إنشاء السحر
الفصل 295 إنشاء السحر
“اسمحي لي أن أنهي شرحي من فضلك.” رسمت يداها علامة S في الهواء ، وملأت شريط الكومبو المجسم بمقدار الثلث. “هذا يعني أن الإشارات صحيحة.”
‘اهدأ أيها الأحمق.’ وبخ ليث نفسه. ‘لا داعي للذعر كرجل يغرق. هذا هو الدرس الأول فقط. أسوأ سيناريو ستحصل فيه على درجة رسوب ، ولكن هناك دائماً المرة القادمة. ركز على المهمة التي بين يديك.’
قامت قاعة التدريب التي دخل إليها الطلاب بتذكيرهم بالصالة التي استخدموها لممارسة سحر الأبعاد.
في اللحظة التي خرجت فيها ناليير من الحجيرة ، توهجت بضوء أبيض. ظهر النص التالي داخل الشاشة المجسمة:
كان طول الغرفة 30 متراً (98 قدماً) وعرضها 20 متراً (66 قدماً). كانت كبيرة بما يكفي لاستيعاب ضعف عددهم بسهولة. ومع ذلك ، في حين أن قاعة تدريب سحر الأبعاد كانت فارغة تماماً ، فإن قاعة إنشاء السحر كانت مليئة بما يشبه صندوق الهاتف القديم المصنوع من البلور الشفاف.
‘أنا لست كيلا ، لم أصنع تعويذات مزيفة إلى جانب تلك التي علمتها لتيستا. دعنا نأمل أن يكون ذلك كافياً.’
أمام كل صندوق هاتف مباشرة ، كان هناك شريط أفقي مجسم يذكّر ليث بمجموعة ألعاب مثل “راقصي التمرد”. بشكل عام ، بدا المكان أشبه بممر ألعاب أكثر من كونه منشأة أكاديمية.
“من المهم أن تتعرفوا على تحديد الإشارات الصحيحة وإيجاد الكلمات الصحيحة. تحتوي المخطوطة فقط على الكلمات السحرية الأكثر شيوعاً وأماناً. تتطلب التعاويذ القوية حقاً إجراء تعديلات.”
“الأهم قبل المهم ، يجب أن تأخذوا مخطوطاتكم.” أطلعتهم الأستاذة ناليير على الكتاب الذي وزعته خلال الدرس الأول.
“خلق تعويذات شخصية قبل حتى التسجيل في الأكاديمية هو ما يعني أن تكون موهوباً.” قالت ناليير لبقية الصف.
“كتمرين للإحماء ، سيختار كل واحد منكم كلمتين سحريتين من اختياره من مخطوطته ويدخلها في حجيرة المستشعر.” أشارت إلى صندوق الهاتف البلوري.
“كل التركيبات الممكنة معروفة. إنها تولد تدفق مانا تم بحثه بدقة ، والحجيرات قادرة على الاستشعار. دعوني أعطيكم مثالاً.” سارت داخل حجيرة فارغة ، تاركة الباب مفتوحاً.
“الغرض من هذا التمرين هو السماح لكم بتجربة تدفق المانا بأمان أثناء إنشاء تعويذات منخفضة المستوى. عندها فقط سننتقل إلى تعاويذ أقوى لا توجد حماية ضدها سوى المهارة والخبرة.”
وضعت ناليير يدها على الحائط البلوري أمام العداد المجسم.
“كل التركيبات الممكنة معروفة. إنها تولد تدفق مانا تم بحثه بدقة ، والحجيرات قادرة على الاستشعار. دعوني أعطيكم مثالاً.” سارت داخل حجيرة فارغة ، تاركة الباب مفتوحاً.
“جورون كا.” وفقاً للمخطوطة ، فإن التعويذة ستخلق مكعب ثلج بحجم الطاولة. بدأ ليث في تشكيل كل الإشارات التي يعرفها ، واكتشف أن طريقة القوة الغاشمة هذه غير عملية.
“أولاً ، عليكم أن تبصموا مركزكم بالمانا خاصتكم. ثم قولوا بصوت عالٍ التعويذة التي قررتم إنشاءها. في حالتي هي إنفيرو غاتا.” وفقاً للمخطوطة ، كان من المفترض إنشاء حلقة من النار. أصدرت الحجيرة وهجاً أحمر أثناء التشغيل وكذلك فعل العداد المجسم.
“الآن الجهاز يعرف نوع الطاقات التي سيتم استخدامها وكيف يحميني منها. أفترض أنكم جميعاً تتذكرون مخاطر إلقاء التعويذة بشكل غير صحيح.”
أومأ الصف في انسجام تام. كاد أن يموت ليث أيضاً عدة مرات أثناء تعلمه تعويذته الأولى من السحر المزيف من المستوى الأول عندما كان لا يزال في السادسة من عمره. قد يكون لخطأ في نطق الكلمات السحرية أو في أختام اليد عواقب غير متوقعة.
“كونكما معالجين ، فقد اتبعتما الطريق الأكثر أماناً. لقد أتاح لكما لاحقاً إنشاء تعاويذ هجومية بسهولة بفضل تجربتكما السابقة.” فكرت كيلا مرة أخرى عندما ابتكرت أول تعويذة جليدية هجومية.
“حسناً ، يعد إنشاء تعويذة جديدة أكثر خطورة ، ولهذا السبب يتم استكشاف موضوع خلال السنة الخامسة فقط. التعويذة الكاملة آمنة للملقي. حتى إذا أخطأت في تعويذة جديدة ، فإن أسوأ ما يمكن أن يحدث بسبب تأثيرها هو أن يجن جنونكم.”
“خمنوا ماذا؟ كان هذا خطأ فادحاً. لولا الحجيرة لكنت سأصاب بجروح. إذا لم يكن هناك المزيد من الأسئلة ، ادخلوا إلى الحجيرات وابدأوا في التدريب. اختيار كلمتين تشكلان تعويذة معروفة عالمياً لن يعتبر نجاح.”
“تحدد الإشارات السحرية للتعاويذ ذات المستوى المنخفض مقدار المانا التي سيتم استخدامها وكيف تتفاعل مع الطاقات العنصرية. يمكن أن يؤدي استخدام الإشارات الخاطئة إلى إلحاق الضرر بجسمكم بشكل مباشر. وكلما زاد الخطأ ، زاد الضرر الذي قد تتعرضون له. هذا مزعج بشكل خاص في تعاويذ الهجوم.”
“تحدد الإشارات السحرية للتعاويذ ذات المستوى المنخفض مقدار المانا التي سيتم استخدامها وكيف تتفاعل مع الطاقات العنصرية. يمكن أن يؤدي استخدام الإشارات الخاطئة إلى إلحاق الضرر بجسمكم بشكل مباشر. وكلما زاد الخطأ ، زاد الضرر الذي قد تتعرضون له. هذا مزعج بشكل خاص في تعاويذ الهجوم.”
“كل التركيبات الممكنة معروفة. إنها تولد تدفق مانا تم بحثه بدقة ، والحجيرات قادرة على الاستشعار. دعوني أعطيكم مثالاً.” سارت داخل حجيرة فارغة ، تاركة الباب مفتوحاً.
“لهذا السبب سنبدأ بالتعاويذ التي بالكاد من المستوى الأول لمنحكم أسساً متينة. أود أن أخبركم أن الحجيرات المستشعر يمكنها منع أي شيء ، لكنها ستكون كذبة. يمكنها فقط حمايتكم حتى تعاويذ المستوى الثاني وبعض المستوى الثالث الأضعف.”
“ليس صحيحاً.” ربتت ناليير على كتفها في محاولة لطمأنة كيلا.
كان طول الغرفة 30 متراً (98 قدماً) وعرضها 20 متراً (66 قدماً). كانت كبيرة بما يكفي لاستيعاب ضعف عددهم بسهولة. ومع ذلك ، في حين أن قاعة تدريب سحر الأبعاد كانت فارغة تماماً ، فإن قاعة إنشاء السحر كانت مليئة بما يشبه صندوق الهاتف القديم المصنوع من البلور الشفاف.
