Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 333

معسكر التدريب

معسكر التدريب

الفصل 333 معسكر التدريب

 

 

من بين واحد وعشرين وحشاً سحرياً ، بقي أربعة عشر فقط ولن ينجو العديد من جراحهم.

لم يكن لدى فيلارد أي ذاكرة عن كونه حيواناً. كانت ذكرياته الأولى هي الوقوف على رجليه ، والشعور بالحاجة إلى ملء بطنه. كوحش سحري ، كان دائماً على رأس السلسلة الغذائية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

“أنا عديمة الفائدة هنا!” قالت. “سأعود لمساعدة الآخرين. حاول الصمود حتى نتخلص من الأقزام الثلاثة الآخرين.”

كان الخوف عاطفة نادرة بالنسبة له. شيء لم يختبره إلا عند مواجهة الوحوش المتطورة أو مؤخراً ليث. إن أكله حياً جعل فيلارد يكتشف مشاعر الرعب.

لم ينس الأرشيدوق تابين أبداً الإذلال الذي تعرضت له ابنته خلال بطولة غريفون البيضاء. لم يستطع تحمل فلوريا وهي تطغى على كليا في الجيش أيضاً ، لذلك تأكد من وصول الشائعات الصحيحة إلى الأذان الصحيحة.

 

 

كان الإدراك بأنه حتى لو تمكن بطريقة ما من التخلص من القزم ، فإنه لا يزال من الممكن أن يموت متأثراً بجروحه ، كان كافياً لإثارة الذعر تقريباً.

كانت هذه هدية الأرشيدوق تابين الأخيرة. كان يعرف أن تريون يكره أخيه كثيراً لدرجة أنه رفض اسم عائلة ليث واشترى واحداً بمزاياه الخاصة بدلاً من استخدامه لتعزيز حياته المهنية.

 

ذابت الصخور ، وأخذت الأرض تتحلل وتنبعث منها رائحة مقززة من البيض الفاسد. مات كل شيء لمسه النفس السام ولم يكن الأقزام استثناءً. تحولت أجسادهم إلى برك من السائل الأبيض. حتى العظام لم تُترك.

تقريباً.

 

 

تقريباً.

كان جسده ضعيفاً ولكن عقله كان قوياً. خرجت محاليق أرض من الأرض ، ودفعت بنفسها إلى الأسفل نحو أفواه القزم العديدة. طعم الطين والصخور رهيب. ظهر تعبير مقرف على وجه الساقط أثناء محاولته التخلص من القيود التي تقيد تحركاته.

لم ينس الأرشيدوق تابين أبداً الإذلال الذي تعرضت له ابنته خلال بطولة غريفون البيضاء. لم يستطع تحمل فلوريا وهي تطغى على كليا في الجيش أيضاً ، لذلك تأكد من وصول الشائعات الصحيحة إلى الأذان الصحيحة.

 

 

استغل الحاصد اللحظة التي انفصل فيها الاثنان أخيراً لإطلاق أقوى صاعقة له على القزم الذي لا يزال يكافح. كانت سقوط المطرقة تعادل تعويذة هواء من المستوى الرابع.

كان الخوف عاطفة نادرة بالنسبة له. شيء لم يختبره إلا عند مواجهة الوحوش المتطورة أو مؤخراً ليث. إن أكله حياً جعل فيلارد يكتشف مشاعر الرعب.

 

 

كانت الصاعقة بحجم منزل صغير ، وبدلاً من أن تضرب مرة واحدة قبل أن تختفي في الأرض ، كانت تلتف حول فريستها ، وتضربها عدة مرات.

كان معسكر تدريب فلوريا بمثابة كابوس. كانت تعرف ما يمكن توقعه ، أخبرها أوريون بكل شيء مقدماً ، ومع ذلك لا توجد كلمات يمكن أن تصف الواقع القاسي الذي واجهته خلال الأشهر الستة الماضية.

 

——————–

إسود جلد القزم ورافق جسده المتفحم رائحة اللحم المشوي. لقد جعل الزيزفون جائعاً ، وذكره أنه كان مفترساً رئيسياً. كل أولئك الذين عارضوه سيصبحون طعاماً أولاً ثم سماداً لاحقاً.

 

 

“تباً لحياتي!” لعن فيلارد. “ألم أستطع أن أتعلم ذلك منذ خمس دقائق؟”

بدأ القزم بالشفاء في اللحظة التي توقف فيها البرق ، وكانت يديه متوهجة بسحر الضوء. قامت الراي الحارس بضربه بعدة مسامير نارية ، ولكن في شكله البشري ، لم يعد القزم عرضة للنيران بعد الآن.

كان الإدراك بأنه حتى لو تمكن بطريقة ما من التخلص من القزم ، فإنه لا يزال من الممكن أن يموت متأثراً بجروحه ، كان كافياً لإثارة الذعر تقريباً.

 

كانت هذه هدية الأرشيدوق تابين الأخيرة. كان يعرف أن تريون يكره أخيه كثيراً لدرجة أنه رفض اسم عائلة ليث واشترى واحداً بمزاياه الخاصة بدلاً من استخدامه لتعزيز حياته المهنية.

“أنا عديمة الفائدة هنا!” قالت. “سأعود لمساعدة الآخرين. حاول الصمود حتى نتخلص من الأقزام الثلاثة الآخرين.”

“تباً لحياتي!” لعن فيلارد. “ألم أستطع أن أتعلم ذلك منذ خمس دقائق؟”

 

مع بنيتها العضلية ويديها القاسية من كل تدريباتها ، لم تواجه فلوريا أي مشاكل في المرور كعامية. كلما سألها أحدهم عن عائلتها أو ماضيها ، تحدثت ببساطة عن ليث.

“القول أسهل من الفعل!” لعن الحاصد. إن ترك قزم واحد يرحل يعني أن جميع رفاقهم الذين سقطوا قد ماتوا من أجل لا شيء. لم يكن الهروب خياراً.

 

 

 

هدر فيلارد في تحدٍ ووقف على ذيله بالرغم من الألم من جروحه المتعددة والدم المتدفق في كل مكان. هاجم القزم الزيزفون ، وأطلق وابلاً آخر من الخناجر المصنوعة من الضوء.

في كل اختبار خلال الأشهر الثلاثة الأولى ، تفوقت فلوريا على كل طالب آخر في فصيلتها. لقد أكسبها الكثير من الإعجاب من زملائها في الثكنات وكذلك نفس القدر من العداء من الطلاب الآخرين.

 

 

هذه المرة كان فيلارد جاهزاً. شد يده اليمنى ، ورفع جداراً حجرياً منع تعويذة الضوء. اقتحم القزم الجدار ، وسقط في فخ فيلارد. خلف الحاجز الحجري مباشرة ، قام بخلط الماء والأرض لتكوين طبقة طينية كثيفة غطت القزم تماماً.

هذه المرة كان فيلارد جاهزاً. شد يده اليمنى ، ورفع جداراً حجرياً منع تعويذة الضوء. اقتحم القزم الجدار ، وسقط في فخ فيلارد. خلف الحاجز الحجري مباشرة ، قام بخلط الماء والأرض لتكوين طبقة طينية كثيفة غطت القزم تماماً.

 

 

وفجأة أصبح المخلوق أصماً وأعمى وبطيئاً بدرجة كافية حتى يستحضر الزيزفون مطرقة عملاقة مصنوعة من الحجر. استخدمها لإرسال القزم يطير في السماء بضربة واحدة قوية تصاعدية.

 

 

“اضرب بكل ما لديك!” أمر فيلارد كلاً من الكرون و الحاصد أثناء إزالة الأرض وترك الوحش غارقاً في الماء.

“اضرب بكل ما لديك!” أمر فيلارد كلاً من الكرون و الحاصد أثناء إزالة الأرض وترك الوحش غارقاً في الماء.

الفصل 333 معسكر التدريب

 

 

ضربت صواعق البرق من كل اتجاه بقوة كافية لمنع القزم من السقوط. تأكد فيلارد من أن المخلوق لن يستعيد موطئ قدمه أبداً. قام بأرجحة المطرقة الحجرية مرسلاً القزم يطير في كل مرة كان فيها على وشك الوصول إلى الأرض.

لم يكن لدى فيلارد أي ذاكرة عن كونه حيواناً. كانت ذكرياته الأولى هي الوقوف على رجليه ، والشعور بالحاجة إلى ملء بطنه. كوحش سحري ، كان دائماً على رأس السلسلة الغذائية.

 

***

مع عدم وجود تعويذات ومنع قدرته على الحركة ، سرعان ما عاد القزم إلى شكله البشع ومات بعد ذلك بوقت قصير. كان فيلارد منهكاً. كان يفعل كل ما في وسعه لعلاج جروحه ، لكن معرفته بسحر الضوء اقتصرت على السحر الروتيني.

 

 

 

كان بإمكانه فقط تضميد الجروح بسحر الأرض لوقف النزيف. عندما رأى أن الأقزام الثلاثة الآخرون ما زالوا على قيد الحياة ، أعماه الغضب.

مع بنيتها العضلية ويديها القاسية من كل تدريباتها ، لم تواجه فلوريا أي مشاكل في المرور كعامية. كلما سألها أحدهم عن عائلتها أو ماضيها ، تحدثت ببساطة عن ليث.

 

كان معسكر تدريب فلوريا بمثابة كابوس. كانت تعرف ما يمكن توقعه ، أخبرها أوريون بكل شيء مقدماً ، ومع ذلك لا توجد كلمات يمكن أن تصف الواقع القاسي الذي واجهته خلال الأشهر الستة الماضية.

“لماذا لا تموتون فقط؟” زأر. اختلط الهواء في رئتيه مع المانا الفريدة التي تمر عبر جسده. أشعلت شرارة من قوة حياته المانا ، وحولت الزئير إلى سحابة خضراء غطت الأقزام وملأت الحفرة.

 

 

كانت هذه هدية الأرشيدوق تابين الأخيرة. كان يعرف أن تريون يكره أخيه كثيراً لدرجة أنه رفض اسم عائلة ليث واشترى واحداً بمزاياه الخاصة بدلاً من استخدامه لتعزيز حياته المهنية.

ذابت الصخور ، وأخذت الأرض تتحلل وتنبعث منها رائحة مقززة من البيض الفاسد. مات كل شيء لمسه النفس السام ولم يكن الأقزام استثناءً. تحولت أجسادهم إلى برك من السائل الأبيض. حتى العظام لم تُترك.

 

 

 

“تباً لحياتي!” لعن فيلارد. “ألم أستطع أن أتعلم ذلك منذ خمس دقائق؟”

استغل الحاصد اللحظة التي انفصل فيها الاثنان أخيراً لإطلاق أقوى صاعقة له على القزم الذي لا يزال يكافح. كانت سقوط المطرقة تعادل تعويذة هواء من المستوى الرابع.

 

 

من بين واحد وعشرين وحشاً سحرياً ، بقي أربعة عشر فقط ولن ينجو العديد من جراحهم.

 

 

لم يكن لدى فيلارد أي ذاكرة عن كونه حيواناً. كانت ذكرياته الأولى هي الوقوف على رجليه ، والشعور بالحاجة إلى ملء بطنه. كوحش سحري ، كان دائماً على رأس السلسلة الغذائية.

***

كان الجيش هو النقيض القطبي للأكاديمية. كانت نسبة الذكور إلى الإناث من سبعة إلى ثلاثة وسيعاني النبلاء من التنمر إذا تم اكتشافهم. كان معظم المتقدمين من الفقراء الذين يحاولون بناء مستقبل أفضل لأنفسهم.

 

 

كان معسكر تدريب فلوريا بمثابة كابوس. كانت تعرف ما يمكن توقعه ، أخبرها أوريون بكل شيء مقدماً ، ومع ذلك لا توجد كلمات يمكن أن تصف الواقع القاسي الذي واجهته خلال الأشهر الستة الماضية.

من بين واحد وعشرين وحشاً سحرياً ، بقي أربعة عشر فقط ولن ينجو العديد من جراحهم.

 

تقريباً.

أولاً ، تم حلق شعرها الطويل إلى أن أصبحت حليقة الرأس ثم تمت مصادرة جميع عناصرها السحرية. كل ما يذكرها بحياتها الماضية ، انقطع كل ارتباط مع عائلتها.

لم ينس الأرشيدوق تابين أبداً الإذلال الذي تعرضت له ابنته خلال بطولة غريفون البيضاء. لم يستطع تحمل فلوريا وهي تطغى على كليا في الجيش أيضاً ، لذلك تأكد من وصول الشائعات الصحيحة إلى الأذان الصحيحة.

 

كانت الأشهر الأولى قاسية. كان المدربون يهتمون فقط بالقوة والقدرة على التحمل والسرعة. فقط أولئك الذين تفوقوا سيحصلون على فرصة ليصبحوا جزءاً من قوات النخبة. يمكن أن يصبح الطلاب العاديون جنوداً عاديين فقط ، في حين أن أولئك الذين يفتقرون إلى مهارة واحدة أو أكثر يمكنهم فقط أن يأملوا في أن يحصلوا على وظيفة مكتبية.

حظروا بشدة استخدام السحر خارج نطاق الأعمال الروتينية أثناء الدورة التدريبية. يمكن للطلاب العسكريين فقط استخدام الاسم الأول ورقم الخدمة المخصص لهم. كان من أجل حمايتهم.

كان بإمكانه فقط تضميد الجروح بسحر الأرض لوقف النزيف. عندما رأى أن الأقزام الثلاثة الآخرون ما زالوا على قيد الحياة ، أعماه الغضب.

 

 

كان الجيش هو النقيض القطبي للأكاديمية. كانت نسبة الذكور إلى الإناث من سبعة إلى ثلاثة وسيعاني النبلاء من التنمر إذا تم اكتشافهم. كان معظم المتقدمين من الفقراء الذين يحاولون بناء مستقبل أفضل لأنفسهم.

 

 

 

في أغلب الأحيان ، أُجبروا على الهروب من حاكم غير عادل ، إما لتجنيب عائلاتهم المزيد من الضرائب أو لتجنب الضغينة. تم احتقار النبلاء من قبل كل من الضباط والجنود ، مما أجبرهم على الاختباء في مرمى البصر.

استغل الحاصد اللحظة التي انفصل فيها الاثنان أخيراً لإطلاق أقوى صاعقة له على القزم الذي لا يزال يكافح. كانت سقوط المطرقة تعادل تعويذة هواء من المستوى الرابع.

 

 

مع بنيتها العضلية ويديها القاسية من كل تدريباتها ، لم تواجه فلوريا أي مشاكل في المرور كعامية. كلما سألها أحدهم عن عائلتها أو ماضيها ، تحدثت ببساطة عن ليث.

كانت الأشهر الأولى قاسية. كان المدربون يهتمون فقط بالقوة والقدرة على التحمل والسرعة. فقط أولئك الذين تفوقوا سيحصلون على فرصة ليصبحوا جزءاً من قوات النخبة. يمكن أن يصبح الطلاب العاديون جنوداً عاديين فقط ، في حين أن أولئك الذين يفتقرون إلى مهارة واحدة أو أكثر يمكنهم فقط أن يأملوا في أن يحصلوا على وظيفة مكتبية.

 

 

لقد أمضيا الكثير من الوقت معاً لدرجة أنها عرفت حياته مثل ظهر يدها. لقد ساعد فلوريا في تكوين صداقات والحفاظ على سرية هويتها. لم تختبر أبداً معظم مخاوفهم اليومية إلا من خلال كلمات ليث.

وسرعان ما عُزِلَت فلوريا عن باقي الطلاب. الشيء الوحيد الأسوأ من التنكيل والإذلال اليومي هو العزلة. وصلت الأمور إلى الحضيض عندما قابلت فصيلتها مدربهم الرقيب: تريون براودستار.

 

 

كانت الأشهر الأولى قاسية. كان المدربون يهتمون فقط بالقوة والقدرة على التحمل والسرعة. فقط أولئك الذين تفوقوا سيحصلون على فرصة ليصبحوا جزءاً من قوات النخبة. يمكن أن يصبح الطلاب العاديون جنوداً عاديين فقط ، في حين أن أولئك الذين يفتقرون إلى مهارة واحدة أو أكثر يمكنهم فقط أن يأملوا في أن يحصلوا على وظيفة مكتبية.

 

 

كان بإمكانه فقط تضميد الجروح بسحر الأرض لوقف النزيف. عندما رأى أن الأقزام الثلاثة الآخرون ما زالوا على قيد الحياة ، أعماه الغضب.

يعتبر الباقي غير صالح للخدمة ويتم تسريحه.

 

 

 

في كل اختبار خلال الأشهر الثلاثة الأولى ، تفوقت فلوريا على كل طالب آخر في فصيلتها. لقد أكسبها الكثير من الإعجاب من زملائها في الثكنات وكذلك نفس القدر من العداء من الطلاب الآخرين.

 

 

“القول أسهل من الفعل!” لعن الحاصد. إن ترك قزم واحد يرحل يعني أن جميع رفاقهم الذين سقطوا قد ماتوا من أجل لا شيء. لم يكن الهروب خياراً.

ومع ذلك ، فقد سرقت عائلة إرناس الكثير من الأضواء مؤخراً ، وكان أعداؤهم يتوقون للحصول على فرصة لإحراجهم.

من بين واحد وعشرين وحشاً سحرياً ، بقي أربعة عشر فقط ولن ينجو العديد من جراحهم.

 

 

لم ينس الأرشيدوق تابين أبداً الإذلال الذي تعرضت له ابنته خلال بطولة غريفون البيضاء. لم يستطع تحمل فلوريا وهي تطغى على كليا في الجيش أيضاً ، لذلك تأكد من وصول الشائعات الصحيحة إلى الأذان الصحيحة.

 

 

“اضرب بكل ما لديك!” أمر فيلارد كلاً من الكرون و الحاصد أثناء إزالة الأرض وترك الوحش غارقاً في الماء.

عندما تم اكتشاف هويتها “عرضياً” ، كان كل عمل فلوريا الشاق هباءً. حتى رفاقها في الثكنة تخلوا عنها. كان بإمكانهم أن يتحملوا أن يتفوق عليهم عامة الناس الذين يعملون بجد ، في حين أن نجاح نبلاء الملعقة الفضية غير مقبول.

 

 

 

وسرعان ما عُزِلَت فلوريا عن باقي الطلاب. الشيء الوحيد الأسوأ من التنكيل والإذلال اليومي هو العزلة. وصلت الأمور إلى الحضيض عندما قابلت فصيلتها مدربهم الرقيب: تريون براودستار.

ذابت الصخور ، وأخذت الأرض تتحلل وتنبعث منها رائحة مقززة من البيض الفاسد. مات كل شيء لمسه النفس السام ولم يكن الأقزام استثناءً. تحولت أجسادهم إلى برك من السائل الأبيض. حتى العظام لم تُترك.

 

 

كانت هذه هدية الأرشيدوق تابين الأخيرة. كان يعرف أن تريون يكره أخيه كثيراً لدرجة أنه رفض اسم عائلة ليث واشترى واحداً بمزاياه الخاصة بدلاً من استخدامه لتعزيز حياته المهنية.

 

——————–

كانت الصاعقة بحجم منزل صغير ، وبدلاً من أن تضرب مرة واحدة قبل أن تختفي في الأرض ، كانت تلتف حول فريستها ، وتضربها عدة مرات.

ترجمة: Acedia

كانت الأشهر الأولى قاسية. كان المدربون يهتمون فقط بالقوة والقدرة على التحمل والسرعة. فقط أولئك الذين تفوقوا سيحصلون على فرصة ليصبحوا جزءاً من قوات النخبة. يمكن أن يصبح الطلاب العاديون جنوداً عاديين فقط ، في حين أن أولئك الذين يفتقرون إلى مهارة واحدة أو أكثر يمكنهم فقط أن يأملوا في أن يحصلوا على وظيفة مكتبية.

 

تقريباً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“اضرب بكل ما لديك!” أمر فيلارد كلاً من الكرون و الحاصد أثناء إزالة الأرض وترك الوحش غارقاً في الماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط