معنى الحرب لدى كل شخص
غمرتني الذكريات الواضحة لجثة أليا الملطخة بالدماء ، مع أطرافها المقطوعة بشكل وحشي ونواتها المدمرة بينما كنت أحدق في الندبة على القرن الأيسر ليوتو.
عند النظر إلى بوو الذي ظل جالسا على رجليه الخلفيتين رفعت يدي. “من الجيد رؤيتك ، بوو!”
لقد اختفى كل شكل من أشكال المنطق الذي منعني من قتل الفريترا عندما تقدمت نحو يوتو.
“هذا هو الامر أذن ، اعتقدت أنني ارتكبت خطأ ما لأصدقائك هنا “.
لقد اختفى كل شكل من أشكال المنطق الذي منعني من قتل الفريترا عندما تقدمت نحو يوتو.
“هل كان أنت؟”
عند النظر إلى بوو الذي ظل جالسا على رجليه الخلفيتين رفعت يدي. “من الجيد رؤيتك ، بوو!”
سألت مع خروج صوتي الذي يقطر من الحقد وأنا اقترب من يوتو.
لقد أدى الممر العريض إلى حديقة فناء خارج القلعة.
ظهر قلق سيلفي في رأسي من الخلف لكنه لم يكن مفيدًا.
اخرجت ضحكة مكتومة مليئة بالإرتياح.
في كل خطوة إلى الأمام كان ضبط النفس الذي منعني من البقاء محايدًا خلال هذا الاجتماع يتلاشى.
خرجت المانا من جسدي مثل عاصفة صدمت رجال فريترا ولكنها أخرجت فيريون من غضبه.
اخرجت ضحكة مكتومة مليئة بالإرتياح.
“هل أنت من قتل أليا؟” تحدثت مع أخذ خطوة أخرى.
عندما أتى الأزوراس لأول مرة إلى ديكاثين ، أدى هذا إلى قتل غراي سندرز في لحظة واحدة بمجرد وصوله كنت اظن أنه سيحاول التحكم في فيريون مثل نوع من متحكمب الدمى في الخلفية.
“ماذا يقول هذا الجرو؟” تحدث وهو يدحرج عيناه بفارغ الصبر.
لم أكن أعتقد مطلقا أنني سأرى مثل هذا السطح المفتوح في قلعة طائرة ، لكن السماء البرتقالية الشاسعة مع مشهد الشمس الجميل كان معتما قليلا بسبب الحاجز الشفاف المحيط بهذه الحديقة لكنه أضاء المنطقة أيضا.
“الرمح في الدانجون التي قطعت جميع أطرافها قبل أن تموت ، هل كنت أنت؟”
“آه!” صرخ فريترا مع ألتفاف شفتيه إلى أعلى.
“ماذا يقول هذا الجرو؟” تحدث وهو يدحرج عيناه بفارغ الصبر.
فقط مع نبرة صوته كنت أعرف الإجابة بالفعل.
أعتقد أن بوو هو اسمه ؟ ، لقد نظرت إليه لثانية قصيرة ثم أعطيته إيماءة صارمة موافقًا على فعلته بينما رفعت إبهامي الأيمن له.
كان إستفزاز فيريون واستخدام حفيدته كسبب شيئا واحدا ، لكن حقيقة أنه كان المسؤول عن التعذيب المروع لأليا وموتها زاد من خطورة إستفزازه.
ابتلعت الطعم المر في فمي ثم جاهلت أوتو و تحدثت في مواجهة سيلريت ، “هل هناك أي شيء آخر يجب مناقشته؟ أم أن هذا التهديد هو كل ما جئتم إلى هنا لقوله؟ ”
لذلك لم تكن هناك خسائر في صفوف المدنيين بل كانت فقط خسائر عسكرية.
كان عليه أن يموت.
“نعم”
“تلك الجميلة الصغيرة من الجان؟ ماذا لو كنت أنا أيها الشقي؟ ” ابتسم يوتو.
“عليك أن تمنعهم”
فتحت فمي للرد لكن الدير لم يمنحني أي فرصة للتصرف بناءً على دوافعي وظهر أمامي بنظرة قاسية.
“إضربيه سيلفي إجعليه يصرخ مثل كاستراتو¹” تحدثت إلى وحشي لكن ابتسامة شريرة ظهرت على وجهي.
“هذا ما يريدك أن تفعله ، لا تدعه يستفزك “.
