الفصل 306
براهام إشوالد.
[براهام يحاول دخول جسمك. هل ترغب في القبول؟]
واحد من أصل تسعة أحفاد شيزو برياش. لقد كان من أذكى العشيرة ، وفي يوم من الأيام كان لديه سؤال عميق.
قد تكون تعويذة واحدة فقط ، لكنها كانت تعويذة من قبل ساحر عظيم. من الواضح أن التعويذة ستكون رائعة. قبل جريد المتحمس المهمة المتغيرة دون تردد.
“الإله ياتان أعطانا لعنة الكسل بسبب قوتنا وطموحنا ، ولكن لماذا؟”
واحد من أصل تسعة أحفاد شيزو برياش. لقد كان من أذكى العشيرة ، وفي يوم من الأيام كان لديه سؤال عميق.
كان للإله ياتان رغبة مدمرة. تمنى أن يجلب الدمار لجميع الكائنات التي باركتها إلهة الضوء ، ريبيكا. كانت القوة والقسوة المطلقة ضرورية لتحقيق هذه الرغبة ، وكانت الأنواع الصحيحة اللازمة هي مصاصي الدماء.
“…!”
كان مصاصو الدماء أقوياء ويمكن أن يحققوا رغبة الإله ياتان. فلماذا تختم قوتهم بلعنة الكسل؟ لم يستطع الفهم.
[تم تحديث مهمة الفئة الثانية: [قيامة الساحر العظيم.]]
علاوة على ذلك.
“الأم! لقد ولدت كائنًا يتجاوز نفسك!”
“لماذا لم يتم وضع أي حظر على الشياطين العظيمة؟”
انتهى براهام من تذكر الماضي وعاد إلى الواقع. وقف أمام الإنسان المسمى جريد.
هذا نتن. شم براهام رائحة شيء سيء وبدأ استكشاف أعماق الآلهة. ثم بعد 483 سنة اكتشف حقيقة. تنشط غريزة الإله ياتان المدمرة فقط في دورة معينة.
هل عرفوا الحقيقة ، أم أنهم مجرد دمى مطيعة؟
“بمجرد أن تصل الرغبات البشرية إلى الذروة ، ستأتي الفوضى إلى العالم.”
“براهام”.
وبعبارة أخرى ، حدث ذلك عندما لم تعد الإلهة ريبيكا تسيطر على العالم. عندها فقط ستمارس غرائز الإله ياتان المدمرة.
[طلبت منك أن تصنع لي سفينة الروح. ثم سأقوم من جديد. سأستطيع تكرار هذه القيامة عدة مرات في المستقبل. لكنك قلت إنك لا تستطيع أن تصنع سفينة الروح لأنك لا تستطيع أن تتلقى نعمة الإله ياتان؟]
“سيظهر الإله ياتان لتدمير العالم ، ثم ستخلق الإلهة ريبيكا مرة أخرى عالما جديدا.”
إذا حصل على جميع أنواع البافارنيوم ، فسيكون لديه 10 قطع متبقية ، حتى لو صنع رمح ليفائيل . لا ، لم يكن بحاجة إلى التمسك برمح ليفائيل. يجب أن يكون قادرًا على إنشاء عنصر أفضل إذا استفاد من كل الـ 28 بافارنيوم. لكن مكافأة التعويدة السحرية جذبت جريد أكثر من البافارنيوم.
ياتان وريبيكا. كان الإلهان المتعارضان على السطح يتعاونان في الواقع مع بعضهما البعض.
“آآآك …!”
“كوكوك … نحن مجرد لعب في أيدي الآلهة.”
