لا تذرف الدموع أثناء الوداع
597 – لا تذرف الدموع أثناء الوداع
“ماذا في ذلك؟” ابتسم لي شي وقال: “لا يهمني ما يقوله الآخرون أو ما تدور حوله أجيال المستقبل. وإلا لما كنت أختبئ خلف الستائر لفترة طويلة.”
بغض النظر عن الشيء المروع تحت مجال الأسلاف، كان لي شي مصمما على قلب المكان. سيدمر مجال الأسلاف بغض النظر عما أراد منذ معرفة شيء معين!
ابتسم لي شي وقال: “لا يمكن أن يقرر الفائز حتى اللحظة الأخيرة، لكنني على ثقة بأنني سأكون آخر رجل يبتسم في النهاية. يجب أن ننتهي من بعض الأمور، سواء بالنسبة لي، أو لعالم السفلي المقدس، أو للمدينة.”
لان يونزو تنهدت بلطف. من تعبيره، عرفت أنها لا تستطيع إقناعه.
[م.م.ا: من المؤكد أن السيد هو فتاة. ]
أخبرها لي شي: “عودي وأخبري كبار الشيوخ ألا يقلقوا بشأن هذا الأمر. المزيد من الناس القادمين سيعني فقط المزيد من الناس يموتون. أنا وحدي كافي للتعامل مع مجال الأسلاف، لا تقلق علي.”
قام بتقبيل جبهتها برفق، مما تسبب في قلبها ليرتجف. شعرت أنها كانت على وشك أن تفقده، لذا اندفعت وأمسكت عنقه. على الرغم من وجود شخص آخر هنا، إلا أنها ما زالت تمنحه قبلة عاطفية بريئة. وأغرقته بمشاعرها.
تنهد لي شي فقط بعد مغادرتهما. رفع قدمه وكان على وشك المغادرة، لكنه غير رأيه فجأة واتجه نحو مدينة الموتى بدلاً من المغادرة.
لم يسع شيان فان إلا أن تبتسم بشكل محرج. احمرت بالكامل أثناء مشاهدة القبلة الساخنة بين هذين الاثنين.
استدار لي شي ولاحظ وجود شخصية وهمية قرب بوابات المدينة. على الرغم من أن الجسد الحقيقي للسيد لم يكن هنا، إلا أن مجموعة من النوايا الإلهية قد تجمعت.
بصعوبة كبيرة، انفصل الاثنان في النهاية عن بعضهما البعض. نظر لي شي إلى لان يونزو لانها خجولة وابتسم ليقول: “الفتاة الصغيرة، خذ رحلة العودة إلى قرية احياء الذروة في المستقبل. تركك سلفك شيئًا هناك. “
لكن في هذا الوقت، ظهر صوت فجأة خلفه: “هل تريد أن تغادر دون أن كلمة وداع؟”
همس بأشياء كثيرة لها، بعض الأسرار عن القرية. إذا كان شخص آخر، حتى سليل مباشر من إمبراطور الخالد فاي يانغ، فإن لي شي لن يكون بالضرورة على استعداد لإخباره. ومع ذلك، أخبر لان يونزو بهذه الأسرار ـــ وهذا يدل على مكانها في ذهنه.
في نهاية المطاف، اختف لي شي تماما، الشخصية امامة بوابة المدينة أيضا تبدد ببطء. جلست سيدة تدفق الأجداد على عرشها بدموع غير متعمدة في عينيها وهي تهمس بهدوء: “عليك أن تعود حيا… “
لم يسع لان يونزو سوى أن تهتز بعد سماع كل ذلك. في نهاية المطاف، أخذت نفسا عميقا ونظرت إليه للمرة الأخيرة: “خذ … خذ حذرك وعد بسلام إلى نهر الالف شبوط!”
“إنه ليس فقط من أجلك، وليس فقط بسبب الشيء المروع أسفل أراضي المجال. ” تنهد لي شي بهدوء وقال: “لست بحاجة إلى معرفة ما يكمن تحت تلك الأرض، إنه فقط شخصيتي الثأر ورغبتي في الحصول على إجابة. على أي حال، يجب أن أجده حتى لو اضطررت إلى تحطيم مجال الأسلاف لأجزاء!”
