Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 388

إستكشاف عالم الحلم.

إستكشاف عالم الحلم.

388: إستكشاف عالم الحلم.

ثم، جلس كلاين على كرسي أمام الخزانة، ممسكًا بتميمة حلم في يده، لقد همس كلمة بهيرميس القديمة، “قرمزي!”

 

في وسط السهل كان هناك برج أسود مع أفعى فضية ضخم ملفوفة حوله. لقد كان رأسهأ مرفوع، تحدق عيناها الحمروتان ببرودة في اتجاههما.

 

 

“ماذا؟” سأل كوهلر العجوز، لم يسمعه بوضوح.

 

 

 

نظر كلاين إلى الطريق المليء بالحفر أمامه وقال بطريقة ساخرة من النفس، “لا شيء.”

 

 

 

“آمل أن تتمكن أسرة ليف من الخروج من هذا الوضع والعيش في ظروف أفضل.”

 

 

 

لقد كان قد عبر بالفعل عن أفكاره. كونه أحد ورثة عصر إمبراطورية الشرهين الجديد، كان من الطبيعي تمامًا أن يفكر في ثورة، ليحرك الشعب، ويغير العالم. ومع ذلك، عندما فكر في التفاصيل، شعر أنه لن يستطيع إنقاذ نفسه بمجرد الاعتماد على الفقراء. كان هذا قوى التجاوز قد وجدت في هذا العالم. علاوة على ذلك، كانت خارقة نسبيًا ولا يمكن حلها ببساطة بالأسلحة النارية. على سبيل المثال، التسلسل 5 من مسار المتحول.

بهذه الطريقة، إستخدم الفقراء الإضرابات واحتجاجات الشوارع للرد. ومع ذلك، بمجرد أن حملوا الأسلحة وأنشأوا جيشًا، سيواجهون بهجوم مضاد لا يمكن إيقافه. لم يكن من المستحيل حدوث كارثة طبيعية واسعة النطاق، من شأنها أن تؤثر على الناس نفسيا.

 

بعد رمي عملة معدنية والقيام بعرافة، مر كلاين عبر القضبان الخارجية، سار حول الجانب، واستخدم المفتاح الرئيسي لفتح ممر غير مرئي من خلال الجدار إلى الممر المظلم.

كان هذا مجرد جانب واحد من الأشياء. جانب آخر من الأشياء كان بسبب قانون حفظ خصائص المتجاوزين. نظرًا لمحدودية الوصول إلى المكونات، لا يمكن لقوات المتجاوزين أن تصبح شائعة، مما يجعل من الصعب تحويل ميزة الأرقام إلى قوة قتالية فعالة. وحتى إذا كان من الممكن أن تنتشر، طالما لم يتم حل مشكلة فقدان السيطرة، فستظل تسبب كارثة.

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

بعد المرور عبر الأبواب والجدران، لم يكن لدى كلاين فكرة عن مكان وجوده في البرج الأسود. ربما وصل إلى القمة أو ربما القبو.

إذا لم يكن هناك أي متجاوزي تسلسلات عليا، فستكون هناك بالفعل طرق للتعامل مع كل هذا إلى حد ما. ومع ذلك، في العالم الحقيقي، لم يكن هناك فقط أنصاف آلهة، ولكن كان هناك أيضًا تحف أثرية مختومة يمكن أن تقتل الناس دون أن حتى أن يعرفوا كيف ماتوا. إلى جانب ذلك، كانت الآلهة حقيقية وقد وقفوا عاليين وسامين.

 

 

بعد رمي عملة معدنية والقيام بعرافة، مر كلاين عبر القضبان الخارجية، سار حول الجانب، واستخدم المفتاح الرئيسي لفتح ممر غير مرئي من خلال الجدار إلى الممر المظلم.

بهذه الطريقة، إستخدم الفقراء الإضرابات واحتجاجات الشوارع للرد. ومع ذلك، بمجرد أن حملوا الأسلحة وأنشأوا جيشًا، سيواجهون بهجوم مضاد لا يمكن إيقافه. لم يكن من المستحيل حدوث كارثة طبيعية واسعة النطاق، من شأنها أن تؤثر على الناس نفسيا.

إذا لم يكن هناك أي متجاوزي تسلسلات عليا، فستكون هناك بالفعل طرق للتعامل مع كل هذا إلى حد ما. ومع ذلك، في العالم الحقيقي، لم يكن هناك فقط أنصاف آلهة، ولكن كان هناك أيضًا تحف أثرية مختومة يمكن أن تقتل الناس دون أن حتى أن يعرفوا كيف ماتوا. إلى جانب ذلك، كانت الآلهة حقيقية وقد وقفوا عاليين وسامين.

 

نظر كلاين إلى الطريق المليء بالحفر أمامه وقال بطريقة ساخرة من النفس، “لا شيء.”

المنظمات الوحيدة التي كانت على قدم المساواة مع منظمات المتجاوزين الرسمية كانت في الغالب منظمات سرية. عادة، كانت مرتبطة بقوى شريرة، لذلك من خلال التكاتف معهم، قد لا يكون الموت حتى النهاية الأكثر مأساوية. لذلك، للشروع في طريق الثورة، كان الطريق الأكثر أملًا للنجاح هو الحصول على دعم كنيسة أو أكثر.

 

 

 

‘كم عدد التنازلات التي يمكن الحصول عليها من خلال الإضرابات البسيطة واحتجاجات الشوارع مع الاستمرار في تلبية المصالح الخاصة للمشاركين؟ الرشوة ستكون أسهل بكثير… ومع ذلك، فإن الحادث المتعلق بالخالق الحقيقي، الذي استغل تقريبًا أوضاع الفقراء البائسة للنزول على باكلوند، بدا أنه أثار كنيسة الليل الدائم والنبلاء الذين كانوا على دراية بالوضع. أستطيع أن أرى ذلك من مهمة التحقيق التي قبلها مايك والمعلومات التي قدمتها الأنسة عدالة…’ ظلت أفكار كلاين باقية على منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع.

كان الشكل بحوالي 1.4 متر، وفقد أسفل ساقه الأيسر. كان من الواضح أنه كان الطفل الذي خضع لعملية جراحية، ويل أوسبتين.

 

لقد كان قد عبر بالفعل عن أفكاره. كونه أحد ورثة عصر إمبراطورية الشرهين الجديد، كان من الطبيعي تمامًا أن يفكر في ثورة، ليحرك الشعب، ويغير العالم. ومع ذلك، عندما فكر في التفاصيل، شعر أنه لن يستطيع إنقاذ نفسه بمجرد الاعتماد على الفقراء. كان هذا قوى التجاوز قد وجدت في هذا العالم. علاوة على ذلك، كانت خارقة نسبيًا ولا يمكن حلها ببساطة بالأسلحة النارية. على سبيل المثال، التسلسل 5 من مسار المتحول.

في النهاية، لم يستطع إلا أن يضحك ويتنهد في قلبه.

 

 

في نهاية الدرس، تحدثت إسكالانتي أخيراً بعد بعض التفكير، “الأنسة أودري، لقد نظمنا ندوة حول هذا الموضوع. وقد تخصص العديد من الأعضاء في المجال المتقاطع لعلم النفس والغوامض. هل أنتِ مهتمة بالانضمام؟”

‘بعد كل الأفكار التي أتت لي، يبدو أنه فقط من خلال تهديد نزول إله شرير يمكن تحسين وضع الفقراء.’

 

 

 

‘ومع ذلك، فإن الآلهة الشريرة هم أيضًا الذين لا يستطيعون الانتظار لإستنزاف لحمهم ودمهم، وجودات تلتهم أرواحهم؛ هم الأكثر احتمالا لجلب كارثة لا يمكن لأحد الهروب منها.’

 

 

 

‘يا لها من مفارقة رائعة.’

في نهاية الدرس، تحدثت إسكالانتي أخيراً بعد بعض التفكير، “الأنسة أودري، لقد نظمنا ندوة حول هذا الموضوع. وقد تخصص العديد من الأعضاء في المجال المتقاطع لعلم النفس والغوامض. هل أنتِ مهتمة بالانضمام؟”

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه كلاين، كان الوقت قد تجاوز الساعة الحادية عشر وكان الحي مظلمًا وصامتًا.

كان هذا مجرد جانب واحد من الأشياء. جانب آخر من الأشياء كان بسبب قانون حفظ خصائص المتجاوزين. نظرًا لمحدودية الوصول إلى المكونات، لا يمكن لقوات المتجاوزين أن تصبح شائعة، مما يجعل من الصعب تحويل ميزة الأرقام إلى قوة قتالية فعالة. وحتى إذا كان من الممكن أن تنتشر، طالما لم يتم حل مشكلة فقدان السيطرة، فستظل تسبب كارثة.

 

 

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

تم قطع كل من عجلة ذيل الأفعى العملاقة وعجلة الرأس إلى النصف، وبدت غير متناسقة، كما لو أنها يمكن أن تقتل شخصًا يعاني من اضطراب الوسواس القهري، لكن كلاين تخيل أنه إذا استطاع السنايك الفضي العملاق أن يعض ذيله بفمه، فإن العجلة ستكون كاملة . لن يتم قطع الاتصال، ولن تكون هناك أي تغييرات أخرى.

 

 

بما من أنه كان للدكتورة إسكالانتي أمور قادمة كان عليها أن تحضرها، فقد قدمت أودري درس علم النفس الثاني لها للأسبوع.

 

 

“بالطبع!” أومأت أودري برأسها وأجابت دون أدنى علامة على التردد. لقد تطابق ذلك تمامًا مع شخصيتها البريئة والفضولية المحددة مسبقًا التي ورسمتها لنفسها.

سوزي، الأكثر حماسة مما كانت عليه، كانت قد هرعت إلى غرفة الدراسة منذ فترة طويلة، حتى أنها تركت لعبة الكرة التي كانت تحبها أكثر من أي شيئ.

أما بالنسبة إلى المكان الذي عاش فيه الدكتور آرون، فقد اكتشفه بالأمس – 3 طريق بورنينغهام، قسم هيلستون.

 

 

عرضت أودري فضولها عن قصد خلال هذا الدرس، وسألت إسكالانتي في بعض الأحيان عن علم النفس المرتبط بالغوامض.

 

 

فجأة، أطلق صراخًا يخثر الدم بينكا انعكست صورة أفعى فضية عملاقع غامضة في عينيه.

في نهاية الدرس، تحدثت إسكالانتي أخيراً بعد بعض التفكير، “الأنسة أودري، لقد نظمنا ندوة حول هذا الموضوع. وقد تخصص العديد من الأعضاء في المجال المتقاطع لعلم النفس والغوامض. هل أنتِ مهتمة بالانضمام؟”

 

 

 

“بالطبع!” أومأت أودري برأسها وأجابت دون أدنى علامة على التردد. لقد تطابق ذلك تمامًا مع شخصيتها البريئة والفضولية المحددة مسبقًا التي ورسمتها لنفسها.

 

 

لقد سحبت اعتراف مقتضب.

ابتسمت إسكالانتي.

بجانب كلاين، حدق الدكتور آرون في الأمام بشكل فارغ، مقتربا أكثر وأكثر من البرج المظلم.

 

فقط عندما كان الشكل قريبًا جدًا، رآه كلاين بوضوح. بدا مجيدا وقويا، في سن المراهقة المبكرة، وكان لديه تعبير من الخوف الواضح.

“تذكري أن تبقي هذا سرا. أنت تعرفين أن شيوخك لديهم تحيز قوي ضد دراسة الغوامض. سأحضرك إلى الدرس التالي.”