“امتلاك … ماذا؟”
حتى الآن ، كانت كائنات ياتان و ريبيكا تكره وتذبح بعضها البعض. تم تصميمه في الأصل هكذا. كان ياتان و ريبيكا في علاقة في الواقع للحفاظ على توازن هذا العالم؟
شك جريد في أذنيه. ملكية! هذا يعني أن شبحًا سيكون داخل جسده! ألم تكن هذه مادة فيلم رعب من الدرجة الثالثة؟
شعر براهام بشعور كبير بالخيانة. اختفى تقديسه اللامتناهي لياتان. أدرك فجأة سبب طرد شيزو برياش ، التي كانت في الأصل أحد الشياطين العظماء ، من الجحيم إلى العالم البشري.
سأل جريد بشكل مريب ، لكن براهام أجاب دون تردد.
“كانت أمي مثلي”.
“هل سيكون الأمر بهذه السهولة؟”
كانت برياش الذكية تعرف حقيقة ياتان. استجوبته ولعنت اللعنة البغيضة ، وطردها من الجحيم.
شروط إنهاء المهمة: تعلم تعويذة سحرية. احصل على جميع البافارنيوم المنتشرة في جميع أنحاء القارة.
“ماذا عن الشياطين العظيمة الأخرى؟”
[براهام يحاول دخول جسمك. هل ترغب في القبول؟]
هل عرفوا الحقيقة ، أم أنهم مجرد دمى مطيعة؟
جريد (الساحر العظيم)
‘بغض النظر.’
كانت إجابة براهام بسيطة وموجزة.
كان هناك شيء واحد يريده براهام.
أعضاء الفريق الذين يراقبون الموقف أخرجوا أصوات مؤثرة. كان ذلك بسبب أن نافذة حالة جريد كانت مذهلة بعد أن قبل روح براهام.
“سوف أتغلب على لعنة الكسل”.
هذا نتن. شم براهام رائحة شيء سيء وبدأ استكشاف أعماق الآلهة. ثم بعد 483 سنة اكتشف حقيقة. تنشط غريزة الإله ياتان المدمرة فقط في دورة معينة.
كانت شيزو برياش شيطان مفترس كبير. مصاصي الدماء الذين ورثوا دمها لديهم نفس الميول. من بينها ، أراد براهام أن يأكل المعرفة. ومع ذلك ، بسبب لعنة الكسل ، نام معظم اليوم وكان ذلك شبه مستحيل.
[طلبت منك أن تصنع لي سفينة الروح. ثم سأقوم من جديد. سأستطيع تكرار هذه القيامة عدة مرات في المستقبل. لكنك قلت إنك لا تستطيع أن تصنع سفينة الروح لأنك لا تستطيع أن تتلقى نعمة الإله ياتان؟]
“هناك معنى عميق في لعنة الإله العظيم”.
“لقد حذرتكم جميعًا من أن عشيرتنا لديها الرغبة الشديدة في الافتراس ، لذلك سيحدث وضع لا يمكن تخيله إذا أذينا بعضنا البعض. لقد قتلت العديد من أفراد العشيرة بينما كنت نائمة ، والآن تريد إيذاء أختك أمامي؟ سأعاقبك لتكون قدوة!”
لا بد أنه لعننا لكبح شهيتنا. ولكن ما هو الواقع؟
[سأعطيك كل البافارنيوم الذي أمتلكه إذا سمحت لي باستعارة جسدك لمدة نصف يوم. بالإضافة إلى ذلك ، سأعلمك تعويذة واحدة.]
“لا إله في المقام الأول.”
من هذا العدد ، يمتلك جريد حاليًا 11 بافارنيوم.
ياتان. وبعبارة أخرى ، لم يكن الكيان الكلي القدرة الذي يعتقدون أنه إله موجودًا. لقد كان آلة سلبية كانت موجودة فقط من أجل العناية الإلهية للعالم. لم يكن هناك سبب لتقديمه أو تحمل التجارب الحالية.
“ليا ، تجرؤ على فعلها لها …! ليا!!!”
“ياتان ، سوف أتغلب على اللعنة التي وضعتها علينا وسوف أكون مخلصًا لغرائزي.”
