التحذير
كانت الذكريات التي اعتقدت أنني قد نسيتها تظهر في رأسي عند كل طرفة عين وتطاردني حتى في وضح النهار بينما كنا نستعد لشق طريقنا إلى الموقع المحدد حيث سنلتقي بالرسول.
ومع ذلك ، قبل أن تتاح الفرصة للفريترا النحيل لكي يرد ، مد سيلريت ذراعه أمام أوتو لمنعه.
بقيت سيلفي على بعد بضع عشرات من الأمتار خلف ألدير بينما كنا نطير أعلى السحب.
“هل أنت بخير آرثر؟” ظه صوت سيلفي القلق في ذهني.
“آمل أن ألتقي بك وأيضا بفيدتك يا ملك الجان، سأحرص على الاستمتاع بها تماما وأنت تشاهدها بلا حول ولا قوة “.
“أنا بخير سيلفي. بخلاف حقيقة أنك تناديني باسمي الآن” أجبتها وأنا أحك أذنيها الصغيرتين.
“أنا بخير سيلفي. بخلاف حقيقة أنك تناديني باسمي الآن” أجبتها وأنا أحك أذنيها الصغيرتين.
“قال جدي إنه من المهم أن أحافظ على كرامة التنانين.”
رفع وحشي أنفه الصغير عاليا ، كانت تتمشى بجانبي عندما خرجنا من بوابة النقل الآني التي استحضرها ألدير.
“الآن نظرا لأننا لم نأت إلى هنا للعبث ، قم بنقل رسالتك وإنقلع عن أمام عيني “.
لقد وصلنا للتو بالقرب من بلدة صغيرة تسمى سلور على بعد أكثر من عشرة أميال جنوب إتيستين.
“حسنا لا أستطيع أن أقول إنك لم تكوني لطيفة من قبل عندما اعتدت على مناداتي ببابا” ابتسمت كما قلت هذا.
“لا تقلق ، ما زلت أراك كأبي! ” شعرت سيلفي بالارتياح وهي تفرك ظهرها بساقي ونحن نسير.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أقف فيها وجهاً لوجه مع شخص من فريترا ، لذلك فوجئت برؤية مدى صغر قرون الشخص الذي إرتدي العباءة الأرجوانية مقارنةً بذلك الشخص من فريترا التي هاجم سيلفيا في الكهف أثناء طفولتي.
“انظر إلى الأسفل”. أشارت سيلفي إلى مكان كان تطفوا فيع منصة شديدة السواد مقاربة لحجم منزل صغير.
“ما زلت لا أشعر بالراحة حيال عقد هذا الاجتماع دون أي دعم”. تحدث فريون مع القلق الواضح في صوته
كنا في مساحة صغيرة فوق بلدة سلور ، كان النسيم الرطب يحمل في بعض الأحيان رائحة قوية للبحر مما جعلني اشعر باللزوجة على الرغم من الهواء المتجمد.
“لا تقلق ، ما زلت أراك كأبي! ” شعرت سيلفي بالارتياح وهي تفرك ظهرها بساقي ونحن نسير.
“إذا كان هذا الرسول لديه الجرأة على التحرك ضدنا فسيكون لدي كل الحق في التدخل”
طمأنه ألدير مع ظهور ابتسامة على تعابيره بينما كانت عينه الوحيدة المفتوحة تحدق إلى الأمام مباشرة.
“أنا متأكد من أنك تتذكر زوجتي ، ماير”.
” إن الطريقة التي تخطط بها فريترا لكل شيء من إنشاء أنصاف أزوراس وخلق متحولين من وحوش المانا في قارتنا ، والآن السفن ، لا أستطيع أن أتخيل كم من الوقت كان أغرونا يخطط لهذا ، ولا يمكنني التخلص من الشعور بأن هذه الحرب هي لعبة بالنسبة له أكثر من كونها محاولة عزو. ”
“لقد اقتربنا”
“حسنًا ، هل هذا مكان الاجتماع؟” ، تدخلت في حديثهم
“إذا كان من السهل توقع أغرونا فلن يصل إلى هذا الحد أبدا ، لكن نظرا لأنه ، مثل جميع الأزوراس الموجودين في هذا العالم يمنع عليه المشاركة في هذه الحرب بشكل مباشر فقد ابتكر طرقا للإحتيال على ذلك من خلال كونه اليد المظلمة التي تحرك قطع الشطرنج ، على الأقل من أجل مصالحه.”
لقد سمحت بخروج صراخ منتعش من أسفل رأتاي بينما إستمتعت بإحساس الرياح القوة التي كنا نشق طريقنا عبرها مع إسراعنا بشكل أكبر.
لقد اعترف بالكاد يتطوري على الرغم من أنه أضاف اذ أنني لم أتعلم بمساعدة ماير لكنت سأعتبر صفقة خاسرة.
“ومن هي اليد المظلمة التي تحرك القطع في جانبنا؟” سأل فيريون مع رفع جبينه.
ثم التفت إلى فيريون بابتسامة شريرة.
“أنت من يقود هذه الحرب أليس كذلك؟” ذكره الدير.
“إذا كان من السهل توقع أغرونا فلن يصل إلى هذا الحد أبدا ، لكن نظرا لأنه ، مثل جميع الأزوراس الموجودين في هذا العالم يمنع عليه المشاركة في هذه الحرب بشكل مباشر فقد ابتكر طرقا للإحتيال على ذلك من خلال كونه اليد المظلمة التي تحرك قطع الشطرنج ، على الأقل من أجل مصالحه.”
هز فيريون كتفيه متشككا ، “هذا ما أقوله لنفسي في الليل.”
“حسنًا ، هل هذا مكان الاجتماع؟” ، تدخلت في حديثهم
لم يسعني إلا أن أتفاجأ من الطريقة التي ذكر بها بشكل عرضي أنه كان مقاتلا.
“بالطبع لا” أطلق فيريون تنهد عميقا قبل إصلاح شعره الأبيض الطويل.
حدق سيلريت بشكل حاد إلى رفيقه ثم قال “لم نرسل إلى هنا للتحريض على القتال يا يوتو.”
بينما وقفت بلا كلام مع فمي المنفتح تحدث مع اللورد إندراث بعبارة بسيطة ..
“هذا هو أبعد ما يمكنكم الوصول إليه قبل أن ننتقل إلى وجهتنا الحقيقية”.
مع راس قصير نوعا ما وشعر أسود مائل إلى الرمادي إرتدى درعا أسودا وضيقا بزر من أسفل عباءة أرجوانية فخمة ، بدا هذا الشخص وكأنه شخص يمثل فارس أحلام كل أنثى مع عدم احتساب زوج من القرون البارزة فوق أذنيه مباشرة.
“بالطبع لا” أطلق فيريون تنهد عميقا قبل إصلاح شعره الأبيض الطويل.
“وجهتنا في وسط المحيط.”
ارتفعت أقدام ألدير ببطء عن الأرض بينما إكتنفته هالة بيضاء شاحبة مع فريون.
” إذن قد الطريق!” اشرت بيداي نحو الأمام.
ارتفعت أقدام ألدير ببطء عن الأرض بينما إكتنفته هالة بيضاء شاحبة مع فريون.
سرعان ما رفعت الهالة فريون في الهواء أيضًا.
عندما صعد الاثنان فوق السحب ركضت سيلفي فجأة نحو حافة الجرف.
لقد إنقبضت شفاه فيريون بإحكام لأن كل عضلة في جسده توترت مثل قطة تمسكها من رقبتها.
ظهر صوت ألدير بداخل أذني بشكل غير مريح كما لو كان يهمس بجواري.
عندما صعد الاثنان فوق السحب ركضت سيلفي فجأة نحو حافة الجرف.
“أنا سعيد لرؤيتك ، لكن في هذه اللحظة نحن مجرد رسل” أجاب الرجل بابتسامة مبالغ فيها بينما سكت رفيقه.
“قفز!”
صرخت سيلفي وهي تقفز فجأة من الحافة.
من دون الحاجة إلى التفكير اتبعت وحشي.
عندما دفعت نفسي بعيدا عن الحافة شديدة الانحدار أخذت كل الوقت الكافي للاستمتاع بالمنظر الواضح للمدينة الصاخبة من تحتي مباشرة.
أجاب فريترا النحيف “لم تكن هذا في نيتي بل مجرد تحذير ودود بشأن المعركة القادمة”
هز فيريون كتفيه متشككا ، “هذا ما أقوله لنفسي في الليل.”
بمجرد أن بدأ جسدي بالنزول ظهر جس سيلفي أدناه ثم رفعتني في الهواء بخفقان من أجنحتها القوية.
بغض النظر عن تحذير ألدير تقدمت للأمام مستعدًا لإخراج السيف من الخاتم البعدي الخاص بي ، ولكن في تلك اللحظة ، تحرك فيريون أولاً.
ربت على حافة رقبتها السوداء الطويلة ونحن نسرع عبر الغيوم.