‘ومع ذلك، فإن الآلهة الشريرة هم أيضًا الذين لا يستطيعون الانتظار لإستنزاف لحمهم ودمهم، وجودات تلتهم أرواحهم؛ هم الأكثر احتمالا لجلب كارثة لا يمكن لأحد الهروب منها.’

 

عرفت أودري أنها اتخذت الخطوة الأولى في دخول علماء النفس الكيميائيين. على الرغم من أن الحلقة الدراسية كانت على الأرجح دائرة خارجية، ومن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من الاختبارات التي ستتبعها، إلا أن هذا جعلها حقًا تفتح الباب لعلماء النفس الكيميائيين.

“ليس هناك أى مشكلة.” أعطت أودري موافقتها مع لمحة من الإثارة.

في هذه العملية، لم تستعر القوة من العالم الخارجي، ولكن بدلاً من ذلك، اعتمدت فقط على ملاحظتها وأدائها لإخفائها تمامًا عن الدكتورة النفسانية الدكتورة إسكالانتي. لذلك، كانت فخورة جدا بنفسها.

 

 

بعد مرافقة إسكالانتي، التي وصل شعرها إلى خصرها، خارج غرفة الدراسة، أغلقت الباب خلفها، وواجهت المرآة بجانب خزانة الكتب، وظلت صامتة لمدة ثانيتين.

 

 

 

بعد ذلك، رفعت تنورتها واتخذت خطوة وقامت بلفة من رقصة رسمية. ثم، بالنظر إلى نفسها في المرآة، ابتسمت بلطف وقالت: “أودري، أنت رائعة!”

فقط عندما كان الشكل قريبًا جدًا، رآه كلاين بوضوح. بدا مجيدا وقويا، في سن المراهقة المبكرة، وكان لديه تعبير من الخوف الواضح.

 

في هذه العملية، لم تستعر القوة من العالم الخارجي، ولكن بدلاً من ذلك، اعتمدت فقط على ملاحظتها وأدائها لإخفائها تمامًا عن الدكتورة النفسانية الدكتورة إسكالانتي. لذلك، كانت فخورة جدا بنفسها.

عرفت أودري أنها اتخذت الخطوة الأولى في دخول علماء النفس الكيميائيين. على الرغم من أن الحلقة الدراسية كانت على الأرجح دائرة خارجية، ومن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من الاختبارات التي ستتبعها، إلا أن هذا جعلها حقًا تفتح الباب لعلماء النفس الكيميائيين.

 

 

 

في هذه العملية، لم تستعر القوة من العالم الخارجي، ولكن بدلاً من ذلك، اعتمدت فقط على ملاحظتها وأدائها لإخفائها تمامًا عن الدكتورة النفسانية الدكتورة إسكالانتي. لذلك، كانت فخورة جدا بنفسها.

انقلب العالم من حوله فجأة رأساً على عقب ولف، ووجد كلاين نفسه في سهل قاحل، مع حجارة سوداء في قدميه وليس حتى عشبة واحدة.

 

 

“هذه الندوة تبدو مثيرة للاهتمام.” انحنت سوزي وهزت ذيلها. “أودري، هل يمكنني الانضمام؟”

 

 

“هذه الندوة تبدو مثيرة للاهتمام.” انحنت سوزي وهزت ذيلها. “أودري، هل يمكنني الانضمام؟”

‘الإنضمام؟’ بالنظر إلى هذا المسترد الذهبي بعيونها المستديرة الشريرة، غرقت أودري على الفور في تفكير عميق.

 

 

 

لقد سحبت اعتراف مقتضب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

388: إستكشاف عالم الحلم.

“لا أستطيع فعل ذلك في الوقت الحالي، سوزي. أنـ.. أنت واضحة للغاية…”

بمجرد أن انتهى من قول ذلك، شعر أن التميمه في راحة يده أصبحت خفيفة، كما لو أنها أصبحت وهمًا عديم الوزن.

 

سقطت بطاقات التاروت في يده على الأرض، تاركةً بطاقة واحدة فقط ممسوكة بإحكام في راحة يده.