من الممكن لي أن أقدم وجهات نظر مختلفة لكن في النهاية وثقت في اختياره كما فعل ألدير.
“هذا ما يريدك أن تفعله ، لا تدعه يستفزك “.
تركت نفسا عميقا يخرج مني ، بالطبع كنت أعلم أن أوتو كان يستفزني عن قصد ، يمكن لأي شخص لديه نصف عقل أن يرى ذلك.
استجاب وحش المانا العملاق بضحكة منخفضة وضرب يدي بمخلبه الكبير.
أما بالنسبة لما إذا كان الأمر يتعلق بالتخطيط أو لأنه كان متحمسا فقد كان لدي شعور بأنه كلاهما.
ابتلعت الطعم المر في فمي ثم جاهلت أوتو و تحدثت في مواجهة سيلريت ، “هل هناك أي شيء آخر يجب مناقشته؟ أم أن هذا التهديد هو كل ما جئتم إلى هنا لقوله؟ ”
“سيلفي؟”
ألقى الدير نظرة علي وهو يستعد لرفعني بهالته لكنني أوقفته.
” لديكم يومان لكي تقرروا ، إذا لم يتم تقديم العائلات الملكية الثلاث في ديكاثن بحلول ذلك الوقت فسنعتبر ذلك بمثابة إجابة لكم.”
“سواء قررنا خوض الحرب أم لا آمل حقًا أن ألتقي بك مرة أخرى يا يوتو.” استدرت للوراء مع ترك المنصة الغامضة التي كنا نقف عليها ترتجف.
نظرت إلى الوراء إلى فريون الذي تمالك نفسه في النهاية.
لقد تفرق الممر إلى ممرات ضيقة مع وجود أبواب على بعد بضعة أقدام أو نحو ذلك من بعضها البعض.
“سوف نظهر أنفسنا في المعركة”
أومأ جد تيس برأسه.
تحدث فيريون بشكل بارد مع توهج عينيه بينما كان يملس التجاعيد على رداءه.
عندما استدرت لأغادر مع فيريون و ألدير ، رن صوت يوتو من الخلف.
عندما استدرت لأغادر مع فيريون و ألدير ، رن صوت يوتو من الخلف.
تحدث ألدير وهو يواصل “أنت تعرف ما سيحدث للعالم تحت حكم فريترا ، حتى أفيوتس لن تكون في مأمن من الأذى إذا أصبح أغرونا قادرا على ملئ قارتين عن طريق أجناس مختلطة بدمائه ، ستكون مسألة بضعة أجيال قبل أن يهاجموا بقية الأزوراس أيضًا “.
” ربما البحث عن هالة المانا في كل القلعة ، لكن من المحتمل أن يثير هذا قلق بعض السحرة ، إذن ماذا عن طرق كل باب حتى نجد شخصًا يمكنه إخبارنا؟”
” هيهي! ، كان يجب أن تسمع صراخها ، لقد كادت أن تجعلني أرغب في التراجع عن قتلها وتركها على قيد الحياة حتى أتمكن من الاستمرار في جعلها تصرخ أتعلم هذا؟ ”
انعطيت إلى اليمين مجددا في طريق أخر وبدأت في النزول أكثر حتى لفت انتباهي مشهد مألوف.
أما بالنسبة لما إذا كان الأمر يتعلق بالتخطيط أو لأنه كان متحمسا فقد كان لدي شعور بأنه كلاهما.
كان بإمكاني أن أشعر بدمائي وهي تتدفق بشكل أسرع عندما خطوت نحو حافة المنصة.
إذا لم أكن أعرف أكثر من اي شخص ما يعنيه هذا ، لقلت إنه كان يحاول مغازلة أختي الغالية.
ألقى الدير نظرة علي وهو يستعد لرفعني بهالته لكنني أوقفته.
” هيه سيكون هذا شيئا عظيما لكي تضحي بحياتك وحياة عائلتك من أجله.” لم يسعني إلا أن اشعر
كانت أماكن المعيشة في القلعة في الطوابق العليا حيث كنت متجهًا الآن.
أظهرت كل من الجليد والبرق والرياح في كفي ، رفعت ذراعي ورفعتها في مواجهة يوتو.
كان من المقرر أن تجتمع الرماح والعائلة الملكية من الأجناس الثلاثة والعائلات النبيلة المؤثرة الأخرى ويقفوا بجانب فيريون أثناء إلقاء خطابه.
إذا لم أكن أعرف أكثر من اي شخص ما يعنيه هذا ، لقلت إنه كان يحاول مغازلة أختي الغالية.
إنطلقت الحزمة الشفافة الرقيقة للعناصر المندمجة من خلال الفجوة الضيقة بين رجال فريترا مما أدى إلى ترك عاصفة من الطقطقة خلف مسارها.
عندما مر الشعاع عبرهم وإصطدم في المياه ، انفصل المحيط بسبب قوة تعويذتي.
تجمدت الأمواج العاتية الفور قبل أن يحطمها البرق إلى شظايا جليدية لامعة
فتحت فمي للرد لكن الدير لم يمنحني أي فرصة للتصرف بناءً على دوافعي وظهر أمامي بنظرة قاسية.
استطعت أن أرى تعبيرات يوتو تتحول ببطء إلى الشك والصدمة بينما أظهر حتى وجه سيلريت البارد الدهشة عندما أمطرت علينا شظايا الجليد.
“سواء قررنا خوض الحرب أم لا آمل حقًا أن ألتقي بك مرة أخرى يا يوتو.” استدرت للوراء مع ترك المنصة الغامضة التي كنا نقف عليها ترتجف.
صدر منتفخ ، وذقن مرفوع ، ابتسامة مزيفة …
عندما رفعني ألدير مع فيريون وسيلفي في الهواء قمعت الرغبة في العودة للوراء ، ثم حدقت في وجه فيريون المليء بالقلق والإحباط كان يمكنني القول أنه كان يفكر في كلمات رسل فريترا.
“أنت لا تفكر حقًا في عرضهم أليس كذلك؟” سألت ونحن نخترق السحاب.
في أحسن الأحوال كانوا يقبلون به بشكل مستسلم ، لكن في أسوأ الأحوال ستنشأ الإضطرابات وسيخوننا المواطنون الذين كان يحاول جنود ديكاثن حمايتهم ، بسبب أمل أعمى في أن تسمح لهم قوات ألاكريا بالعيش إذا إستسلموا.
“لا ، لكن إذا كانوا سيلتزمون حقا بوعدهم فكم من الأرواح البريئة التي سيتم إنقاذها”.
أثناء عودتنا إلى المنطقة الغربية ، تحدث فيريون في أداة تواصل عن الخطاب الذي من المفترض أن يقام غدًا.
إذا لم أكن أعرف أكثر من اي شخص ما يعنيه هذا ، لقلت إنه كان يحاول مغازلة أختي الغالية.
” هيه سيكون هذا شيئا عظيما لكي تضحي بحياتك وحياة عائلتك من أجله.” لم يسعني إلا أن اشعر
ضحكت إيلي ثم واصلت “يجب أن ترى كيف يعاملني هؤلاء النبلاء.”
لكن ما جعلني أتوقف هو منظر الدب البني الغامق وهو يلعب وسط الأطفال المتسابقين.
“آرثر محق”.
تحدث ألدير وهو يواصل “أنت تعرف ما سيحدث للعالم تحت حكم فريترا ، حتى أفيوتس لن تكون في مأمن من الأذى إذا أصبح أغرونا قادرا على ملئ قارتين عن طريق أجناس مختلطة بدمائه ، ستكون مسألة بضعة أجيال قبل أن يهاجموا بقية الأزوراس أيضًا “.
فقط مع نبرة صوته كنت أعرف الإجابة بالفعل.
تنهد فيريون وقال “أنا أعلم ، لكني افكر في الاعتراض الذي يخلق بلا شك بسبب اختياري رغم ذلك”.
“سوف نظهر أنفسنا في المعركة”
في أحسن الأحوال كانوا يقبلون به بشكل مستسلم ، لكن في أسوأ الأحوال ستنشأ الإضطرابات وسيخوننا المواطنون الذين كان يحاول جنود ديكاثن حمايتهم ، بسبب أمل أعمى في أن تسمح لهم قوات ألاكريا بالعيش إذا إستسلموا.
“هل ستخبر الجميع؟” سألت بشكل متفاجئ.
أومأ جد تيس برأسه.
لذلك لم تكن هناك خسائر في صفوف المدنيين بل كانت فقط خسائر عسكرية.
خرجت من الدرج وشققت طريقي إلى أسفل الممر الواسع المضاء بواسطة الأجرام المثبتة على كل من الجدارين.
