تهديد العالم
598 – تهديد العالم
تسبب إعلانه الجريء بالعديد من الطوائف والأنساب في اللحظات ان تلهث. قبل ذلك، كان أي شخص سيسخر منه بسبب إعلانه، لكن لم يجرؤ أحد على فعل ذلك الآن. عندما رأوا قصوره الثلاثة عشر، شعروا أنه إمبراطور خالد يسير على الطريق نحو المناعة. في المستقبل، كانت السماوات التسعة خاصة به ليحكما لوحده.
ومع ذلك، وبالرغم من الكارثة العظيمة، تمكن مئات الآلاف من الخبراء من العودة. كان هذا من حسن الحظ بين جميع الأحداث السيئة.
ولكن الآن، كان هناك شخص صغير مثل لي شي يتحدى ذلك. هذا تسبب في ان تقفز قلوب الجميع. شعروا جميعا أن هذا كان مجنونا جدا!
كان الناجون الذين عادوا إلى طوائفهم صامتين جداً من الرحلة ولم يكونوا مستعدين للتحدث إلى أشخاص آخرين.
ومع ذلك، وبالرغم من الكارثة العظيمة، تمكن مئات الآلاف من الخبراء من العودة. كان هذا من حسن الحظ بين جميع الأحداث السيئة.
من أجل سلالة قوية مثل مملكة كل العصور القديمة، كان الاسلاف الذين تركوا اختامهم مذعورا بعد الاستماع إلى الناجين. حتى أقوهم كان عليه أن يلهث بهدوء.
في نهر الالف شبوط، تجمع جميع الشيوخ امامة مرأتهم الإمبراطورية. كان الأمر نفسه بالنسبة للمملكة الخالدة. من ناحية أخرى، أرسلت القوى العظمى التي كانت قريبة من مدينة الاسلاف خبراءهم لمراقبة عن كثب. كانت ساحة المعركة نفسها بالقرب من مدينة الأسلاف مليئة أيضا بالنظرات، في انتظار حدوث أمر لا مفر منه.
توفي وجود خالدة للرجل مقطوعة الرأس. عرف هؤلاء الاسلاف مدى قوة هذا الوجود الأبدي، لكنه كان عاجزًا ضد الرجل بلا رأس. وهكذا، كان هذه السلالة الهائلة خائفة وأمر تلاميذهم بعدم التسبب في أي مشكلة: “مرر هذا الامر لأسفل: من الآن فصاعدا، لا يجب أن يذهب التلاميذ إلى الخارج. من اليوم فصاعدا، سنغلق بواباتنا ولن نرى أي ضيوف. “
شعر الكثيرون أن تصرفات لي شي كانت ببساطة انتحارية.
في الواقع، لم تكن مملكة كل العصور القديمة هي السلالة الوحيدة التي أغلقت أبوابها في العالم السفلي المقدس، حيث فعل الآخرون الشيء نفسه.
العديد من أسلاف الأشباح أمرت: “لا تثيروا لي شي. تجنبه في المستقبل! أي شخص يعبث معه في المستقبل سوف يطرد من الطائفة!”
لا أحد من الأنساب والبلدان أرادوا الحديث عن الرجل المقطوع الرأس. أسلافهم المتحدون لسماء غيروا تعبيراتهم وأصبحوا صامتين عندما وصل الأمر إلى الرجل المقطوع الرأس.
شعر الكثيرون أن تصرفات لي شي كانت ببساطة انتحارية.
ومع ذلك، كانت الأشباح سعيدة لمعرفة أن الرجل المقطوع الرأس لم يخرج من المقبرة المشؤومة. على خلاف ذلك، ستكون الأنساب الاشباح لا تعد ولا تحصى خائفة من ذكائهم.
كان الإله العظيم الذي رافق هذا العدد الكبير من القادة يملك ما يكفي من القوة لتدمير سلالة الإمبراطور!
إذا تسبب الرجل الذي بلا رأس في توقف قلوب الأشباح، فقد تسبب لي شي في انزعاج شديد. العديد من الأسلاف من هذه الأنساب كانوا مذهولين لسماع القصص.
إذا تسبب الرجل الذي بلا رأس في توقف قلوب الأشباح، فقد تسبب لي شي في انزعاج شديد. العديد من الأسلاف من هذه الأنساب كانوا مذهولين لسماع القصص.