“يمكنني أن أقول لك نفس الشيء ، لأي سبب أتى ااخدم بإظهار وجوههم هنا؟ ”
“سيلفي ، هل اكتسبت بعض الوزن؟” مازحتها بينما رأيت الجسدين الصغيرين الخاصين بألدير و فيريون أمامنا.
” هذا يدغدغ نوعا ما”
تذمرت سيلفي قائلة ، “هذه النكتة أصبحت قديمة كما تعلم”.
“ليس بالنسبة لي.”
الندبة التي صنعتها الرمح آليا في أنفاسها الأخيرة.
لقد اعترف بالكاد يتطوري على الرغم من أنه أضاف اذ أنني لم أتعلم بمساعدة ماير لكنت سأعتبر صفقة خاسرة.
لقد سمحت بخروج صراخ منتعش من أسفل رأتاي بينما إستمتعت بإحساس الرياح القوة التي كنا نشق طريقنا عبرها مع إسراعنا بشكل أكبر.
بقيت سيلفي على بعد بضع عشرات من الأمتار خلف ألدير بينما كنا نطير أعلى السحب.
كان الصوت الوحيد الذي يمكننا سماعه هو صفير الهواء الحاد من حولنا مما يجعل الرحلة مسالمة على الرغم من الهدف منها.
لقد سمحت بخروج صراخ منتعش من أسفل رأتاي بينما إستمتعت بإحساس الرياح القوة التي كنا نشق طريقنا عبرها مع إسراعنا بشكل أكبر.
عندما حدقت بشكل منذهل في المشهد ذو الألوان الزرقاء و البيضاذ من حولنا تحرك عقلي مع عودته إلى أفيوتس بعد أن أنهيت تدريبي.
ربت على حافة رقبتها السوداء الطويلة ونحن نسرع عبر الغيوم.
كان الشخص الموجود على يساري أطول مني بقليل مع ظهر مستقيم وصارم.
لقد أراد ملك الأزوراس أن يراني قبل أن أعود إلى ديكاثين.
“أنا متأكد من أنني لست بحاجة لقول هذا لك لكنني سأفعل ذلك على أي حال ، لا أحد يعرف مدى قوة فريترا في الواقع ، لذا سيكون من الحكمة إبقاء قوتك الحقيقية مخفية خلال هذا اللقاء “.
لقظ كانت تلك هي المرة الثانية التي اجري مقابلة مع اللورد إندراث وأيضا اللحظة التي أدركت من هي ماير.
” مع إفتراض أن جانبكم سيفعل الشيء نفسه؟ ثم ستكون الإجابة هي نعم “أجاب الدير مع مواصلة التحديق بشكل ساخر مثل سيلريت.
لم يكن هذا الشخص من فيرترا يرتدي درع.
كانت الأزوراس المسنة التي عالجتني وعلمتني كيفية تحليل التعاويذ باستخدام نطاق القلب جالسة بجوار اللورد إندراث ذو الوجه الحجري الذي إمتلك إبتسامة مسلية على وجهه الشاب.
في ومضة لمست قبضته فك يوتو.
“ليس بالنسبة لي.”
بينما وقفت بلا كلام مع فمي المنفتح تحدث مع اللورد إندراث بعبارة بسيطة ..
بينما وقفت بلا كلام مع فمي المنفتح تحدث مع اللورد إندراث بعبارة بسيطة ..
لقد وصلنا للتو بالقرب من بلدة صغيرة تسمى سلور على بعد أكثر من عشرة أميال جنوب إتيستين.
“أنا متأكد من أنك تتذكر زوجتي ، ماير”.
بدلاً من ذلك كان جسده ملفوفًا بالكامل بضمادات داكنة كثيفة تحت عباءة سوداء رثة موجودة على كتفيه.
لكن إجتماعنا لم يكن بالطريقة التي توقعتها.
أولا كان اللورد إندراث أقل إنتقادا بشكل واضح هذه المرة مقارنة بالمرة الأولى التي التقينا فيها.
صرخت سيلفي وهي تقفز فجأة من الحافة.
لقد اعترف بالكاد يتطوري على الرغم من أنه أضاف اذ أنني لم أتعلم بمساعدة ماير لكنت سأعتبر صفقة خاسرة.
“أنا بخير سيلفي. بخلاف حقيقة أنك تناديني باسمي الآن” أجبتها وأنا أحك أذنيها الصغيرتين.
لكن وقبل مغادرتي ترك لي اللورد إندراث نصيحة واحدة.
كان الصوت الوحيد الذي يمكننا سماعه هو صفير الهواء الحاد من حولنا مما يجعل الرحلة مسالمة على الرغم من الهدف منها.