“الغرض من هذا التمرين هو السماح لكم بتجربة تدفق المانا بأمان أثناء إنشاء تعويذات منخفضة المستوى. عندها فقط سننتقل إلى تعاويذ أقوى لا توجد حماية ضدها سوى المهارة والخبرة.”
“من المهم أن تتعرفوا على تحديد الإشارات الصحيحة وإيجاد الكلمات الصحيحة. تحتوي المخطوطة فقط على الكلمات السحرية الأكثر شيوعاً وأماناً. تتطلب التعاويذ القوية حقاً إجراء تعديلات.”
“هل أخاطر بحياتي أثناء إعادة تعويذتي الشخصية إلى قريتي؟” ارتجفت كيلا من فكرة مدى خطورة الجهل.
“لقد اعتقدت دائماً أن التعاويذ المصنوعة من المانا خاصتنا لا يمكن أن تؤذينا.” سألت كيلا. “لماذا هذا مختلف؟”
قامت قاعة التدريب التي دخل إليها الطلاب بتذكيرهم بالصالة التي استخدموها لممارسة سحر الأبعاد.
“لأن التعويذة التي يتم إجراؤها بشكل صحيح هي جزء منك ، مثل شعرك أو بشرتك. تتكون التعويذة الفاسدة من طاقات متنافرة لا تميز بين الصديق والعدو.”
في اللحظة التي خرجت فيها ناليير من الحجيرة ، توهجت بضوء أبيض. ظهر النص التالي داخل الشاشة المجسمة:
———————
“هل أخاطر بحياتي أثناء إعادة تعويذتي الشخصية إلى قريتي؟” ارتجفت كيلا من فكرة مدى خطورة الجهل.
“ليس صحيحاً.” ربتت ناليير على كتفها في محاولة لطمأنة كيلا.
“ليس صحيحاً.” ربتت ناليير على كتفها في محاولة لطمأنة كيلا.
“خلق تعويذات شخصية قبل حتى التسجيل في الأكاديمية هو ما يعني أن تكون موهوباً.” قالت ناليير لبقية الصف.
“سحر الضوء هو سحر الحياة ، وهو في الغالب غير ضار. إنه يتطلب فشل وحش في إلحاق أضرار من خلال تعويذة ضوء منخفض المستوى ، وإلا فإن الهتاف الفاشل ليس له أي تأثير. أنت وليث محظوظان.”
الفصل 295 إنشاء السحر
‘أنا لست كيلا ، لم أصنع تعويذات مزيفة إلى جانب تلك التي علمتها لتيستا. دعنا نأمل أن يكون ذلك كافياً.’
“كونكما معالجين ، فقد اتبعتما الطريق الأكثر أماناً. لقد أتاح لكما لاحقاً إنشاء تعاويذ هجومية بسهولة بفضل تجربتكما السابقة.” فكرت كيلا مرة أخرى عندما ابتكرت أول تعويذة جليدية هجومية.
لقد عانت من الألم والانزعاج من وقت لآخر ، لكنها تمكنت دائماً من التوقف قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة. لم تبلغ أبداً عن إصابات أثناء تجاربها ، فقط لسعات صقيع طفيفة.
في اللحظة التي خرجت فيها ناليير من الحجيرة ، توهجت بضوء أبيض. ظهر النص التالي داخل الشاشة المجسمة:
“خلق تعويذات شخصية قبل حتى التسجيل في الأكاديمية هو ما يعني أن تكون موهوباً.” قالت ناليير لبقية الصف.
‘اهدأ أيها الأحمق.’ وبخ ليث نفسه. ‘لا داعي للذعر كرجل يغرق. هذا هو الدرس الأول فقط. أسوأ سيناريو ستحصل فيه على درجة رسوب ، ولكن هناك دائماً المرة القادمة. ركز على المهمة التي بين يديك.’
“اسمحي لي أن أنهي شرحي من فضلك.” رسمت يداها علامة S في الهواء ، وملأت شريط الكومبو المجسم بمقدار الثلث. “هذا يعني أن الإشارات صحيحة.”
