الخائنة 3
الفصل 309 الخائنة 3
إن الذهاب نداً لند مع شخص مستيقظ يمتلك جوهر مانا أقوى وأكثر خبرة في السحر قد دفع ليث بالفعل إلى أقصى حدوده لمجرد مواكبة ذلك. حتى مع صدى جوهره وجوهر سولوس ، كان بالكاد في المراحل العليا من الأزرق السماوي ، بينما كانت ناليير لديها جوهر أزرق.
كان المشهد عند وصولها منطقياً للغاية. ثلاثة أساتذة ضد طالب واحد مبقين إياه في موقف دفاعي. أدركت فارج النظرة المجنونة في عيون زملائها. إن التفكير في مدى عمق المخطط جعلها ترتجف.
الآن بعد أن كان عليه أن يواجهها مع أستاذين آخرين ، شعر ليث أن قلبه يغرق. لقد تعلم منذ فترة طويلة ألا يقلل من شأن السحرة المزيفين. كانت الميزة الوحيدة التي كان يتمتع بها ضد السحرة الأقوى هي التأثير المفاجئ ، لكن ناليير تصدت لذلك.
كان فقط عجزها الذي يتحدث ، وملأ عقلها بـ “إذا” و “لكن” حول ما كان يمكن أن تفعله في الماضي للسيطرة على حاضر لا يمكن السيطرة عليه.
‘لماذا لم أتعلم سحر الشفاء أيضاً؟ هل ستموت أمي لأنني لم أدفع نفسي بقوة كافية؟’ فكرت. الحقيقة هي أنها لم تظهر أبداً موهبة معينة تجاه سحر الشفاء.
لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لا تستطيع فعله ، مما يجعل احتمالات فوزه غير موجودة.
‘اللعنة! إذا وضعت حياتي على المحك ، يمكنني قتل أحد الأساتذة ، ربما كلاهما. ليس ناليير ، رغم ذلك. يمكنها دائماً استخدامهما كدروع لكسب الوقت والتعافي.’ فكر ليث.
في غضون ذلك ، جيرني ويوريال نزفا بسرعة.
“يوريال أيضاً في حالة سيئة. الجرح واسع جداً ويضعف قوة حياته بسرعة كبيرة. نحن بحاجة إلى معالج ، بسرعة!”
‘هل نهرب؟’ كرهت سولوس عدم كونها قوية بما يكفي لمساعدته. كانت الحقيقة عشيقة قاسية ، وكل روحها القتالية لا تعني شيئاً في مواجهة القوة الحقيقية. كان من الأفضل البقاء على قيد الحياة للقتال في يوم آخر.
“يوريال أيضاً في حالة سيئة. الجرح واسع جداً ويضعف قوة حياته بسرعة كبيرة. نحن بحاجة إلى معالج ، بسرعة!”
‘وفضح ظهورنا؟ لا شكراً. مع ذلك ، قد يساعد الانسحاب التكتيكي. فرّق تسُد. إذا تمكنت من محاربتهم واحداً تلو الآخر ، فلا يزال بإمكاننا القيام بذلك.’
“احذرا!” حذرت ناليير تابعيها اللذين لولا ذلك لما كانا ليهتما بسلامتهما الشخصية. تقاربت التعويذات الثلاثة على بعد أمتار قليلة أمامهم ، مما تسبب في حدوث تفاعل متسلسل.
‘إنها ‘إذا’ كبيرة.’ كانت سولوس قلقة ، كان الأساتذة الثلاثة يلقون شيئاً كبيراً.
الطلاب المتحكمون فيهم عقلياً إما يبتعدون عنها أو يهاجمون الأبرياء ، مما يجبرها على الدفاع عنهم أثناء هروبهم والعثور على ضحية أخرى.
***
“إنها تريد أن تمنعنا من تلقي المساعدة.” فهمت فلوريا ما كان يحدث. “فريا ، اذهبي وأنقذي أمي. الآن!”
في غضون ذلك ، جيرني ويوريال نزفا بسرعة.
