Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 765

السلف المقدس
اعدادت القارئ
PDF

السلف المقدس

 765 – السلف المقدس

ومع ذلك، فإن السلف المقدس لنهر الالف شبوط قد رأى الإمبراطور الخالد تشيان لي من قبل وشهد ما الذي يسمى بالذي لا يقهر الحقيقي بالعودة عندما كان جميع جنرالات الإمبراطور العظيمة في هذا العالم. حتى لو كان مؤهلاً للحصول على اللقب، فإنه يفضل البقاء متواضعا ويرفض أن يطلق على نفسه اسم العاهل الإلهي.

موت
كاو جوياو بهذه الطريقة أدى الى نمو صمت المتفرجين. كانوا غير قادرين على وصف أفكارهم
الخاصة في هذه اللحظة.

ارتجفت كل الوجود في المدينة أمام هذا التألق الأسود الذي لا نهاية له والذي عبر السماء. شعر الجميع كما لو كانت أرواحهم تغادر أجسادهم حيث تم امتصاصهم من قبل الجرة.

لقد
كان في يوم من الأيام أحد معجزات الكيمياء الأربعة، وهو عبقري تملق من قبل العديد من
القوى العظمى والخبراء. حتى أنه يمكن القول أنه عندما كان على قيد الحياة، كان شخصية
قوية ولا أحد تجرأ على الإساءة!

في هذه اللحظة، ظهرت إصابات تاي يي القديمة، كان يبصق الدم من حين لآخر. وعلاوة على ذلك، فإن تصديه للهجمات المستمرة لسلف لم يؤد إلا إلى تفاقم حالته. ومع ذلك، كان تنين مستعرة على الرغم من وجود الكثير من الدم. في جنونه، أطلق العنان لأقوى هجماته مرارا وتكرارا حتى انهارت السماء.

لكن
الآن، توفي بشكل بائسة، من حشرة سامة! حتى إتقانه الكبير للحشرات لم يستطع إنقاذ حياته.

حتى أن السلف المقدّس انزعج وسحب يده على الفور. صرخ وفتح فمه لا خراج سلاح قدره الحقيقي. على الرغم من أنه كان عاهل إلهي، إلا أنه لم يجرؤ على مقابلة مقدمة الجرة دون سلاح!

أعلن
ذات مرة أنه خارج أسلاف سرب الحشرات، لا يمكن لأحد في هذا العالم أن يقارن به فيما
يتعلق بالسيطرة على الحشرات. فقط كم كانت سخريته لنهاية حياته اليوم؟

أخذ السلف المقدّس خطوة إلى الأمام. كانت عيناه تألقت مثل السماء عندما لفظ ببرودة بينما كانا ينضح بهالة مرعبة: “أيها الوغد الصغير، اليوم يمثل زوالك!”

واصل
الصراخ ينبعث كهيجان البهائم في مقر شيان. تدفق الدم مثل الأنهار في المنطقة حيث مات
تلاميذ لا حصر لهم. حتى الجهد المبذول من الهجوم المضاد من كبار الخبراء كان عديم الفائدة.

أعلن ذات مرة أنه خارج أسلاف سرب الحشرات، لا يمكن لأحد في هذا العالم أن يقارن به فيما يتعلق بالسيطرة على الحشرات. فقط كم كانت سخريته لنهاية حياته اليوم؟

من
البداية إلى النهاية، كان جميع التلاميذ والخبراء يرغبون في الدفاع عن عشيرتهم. ومع
ذلك، بعد أن تم محاصرتهم، لم يتمكنوا حتى من اختراق المجموعة للهروب.

في هذه اللحظة، لم يكن يهتم إذا كانت الكائنات التي كانت تحلق على قيد الحياة أم لا. خرج من عشيرة شيان مع هالة لا يقهر وقمع السماوات التسعة وأغرق مجالات التي لا تعد ولا تحصى!

ترك
هذا المشهد المشاهدين بكف مرتجف. لا أحد يعتقد أن هذا سيحدث لأنهم افترضوا أن من الواضح
أن عشيرة شيان لها اليد العليا.