بدلاً من ذلك كان جسده ملفوفًا بالكامل بضمادات داكنة كثيفة تحت عباءة سوداء رثة موجودة على كتفيه.
الشيء الغريب فيها أنه قام بتنشيط قدرة الأثير مما أدى إلى تجمد الوقت أمام كل الحاضرين حتى زوجته بإستثنائنا نحن الاثنين.
ومع ذلك ، قبل أن تتاح الفرصة للفريترا النحيل لكي يرد ، مد سيلريت ذراعه أمام أوتو لمنعه.
ظهر صوت ألدير بداخل أذني بشكل غير مريح كما لو كان يهمس بجواري.
عندما كنت أحدق في ملك الأزوراس الذي جعل ماير وسيلفي والحراس متجمدين تحدث وترك لي رسالة غامضة.
“أنت من يقود هذه الحرب أليس كذلك؟” ذكره الدير.
“إذا كان من السهل توقع أغرونا فلن يصل إلى هذا الحد أبدا ، لكن نظرا لأنه ، مثل جميع الأزوراس الموجودين في هذا العالم يمنع عليه المشاركة في هذه الحرب بشكل مباشر فقد ابتكر طرقا للإحتيال على ذلك من خلال كونه اليد المظلمة التي تحرك قطع الشطرنج ، على الأقل من أجل مصالحه.”
” من الحكيم أن تقوم بإغلاق قلبك نحو أميرة الجان”
كانت الذكريات التي اعتقدت أنني قد نسيتها تظهر في رأسي عند كل طرفة عين وتطاردني حتى في وضح النهار بينما كنا نستعد لشق طريقنا إلى الموقع المحدد حيث سنلتقي بالرسول.
كان هذا كل ما قاله قبل أن يسحب قوته ويقودني الحراس أنا وسيلفي إلى ويندسوم ورين اللذين كانوا ينتظروننا في الخارج.
“لقد اقتربنا”
“مرحبًا بكم في مكاننا المتواضع” سخر الرجل الأطول بينما فتح ذراعاه النحيفتان على مصراعيهما.
ظهر صوت سيلفي مما أخرجني من أفكاري.
لقد إنقبضت شفاه فيريون بإحكام لأن كل عضلة في جسده توترت مثل قطة تمسكها من رقبتها.
توقف ألدير و وفيرون فوق السحاب في انتظارنا للوصول.
رفع وحشي أنفه الصغير عاليا ، كانت تتمشى بجانبي عندما خرجنا من بوابة النقل الآني التي استحضرها ألدير.
“أنا متأكد من أنني لست بحاجة لقول هذا لك لكنني سأفعل ذلك على أي حال ، لا أحد يعرف مدى قوة فريترا في الواقع ، لذا سيكون من الحكمة إبقاء قوتك الحقيقية مخفية خلال هذا اللقاء “.
بقيت سيلفي على بعد بضع عشرات من الأمتار خلف ألدير بينما كنا نطير أعلى السحب.
ظهر صوت ألدير بداخل أذني بشكل غير مريح كما لو كان يهمس بجواري.
“ماذا عن سيلفي؟” تحدثت بشكلغير متأكد مما إذا كان الدير سيمنعها من المجيئ.
ربت على حافة رقبتها السوداء الطويلة ونحن نسرع عبر الغيوم.
أجاب ألدير ، “سيتعين على السيدة سيلفي أن تتحول مرة أخرى إلى ههيئتها المصغرة ، سوف أحملك من الان ، آرثر.”
عندما حدقت بشكل منذهل في المشهد ذو الألوان الزرقاء و البيضاذ من حولنا تحرك عقلي مع عودته إلى أفيوتس بعد أن أنهيت تدريبي.
‘سأبقى منخفضة في الوقت الحالي ، لكنني لن أبقى مختبئ ، أثناء الحربإذا كنت أريد حمايتك فسيكون الأمر نفسه مع وجودك على ظهري “تحدثت سيلفي وهي تتحول إلى شكل الثعلب الأبيض.
“أنا متأكد من أنك تتذكر زوجتي ، ماير”.
“أنا متأكد من أنني لست بحاجة لقول هذا لك لكنني سأفعل ذلك على أي حال ، لا أحد يعرف مدى قوة فريترا في الواقع ، لذا سيكون من الحكمة إبقاء قوتك الحقيقية مخفية خلال هذا اللقاء “.
لم يمر وقت طويل بعد ان بدأت في السقوط حتى ظهر ألدير تحتي أنا وسيلفي ثم قام بتغطيتنا في نفس الهالة التي كانت تغطي سيلفي.