مع هذا، أخذت مغادرتها. سافرت لمسافة طويلة دون النظر إلى لي شي لأنها كانت تخشى أنها لن تكون قادرة على احتواء نفسها إذا نظرت إلى الوراء.
“ماذا في ذلك؟” ابتسم لي شي وقال: “لا يهمني ما يقوله الآخرون أو ما تدور حوله أجيال المستقبل. وإلا لما كنت أختبئ خلف الستائر لفترة طويلة.”
كما ودعته شيان فان: “آمل أن تعد منتصرا. أبواب المملكة الخالدة سترحب بك دائما. “
يبدو كما لو أن السيد يريد أن تثبط لي شي. سواء كانت هذه الكلمات هي الحقيقة أم لا، فقط السيد يعرف.
تنهد لي شي فقط بعد مغادرتهما. رفع قدمه وكان على وشك المغادرة، لكنه غير رأيه فجأة واتجه نحو مدينة الموتى بدلاً من المغادرة.
رد لي شي بابتسامة: “فهمت، سأعيش لسداد الدين. ” ثم كان يحدق به لفترة أطول قبل أن يمشي بثبات.
ذهب لي شي إلى المدينة، لكنه بقي فقط في المدخل بدلا من الدخول. أوقف قدمه حيث شعر بمجموعة كبيرة من المشاعر وكان لديه كلمات لا تحصى ولا يعرف من أين يبدأ. أراد أن يرى سيد تدفق الاجداد مرة أخرى، لكنه لم يعرف ماذا يقول. الوداع؟ لقد فعل ذلك في المرة الأخيرة.
همس بأشياء كثيرة لها، بعض الأسرار عن القرية. إذا كان شخص آخر، حتى سليل مباشر من إمبراطور الخالد فاي يانغ، فإن لي شي لن يكون بالضرورة على استعداد لإخباره. ومع ذلك، أخبر لان يونزو بهذه الأسرار ـــ وهذا يدل على مكانها في ذهنه.
كان قد جاء إلى المدينة عدة مرات كغراب المظلم. عند مغادرته السابقة، لم يشعر بالحزن أو أي عاطفة أخرى لأنه كان يعلم أنه سيكون قادرًا على العودة حتى بعد 10.000 عام أو 100.000 عام أو 1.000.000 سنة. استطاع أن يفعل ذلك مع عمره الطويل.
ذهب لي شي إلى المدينة، لكنه بقي فقط في المدخل بدلا من الدخول. أوقف قدمه حيث شعر بمجموعة كبيرة من المشاعر وكان لديه كلمات لا تحصى ولا يعرف من أين يبدأ. أراد أن يرى سيد تدفق الاجداد مرة أخرى، لكنه لم يعرف ماذا يقول. الوداع؟ لقد فعل ذلك في المرة الأخيرة.
بغض النظر عن الوقت الذي لا نهاية له وبغض النظر عن الوقت الذي غادر فيه، فسيتمكن هو والسيد من الاجتماع مرة أخرى في يوم من الأيام! ومع ذلك، كان هذا الجيل مختلفا. لم يكن يعرف ما إذا كان يمكنه مقابلة السيد مرة أخرى بعد ذلك. كان يؤمن بنفسه، لكن من يستطيع التنبؤ بتقلبات الحياة؟ مع العواطف المتفشية والأفكار، واصل لي شي التحديق في المدينة. أصبحت الأمور غريبة في الماضي بين الاثنين بسبب الإمبراطور الخالد مينغ دو. كان السيد غاضبا لفترة طويلة بسبب أنانية لي شي في اخراج الامبراطور بعيدا.
تذمر الهيئة وكان غير راض جدا عن إجابة لي شي.
ومع ذلك، كانت هذه مسألة من الماضي. لقد تركوا هذا العداء بالفعل. وأعرب عن اعتقاده بأن السيد سيدعمه دائما مثلما كان دائما سيدعم السيد.