“بووم! بووم! بووم! ” أُجبرت السيدة على العودة مراراً وتكراراً عندما تحطمت الأرض خلفها. إذا لم يكن للجرة الشرير الذي كان يحميها في المرة الثانية، لكانت تعاني من إصابة خطيرة أو ماتت.

من
كان يظن أنه في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، سوف تدمر عشيرة شيان وتهلك؟ فالعشيرة
التي كانت تتفاخر بقدراتها في داو الكيمياء لم تتمكن من وقف غضب الوحوش السامة وتم
ذبحهم في نهاية المطاف.

“لا يزال أقوى أسلاف عشيرة هوانغفو على قيد الحياة. هذا هو عاهل إلهي! ” أصبح السلف الذي عرف السلف المقدس متوترا.

“الكلب القديم
هوانغفو، ما الذي تنتظره!” لم يسع السلف الكيميائي سوى ان يصيح. كان يصر على أسنانه
عندما كان قلبه ينزف: “إذا لم تتخذ إجراءا، فلن تغفر مملكة الكيمياء الخاصة بي
عشيرة هوانغفو!”

تهجم السلف. كان الناس يشيرون إليه دائما على أنه العاهل الالهي، الذي كان مصدر فخر له. بالنسبة للمتدربين، كان يسمى العاهل الالهي شرفا عظيما.

كان
السلف الكيميائي مدفوعًا بالجنون بعد رؤية عشيرته تتعرض للإبادة بهذه الطريقة! على
الرغم من إتقانه الرائع للكيمياء، إلا أنه لم يكن مفيدًا. كان مشغولا بالتعامل مع تاي
يي ولم يتمكن من فعل أي شيء لإنقاذ عشيرته.

في هذه اللحظة، ظهرت إصابات تاي يي القديمة، كان يبصق الدم من حين لآخر. وعلاوة على ذلك، فإن تصديه للهجمات المستمرة لسلف لم يؤد إلا إلى تفاقم حالته. ومع ذلك، كان تنين مستعرة على الرغم من وجود الكثير من الدم. في جنونه، أطلق العنان لأقوى هجماته مرارا وتكرارا حتى انهارت السماء.

كان
حقا عجيب. مع اساءته الغير محدودة، دفع تاي يي إلى وضع الغير الملائم. ومع ذلك، فقد
كانت قدرة تاي يي غير متوقع أيضًا.

بعد كل شيء، كانت فجوة التدريب بين الاثنين فقط أكثر من اللازم. بدون جرة الشر، يمكن لإصبع السلف المقدّس وحده أن يقتل السيدة.

في
هذه اللحظة، ظهرت إصابات تاي يي القديمة، كان يبصق الدم من حين لآخر. وعلاوة على ذلك،
فإن تصديه للهجمات المستمرة لسلف لم يؤد إلا إلى تفاقم حالته. ومع ذلك، كان تنين مستعرة
على الرغم من وجود الكثير من الدم. في جنونه، أطلق العنان لأقوى هجماته مرارا وتكرارا
حتى انهارت السماء.

يقال، مع كف واحدة تعتم الشمس، وصل مباشرة إلى لي شي. بدا أن هذا الكف الزاحف قادر على استيعاب العالم كله، مما جعل جميع الخبراء في المدينة يشعرون بالخوف. كان عاهل إلهي مذهل حقا!

انفجر
عطشه لدماء. أي شخص سيكون مرعوبا من هذا المشهد. سوف يهربون بدلاً من القتال مع هذا
الذئب القاسي الذي كان يحارب دون الاهتمام لحياته!

من كان يظن أنه في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، سوف تدمر عشيرة شيان وتهلك؟ فالعشيرة التي كانت تتفاخر بقدراتها في داو الكيمياء لم تتمكن من وقف غضب الوحوش السامة وتم ذبحهم في نهاية المطاف.