كشف يوتو عن إبتسامة ساخرة بينما كان ينزل رأسه لأسفل ليكون بمستوى أعين فريون.
عندما بدأنا بالنزول عبر طبقة الغيوم بدأت الرطوبة الموجودة في الهواء بتبليل ملابسنا ثم رأينا منظر البحر الذي إمتد في جميع الإتجاهات
على الرغم من المنظر الهائل للامتداد المياة الذي لا ينتهي ركزت نظري على الفور على البقع الداكنة المتناثرة عبر المحيط في اليمين.
“قفز!”
على بعد بضع عشرات الأميال شمالًا ، كان بإمكاني رؤية أسطول سفن ألاكريا الذي يتجه نحو الشاطئ بالقرب من مدينة إيتيستين عاصمة سابين.
“قفز!”
“انظر إلى الأسفل”. أشارت سيلفي إلى مكان كان تطفوا فيع منصة شديدة السواد مقاربة لحجم منزل صغير.
أجاب ألدير بشكل واضح وهو يحدق في اعين الفريترا الهزيلة.
عندما نزلنا بضع عشرات من الأمتار ، كان بإمكاني أن أرى شخصيتين صغيرتين وهما تقفان على المنصة.
“انظر إلى الأسفل”. أشارت سيلفي إلى مكان كان تطفوا فيع منصة شديدة السواد مقاربة لحجم منزل صغير.
فجأة ، ظهرت قشعريرة أسفل عمودي الفقري ووقف كل الشعر في جسدي على نهايته ثم بدأ قلبي ينبض بشكل أسرع كلما اقتربنا من المنصة.
“أنا سيلريت وهذا الشخص بجانبي يدعى يوتو إنه لشرف كبير أن ألتقي بك يا الدير ، لقد سمعت من الخدم الكثير عن الأزوراس الشهير من إفيوتس “.
“إنهم هناك” تحدث بصوت عال لم يكن موجها إلى شخص على وجه الخصوص.
“مثلما قال سيلريت لم نكن نريد إرسال رسول بريء ليتم القبض عليه وتعذيبه للحصول على معلومات ، هيه ، لأن هذا ما كنت سأفعله أيضا “.
“أنا سعيد لرؤيتك ، لكن في هذه اللحظة نحن مجرد رسل” أجاب الرجل بابتسامة مبالغ فيها بينما سكت رفيقه.
“لكنني لا أعتقد أنهم رسل عاديون.”
عند وصولنا إلى حاف المنصة قمنا بهبوط ناعم ثم سرنا نحن الثلاثة مع سيلفي الموجودة خلفي نحو المركز ، عند رؤية الرسل المزعومين إنقبض فكاي.
“ومن هي اليد المظلمة التي تحرك القطع في جانبنا؟” سأل فيريون مع رفع جبينه.
ربت على حافة رقبتها السوداء الطويلة ونحن نسرع عبر الغيوم.
إنطلاقا من لون البشرة الرمادي الباهت المألوف والأعين الحمراء الصارخة ، كنت أعلم أنه يجب أن يكونوا جزءًا من عشيرة فريترا.
هزّ أوتو كتفيه ببراءة. ” سيد العين الواحدة هنا لا يمكن أن يلمسنا على أي حال “.
“مرحبًا بكم في مكاننا المتواضع” سخر الرجل الأطول بينما فتح ذراعاه النحيفتان على مصراعيهما.
حدق سيلريت بشكل حاد إلى رفيقه ثم قال “لم نرسل إلى هنا للتحريض على القتال يا يوتو.”
ضاقت أعين فيريون وتحدث. “لقد افترضنا أننا سنلتقي مع رسول ، يبدو أن هذا الموقف قد تغير مع وجود كلاكما “.
“هل تسمي هذه شروطا؟” صرخت فيريون “هذا إنذار من جانب واحد!”
ربت على حافة رقبتها السوداء الطويلة ونحن نسرع عبر الغيوم.
“أنا سعيد لرؤيتك ، لكن في هذه اللحظة نحن مجرد رسل” أجاب الرجل بابتسامة مبالغ فيها بينما سكت رفيقه.
مع فحص الشخصين من فريترا بشكل منفصل ، مع عدم إحتساب أصلهم ودمائهم لم يكن من الممكن أن يكون هذين الإثنين مختلفين عن أي شخص.
لم يكن شكل أو حجم قرنيه هو ما أذهلني.
كان الشخص الموجود على يساري أطول مني بقليل مع ظهر مستقيم وصارم.