“لهذا السبب سنبدأ بالتعاويذ التي بالكاد من المستوى الأول لمنحكم أسساً متينة. أود أن أخبركم أن الحجيرات المستشعر يمكنها منع أي شيء ، لكنها ستكون كذبة. يمكنها فقط حمايتكم حتى تعاويذ المستوى الثاني وبعض المستوى الثالث الأضعف.”
ثم كررت الكلمات السحرية أثناء الرسم و S متبوعة بدائرة. ومض شريط الكومبو باللون الأحمر وأُفرِغ.
“لقد اعتقدت دائماً أن التعاويذ المصنوعة من المانا خاصتنا لا يمكن أن تؤذينا.” سألت كيلا. “لماذا هذا مختلف؟”
“يحدث هذا عندما تكون الإشارات خاطئة.”
“كتمرين للإحماء ، سيختار كل واحد منكم كلمتين سحريتين من اختياره من مخطوطته ويدخلها في حجيرة المستشعر.” أشارت إلى صندوق الهاتف البلوري.
في المرة الثالثة التي رسمت فيها خربشاً بعد حرف S. ومض كل شيء باللون الأحمر عدة مرات ، ملأت علامة تحذير العداد.
“ليس صحيحاً.” ربتت ناليير على كتفها في محاولة لطمأنة كيلا.
“خمنوا ماذا؟ كان هذا خطأ فادحاً. لولا الحجيرة لكنت سأصاب بجروح. إذا لم يكن هناك المزيد من الأسئلة ، ادخلوا إلى الحجيرات وابدأوا في التدريب. اختيار كلمتين تشكلان تعويذة معروفة عالمياً لن يعتبر نجاح.”
“الغرض من هذا التمرين هو السماح لكم بتجربة تدفق المانا بأمان أثناء إنشاء تعويذات منخفضة المستوى. عندها فقط سننتقل إلى تعاويذ أقوى لا توجد حماية ضدها سوى المهارة والخبرة.”
“للحصول على درجة النجاح ، تحتاجون إلى إكمال تعويذتين جديدتين على الأقل. ابدأوا!”
في اللحظة التي خرجت فيها ناليير من الحجيرة ، توهجت بضوء أبيض. ظهر النص التالي داخل الشاشة المجسمة:
ترجمة: Acedia
“جورون كا.” وفقاً للمخطوطة ، فإن التعويذة ستخلق مكعب ثلج بحجم الطاولة. بدأ ليث في تشكيل كل الإشارات التي يعرفها ، واكتشف أن طريقة القوة الغاشمة هذه غير عملية.
تعاويذ المحاولة: إنفيرو غاتا. تعاويذ كاملة: لا شيء. الدرجة النهائية: F. إعادة تعيين بيانات البصم بنجاح ، جاهز لطالب جديد.
‘اهدأ أيها الأحمق.’ وبخ ليث نفسه. ‘لا داعي للذعر كرجل يغرق. هذا هو الدرس الأول فقط. أسوأ سيناريو ستحصل فيه على درجة رسوب ، ولكن هناك دائماً المرة القادمة. ركز على المهمة التي بين يديك.’
ابتلع العديد من الطلاب كتلة من اللعاب ، بما في ذلك ليث. لم يكن الغش خياراً ، فقد سجل النظام كل شيء.
“هل أخاطر بحياتي أثناء إعادة تعويذتي الشخصية إلى قريتي؟” ارتجفت كيلا من فكرة مدى خطورة الجهل.
“من المهم أن تتعرفوا على تحديد الإشارات الصحيحة وإيجاد الكلمات الصحيحة. تحتوي المخطوطة فقط على الكلمات السحرية الأكثر شيوعاً وأماناً. تتطلب التعاويذ القوية حقاً إجراء تعديلات.”
لعن ليث داخلياً على سوء حظه.
———————
‘أنا لست كيلا ، لم أصنع تعويذات مزيفة إلى جانب تلك التي علمتها لتيستا. دعنا نأمل أن يكون ذلك كافياً.’
أخذ نفساً عميقاً لتهدئة نفسه ، ثم بصم ليث الطرفية بالمانا خاصته.
“للحصول على درجة النجاح ، تحتاجون إلى إكمال تعويذتين جديدتين على الأقل. ابدأوا!”