الآن بعد أن كان عليه أن يواجهها مع أستاذين آخرين ، شعر ليث أن قلبه يغرق. لقد تعلم منذ فترة طويلة ألا يقلل من شأن السحرة المزيفين. كانت الميزة الوحيدة التي كان يتمتع بها ضد السحرة الأقوى هي التأثير المفاجئ ، لكن ناليير تصدت لذلك.
كان أوريون يستخدم كل مهاراته الطبية في محاولة لإنقاذهما. أجبر جيرني على شرب جرعات علاجية من المستوى الأول بينما كان يستخدم السحر على رقبة يوريال. لا يبدو أن أي منهما يعمل بشكل جيد.
“أعضائها متضررة للغاية. إنها بحاجة إلى سحر من المستوى الرابع.” كانت زوجته تحتضر بين ذراعيه ، لكن أوريون تمكن من السيطرة على عواطفه ، وتقييم الموقف.
كان المشهد عند وصولها منطقياً للغاية. ثلاثة أساتذة ضد طالب واحد مبقين إياه في موقف دفاعي. أدركت فارج النظرة المجنونة في عيون زملائها. إن التفكير في مدى عمق المخطط جعلها ترتجف.
لقد بذلت أميلا فارج قصارى جهدها ، حيث أنقذت أكبر عدد ممكن من الطلاب ونقلتهم إلى بر الأمان. كانت الفوضى والعنف ساحقين. على الرغم من جهودها ، شعرت أنها كانت تحاول وقف المد باستخدام الملعقة.
“يوريال أيضاً في حالة سيئة. الجرح واسع جداً ويضعف قوة حياته بسرعة كبيرة. نحن بحاجة إلى معالج ، بسرعة!”
شعرت فلوريا بأن الأرض تنهار تحت قدميها. كانت حياتها كلها تسير في الحضيض ولم يكن هناك شيء يمكنها فعله حيال ذلك.
على عكس توقعات الجميع ، لم تضرب كيلا على الفور ، وتراجعت إلى مسافة آمنة بدلاً من ذلك.
“إنها تريد أن تمنعنا من تلقي المساعدة.” فهمت فلوريا ما كان يحدث. “فريا ، اذهبي وأنقذي أمي. الآن!”
‘لماذا لم أتعلم سحر الشفاء أيضاً؟ هل ستموت أمي لأنني لم أدفع نفسي بقوة كافية؟’ فكرت. الحقيقة هي أنها لم تظهر أبداً موهبة معينة تجاه سحر الشفاء.
كانت الأكاديمية بيئة متطلبة ، لذلك تقدمت فلوريا إلى تخصص الفارس الساحر فقط حتى لا تضيع طاقاتها. حتى لو جربت تخصص المعالج ، فإنها ستفشل بعد الثلث الأول.
كان فقط عجزها الذي يتحدث ، وملأ عقلها بـ “إذا” و “لكن” حول ما كان يمكن أن تفعله في الماضي للسيطرة على حاضر لا يمكن السيطرة عليه.
‘هل نهرب؟’ كرهت سولوس عدم كونها قوية بما يكفي لمساعدته. كانت الحقيقة عشيقة قاسية ، وكل روحها القتالية لا تعني شيئاً في مواجهة القوة الحقيقية. كان من الأفضل البقاء على قيد الحياة للقتال في يوم آخر.
بدلاً من اليأس ، قامت فلوريا بتنشيط الحماية الكاملة قبل أن يصل جسد يوريال إلى الأرض ، وتحركت بسرعة بالقرب من فريا. كانت خطة ناليير هي الأساس الأساسي: تخلص دائماً من المعالج أولاً.
منذ أن أخبرها ليث عن رؤياه ، فقد مارست أسلوب الحماية الكاملة بلا هوادة ، حتى أنها صنعت نسخة أفضل منه. في اللحظة التي لمست فيها فلوريا فريا ، غطت الهالة الزرقاء المتسعة من جسدها أختها أيضاً ، مما سمح لفلوريا بمشاركة إدراكها الحسي المتعدد للمساحة في دائرة نصف قطرها مترين حولها.
لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لا تستطيع فعله ، مما يجعل احتمالات فوزه غير موجودة.
على عكس توقعات الجميع ، لم تضرب كيلا على الفور ، وتراجعت إلى مسافة آمنة بدلاً من ذلك.
“إنها تريد أن تمنعنا من تلقي المساعدة.” فهمت فلوريا ما كان يحدث. “فريا ، اذهبي وأنقذي أمي. الآن!”
لقد بدأت تخشى ضياع كل شيء عندما التقطت التحفة الأثرية التي عهدت ديريس إليها بها إشارة ليث مرة أخرى.
كانت فريا لا تزال مجمدة في مكانها. لم يكن لديها أي فكرة عما يجب أن تفعله. كان بإمكانها إنقاذ واحد منهم فقط. أجبرها الوضع على اتخاذ خيار مستحيل. دفع أمر فلوريا التوازن لصالح جيرني.
“أبي ، امنح فريا بعض المساحة واتصل بمانوهار. نحن بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكننا الحصول عليها. سأبقي يوريال على قيد الحياة.”
“أعضائها متضررة للغاية. إنها بحاجة إلى سحر من المستوى الرابع.” كانت زوجته تحتضر بين ذراعيه ، لكن أوريون تمكن من السيطرة على عواطفه ، وتقييم الموقف.
‘لماذا لم أتعلم سحر الشفاء أيضاً؟ هل ستموت أمي لأنني لم أدفع نفسي بقوة كافية؟’ فكرت. الحقيقة هي أنها لم تظهر أبداً موهبة معينة تجاه سحر الشفاء.
أومأ أوريون ، متفهماً خطة ابنته. لم يكن من المحتمل أن يكون لدى مانوهار أو أي شخص آخر في هذا الشأن الوقت والقوة لمساعدتهم. كان نقلهم أثناء وجودهم في حالة حرجة أمراً غير وارد أيضاً.
***
كان مجرد فخ لإطلاق أوامر ناليير.
“يوريال أيضاً في حالة سيئة. الجرح واسع جداً ويضعف قوة حياته بسرعة كبيرة. نحن بحاجة إلى معالج ، بسرعة!”
‘كيلا هي معالجة أيضاً. إذا أخرجناها من سيطرة عنصر العبيد ، فيمكننا إنقاذهما معاً. لقد نمت زهرتي الصغيرة لتصبح قائدة مقتدرة.’ فكر.
رمشت كيلا ، وظهرت عند ظهر فريا فقط لتجد فلوريا تنتظرها. ضربت حلق كيلا بأصابعها الممتدة ، ومنعتها من الإلقاء دون أن تسبب لها أي ضرر حقيقي.
الآن بعد أن كان عليه أن يواجهها مع أستاذين آخرين ، شعر ليث أن قلبه يغرق. لقد تعلم منذ فترة طويلة ألا يقلل من شأن السحرة المزيفين. كانت الميزة الوحيدة التي كان يتمتع بها ضد السحرة الأقوى هي التأثير المفاجئ ، لكن ناليير تصدت لذلك.
عندها فقط أمسكت ذراعي كيلا ، ولفتها في قبضة الاستسلام وأجبرت وجهها على الأرض.
شعرت فلوريا بأن الأرض تنهار تحت قدميها. كانت حياتها كلها تسير في الحضيض ولم يكن هناك شيء يمكنها فعله حيال ذلك.
“أبي ، ابحث عن خاتم ، سوار. أي شيء! إذا كان على العنق ، فنحن محكومون عليهم بالفناء.”
منذ أن أخبرها ليث عن رؤياه ، فقد مارست أسلوب الحماية الكاملة بلا هوادة ، حتى أنها صنعت نسخة أفضل منه. في اللحظة التي لمست فيها فلوريا فريا ، غطت الهالة الزرقاء المتسعة من جسدها أختها أيضاً ، مما سمح لفلوريا بمشاركة إدراكها الحسي المتعدد للمساحة في دائرة نصف قطرها مترين حولها.
كافحت كيلا مثل الوحش المجنون ، لكن فلوريا كانت أطول وأقوى وعديمة الرحمة. دفعت ثقلها بالكامل على ركبتها وضغطت على ظهر كيلا لإبقائها مثبتة على الأرض.
