان تعبيره واحد للطف الشديد، مليء بالتقدير والامتنان تجاه الحياة.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
أمام مثل هذا “الكاهن”، لم يجرؤ أحد على إثارة الجلبة. استمع العدد القليل من المؤمنين بهدوء، يحدثون إيماءات صلاة فريدة في بعض الأحيان لكنيسة الأم الأرض.
كان يبدو في الثامنة والعشرين أو التاسعة والعشرين من عمره، وكان له شعر أسود وعينان حمرأتان، ولديه أنف مرتفع وشفاه رفيعة. كان وسيمًا، لكنه لم يبعث شعورًا ذكوريًا. لم يكن سوى إملين.
‘هل يرغب في أن أنقل هذه الرسالة إلى والديه؟’
شاهد كلاين بعناية، منتظرت بصبر، لا مغرور ولا متعجل.
بينما كان كلاين يخمن، وضع إملين وايت قلقه جانبا وابتسم بتعجرف.
مع انتهاء الخطبة، أمسك بعصاه واستعد للمضي قدمًا في خططه اللاحقة.
وضع القلم ومعدا نفسه لضربة، نظر كلاين إلى الورقة وقارورة السم البيولوجي، انحنى على كرسيه، ودخل التأمل أثناء تلاوة الجملة.
في هذه اللحظة، دخل رجل يرتدي رداء كاهن كنيسة أم الأرض من الباب الذي أدى إلى الغرفة في الجزء الخلفي من الكاتدرائية.
قام إملين بتوزيع الشركة على مؤمن واحد تلو الآخر، وتوقف أخيرًا أمام كلاين.
كان يبدو في الثامنة والعشرين أو التاسعة والعشرين من عمره، وكان له شعر أسود وعينان حمرأتان، ولديه أنف مرتفع وشفاه رفيعة. كان وسيمًا، لكنه لم يبعث شعورًا ذكوريًا. لم يكن سوى إملين.
واصلت أودري دراستها لعلم النفس.
فتح فم كلاين قليلاً وفشل تقريبًا في إغلاقه.
كان الأسقف يوترافسكي يعظ. ارتفاعه أكثر من 2.2 متر، وبنيته الجسدية، التي لم يمكن إخفاؤها من قبل أردية الكاهن الفضفاضة خاصته، أعطت إحساسًا شديدًا بالقمع.
‘أليس من المفترض أن يكون هذا الرجل محبوسًا في القبو؟’
368: لمفاجئته.
‘ألم يكن يصرخ عن مدى إصراره على أنه لن يخضع مطلقا لإرادة الأسقف أوترافسكي؟’
قام إملين بتوزيع الشركة على مؤمن واحد تلو الآخر، وتوقف أخيرًا أمام كلاين.
صاح عقل كلاين، وعلى الفور بصوت منخفض، “هل أنت إملين؟ أوكل والديك إلى صديقي أن يبحث عنك.”
نظرت إلى الساعة المزخرفة والمعقدة على الحائط، ابتسمت، وقالت: “انتهى الوقت، هذه نهاية فصل اليوم. الآنسة أودري، إذا كنت مهتمة بهذه المدرسة النفسية الفكرية، فيمكننا مواصلة التحدث عنه في المرة القادمة “.
“لماذا أنت هنا؟ هل واجهت شيئًا؟ هل أنت بحاجة إلى المساعدة؟”
لم يبدو إملين وايت وكأنه كان يظهر فخره الفريد، وقال بابتسامة بدت أفضل قليلاً فقط من البكاء، “ليست هناك حاجة ؛ سأعود إلى المنزل قريبًا”.
أول شيء فعله هو تأكيد الوضع.
‘ليس سيئا. على الأقل لا داعي للقلق من أن قارورة السم البيولوجي لها أي مخاطر كامنة أخرى بعد الآن…’ ألقى كلاين نظرة خاطفة على خاصية المستذئب وتخلى عن فضوله بحكمة.
لقد جمع شفتيه، هز رأسه، وأجبر ابتسامة، قائلاً: “أنا مؤمن بالأم الأرض، لا – كاهن”.
