العظام السوداء
766 – العظام السوداء
“بووم! بوم! بووم! ” مزقت الأرض. حدث الشيء الأكثر لا يصدق. اخترقت هذه العظام في الواقع كل قبضة اليد كما مزقت في السماء. كان لدى الجميع شعور بأن السماء نفسها قد تم اختراقها.
لم
يكن هذا هو الحال مع سلف هوانغفو المقدس. فيما يتعلق بالتدريب والمؤهلات، لا يمكن أن
يمنح لقب العاهل الالهي! ومع ذلك، وباعتباره أقوى وجود في عشيرة هوانغفو، فقد كافح
للوصول إلى هذا المستوى، فزاد يبعث على الفخر والرضا.
“بانغ!” انشق سلاح قدره الحقيقي بصرف النظر تحت هذا الضغط في حين تم تفجير السلف بعيدا بدمه المندفع بجنون في كل مكان.
في
ذلك الوقت، قام كثير من الخبراء بالإطراء عليه ودعاه جميعاً بالعاهل الالهي. وهكذا،
حتى الآن، كان دائما يعتبر نفسه واحدا. كان حساسا جدا عندما قام الآخرون باستحضار هذا
الأمر. كان لي شي يصفه بأنه إله مزيف يذكره بما كان أكثر ما يضايقه.
بدأ رؤوس هذه الشخصيات الإلهية في التحليق مع تقدم أجنحة المخلوق إلى الأمام. تم تدمير الهجوم الأقوى من السلف المقدس على الفور.
وبسبب
هذا، فإن السلف الأقدس يشتكي بطريقة قبيحة ولفظ ببرود: “أحمق، اليوم، لن أخذ الجرة
الشريرة فحسب، بل سأخذ وقتي أيضا لتعذيبك حتى تتمنى الموت!”
“فقط ما هو هذا الشيء؟” كثير من الناس لا يمكن معرفة ذلك في حين ينظرون إلى هذا الهيكل العظمي الغير مكتمل. لم يكن أحد يعرف ما كان هذا المخلوق قادرا على قتل عاهل إلهي.
اندلعت
طاقة دمه، مما جعل هالته أكثر قوة. في وقت سابق، فإنه فقط يعرض الهجوم. الآن، لم يكن
يمانع إنفاق طاقة الدم لقتل السيدة وكذلك للاستيلاء على جرة الشر!
عندما قام لي شي بتمكين فصله، بدأت هذه العظام المكسورة في التجمع وإعادة بناء جسم جديد في لحظة.
في
غمضة عين، تنبض حلقة إلهية من سلاح قدره الحقيقي الذي بدا وكأنه مجرة في السماء. ظهرت قبضة من مركز هذه الخاتم. قمع على الفور
العالم. تم تجميد جميع التلاميذ شيان والمخلوقات السامة على الفور.
“كراك!” مرة أخرى في مسكن لي شي، كسر الجبل الجاف فجأة!
حتى
الجرة الشريرة التي ينبعث منها تألق أسود فوق رأس السيد أضعفته هذه القبضة القمعية.
كان من السهل تخيل مدى قوة هذا القمع.
وبسبب هذا، فإن السلف الأقدس يشتكي بطريقة قبيحة ولفظ ببرود: “أحمق، اليوم، لن أخذ الجرة الشريرة فحسب، بل سأخذ وقتي أيضا لتعذيبك حتى تتمنى الموت!”
حتى
لو لم يكن السلف الأقدس عاهل الهي، فقد كان لا يزال وجودا أبديا، وآخر كبير في ذلك.
عندما أصبح غاضبا حقا واستخدم طاقة دمه لتزويد سلاح قدره، فإن الاستيلاء على جرة الشر
أو غيرها من أسلحة الإمبراطور لن يكون أمرًا صعبًا على الإطلاق.
“إله مزيف لا يزال يتحرك بلا هوادة أمامي” ابتسم لي شي في هذا: “شاهدني اذبحك!”
مع
سقوط القبضة، ارتعد حتى الاسلاف من القوى العظمى، لذلك كان من غير الضروري أن نقول
للآخرين.
“بانغ!” المنطقة انفجرت على الفور. في ظل هذا الهجوم النهائي، تم تفتيت شظايا العظام السوداء هذه. ومع ذلك، حتى أكثرهم ممزق وبقي دون أذى!
“الحشرات
الجاهلة، ارتعش أمامي! أولئك الذين يعارضون عشيرتي هوانغفو لن يقابلوا نهاية ممتعة!
” سخر السلف المقدس. القبضة الإلهية قمعت ساحة المعركة بأكملها. خارج السلف الكيميائي
وتاي يي يقاتلون في السماء، تعرض الجميع لقمعه.
“لا، هذا… لا يمكن أن يكون… ” لم يسعه أن يتحرك على الإطلاق بعد أن جمد في السماء. بدأت عيناه تتدحرجان لأنه لم يستطع قبول هذا الواقع. كان عاهل إلهي ، ومع ذلك هزمه الهيكل العظمي. لا أحد يستطيع قبول هذه النتيجة.
جرة
الشر أيضا حلقت عندما واجهت القبضة القادمة. بدأت تهتز بطريقة غير مستقرة. من دون أدنى
شك، تأثرت بهذه القبضة.
فقط فكير في ذلك. عاهل إلهي، وجود مخيف. حتى لو لم يكن السلف المقدي عاهل إلهي حقيقي، كان لا يزال وجودا أبديا مرعبا! إذا، على سبيل المثال، قتل من قبل عاهل إلهي حقيقي أو ملك إلهي، ثم سيكون مفهوما. ومع ذلك، تم قتله بواسطة هيكل عظمي غير مكتمل. لا أحد يستطيع قبول مثل هذا الشيء.
“لقد انتهى
الأمر.” تنهد المتفرجون بلطف في القبضة وهم يسعون إلى جرة الشر. كانوا يعرفون
أن المعركة على وشك الانتهاء. عندما بدأ وجود قوي مثل السلف الأقدس، سينتهي كل شيء
بسرعة.
حتى لو لم يكن السلف الأقدس عاهل الهي، فقد كان لا يزال وجودا أبديا، وآخر كبير في ذلك. عندما أصبح غاضبا حقا واستخدم طاقة دمه لتزويد سلاح قدره، فإن الاستيلاء على جرة الشر أو غيرها من أسلحة الإمبراطور لن يكون أمرًا صعبًا على الإطلاق.
“إله
مزيف لا يزال يتحرك بلا هوادة أمامي” ابتسم لي شي في هذا: “شاهدني اذبحك!”
وبسبب هذا، فإن السلف الأقدس يشتكي بطريقة قبيحة ولفظ ببرود: “أحمق، اليوم، لن أخذ الجرة الشريرة فحسب، بل سأخذ وقتي أيضا لتعذيبك حتى تتمنى الموت!”
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
“الحشرات الجاهلة، ارتعش أمامي! أولئك الذين يعارضون عشيرتي هوانغفو لن يقابلوا نهاية ممتعة! ” سخر السلف المقدس. القبضة الإلهية قمعت ساحة المعركة بأكملها. خارج السلف الكيميائي وتاي يي يقاتلون في السماء، تعرض الجميع لقمعه.
مع
ذلك، طفت طاقة الموت رمادي حول جسمه مع ظهور فصل الموت. الفصل ضمن بسرعة في الأرض.
“أي نوع من الطيور هو ذلك؟” شخص ما رأى أخيرا شكل العظام المعاد هيكلتها. كان هذا الهيكل العظمي لطائر ضخم. علاوة على ذلك، كانت بعيدة عن الاكتمال حيث أن العديد من القطع مفقودة.
“كراك!”
مرة أخرى في مسكن لي شي، كسر الجبل الجاف فجأة!
“كراك!” مرة أخرى في مسكن لي شي، كسر الجبل الجاف فجأة!
طار
عظم سوداء مكسورة من الجبل المقفر. مثل الرمح السماوي، عبرت عشرة آلاف ميل في لحظة.
قبل السلف عن قصد هذا الهجوم من تاي يي المجنون ليستخدم فرصة للهروب مع أسرع سرعة له نحو أرض الاسلاف في مملكة الكيمياء.
بما
أن القبضة الإلهية كانت تمنع المنطقة، اخترقته العظم الأسود فوراً!
مجرد هيكل عظمي واحد غير مكتمل كان قويا بالفعل. في اللحظة التي تم فيها الجمع بنجاح، قام بنشر جناحيه بقوة قادرة على التمدد حتى السماوات التسعة.
“من يجرؤ
على نصب كمين لي!” صدم السلف المقدّس بعد اختراق قبضته. هذا العظم القادر على
فعل شيء كهذا جعله يشعر بالتهديد.
كان خوفه مفهوما لأنه قتل حتى وجود قوي مثل السلف المقدس. حتى لو بقي متخلفا، لن يتمكن من الهروب من الموت. في هذه اللحظة، ستكون أرض الاسلاف فقط قادرة على حمايته، وبالتالي لم يكن أمامه خيار سوى المخاطرة بالتوجه نحو هذا الاتجاه لطلب اللجوء!
“بلوف!”
حتى المزيد من العظام السوداء طارت من الجبال المقفرة.
“الحشرات الجاهلة، ارتعش أمامي! أولئك الذين يعارضون عشيرتي هوانغفو لن يقابلوا نهاية ممتعة! ” سخر السلف المقدس. القبضة الإلهية قمعت ساحة المعركة بأكملها. خارج السلف الكيميائي وتاي يي يقاتلون في السماء، تعرض الجميع لقمعه.
“موت”
بينما تندفع هذه العظام الغير مكتملة، هدر السلف المهتز. لم يعد يترك أي من طاقة دمه.
وأطلق سلاحه قدره الحقيقي المزيد من قبضات إلهية ليقابل العظام.
“أي نوع من الطيور هو ذلك؟” شخص ما رأى أخيرا شكل العظام المعاد هيكلتها. كان هذا الهيكل العظمي لطائر ضخم. علاوة على ذلك، كانت بعيدة عن الاكتمال حيث أن العديد من القطع مفقودة.
“بووم! بوم!
بووم! ” مزقت الأرض. حدث الشيء الأكثر لا يصدق. اخترقت هذه العظام في الواقع كل
قبضة اليد كما مزقت في السماء. كان لدى الجميع شعور بأن السماء نفسها قد تم اختراقها.
قبل السلف عن قصد هذا الهجوم من تاي يي المجنون ليستخدم فرصة للهروب مع أسرع سرعة له نحو أرض الاسلاف في مملكة الكيمياء.
“ما هذه
الأشياء؟!” رأى أحد الاسلاف هذه الشظايا العظمية السوداء بشكل واضح. لقد أحرقوا
الى لون أسود كما لو كانوا قد حرقوا في أوقات لا تحصى!
“بووم!” مع هبوط هذا الهجوم الذي لا يهزم، ظهرت صورة مقدسة. أخذت العديد من الهيئات الإلهية شكلها كما لو أنهم قد أرسلوا أقوى هجماتهم. في غمضة عين، قاموا بسجن عدد لا يحصى من المجالات عندما أطلقوا العنان لهجومهم لتدمير كل القوانين.
علاوة
على ذلك، اختلف طولها. تم تصدع بعض العظام كما لو تم تدميرها بعد حرقها عدة مرات!
“هل… هل هذا يحدث حقا؟” ظن البعض أنهم ببساطة يحلمون.
هذه
العظام ـــ في أعين الجميع ـــ كانت عديمة الفائدة. ومع ذلك، تمكنوا من اختراق من خلال
قبضة السلف المقدس ـــ كان هذا مرعب!
“بانغ!” المنطقة انفجرت على الفور. في ظل هذا الهجوم النهائي، تم تفتيت شظايا العظام السوداء هذه. ومع ذلك، حتى أكثرهم ممزق وبقي دون أذى!
“نزول
الآلهة!” السلف المذعور صرخ. قام بدفع دماء طول العمر على سلاح قدره الحقيقي لإطلاق
أقوى هجوم في حياته! لوجود مثل السلف، جفت دمائه التي طال أمدها بالفعل. كان الإنفاق
على هذا القدر في الوقت الحالي شبيهًا يأخذ بحياته.
مع ذلك، طفت طاقة الموت رمادي حول جسمه مع ظهور فصل الموت. الفصل ضمن بسرعة في الأرض.
ومع
ذلك، إذا لم يتخذ مثل هذا الخطر، فإن هذه العظام ستأخذ حياته على أي حال! بدأ الخوف
يستهلك حتى وجود مثله!
“بوب” في هذه الأثناء، ضرب تاي يي السلف الكيميائي، مما تسبب في خروج دمه. استدار بسرعة للفرار.
“بووم!”
مع هبوط هذا الهجوم الذي لا يهزم، ظهرت صورة مقدسة. أخذت العديد من الهيئات الإلهية
شكلها كما لو أنهم قد أرسلوا أقوى هجماتهم. في غمضة عين، قاموا بسجن عدد لا يحصى من
المجالات عندما أطلقوا العنان لهجومهم لتدمير كل القوانين.
في غمضة عين، تنبض حلقة إلهية من سلاح قدره الحقيقي الذي بدا وكأنه مجرة في السماء. ظهرت قبضة من مركز هذه الخاتم. قمع على الفور العالم. تم تجميد جميع التلاميذ شيان والمخلوقات السامة على الفور.
“بانغ!”
المنطقة انفجرت على الفور. في ظل هذا الهجوم النهائي، تم تفتيت شظايا العظام السوداء
هذه. ومع ذلك، حتى أكثرهم ممزق وبقي دون أذى!
“سكرتش!” ارتفعت طائر العنقاء إلى السماء. انقض هذا الطائر العظمي من فوق. اجتاحت الأجنحة العظمية مع قوة قادرة على تدمير السماء أعلاه وإبادة جميع الشياطين أدناه. تركت أجنحتها خلفها ندوب رهيبة في السماء!
“موت!”
تحولت عيون لي شي الشرسة كما اندلعت كل طاقته الموت. بدأ فصل الموت في إعادة البناء
واستنباط عمق لا حدود له.
“لا شيء مستحيل!” ابتسم لي شي: “إنك لا تستطيع أن تفهم ما هي القوة الحقيقية في هذا العالم”
عندما
قام لي شي بتمكين فصله، بدأت هذه العظام المكسورة في التجمع وإعادة بناء جسم جديد في
لحظة.
“فقط ما هو هذا الشيء؟” كثير من الناس لا يمكن معرفة ذلك في حين ينظرون إلى هذا الهيكل العظمي الغير مكتمل. لم يكن أحد يعرف ما كان هذا المخلوق قادرا على قتل عاهل إلهي.
“أي نوع
من الطيور هو ذلك؟” شخص ما رأى أخيرا شكل العظام المعاد هيكلتها. كان هذا الهيكل
العظمي لطائر ضخم. علاوة على ذلك، كانت بعيدة عن الاكتمال حيث أن العديد من القطع مفقودة.
“هل… هل هذا يحدث حقا؟” ظن البعض أنهم ببساطة يحلمون.
مجرد
هيكل عظمي واحد غير مكتمل كان قويا بالفعل. في اللحظة التي تم فيها الجمع بنجاح، قام
بنشر جناحيه بقوة قادرة على التمدد حتى السماوات التسعة.
“سكرتش!”
ارتفعت طائر العنقاء إلى السماء. انقض هذا الطائر العظمي من فوق. اجتاحت الأجنحة العظمية
مع قوة قادرة على تدمير السماء أعلاه وإبادة جميع الشياطين أدناه. تركت أجنحتها خلفها
ندوب رهيبة في السماء!
“لا، هذا… لا يمكن أن يكون… ” لم يسعه أن يتحرك على الإطلاق بعد أن جمد في السماء. بدأت عيناه تتدحرجان لأنه لم يستطع قبول هذا الواقع. كان عاهل إلهي ، ومع ذلك هزمه الهيكل العظمي. لا أحد يستطيع قبول هذه النتيجة.
بدأ
رؤوس هذه الشخصيات الإلهية في التحليق مع تقدم أجنحة المخلوق إلى الأمام. تم تدمير
الهجوم الأقوى من السلف المقدس على الفور.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
“بانغ!”
انشق سلاح قدره الحقيقي بصرف النظر تحت هذا الضغط في حين تم تفجير السلف بعيدا بدمه
المندفع بجنون في كل مكان.
بدأ رؤوس هذه الشخصيات الإلهية في التحليق مع تقدم أجنحة المخلوق إلى الأمام. تم تدمير الهجوم الأقوى من السلف المقدس على الفور.
“وشش!”
حلقت إحدى شظايا العظم واخترقت على الفور صدره وعلقه في السماء.
“وشش!” حلقت إحدى شظايا العظم واخترقت على الفور صدره وعلقه في السماء.
“لا، هذا…
لا يمكن أن يكون… ” لم يسعه أن يتحرك على الإطلاق بعد أن جمد في السماء. بدأت
عيناه تتدحرجان لأنه لم يستطع قبول هذا الواقع. كان عاهل إلهي ، ومع ذلك هزمه الهيكل
العظمي. لا أحد يستطيع قبول هذه النتيجة.
في ذلك الوقت، قام كثير من الخبراء بالإطراء عليه ودعاه جميعاً بالعاهل الالهي. وهكذا، حتى الآن، كان دائما يعتبر نفسه واحدا. كان حساسا جدا عندما قام الآخرون باستحضار هذا الأمر. كان لي شي يصفه بأنه إله مزيف يذكره بما كان أكثر ما يضايقه.
“هذا مستحيل!”
المتفرجين يشاهدون هذا المشهد بأم أعينهم رأى أن هذا كان من المستحيل كذلك لأنه كان
ببساطة مرعبة جدا. طائر عظمي يهزم عاهل إلهي. حتى لو لم يكن عاهل إلهي حقيقي، كان لا
يزال كبيرا جدا.
في غمضة عين، تنبض حلقة إلهية من سلاح قدره الحقيقي الذي بدا وكأنه مجرة في السماء. ظهرت قبضة من مركز هذه الخاتم. قمع على الفور العالم. تم تجميد جميع التلاميذ شيان والمخلوقات السامة على الفور.
“لا شيء
مستحيل!” ابتسم لي شي: “إنك لا تستطيع أن تفهم ما هي القوة الحقيقية في هذا
العالم”
مجرد هيكل عظمي واحد غير مكتمل كان قويا بالفعل. في اللحظة التي تم فيها الجمع بنجاح، قام بنشر جناحيه بقوة قادرة على التمدد حتى السماوات التسعة.
“بلوف”
وبانتشار جناح عظمي، طار رأس السلف المقدس إلى السماء بينما انبثقت دماء من رقبته إلى
السماء. حتى في لحظة موته، لم يفهم كيف خسر أمام مجرد هيكل عظمي. لم يستطع قبول هذه
الحقيقة!
عندما قام لي شي بتمكين فصله، بدأت هذه العظام المكسورة في التجمع وإعادة بناء جسم جديد في لحظة.
تحول
العالم فجأة إلى الصمت. كان الكثير من الناس مذعورين، بهذا التطور المذهل!
“هل… هل هذا يحدث حقا؟” ظن البعض أنهم ببساطة يحلمون.
“هل… هل
هذا يحدث حقا؟” ظن البعض أنهم ببساطة يحلمون.
“موت” بينما تندفع هذه العظام الغير مكتملة، هدر السلف المهتز. لم يعد يترك أي من طاقة دمه. وأطلق سلاحه قدره الحقيقي المزيد من قبضات إلهية ليقابل العظام.
فقط
فكير في ذلك. عاهل إلهي، وجود مخيف. حتى لو لم يكن السلف المقدي عاهل إلهي حقيقي، كان
لا يزال وجودا أبديا مرعبا! إذا، على سبيل المثال، قتل من قبل عاهل إلهي حقيقي أو ملك
إلهي، ثم سيكون مفهوما. ومع ذلك، تم قتله بواسطة هيكل عظمي غير مكتمل. لا أحد يستطيع
قبول مثل هذا الشيء.
“بانغ!” انشق سلاح قدره الحقيقي بصرف النظر تحت هذا الضغط في حين تم تفجير السلف بعيدا بدمه المندفع بجنون في كل مكان.
“فقط ما
هو هذا الشيء؟” كثير من الناس لا يمكن معرفة ذلك في حين ينظرون إلى هذا الهيكل
العظمي الغير مكتمل. لم يكن أحد يعرف ما كان هذا المخلوق قادرا على قتل عاهل إلهي.
“بانغ!” انشق سلاح قدره الحقيقي بصرف النظر تحت هذا الضغط في حين تم تفجير السلف بعيدا بدمه المندفع بجنون في كل مكان.
أخذت
السيدة زي يان بجانب لي شي نفسا عميقا. في الآونة الأخيرة، استخدم سيدها الشاب طاقته
الموت ليفر الجبل، ليصل إلى أعماق الأرض. أمضى الكثير من الوقت في هذه المسألة التي
تبدو تافهة. في هذه اللحظة، أدركت في النهاية ما قام به سيدها الشاب.
في ذلك الوقت، قام كثير من الخبراء بالإطراء عليه ودعاه جميعاً بالعاهل الالهي. وهكذا، حتى الآن، كان دائما يعتبر نفسه واحدا. كان حساسا جدا عندما قام الآخرون باستحضار هذا الأمر. كان لي شي يصفه بأنه إله مزيف يذكره بما كان أكثر ما يضايقه.
“بوب”
في هذه الأثناء، ضرب تاي يي السلف الكيميائي، مما تسبب في خروج دمه. استدار بسرعة للفرار.
“بووم!” مع هبوط هذا الهجوم الذي لا يهزم، ظهرت صورة مقدسة. أخذت العديد من الهيئات الإلهية شكلها كما لو أنهم قد أرسلوا أقوى هجماتهم. في غمضة عين، قاموا بسجن عدد لا يحصى من المجالات عندما أطلقوا العنان لهجومهم لتدمير كل القوانين.
قبل
السلف عن قصد هذا الهجوم من تاي يي المجنون ليستخدم فرصة للهروب مع أسرع سرعة له نحو
أرض الاسلاف في مملكة الكيمياء.
“سكرتش!” ارتفعت طائر العنقاء إلى السماء. انقض هذا الطائر العظمي من فوق. اجتاحت الأجنحة العظمية مع قوة قادرة على تدمير السماء أعلاه وإبادة جميع الشياطين أدناه. تركت أجنحتها خلفها ندوب رهيبة في السماء!
كان
خوفه مفهوما لأنه قتل حتى وجود قوي مثل السلف المقدس. حتى لو بقي متخلفا، لن يتمكن
من الهروب من الموت. في هذه اللحظة، ستكون أرض الاسلاف فقط قادرة على حمايته، وبالتالي
لم يكن أمامه خيار سوى المخاطرة بالتوجه نحو هذا الاتجاه لطلب اللجوء!
“هذا مستحيل!” المتفرجين يشاهدون هذا المشهد بأم أعينهم رأى أن هذا كان من المستحيل كذلك لأنه كان ببساطة مرعبة جدا. طائر عظمي يهزم عاهل إلهي. حتى لو لم يكن عاهل إلهي حقيقي، كان لا يزال كبيرا جدا.
“ما هذه الأشياء؟!” رأى أحد الاسلاف هذه الشظايا العظمية السوداء بشكل واضح. لقد أحرقوا الى لون أسود كما لو كانوا قد حرقوا في أوقات لا تحصى!