“القصر الثالث عشر!” حتى الاسياد الأسطوريون والوجود الأبدي كانوا مذهولين عندما سمعوا هذا. كان هذا الخبر صادما للغاية حيث لم يسمع أحد بمثل هذا الشيء منذ بداية الوقت، لكن لي شي فعل ذلك.
كان الأسلاف من عرش العظام ينحبون فقط من خلال التنهدات بعد سماع هذا الخبر. كان دي زو رائعاً، لذا لم يهتموا بـ شان يانغ أو تيان لونهوي. شعروا أن فرص دي زو في أن يصبح إمبراطورًا كانت أفضل بكثير.
كانت مملكة كل العصور القديمة وبوابة يين يانغ كلاهما منزعجة، بما في ذلك أسلافهم الأقوى.
بعد وفاة دي زو، أصبح شان يانغ وتيان لونهوي من الاشباح المبشرين الأكبر بأن يصبحوا الإمبراطور الخالد. لكن الآن، فقدت كلتا الطائفتين كل الأمل بعد سماعها بالقصر الثالث عشر لدى لي شي. كانوا يعلمون أنه طالما عاش لي شي، لن يكون لدى كل من تشان يانغ وتيان لونهوي الفرصة ليصبحوا الإمبراطور الخالد.
عند هذه النقطة، كانت المرايا السماوية لا تعد ولا تحصى موجهة مباشرة إلى مدينة الاسلاف في حين كانت المرايا الإمبراطورية تتجسس من الظلال. انتظر الملايين من المتدربين في العالم السفلي المقدس بأنفاسهم لمشاهدة هذه المعركة جنبا إلى جنب مع الأنساب الخاصة بهم.
كان الأسلاف من عرش العظام ينحبون فقط من خلال التنهدات بعد سماع هذا الخبر. كان دي زو رائعاً، لذا لم يهتموا بـ شان يانغ أو تيان لونهوي. شعروا أن فرص دي زو في أن يصبح إمبراطورًا كانت أفضل بكثير.
598 – تهديد العالم
لسوء الحظ، ولد في حقبة خاطئة، مع لي شي. أصبح تلاميذهم الأذكى مجرد عظام لتمهيد طريق لي شي نحو الإمبراطور الخالد.
598 – تهديد العالم
العديد من أسلاف الأشباح أمرت: “لا تثيروا لي شي. تجنبه في المستقبل! أي شخص يعبث معه في المستقبل سوف يطرد من الطائفة!”
احد اللاميت كان قد ختم لفترة طويلة جداً: “في الماضي لملايين السنين، كان هناك أباطرة تحدوا مجال الأسلاف، لكن لم ينجح أي منهم في الدوس بشكل كامل. قيل إن الإمبراطور فاي يانغ كان الأكثر تحديا للسماء. كاد أن يتسبب في انهيار العالم، لكن في النهاية، لم يستطع القضاء عليهم، ولم يتمكن إلا من قمعه لمدة ألف عام.”
كانوا يعلمون أنه لا يمكن لأحد أن يوقف تقدم لي شي نحو الإمبراطور الخالد، فقد تم تحديده مسبقا بالفعل. وبسبب هذا، لم يعد عرق الأشباح وجميع الأنساب تريد أن تعارضه رغم أن العديد من التلاميذ يموتون في يديه.
عند هذه النقطة، كانت المرايا السماوية لا تعد ولا تحصى موجهة مباشرة إلى مدينة الاسلاف في حين كانت المرايا الإمبراطورية تتجسس من الظلال. انتظر الملايين من المتدربين في العالم السفلي المقدس بأنفاسهم لمشاهدة هذه المعركة جنبا إلى جنب مع الأنساب الخاصة بهم.
لقد كان أولئك الذين يمكن أن ينظروا بعيداً إلى الأمام يعرفون أن معارضة الإمبراطور الخالد لن تنتهي بشكل جيد. على الرغم من أن لي شي لم يكن واحدا الان، فإنه سيصبح بالتأكيد واحدًا في المستقبل.
صوت المرسوم صدى في جميع أنحاء العالم السفلي المقدس بأكمله. أرادت مجال الأسلاف أن تكون قدوة لإثبات مكانة لا يمكن التشكيك فيها حتى يتسنى لجميع الأجناس في هذا العالم أن تعرف أن كل من يعارضها سيموت، بغض النظر عن مدى قوة دعمهم.