” إن الثقة ثعبان زلق ، تربحها بشق الأنفس لكن تخسرها بسهولة ، من الضروري أن يثق الشعب في القائد لكن إلى أي مدى تعتقد أنهم سيثقون بي بعد أن يدركوا أنني أستخدم حياتهم أساسا في مقامرة؟ ”
رد بوو برفع إبهامه بشكل فروي لأعلى أيضا وهو ولا يزال جالسًا بجانب أختي.
ثم أضائت نظرتها عندما نظرت نحوي. “أخي؟”
“ليس كثيرًا”
لقد لاحظت إيلي التي كانت بجانب وحشها وهي تتحدث إلى صبي أشقر في مثل سنها.
في أحسن الأحوال كانوا يقبلون به بشكل مستسلم ، لكن في أسوأ الأحوال ستنشأ الإضطرابات وسيخوننا المواطنون الذين كان يحاول جنود ديكاثن حمايتهم ، بسبب أمل أعمى في أن تسمح لهم قوات ألاكريا بالعيش إذا إستسلموا.
اعترفت بينما كنت ما ازال مترددا بشأن هذه الفكرة.
مع ذلك لم اكن لأشكك في قرارات فيريون ، بقدر ما كنت حكيما إلا أنه كان لديه خبرة أكثر بكثير مما كانت لدي حتى مع كلتا الحياتين تحت جعبتي.
فقط مع نبرة صوته كنت أعرف الإجابة بالفعل.
من الممكن لي أن أقدم وجهات نظر مختلفة لكن في النهاية وثقت في اختياره كما فعل ألدير.
فقط مع نبرة صوته كنت أعرف الإجابة بالفعل.
عندما أتى الأزوراس لأول مرة إلى ديكاثين ، أدى هذا إلى قتل غراي سندرز في لحظة واحدة بمجرد وصوله كنت اظن أنه سيحاول التحكم في فيريون مثل نوع من متحكمب الدمى في الخلفية.
ومع ذلك ، قام ألدير ببساطة بحماية فيريون وقدم النصائح له ، ولم يجبره على اتخاذ أي قرارات ، لقد وضح هذا الكثير عن احترام هذا الأزوراس له.
في كل خطوة إلى الأمام كان ضبط النفس الذي منعني من البقاء محايدًا خلال هذا الاجتماع يتلاشى.
أثناء عودتنا إلى المنطقة الغربية ، تحدث فيريون في أداة تواصل عن الخطاب الذي من المفترض أن يقام غدًا.
سألتها عندما دخلت مباشرة إلى ممر عشوائي على أمل الالتقاء بشخص أعرفه.
“آه!” صرخ فريترا مع ألتفاف شفتيه إلى أعلى.
إنطلاقا من أجزاء المحادثة التي تمكنت من سماعها من حديث فيريون في الأداة ، بدا أن جميع الشخصيات الرئيسية في الحرب ستكون حاضرة في الخطاب.
أثناء صعودي الدرج مع سيلفي التي كانت تمشي بصمت خلفي فكرت في كيف ستتغير حياة الجميع خلال هذه الحرب.
كان من المقرر أن تجتمع الرماح والعائلة الملكية من الأجناس الثلاثة والعائلات النبيلة المؤثرة الأخرى ويقفوا بجانب فيريون أثناء إلقاء خطابه.
“سيلفي؟”
عدنا إلى الغرفة الدائرية في القلعة عبر بوابة النقل الآني في غضون ساعتين فقط لكن قبل الخروج من غرفة البواسة ربت فيريون على ظهري.
“إضربيه سيلفي إجعليه يصرخ مثل كاستراتو¹” تحدثت إلى وحشي لكن ابتسامة شريرة ظهرت على وجهي.
ابتسمت وأنا أنظر إلى الأشخاص هنا ثم أنزلت راسي وهمست فب أذن أختي.
“احصل على قسط من الراحة آرثر.” تحدث الجني ذو الشعر الأبيض مع إبتسامة متعبة
” سنتعامل انا و اللورد ألدير مع الباقي من هنا”.
“يمكنني المساعدة ، هناك الكثير مما تحتاجون القيام به يا رفاق إذا كان سيتم الإعلان عن الوضع غدا ، أليس كذلك؟”
“يمكنني المساعدة ، هناك الكثير مما تحتاجون القيام به يا رفاق إذا كان سيتم الإعلان عن الوضع غدا ، أليس كذلك؟”
“هذا ما يريدك أن تفعله ، لا تدعه يستفزك “.