عند هذه النقطة، غيرت موضوع محادثتهم وقالت بابتسامة طفيفة، “لكن يمكنني أن أحضرك معي.”

 

 

الشخصية، التي إستشعرت إقتراب الدكتور آرون، إنذفعت إلى قدمها، تقفز على ساق واحدة.

 

 

‘الإنضمام؟’ بالنظر إلى هذا المسترد الذهبي بعيونها المستديرة الشريرة، غرقت أودري على الفور في تفكير عميق.

مساء يوم السبت، أخِذا مفتاحه الرئيسي وعصاه السوداء، خرج كلاين من 15 شارع مينسك. بدون تلك الأخيرة، لم يعتقد أنه سيكون قادرًا على العودة اليوم.

‘يمكنني الآن أن أؤكد أنه لا يوجد أحد يوجه الدكتور آرون… هذا يستثني قوى تجاوز الكابوس…’ إتخذ كلاين حكما بسرعة.

 

 

كان “سيجد” الدكتور آرون، يدخل في حلمه، ويكتشف كيف نشأ كابوس ويل وأوسبتين.

 

 

 

أما بالنسبة إلى المكان الذي عاش فيه الدكتور آرون، فقد اكتشفه بالأمس – 3 طريق بورنينغهام، قسم هيلستون.

 

 

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه كلاين، كان الوقت قد تجاوز الساعة الحادية عشر وكان الحي مظلمًا وصامتًا.

أمامها، بدا كل شيء ضعيف ومتساوي بسبب عدم أهميتهم.

 

 

بعد رمي عملة معدنية والقيام بعرافة، مر كلاين عبر القضبان الخارجية، سار حول الجانب، واستخدم المفتاح الرئيسي لفتح ممر غير مرئي من خلال الجدار إلى الممر المظلم.

في يده كانت مجموعة من بطاقات التاروت. امتلأت عيناه السوداء الداكنة بالمفاجأة والفرح، بالإضافة إلى الخوف والرعب.

 

 

بخطواته الرشيقة، صعد بهدوء إلى الطابق الثاني واختبأ في غرفة ضيوف فارغة.

 

 

لقد كان قد عبر بالفعل عن أفكاره. كونه أحد ورثة عصر إمبراطورية الشرهين الجديد، كان من الطبيعي تمامًا أن يفكر في ثورة، ليحرك الشعب، ويغير العالم. ومع ذلك، عندما فكر في التفاصيل، شعر أنه لن يستطيع إنقاذ نفسه بمجرد الاعتماد على الفقراء. كان هذا قوى التجاوز قد وجدت في هذا العالم. علاوة على ذلك، كانت خارقة نسبيًا ولا يمكن حلها ببساطة بالأسلحة النارية. على سبيل المثال، التسلسل 5 من مسار المتحول.

عندما كان من الواضح أن الدكتور آرون وزوجته كانا نائمين، دخل كلاين غرفة نومهم من خلال الجدار.

بينما تدفقت روحانيته، لفت شعلة شفافة حول التميمة، محترقة في عمق أسود وهادئ.

 

 

أول شيء فعله هو أخذ تميمة النوم وهمس التعويذة، مما جعل زوجة الدكتور آرون تغفو حقًا، مما منعها من الاستيقاظ فجأة وإزعاج ما سيفعله لاحقًا بزوجها.

ركز كلاين نظره عليها ورأى أنة كان هناك، بالمثل، عجلة على البطاقة.

 

 

ثم، جلس كلاين على كرسي أمام الخزانة، ممسكًا بتميمة حلم في يده، لقد همس كلمة بهيرميس القديمة، “قرمزي!”

 

 

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

بمجرد أن انتهى من قول ذلك، شعر أن التميمه في راحة يده أصبحت خفيفة، كما لو أنها أصبحت وهمًا عديم الوزن.