إذا كان امتلاك القصر الثالث عشر ليس كافيا ليصبح إمبراطورًا خالدا، فلا يجب على أي شخص آخر في هذا الجيل أن يحلم بأن يصبح إمبراطورا.
في الواقع، لم تكن مملكة كل العصور القديمة هي السلالة الوحيدة التي أغلقت أبوابها في العالم السفلي المقدس، حيث فعل الآخرون الشيء نفسه.
يجب أن تكون الرحلة إلى المقبرة سببا للإثارة والمحادثة، لكن الآن، أصبح عالم السفلي المقدس بأكمله صامتا. ذهب عدد قليل جدا من تلاميذ الأشباح إلى الخارج، والآن أصبح اسم لي شي بمثابة موجة تسببت في أن يشعر الجميع بالضيق.
لا أحد من الأنساب والبلدان أرادوا الحديث عن الرجل المقطوع الرأس. أسلافهم المتحدون لسماء غيروا تعبيراتهم وأصبحوا صامتين عندما وصل الأمر إلى الرجل المقطوع الرأس.
اعتقد الجميع أن هذه الأوقات الهادئة ستستمر لفترة طويلة حيث لم يعد أحد يخرج للخارج. ومع ذلك، لم يدم.
“هل هو مجنون؟” اتسعت عينا السلف من القوة العظمى بدهشة عندما تحدث: “من المفهوم أن يتحدى مجال الأسلاف بعد أن يصبح إمبراطورا خالدا، لكن لي شي لا يزال بعيدًا جدًا عن كونه واحدًا. لقد كان غير صبورا جدا في هذه اللحظة “
في هذا اليوم… “بووم!”
لا أحد من الأنساب والبلدان أرادوا الحديث عن الرجل المقطوع الرأس. أسلافهم المتحدون لسماء غيروا تعبيراتهم وأصبحوا صامتين عندما وصل الأمر إلى الرجل المقطوع الرأس.
تم فتح البوابة الإلهية خارج مدينة الاسلاف. كانت هناك علامات واضحة على أنه تم فتحها بقوة حيث انفجرت خطوط لا تعد ولا تحصى من الضوء مثل الألعاب النارية، وإلقاء الضوء على العالم.
تحدي لي شي إلى مجال الأسلاف سافر بسرعة في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في موجة كبيرة. لعشرات الملايين من السنين، لم يجرؤ أحد على تحدي مجال الأسلاف إلى جانب الأباطرة الخالدون!
ذهب وجود مرعب للخروج من البوابة المفتوحة. سطع ضوء سماوي غير محدود على السماء والأرض واجتاحت السهول الشاسعة.
العديد من القوى العظمى فعلت الشيء نفسه مع مراياها السماوية. ومع ذلك، هذه المرايا لا يمكن مقارنتها بالمرايا الإمبراطورية. إذا تم فتح البوابة الإلهية، فإن المرايا الإمبراطورية يمكن أن تشاهد حتى مجال الأسلاف، لكن المرايا السماوية لم تستطع.
قامت مدينة الاسلاف بأداء أكثر مراسمها للترحيب بالآلهة من مجال الأسلاف.
كانت مملكة كل العصور القديمة وبوابة يين يانغ كلاهما منزعجة، بما في ذلك أسلافهم الأقوى.
“إله عظيم من مجال الأسلاف ينزل مع واحد وثمانون قائد!” في يوم واحد فقط، انتشرت قطعة مروعة من الأخبار في العالم السفلي المقدس.
“القصر الثالث عشر!” حتى الاسياد الأسطوريون والوجود الأبدي كانوا مذهولين عندما سمعوا هذا. كان هذا الخبر صادما للغاية حيث لم يسمع أحد بمثل هذا الشيء منذ بداية الوقت، لكن لي شي فعل ذلك.
أصبح عالم السفلي المقدس الهادئ صاخبًا مع الأمواج مرة أخرى بعد سماع هذا الخبر. أخذت أشباح، والبشر، وجميع الأعراق الأخرى نفسا عميقا.
في هذا اليوم… “بووم!”
أصبحت شخصية عظيمة شاحبة من الخوف بعد سماع هذا الخبر: “تقول الأسطورة أن مجال الأسلاف له تسعة آلهة كبيرة. لا أحد أقوى منهم، خارج الاله السماوي. والآن، لقد نزل الاله العظيم، مع واحد وثمانون قائدا! “
إذا كان امتلاك القصر الثالث عشر ليس كافيا ليصبح إمبراطورًا خالدا، فلا يجب على أي شخص آخر في هذا الجيل أن يحلم بأن يصبح إمبراطورا.