سيجمع المعرفة ويصبح وجودًا مثاليًا! في ذلك اليوم ، تعهد براهام باستكشاف جميع تخصصات وسحر العالم. على مدى مئات السنين ، بنى معرفته وكرس نفسه للبحث السحري باستخدام جميع أنواع الأعراق كمواضيع اختباره. وكان من بينهم أعضاء عشيرته.
‘كان يجب أن تستيقظ بعد 50 عامًا.’
وكانت هذه بداية أسوأ حالة.
ياتان وريبيكا. كان الإلهان المتعارضان على السطح يتعاونان في الواقع مع بعضهما البعض.
***
كانت إجابة براهام بسيطة وموجزة.
“براهام! سأقتلك!”
“لقد حذرتكم جميعًا من أن عشيرتنا لديها الرغبة الشديدة في الافتراس ، لذلك سيحدث وضع لا يمكن تخيله إذا أذينا بعضنا البعض. لقد قتلت العديد من أفراد العشيرة بينما كنت نائمة ، والآن تريد إيذاء أختك أمامي؟ سأعاقبك لتكون قدوة!”
كان مصاص دماء يبكي أثناء احتضان جثة حبيبته. كان إلفين ستون ، الطفل التاسع لشيزو برياش.
واحد من أصل تسعة أحفاد شيزو برياش. لقد كان من أذكى العشيرة ، وفي يوم من الأيام كان لديه سؤال عميق.
“ليا ، تجرؤ على فعلها لها …! ليا!!!”
[إذا كان الأمر كذلك ، من فضلك أعطني الإذن لامتلاك جسمك.]
غضب إلفين ستون من أن حبيبته كانت ضحية البحث. سأله براهام: “أخي ، هل تفشل في فهم ذهني المتقصي حتى النهاية؟ ألا تتساءل عن مصدر فضولي؟”
“توقف عن الحديث عن هذه السفسطة!”
“أنا لا أفهم! كيف يمكنني فهم سلوكك الغريب عند دراسة السحر ، حتى لدرجة التضحية بأعضاء عشيرتك؟ أنت مجنون فقط!”
توسل براهام لجريد.
“… أنت تقول هذا أيضًا؟”
“توقف عن الحديث عن هذه السفسطة!”
ألقى باللوم على لعنة الكسل. لم يسألوا أي شيء. وجدوا كل شيء مزعجًا وتعاملوا فقط مع الأشياء التي أمامهم.
كانت إجابة براهام بسيطة وموجزة.
“لا قيمة لعشيرتنا.”
“براهام! سأقتلك!”
وأكد براهام ذلك.
‘بغض النظر.’
“أيها الإخوة ، استمعوا إلي. أنتم أسوأ من البشر الذين تعاملهم كمواشي. ليس لديكم الحق في الإمساك بكاحلي.”
شعر براهام بشعور كبير بالخيانة. اختفى تقديسه اللامتناهي لياتان. أدرك فجأة سبب طرد شيزو برياش ، التي كانت في الأصل أحد الشياطين العظماء ، من الجحيم إلى العالم البشري.
“توقف عن الحديث عن هذه السفسطة!”
“اللعنة …! اللعنة! براهاااام!”
استخدم إلفين ستون مجال الدم واستدعى إياروغت لمهاجمة براهام. لكنه لم يكن نظيره منذ البداية. كان براهام دوقًا بينما كان إلفين ستون مجرد إيرل ، لذلك كان الفرق واضحًا.
“ياتان ، سوف أتغلب على اللعنة التي وضعتها علينا وسوف أكون مخلصًا لغرائزي.”
“اللعنة …! اللعنة! براهاااام!”
سيجمع المعرفة ويصبح وجودًا مثاليًا! في ذلك اليوم ، تعهد براهام باستكشاف جميع تخصصات وسحر العالم. على مدى مئات السنين ، بنى معرفته وكرس نفسه للبحث السحري باستخدام جميع أنواع الأعراق كمواضيع اختباره. وكان من بينهم أعضاء عشيرته.