خلع أوريون خواتم كيلا واحداً تلو الآخر حتى وجد خاتم لا يمكن تحريكه. بعد تعويذة سريعة في وقت لاحق ، عرف ما كان يتعامل معه.
‘وفضح ظهورنا؟ لا شكراً. مع ذلك ، قد يساعد الانسحاب التكتيكي. فرّق تسُد. إذا تمكنت من محاربتهم واحداً تلو الآخر ، فلا يزال بإمكاننا القيام بذلك.’
إن الذهاب نداً لند مع شخص مستيقظ يمتلك جوهر مانا أقوى وأكثر خبرة في السحر قد دفع ليث بالفعل إلى أقصى حدوده لمجرد مواكبة ذلك. حتى مع صدى جوهره وجوهر سولوس ، كان بالكاد في المراحل العليا من الأزرق السماوي ، بينما كانت ناليير لديها جوهر أزرق.
‘إنه نفس النموذج الذي اشتراه رجل بولتوس. أخيراً بعض الأخبار الجيدة.’ أخرج أوريون أداة تشبه مشابك الكماشة من تميمة أبعاده ، واستخدمها في انتزاع خاتم كيلا. ثم قام بتوجيه تعويذة الحداد الرئيسي أدت إلى تحييد عنصر العبيد مؤقتاً ، مما سمح لابنته باستعادة إرادتها الحرة.
كانت فارج قد استبدلت قعقعة الرعد بتعويذة أرض ، لزيادة القوة التدميرية لهجماتها المتتالية ، ولكن داخل الأكاديمية لم يكن هناك أرض يمكن التلاعب بها. كانت الحجارة المكونة للقلعة مقاومة للسحر ، حتى مع وجود جوهر القوة غير مفعل.
لقد بدأت تخشى ضياع كل شيء عندما التقطت التحفة الأثرية التي عهدت ديريس إليها بها إشارة ليث مرة أخرى.
***
“أبي ، امنح فريا بعض المساحة واتصل بمانوهار. نحن بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكننا الحصول عليها. سأبقي يوريال على قيد الحياة.”
لقد بذلت أميلا فارج قصارى جهدها ، حيث أنقذت أكبر عدد ممكن من الطلاب ونقلتهم إلى بر الأمان. كانت الفوضى والعنف ساحقين. على الرغم من جهودها ، شعرت أنها كانت تحاول وقف المد باستخدام الملعقة.
ترجمة: Acedia
الطلاب المتحكمون فيهم عقلياً إما يبتعدون عنها أو يهاجمون الأبرياء ، مما يجبرها على الدفاع عنهم أثناء هروبهم والعثور على ضحية أخرى.
خلع أوريون خواتم كيلا واحداً تلو الآخر حتى وجد خاتم لا يمكن تحريكه. بعد تعويذة سريعة في وقت لاحق ، عرف ما كان يتعامل معه.
لقد بدأت تخشى ضياع كل شيء عندما التقطت التحفة الأثرية التي عهدت ديريس إليها بها إشارة ليث مرة أخرى.
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تفهم أن ناليير كانت تتحكم في خواتم العبيد. ولاعنةً سوء حظ المملكة ، أطلقت ثلاثة تعاويذ حقيقية من المستوى الرابع ، واحدة لكل هدف.
‘أشكر الآلهة أنه لم يهرب بعد. إذا تمكنت من إقناعه بمساعدتي ، فربما سنحظى معاً بفرصة.’ اختارت الأستاذة فارج الطيران بدلاً من الانتقال ، فقد استهلكت بالفعل جزءاً من المانا في محاولة لوقف الاضطرابات.
‘إنه نفس النموذج الذي اشتراه رجل بولتوس. أخيراً بعض الأخبار الجيدة.’ أخرج أوريون أداة تشبه مشابك الكماشة من تميمة أبعاده ، واستخدمها في انتزاع خاتم كيلا. ثم قام بتوجيه تعويذة الحداد الرئيسي أدت إلى تحييد عنصر العبيد مؤقتاً ، مما سمح لابنته باستعادة إرادتها الحرة.