“جورون كا.” وفقاً للمخطوطة ، فإن التعويذة ستخلق مكعب ثلج بحجم الطاولة. بدأ ليث في تشكيل كل الإشارات التي يعرفها ، واكتشف أن طريقة القوة الغاشمة هذه غير عملية.
كان طول الغرفة 30 متراً (98 قدماً) وعرضها 20 متراً (66 قدماً). كانت كبيرة بما يكفي لاستيعاب ضعف عددهم بسهولة. ومع ذلك ، في حين أن قاعة تدريب سحر الأبعاد كانت فارغة تماماً ، فإن قاعة إنشاء السحر كانت مليئة بما يشبه صندوق الهاتف القديم المصنوع من البلور الشفاف.
استهلكت كل محاولة فاشلة جزءاً من المانا. إذا ما أخذ على نحو فردي ، لم يكن الفشل شيئاً له. مع ذلك ، كانت المئات من حالات الفشل المتتالية متعبة للغاية. بعد ساعة ، أهدر ليث ربع احتياطيه للمانا وأكمل تعويذة واحدة.
تذكر ليث كلمات فاستر عن الفرق بين البطء والدقة. ثم حول الغرض من التمرين. لم يكونوا يتدربون على لعبة التخمين. كانوا هناك لتعلم كيفية إدراك تدفق المانا داخل أجسادهم.
‘اهدأ أيها الأحمق.’ وبخ ليث نفسه. ‘لا داعي للذعر كرجل يغرق. هذا هو الدرس الأول فقط. أسوأ سيناريو ستحصل فيه على درجة رسوب ، ولكن هناك دائماً المرة القادمة. ركز على المهمة التي بين يديك.’
“اسمحي لي أن أنهي شرحي من فضلك.” رسمت يداها علامة S في الهواء ، وملأت شريط الكومبو المجسم بمقدار الثلث. “هذا يعني أن الإشارات صحيحة.”
كان طول الغرفة 30 متراً (98 قدماً) وعرضها 20 متراً (66 قدماً). كانت كبيرة بما يكفي لاستيعاب ضعف عددهم بسهولة. ومع ذلك ، في حين أن قاعة تدريب سحر الأبعاد كانت فارغة تماماً ، فإن قاعة إنشاء السحر كانت مليئة بما يشبه صندوق الهاتف القديم المصنوع من البلور الشفاف.
تذكر ليث كلمات فاستر عن الفرق بين البطء والدقة. ثم حول الغرض من التمرين. لم يكونوا يتدربون على لعبة التخمين. كانوا هناك لتعلم كيفية إدراك تدفق المانا داخل أجسادهم.
“حسناً ، يعد إنشاء تعويذة جديدة أكثر خطورة ، ولهذا السبب يتم استكشاف موضوع خلال السنة الخامسة فقط. التعويذة الكاملة آمنة للملقي. حتى إذا أخطأت في تعويذة جديدة ، فإن أسوأ ما يمكن أن يحدث بسبب تأثيرها هو أن يجن جنونكم.”
———————
تطلبت صفوف السنة الرابعة الشعور بالمانا بمجرد إطلاقها للخارج ، كان إنشاء السحر هو العكس.
أومأ الصف في انسجام تام. كاد أن يموت ليث أيضاً عدة مرات أثناء تعلمه تعويذته الأولى من السحر المزيف من المستوى الأول عندما كان لا يزال في السادسة من عمره. قد يكون لخطأ في نطق الكلمات السحرية أو في أختام اليد عواقب غير متوقعة.
———————
ترجمة: Acedia
“لأن التعويذة التي يتم إجراؤها بشكل صحيح هي جزء منك ، مثل شعرك أو بشرتك. تتكون التعويذة الفاسدة من طاقات متنافرة لا تميز بين الصديق والعدو.”
ثم كررت الكلمات السحرية أثناء الرسم و S متبوعة بدائرة. ومض شريط الكومبو باللون الأحمر وأُفرِغ.
تعاويذ المحاولة: إنفيرو غاتا. تعاويذ كاملة: لا شيء. الدرجة النهائية: F. إعادة تعيين بيانات البصم بنجاح ، جاهز لطالب جديد.