“مقزز.”
ارتبك براهام عندما شعر فجأة بشيء غريب من برياش.
كان مشهد صراخ ونزيف ألفين ستون محزن ومضحك. حتى عندما كان إلفين ستون كان على وشك أن يقتل على يد العدو ، لم يستطع تحمل النعاس وأغلقت عيناه.
كانت شيزو برياش شيطان مفترس كبير. مصاصي الدماء الذين ورثوا دمها لديهم نفس الميول. من بينها ، أراد براهام أن يأكل المعرفة. ومع ذلك ، بسبب لعنة الكسل ، نام معظم اليوم وكان ذلك شبه مستحيل.
“براهام”.
‘لا أستطيع أن أشعر بحيويتها.’
ظهرت امرأة أمام براهام الضاحكة. شيزو برياش.
في الواقع ، كانت هذه ثقة الساحر العظيم الأسطوري الذي نجا من القتال ضد التنين تراوكا.
“الأم…”
ظهرت امرأة أمام براهام الضاحكة. شيزو برياش.
اهتز براهام. كانت برياش نائمة لمئات السنين بعد أن تعرضت للعنة ياتان مباشرة ، فلماذا كانت تستيقظ في هذا الوقت؟
ألقى باللوم على لعنة الكسل. لم يسألوا أي شيء. وجدوا كل شيء مزعجًا وتعاملوا فقط مع الأشياء التي أمامهم.
‘كان يجب أن تستيقظ بعد 50 عامًا.’
“الأم…”
ارتبك براهام عندما شعر فجأة بشيء غريب من برياش.
انحرف تعبير براهام. كانت القوة السحرية القادمة من الفتاة أبعد بكثير من قوة برياش.
‘لا أستطيع أن أشعر بحيويتها.’
كان للإله ياتان رغبة مدمرة. تمنى أن يجلب الدمار لجميع الكائنات التي باركتها إلهة الضوء ، ريبيكا. كانت القوة والقسوة المطلقة ضرورية لتحقيق هذه الرغبة ، وكانت الأنواع الصحيحة اللازمة هي مصاصي الدماء.
كانت برياش تحتضر. لماذا ا؟ يجب أن تكون لها حياة أبدية.
لا بد أنه لعننا لكبح شهيتنا. ولكن ما هو الواقع؟
‘تلك الفتاة…!’
***
لاحظ براهام متأخراً أن فتاة تقف بجانب برياش. لقد كانت فتاة ذات شعر أسود تبدو بالضبط مثل برياش.
شروط إنهاء المهمة: اقبل روح براهام واصنع سفينة الروح من البافارنيوم التي باركها الإله ياتان.
“هل هذه أختي العاشرة؟”
حاول براهام أن يشرح ، لكنه أغلق فمه. كان يعلم أن أفعاله بالتضحية بأعضاء عشيرته من أجل جشعه لن يتم الصفح عنها. نظرت إليه برياش بالكراهية.
انحرف تعبير براهام. كانت القوة السحرية القادمة من الفتاة أبعد بكثير من قوة برياش.
انحرف تعبير براهام. كانت القوة السحرية القادمة من الفتاة أبعد بكثير من قوة برياش.
“الأم! لقد ولدت كائنًا يتجاوز نفسك!”
كانت إجابة براهام بسيطة وموجزة.
“… لقد كسرت المحظور على عدم إلحاق الأذى بأعضاء العشيرة ، مهما كان”.
قد تكون تعويذة واحدة فقط ، لكنها كانت تعويذة من قبل ساحر عظيم. من الواضح أن التعويذة ستكون رائعة. قبل جريد المتحمس المهمة المتغيرة دون تردد.
“الأم ، هذا …”
هذا نتن. شم براهام رائحة شيء سيء وبدأ استكشاف أعماق الآلهة. ثم بعد 483 سنة اكتشف حقيقة. تنشط غريزة الإله ياتان المدمرة فقط في دورة معينة.