‘أنا مجرد محقق صادفه بطريق الخطأ أثناء مروره…’
جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، حاملاً قارورة بنية شفافة. لقد فحصها مرارا وتكرارا، لكنه لم يشعر بأي خطر منهت.
كان هذا الجواب خارج توقعات كلاين تمامًا. للحظة، لم يكن يعرف كيف يستجيب، وكان يصرخ في ذهنه مرارًا وتكرارًا: ‘مهلاً، لقد كنت شديد الثبات على عبادتك للقمر في المرة الأخيرة التي تفاعلنا فيها في كنيسة الحصاد. لقد قلت أنك بالتأكيد لن تتحول إلى الإيمان بأم الأرض. كم من الوقت قد مر؟ و قد استسلمت بالفعل؟’
كلاين، في تنكره العادي، نظر إلى شعار الحياة المقدس على الواجهة، أنسك عصاه، صعد الدرجات، ودخل عبر الباب الرئيسي.
أليست هذه سريع للغاية قليلا؟
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الثوب الأبيض هذا المشهد، تجعد جبينه ببطء، بدا تعبيره قلقاً قليلاً.
‘ماذا عن مثابرتك؟ أين سلامتك الأخلاقية؟’
جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، حاملاً قارورة بنية شفافة. لقد فحصها مرارا وتكرارا، لكنه لم يشعر بأي خطر منهت.
‘اضطر أدائي المعد بعناية إلى الانتهاء قبل أن يبدأ.’
فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يؤدي بشكل أفضل من أجل إنقاذ مصاص الدماء ببراعة، إملين، دون كسب الشك. بعد ذلك، كمحقق قدم أدلة، سيكون بإمكانه الحصول على امتنان عائلة وايت والحصول على تصفيق الجمهور.
‘هـ… هذا يفاجئني فقط!’
في هذه اللحظة، دخل رجل يرتدي رداء كاهن كنيسة أم الأرض من الباب الذي أدى إلى الغرفة في الجزء الخلفي من الكاتدرائية.
فتح كلاين فمه وفجأة أدرك شيئا خاطئا.
‘لماذا يبلغني إملين وايت بتحوله؟’
‘أنا مجرد محقق صادفه بطريق الخطأ أثناء مروره…’
طارت العينات المعلقة، والنباتات، وأي شيء يمكن أن يتحرك أو يتم تحريكه، إلى الوعاء.
‘هل يرغب في أن أنقل هذه الرسالة إلى والديه؟’
أنهت الطبيب النفسي إسكالانتي مادة المقدمة وقدكت بملاحظة متعمدة.
‘هل هناك معنى آخر وراء ذلك؟’
قام إملين بتوزيع الشركة على مؤمن واحد تلو الآخر، وتوقف أخيرًا أمام كلاين.
بينما كان كلاين يخمن، وضع إملين وايت قلقه جانبا وابتسم بتعجرف.
في النهاية، حتى أنه وضع بعض الأغراض التي إمتلكت بريقًا روحيًا قويًا. على سبيل المثال، كانوا يتفرقون أحيانًا إلى غاز أسود، وفي أحيان أخرى يتكثفون إلى أجسام على شكل رئة خضراء داكنة. خلاف ذلك، ستكون على شكل أنبوب يحتوي على سائل أزرق فاتح أو عيون حمراء نارية…
“ليس عليك التمثيل أيها السيد المحقق.”
‘ألم يكن يصرخ عن مدى إصراره على أنه لن يخضع مطلقا لإرادة الأسقف أوترافسكي؟’
“أو هل عليّ أن أدعوك المالك الجديد للمفتاح الرئيسي؟
‘لماذا يبلغني إملين وايت بتحوله؟’
“هيهي، لسانغوين نبيل، كل شخص له رائحة مختلفة وله خصائص دم مختلفة. حتى عندما كنت محبوسًا في الطابق السفلي، إستطعت شمها. أتذكر رائحتك.”
تلاشى المشهد بسرعة، وتحطم عالم الأحلام. فتح كلاين عينيه وتمتم لنفسه، ‘إذا فإن قارورة السم البيولوجي هي نتاج تجربة طالبة للموت.’