كان الإله العظيم الذي رافق هذا العدد الكبير من القادة يملك ما يكفي من القوة لتدمير سلالة الإمبراطور!
في الواقع، لم تكن مملكة كل العصور القديمة هي السلالة الوحيدة التي أغلقت أبوابها في العالم السفلي المقدس، حيث فعل الآخرون الشيء نفسه.
في نفس اليوم، طار مرسوم الاله السماوي من مدينة الاسلاف وعبر العوالم قبل الوصول إلى منطقة نهر الالف شبوط.
توفي وجود خالدة للرجل مقطوعة الرأس. عرف هؤلاء الاسلاف مدى قوة هذا الوجود الأبدي، لكنه كان عاجزًا ضد الرجل بلا رأس. وهكذا، كان هذه السلالة الهائلة خائفة وأمر تلاميذهم بعدم التسبب في أي مشكلة: “مرر هذا الامر لأسفل: من الآن فصاعدا، لا يجب أن يذهب التلاميذ إلى الخارج. من اليوم فصاعدا، سنغلق بواباتنا ولن نرى أي ضيوف. “
“سلموا لي شي في غضون ثلاثة أيام وإلا فإن مجال الأسلاف سوف يدوس أي طائفة تجرؤ على حماية هذا الشيطان!” مرر المرسوم إلى أعلى من النظام.
“سلموا لي شي في غضون ثلاثة أيام وإلا فإن مجال الأسلاف سوف يدوس أي طائفة تجرؤ على حماية هذا الشيطان!” مرر المرسوم إلى أعلى من النظام.
صوت المرسوم صدى في جميع أنحاء العالم السفلي المقدس بأكمله. أرادت مجال الأسلاف أن تكون قدوة لإثبات مكانة لا يمكن التشكيك فيها حتى يتسنى لجميع الأجناس في هذا العالم أن تعرف أن كل من يعارضها سيموت، بغض النظر عن مدى قوة دعمهم.
“فعلوا المرآة الإمبراطورية!” بعد سماع الأخبار، لم يكن العديد من الأنساب الإمبراطورية يمانعون في إهدار العديد من اليشم المصقل لفتح المرايا التي خلفها الأباطرة. أرادوا مشاهدة كيف ستنتهي هذه العاصفة من داخل طوائفهم.
ومع ذلك، فإن نهر الالف شبوط لم يستجب. بدلا من ذلك، على طريق هادئ من الحدود السفلية التي أدت إلى مجال الأسلاف، ارتفعت طاقة الدم التي لا نهاية لها. ظهر ظل عملاق في السماء.
توفي وجود خالدة للرجل مقطوعة الرأس. عرف هؤلاء الاسلاف مدى قوة هذا الوجود الأبدي، لكنه كان عاجزًا ضد الرجل بلا رأس. وهكذا، كان هذه السلالة الهائلة خائفة وأمر تلاميذهم بعدم التسبب في أي مشكلة: “مرر هذا الامر لأسفل: من الآن فصاعدا، لا يجب أن يذهب التلاميذ إلى الخارج. من اليوم فصاعدا، سنغلق بواباتنا ولن نرى أي ضيوف. “
توجه ظل لي شي إلى مدينة الاسلاف عندما داست أقدامه على الداو الكبير: “أنت تريد أن تأخذ حياتي؟” في هذا الوقت، لم يعد لي شي يخفي أي شيء. قصور ثلاثة عشر في السماء كما سقط الداو لعدد لا يحصى من امامه. على الرغم من أن لي شي لم يصبح بعد إمبراطورا، إلا أن الناس استطاعوا رؤية أسلوب الإمبراطور المستقبلي من الهالة الحالية.
صوت المرسوم صدى في جميع أنحاء العالم السفلي المقدس بأكمله. أرادت مجال الأسلاف أن تكون قدوة لإثبات مكانة لا يمكن التشكيك فيها حتى يتسنى لجميع الأجناس في هذا العالم أن تعرف أن كل من يعارضها سيموت، بغض النظر عن مدى قوة دعمهم.
“شاهد كيف سأسحق مدينة الاسلاف الخاصة بك وأذبح مجال أسلافك!” مع السماء فوق رأسه والقصور الثلاثة عشر خلفه، انتشر صوت لي شي الاستبدادي الذي لا يقارن عبر ملايين الأميال. استخدم أكثر المواقف عدوانية للرد على المرسوم.