حاول براهام أن يشرح ، لكنه أغلق فمه. كان يعلم أن أفعاله بالتضحية بأعضاء عشيرته من أجل جشعه لن يتم الصفح عنها. نظرت إليه برياش بالكراهية.
اهتز براهام. كانت برياش نائمة لمئات السنين بعد أن تعرضت للعنة ياتان مباشرة ، فلماذا كانت تستيقظ في هذا الوقت؟
“لقد أحببتك أكثر من أي شخص آخر.”
لا بد أنه لعننا لكبح شهيتنا. ولكن ما هو الواقع؟
“…”
اختفى جسد جريد كالضوء.
ظهرت الدموع في عيني براهام. كان ذلك لأن برياش ، التي يجب أن تتمتع بالحياة الأبدية ، لديها الآن تجاعيد على رقبتها. كل هذا كان بسبب تلك الفتاة! ضرب براهام شقيقته الجديدة. وفشل في ضرب الفتاة ماري روز.
واحد من أصل تسعة أحفاد شيزو برياش. لقد كان من أذكى العشيرة ، وفي يوم من الأيام كان لديه سؤال عميق.
“اعذرني على القيام بذلك من البداية.”
[سأعطيك كل البافارنيوم الذي أمتلكه إذا سمحت لي باستعارة جسدك لمدة نصف يوم. بالإضافة إلى ذلك ، سأعلمك تعويذة واحدة.]
“…!”
علاوة على ذلك.
كانت قوة ماري روز مطلقة. على الرغم من كونها مولودة للتو ، فقد هزمت براهام الذي كان الأقوى في العشيرة.
“الأم ، هذا …”
بادودوك!
ياتان وريبيكا. كان الإلهان المتعارضان على السطح يتعاونان في الواقع مع بعضهما البعض.
“آآآك …!”
المستوى: 545
تألم براهام بغضب وهو يمسك بمعصمه المصاب. نظرة برياش المليئة بالكراهية لم تتركه. كانت لا ترحم.
“…!”
“لقد حذرتكم جميعًا من أن عشيرتنا لديها الرغبة الشديدة في الافتراس ، لذلك سيحدث وضع لا يمكن تخيله إذا أذينا بعضنا البعض. لقد قتلت العديد من أفراد العشيرة بينما كنت نائمة ، والآن تريد إيذاء أختك أمامي؟ سأعاقبك لتكون قدوة!”
“…!”
شك جريد في أذنيه. ملكية! هذا يعني أن شبحًا سيكون داخل جسده! ألم تكن هذه مادة فيلم رعب من الدرجة الثالثة؟
إلتوي تعبير براهام. عضت أنياب ماري الصغيرة رقبته وتم امتصاص كل الدم في نظامه ، مما تسبب في ألم لا يمكن تخيله. في هذا اليوم ، فقد براهام حياته الأبدية. وتم نفيه من العشيرة.
“ماذا عن الشياطين العظيمة الأخرى؟”
بعد 100 عام.
“…!”
أخفى براهام نفسه كإنسان أثناء دراسة السحر ونجح في التغلب على لعنة الكسل. ولكن الآن لديه حياة محدودة. كان بحاجة إلى استعادة الحياة الأبدية من أجل أكل المزيد من المعرفة.
[من الآن فصاعدًا ، سوف يتحرك جسمك وفقًا لإرادة براهام.]
بدأ براهام في استكشاف سحر الخلود ، وخلال هذه العملية ، حصل على لقب الساحر العظيم. في النهاية ، لم يستطع إكمال سحر الحياة الأبدية. ولكن لم يكن هناك حاجة للشعور باليأس. كان هذا ثاني أفضل شيء ، لكنه أكمل سحر القيامة.
هل عرفوا الحقيقة ، أم أنهم مجرد دمى مطيعة؟
***
سأل جريد بشكل مريب ، لكن براهام أجاب دون تردد.
انتهى براهام من تذكر الماضي وعاد إلى الواقع. وقف أمام الإنسان المسمى جريد.
قد تكون تعويذة واحدة فقط ، لكنها كانت تعويذة من قبل ساحر عظيم. من الواضح أن التعويذة ستكون رائعة. قبل جريد المتحمس المهمة المتغيرة دون تردد.
[طلبت منك أن تصنع لي سفينة الروح. ثم سأقوم من جديد. سأستطيع تكرار هذه القيامة عدة مرات في المستقبل. لكنك قلت إنك لا تستطيع أن تصنع سفينة الروح لأنك لا تستطيع أن تتلقى نعمة الإله ياتان؟]
[اختيار ممتاز!]
“نعم. هذا مستحيل ، لأن لدي علاقة عدائية مع كنيسة ياتان”.
كانت برياش الذكية تعرف حقيقة ياتان. استجوبته ولعنت اللعنة البغيضة ، وطردها من الجحيم.
توسل براهام لجريد.
“سوف أتغلب على لعنة الكسل”.
[إذا كان الأمر كذلك ، من فضلك أعطني الإذن لامتلاك جسمك.]
[إذا كان الأمر كذلك ، من فضلك أعطني الإذن لامتلاك جسمك.]
“امتلاك … ماذا؟”
“اعذرني على القيام بذلك من البداية.”
شك جريد في أذنيه. ملكية! هذا يعني أن شبحًا سيكون داخل جسده! ألم تكن هذه مادة فيلم رعب من الدرجة الثالثة؟
المستوى: 545
“ماذا لو لم أرغب في ذلك؟”
“هل يمكنني حقًا تعلم السحر كحداد؟”
عدم إعجاب جريد بالظواهر الخارقة للطبيعة. حاول براهام إقناعه.
ألقى باللوم على لعنة الكسل. لم يسألوا أي شيء. وجدوا كل شيء مزعجًا وتعاملوا فقط مع الأشياء التي أمامهم.
[لا داعي للقلق بشأن جسمك. الشيء الوحيد الذي سأفعله هو السفر إلى كنيسة ياتان للحصول على بركة ياتان.]
[لقد قبلت روح الساحر العظيم ، براهام.]
“هل سيكون الأمر بهذه السهولة؟”
جريد (الساحر العظيم)
سأل جريد بشكل مريب ، لكن براهام أجاب دون تردد.
ياتان وريبيكا. كان الإلهان المتعارضان على السطح يتعاونان في الواقع مع بعضهما البعض.
[يمكنني تحطيم كنيسة ياتان ، حتى لو كنت أحتل جثة طفل عمره خمس سنوات.]
“توقف عن الحديث عن هذه السفسطة!”
في الواقع ، كانت هذه ثقة الساحر العظيم الأسطوري الذي نجا من القتال ضد التنين تراوكا.
“الأم! لقد ولدت كائنًا يتجاوز نفسك!”
[سأعطيك كل البافارنيوم الذي أمتلكه إذا سمحت لي باستعارة جسدك لمدة نصف يوم. بالإضافة إلى ذلك ، سأعلمك تعويذة واحدة.]
“امتلاك … ماذا؟”
“لماذا يريد الشخص الميت بالفعل أن يبعث؟”
اختفى جسد جريد كالضوء.
كانت إجابة براهام بسيطة وموجزة.
قد تكون تعويذة واحدة فقط ، لكنها كانت تعويذة من قبل ساحر عظيم. من الواضح أن التعويذة ستكون رائعة. قبل جريد المتحمس المهمة المتغيرة دون تردد.
[أريد أن أستكشف كل المعارف الموجودة في هذا العالم. سأصبح خالداً!]
استخدم إلفين ستون مجال الدم واستدعى إياروغت لمهاجمة براهام. لكنه لم يكن نظيره منذ البداية. كان براهام دوقًا بينما كان إلفين ستون مجرد إيرل ، لذلك كان الفرق واضحًا.
ثم ظهرت نافذة إعلام أمام جريد.
[يمكنني تحطيم كنيسة ياتان ، حتى لو كنت أحتل جثة طفل عمره خمس سنوات.]
[تم تحديث مهمة الفئة الثانية: [قيامة الساحر العظيم.]]
ظهرت الدموع في عيني براهام. كان ذلك لأن برياش ، التي يجب أن تتمتع بالحياة الأبدية ، لديها الآن تجاعيد على رقبتها. كل هذا كان بسبب تلك الفتاة! ضرب براهام شقيقته الجديدة. وفشل في ضرب الفتاة ماري روز.
[قيامة الساحر العظيم]
“بمجرد أن تصل الرغبات البشرية إلى الذروة ، ستأتي الفوضى إلى العالم.”
الساحر العظيم براهام لا يشبع. ليس لديه نية لوقف بحثه عن المعرفة.
[لا داعي للقلق بشأن جسمك. الشيء الوحيد الذي سأفعله هو السفر إلى كنيسة ياتان للحصول على بركة ياتان.]
إنها جزء من غرائزه الطبيعية ، لذلك لا يمكن إدانته.
***
شروط إنهاء المهمة: اقبل روح براهام واصنع سفينة الروح من البافارنيوم التي باركها الإله ياتان.
“الأم…”
شروط إنهاء المهمة: تعلم تعويذة سحرية. احصل على جميع البافارنيوم المنتشرة في جميع أنحاء القارة.
“آآآك …!”
“كان العدد الإجمالي للبافارنيوم 28.”
لا بد أنه لعننا لكبح شهيتنا. ولكن ما هو الواقع؟
من هذا العدد ، يمتلك جريد حاليًا 11 بافارنيوم.
“… أنت تقول هذا أيضًا؟”
“أحتاج إلى 18 قطعة على الأقل من البافارنيوم لإعادة إنتاج رمح ليفائيل بشكل مثالي.”
جريد (الساحر العظيم)
إذا حصل على جميع أنواع البافارنيوم ، فسيكون لديه 10 قطع متبقية ، حتى لو صنع رمح ليفائيل . لا ، لم يكن بحاجة إلى التمسك برمح ليفائيل. يجب أن يكون قادرًا على إنشاء عنصر أفضل إذا استفاد من كل الـ 28 بافارنيوم. لكن مكافأة التعويدة السحرية جذبت جريد أكثر من البافارنيوم.
علاوة على ذلك.
“هل يمكنني حقًا تعلم السحر كحداد؟”
“بمجرد أن تصل الرغبات البشرية إلى الذروة ، ستأتي الفوضى إلى العالم.”
قد تكون تعويذة واحدة فقط ، لكنها كانت تعويذة من قبل ساحر عظيم. من الواضح أن التعويذة ستكون رائعة. قبل جريد المتحمس المهمة المتغيرة دون تردد.
“لقد أحببتك أكثر من أي شخص آخر.”
“حسنا! سأقبل طلبك!”
جريد (الساحر العظيم)
في نفس الوقت.
وبعبارة أخرى ، حدث ذلك عندما لم تعد الإلهة ريبيكا تسيطر على العالم. عندها فقط ستمارس غرائز الإله ياتان المدمرة.
[اختيار ممتاز!]
“لماذا لم يتم وضع أي حظر على الشياطين العظيمة؟”
صرخ جزء روح براهام وطار باتجاه جريد.
[لقد قبلت روح الساحر العظيم ، براهام.]
[براهام يحاول دخول جسمك. هل ترغب في القبول؟]
“سوف أتغلب على لعنة الكسل”.
“بالطبع!”
“ياتان ، سوف أتغلب على اللعنة التي وضعتها علينا وسوف أكون مخلصًا لغرائزي.”
في الوقت نفسه ، كان جسم جريد محاطًا بالضوء.
[طلبت منك أن تصنع لي سفينة الروح. ثم سأقوم من جديد. سأستطيع تكرار هذه القيامة عدة مرات في المستقبل. لكنك قلت إنك لا تستطيع أن تصنع سفينة الروح لأنك لا تستطيع أن تتلقى نعمة الإله ياتان؟]
[لقد قبلت روح الساحر العظيم ، براهام.]
“اللعنة …! اللعنة! براهاااام!”
[سيتم تغيير فئتك من سليل باجما إلى الساحر العظيم.]
[سأعطيك كل البافارنيوم الذي أمتلكه إذا سمحت لي باستعارة جسدك لمدة نصف يوم. بالإضافة إلى ذلك ، سأعلمك تعويذة واحدة.]
[من الآن فصاعدًا ، سوف يتحرك جسمك وفقًا لإرادة براهام.]
‘لا أستطيع أن أشعر بحيويتها.’
“رائع…”
من هذا العدد ، يمتلك جريد حاليًا 11 بافارنيوم.
أعضاء الفريق الذين يراقبون الموقف أخرجوا أصوات مؤثرة. كان ذلك بسبب أن نافذة حالة جريد كانت مذهلة بعد أن قبل روح براهام.
“براهام! سأقتلك!”
جريد (الساحر العظيم)
كان مشهد صراخ ونزيف ألفين ستون محزن ومضحك. حتى عندما كان إلفين ستون كان على وشك أن يقتل على يد العدو ، لم يستطع تحمل النعاس وأغلقت عيناه.
المستوى: 545
إلتوي تعبير براهام. عضت أنياب ماري الصغيرة رقبته وتم امتصاص كل الدم في نظامه ، مما تسبب في ألم لا يمكن تخيله. في هذا اليوم ، فقد براهام حياته الأبدية. وتم نفيه من العشيرة.
الصحة: 858،310
في نفس الوقت.
المانا: 13،965،000
لم تعرض نافذة معلومات المجموعة معلومات تفصيلية مثل قوة الهجوم ، والقوة السحرية ، والدفاع ، وقائمة المهارات ، وما إلى ذلك. ومع ذلك ، يمكنهم تخمينها إستنادًا إلى المستوى والصحة والمانا. تحدث جريد ذو الشعر الأبيض والعينين الأحمرين إلى أعضاء الفريق المفتوحة أعينهم.
لم تعرض نافذة معلومات المجموعة معلومات تفصيلية مثل قوة الهجوم ، والقوة السحرية ، والدفاع ، وقائمة المهارات ، وما إلى ذلك. ومع ذلك ، يمكنهم تخمينها إستنادًا إلى المستوى والصحة والمانا. تحدث جريد ذو الشعر الأبيض والعينين الأحمرين إلى أعضاء الفريق المفتوحة أعينهم.
وكانت هذه بداية أسوأ حالة.
“أنا ممتن للجميع. إن تأمين البافارنيوم أصبح الآن بلا معنى ، لذا عدوا إلى ريدان أولاً”.
“لا قيمة لعشيرتنا.”
باهات!
لم تعرض نافذة معلومات المجموعة معلومات تفصيلية مثل قوة الهجوم ، والقوة السحرية ، والدفاع ، وقائمة المهارات ، وما إلى ذلك. ومع ذلك ، يمكنهم تخمينها إستنادًا إلى المستوى والصحة والمانا. تحدث جريد ذو الشعر الأبيض والعينين الأحمرين إلى أعضاء الفريق المفتوحة أعينهم.
اختفى جسد جريد كالضوء.
باهات!
ترجمة : Don Kol
[إذا كان الأمر كذلك ، من فضلك أعطني الإذن لامتلاك جسمك.]
كانت برياش تحتضر. لماذا ا؟ يجب أن تكون لها حياة أبدية.