تم قطع كل من عجلة ذيل الأفعى العملاقة وعجلة الرأس إلى النصف، وبدت غير متناسقة، كما لو أنها يمكن أن تقتل شخصًا يعاني من اضطراب الوسواس القهري، لكن كلاين تخيل أنه إذا استطاع السنايك الفضي العملاق أن يعض ذيله بفمه، فإن العجلة ستكون كاملة . لن يتم قطع الاتصال، ولن تكون هناك أي تغييرات أخرى.

 

“تذكري أن تبقي هذا سرا. أنت تعرفين أن شيوخك لديهم تحيز قوي ضد دراسة الغوامض. سأحضرك إلى الدرس التالي.”

بينما تدفقت روحانيته، لفت شعلة شفافة حول التميمة، محترقة في عمق أسود وهادئ.

“هذه الندوة تبدو مثيرة للاهتمام.” انحنت سوزي وهزت ذيلها. “أودري، هل يمكنني الانضمام؟”

 

وووش!

مدفوعًا بإرادة كلاين، انتشر السواد ليحيط بالدكتور آرون ونفسه.

 

 

 

دخل كلاين بسرعة في حالة تأمل ورأى الظلام اللامتناهي والضوء الفردي على الشكل بيضاوي.

نظر كلاين إلى الطريق المليء بالحفر أمامه وقال بطريقة ساخرة من النفس، “لا شيء.”

 

عرفت أودري أنها اتخذت الخطوة الأولى في دخول علماء النفس الكيميائيين. على الرغم من أن الحلقة الدراسية كانت على الأرجح دائرة خارجية، ومن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من الاختبارات التي ستتبعها، إلا أن هذا جعلها حقًا تفتح الباب لعلماء النفس الكيميائيين.

امتدت روحانيته ولمس ذلك الشيء الوهمي والضبابي.

 

 

 

انقلب العالم من حوله فجأة رأساً على عقب ولف، ووجد كلاين نفسه في سهل قاحل، مع حجارة سوداء في قدميه وليس حتى عشبة واحدة.

بما من أنه كان للدكتورة إسكالانتي أمور قادمة كان عليها أن تحضرها، فقد قدمت أودري درس علم النفس الثاني لها للأسبوع.

 

كانت بطاقة عجلة الحظ.

في وسط السهل كان هناك برج أسود مع أفعى فضية ضخم ملفوفة حوله. لقد كان رأسهأ مرفوع، تحدق عيناها الحمروتان ببرودة في اتجاههما.

‘بعد كل الأفكار التي أتت لي، يبدو أنه فقط من خلال تهديد نزول إله شرير يمكن تحسين وضع الفقراء.’

 

 

على عكس ما وصفه الدكتور آرون، لم يكن للأفعى الفضية حراشف كادية، وكان جسمها مغطى بأنماط ورموز كثيفة. كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض فيما بدا أنه عجلات، وكانت هناك رموز مختلفة حول كل عجلة.

‘كم عدد التنازلات التي يمكن الحصول عليها من خلال الإضرابات البسيطة واحتجاجات الشوارع مع الاستمرار في تلبية المصالح الخاصة للمشاركين؟ الرشوة ستكون أسهل بكثير… ومع ذلك، فإن الحادث المتعلق بالخالق الحقيقي، الذي استغل تقريبًا أوضاع الفقراء البائسة للنزول على باكلوند، بدا أنه أثار كنيسة الليل الدائم والنبلاء الذين كانوا على دراية بالوضع. أستطيع أن أرى ذلك من مهمة التحقيق التي قبلها مايك والمعلومات التي قدمتها الأنسة عدالة…’ ظلت أفكار كلاين باقية على منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع.

 

ابتسمت إسكالانتي.

تم قطع كل من عجلة ذيل الأفعى العملاقة وعجلة الرأس إلى النصف، وبدت غير متناسقة، كما لو أنها يمكن أن تقتل شخصًا يعاني من اضطراب الوسواس القهري، لكن كلاين تخيل أنه إذا استطاع السنايك الفضي العملاق أن يعض ذيله بفمه، فإن العجلة ستكون كاملة . لن يتم قطع الاتصال، ولن تكون هناك أي تغييرات أخرى.