قاتل
تاي يي بهدف إسقاط العدو معه، لذلك لا يمكن لأحد أن يربطه مع شكله الجبان السابق الذي
يهرب عند أول علامة على الخطر. كان لدى السلف الكيمائي اليد العليا في هذه المعركة
في وقت مبكر، لكنه لم يتمكن من قمع حالة تاي يي الضعيفة لأنه لم يكن نموذجا قادرا على
التنصيب الإلهي، لم يكن ما سماه الناس بالوجود الأبدي!

في هذه اللحظة، لم يكن يهتم إذا كانت الكائنات التي كانت تحلق على قيد الحياة أم لا. خرج من عشيرة شيان مع هالة لا يقهر وقمع السماوات التسعة وأغرق مجالات التي لا تعد ولا تحصى!

على
الرغم من امتيازه، إذا لم يكن حذرا من تهور تاي يي، فإن المد والجزر سيتحول. يمكن أن
يؤدي حتى كلاهما سيسقطان معا.

“اقتل الوغد الصغير!” على الرغم من أن السلف الغاضب لم يصدق هذا الهراء حول انحراف الطاقة، لم يكن لديه وقت لتعامل مع هذا. كان في حاجة إلى السلف الأقدس لعكس اتجاه المد والجزر في هذه المعركة.

كان
السلف مليء بالندم في هذه اللحظة. مع خطوة واحدة خاطئة، فقد الطاولة بأكملها. كان واثقاً
من أن هذه الحرب ستكون سهلة لأنه كان يقتل صغير مثل لي شي. لم يكن يتوقع حدوث كارثة
لعشيرته الخاصة.

تهجم السلف. كان الناس يشيرون إليه دائما على أنه العاهل الالهي، الذي كان مصدر فخر له. بالنسبة للمتدربين، كان يسمى العاهل الالهي شرفا عظيما.

ما
جعله أكثر غضبا هو أن سلف هوانغفو المقدس كان يعبث بالأرجاء دون أن يظهر وجهه. كان
لديهم اتفاق في اللحظة التي أتى فيها لي شي، كانوا سيهاجمون ويقتلون فورا النموذج
الفاضل الى جانب لي شي.

عرف أحد الاسلاف بهذا الكنز وصرخ: “جرة التهام الشر الخالد!”

لكن
الآن، دمر حشد لي شي السام عشيرة شيان بينما كان السلف المقدس لا يزال لم يظهر وجهه،
مما تسبب في تكبد عشيرة شيان الخاص به ن خسائر كبيرة. كيف يمكن أن يكون السلف
الكيميائي غير مجنون؟

ومع ذلك، فإن السلف المقدس لنهر الالف شبوط قد رأى الإمبراطور الخالد تشيان لي من قبل وشهد ما الذي يسمى بالذي لا يقهر الحقيقي بالعودة عندما كان جميع جنرالات الإمبراطور العظيمة في هذا العالم. حتى لو كان مؤهلاً للحصول على اللقب، فإنه يفضل البقاء متواضعا ويرفض أن يطلق على نفسه اسم العاهل الإلهي.

شعر
السلف بالنادم بأنه سقط في فخ سلف هوانغفو، وأصبح ليس أكثر من علف للمدافع!

“بووم!” كان هجوم السلف المقدّس يشبه ضربة من عاهل إلهي. تم تدمير العديد من القوانين، حيث تم التخلص من كل المخلوقات السامة في عشيرة شيان. أما بالنسبة للوحوش الأقرب إليه، فقد تم تحويلها على الفور إلى رماد!

“أنا هنا،
الأخ الكيميائي. تدريبي تدخل تقريبا من الانحراف الطاقة، لذا تأخرت. ” ظهر السلف
المقدس أخيرًا.

من البداية إلى النهاية، كان جميع التلاميذ والخبراء يرغبون في الدفاع عن عشيرتهم. ومع ذلك، بعد أن تم محاصرتهم، لم يتمكنوا حتى من اختراق المجموعة للهروب.

عندما
خرج من عشيرة شيان، بدا أن النجوم تحولت. اجتاحت هالة مرعبة في جميع أنحاء المدينة
القديمة كما لو كان قد وصل إله.