‘هل نهرب؟’ كرهت سولوس عدم كونها قوية بما يكفي لمساعدته. كانت الحقيقة عشيقة قاسية ، وكل روحها القتالية لا تعني شيئاً في مواجهة القوة الحقيقية. كان من الأفضل البقاء على قيد الحياة للقتال في يوم آخر.
كان المشهد عند وصولها منطقياً للغاية. ثلاثة أساتذة ضد طالب واحد مبقين إياه في موقف دفاعي. أدركت فارج النظرة المجنونة في عيون زملائها. إن التفكير في مدى عمق المخطط جعلها ترتجف.
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تفهم أن ناليير كانت تتحكم في خواتم العبيد. ولاعنةً سوء حظ المملكة ، أطلقت ثلاثة تعاويذ حقيقية من المستوى الرابع ، واحدة لكل هدف.
صنعت أشعة الشمس شعاعاً ساخناً أبيض موجهاً إلى ظهر ناليير. استحضر مخلب العاصفة إعصاراً صغيراً أطلق ريشاً من الرياح في جميع الاتجاهات. أخيراً ، أطلقت قعقعة الرعد سلسلة من البرق اجتاحت الممر بأكمله.
بدلاً من اليأس ، قامت فلوريا بتنشيط الحماية الكاملة قبل أن يصل جسد يوريال إلى الأرض ، وتحركت بسرعة بالقرب من فريا. كانت خطة ناليير هي الأساس الأساسي: تخلص دائماً من المعالج أولاً.
كانت فارج قد استبدلت قعقعة الرعد بتعويذة أرض ، لزيادة القوة التدميرية لهجماتها المتتالية ، ولكن داخل الأكاديمية لم يكن هناك أرض يمكن التلاعب بها. كانت الحجارة المكونة للقلعة مقاومة للسحر ، حتى مع وجود جوهر القوة غير مفعل.
“احذرا!” حذرت ناليير تابعيها اللذين لولا ذلك لما كانا ليهتما بسلامتهما الشخصية. تقاربت التعويذات الثلاثة على بعد أمتار قليلة أمامهم ، مما تسبب في حدوث تفاعل متسلسل.
شعرت فلوريا بأن الأرض تنهار تحت قدميها. كانت حياتها كلها تسير في الحضيض ولم يكن هناك شيء يمكنها فعله حيال ذلك.
‘وفضح ظهورنا؟ لا شكراً. مع ذلك ، قد يساعد الانسحاب التكتيكي. فرّق تسُد. إذا تمكنت من محاربتهم واحداً تلو الآخر ، فلا يزال بإمكاننا القيام بذلك.’
امتص مخلب العاصفة الحرارة الهائلة من أشعة الشمس ، وانفجر في عمود حريق هائل وأطلق موجات صدمية حارقة بينما ارتدت قعقعة الرعد من الجدران ، مهاجمةً الأساتذة من جميع الجوانب.
عندها فقط أمسكت ذراعي كيلا ، ولفتها في قبضة الاستسلام وأجبرت وجهها على الأرض.
———————-
‘كيلا هي معالجة أيضاً. إذا أخرجناها من سيطرة عنصر العبيد ، فيمكننا إنقاذهما معاً. لقد نمت زهرتي الصغيرة لتصبح قائدة مقتدرة.’ فكر.
ترجمة: Acedia
منذ أن أخبرها ليث عن رؤياه ، فقد مارست أسلوب الحماية الكاملة بلا هوادة ، حتى أنها صنعت نسخة أفضل منه. في اللحظة التي لمست فيها فلوريا فريا ، غطت الهالة الزرقاء المتسعة من جسدها أختها أيضاً ، مما سمح لفلوريا بمشاركة إدراكها الحسي المتعدد للمساحة في دائرة نصف قطرها مترين حولها.
شعرت فلوريا بأن الأرض تنهار تحت قدميها. كانت حياتها كلها تسير في الحضيض ولم يكن هناك شيء يمكنها فعله حيال ذلك.
كان المشهد عند وصولها منطقياً للغاية. ثلاثة أساتذة ضد طالب واحد مبقين إياه في موقف دفاعي. أدركت فارج النظرة المجنونة في عيون زملائها. إن التفكير في مدى عمق المخطط جعلها ترتجف.