شعر الكثيرون أن تصرفات لي شي كانت ببساطة انتحارية.
تجمد الجميع أمام هذا المشهد: “ثلاثة عشر قصورا!”
العديد من القوى العظمى فعلت الشيء نفسه مع مراياها السماوية. ومع ذلك، هذه المرايا لا يمكن مقارنتها بالمرايا الإمبراطورية. إذا تم فتح البوابة الإلهية، فإن المرايا الإمبراطورية يمكن أن تشاهد حتى مجال الأسلاف، لكن المرايا السماوية لم تستطع.
تسبب إعلانه الجريء بالعديد من الطوائف والأنساب في اللحظات ان تلهث. قبل ذلك، كان أي شخص سيسخر منه بسبب إعلانه، لكن لم يجرؤ أحد على فعل ذلك الآن. عندما رأوا قصوره الثلاثة عشر، شعروا أنه إمبراطور خالد يسير على الطريق نحو المناعة. في المستقبل، كانت السماوات التسعة خاصة به ليحكما لوحده.
أصبحت شخصية عظيمة شاحبة من الخوف بعد سماع هذا الخبر: “تقول الأسطورة أن مجال الأسلاف له تسعة آلهة كبيرة. لا أحد أقوى منهم، خارج الاله السماوي. والآن، لقد نزل الاله العظيم، مع واحد وثمانون قائدا! “
“فعلوا المرآة الإمبراطورية!” بعد سماع الأخبار، لم يكن العديد من الأنساب الإمبراطورية يمانعون في إهدار العديد من اليشم المصقل لفتح المرايا التي خلفها الأباطرة. أرادوا مشاهدة كيف ستنتهي هذه العاصفة من داخل طوائفهم.
توفي وجود خالدة للرجل مقطوعة الرأس. عرف هؤلاء الاسلاف مدى قوة هذا الوجود الأبدي، لكنه كان عاجزًا ضد الرجل بلا رأس. وهكذا، كان هذه السلالة الهائلة خائفة وأمر تلاميذهم بعدم التسبب في أي مشكلة: “مرر هذا الامر لأسفل: من الآن فصاعدا، لا يجب أن يذهب التلاميذ إلى الخارج. من اليوم فصاعدا، سنغلق بواباتنا ولن نرى أي ضيوف. “
العديد من القوى العظمى فعلت الشيء نفسه مع مراياها السماوية. ومع ذلك، هذه المرايا لا يمكن مقارنتها بالمرايا الإمبراطورية. إذا تم فتح البوابة الإلهية، فإن المرايا الإمبراطورية يمكن أن تشاهد حتى مجال الأسلاف، لكن المرايا السماوية لم تستطع.
أصبح الكثيرون مذهولين. كانوا يعرفون أن لي شي كان يتحدى السماء، لكن كان لا يزال من المثير للغضب أن يتحدى مجال الأسلاف في هذه اللحظة.
تحدي لي شي إلى مجال الأسلاف سافر بسرعة في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في موجة كبيرة. لعشرات الملايين من السنين، لم يجرؤ أحد على تحدي مجال الأسلاف إلى جانب الأباطرة الخالدون!
عند هذه النقطة، كانت المرايا السماوية لا تعد ولا تحصى موجهة مباشرة إلى مدينة الاسلاف في حين كانت المرايا الإمبراطورية تتجسس من الظلال. انتظر الملايين من المتدربين في العالم السفلي المقدس بأنفاسهم لمشاهدة هذه المعركة جنبا إلى جنب مع الأنساب الخاصة بهم.
ولكن الآن، كان هناك شخص صغير مثل لي شي يتحدى ذلك. هذا تسبب في ان تقفز قلوب الجميع. شعروا جميعا أن هذا كان مجنونا جدا!
“إله عظيم من مجال الأسلاف ينزل مع واحد وثمانون قائد!” في يوم واحد فقط، انتشرت قطعة مروعة من الأخبار في العالم السفلي المقدس.
أصبح الكثيرون مذهولين. كانوا يعرفون أن لي شي كان يتحدى السماء، لكن كان لا يزال من المثير للغضب أن يتحدى مجال الأسلاف في هذه اللحظة.