أخذ السلف المقدّس خطوة إلى الأمام. كانت عيناه تألقت مثل السماء عندما لفظ ببرودة بينما كانا ينضح بهالة مرعبة: “أيها الوغد الصغير، اليوم يمثل زوالك!”

في
النهاية، ما زال السلف المقدس يتحرك. على الرغم من أن هذا كان ضد إرادته حيث كان من
الأفضل لعب لعبة الانتظار، فقد اضطر إلى اتخاذ إجراء. بعد أن نطق سلف شيان بهذه الكلمات،
كان سيكسر جميع العلاقات مع مملكة الكيمياء إذا بقي مخفيا. من شأنه أن يؤدي إلى كارثة
لعشيرته الخاصة!

“إذهب” في اللحظة التي رأت فيها السيدة زي يان أن لي شي على وشك الإمساك به، تصرفت دون أي تردد. وفي غمضة عين، كانت تحمل جرة التهام الشر الخالد، واستخدمت كل طاقتها من أجل تمكينها. كانت الجرة تنفث تألقاً أسودا لا نهاية له مثل نجم يطير على طول الطريق إلى السماء، ويخرج كل شيء في مساره!

“اقتل الوغد
الصغير!” على الرغم من أن السلف الغاضب لم يصدق هذا الهراء حول انحراف الطاقة،
لم يكن لديه وقت لتعامل مع هذا. كان في حاجة إلى السلف الأقدس لعكس اتجاه المد والجزر
في هذه المعركة.

أعلن ذات مرة أنه خارج أسلاف سرب الحشرات، لا يمكن لأحد في هذا العالم أن يقارن به فيما يتعلق بالسيطرة على الحشرات. فقط كم كانت سخريته لنهاية حياته اليوم؟

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

“هذه الجرة الشريرة تتعفن فقط في الخيزران العملاق ” صرخ السلف الأقدس: “من الآن فصاعدا، سيكون له سيد مختلف!”

“بووم!”
كان هجوم السلف المقدّس يشبه ضربة من عاهل إلهي. تم تدمير العديد من القوانين، حيث
تم التخلص من كل المخلوقات السامة في عشيرة شيان. أما بالنسبة للوحوش الأقرب إليه،
فقد تم تحويلها على الفور إلى رماد!

من البداية إلى النهاية، كان جميع التلاميذ والخبراء يرغبون في الدفاع عن عشيرتهم. ومع ذلك، بعد أن تم محاصرتهم، لم يتمكنوا حتى من اختراق المجموعة للهروب.

في
هذه اللحظة، لم يكن يهتم إذا كانت الكائنات التي كانت تحلق على قيد الحياة أم لا. خرج
من عشيرة شيان مع هالة لا يقهر وقمع السماوات التسعة وأغرق مجالات التي لا تعد ولا
تحصى!

لا يمكن إلقاء اللوم عليه لأن أي شخص يطمع في عنصر مثل هذه الجرة. لم يكن أضعف من الكنوز الحقيقة للإمبراطور، وهو شيء لم يكن لدى عشيرة هوانغفو.

“السلف
المقدس، هل هو عاهل إلهي؟” حتى أسلاف القوى العظمى شعروا ببرودة. أما بالنسبة
للناس الآخرين، فقد كانوا يرتجفون من الخوف.

كان جرة الشر ذات أصلا مخيفا، ولم تكن أضعف من كونه حتى كنزا حقيقيا لإمبراطور الخالد! مع عدم إغفال السيدة بأي شيء، حتى لو لم تستطع ممارسة سلطتها النهائية، فإن الإضراب سيظل قوياً بشكل مدمر.

“لا يزال
أقوى أسلاف عشيرة هوانغفو على قيد الحياة. هذا هو عاهل إلهي! ” أصبح السلف الذي
عرف السلف المقدس متوترا.

انفجر عطشه لدماء. أي شخص سيكون مرعوبا من هذا المشهد. سوف يهربون بدلاً من القتال مع هذا الذئب القاسي الذي كان يحارب دون الاهتمام لحياته!

أخذ
السلف المقدّس خطوة إلى الأمام. كانت عيناه تألقت مثل السماء عندما لفظ ببرودة بينما
كانا ينضح بهالة مرعبة: “أيها الوغد الصغير، اليوم يمثل زوالك!”

“تعال مرة أخرى!” على الرغم من أن السيدة عرفت أنه سيكون من الصعب التحمل بعد تجربة الضربة الأخيرة، فإن روحها القتالية لا تزال تتصاعد. على الرغم من أنها لم تكن مطابقة لسلف، فإنها لا تزال تريد القتال باستخدام جرة الشر!

يقال،
مع كف واحدة تعتم الشمس، وصل مباشرة إلى لي شي. بدا أن هذا الكف الزاحف قادر على استيعاب
العالم كله، مما جعل جميع الخبراء في المدينة يشعرون بالخوف. كان عاهل إلهي مذهل حقا!

“بووم! بووم! بووم! ” أُجبرت السيدة على العودة مراراً وتكراراً عندما تحطمت الأرض خلفها. إذا لم يكن للجرة الشرير الذي كان يحميها في المرة الثانية، لكانت تعاني من إصابة خطيرة أو ماتت.

“إذهب”
في اللحظة التي رأت فيها السيدة زي يان أن لي شي على وشك الإمساك به، تصرفت دون أي
تردد. وفي غمضة عين، كانت تحمل جرة التهام الشر الخالد، واستخدمت كل طاقتها من أجل
تمكينها. كانت الجرة تنفث تألقاً أسودا لا نهاية له مثل نجم يطير على طول الطريق إلى
السماء، ويخرج كل شيء في مساره!

أعلن ذات مرة أنه خارج أسلاف سرب الحشرات، لا يمكن لأحد في هذا العالم أن يقارن به فيما يتعلق بالسيطرة على الحشرات. فقط كم كانت سخريته لنهاية حياته اليوم؟

كان
جرة الشر ذات أصلا مخيفا، ولم تكن أضعف من كونه حتى كنزا حقيقيا لإمبراطور الخالد!
مع عدم إغفال السيدة بأي شيء، حتى لو لم تستطع ممارسة سلطتها النهائية، فإن الإضراب
سيظل قوياً بشكل مدمر.

” جرة التهام الشر الخالد!” حتى أعين شخصية كبيرة مثل السلف المقدس أضاءت مع الجشع بعد رؤية الجرة العائمة فوق رأس السيدة.

ارتجفت
كل الوجود في المدينة أمام هذا التألق الأسود الذي لا نهاية له والذي عبر السماء. شعر
الجميع كما لو كانت أرواحهم تغادر أجسادهم حيث تم امتصاصهم من قبل الجرة.

“السلف المقدس، هل هو عاهل إلهي؟” حتى أسلاف القوى العظمى شعروا ببرودة. أما بالنسبة للناس الآخرين، فقد كانوا يرتجفون من الخوف.

عرف
أحد الاسلاف بهذا الكنز وصرخ: “جرة التهام الشر الخالد!”

“أنا هنا، الأخ الكيميائي. تدريبي تدخل تقريبا من الانحراف الطاقة، لذا تأخرت. ” ظهر السلف المقدس أخيرًا.

حتى
أن السلف المقدّس انزعج وسحب يده على الفور. صرخ وفتح فمه لا خراج سلاح قدره
الحقيقي. على الرغم من أنه كان عاهل إلهي، إلا أنه لم يجرؤ على مقابلة مقدمة الجرة
دون سلاح!

في هذه اللحظة، لم يكن يهتم إذا كانت الكائنات التي كانت تحلق على قيد الحياة أم لا. خرج من عشيرة شيان مع هالة لا يقهر وقمع السماوات التسعة وأغرق مجالات التي لا تعد ولا تحصى!

“بووم!”
لم تستطع السيدة مع جرة الشر الصمود أمام ضربة سلاح القدر الحقيقي لدى السلف المقدس.
بعد كل شيء، يمكن أن تدمر حتى العالم.

عندما خرج من عشيرة شيان، بدا أن النجوم تحولت. اجتاحت هالة مرعبة في جميع أنحاء المدينة القديمة كما لو كان قد وصل إله.

“بووم! بووم!
بووم! ” أُجبرت السيدة على العودة مراراً وتكراراً عندما تحطمت الأرض خلفها. إذا
لم يكن للجرة الشرير الذي كان يحميها في المرة الثانية، لكانت تعاني من إصابة خطيرة
أو ماتت.

“هذه الجرة الشريرة تتعفن فقط في الخيزران العملاق ” صرخ السلف الأقدس: “من الآن فصاعدا، سيكون له سيد مختلف!”

بعد
كل شيء، كانت فجوة التدريب بين الاثنين فقط أكثر من اللازم. بدون جرة الشر، يمكن لإصبع
السلف المقدّس وحده أن يقتل السيدة.

“لا يزال أقوى أسلاف عشيرة هوانغفو على قيد الحياة. هذا هو عاهل إلهي! ” أصبح السلف الذي عرف السلف المقدس متوترا.


جرة التهام الشر الخالد!” حتى أعين شخصية كبيرة مثل السلف المقدس أضاءت مع الجشع
بعد رؤية الجرة العائمة فوق رأس السيدة.

في الواقع، السلف المقدّس لم يكن مؤهلا ليتم دعوته بالعاهل الالهي بسبب المعايير الصارمة! كانت قوته كافية لتشكيل بلده أو أن يكون جزءا من التنصيب الإلهية، لكنه كان بعيدة عن كونها على مستوى العاهل الالهي. على سبيل المثال، كان السلف المقدّس من نهر ألف شبوط جديرا تمامًا بهذا اللقب؛ كان عاهل إلهي حقيقي يحظى باحترام كل العالم السفلي المقدس!

لا
يمكن إلقاء اللوم عليه لأن أي شخص يطمع في عنصر مثل هذه الجرة. لم يكن أضعف من الكنوز
الحقيقة للإمبراطور، وهو شيء لم يكن لدى عشيرة هوانغفو.

لقد كان في يوم من الأيام أحد معجزات الكيمياء الأربعة، وهو عبقري تملق من قبل العديد من القوى العظمى والخبراء. حتى أنه يمكن القول أنه عندما كان على قيد الحياة، كان شخصية قوية ولا أحد تجرأ على الإساءة!

“هذه
الجرة الشريرة تتعفن فقط في الخيزران العملاق ” صرخ السلف الأقدس: “من الآن
فصاعدا، سيكون له سيد مختلف!”

لا يمكن إلقاء اللوم عليه لأن أي شخص يطمع في عنصر مثل هذه الجرة. لم يكن أضعف من الكنوز الحقيقة للإمبراطور، وهو شيء لم يكن لدى عشيرة هوانغفو.

“تعال مرة
أخرى!” على الرغم من أن السيدة عرفت أنه سيكون من الصعب التحمل بعد تجربة الضربة
الأخيرة، فإن روحها القتالية لا تزال تتصاعد. على الرغم من أنها لم تكن مطابقة لسلف،
فإنها لا تزال تريد القتال باستخدام جرة الشر!

قاتل تاي يي بهدف إسقاط العدو معه، لذلك لا يمكن لأحد أن يربطه مع شكله الجبان السابق الذي يهرب عند أول علامة على الخطر. كان لدى السلف الكيمائي اليد العليا في هذه المعركة في وقت مبكر، لكنه لم يتمكن من قمع حالة تاي يي الضعيفة لأنه لم يكن نموذجا قادرا على التنصيب الإلهي، لم يكن ما سماه الناس بالوجود الأبدي!

“الفتاة
الصغيرة، هذه مجرد ضربة معارضة لي. إذا هاجمت بجدية، حتى الجرة لن تكون قادرة على إنقاذك!
” ابتسم السلف المقدس ببرود:” لم يفت الأوان بعد لتسليم جرة الشر. إذا قمت
بذلك، سأتجنب حياتك. إذا كنت تجبرني على الهجوم مرة أخرى، فلن أقتلك فقط، بل سأدمر
بلدك في يوم آخر “

“تعال مرة أخرى!” على الرغم من أن السيدة عرفت أنه سيكون من الصعب التحمل بعد تجربة الضربة الأخيرة، فإن روحها القتالية لا تزال تتصاعد. على الرغم من أنها لم تكن مطابقة لسلف، فإنها لا تزال تريد القتال باستخدام جرة الشر!

ما
زالت السيدة تريد أن تمضي قدما ولكن تم إيقافها من قبل لي شي.

في هذه اللحظة، لم يكن يهتم إذا كانت الكائنات التي كانت تحلق على قيد الحياة أم لا. خرج من عشيرة شيان مع هالة لا يقهر وقمع السماوات التسعة وأغرق مجالات التي لا تعد ولا تحصى!

“أنت فقط
إله مزيف ولكنك لا تزال تجرؤ على التبجح. حتى عاهل إلهي حقيقي لن يجرؤ على الحديث عن
تدمير بلدي الخيزران العملاق.” ابتسم لي شي بينما كان يحدق في السلف المقدّس.

“أنت فقط إله مزيف ولكنك لا تزال تجرؤ على التبجح. حتى عاهل إلهي حقيقي لن يجرؤ على الحديث عن تدمير بلدي الخيزران العملاق.” ابتسم لي شي بينما كان يحدق في السلف المقدّس.

تهجم
السلف. كان الناس يشيرون إليه دائما على أنه العاهل الالهي، الذي كان مصدر فخر له.
بالنسبة للمتدربين، كان يسمى العاهل الالهي شرفا عظيما.

“تعال مرة أخرى!” على الرغم من أن السيدة عرفت أنه سيكون من الصعب التحمل بعد تجربة الضربة الأخيرة، فإن روحها القتالية لا تزال تتصاعد. على الرغم من أنها لم تكن مطابقة لسلف، فإنها لا تزال تريد القتال باستخدام جرة الشر!

في
الواقع، السلف المقدّس لم يكن مؤهلا ليتم دعوته بالعاهل الالهي بسبب المعايير الصارمة!
كانت قوته كافية لتشكيل بلده أو أن يكون جزءا من التنصيب الإلهية، لكنه كان بعيدة عن
كونها على مستوى العاهل الالهي. على سبيل المثال، كان السلف المقدّس من نهر ألف شبوط
جديرا تمامًا بهذا اللقب؛ كان عاهل إلهي حقيقي يحظى باحترام كل العالم السفلي المقدس!

لكن الآن، دمر حشد لي شي السام عشيرة شيان بينما كان السلف المقدس لا يزال لم يظهر وجهه، مما تسبب في تكبد عشيرة شيان الخاص به ن خسائر كبيرة. كيف يمكن أن يكون السلف الكيميائي غير مجنون؟

ومع
ذلك، فإن السلف المقدس لنهر الالف شبوط قد رأى الإمبراطور الخالد تشيان لي من قبل وشهد
ما الذي يسمى بالذي لا يقهر الحقيقي بالعودة عندما كان جميع جنرالات الإمبراطور العظيمة
في هذا العالم. حتى لو كان مؤهلاً للحصول على اللقب، فإنه يفضل البقاء متواضعا ويرفض
أن يطلق على نفسه اسم العاهل الإلهي.

شعر السلف بالنادم بأنه سقط في فخ سلف هوانغفو، وأصبح ليس أكثر من علف للمدافع!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

في هذه اللحظة، ظهرت إصابات تاي يي القديمة، كان يبصق الدم من حين لآخر. وعلاوة على ذلك، فإن تصديه للهجمات المستمرة لسلف لم يؤد إلا إلى تفاقم حالته. ومع ذلك، كان تنين مستعرة على الرغم من وجود الكثير من الدم. في جنونه، أطلق العنان لأقوى هجماته مرارا وتكرارا حتى انهارت السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط