اكتشافات 2
الفصل 294 اكتشافات 2
بعد أن دفع ليث الفاتورة ، قاموا بنزهة على ممشى منتزه. على الرغم من الوقت المتأخر ، كانت المدينة لا تزال تعج بالعربات وقوارب الأجرة الصغيرة.
كل شيء تحرك ببطء. على عكس عواصم الأرض ، لا يبدو أن الحوذيون أو عمال العبّارات في عجلة من أمرهم وكذلك ركابهم. بالنسبة إلى ليث ، بدا الأمر وكأن مدينة فينيا كانت تغفو بتكاسل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“ما الخطب؟ هل لديك أفكار أخرى حول الخطة؟” سأل ليث.
وفجأة كسرت الصمت بين الاثنين تنهيدة تلاها بعد قليل تنهيدة أخرى.
في صباح اليوم التالي ، عمل ليث كموظف لجمعية السحرة. كان هذا أصعب شيء فعله في حيواته الثلاث. كان يتلقى مستندات جديدة كل بضع ثوانٍ ، ويعطي طابعه السحري كدليل على الاستلام ، ثم يصنفها وفقاً للبروتوكول.
“ما الخطب؟ هل لديك أفكار أخرى حول الخطة؟” سأل ليث.
بحلول نهاية الدرس ، تحسنت كفاءة ليث مع الوحل بشكل كبير ، ومع ذلك لم يكن قد اجتاز منتصف المهمة. الغريب ، تم عكس ترتيب الصف. أولئك الأقل مهارة كانوا قد انتهوا تقريباً ، في حين أن ليث وكيلا والآخرون لا يزال لديهم الكثير للقيام به.
“لا.” هزت فلوريا رأسها. “إنه أمر غريب للغاية. أشعر بسعادة كبيرة ولكنني خائفة للغاية في نفس الوقت.” جلست على مقعد خشبي ، ودعته إلى فعل الشيء نفسه.
والأكثر غرابة من ذلك ، أن فاستر لم يبدُ مندهشاً ولا قلقاً من تحول الأحداث.
“أنا سعيدة لأنه على الرغم من أن العام الماضي كان كابوساً ، فقد جعلني أدرك كم أنا محظوظة. لدي عائلة محبة وثروة ومكانة وموهبة. كل الأشياء التي أخذتها كأمر مسلم به قبل لقائكم يا رفاق.” استندت على ليث ، واضعة رأسها على كتفه.
ترجمة: Acedia
“أنا سعيدة لأنه على الرغم من أن العام الماضي كان كابوساً ، فقد جعلني أدرك كم أنا محظوظة. لدي عائلة محبة وثروة ومكانة وموهبة. كل الأشياء التي أخذتها كأمر مسلم به قبل لقائكم يا رفاق.” استندت على ليث ، واضعة رأسها على كتفه.
“حتى أنني تمكنت من أن أصبح عجوز دون أن أجبر على قتل إنسان آخر.” لا يزال ليث يواجه صعوبة في سماع فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً تطلق على نفسها اسم “عجوز” ، ولكن بعد زواج رينا ، بدأ يتأقلم مع الأمر.
“أنا لا أفهم ، أستاذ. أنا خلف معظم الصف ، لماذا تمدحني؟”
وفجأة كسرت الصمت بين الاثنين تنهيدة تلاها بعد قليل تنهيدة أخرى.
خاصة بعد أن حملت أخته.
“سبب خوفي هو أنني أعرف أن الحكاية الخيالية التي كانت حياتي ستنتهي قريباً.” تنهدت مرة أخرى.
“لقد فهمت أخيراً سبب إلحاح والدتي جداً وتساهل أبي للغاية. يحاول كلاهما حمايتي بطريقتهما الخاصة من الحياة كما يعرفانها. بما أنني شخص بالغ تقريباً ، يجب أن أبدأ في التصرف كبالغة. لا يمكن الاستمرار في الاعتماد على الآخرين لحمايتي.”
استخدم ليث تعويذة الإزميل كمجموعة خياطة ، حيث ربط الكتل الحمراء التي تؤلف محاليق الوحل مع محلاق جسمه الرئيسي عن طريق إنشاء خيوط من المانا الزرقاء السماوية بينهما. بمجرد إنشاء الاتصال بشكل صحيح ، تدفقت قوة الحياة مثل الدم في الأوعية الجديدة ، مما جعلها حمراء.
“بمجرد أن أتخرج ، سيرسلني الجيش بعيداً عن الوطن الآلهة فقط تعرف كم من الوقت. لن يكون الأمر كما هو الحال مع الأكاديمية ، لن أتمكن من العودة لشهور. ولأول مرة في حياتي ، سأكون وحيدة حقاً.”
***
“بغض النظر عن اسم عائلتي ، فإن طريقي هو طريقي. كل قرار أتخذه سيكون له عواقب ويجب أن أكون قوية بما يكفي لأعيش معهم.”
توقفت للحظة ، ناظرة إلى النجوم الساطعة فوق رأسيهما ، بينما كان القمر مغطى جزئياً بسحابة عابرة.
الفصل 294 اكتشافات 2
***
“الجو هادئ للغاية الليلة ، بينما مستقبلي مخيف للغاية. أود أن تستمر هذه اللحظة إلى الأبد ، لكنني أعلم أنه مستحيل.”
لم يقل ليث شيئاً ، كان عقله فارغاً. على الرغم من أنه لم يكن يريد أكثر من أن تنتهي السنة الخامسة ، للتغلب على الرؤية اللعينة ، فإن فكرة وجودهما معاً قبل أقل من تسعة أشهر قبل الانفصال جعلته يشعر بالفراغ.
ترجمة: Acedia
***
“ممتاز ، ممتاز!” ربت على ظهر كيلا بحماس.
خلال تخصص المعالج ، استمروا في علاج الوحل. كلما اعتاد ليث على العملية ، كلما كان قادراً على التحول من الماسح الضوئي إلى التنشيط.
في صباح اليوم التالي ، عمل ليث كموظف لجمعية السحرة. كان هذا أصعب شيء فعله في حيواته الثلاث. كان يتلقى مستندات جديدة كل بضع ثوانٍ ، ويعطي طابعه السحري كدليل على الاستلام ، ثم يصنفها وفقاً للبروتوكول.
بعد ذلك ، كان عليه قراءتها وإرسال الأوراق بناءً على أولوياتها. على الرغم من أن كبار الموظفين قدموا له تميمة سمحت له بالعثور بسهولة على القواعد واللوائح الصحيحة لكل وثيقة ، كانت الوظيفة مخدرة للعقل.
ترجمة: Acedia
بدا أن الثواني تدوم لساعات ، في حين أن ساعتين من العمل يمكن أن تكون سنوات أيضاً. عاد إلى الأكاديمية ، وشعر أن روحه قد جفت.
ذهبوا إلى قاعة المحاضرات ، حيث كانت الأستاذة ناليير تنتظرهم. بمجرد وصول جميع الطلاب ، فتحت ناليير خطوات اعوجاج ونقلتهم إلى أكثر قاعات التدريب عبثية التي شاهدها أي منهم على الإطلاق.
وفجأة كسرت الصمت بين الاثنين تنهيدة تلاها بعد قليل تنهيدة أخرى.
‘أفضل قتال ويفيرن آخر من القيام بهذا مرة أخرى.’ فكر ليث. ‘على الأقل بمجرد أن تقتل الوحش يبقى ميتاً ، استمرت تلك الأوراق في القدوم مثل الطوفان. إن الموت السريع بالمخالب أفضل بكثير من الغرق ببطء في محيط من الملل.’
بدا أن الثواني تدوم لساعات ، في حين أن ساعتين من العمل يمكن أن تكون سنوات أيضاً. عاد إلى الأكاديمية ، وشعر أن روحه قد جفت.
الطريقة التي غيّر بها الحامي شكله والويفيرن مختلفة تماماً. تم تغيير شكل الحامي في الحال ، مثل انتقال الماء من وعاء إلى آخر. تغير الويفيرن في رشقات نارية صغيرة بدلاً من ذلك ، مثل المستذئب في فيلم رعب B.
‘ابتهج! كان لديك أنا و مجال سولوس لمساعدتك على تذكر ما يذهب إلى أين. تخيل كيف يشعر للآخرين.’ ضحكت سولوس.
خلال تخصص المعالج ، استمروا في علاج الوحل. كلما اعتاد ليث على العملية ، كلما كان قادراً على التحول من الماسح الضوئي إلى التنشيط.
‘أعتقد أن كلاهما تلاعب بقوى حياتهما ، لكنهما استخدما تقنيات مختلفة. الحامي هو شخص مستيقظ وعلمته سكارليت كيفية تغيير الشكل ، بينما الويفيرن غير مستيقظ ولم تكن لديه إمكانية الوصول إلى جوهره المانا.’
ناقش هو و سولوس باستفاضة حول نحت الجسم أثناء تعذيبهما الصباحي. اعتقد كلاهما أن الموضوع يحمل إحدى القطع المفقودة من اللغز الذي كانه السحر الحقيقي.
“لا يشفى وحلكم ، يل يترقع. إذا كانت هذه العملية أكثر حساسية أو مخلوقاً أقل ديمومة ، فسيكون ميتاً لفترة طويلة.” هز فاستر رأسه ، وشرع في تخفيف آلام الوحل عن طريق إصلاح الأخطاء الجسيمة.
الطريقة التي غيّر بها الحامي شكله والويفيرن مختلفة تماماً. تم تغيير شكل الحامي في الحال ، مثل انتقال الماء من وعاء إلى آخر. تغير الويفيرن في رشقات نارية صغيرة بدلاً من ذلك ، مثل المستذئب في فيلم رعب B.
والأكثر غرابة من ذلك ، أن فاستر لم يبدُ مندهشاً ولا قلقاً من تحول الأحداث.
——————-
‘أعتقد أن كلاهما تلاعب بقوى حياتهما ، لكنهما استخدما تقنيات مختلفة. الحامي هو شخص مستيقظ وعلمته سكارليت كيفية تغيير الشكل ، بينما الويفيرن غير مستيقظ ولم تكن لديه إمكانية الوصول إلى جوهره المانا.’
كل شيء تحرك ببطء. على عكس عواصم الأرض ، لا يبدو أن الحوذيون أو عمال العبّارات في عجلة من أمرهم وكذلك ركابهم. بالنسبة إلى ليث ، بدا الأمر وكأن مدينة فينيا كانت تغفو بتكاسل.
‘ربما لم يكن السبب وراء عدم تمكن الحامي من تعليمي كيفية تغيير الشكل مرتبطاً بمرحلة التنقية في صميمي ، بل بالأحرى إلى عدم قدرتي على التحكم في قوة حياتي. يجب أن أتعلم كيفية إدراكها ككل ، وليس مجرد طرف واحد في كل مرة.’
ذهبوا إلى قاعة المحاضرات ، حيث كانت الأستاذة ناليير تنتظرهم. بمجرد وصول جميع الطلاب ، فتحت ناليير خطوات اعوجاج ونقلتهم إلى أكثر قاعات التدريب عبثية التي شاهدها أي منهم على الإطلاق.
‘أيضاً ، أحتاج إلى إيجاد طريقة لإنشاء نسخة احتياطية من نمط قوة الحياة في جسدي وإلا سأخاطر بفقدان نفسي إلى الأبد.’
استخدم ليث تعويذة الإزميل كمجموعة خياطة ، حيث ربط الكتل الحمراء التي تؤلف محاليق الوحل مع محلاق جسمه الرئيسي عن طريق إنشاء خيوط من المانا الزرقاء السماوية بينهما. بمجرد إنشاء الاتصال بشكل صحيح ، تدفقت قوة الحياة مثل الدم في الأوعية الجديدة ، مما جعلها حمراء.
غادرت مجموعة ليث مختبر الشفاء في حالة معنوية عالية. الآخرون بسبب كلمات فاستر ، ليث لأنه على الرغم من عدم إحراز تقدم مع التنشيط ، فقد شعر أنه يسير على الطريق الصحيح نحو اكتشاف كيفية التغيير.
“الجو هادئ للغاية الليلة ، بينما مستقبلي مخيف للغاية. أود أن تستمر هذه اللحظة إلى الأبد ، لكنني أعلم أنه مستحيل.”
بحلول نهاية الدرس ، تحسنت كفاءة ليث مع الوحل بشكل كبير ، ومع ذلك لم يكن قد اجتاز منتصف المهمة. الغريب ، تم عكس ترتيب الصف. أولئك الأقل مهارة كانوا قد انتهوا تقريباً ، في حين أن ليث وكيلا والآخرون لا يزال لديهم الكثير للقيام به.
ثم قام الأستاذ بفحص جميع الوحل ، مادحاً معظم الطلاب البطيئين وموبخاً كل السريعين.
والأكثر غرابة من ذلك ، أن فاستر لم يبدُ مندهشاً ولا قلقاً من تحول الأحداث.
كل شيء تحرك ببطء. على عكس عواصم الأرض ، لا يبدو أن الحوذيون أو عمال العبّارات في عجلة من أمرهم وكذلك ركابهم. بالنسبة إلى ليث ، بدا الأمر وكأن مدينة فينيا كانت تغفو بتكاسل.
“أنا لا أفهم ، أستاذ. أنا خلف معظم الصف ، لماذا تمدحني؟”
“ممتاز ، ممتاز!” ربت على ظهر كيلا بحماس.
الفصل 294 اكتشافات 2
استخدم ليث تعويذة الإزميل كمجموعة خياطة ، حيث ربط الكتل الحمراء التي تؤلف محاليق الوحل مع محلاق جسمه الرئيسي عن طريق إنشاء خيوط من المانا الزرقاء السماوية بينهما. بمجرد إنشاء الاتصال بشكل صحيح ، تدفقت قوة الحياة مثل الدم في الأوعية الجديدة ، مما جعلها حمراء.
“أنا لا أفهم ، أستاذ. أنا خلف معظم الصف ، لماذا تمدحني؟”
“سبب خوفي هو أنني أعرف أن الحكاية الخيالية التي كانت حياتي ستنتهي قريباً.” تنهدت مرة أخرى.
بحلول نهاية الدرس ، تحسنت كفاءة ليث مع الوحل بشكل كبير ، ومع ذلك لم يكن قد اجتاز منتصف المهمة. الغريب ، تم عكس ترتيب الصف. أولئك الأقل مهارة كانوا قد انتهوا تقريباً ، في حين أن ليث وكيلا والآخرون لا يزال لديهم الكثير للقيام به.
“لأنك أنت والجيدين تركزون على كيف ولماذا ، وليس على ماذا.” شرح واضعاً يده على حوض سمكها.
“كما توقعت. عانى الوحل من صدمة قليلة. أنت لست بطيئة ، كيلا ، أنت دقيقة. هناك فرق كبير بين الاثنين. لا تشكي في نفسك وقفي شامخة.” رفع فاستر ذقنها ، ومنع كيلا من التحديق في الأرض.
وفجأة كسرت الصمت بين الاثنين تنهيدة تلاها بعد قليل تنهيدة أخرى.
“بغض النظر عن اسم عائلتي ، فإن طريقي هو طريقي. كل قرار أتخذه سيكون له عواقب ويجب أن أكون قوية بما يكفي لأعيش معهم.”
ثم قام الأستاذ بفحص جميع الوحل ، مادحاً معظم الطلاب البطيئين وموبخاً كل السريعين.
“سبب خوفي هو أنني أعرف أن الحكاية الخيالية التي كانت حياتي ستنتهي قريباً.” تنهدت مرة أخرى.
ذهبوا إلى قاعة المحاضرات ، حيث كانت الأستاذة ناليير تنتظرهم. بمجرد وصول جميع الطلاب ، فتحت ناليير خطوات اعوجاج ونقلتهم إلى أكثر قاعات التدريب عبثية التي شاهدها أي منهم على الإطلاق.
“لا يشفى وحلكم ، يل يترقع. إذا كانت هذه العملية أكثر حساسية أو مخلوقاً أقل ديمومة ، فسيكون ميتاً لفترة طويلة.” هز فاستر رأسه ، وشرع في تخفيف آلام الوحل عن طريق إصلاح الأخطاء الجسيمة.
“سبب خوفي هو أنني أعرف أن الحكاية الخيالية التي كانت حياتي ستنتهي قريباً.” تنهدت مرة أخرى.
غادرت مجموعة ليث مختبر الشفاء في حالة معنوية عالية. الآخرون بسبب كلمات فاستر ، ليث لأنه على الرغم من عدم إحراز تقدم مع التنشيط ، فقد شعر أنه يسير على الطريق الصحيح نحو اكتشاف كيفية التغيير.
كان الموضوع التالي هو الدرس العملي الأول حول كيفية إنشاء تعويذاتهم الشخصية. كان ليث حريصاً على اكتشاف ما إذا كان يمكنه تعلم شيء عن السحر الحقيقي منه. حتى تلك اللحظة ، ساعدته جميع الدورات الأكاديمية على توسيع آفاقه.
‘أيضاً ، أحتاج إلى إيجاد طريقة لإنشاء نسخة احتياطية من نمط قوة الحياة في جسدي وإلا سأخاطر بفقدان نفسي إلى الأبد.’
كان الموضوع التالي هو الدرس العملي الأول حول كيفية إنشاء تعويذاتهم الشخصية. كان ليث حريصاً على اكتشاف ما إذا كان يمكنه تعلم شيء عن السحر الحقيقي منه. حتى تلك اللحظة ، ساعدته جميع الدورات الأكاديمية على توسيع آفاقه.
ذهبوا إلى قاعة المحاضرات ، حيث كانت الأستاذة ناليير تنتظرهم. بمجرد وصول جميع الطلاب ، فتحت ناليير خطوات اعوجاج ونقلتهم إلى أكثر قاعات التدريب عبثية التي شاهدها أي منهم على الإطلاق.
——————-
ثم قام الأستاذ بفحص جميع الوحل ، مادحاً معظم الطلاب البطيئين وموبخاً كل السريعين.
ترجمة: Acedia
ترجمة: Acedia