598 – تهديد العالم
“هل هو مجنون؟” اتسعت عينا السلف من القوة العظمى بدهشة عندما تحدث: “من المفهوم أن يتحدى مجال الأسلاف بعد أن يصبح إمبراطورا خالدا، لكن لي شي لا يزال بعيدًا جدًا عن كونه واحدًا. لقد كان غير صبورا جدا في هذه اللحظة “
العديد من أسلاف الأشباح أمرت: “لا تثيروا لي شي. تجنبه في المستقبل! أي شخص يعبث معه في المستقبل سوف يطرد من الطائفة!”
شعر الكثيرون أن تصرفات لي شي كانت ببساطة انتحارية.
ولكن الآن، كان هناك شخص صغير مثل لي شي يتحدى ذلك. هذا تسبب في ان تقفز قلوب الجميع. شعروا جميعا أن هذا كان مجنونا جدا!
احد اللاميت كان قد ختم لفترة طويلة جداً: “في الماضي لملايين السنين، كان هناك أباطرة تحدوا مجال الأسلاف، لكن لم ينجح أي منهم في الدوس بشكل كامل. قيل إن الإمبراطور فاي يانغ كان الأكثر تحديا للسماء. كاد أن يتسبب في انهيار العالم، لكن في النهاية، لم يستطع القضاء عليهم، ولم يتمكن إلا من قمعه لمدة ألف عام.”
تحدي لي شي إلى مجال الأسلاف سافر بسرعة في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في موجة كبيرة. لعشرات الملايين من السنين، لم يجرؤ أحد على تحدي مجال الأسلاف إلى جانب الأباطرة الخالدون!
في الآونة الأخيرة، أصبحت لي شي مشهورا للغاية. يمكن أن يقال أنه الرقم واحد بين الجيل الأصغر. ومع ذلك، فإن أي شخص سمع الأحداث الأخيرة شعر بأنه كان غير صبورًا للغاية وفائق الثقة. مع ثلاثة عشر قصرا، لم يكن أحد يشك في قوته أو قدرته على أن يصبح إمبراطورا، لكن تحدي المجال مع تدريبه الحالي لم يكن له أي فرصة للنجاح.
احد اللاميت كان قد ختم لفترة طويلة جداً: “في الماضي لملايين السنين، كان هناك أباطرة تحدوا مجال الأسلاف، لكن لم ينجح أي منهم في الدوس بشكل كامل. قيل إن الإمبراطور فاي يانغ كان الأكثر تحديا للسماء. كاد أن يتسبب في انهيار العالم، لكن في النهاية، لم يستطع القضاء عليهم، ولم يتمكن إلا من قمعه لمدة ألف عام.”
عند هذه النقطة، كانت المرايا السماوية لا تعد ولا تحصى موجهة مباشرة إلى مدينة الاسلاف في حين كانت المرايا الإمبراطورية تتجسس من الظلال. انتظر الملايين من المتدربين في العالم السفلي المقدس بأنفاسهم لمشاهدة هذه المعركة جنبا إلى جنب مع الأنساب الخاصة بهم.
لقد كان أولئك الذين يمكن أن ينظروا بعيداً إلى الأمام يعرفون أن معارضة الإمبراطور الخالد لن تنتهي بشكل جيد. على الرغم من أن لي شي لم يكن واحدا الان، فإنه سيصبح بالتأكيد واحدًا في المستقبل.
في نهر الالف شبوط، تجمع جميع الشيوخ امامة مرأتهم الإمبراطورية. كان الأمر نفسه بالنسبة للمملكة الخالدة. من ناحية أخرى، أرسلت القوى العظمى التي كانت قريبة من مدينة الاسلاف خبراءهم لمراقبة عن كثب. كانت ساحة المعركة نفسها بالقرب من مدينة الأسلاف مليئة أيضا بالنظرات، في انتظار حدوث أمر لا مفر منه.
في الواقع، لم تكن مملكة كل العصور القديمة هي السلالة الوحيدة التي أغلقت أبوابها في العالم السفلي المقدس، حيث فعل الآخرون الشيء نفسه.
احد اللاميت كان قد ختم لفترة طويلة جداً: “في الماضي لملايين السنين، كان هناك أباطرة تحدوا مجال الأسلاف، لكن لم ينجح أي منهم في الدوس بشكل كامل. قيل إن الإمبراطور فاي يانغ كان الأكثر تحديا للسماء. كاد أن يتسبب في انهيار العالم، لكن في النهاية، لم يستطع القضاء عليهم، ولم يتمكن إلا من قمعه لمدة ألف عام.”