سأل السيد ببرود: “هل هذا بسبب ذلك الشخص؟”
وبينما كان يقف صامتا خارج المدينة، سيد تدفق الأجداد، التي كانت ينام على العرش الحجري، فتح عينيه فجأة. كانت نظرته قادرة على رؤية مليارات الأميال في هذا العالم.
597 – لا تذرف الدموع أثناء الوداع
وقفت لي شي في الخارج لفترة طويلة قبل التنهد وبدأت تنظر بعيدا.
“أنت لا تزال تريد أن تذهب إلى وفاتك؟” سأل سيد تدفق الأجداد ببرود.
لكن في هذا الوقت، ظهر صوت فجأة خلفه: “هل تريد أن تغادر دون أن كلمة وداع؟”
كان قد جاء إلى المدينة عدة مرات كغراب المظلم. عند مغادرته السابقة، لم يشعر بالحزن أو أي عاطفة أخرى لأنه كان يعلم أنه سيكون قادرًا على العودة حتى بعد 10.000 عام أو 100.000 عام أو 1.000.000 سنة. استطاع أن يفعل ذلك مع عمره الطويل.
استدار لي شي ولاحظ وجود شخصية وهمية قرب بوابات المدينة. على الرغم من أن الجسد الحقيقي للسيد لم يكن هنا، إلا أن مجموعة من النوايا الإلهية قد تجمعت.
“لم أستطع أن اهتم إلا إذا كنت ترغب في أن تموت!” تحدث السيد بشكل غير مبال: “لكن لا تنس أنك لا تزال مدينا لي، حتى لا تفكر في عدم دفعه مرة أخرى. حتى لو أصبحت شبحا، سيظل عليك سداد الديون، هل فهمت ؟! “
نظر لي شي إلى الهيئة الخافتة ولم يكن بوسعه إلا أن يتنهد برفق. ثم قال بابتسامة ساخرة: “كنت أعلم أنك كنت نائماً لذا لم أكن أريد أن أزعجك. “
أخبرها لي شي: “عودي وأخبري كبار الشيوخ ألا يقلقوا بشأن هذا الأمر. المزيد من الناس القادمين سيعني فقط المزيد من الناس يموتون. أنا وحدي كافي للتعامل مع مجال الأسلاف، لا تقلق علي.”
تذمر الهيئة وكان غير راض جدا عن إجابة لي شي.
قام بتقبيل جبهتها برفق، مما تسبب في قلبها ليرتجف. شعرت أنها كانت على وشك أن تفقده، لذا اندفعت وأمسكت عنقه. على الرغم من وجود شخص آخر هنا، إلا أنها ما زالت تمنحه قبلة عاطفية بريئة. وأغرقته بمشاعرها.
حدق الاثنان في بعضهما البعض بهدوء. كان لدى لي شي الكثير من الكلمات ليقولها، لكنه لم يعرف كيف يعبر عنها.
أعلن السيد الذي كان لا يزال واقفا بجانب المدينة مرة أخرى: “تذكر، يجب عليك سداد الدين حتى كشبح!”
“أنت لا تزال تريد أن تذهب إلى وفاتك؟” سأل سيد تدفق الأجداد ببرود.
همس بأشياء كثيرة لها، بعض الأسرار عن القرية. إذا كان شخص آخر، حتى سليل مباشر من إمبراطور الخالد فاي يانغ، فإن لي شي لن يكون بالضرورة على استعداد لإخباره. ومع ذلك، أخبر لان يونزو بهذه الأسرار ـــ وهذا يدل على مكانها في ذهنه.
ابتسم لي شي وقال: “لا يمكن أن يقرر الفائز حتى اللحظة الأخيرة، لكنني على ثقة بأنني سأكون آخر رجل يبتسم في النهاية. يجب أن ننتهي من بعض الأمور، سواء بالنسبة لي، أو لعالم السفلي المقدس، أو للمدينة.”
قام بتقبيل جبهتها برفق، مما تسبب في قلبها ليرتجف. شعرت أنها كانت على وشك أن تفقده، لذا اندفعت وأمسكت عنقه. على الرغم من وجود شخص آخر هنا، إلا أنها ما زالت تمنحه قبلة عاطفية بريئة. وأغرقته بمشاعرها.
“يمكنني إنهاء اموري الخاصة. هل تعتقد أن العالم السفلي المقدس يحتاج إليك كبطل؟ ” استمر الصوت البارد:” منذ بداية الوقت، كان الفائزون هم الذين كتبوا التاريخ. إذا فشلت وموت، لن تكون بطلاً بل شيطان. على الأقل، لسنوات عديدة قادمة، سوف تكون شيطانا شنيعا في أفواه أجيال الأشباح المستقبلية، الشيطان الذي أراد تحطيم عرق الأشباح! “
“ماذا في ذلك؟” ابتسم لي شي وقال: “لا يهمني ما يقوله الآخرون أو ما تدور حوله أجيال المستقبل. وإلا لما كنت أختبئ خلف الستائر لفترة طويلة.”
ومع ذلك، كانت هذه مسألة من الماضي. لقد تركوا هذا العداء بالفعل. وأعرب عن اعتقاده بأن السيد سيدعمه دائما مثلما كان دائما سيدعم السيد.
“هل تعبت من العيش؟ هل تبحث عن طريقة جديدة للموت؟” سخر السيد. لم يحاول السيد إقناع لي شي، لكن كان من الواضح أن السيد لم يكن يريده أن يهاجم مجال الأسلاف.
قام بتقبيل جبهتها برفق، مما تسبب في قلبها ليرتجف. شعرت أنها كانت على وشك أن تفقده، لذا اندفعت وأمسكت عنقه. على الرغم من وجود شخص آخر هنا، إلا أنها ما زالت تمنحه قبلة عاطفية بريئة. وأغرقته بمشاعرها.
“إنه ليس فقط من أجلك، وليس فقط بسبب الشيء المروع أسفل أراضي المجال. ” تنهد لي شي بهدوء وقال: “لست بحاجة إلى معرفة ما يكمن تحت تلك الأرض، إنه فقط شخصيتي الثأر ورغبتي في الحصول على إجابة. على أي حال، يجب أن أجده حتى لو اضطررت إلى تحطيم مجال الأسلاف لأجزاء!”
“ماذا في ذلك؟” ابتسم لي شي وقال: “لا يهمني ما يقوله الآخرون أو ما تدور حوله أجيال المستقبل. وإلا لما كنت أختبئ خلف الستائر لفترة طويلة.”
سأل السيد ببرود: “هل هذا بسبب ذلك الشخص؟”
بصعوبة كبيرة، انفصل الاثنان في النهاية عن بعضهما البعض. نظر لي شي إلى لان يونزو لانها خجولة وابتسم ليقول: “الفتاة الصغيرة، خذ رحلة العودة إلى قرية احياء الذروة في المستقبل. تركك سلفك شيئًا هناك. “
نظر لي شي إلى السيد وكان صامتا لفترة طويلة قبل أن يتنهد برفق ليقول: “ربما، لكن ليس بالكامل. لا تزال بعض الألغاز تتباطأ في قلبي، وأنا بحاجة إلى إجابة. “
نظر لي شي إلى الهيئة الخافتة ولم يكن بوسعه إلا أن يتنهد برفق. ثم قال بابتسامة ساخرة: “كنت أعلم أنك كنت نائماً لذا لم أكن أريد أن أزعجك. “
“سوف تموت موت قبيحة. هل تعتقد أن رمح ختم الأصل يمكن أن يقتل هذا المخلوق الشنيع؟ ” تابع السيد:” حتى لو كان يمكن أن يقتله، فلن تكون لديك الفرصة للقيام بأي شيء في وجه هذا المخلوق.”
تنهد لي شي فقط بعد مغادرتهما. رفع قدمه وكان على وشك المغادرة، لكنه غير رأيه فجأة واتجه نحو مدينة الموتى بدلاً من المغادرة.
يبدو كما لو أن السيد يريد أن تثبط لي شي. سواء كانت هذه الكلمات هي الحقيقة أم لا، فقط السيد يعرف.
يمكن اعتبار كارثة كبيرة للأشباح. تم تدمير بعض القوى العادية بالكامل تقريبًا. عدد قليل من الطوائف كان لها سلف واحد فقط، لكن هؤلاء الأسلاف اختاروا إرضاء مجال الأسلاف حتى شاركوا بنشاط في تضحية الدم مع جميع خبرائهم.
لم يسع لي شي إلا أن يبتسم ويقول: “ما أحتاجه الآن ليس هو الإحباط. أنت تقوض فقط ثقتي ومعنوياتي! أحتاج للتشجيع في الوقت الحالي. “
بغض النظر عن الوقت الذي لا نهاية له وبغض النظر عن الوقت الذي غادر فيه، فسيتمكن هو والسيد من الاجتماع مرة أخرى في يوم من الأيام! ومع ذلك، كان هذا الجيل مختلفا. لم يكن يعرف ما إذا كان يمكنه مقابلة السيد مرة أخرى بعد ذلك. كان يؤمن بنفسه، لكن من يستطيع التنبؤ بتقلبات الحياة؟ مع العواطف المتفشية والأفكار، واصل لي شي التحديق في المدينة. أصبحت الأمور غريبة في الماضي بين الاثنين بسبب الإمبراطور الخالد مينغ دو. كان السيد غاضبا لفترة طويلة بسبب أنانية لي شي في اخراج الامبراطور بعيدا.
حدق سيد عاطفيا في لي شي في صمت. كان الأمر كما لو أن كلمات التشجيع كانت صعبة للغاية بالنسبة له أن يتفوه بها.
وقفت لي شي في الخارج لفترة طويلة قبل التنهد وبدأت تنظر بعيدا.
“لم أستطع أن اهتم إلا إذا كنت ترغب في أن تموت!” تحدث السيد بشكل غير مبال: “لكن لا تنس أنك لا تزال مدينا لي، حتى لا تفكر في عدم دفعه مرة أخرى. حتى لو أصبحت شبحا، سيظل عليك سداد الديون، هل فهمت ؟! “
تنهد لي شي فقط بعد مغادرتهما. رفع قدمه وكان على وشك المغادرة، لكنه غير رأيه فجأة واتجه نحو مدينة الموتى بدلاً من المغادرة.
رد لي شي بابتسامة: “فهمت، سأعيش لسداد الدين. ” ثم كان يحدق به لفترة أطول قبل أن يمشي بثبات.
لكن في هذا الوقت، ظهر صوت فجأة خلفه: “هل تريد أن تغادر دون أن كلمة وداع؟”
أعلن السيد الذي كان لا يزال واقفا بجانب المدينة مرة أخرى: “تذكر، يجب عليك سداد الدين حتى كشبح!”
استدار لي شي ولاحظ وجود شخصية وهمية قرب بوابات المدينة. على الرغم من أن الجسد الحقيقي للسيد لم يكن هنا، إلا أن مجموعة من النوايا الإلهية قد تجمعت.
كان لي شي بعيدا بالفعل، لكن ضحكته وإجابته ما زالت تتردد: “يون إير، لا تقلق، لن أموت. سأعود إلى المدينة في يوم من الأيام. “
رد لي شي بابتسامة: “فهمت، سأعيش لسداد الدين. ” ثم كان يحدق به لفترة أطول قبل أن يمشي بثبات.
بعد أن أطلق عليه اسم يون أير، تجمد السيد وصاح بغضب: “لا تدعوني بهذا ايها الشيطان الصغير! أنا أكبر منك!”
وقد افتتح المقبرة أخيراً بعد عدة سنوات. كان هناك أشخاص سعداء خلال هذه الرحلة إلى جانب أولئك المملوئين باليأس. كان البعض يحصدون كميات كبيرة بينما لم يحصل آخرون على شيء، وبعضهم فقد حياته.
[م.م.ا: من المؤكد أن السيد هو فتاة. ]
ظهر صوت لي شي البعيد: “هل هذا صحيح؟ انتظري حتى أعود، ثم دعني أرى وجهك لتحديد ما إذا كنت بالفعل أكبر مني أم لا! “
ظهر صوت لي شي البعيد: “هل هذا صحيح؟ انتظري حتى أعود، ثم دعني أرى وجهك لتحديد ما إذا كنت بالفعل أكبر مني أم لا! “
كان قد جاء إلى المدينة عدة مرات كغراب المظلم. عند مغادرته السابقة، لم يشعر بالحزن أو أي عاطفة أخرى لأنه كان يعلم أنه سيكون قادرًا على العودة حتى بعد 10.000 عام أو 100.000 عام أو 1.000.000 سنة. استطاع أن يفعل ذلك مع عمره الطويل.
في نهاية المطاف، اختف لي شي تماما، الشخصية امامة بوابة المدينة أيضا تبدد ببطء. جلست سيدة تدفق الأجداد على عرشها بدموع غير متعمدة في عينيها وهي تهمس بهدوء: “عليك أن تعود حيا… “
حدق الاثنان في بعضهما البعض بهدوء. كان لدى لي شي الكثير من الكلمات ليقولها، لكنه لم يعرف كيف يعبر عنها.
****
سأل السيد ببرود: “هل هذا بسبب ذلك الشخص؟”
أغلقت المقبرة المشؤومة الاصلية بعد عدة أيام من رحيل لي شي. لا أحد يستطيع أن يبقى بالخلف. تم نقلهم من دون استثناء.
وقفت لي شي في الخارج لفترة طويلة قبل التنهد وبدأت تنظر بعيدا.
وقد افتتح المقبرة أخيراً بعد عدة سنوات. كان هناك أشخاص سعداء خلال هذه الرحلة إلى جانب أولئك المملوئين باليأس. كان البعض يحصدون كميات كبيرة بينما لم يحصل آخرون على شيء، وبعضهم فقد حياته.
تنهد لي شي فقط بعد مغادرتهما. رفع قدمه وكان على وشك المغادرة، لكنه غير رأيه فجأة واتجه نحو مدينة الموتى بدلاً من المغادرة.
لم يكن هذا الافتتاح الخطير حدثا جيدا لعرق الأشباح. على الرغم من أن بعض الطوائف الأشباح لديها حصاد كبير، إلا أنها لم تكن سعيدة على الإطلاق.
بصعوبة كبيرة، انفصل الاثنان في النهاية عن بعضهما البعض. نظر لي شي إلى لان يونزو لانها خجولة وابتسم ليقول: “الفتاة الصغيرة، خذ رحلة العودة إلى قرية احياء الذروة في المستقبل. تركك سلفك شيئًا هناك. “
كانت الأشباح، ككل، قد مات العديد من الخبراء امامة لي شي أو الرجل بلا رأس. كان العدد كافيا لإيذاء الاشباح بأكمله. توفي العشرات من الاسلاف، وحتى الوجود الأبدي لمملكة كل العصور القديمة سقط. توفي جيش مدينة الاسلاف وحتى سيدها(لورد) في المقبرة السماوية.
لان يونزو تنهدت بلطف. من تعبيره، عرفت أنها لا تستطيع إقناعه.
يمكن اعتبار كارثة كبيرة للأشباح. تم تدمير بعض القوى العادية بالكامل تقريبًا. عدد قليل من الطوائف كان لها سلف واحد فقط، لكن هؤلاء الأسلاف اختاروا إرضاء مجال الأسلاف حتى شاركوا بنشاط في تضحية الدم مع جميع خبرائهم.
بصعوبة كبيرة، انفصل الاثنان في النهاية عن بعضهما البعض. نظر لي شي إلى لان يونزو لانها خجولة وابتسم ليقول: “الفتاة الصغيرة، خذ رحلة العودة إلى قرية احياء الذروة في المستقبل. تركك سلفك شيئًا هناك. “
ومع ذلك، اتخذ الرجل مقطوعة الرأس إجراء وتمت التضحية بجميع الخبراء أعلى القديس القديم، مما تسبب في هذه القوى العظيمة الذين شاركوا بشدة لتعاني من خسائر مدمرة. سيكونون الآن في حالة تدهور، وربما يصلون إلى نقطة التدمير.
597 – لا تذرف الدموع أثناء الوداع
597 – لا تذرف الدموع أثناء الوداع