كان “سيجد” الدكتور آرون، يدخل في حلمه، ويكتشف كيف نشأ كابوس ويل وأوسبتين.

 

عرفت أودري أنها اتخذت الخطوة الأولى في دخول علماء النفس الكيميائيين. على الرغم من أن الحلقة الدراسية كانت على الأرجح دائرة خارجية، ومن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من الاختبارات التي ستتبعها، إلا أن هذا جعلها حقًا تفتح الباب لعلماء النفس الكيميائيين.

بجانب كلاين، حدق الدكتور آرون في الأمام بشكل فارغ، مقتربا أكثر وأكثر من البرج المظلم.

 

 

 

‘يمكنني الآن أن أؤكد أنه لا يوجد أحد يوجه الدكتور آرون… هذا يستثني قوى تجاوز الكابوس…’ إتخذ كلاين حكما بسرعة.

 

 

نظر كلاين إلى الطريق المليء بالحفر أمامه وقال بطريقة ساخرة من النفس، “لا شيء.”

لم يوقف الدكتور آرون، لكنه تبعه نحو البرج الأسود والأفعى الفضية.

 

 

 

لم يتخذ الاثنان سوى خطوات قليلة عندما ظهر هدفهما أمامهما بالفعل. كان الجزء العلوي من جسد الأفعى الفضية العملاقة منحني للأسفل، كما لو كانت تفكر في كيفية الاستمتاع بالحلوى التي تم توصيلها إلى فمها.

 

 

‘كم عدد التنازلات التي يمكن الحصول عليها من خلال الإضرابات البسيطة واحتجاجات الشوارع مع الاستمرار في تلبية المصالح الخاصة للمشاركين؟ الرشوة ستكون أسهل بكثير… ومع ذلك، فإن الحادث المتعلق بالخالق الحقيقي، الذي استغل تقريبًا أوضاع الفقراء البائسة للنزول على باكلوند، بدا أنه أثار كنيسة الليل الدائم والنبلاء الذين كانوا على دراية بالوضع. أستطيع أن أرى ذلك من مهمة التحقيق التي قبلها مايك والمعلومات التي قدمتها الأنسة عدالة…’ ظلت أفكار كلاين باقية على منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع.

فتح فمها عريضًا، ولكن لم يكن هناك رائحة فاسدة قادمة منه. كانت عيونها الحمراء باردة ولا ترحم، تستحقر كل شيء وكأنهم لم يكونوا أكثر من فريسة. ومع ذلك، لم يكن لديها أدنى تلميح للتعطش للدم أو القسوة.

 

 

 

أمامها، بدا كل شيء ضعيف ومتساوي بسبب عدم أهميتهم.

“آمل أن تتمكن أسرة ليف من الخروج من هذا الوضع والعيش في ظروف أفضل.”

 

 

في النهاية، لم تشن الأفعى هجوم. تبع كلاين الدكتور آرون من خلال باب خشبي قديم متعفن وداخل ظلمة البرج.

الشخصية، التي إستشعرت إقتراب الدكتور آرون، إنذفعت إلى قدمها، تقفز على ساق واحدة.

 

في وسط السهل كان هناك برج أسود مع أفعى فضية ضخم ملفوفة حوله. لقد كان رأسهأ مرفوع، تحدق عيناها الحمروتان ببرودة في اتجاههما.

كما قال له آرون، كان التصميم مربكًا وفوضويًا بشكل غير طبيعي. كان الدرج يقود صعودا وهبوطا، وكانت القاعات والمكتبات والغرف طبيعية، مقلوبة وبعضها مضمن في أجزاء أخرى. كان مبنى لا يمكن أن يوجد في العالم الحقيقي.

 

 

في هذه العملية، لم تستعر القوة من العالم الخارجي، ولكن بدلاً من ذلك، اعتمدت فقط على ملاحظتها وأدائها لإخفائها تمامًا عن الدكتورة النفسانية الدكتورة إسكالانتي. لذلك، كانت فخورة جدا بنفسها.

بعد المرور عبر الأبواب والجدران، لم يكن لدى كلاين فكرة عن مكان وجوده في البرج الأسود. ربما وصل إلى القمة أو ربما القبو.

 

 

 

في الظلام الغني، لاحظ فجأة شخصية منكمشة في الزاوية أمامه.

مدفوعًا بإرادة كلاين، انتشر السواد ليحيط بالدكتور آرون ونفسه.

 

بعد رمي عملة معدنية والقيام بعرافة، مر كلاين عبر القضبان الخارجية، سار حول الجانب، واستخدم المفتاح الرئيسي لفتح ممر غير مرئي من خلال الجدار إلى الممر المظلم.

الشخصية، التي إستشعرت إقتراب الدكتور آرون، إنذفعت إلى قدمها، تقفز على ساق واحدة.

 

 

 

فقط عندما كان الشكل قريبًا جدًا، رآه كلاين بوضوح. بدا مجيدا وقويا، في سن المراهقة المبكرة، وكان لديه تعبير من الخوف الواضح.

في هذه العملية، لم تستعر القوة من العالم الخارجي، ولكن بدلاً من ذلك، اعتمدت فقط على ملاحظتها وأدائها لإخفائها تمامًا عن الدكتورة النفسانية الدكتورة إسكالانتي. لذلك، كانت فخورة جدا بنفسها.

 

 

كان الشكل بحوالي 1.4 متر، وفقد أسفل ساقه الأيسر. كان من الواضح أنه كان الطفل الذي خضع لعملية جراحية، ويل أوسبتين.

ابتسمت إسكالانتي.

 

“ماذا؟” سأل كوهلر العجوز، لم يسمعه بوضوح.

في يده كانت مجموعة من بطاقات التاروت. امتلأت عيناه السوداء الداكنة بالمفاجأة والفرح، بالإضافة إلى الخوف والرعب.

388: إستكشاف عالم الحلم.

 

 

“الدكتور آرون، تريد أفعى أن تأكلني!”

 

 

‘الإنضمام؟’ بالنظر إلى هذا المسترد الذهبي بعيونها المستديرة الشريرة، غرقت أودري على الفور في تفكير عميق.

فجأة، أطلق صراخًا يخثر الدم بينكا انعكست صورة أفعى فضية عملاقع غامضة في عينيه.

 

 

 

وووش!

 

 

 

سقطت بطاقات التاروت في يده على الأرض، تاركةً بطاقة واحدة فقط ممسوكة بإحكام في راحة يده.

بجانب كلاين، حدق الدكتور آرون في الأمام بشكل فارغ، مقتربا أكثر وأكثر من البرج المظلم.

 

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

ركز كلاين نظره عليها ورأى أنة كان هناك، بالمثل، عجلة على البطاقة.

 

 

بعد المرور عبر الأبواب والجدران، لم يكن لدى كلاين فكرة عن مكان وجوده في البرج الأسود. ربما وصل إلى القمة أو ربما القبو.

كانت بطاقة عجلة الحظ.

دخل كلاين بسرعة في حالة تأمل ورأى الظلام اللامتناهي والضوء الفردي على الشكل بيضاوي.

 

على عكس ما وصفه الدكتور آرون، لم يكن للأفعى الفضية حراشف كادية، وكان جسمها مغطى بأنماط ورموز كثيفة. كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض فيما بدا أنه عجلات، وكانت هناك رموز مختلفة حول كل عجلة.

وووش!

 

بخطواته الرشيقة، صعد بهدوء إلى الطابق الثاني واختبأ في غرفة ضيوف فارغة.

تحطم الحلم على الفور، ووجد كلاين نفسه لا يزال جالسًا على كرسي أمام الخزانة.

بعد رمي عملة معدنية والقيام بعرافة، مر كلاين عبر القضبان الخارجية، سار حول الجانب، واستخدم المفتاح الرئيسي لفتح ممر غير مرئي من خلال الجدار إلى الممر المظلم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط