إستكشاف عالم الحلم.
388: إستكشاف عالم الحلم.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
‘ومع ذلك، فإن الآلهة الشريرة هم أيضًا الذين لا يستطيعون الانتظار لإستنزاف لحمهم ودمهم، وجودات تلتهم أرواحهم؛ هم الأكثر احتمالا لجلب كارثة لا يمكن لأحد الهروب منها.’
“ماذا؟” سأل كوهلر العجوز، لم يسمعه بوضوح.
نظر كلاين إلى الطريق المليء بالحفر أمامه وقال بطريقة ساخرة من النفس، “لا شيء.”
في يده كانت مجموعة من بطاقات التاروت. امتلأت عيناه السوداء الداكنة بالمفاجأة والفرح، بالإضافة إلى الخوف والرعب.
“آمل أن تتمكن أسرة ليف من الخروج من هذا الوضع والعيش في ظروف أفضل.”
لقد كان قد عبر بالفعل عن أفكاره. كونه أحد ورثة عصر إمبراطورية الشرهين الجديد، كان من الطبيعي تمامًا أن يفكر في ثورة، ليحرك الشعب، ويغير العالم. ومع ذلك، عندما فكر في التفاصيل، شعر أنه لن يستطيع إنقاذ نفسه بمجرد الاعتماد على الفقراء. كان هذا قوى التجاوز قد وجدت في هذا العالم. علاوة على ذلك، كانت خارقة نسبيًا ولا يمكن حلها ببساطة بالأسلحة النارية. على سبيل المثال، التسلسل 5 من مسار المتحول.
كان هذا مجرد جانب واحد من الأشياء. جانب آخر من الأشياء كان بسبب قانون حفظ خصائص المتجاوزين. نظرًا لمحدودية الوصول إلى المكونات، لا يمكن لقوات المتجاوزين أن تصبح شائعة، مما يجعل من الصعب تحويل ميزة الأرقام إلى قوة قتالية فعالة. وحتى إذا كان من الممكن أن تنتشر، طالما لم يتم حل مشكلة فقدان السيطرة، فستظل تسبب كارثة.
فتح فمها عريضًا، ولكن لم يكن هناك رائحة فاسدة قادمة منه. كانت عيونها الحمراء باردة ولا ترحم، تستحقر كل شيء وكأنهم لم يكونوا أكثر من فريسة. ومع ذلك، لم يكن لديها أدنى تلميح للتعطش للدم أو القسوة.
إذا لم يكن هناك أي متجاوزي تسلسلات عليا، فستكون هناك بالفعل طرق للتعامل مع كل هذا إلى حد ما. ومع ذلك، في العالم الحقيقي، لم يكن هناك فقط أنصاف آلهة، ولكن كان هناك أيضًا تحف أثرية مختومة يمكن أن تقتل الناس دون أن حتى أن يعرفوا كيف ماتوا. إلى جانب ذلك، كانت الآلهة حقيقية وقد وقفوا عاليين وسامين.
بهذه الطريقة، إستخدم الفقراء الإضرابات واحتجاجات الشوارع للرد. ومع ذلك، بمجرد أن حملوا الأسلحة وأنشأوا جيشًا، سيواجهون بهجوم مضاد لا يمكن إيقافه. لم يكن من المستحيل حدوث كارثة طبيعية واسعة النطاق، من شأنها أن تؤثر على الناس نفسيا.
المنظمات الوحيدة التي كانت على قدم المساواة مع منظمات المتجاوزين الرسمية كانت في الغالب منظمات سرية. عادة، كانت مرتبطة بقوى شريرة، لذلك من خلال التكاتف معهم، قد لا يكون الموت حتى النهاية الأكثر مأساوية. لذلك، للشروع في طريق الثورة، كان الطريق الأكثر أملًا للنجاح هو الحصول على دعم كنيسة أو أكثر.
أمامها، بدا كل شيء ضعيف ومتساوي بسبب عدم أهميتهم.
‘كم عدد التنازلات التي يمكن الحصول عليها من خلال الإضرابات البسيطة واحتجاجات الشوارع مع الاستمرار في تلبية المصالح الخاصة للمشاركين؟ الرشوة ستكون أسهل بكثير… ومع ذلك، فإن الحادث المتعلق بالخالق الحقيقي، الذي استغل تقريبًا أوضاع الفقراء البائسة للنزول على باكلوند، بدا أنه أثار كنيسة الليل الدائم والنبلاء الذين كانوا على دراية بالوضع. أستطيع أن أرى ذلك من مهمة التحقيق التي قبلها مايك والمعلومات التي قدمتها الأنسة عدالة…’ ظلت أفكار كلاين باقية على منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع.
في يده كانت مجموعة من بطاقات التاروت. امتلأت عيناه السوداء الداكنة بالمفاجأة والفرح، بالإضافة إلى الخوف والرعب.
في النهاية، لم يستطع إلا أن يضحك ويتنهد في قلبه.
انقلب العالم من حوله فجأة رأساً على عقب ولف، ووجد كلاين نفسه في سهل قاحل، مع حجارة سوداء في قدميه وليس حتى عشبة واحدة.
‘بعد كل الأفكار التي أتت لي، يبدو أنه فقط من خلال تهديد نزول إله شرير يمكن تحسين وضع الفقراء.’
ركز كلاين نظره عليها ورأى أنة كان هناك، بالمثل، عجلة على البطاقة.
‘ومع ذلك، فإن الآلهة الشريرة هم أيضًا الذين لا يستطيعون الانتظار لإستنزاف لحمهم ودمهم، وجودات تلتهم أرواحهم؛ هم الأكثر احتمالا لجلب كارثة لا يمكن لأحد الهروب منها.’
‘يا لها من مفارقة رائعة.’
“الدكتور آرون، تريد أفعى أن تأكلني!”
…
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
“الدكتور آرون، تريد أفعى أن تأكلني!”
مدفوعًا بإرادة كلاين، انتشر السواد ليحيط بالدكتور آرون ونفسه.
بما من أنه كان للدكتورة إسكالانتي أمور قادمة كان عليها أن تحضرها، فقد قدمت أودري درس علم النفس الثاني لها للأسبوع.
بما من أنه كان للدكتورة إسكالانتي أمور قادمة كان عليها أن تحضرها، فقد قدمت أودري درس علم النفس الثاني لها للأسبوع.
سوزي، الأكثر حماسة مما كانت عليه، كانت قد هرعت إلى غرفة الدراسة منذ فترة طويلة، حتى أنها تركت لعبة الكرة التي كانت تحبها أكثر من أي شيئ.
بعد رمي عملة معدنية والقيام بعرافة، مر كلاين عبر القضبان الخارجية، سار حول الجانب، واستخدم المفتاح الرئيسي لفتح ممر غير مرئي من خلال الجدار إلى الممر المظلم.
عرضت أودري فضولها عن قصد خلال هذا الدرس، وسألت إسكالانتي في بعض الأحيان عن علم النفس المرتبط بالغوامض.
“هذه الندوة تبدو مثيرة للاهتمام.” انحنت سوزي وهزت ذيلها. “أودري، هل يمكنني الانضمام؟”
في وسط السهل كان هناك برج أسود مع أفعى فضية ضخم ملفوفة حوله. لقد كان رأسهأ مرفوع، تحدق عيناها الحمروتان ببرودة في اتجاههما.
في نهاية الدرس، تحدثت إسكالانتي أخيراً بعد بعض التفكير، “الأنسة أودري، لقد نظمنا ندوة حول هذا الموضوع. وقد تخصص العديد من الأعضاء في المجال المتقاطع لعلم النفس والغوامض. هل أنتِ مهتمة بالانضمام؟”
عرضت أودري فضولها عن قصد خلال هذا الدرس، وسألت إسكالانتي في بعض الأحيان عن علم النفس المرتبط بالغوامض.
“بالطبع!” أومأت أودري برأسها وأجابت دون أدنى علامة على التردد. لقد تطابق ذلك تمامًا مع شخصيتها البريئة والفضولية المحددة مسبقًا التي ورسمتها لنفسها.
عرضت أودري فضولها عن قصد خلال هذا الدرس، وسألت إسكالانتي في بعض الأحيان عن علم النفس المرتبط بالغوامض.
في يده كانت مجموعة من بطاقات التاروت. امتلأت عيناه السوداء الداكنة بالمفاجأة والفرح، بالإضافة إلى الخوف والرعب.
ابتسمت إسكالانتي.
“تذكري أن تبقي هذا سرا. أنت تعرفين أن شيوخك لديهم تحيز قوي ضد دراسة الغوامض. سأحضرك إلى الدرس التالي.”
“ليس هناك أى مشكلة.” أعطت أودري موافقتها مع لمحة من الإثارة.
أمامها، بدا كل شيء ضعيف ومتساوي بسبب عدم أهميتهم.
بعد مرافقة إسكالانتي، التي وصل شعرها إلى خصرها، خارج غرفة الدراسة، أغلقت الباب خلفها، وواجهت المرآة بجانب خزانة الكتب، وظلت صامتة لمدة ثانيتين.
أما بالنسبة إلى المكان الذي عاش فيه الدكتور آرون، فقد اكتشفه بالأمس – 3 طريق بورنينغهام، قسم هيلستون.
بعد ذلك، رفعت تنورتها واتخذت خطوة وقامت بلفة من رقصة رسمية. ثم، بالنظر إلى نفسها في المرآة، ابتسمت بلطف وقالت: “أودري، أنت رائعة!”
انقلب العالم من حوله فجأة رأساً على عقب ولف، ووجد كلاين نفسه في سهل قاحل، مع حجارة سوداء في قدميه وليس حتى عشبة واحدة.
عرفت أودري أنها اتخذت الخطوة الأولى في دخول علماء النفس الكيميائيين. على الرغم من أن الحلقة الدراسية كانت على الأرجح دائرة خارجية، ومن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من الاختبارات التي ستتبعها، إلا أن هذا جعلها حقًا تفتح الباب لعلماء النفس الكيميائيين.
في النهاية، لم يستطع إلا أن يضحك ويتنهد في قلبه.
كانت بطاقة عجلة الحظ.
في هذه العملية، لم تستعر القوة من العالم الخارجي، ولكن بدلاً من ذلك، اعتمدت فقط على ملاحظتها وأدائها لإخفائها تمامًا عن الدكتورة النفسانية الدكتورة إسكالانتي. لذلك، كانت فخورة جدا بنفسها.
“هذه الندوة تبدو مثيرة للاهتمام.” انحنت سوزي وهزت ذيلها. “أودري، هل يمكنني الانضمام؟”
دخل كلاين بسرعة في حالة تأمل ورأى الظلام اللامتناهي والضوء الفردي على الشكل بيضاوي.
‘الإنضمام؟’ بالنظر إلى هذا المسترد الذهبي بعيونها المستديرة الشريرة، غرقت أودري على الفور في تفكير عميق.
“تذكري أن تبقي هذا سرا. أنت تعرفين أن شيوخك لديهم تحيز قوي ضد دراسة الغوامض. سأحضرك إلى الدرس التالي.”
لقد سحبت اعتراف مقتضب.
أما بالنسبة إلى المكان الذي عاش فيه الدكتور آرون، فقد اكتشفه بالأمس – 3 طريق بورنينغهام، قسم هيلستون.
…
“لا أستطيع فعل ذلك في الوقت الحالي، سوزي. أنـ.. أنت واضحة للغاية…”
بعد ذلك، رفعت تنورتها واتخذت خطوة وقامت بلفة من رقصة رسمية. ثم، بالنظر إلى نفسها في المرآة، ابتسمت بلطف وقالت: “أودري، أنت رائعة!”
عند هذه النقطة، غيرت موضوع محادثتهم وقالت بابتسامة طفيفة، “لكن يمكنني أن أحضرك معي.”
في يده كانت مجموعة من بطاقات التاروت. امتلأت عيناه السوداء الداكنة بالمفاجأة والفرح، بالإضافة إلى الخوف والرعب.
…
أما بالنسبة إلى المكان الذي عاش فيه الدكتور آرون، فقد اكتشفه بالأمس – 3 طريق بورنينغهام، قسم هيلستون.
مساء يوم السبت، أخِذا مفتاحه الرئيسي وعصاه السوداء، خرج كلاين من 15 شارع مينسك. بدون تلك الأخيرة، لم يعتقد أنه سيكون قادرًا على العودة اليوم.
كان “سيجد” الدكتور آرون، يدخل في حلمه، ويكتشف كيف نشأ كابوس ويل وأوسبتين.
أما بالنسبة إلى المكان الذي عاش فيه الدكتور آرون، فقد اكتشفه بالأمس – 3 طريق بورنينغهام، قسم هيلستون.
وووش!
بحلول الوقت الذي وصل فيه كلاين، كان الوقت قد تجاوز الساعة الحادية عشر وكان الحي مظلمًا وصامتًا.
على عكس ما وصفه الدكتور آرون، لم يكن للأفعى الفضية حراشف كادية، وكان جسمها مغطى بأنماط ورموز كثيفة. كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض فيما بدا أنه عجلات، وكانت هناك رموز مختلفة حول كل عجلة.
عرفت أودري أنها اتخذت الخطوة الأولى في دخول علماء النفس الكيميائيين. على الرغم من أن الحلقة الدراسية كانت على الأرجح دائرة خارجية، ومن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من الاختبارات التي ستتبعها، إلا أن هذا جعلها حقًا تفتح الباب لعلماء النفس الكيميائيين.
بعد رمي عملة معدنية والقيام بعرافة، مر كلاين عبر القضبان الخارجية، سار حول الجانب، واستخدم المفتاح الرئيسي لفتح ممر غير مرئي من خلال الجدار إلى الممر المظلم.
مساء يوم السبت، أخِذا مفتاحه الرئيسي وعصاه السوداء، خرج كلاين من 15 شارع مينسك. بدون تلك الأخيرة، لم يعتقد أنه سيكون قادرًا على العودة اليوم.
بخطواته الرشيقة، صعد بهدوء إلى الطابق الثاني واختبأ في غرفة ضيوف فارغة.
عندما كان من الواضح أن الدكتور آرون وزوجته كانا نائمين، دخل كلاين غرفة نومهم من خلال الجدار.
أول شيء فعله هو أخذ تميمة النوم وهمس التعويذة، مما جعل زوجة الدكتور آرون تغفو حقًا، مما منعها من الاستيقاظ فجأة وإزعاج ما سيفعله لاحقًا بزوجها.
‘يا لها من مفارقة رائعة.’
ثم، جلس كلاين على كرسي أمام الخزانة، ممسكًا بتميمة حلم في يده، لقد همس كلمة بهيرميس القديمة، “قرمزي!”
سقطت بطاقات التاروت في يده على الأرض، تاركةً بطاقة واحدة فقط ممسوكة بإحكام في راحة يده.
بمجرد أن انتهى من قول ذلك، شعر أن التميمه في راحة يده أصبحت خفيفة، كما لو أنها أصبحت وهمًا عديم الوزن.
ابتسمت إسكالانتي.
بينما تدفقت روحانيته، لفت شعلة شفافة حول التميمة، محترقة في عمق أسود وهادئ.
في يده كانت مجموعة من بطاقات التاروت. امتلأت عيناه السوداء الداكنة بالمفاجأة والفرح، بالإضافة إلى الخوف والرعب.
مدفوعًا بإرادة كلاين، انتشر السواد ليحيط بالدكتور آرون ونفسه.
بعد مرافقة إسكالانتي، التي وصل شعرها إلى خصرها، خارج غرفة الدراسة، أغلقت الباب خلفها، وواجهت المرآة بجانب خزانة الكتب، وظلت صامتة لمدة ثانيتين.
دخل كلاين بسرعة في حالة تأمل ورأى الظلام اللامتناهي والضوء الفردي على الشكل بيضاوي.
امتدت روحانيته ولمس ذلك الشيء الوهمي والضبابي.
انقلب العالم من حوله فجأة رأساً على عقب ولف، ووجد كلاين نفسه في سهل قاحل، مع حجارة سوداء في قدميه وليس حتى عشبة واحدة.
أما بالنسبة إلى المكان الذي عاش فيه الدكتور آرون، فقد اكتشفه بالأمس – 3 طريق بورنينغهام، قسم هيلستون.
في وسط السهل كان هناك برج أسود مع أفعى فضية ضخم ملفوفة حوله. لقد كان رأسهأ مرفوع، تحدق عيناها الحمروتان ببرودة في اتجاههما.
على عكس ما وصفه الدكتور آرون، لم يكن للأفعى الفضية حراشف كادية، وكان جسمها مغطى بأنماط ورموز كثيفة. كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض فيما بدا أنه عجلات، وكانت هناك رموز مختلفة حول كل عجلة.
على عكس ما وصفه الدكتور آرون، لم يكن للأفعى الفضية حراشف كادية، وكان جسمها مغطى بأنماط ورموز كثيفة. كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض فيما بدا أنه عجلات، وكانت هناك رموز مختلفة حول كل عجلة.
المنظمات الوحيدة التي كانت على قدم المساواة مع منظمات المتجاوزين الرسمية كانت في الغالب منظمات سرية. عادة، كانت مرتبطة بقوى شريرة، لذلك من خلال التكاتف معهم، قد لا يكون الموت حتى النهاية الأكثر مأساوية. لذلك، للشروع في طريق الثورة، كان الطريق الأكثر أملًا للنجاح هو الحصول على دعم كنيسة أو أكثر.
تم قطع كل من عجلة ذيل الأفعى العملاقة وعجلة الرأس إلى النصف، وبدت غير متناسقة، كما لو أنها يمكن أن تقتل شخصًا يعاني من اضطراب الوسواس القهري، لكن كلاين تخيل أنه إذا استطاع السنايك الفضي العملاق أن يعض ذيله بفمه، فإن العجلة ستكون كاملة . لن يتم قطع الاتصال، ولن تكون هناك أي تغييرات أخرى.
بما من أنه كان للدكتورة إسكالانتي أمور قادمة كان عليها أن تحضرها، فقد قدمت أودري درس علم النفس الثاني لها للأسبوع.
وووش!
بجانب كلاين، حدق الدكتور آرون في الأمام بشكل فارغ، مقتربا أكثر وأكثر من البرج المظلم.
“آمل أن تتمكن أسرة ليف من الخروج من هذا الوضع والعيش في ظروف أفضل.”
‘يمكنني الآن أن أؤكد أنه لا يوجد أحد يوجه الدكتور آرون… هذا يستثني قوى تجاوز الكابوس…’ إتخذ كلاين حكما بسرعة.
لم يوقف الدكتور آرون، لكنه تبعه نحو البرج الأسود والأفعى الفضية.
بخطواته الرشيقة، صعد بهدوء إلى الطابق الثاني واختبأ في غرفة ضيوف فارغة.
لم يتخذ الاثنان سوى خطوات قليلة عندما ظهر هدفهما أمامهما بالفعل. كان الجزء العلوي من جسد الأفعى الفضية العملاقة منحني للأسفل، كما لو كانت تفكر في كيفية الاستمتاع بالحلوى التي تم توصيلها إلى فمها.
عرضت أودري فضولها عن قصد خلال هذا الدرس، وسألت إسكالانتي في بعض الأحيان عن علم النفس المرتبط بالغوامض.
فتح فمها عريضًا، ولكن لم يكن هناك رائحة فاسدة قادمة منه. كانت عيونها الحمراء باردة ولا ترحم، تستحقر كل شيء وكأنهم لم يكونوا أكثر من فريسة. ومع ذلك، لم يكن لديها أدنى تلميح للتعطش للدم أو القسوة.
عرضت أودري فضولها عن قصد خلال هذا الدرس، وسألت إسكالانتي في بعض الأحيان عن علم النفس المرتبط بالغوامض.
كان هذا مجرد جانب واحد من الأشياء. جانب آخر من الأشياء كان بسبب قانون حفظ خصائص المتجاوزين. نظرًا لمحدودية الوصول إلى المكونات، لا يمكن لقوات المتجاوزين أن تصبح شائعة، مما يجعل من الصعب تحويل ميزة الأرقام إلى قوة قتالية فعالة. وحتى إذا كان من الممكن أن تنتشر، طالما لم يتم حل مشكلة فقدان السيطرة، فستظل تسبب كارثة.
أمامها، بدا كل شيء ضعيف ومتساوي بسبب عدم أهميتهم.
في النهاية، لم تشن الأفعى هجوم. تبع كلاين الدكتور آرون من خلال باب خشبي قديم متعفن وداخل ظلمة البرج.
كما قال له آرون، كان التصميم مربكًا وفوضويًا بشكل غير طبيعي. كان الدرج يقود صعودا وهبوطا، وكانت القاعات والمكتبات والغرف طبيعية، مقلوبة وبعضها مضمن في أجزاء أخرى. كان مبنى لا يمكن أن يوجد في العالم الحقيقي.
‘كم عدد التنازلات التي يمكن الحصول عليها من خلال الإضرابات البسيطة واحتجاجات الشوارع مع الاستمرار في تلبية المصالح الخاصة للمشاركين؟ الرشوة ستكون أسهل بكثير… ومع ذلك، فإن الحادث المتعلق بالخالق الحقيقي، الذي استغل تقريبًا أوضاع الفقراء البائسة للنزول على باكلوند، بدا أنه أثار كنيسة الليل الدائم والنبلاء الذين كانوا على دراية بالوضع. أستطيع أن أرى ذلك من مهمة التحقيق التي قبلها مايك والمعلومات التي قدمتها الأنسة عدالة…’ ظلت أفكار كلاين باقية على منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع.
في وسط السهل كان هناك برج أسود مع أفعى فضية ضخم ملفوفة حوله. لقد كان رأسهأ مرفوع، تحدق عيناها الحمروتان ببرودة في اتجاههما.
بعد المرور عبر الأبواب والجدران، لم يكن لدى كلاين فكرة عن مكان وجوده في البرج الأسود. ربما وصل إلى القمة أو ربما القبو.
في الظلام الغني، لاحظ فجأة شخصية منكمشة في الزاوية أمامه.
بينما تدفقت روحانيته، لفت شعلة شفافة حول التميمة، محترقة في عمق أسود وهادئ.
الشخصية، التي إستشعرت إقتراب الدكتور آرون، إنذفعت إلى قدمها، تقفز على ساق واحدة.
فقط عندما كان الشكل قريبًا جدًا، رآه كلاين بوضوح. بدا مجيدا وقويا، في سن المراهقة المبكرة، وكان لديه تعبير من الخوف الواضح.
بجانب كلاين، حدق الدكتور آرون في الأمام بشكل فارغ، مقتربا أكثر وأكثر من البرج المظلم.
بحلول الوقت الذي وصل فيه كلاين، كان الوقت قد تجاوز الساعة الحادية عشر وكان الحي مظلمًا وصامتًا.
كان الشكل بحوالي 1.4 متر، وفقد أسفل ساقه الأيسر. كان من الواضح أنه كان الطفل الذي خضع لعملية جراحية، ويل أوسبتين.
388: إستكشاف عالم الحلم.
في يده كانت مجموعة من بطاقات التاروت. امتلأت عيناه السوداء الداكنة بالمفاجأة والفرح، بالإضافة إلى الخوف والرعب.
بعد مرافقة إسكالانتي، التي وصل شعرها إلى خصرها، خارج غرفة الدراسة، أغلقت الباب خلفها، وواجهت المرآة بجانب خزانة الكتب، وظلت صامتة لمدة ثانيتين.
سقطت بطاقات التاروت في يده على الأرض، تاركةً بطاقة واحدة فقط ممسوكة بإحكام في راحة يده.
“الدكتور آرون، تريد أفعى أن تأكلني!”
وووش!
فجأة، أطلق صراخًا يخثر الدم بينكا انعكست صورة أفعى فضية عملاقع غامضة في عينيه.
بحلول الوقت الذي وصل فيه كلاين، كان الوقت قد تجاوز الساعة الحادية عشر وكان الحي مظلمًا وصامتًا.
وووش!
سقطت بطاقات التاروت في يده على الأرض، تاركةً بطاقة واحدة فقط ممسوكة بإحكام في راحة يده.
في النهاية، لم تشن الأفعى هجوم. تبع كلاين الدكتور آرون من خلال باب خشبي قديم متعفن وداخل ظلمة البرج.
ركز كلاين نظره عليها ورأى أنة كان هناك، بالمثل، عجلة على البطاقة.
مدفوعًا بإرادة كلاين، انتشر السواد ليحيط بالدكتور آرون ونفسه.
نظر كلاين إلى الطريق المليء بالحفر أمامه وقال بطريقة ساخرة من النفس، “لا شيء.”
كانت بطاقة عجلة الحظ.
في هذه العملية، لم تستعر القوة من العالم الخارجي، ولكن بدلاً من ذلك، اعتمدت فقط على ملاحظتها وأدائها لإخفائها تمامًا عن الدكتورة النفسانية الدكتورة إسكالانتي. لذلك، كانت فخورة جدا بنفسها.
وووش!
لقد كان قد عبر بالفعل عن أفكاره. كونه أحد ورثة عصر إمبراطورية الشرهين الجديد، كان من الطبيعي تمامًا أن يفكر في ثورة، ليحرك الشعب، ويغير العالم. ومع ذلك، عندما فكر في التفاصيل، شعر أنه لن يستطيع إنقاذ نفسه بمجرد الاعتماد على الفقراء. كان هذا قوى التجاوز قد وجدت في هذا العالم. علاوة على ذلك، كانت خارقة نسبيًا ولا يمكن حلها ببساطة بالأسلحة النارية. على سبيل المثال، التسلسل 5 من مسار المتحول.
تحطم الحلم على الفور، ووجد كلاين نفسه لا يزال جالسًا على كرسي أمام الخزانة.