“دعني أقلق بشأن ذلك ، عائلتك هنا الآن في انتظارك ، أخشى أنه بعد بدء الحرب الحقيقية سيكون مقدار الوقت الذي ستقضيه مع أحبائك محدودًا ” رفض بشكل قاطع وهو ينظر إلي.
——- احم احم إن الكاستراتو هو صوت موسيقي يخرجه مغنون في الأوبيرا يتم إخصائهم قبل بلوغهم…
” ربما البحث عن هالة المانا في كل القلعة ، لكن من المحتمل أن يثير هذا قلق بعض السحرة ، إذن ماذا عن طرق كل باب حتى نجد شخصًا يمكنه إخبارنا؟”
“استمع إلى فريون يا أرثر ، بالحكم على هدية الفراق الصغيرة التي تركتها للرسل في وقت سابق ، فقد أعددت جسدك بالفعل ، الآن استغل هذا الوقت لإعداد عقلك وقلبك. ” وافق ألدير على حديثه
خرجت المانا من جسدي مثل عاصفة صدمت رجال فريترا ولكنها أخرجت فيريون من غضبه.
“آه!” صرخ فريترا مع ألتفاف شفتيه إلى أعلى.
بعد عدم القدرة على إقناعهم ذهبنا في طرقنا المنفصلة.
“دعني أقلق بشأن ذلك ، عائلتك هنا الآن في انتظارك ، أخشى أنه بعد بدء الحرب الحقيقية سيكون مقدار الوقت الذي ستقضيه مع أحبائك محدودًا ” رفض بشكل قاطع وهو ينظر إلي.
صدر منتفخ ، وذقن مرفوع ، ابتسامة مزيفة …
كانت أماكن المعيشة في القلعة في الطوابق العليا حيث كنت متجهًا الآن.
ابتسمت وأنا أنظر إلى الأشخاص هنا ثم أنزلت راسي وهمست فب أذن أختي.
بغض النظر عن عدد المرات التي جئت فيها إلى هذه القلعة كان من المستحيل بالنسبة لي أن أتخيل حجم هذا الهيكل الطائر الذي يجب أن يستوعب ما يقرب من مائة شخص بينما لا يزال لديه مساحة لمرافق الراحة الفاخرة.
فتحت فمي للرد لكن الدير لم يمنحني أي فرصة للتصرف بناءً على دوافعي وظهر أمامي بنظرة قاسية.
أثناء صعودي الدرج مع سيلفي التي كانت تمشي بصمت خلفي فكرت في كيف ستتغير حياة الجميع خلال هذه الحرب.
“لا يوجد نبيل في ديكاثين لا يعرف من هو آرثر لوين”
حتى الآن كانت المعارك معزولة في الجبال الكبرى ، لم تصل أبدًا إلى المدن.
رد بوو برفع إبهامه بشكل فروي لأعلى أيضا وهو ولا يزال جالسًا بجانب أختي.
لذلك لم تكن هناك خسائر في صفوف المدنيين بل كانت فقط خسائر عسكرية.
إنطلاقا من أجزاء المحادثة التي تمكنت من سماعها من حديث فيريون في الأداة ، بدا أن جميع الشخصيات الرئيسية في الحرب ستكون حاضرة في الخطاب.
كان الأشخاص الموجودين في الحديقة التي تم تجهيزها بعناية عبارة عن مجموعات من الأطفال ، كان بعضهم يتشاجر مع أصدقائهم والبعض الآخر يطارد بعضهم البعض ببساطة.
لكن بمجرد هبوط السفن على الحدود الغربية سيتغير كل ذلك وبالنسبة للمدنيين اللذين يجهلون الأمر سيكون ذلك بمثابة فاجعة لهم.
صرخت إيلي عندما لاحظت أن الثعلب الأبيض الصغير المندفع نحوها.
كنت أخشى كيفية رد السكان العاديو إعلان فيريون
“آه!” صرخ فريترا مع ألتفاف شفتيه إلى أعلى.
غمرتني الذكريات الواضحة لجثة أليا الملطخة بالدماء ، مع أطرافها المقطوعة بشكل وحشي ونواتها المدمرة بينما كنت أحدق في الندبة على القرن الأيسر ليوتو.
في أحسن الأحوال كانوا يقبلون به بشكل مستسلم ، لكن في أسوأ الأحوال ستنشأ الإضطرابات وسيخوننا المواطنون الذين كان يحاول جنود ديكاثن حمايتهم ، بسبب أمل أعمى في أن تسمح لهم قوات ألاكريا بالعيش إذا إستسلموا.
كان من المقرر أن تجتمع الرماح والعائلة الملكية من الأجناس الثلاثة والعائلات النبيلة المؤثرة الأخرى ويقفوا بجانب فيريون أثناء إلقاء خطابه.
ألقى الدير نظرة علي وهو يستعد لرفعني بهالته لكنني أوقفته.
خرجت من الدرج وشققت طريقي إلى أسفل الممر الواسع المضاء بواسطة الأجرام المثبتة على كل من الجدارين.
“هذا ما يريدك أن تفعله ، لا تدعه يستفزك “.
لقد تفرق الممر إلى ممرات ضيقة مع وجود أبواب على بعد بضعة أقدام أو نحو ذلك من بعضها البعض.
“استمع إلى فريون يا أرثر ، بالحكم على هدية الفراق الصغيرة التي تركتها للرسل في وقت سابق ، فقد أعددت جسدك بالفعل ، الآن استغل هذا الوقت لإعداد عقلك وقلبك. ” وافق ألدير على حديثه
“كيف يفترض أن اجد عائلتي الان سيلفي؟”
سألتها عندما دخلت مباشرة إلى ممر عشوائي على أمل الالتقاء بشخص أعرفه.
” لديكم يومان لكي تقرروا ، إذا لم يتم تقديم العائلات الملكية الثلاث في ديكاثن بحلول ذلك الوقت فسنعتبر ذلك بمثابة إجابة لكم.”
” ربما البحث عن هالة المانا في كل القلعة ، لكن من المحتمل أن يثير هذا قلق بعض السحرة ، إذن ماذا عن طرق كل باب حتى نجد شخصًا يمكنه إخبارنا؟”
قام الأطفال الذين جاءوا إلى هنا بحثًا عن الأمان جميعا بإدارة رؤوسهم وترك كل ما كانوا يفعلونه.
انعطيت إلى اليمين مجددا في طريق أخر وبدأت في النزول أكثر حتى لفت انتباهي مشهد مألوف.
قام الأطفال الذين جاءوا إلى هنا بحثًا عن الأمان جميعا بإدارة رؤوسهم وترك كل ما كانوا يفعلونه.
لقد أدى الممر العريض إلى حديقة فناء خارج القلعة.
لم أكن أعتقد مطلقا أنني سأرى مثل هذا السطح المفتوح في قلعة طائرة ، لكن السماء البرتقالية الشاسعة مع مشهد الشمس الجميل كان معتما قليلا بسبب الحاجز الشفاف المحيط بهذه الحديقة لكنه أضاء المنطقة أيضا.
استجاب وحش المانا العملاق بضحكة منخفضة وضرب يدي بمخلبه الكبير.
الدب…
كان الأشخاص الموجودين في الحديقة التي تم تجهيزها بعناية عبارة عن مجموعات من الأطفال ، كان بعضهم يتشاجر مع أصدقائهم والبعض الآخر يطارد بعضهم البعض ببساطة.
لكن ما جعلني أتوقف هو منظر الدب البني الغامق وهو يلعب وسط الأطفال المتسابقين.
في كل خطوة إلى الأمام كان ضبط النفس الذي منعني من البقاء محايدًا خلال هذا الاجتماع يتلاشى.
لقد لاحظت إيلي التي كانت بجانب وحشها وهي تتحدث إلى صبي أشقر في مثل سنها.
” لديكم يومان لكي تقرروا ، إذا لم يتم تقديم العائلات الملكية الثلاث في ديكاثن بحلول ذلك الوقت فسنعتبر ذلك بمثابة إجابة لكم.”
صدر منتفخ ، وذقن مرفوع ، ابتسامة مزيفة …
“هل أنت من قتل أليا؟” تحدثت مع أخذ خطوة أخرى.
إذا لم أكن أعرف أكثر من اي شخص ما يعنيه هذا ، لقلت إنه كان يحاول مغازلة أختي الغالية.
فتحت فمي للرد لكن الدير لم يمنحني أي فرصة للتصرف بناءً على دوافعي وظهر أمامي بنظرة قاسية.
“إضربيه سيلفي إجعليه يصرخ مثل كاستراتو¹” تحدثت إلى وحشي لكن ابتسامة شريرة ظهرت على وجهي.
“عليك أن تمنعهم”
تسلل وحشي الشرير إلى أختي لكنها سألتني في رأسي ما هو الكاستراتو لكن في هذه اللحظة حمل وحش إيلي الصبي الأشقر من مؤخرة عنقه ورماه بعيدًا.
انعطيت إلى اليمين مجددا في طريق أخر وبدأت في النزول أكثر حتى لفت انتباهي مشهد مألوف.
عندما أتى الأزوراس لأول مرة إلى ديكاثين ، أدى هذا إلى قتل غراي سندرز في لحظة واحدة بمجرد وصوله كنت اظن أنه سيحاول التحكم في فيريون مثل نوع من متحكمب الدمى في الخلفية.
الدب…
حتى الآن كانت المعارك معزولة في الجبال الكبرى ، لم تصل أبدًا إلى المدن.
بغض النظر عن عدد المرات التي جئت فيها إلى هذه القلعة كان من المستحيل بالنسبة لي أن أتخيل حجم هذا الهيكل الطائر الذي يجب أن يستوعب ما يقرب من مائة شخص بينما لا يزال لديه مساحة لمرافق الراحة الفاخرة.
أعتقد أن بوو هو اسمه ؟ ، لقد نظرت إليه لثانية قصيرة ثم أعطيته إيماءة صارمة موافقًا على فعلته بينما رفعت إبهامي الأيمن له.
رد بوو برفع إبهامه بشكل فروي لأعلى أيضا وهو ولا يزال جالسًا بجانب أختي.
غمرتني الذكريات الواضحة لجثة أليا الملطخة بالدماء ، مع أطرافها المقطوعة بشكل وحشي ونواتها المدمرة بينما كنت أحدق في الندبة على القرن الأيسر ليوتو.
في تلك اللحظة بالذات شعرت أن بوو لن يكون رفيقا سيئًا لأختي بعد كل شيء.
صرخت إيلي عندما لاحظت أن الثعلب الأبيض الصغير المندفع نحوها.
“سيلفي؟”
صرخت إيلي عندما لاحظت أن الثعلب الأبيض الصغير المندفع نحوها.
اخرجت ضحكة مكتومة مليئة بالإرتياح.
“تلك الجميلة الصغيرة من الجان؟ ماذا لو كنت أنا أيها الشقي؟ ” ابتسم يوتو.
ثم أضائت نظرتها عندما نظرت نحوي. “أخي؟”
أثناء عودتنا إلى المنطقة الغربية ، تحدث فيريون في أداة تواصل عن الخطاب الذي من المفترض أن يقام غدًا.
قام الأطفال الذين جاءوا إلى هنا بحثًا عن الأمان جميعا بإدارة رؤوسهم وترك كل ما كانوا يفعلونه.
“عليك أن تمنعهم”
حتى ان بعض الأهالي الجالسين على كراسي الفناء وهم يتحدثون مع بعضهم البعض استداروا لينظروا إلي.
عندما رفعني ألدير مع فيريون وسيلفي في الهواء قمعت الرغبة في العودة للوراء ، ثم حدقت في وجه فيريون المليء بالقلق والإحباط كان يمكنني القول أنه كان يفكر في كلمات رسل فريترا.
” إن الثقة ثعبان زلق ، تربحها بشق الأنفس لكن تخسرها بسهولة ، من الضروري أن يثق الشعب في القائد لكن إلى أي مدى تعتقد أنهم سيثقون بي بعد أن يدركوا أنني أستخدم حياتهم أساسا في مقامرة؟ ”
بينما كنت أسير باتجاه أختي شعرت أن عيون الجميع وهي تتبعني.
إذا لم أكن أعرف أكثر من اي شخص ما يعنيه هذا ، لقلت إنه كان يحاول مغازلة أختي الغالية.
“يمكنني المساعدة ، هناك الكثير مما تحتاجون القيام به يا رفاق إذا كان سيتم الإعلان عن الوضع غدا ، أليس كذلك؟”
أمسكت إيلي سيلفي واحتضنتها بإحكام قبل أن تنظر إلي.
صرخت إيلي عندما لاحظت أن الثعلب الأبيض الصغير المندفع نحوها.
“أخي ، هل عدت بالفعل؟”
“احصل على قسط من الراحة آرثر.” تحدث الجني ذو الشعر الأبيض مع إبتسامة متعبة
“نعم”
ابتسمت وأنا أنظر إلى الأشخاص هنا ثم أنزلت راسي وهمست فب أذن أختي.
ابتسمت وأنا أنظر إلى الأشخاص هنا ثم أنزلت راسي وهمست فب أذن أختي.
كان عليه أن يموت.
لقد لاحظت إيلي التي كانت بجانب وحشها وهي تتحدث إلى صبي أشقر في مثل سنها.
“لماذا كلهم يحدقون بي؟”
“ماذا يقول هذا الجرو؟” تحدث وهو يدحرج عيناه بفارغ الصبر.
تجمدت الأمواج العاتية الفور قبل أن يحطمها البرق إلى شظايا جليدية لامعة
“لا يوجد نبيل في ديكاثين لا يعرف من هو آرثر لوين”
إنطلقت الحزمة الشفافة الرقيقة للعناصر المندمجة من خلال الفجوة الضيقة بين رجال فريترا مما أدى إلى ترك عاصفة من الطقطقة خلف مسارها.
“إنهم أمي وأبي لقد قرروا الانضمام إلى الحرب”.
ضحكت إيلي ثم واصلت “يجب أن ترى كيف يعاملني هؤلاء النبلاء.”
“هذا هو الامر أذن ، اعتقدت أنني ارتكبت خطأ ما لأصدقائك هنا “.
اخرجت ضحكة مكتومة مليئة بالإرتياح.
“يمكنني المساعدة ، هناك الكثير مما تحتاجون القيام به يا رفاق إذا كان سيتم الإعلان عن الوضع غدا ، أليس كذلك؟”
عند النظر إلى بوو الذي ظل جالسا على رجليه الخلفيتين رفعت يدي. “من الجيد رؤيتك ، بوو!”
“ماذا؟ لا لا تهتم هذا ليس مهما ، من الجيد أنك هنا الآن.” عدلت إيلي ملابسها وهي تهز رأسها .
استجاب وحش المانا العملاق بضحكة منخفضة وضرب يدي بمخلبه الكبير.
من الممكن لي أن أقدم وجهات نظر مختلفة لكن في النهاية وثقت في اختياره كما فعل ألدير.
“احصل على قسط من الراحة آرثر.” تحدث الجني ذو الشعر الأبيض مع إبتسامة متعبة
“متى أصبحتما مقربين كثيرًا؟” تعجبت إيلي.
صرخت إيلي عندما لاحظت أن الثعلب الأبيض الصغير المندفع نحوها.
ثم أضائت نظرتها عندما نظرت نحوي. “أخي؟”
“الرجال الذين لديهم أهداف مشتركة يميلون إلى الترابط بشكلك سريع” أجبت عندما أومأ كلانا برأسه مرة أخرى.
ومع ذلك ، قام ألدير ببساطة بحماية فيريون وقدم النصائح له ، ولم يجبره على اتخاذ أي قرارات ، لقد وضح هذا الكثير عن احترام هذا الأزوراس له.
رد بوو برفع إبهامه بشكل فروي لأعلى أيضا وهو ولا يزال جالسًا بجانب أختي.
“ماذا؟ لا لا تهتم هذا ليس مهما ، من الجيد أنك هنا الآن.”
عدلت إيلي ملابسها وهي تهز رأسها .
“عليك أن تمنعهم”
لكن ما جعلني أتوقف هو منظر الدب البني الغامق وهو يلعب وسط الأطفال المتسابقين.
“نعم”
“ماذا؟ من سأمنع من فعل ماذا؟ ”
“هل أنت من قتل أليا؟” تحدثت مع أخذ خطوة أخرى.
استطعت سماع القلق الواضخ في صوتها ثم سحبتني إيلي من الفناء بعيدًا عن الأطفال والآباء الآخرين ثم حركت عيناها بعصبية إلى اليسار واليمين.
” هيهي! ، كان يجب أن تسمع صراخها ، لقد كادت أن تجعلني أرغب في التراجع عن قتلها وتركها على قيد الحياة حتى أتمكن من الاستمرار في جعلها تصرخ أتعلم هذا؟ ”
“إنهم أمي وأبي لقد قرروا الانضمام إلى الحرب”.
“تلك الجميلة الصغيرة من الجان؟ ماذا لو كنت أنا أيها الشقي؟ ” ابتسم يوتو.
——-
احم احم إن الكاستراتو هو صوت موسيقي يخرجه مغنون في الأوبيرا يتم إخصائهم قبل بلوغهم…
لقد لاحظت إيلي التي كانت بجانب وحشها وهي تتحدث إلى صبي أشقر في مثل سنها.
“ماذا؟ لا لا تهتم هذا ليس مهما ، من الجيد أنك هنا الآن.” عدلت إيلي ملابسها وهي تهز رأسها .