كان لديه أعين حادة و عميقة تحت الدرع الثقيل الذي إرتداه مما منحه جوا ساحرا وغامض تناسب مع وجهه الصارم.
لا..
مع راس قصير نوعا ما وشعر أسود مائل إلى الرمادي إرتدى درعا أسودا وضيقا بزر من أسفل عباءة أرجوانية فخمة ، بدا هذا الشخص وكأنه شخص يمثل فارس أحلام كل أنثى مع عدم احتساب زوج من القرون البارزة فوق أذنيه مباشرة.
كانت الأزوراس المسنة التي عالجتني وعلمتني كيفية تحليل التعاويذ باستخدام نطاق القلب جالسة بجوار اللورد إندراث ذو الوجه الحجري الذي إمتلك إبتسامة مسلية على وجهه الشاب.
أما الفريترا الاخر الذي كان يتحدث فقد كان طوله أكثر من مترين ، كان أطول من الجميع هنا على الرغم من وضعيته المنحنية.
في ومضة لمست قبضته فك يوتو.
تدلت أذرعه الطويلة والرفيعة من جانبيه كما لو أنهما بارزتين من ثقب.
لم يكن هذا الشخص من فيرترا يرتدي درع.
لم يسعني إلا أن أتفاجأ من الطريقة التي ذكر بها بشكل عرضي أنه كان مقاتلا.
بدلاً من ذلك كان جسده ملفوفًا بالكامل بضمادات داكنة كثيفة تحت عباءة سوداء رثة موجودة على كتفيه.
تذمرت سيلفي قائلة ، “هذه النكتة أصبحت قديمة كما تعلم”.
مع التحركات الفوضوية التي قام بها تحركت الضمادات لتبرز مظهره الغريب.
” مع إفتراض أن جانبكم سيفعل الشيء نفسه؟ ثم ستكون الإجابة هي نعم “أجاب الدير مع مواصلة التحديق بشكل ساخر مثل سيلريت.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أقف فيها وجهاً لوجه مع شخص من فريترا ، لذلك فوجئت برؤية مدى صغر قرون الشخص الذي إرتدي العباءة الأرجوانية مقارنةً بذلك الشخص من فريترا التي هاجم سيلفيا في الكهف أثناء طفولتي.
أما الفريترا الاخر الذي كان يتحدث فقد كان طوله أكثر من مترين ، كان أطول من الجميع هنا على الرغم من وضعيته المنحنية.
ومع ذلك فإن حقيقة أنني لم أستطع الشعور بالمستوى الذي كان به هذان الرسولان كان يعني إما أنها يخفيان هالاتهما عن قصد أو أنهما أقوى بكثير مما كنت عليه.
“أنا سيلريت وهذا الشخص بجانبي يدعى يوتو إنه لشرف كبير أن ألتقي بك يا الدير ، لقد سمعت من الخدم الكثير عن الأزوراس الشهير من إفيوتس “.
كما لو لم أكن أنا و فيريون موجودين أمامه فإن نظرة سيلريت كانت تحدق في نظرات ألدير لكن حتى هذا لم يكن من باب الاحترام.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أقف فيها وجهاً لوجه مع شخص من فريترا ، لذلك فوجئت برؤية مدى صغر قرون الشخص الذي إرتدي العباءة الأرجوانية مقارنةً بذلك الشخص من فريترا التي هاجم سيلفيا في الكهف أثناء طفولتي.
“مثلما قال سيلريت لم نكن نريد إرسال رسول بريء ليتم القبض عليه وتعذيبه للحصول على معلومات ، هيه ، لأن هذا ما كنت سأفعله أيضا “.
“أنا على ثقة من أنك ستحترم المعاهدة ولن تقاتلنا؟”
لم يسعني إلا أن أتفاجأ من الطريقة التي ذكر بها بشكل عرضي أنه كان مقاتلا.
لقظ كانت تلك هي المرة الثانية التي اجري مقابلة مع اللورد إندراث وأيضا اللحظة التي أدركت من هي ماير.
وكان هذا يعني أنه أحد الشخصيات الأقوى في هذه الحرب والتي سمح لها بالقتال ربما تحت المناجل الأربعة مباشرة.
” مع إفتراض أن جانبكم سيفعل الشيء نفسه؟ ثم ستكون الإجابة هي نعم “أجاب الدير مع مواصلة التحديق بشكل ساخر مثل سيلريت.
“لا تقلق ، ما زلت أراك كأبي! ” شعرت سيلفي بالارتياح وهي تفرك ظهرها بساقي ونحن نسير.
لم يمر وقت طويل بعد ان بدأت في السقوط حتى ظهر ألدير تحتي أنا وسيلفي ثم قام بتغطيتنا في نفس الهالة التي كانت تغطي سيلفي.
“إنه عار حقا، أردت أن أحاول محاربة أزوراس ، لكن أعتقد أنني سأضطر إلى الاكتفاء بذبح بضعة آلاف منكم أيها الفئران ” تحدث الشخص المسمى يوتو وهو يضع عينيه علي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
اتخذ الرجل النحيف خطوة نحوي منزلا رقبته إلى الأسفل بشك ساخر.
“ماذا عن سيلفي؟” تحدثت بشكلغير متأكد مما إذا كان الدير سيمنعها من المجيئ.
” لقد فهمت سبب وجود سيد ذو العين الواحدة و وعجوز الجان هنا لكني لم أتوقع رؤية صبي أتسائل حقا ، إذن آرثر لوين يشرفنا بحضوره هنا.”
لم يمر وقت طويل بعد ان بدأت في السقوط حتى ظهر ألدير تحتي أنا وسيلفي ثم قام بتغطيتنا في نفس الهالة التي كانت تغطي سيلفي.
لم أكن متأكدا كيف سمع الفريترا بي لكنني حافظت على تعبيري المسترخي.
من خلال التحرك الطفيف في يوتو أوتو استطعت أن أقول إن محاولته لاستفزاز ألدير قد جاءت بنتائج عكسية.
“يمكنني أن أقول لك نفس الشيء ، لأي سبب أتى ااخدم بإظهار وجوههم هنا؟ ”
لم يكن شكل أو حجم قرنيه هو ما أذهلني.
“مثلما قال سيلريت لم نكن نريد إرسال رسول بريء ليتم القبض عليه وتعذيبه للحصول على معلومات ، هيه ، لأن هذا ما كنت سأفعله أيضا “.
صرخت سيلفي وهي تقفز فجأة من الحافة.
“ماذا عن سيلفي؟” تحدثت بشكلغير متأكد مما إذا كان الدير سيمنعها من المجيئ.
حدقت أعين يوتو الضيقة إلي بحثا عن علامات الخوف أو الغضب.
بدلاً من ذلك عدت إلى استفزازه بابتسامة متكلفة.
“لا أطيق الانتظار لأجدك في ساحة المعركة.”
لقد سمحت بخروج صراخ منتعش من أسفل رأتاي بينما إستمتعت بإحساس الرياح القوة التي كنا نشق طريقنا عبرها مع إسراعنا بشكل أكبر.
أجاب بنظرة قاتلة مع تحرك شفتيه إلى ابتسامة شريرة.
“لماذا علينا الإنتظار؟ أحب تقطيع لحم الأطفال كثيرا “.
“أنا على ثقة من أنك ستحترم المعاهدة ولن تقاتلنا؟”
“الآن نظرا لأننا لم نأت إلى هنا للعبث ، قم بنقل رسالتك وإنقلع عن أمام عيني “.
“يوتو كفى!” وبخ سيلريت.
“ماذا؟”
كانت الذكريات التي اعتقدت أنني قد نسيتها تظهر في رأسي عند كل طرفة عين وتطاردني حتى في وضح النهار بينما كنا نستعد لشق طريقنا إلى الموقع المحدد حيث سنلتقي بالرسول.
هزّ أوتو كتفيه ببراءة. ” سيد العين الواحدة هنا لا يمكن أن يلمسنا على أي حال “.
“الآن نظرا لأننا لم نأت إلى هنا للعبث ، قم بنقل رسالتك وإنقلع عن أمام عيني “.
“لا أريد أن ألمس مسخ قذرا من الأساس”
أجاب ألدير بشكل واضح وهو يحدق في اعين الفريترا الهزيلة.
أجاب ألدير ، “سيتعين على السيدة سيلفي أن تتحول مرة أخرى إلى ههيئتها المصغرة ، سوف أحملك من الان ، آرثر.”
“الآن نظرا لأننا لم نأت إلى هنا للعبث ، قم بنقل رسالتك وإنقلع عن أمام عيني “.
من خلال التحرك الطفيف في يوتو أوتو استطعت أن أقول إن محاولته لاستفزاز ألدير قد جاءت بنتائج عكسية.
” هذا يدغدغ نوعا ما”
ومع ذلك ، قبل أن تتاح الفرصة للفريترا النحيل لكي يرد ، مد سيلريت ذراعه أمام أوتو لمنعه.
“ماذا؟”
“الرسالة التي كلفني جلالة الملك بإيصالها لقادة ديكاثن ببساطة هي ، إستسلموا للعائلة الحاكمة وسيتم إعطاء الرحمة لمن يستحقها ، استمروا في المقاومة وسيقضي جيشنا على الجميع من دون أي إستثناء ” تحدث سيلريت مع بقاء نظرته على الدير فقط.
ظهر صوت سيلفي مما أخرجني من أفكاري.
“هل تسمي هذه شروطا؟” صرخت فيريون “هذا إنذار من جانب واحد!”
ظهر صوت ألدير بداخل أذني بشكل غير مريح كما لو كان يهمس بجواري.
كشف يوتو عن إبتسامة ساخرة بينما كان ينزل رأسه لأسفل ليكون بمستوى أعين فريون.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أقف فيها وجهاً لوجه مع شخص من فريترا ، لذلك فوجئت برؤية مدى صغر قرون الشخص الذي إرتدي العباءة الأرجوانية مقارنةً بذلك الشخص من فريترا التي هاجم سيلفيا في الكهف أثناء طفولتي.
“أنا بخير سيلفي. بخلاف حقيقة أنك تناديني باسمي الآن” أجبتها وأنا أحك أذنيها الصغيرتين.
“كن شاكرا حتى لمنحك الخيار ، لا تقلق ، إذا قررت أخذ الخيار الأول فأعدك بأن أكون أكثر رقة عند قطع رأسك”.
ربت على حافة رقبتها السوداء الطويلة ونحن نسرع عبر الغيوم.
كشف يوتو عن إبتسامة ساخرة بينما كان ينزل رأسه لأسفل ليكون بمستوى أعين فريون.
حدق سيلريت بشكل حاد إلى رفيقه ثم قال “لم نرسل إلى هنا للتحريض على القتال يا يوتو.”
“ومن هي اليد المظلمة التي تحرك القطع في جانبنا؟” سأل فيريون مع رفع جبينه.
أجاب فريترا النحيف “لم تكن هذا في نيتي بل مجرد تحذير ودود بشأن المعركة القادمة”
ثم التفت إلى فيريون بابتسامة شريرة.
“قال جدي إنه من المهم أن أحافظ على كرامة التنانين.”
“آمل أن ألتقي بك وأيضا بفيدتك يا ملك الجان، سأحرص على الاستمتاع بها تماما وأنت تشاهدها بلا حول ولا قوة “.
بغض النظر عن تحذير ألدير تقدمت للأمام مستعدًا لإخراج السيف من الخاتم البعدي الخاص بي ، ولكن في تلك اللحظة ، تحرك فيريون أولاً.
الشيء الغريب فيها أنه قام بتنشيط قدرة الأثير مما أدى إلى تجمد الوقت أمام كل الحاضرين حتى زوجته بإستثنائنا نحن الاثنين.
في ومضة لمست قبضته فك يوتو.
ومع ذلك فإن حقيقة أنني لم أستطع الشعور بالمستوى الذي كان به هذان الرسولان كان يعني إما أنها يخفيان هالاتهما عن قصد أو أنهما أقوى بكثير مما كنت عليه.
لقد اعترف بالكاد يتطوري على الرغم من أنه أضاف اذ أنني لم أتعلم بمساعدة ماير لكنت سأعتبر صفقة خاسرة.
كان جد تيسيا قد قام بالفعل بتنشيط مرحلته الثانية ، مع وجود فراء أسود يغطي جسده ورأسه بالكامل لكن لا يزال من الممكن رؤية الغضب في عينيه.
ربت على حافة رقبتها السوداء الطويلة ونحن نسرع عبر الغيوم.
ارتد رأس يوتو على الفور بسبب الضربة ، ورفعه عن الأرض قليلا وأسقط الخوذة التي كانت تغطي رأسه.
” هذا يدغدغ نوعا ما”
تحدث الفريترا الهزيل وهو يحرك عنقه.
أولا كان اللورد إندراث أقل إنتقادا بشكل واضح هذه المرة مقارنة بالمرة الأولى التي التقينا فيها.
لقد لاحظت أن نتوء أنف يوتو كان بزاوية غريبة ، لكن عيناي ظلت ملتصقتين في قرنيه.
” إذن قد الطريق!” اشرت بيداي نحو الأمام.
لم يكن شكل أو حجم قرنيه هو ما أذهلني.
لا..
كان هذا كل ما قاله قبل أن يسحب قوته ويقودني الحراس أنا وسيلفي إلى ويندسوم ورين اللذين كانوا ينتظروننا في الخارج.
لقد كانت الندبة المألوفة على قرنه الأيسر.
الندبة التي صنعتها الرمح آليا في أنفاسها الأخيرة.
