الخائنة 2
الفصل 308 الخائنة 2
انتقلت فلوريا وجيرني وأوريون هناك أيضاً بعد ثوانٍ قليلة. وبصرف النظر عن جيرني ، كانوا جميعاً شاحبين ومغطين بالدماء.
بمجرد أن رأيا يوريال ، وجها شفراتهما إليه على الفور.
“لدينا خياران فقط نهرب إلى الغابة وننقل أنفسنا إلى بر الأمان أو نعثر على ناليير وقتلها. إذا ماتت ، فسيتم تحرير جميع من هم تحت تأثير خاتم العبيد.”
“يقول إن أيديهم ممتلئة في علاج الطلاب الجرحى وتحييد الأساتذة تحت تأثير ناليير. لا تثقوا بأحد. يمكن لأي شخص هنا أن يكون عدواً.”
“ما بكما بحق الجحيم؟” تمكن يوريال من التوقف في اللحظة الأخيرة قبل أن يتعرض للطعن.
لم يكن هناك وقت لضبط موقفه ، لم يكن بإمكان ليث سوى ترك النصل لمنع قطع طرفه. ابتسمت ناليير في انتصار ، مستهدفةً رأس ليث بعد ذلك.
“لن نتركك وحدك أبداً ، يا حبيبتي. واجبنا هو…” توقفت جيرني وعينيها واسعتين من الدهشة.
رؤية المفاجأة بدلاً من الشهوة في عينيه ، تنهدت فريا بارتياح.
اخترقت شفرة كيلا رئتها وقلبها ، وضربت من النقطة العمياء التي نشأت في منطقة المعدة عندما احتضنتها جيرني. كان هناك سبب لتجاهل كيلا أمر ناليير النهائي. كان واجبها التخلص من الشرطية إرناس طوال الوقت.
“ما بكما بحق الجحيم؟” تمكن يوريال من التوقف في اللحظة الأخيرة قبل أن يتعرض للطعن.
“ألم تسمع هذا الأمر الجنوني اللعين؟ لقد كدت أن أُغتصَب ثلاث مرات في آخر خمس دقائق. إذا لم يكن الأمر كذلك لكيلا ، كنت سأكون ميتة بالفعل ، أو أسوأ من ذلك.”
عادت سولوس إلى يد ليث ، الذي كان يطير باتجاه العدو بأقصى سرعة حتى لا يمنحها لحظة راحة واحدة.
“أنت لست الوحيد الذي جلب أصدقاءاً إلى الحفلة.”
كانت الفتاتان قد انتقلتا إلى الوجهة بمجرد اتصال جيرني بهما ، محاولتان إبعاد نفسيهما عن الأنظار وبعيداً عن المشاكل. ما لم يتوقعاه هو أن يتقرب كل فتى يُتحكَم فيه عقلياً بتهور من فريا على الأفق.
كان أكبر خطأ لها هو استخدام تعويذة لقتل المعتدي الأول. كشف الضجيج موقعها وضرب عدد الأعداء. لقد استمرا في الانتقال والقتال حتى تلك اللحظة ، وتمكنا من البقاء على قيد الحياة فقط لأنهم أرادوا جسدها سليماً ولأنهم تجاهلوا كيلا تماماً.
“يقول إن أيديهم ممتلئة في علاج الطلاب الجرحى وتحييد الأساتذة تحت تأثير ناليير. لا تثقوا بأحد. يمكن لأي شخص هنا أن يكون عدواً.”
رؤية المفاجأة بدلاً من الشهوة في عينيه ، تنهدت فريا بارتياح.
لم تكن أبداً سعيدة جداً هكذا لعدم جاذبيتها.
***
بعد ليث ، اعتبرت ناليير أن جيرني أكبر تهديد لخطتها. لقد اقتربت من الحقيقة مرات عديدة. عرفت ناليير أن الطريقة الوحيدة لقتل شخص بالغ الدقة هي استغلال نقطة ضعفها الوحيدة. حب جيرني لعائلتها.
انتقلت فلوريا وجيرني وأوريون هناك أيضاً بعد ثوانٍ قليلة. وبصرف النظر عن جيرني ، كانوا جميعاً شاحبين ومغطين بالدماء.
كانت واحدة من أفضل تعاويذ ليث ، لكنها خرجت منها سالمة تقريباً.
“سعيدة لرؤيتكم بخير يا فتيات.” قامت جيرني بفحص بناتها وزوجها ، متجاهلة يوريال تقريباً.
“ما بكما بحق الجحيم؟” تمكن يوريال من التوقف في اللحظة الأخيرة قبل أن يتعرض للطعن.
“إنه الخبر السار الوحيد حتى الآن. جوهر القوة معطل وكذلك بوابات الاعوجاج التي تقود هنا. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تصل التعزيزات إلى هنا. أخشى أن يكون قد فات الأوان عندما يصلون. اتصلت بمانوهار في طريقي إلى هنا.”
“يقول إن أيديهم ممتلئة في علاج الطلاب الجرحى وتحييد الأساتذة تحت تأثير ناليير. لا تثقوا بأحد. يمكن لأي شخص هنا أن يكون عدواً.”
شتم ليث عندما أشارت سولوس إلى أن الأستاذ كان يرتدي عنصر عبيد أيضاً. الآن بعد أن تم تنشيطهم ، كانت بحاجة فقط إلى لمحة للتعرف عليهم. حاول ليث المراوغة ، لكن الدروع حطمت التشكيل الذي اعترضه.
أومأوا جميعاً في انسجام تام.
عادت سولوس إلى يد ليث ، الذي كان يطير باتجاه العدو بأقصى سرعة حتى لا يمنحها لحظة راحة واحدة.
أرسل بينلو نبضة مانا ، مما سمح للهياكل من تعويذته الجيش الشخصي من المستوى الخامس بإصلاح كل الأضرار التي لحقت بهم.
“لدينا خياران فقط نهرب إلى الغابة وننقل أنفسنا إلى بر الأمان أو نعثر على ناليير وقتلها. إذا ماتت ، فسيتم تحرير جميع من هم تحت تأثير خاتم العبيد.”
“لا ، هناك خيار ثالث.” قال أوريون: “ينقذ الأطفال أنفسهم بالاختباء في الغابة بينما نوقف تلك المرأة المجنونة.”
“لا تذهبا من فضلكما.” بكت كيلا يائسة. “لا أريد أن أفقد عائلتي مرة أخرى. من فضلكما ، لا تتركاني.”
لم يكن هناك وقت لضبط موقفه ، لم يكن بإمكان ليث سوى ترك النصل لمنع قطع طرفه. ابتسمت ناليير في انتصار ، مستهدفةً رأس ليث بعد ذلك.
عانقت جيرني كيلا في محاولة لتهدئتها.
‘اللعنة! على الأقل تلقت ضربة قوية. عاجلاً أم آجلاً ، سيتعين عليها استخدام التنشيط وستكون هذه فرصتي الوحيدة لقتلها.’ فكر ليث.
“لن نتركك وحدك أبداً ، يا حبيبتي. واجبنا هو…” توقفت جيرني وعينيها واسعتين من الدهشة.
اخترقت شفرة كيلا رئتها وقلبها ، وضربت من النقطة العمياء التي نشأت في منطقة المعدة عندما احتضنتها جيرني. كان هناك سبب لتجاهل كيلا أمر ناليير النهائي. كان واجبها التخلص من الشرطية إرناس طوال الوقت.
تراجعت كيلا مرة أخرى ، هذه المرة من أجل حياة فريا. أعطتها ناليير أوامر محددة. للتأكد من أن جيرني لا يمكن انقاذها ، كان على كيلا قتل جميع المعالجين.
بعد ليث ، اعتبرت ناليير أن جيرني أكبر تهديد لخطتها. لقد اقتربت من الحقيقة مرات عديدة. عرفت ناليير أن الطريقة الوحيدة لقتل شخص بالغ الدقة هي استغلال نقطة ضعفها الوحيدة. حب جيرني لعائلتها.
بينما كان الجميع لا يزالون مصدومين للغاية من الرد ، تراجعت كيلا خلف ظهر يوريال ، وقطعت حنجرته من الأذن إلى الأذن. تدفق الدم في كل مكان ، مما أدى إلى تعمية فلوريا وفريا بينما حاول أوريون إنقاذ زوجته.
ضغط ليث على الميزة من خلال تنشيط تعويذة سحر حقيقي من المستوى الرابع ، السجن المحترق. ظهرت ست كرات نارية في نفس الوقت حول ناليير ، واحدة في الأعلى وواحدة في الأسفل والأخريات على شكل مربع. انفجرت الكرات النارية في وقت واحد ، معززةً إحداها تأثير الأخرى.
تراجعت كيلا مرة أخرى ، هذه المرة من أجل حياة فريا. أعطتها ناليير أوامر محددة. للتأكد من أن جيرني لا يمكن انقاذها ، كان على كيلا قتل جميع المعالجين.
للأسف ، كانت ناليير مدركة جيداً لمثل هذا الاحتمال أيضاً.
عانقت جيرني كيلا في محاولة لتهدئتها.
***
“لا تذهبا من فضلكما.” بكت كيلا يائسة. “لا أريد أن أفقد عائلتي مرة أخرى. من فضلكما ، لا تتركاني.”
ضغط ليث على الميزة من خلال تنشيط تعويذة سحر حقيقي من المستوى الرابع ، السجن المحترق. ظهرت ست كرات نارية في نفس الوقت حول ناليير ، واحدة في الأعلى وواحدة في الأسفل والأخريات على شكل مربع. انفجرت الكرات النارية في وقت واحد ، معززةً إحداها تأثير الأخرى.
كان هذا هو نفس التكتيك الذي استخدمته ناليير في كمينها والآن جاء دور ليث لاستغلال طبيعة التعويذة للتنبؤ بخطوتها التالية. إذا استخدمت الثلج لمواجهة الحريق ، فسيستخدم البرق. إذا رمشت ، فسوف يحذو حذوها ، ويطعنها لحظة ظهور ناليير مرة أخرى.
كان هذا هو نفس التكتيك الذي استخدمته ناليير في كمينها والآن جاء دور ليث لاستغلال طبيعة التعويذة للتنبؤ بخطوتها التالية. إذا استخدمت الثلج لمواجهة الحريق ، فسيستخدم البرق. إذا رمشت ، فسوف يحذو حذوها ، ويطعنها لحظة ظهور ناليير مرة أخرى.
الفصل 308 الخائنة 2
بفضل رؤية الحياة ، يمكن للشخص المستيقظ رؤية نقطة خروج رمش ، مما يجعل أول شخص يستخدم مثل هذه التعويذة هدفاً سهلاً. لكنها لم تستخدمها. قامت ناليير مرة أخرى بتنشيط حاجز سيفها ، مستخدمة إياه لتحمل وطأة الضرر.
عادت سولوس إلى يد ليث ، الذي كان يطير باتجاه العدو بأقصى سرعة حتى لا يمنحها لحظة راحة واحدة.
كانت واحدة من أفضل تعاويذ ليث ، لكنها خرجت منها سالمة تقريباً.
كان هذا هو نفس التكتيك الذي استخدمته ناليير في كمينها والآن جاء دور ليث لاستغلال طبيعة التعويذة للتنبؤ بخطوتها التالية. إذا استخدمت الثلج لمواجهة الحريق ، فسيستخدم البرق. إذا رمشت ، فسوف يحذو حذوها ، ويطعنها لحظة ظهور ناليير مرة أخرى.
تقريباً.
اخترقت شفرة كيلا رئتها وقلبها ، وضربت من النقطة العمياء التي نشأت في منطقة المعدة عندما احتضنتها جيرني. كان هناك سبب لتجاهل كيلا أمر ناليير النهائي. كان واجبها التخلص من الشرطية إرناس طوال الوقت.
‘اللعنة! على الأقل تلقت ضربة قوية. عاجلاً أم آجلاً ، سيتعين عليها استخدام التنشيط وستكون هذه فرصتي الوحيدة لقتلها.’ فكر ليث.
اندفع ليث إلى الأمام معززاً بانصهار الهواء ، لكن ناليير كانت مستعدة له. مع تأرجح سيفها لأعلى ، بينما كانت لا تزال في وضع القرفصاء ، تمكنت من تشتيت البواب وتوجيهه نحو ذراعه اليمنى في نفس الوقت.
“لا تذهبا من فضلكما.” بكت كيلا يائسة. “لا أريد أن أفقد عائلتي مرة أخرى. من فضلكما ، لا تتركاني.”
رؤية المفاجأة بدلاً من الشهوة في عينيه ، تنهدت فريا بارتياح.
لم يكن هناك وقت لضبط موقفه ، لم يكن بإمكان ليث سوى ترك النصل لمنع قطع طرفه. ابتسمت ناليير في انتصار ، مستهدفةً رأس ليث بعد ذلك.
هذا حتى رأت البواب وهو يندفع من الهواء بسرعة رصاصة باتجاه قلبها. عندها فقط لاحظت أن يد ليث اليمنى كانت عارية ، واختفى القفاز. شتمت ناليير نفسها على الوقوع في مثل هذا الفخ الغبي ، وصدت النصل الساقط ، تاركة جانبها مكشوفاً في هذه العملية.
***
لكمها ليث في ضلوعها بكل قوته ، فكسر ثلاثة منهم. كان هدفه هو كسر الضلوع واستخدامها لثقب رئتها ، لكن ناليير تمكنت من الطيران للخلف في الثانية الأخيرة لتقليل الضرر.
انتقلت فلوريا وجيرني وأوريون هناك أيضاً بعد ثوانٍ قليلة. وبصرف النظر عن جيرني ، كانوا جميعاً شاحبين ومغطين بالدماء.
كانت واحدة من أفضل تعاويذ ليث ، لكنها خرجت منها سالمة تقريباً.
‘اللعنة! على الأقل تلقت ضربة قوية. عاجلاً أم آجلاً ، سيتعين عليها استخدام التنشيط وستكون هذه فرصتي الوحيدة لقتلها.’ فكر ليث.
كانت الفتاتان قد انتقلتا إلى الوجهة بمجرد اتصال جيرني بهما ، محاولتان إبعاد نفسيهما عن الأنظار وبعيداً عن المشاكل. ما لم يتوقعاه هو أن يتقرب كل فتى يُتحكَم فيه عقلياً بتهور من فريا على الأفق.
“آسفة ليث.” قالت ناليير بتعبير متعجرف.
للأسف ، كانت ناليير مدركة جيداً لمثل هذا الاحتمال أيضاً.
——————
طار ثورمان ، أستاذ تخصص الفارس الساحر ، ضد ليث مغلفاً في كرة مكونة من دروع مستحضرة تدور بسرعة عالية. كانت تعويذة الفارس الساحر من المستوى الخامس القلعة الدوارة.
عادت سولوس إلى يد ليث ، الذي كان يطير باتجاه العدو بأقصى سرعة حتى لا يمنحها لحظة راحة واحدة.
تراجعت كيلا مرة أخرى ، هذه المرة من أجل حياة فريا. أعطتها ناليير أوامر محددة. للتأكد من أن جيرني لا يمكن انقاذها ، كان على كيلا قتل جميع المعالجين.
طار ثورمان ، أستاذ تخصص الفارس الساحر ، ضد ليث مغلفاً في كرة مكونة من دروع مستحضرة تدور بسرعة عالية. كانت تعويذة الفارس الساحر من المستوى الخامس القلعة الدوارة.
بمجرد أن رأيا يوريال ، وجها شفراتهما إليه على الفور.
شتم ليث عندما أشارت سولوس إلى أن الأستاذ كان يرتدي عنصر عبيد أيضاً. الآن بعد أن تم تنشيطهم ، كانت بحاجة فقط إلى لمحة للتعرف عليهم. حاول ليث المراوغة ، لكن الدروع حطمت التشكيل الذي اعترضه.
“سعيدة لرؤيتكم بخير يا فتيات.” قامت جيرني بفحص بناتها وزوجها ، متجاهلة يوريال تقريباً.
“سعيدة لرؤيتكم بخير يا فتيات.” قامت جيرني بفحص بناتها وزوجها ، متجاهلة يوريال تقريباً.
في الوقت نفسه ، أطلق الأستاذ بينلو من صف الفارس الساحر عدة هياكل على شكل دروع ضده. كان كل واحد منهم مسلح حتى أسنانه ولكنه ضعيف. احتاج ليث إلى عدد قليل من الضربات المائلة للقضاء على الدروع والهياكل على حد سواء ، لكنه أعطى ناليير الوقت للعودة إلى حالة الذروة.
ضغط ليث على الميزة من خلال تنشيط تعويذة سحر حقيقي من المستوى الرابع ، السجن المحترق. ظهرت ست كرات نارية في نفس الوقت حول ناليير ، واحدة في الأعلى وواحدة في الأسفل والأخريات على شكل مربع. انفجرت الكرات النارية في وقت واحد ، معززةً إحداها تأثير الأخرى.
أرسل بينلو نبضة مانا ، مما سمح للهياكل من تعويذته الجيش الشخصي من المستوى الخامس بإصلاح كل الأضرار التي لحقت بهم.
“ألم تسمع هذا الأمر الجنوني اللعين؟ لقد كدت أن أُغتصَب ثلاث مرات في آخر خمس دقائق. إذا لم يكن الأمر كذلك لكيلا ، كنت سأكون ميتة بالفعل ، أو أسوأ من ذلك.”
“لا ، هناك خيار ثالث.” قال أوريون: “ينقذ الأطفال أنفسهم بالاختباء في الغابة بينما نوقف تلك المرأة المجنونة.”
“آسفة ليث.” قالت ناليير بتعبير متعجرف.
الفصل 308 الخائنة 2
“أنت لست الوحيد الذي جلب أصدقاءاً إلى الحفلة.”
——————
ترجمة: Acedia
