الفصل 305
“لا ، اللعنة!”
شهد مصاصو الدماء المتوسطون صغارهم يضربون من يورا وهرعوا. ظهر الذعر على وجه يورا. كان مصاصو الدماء الصغار في منتصف الـ 200 ، بينما كان مصاصو الدماء المتوسطون على الأقل في المستوى 280. كان فرق المستوى بينهم كبيرًا جدًا لدرجة أن يورا لم تستطع إحداث أي ضرر على الإطلاق.
يمكن لسليل باجما ارتداء جميع أنواع المعدات دون قيد أو شرط. كانت هذه واحدة من أعظم نقاط القوة لسليل باجما ، وكانت مصدرًا لقوته التدميرية. ومع ذلك ، لم يتمكن من تجهيز إياروغت. كان ذلك بسبب أن إياروغت رفض جريد.
“كياااااك!”
– شيطان رديء؟ إن القوة الشيطانية التي أشعر بها منك ضعيفة للغاية وذات جودة منخفضة. أنت لا تستحق أن تكون سيدي.
[سليل باجما! نلتقي أخيرا!]
[لقد رفضت من قبل إياروغت.]
“إنكم تلهون حقًا ضد الزريعة الصغيرة!”
[لقد فشلت في ارتداء إياروغت.]
تحولت أجسادهم إلى دخان أسود ، لكنها لا تزال تلحق أضرار بهم . لقد كان هجومًا أبطل حتى الدخان الأسود.
لو لعنه إياروغت ، لكان بإمكانه إلغائها بالمهارة السلبية المناعية. لكن إياروغت لم يتسامح مع وجود جريد نفسه. لم تكن مسألة يمكن التغلب عليها بوضع الحصانة.
“كواك!”
حير جريد. لم يتخيل أبدًا أنه سيكون هناك عنصر لا يمكنه ارتدائه.
“في ذلك الوقت ، سأستخدم إعادة البناء للحداد الأسطوري.”
‘انه أمر محبط.’
لو لعنه إياروغت ، لكان بإمكانه إلغائها بالمهارة السلبية المناعية. لكن إياروغت لم يتسامح مع وجود جريد نفسه. لم تكن مسألة يمكن التغلب عليها بوضع الحصانة.
كانت هناك طريقة واحدة فقط لزيادة تصنيف عنصر من نوع النمو. استخدمه كثيرًا. ومع ذلك ، لم يتمكن جريد من ارتدائه لذلك لم يكن لديه طريقة لزيادة التصنيف. أراد جريد أن يصبح إياروغت سلاحًا أسطوريًا ، لذلك كان الآن في وضع صعب.
لكن رد براهام كان مفاجئًا.
“لا بد لي من زيادة قوتي الشيطانية؟”
“في ذلك الوقت ، سأستخدم إعادة البناء للحداد الأسطوري.”
رفض إياروغت جريد لأن قوته الشيطانية كانت منخفضة جدًا. إذا زاد من قوته الشيطانية ، فلن يرفض إياروغت جريد بعد الآن. لكن كان جريد غير راغب.
كانت أكبر ميزة لمسدس سحري هي سرعة الرصاص. كان من شبه المستحيل التعامل مع الرصاص ، على عكس السهام. كان العيب هو سرعة إطلاق البطيئة.
“كلما زادت القوة الشيطانية ، زاد احتمال ذهابي إلى الجحيم”.
[الرجاء مساعدتي!]
ارتفاع القوة الشيطانية. هذا يعني أنه سيصبح شيطانًا في وقت أقرب. السبب في أن جريد كان متأكد من ذلك كان بسبب نوافذ الإشعارات التي شاهدها عندما كان في الجحيم.
“هل تعرف يورا!!!؟”
[انتهت فترة الإسوداد.]
كان لم الشمل غير متوقع. كان ذلك لأن روح براهام لم تظهر في المدن 11 ~ 15. لنكون صادقين ، نسي جريد تقريبا حول وجود براهام.
[قوتك الشيطانية مختومة وعاد العرق الخاص بك لإنسان.]
كان مشروبًا بسعر 200 وون شربه جريد منذ أن كان طفلاً ، وكان من الصعب نطق إياروغت. لقد كان اختيارًا جيدًا لتغيير الاسم إلى شيء من السهل مناداته.
[من المستحيل على البشر العاديين دخول الجحيم. أنت مطرود من الجحيم.]
“هذه المرأة …! ما هي هويتك؟”
كان النظام قد قال ذلك بوضوح. كان من المستحيل على البشر الدخول والبقاء في الجحيم. وبعبارة أخرى ، إذا كانت قوته الشيطانية عالية بما يكفي للسماح له بدخول الجحيم ، فقد أصبح بالفعل شيطانًا.
وضعت يورا سلاحها السحري وأخرجت سيفا. استخدمت مهارة ‘السيف المشرق’ وأرجحته نحو مصاصي الدماء. تذوق مصاصو الدماء ألم حرق اللحم. لا يمكن لذروة السبف إلا الإعجاب بها.
‘شيطان…’
“حسنا.”
إذا لعب نوعًا معاديًا للبشر ، فهل من الممكن التقدم بشكل طبيعي في اللعبة؟ سيكون من الصعب. لن يكون قادرًا على الحفاظ على منصبه كسيد ريدان ، مما يعني انهيار مدجج بالعتاد. في أسوأ السيناريوهات ، سيترك أيرين وخان جانبه. أراد جريد تجنب أن يصبح شيطانًا قدر الإمكان.
لو لعنه إياروغت ، لكان بإمكانه إلغائها بالمهارة السلبية المناعية. لكن إياروغت لم يتسامح مع وجود جريد نفسه. لم تكن مسألة يمكن التغلب عليها بوضع الحصانة.
“في الوقت الحالي ، سأستخدم إياروغت فقط عند تنشيط الإسوداد.”
“كياااااك!”
إذا استخدمه لفترة وجيزة ، فإنه سيحسن فهمه للعنصر. إذا وصل إلى فهم 100٪ …
‘أنا سعيدة.’
“في ذلك الوقت ، سأستخدم إعادة البناء للحداد الأسطوري.”
يمكن لسليل باجما ارتداء جميع أنواع المعدات دون قيد أو شرط. كانت هذه واحدة من أعظم نقاط القوة لسليل باجما ، وكانت مصدرًا لقوته التدميرية. ومع ذلك ، لم يتمكن من تجهيز إياروغت. كان ذلك بسبب أن إياروغت رفض جريد.
كان سيغير إياروغت إلى روح أطاعته ، جاعلاً منه السيد المثالي لإياروغت. تشوه وجه جريد بطريقة شريرة كما تعهد.
كان مشروبًا بسعر 200 وون شربه جريد منذ أن كان طفلاً ، وكان من الصعب نطق إياروغت. لقد كان اختيارًا جيدًا لتغيير الاسم إلى شيء من السهل مناداته.
“سأغير اسمه إلى ياكولت.”
انضمت يورا إلى الفريق من المدينة الرابعة عشر فصاعدًا. كانت في المستوى 203 عندما انضمت. قد تكون في الرتبة الخامسة من حيث التصنيف والفئة الأسطورية ، لكن لم يكن مستواها منخفضًا جدًا؟ اعتبر أعضاء الحزب أن انضمام يورا كان سابقًا لأوانه. ستكون عبئا ، بدلا من مساعدة الفريق.
كان مشروبًا بسعر 200 وون شربه جريد منذ أن كان طفلاً ، وكان من الصعب نطق إياروغت. لقد كان اختيارًا جيدًا لتغيير الاسم إلى شيء من السهل مناداته.
وضعت يورا سلاحها السحري وأخرجت سيفا. استخدمت مهارة ‘السيف المشرق’ وأرجحته نحو مصاصي الدماء. تذوق مصاصو الدماء ألم حرق اللحم. لا يمكن لذروة السبف إلا الإعجاب بها.
“كوكوكوك…!”
‘انه أمر محبط.’
السيف الشيطاني إياروغت ، الذي كان يمتلك فن مبارزة تضاهي شيطان كبير. لن يمض وقت طويل حتى يداس كبريائه النبيل بوحشية.
بعد حوالي يومين من بدء فريق جريد بقتل مصاصي الدماء في المدينة العاشرة. ظهر الزعيم في وسط المدينة ، حيث تحطمت نوافذ أحد المباني. تمامًا مثل المدن 14 و 15 و 12 و 11 ، كان الزعيم بارون دم حقيقي.
***
صحيح. في الواقع لم يكن سلاح قاتل الشيطان الرئيسي مسدسًا سحريًا. يمتلك قاتل الشياطين مهارة إتقان الأسلحة ويمكنه استخدام جميع أنواع الأسلحة. كان فقط أن لديه مهارات سلبيه متخصصة في البندقية والمبارزة بيد واحدة.
انضمت يورا إلى الفريق من المدينة الرابعة عشر فصاعدًا. كانت في المستوى 203 عندما انضمت. قد تكون في الرتبة الخامسة من حيث التصنيف والفئة الأسطورية ، لكن لم يكن مستواها منخفضًا جدًا؟ اعتبر أعضاء الحزب أن انضمام يورا كان سابقًا لأوانه. ستكون عبئا ، بدلا من مساعدة الفريق.
يمكن لسليل باجما ارتداء جميع أنواع المعدات دون قيد أو شرط. كانت هذه واحدة من أعظم نقاط القوة لسليل باجما ، وكانت مصدرًا لقوته التدميرية. ومع ذلك ، لم يتمكن من تجهيز إياروغت. كان ذلك بسبب أن إياروغت رفض جريد.
لكنها تحدت توقعات الجميع. يبدو أن الفئة الأسطورية ، ذابح الشيطان ، قاتلة لجميع سليلي الشياطين. أظهر يورا قوة قتالية عالية ضد مصاصي الدماء.
“اللعنة عليك الإنسان!”
تاتانغ! تانغ تانغ!
“إنه لا يعرف حتى كيفية استخدامها بشكل صحيح.”
كان السلاح الرئيسي لذابح الشيطان هو مسدس سحري. للملائمة ، كان المسدس السحري سلاحًا لا يمكن إنتاجه إلا في منشأة كيمياء ويعتمد على قدرة التحكم لدى المستخدم. تطلبت تفريغ كمية ثابتة من القوة السحرية بسرعة وبشكل صحيح كرصاصة.
امتزج المسدس الأبيض النقي بجلد يورا الأبيض. في كل مرة تطلق رصاصة سحرية ، كان مصاصو الدماء السفليون يراقون الدم.
تطلب كل هجوم سلسلة من الخطوات ، لذا لم يكن الأمر سهلاً. إذا حصل جريد على مسدس سحري لاستخدامه ، فسوف يفشل أكثر من 100 مرة. ربما يستغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق لإطلاق رصاصة.
“كياااااك!”
لكن كانت يورا مختلفة. تعاملت بمهارة مع المسدس السحري بناءً على سيطرتها البارعة من وقتها كساحر أسود ، وكذلك موهبتها الفطرية. حتى المسلحين السحريين سيعجبون بمهارتها.
تاتانغ! تانغ تانغ!
“كواك!”
ارتفاع القوة الشيطانية. هذا يعني أنه سيصبح شيطانًا في وقت أقرب. السبب في أن جريد كان متأكد من ذلك كان بسبب نوافذ الإشعارات التي شاهدها عندما كان في الجحيم.
“كياااااك!”
‘انه أمر محبط.’
امتزج المسدس الأبيض النقي بجلد يورا الأبيض. في كل مرة تطلق رصاصة سحرية ، كان مصاصو الدماء السفليون يراقون الدم.
صاح مصاص دماء عندما رأى أقاربه يموتون من الرصاص. حكم مصاصو الدماء كمفترس من المستوى الأعلى ، لكنهم خافوا الآن من إنسان. علاوة على ذلك ، امرأة كورية! ارتفعت وطنية ذروة السيف للأفق.
“ما هذا…؟”
“في الوقت الحالي ، سأستخدم إياروغت فقط عند تنشيط الإسوداد.”
أظهر مصاصو الدماء تعابير الكفر. امرأة بشعر أسود مقيد. كانت جميلة للغاية لدرجة أنها جذبت مصاصي الدماء الذين اعتبروا البشر طعامًا ، ولم يكن لديها أي قوة إلهية. لكن قدراتها كانت مميتة لهم.
‘شيطان…’
تحولت أجسادهم إلى دخان أسود ، لكنها لا تزال تلحق أضرار بهم . لقد كان هجومًا أبطل حتى الدخان الأسود.
‘شيطان…’
“هذه المرأة …! ما هي هويتك؟”
نادى الشخص بشدة اسم يورا. هل كان جريد؟ لا. كان جريد يكافح مع إياروغت أثناء الصيد بمفرده. في المقام الأول ، لم يكن ينتبه ليورا. الشخص الذي اندفع لمساعدة يورا كان ذروة السيف. كانت يورا ابنة فخورة لكوريا الجنوبية ، لذلك لم يستطع تحمل إصابتها.
صاح مصاص دماء عندما رأى أقاربه يموتون من الرصاص. حكم مصاصو الدماء كمفترس من المستوى الأعلى ، لكنهم خافوا الآن من إنسان. علاوة على ذلك ، امرأة كورية! ارتفعت وطنية ذروة السيف للأفق.
“الإسوداد”.
“هل تعرف يورا!!!؟”
انتشرت القوة السحرية الدموية في جميع الاتجاهات. كانت موجة القوة السحرية هائلة. كانت أقوى بكثير من زعيم زنزانة عادي. ولكن لم يكن شيء مقارنة بإلفين ستون. شهد فريق جريد غارة على إلفين ستون ، لذلك لم يكن مصاصو الدماء البارون يشكلون تهديدًا.
“… هذا الشخص ، من الواضح أن ‘هل تعلم’ هي الكلمات الإنجليزية الوحيدة التي يتحدث بها.”
انتشرت القوة السحرية الدموية في جميع الاتجاهات. كانت موجة القوة السحرية هائلة. كانت أقوى بكثير من زعيم زنزانة عادي. ولكن لم يكن شيء مقارنة بإلفين ستون. شهد فريق جريد غارة على إلفين ستون ، لذلك لم يكن مصاصو الدماء البارون يشكلون تهديدًا.
“إنه لا يعرف حتى كيفية استخدامها بشكل صحيح.”
‘شيطان…’
نقر الحزب على لسانه في ميول ذروة السيف. ركزت يورا للتو على المعركة. المهارة السلبية التي كانت قاتلة لجميع الشياطين ، ‘التطهير’ تم إضافتها في الرصاص السحري وأطلقته علي سليلي الشيطان المخزين.
تاتانغ! تانغ تانغ!
تاتانغ! تانغ تانغ!
“سأغير اسمه إلى ياكولت.”
كانت أكبر ميزة لمسدس سحري هي سرعة الرصاص. كان من شبه المستحيل التعامل مع الرصاص ، على عكس السهام. كان العيب هو سرعة إطلاق البطيئة.
نقر!
على عكس بنادق المجتمع الحديث ، كان على البنادق السحرية أن تخضع لعملية الصقل السحرية ، مما يجعل سرعة الإطلاق بطيئة للغاية. كانت هذه مشكلة أساسية لا يمكن التغلب عليها ، حتى بمهارة يورا.
تاتانغ! تانغ تانغ!
نقر!
“إنه لا يعرف حتى كيفية استخدامها بشكل صحيح.”
أطلقت يورا النار على رأس برصاصة وأعادت تحميل قوتها السحرية.
“أنا أتي! يورا!”
“اللعنة عليك الإنسان!”
السيف الشيطاني إياروغت ، الذي كان يمتلك فن مبارزة تضاهي شيطان كبير. لن يمض وقت طويل حتى يداس كبريائه النبيل بوحشية.
اندفع مصاصو الدماء الباقون على قيد الحياة وأطلقوا أظافرهم الحادة نحو يورا.
[قوتك الشيطانية مختومة وعاد العرق الخاص بك لإنسان.]
“هذا!”
كشف جريد عن قوته من البداية. جعله السيف الأحمر والقوة المظلمة القادمة منه يبدو وكأنه حاصد أرواح.
كان فانتنر ، المدرع الوحيد للفريق ، يحمي زيدنوس. كان ذلك لأن زيدنوس استخدم تعويذة ذات نطاق واسع وجذب الأغرو . لم يستطع مساعدة يورا. دهس شخص ما عندما بدا فانتنر مصدومًا.
أظهر مصاصو الدماء تعابير الكفر. امرأة بشعر أسود مقيد. كانت جميلة للغاية لدرجة أنها جذبت مصاصي الدماء الذين اعتبروا البشر طعامًا ، ولم يكن لديها أي قوة إلهية. لكن قدراتها كانت مميتة لهم.
“يورا!”
دارت الأسهم مثل المثقاب واخترقت قلوب مصاصي الدماء. ربطت جيشوكا السهم الناري مع السهام الراقصة ، مما تسبب في انفجارها.
نادى الشخص بشدة اسم يورا. هل كان جريد؟ لا. كان جريد يكافح مع إياروغت أثناء الصيد بمفرده. في المقام الأول ، لم يكن ينتبه ليورا. الشخص الذي اندفع لمساعدة يورا كان ذروة السيف. كانت يورا ابنة فخورة لكوريا الجنوبية ، لذلك لم يستطع تحمل إصابتها.
تطلب كل هجوم سلسلة من الخطوات ، لذا لم يكن الأمر سهلاً. إذا حصل جريد على مسدس سحري لاستخدامه ، فسوف يفشل أكثر من 100 مرة. ربما يستغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق لإطلاق رصاصة.
“أنا أتي! يورا!”
لو لعنه إياروغت ، لكان بإمكانه إلغائها بالمهارة السلبية المناعية. لكن إياروغت لم يتسامح مع وجود جريد نفسه. لم تكن مسألة يمكن التغلب عليها بوضع الحصانة.
صاح ذروة السيف. في الواقع ، لم تكن يورا بحاجة إلى مساعدته. كانت فئة أسطورية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت فئة أسطورية تركز على القتال.
“… هذا الشخص ، من الواضح أن ‘هل تعلم’ هي الكلمات الإنجليزية الوحيدة التي يتحدث بها.”
سوباك!
اندفع مصاصو الدماء الباقون على قيد الحياة وأطلقوا أظافرهم الحادة نحو يورا.
وضعت يورا سلاحها السحري وأخرجت سيفا. استخدمت مهارة ‘السيف المشرق’ وأرجحته نحو مصاصي الدماء. تذوق مصاصو الدماء ألم حرق اللحم. لا يمكن لذروة السبف إلا الإعجاب بها.
كان النظام قد قال ذلك بوضوح. كان من المستحيل على البشر الدخول والبقاء في الجحيم. وبعبارة أخرى ، إذا كانت قوته الشيطانية عالية بما يكفي للسماح له بدخول الجحيم ، فقد أصبح بالفعل شيطانًا.
“يمكنك حتى استخدام مهارات المبارزة …!”
كان فانتنر ، المدرع الوحيد للفريق ، يحمي زيدنوس. كان ذلك لأن زيدنوس استخدم تعويذة ذات نطاق واسع وجذب الأغرو . لم يستطع مساعدة يورا. دهس شخص ما عندما بدا فانتنر مصدومًا.
صحيح. في الواقع لم يكن سلاح قاتل الشيطان الرئيسي مسدسًا سحريًا. يمتلك قاتل الشياطين مهارة إتقان الأسلحة ويمكنه استخدام جميع أنواع الأسلحة. كان فقط أن لديه مهارات سلبيه متخصصة في البندقية والمبارزة بيد واحدة.
لكن رد براهام كان مفاجئًا.
“إنكم تلهون حقًا ضد الزريعة الصغيرة!”
[لقد رفضت من قبل إياروغت.]
شهد مصاصو الدماء المتوسطون صغارهم يضربون من يورا وهرعوا. ظهر الذعر على وجه يورا. كان مصاصو الدماء الصغار في منتصف الـ 200 ، بينما كان مصاصو الدماء المتوسطون على الأقل في المستوى 280. كان فرق المستوى بينهم كبيرًا جدًا لدرجة أن يورا لم تستطع إحداث أي ضرر على الإطلاق.
ارتفاع القوة الشيطانية. هذا يعني أنه سيصبح شيطانًا في وقت أقرب. السبب في أن جريد كان متأكد من ذلك كان بسبب نوافذ الإشعارات التي شاهدها عندما كان في الجحيم.
“أين تنظر؟”
بي بي بيونغ!
سمع صوت جيشوكا بينما نظرت يورا حولها لإيجاد طريقة للهروب من مصاصي الدماء. كانت جيشوكا تتحدث إلى مصاصي الدماء.
“الإسوداد”.
“خصمك هو أنا!”
وضعت يورا سلاحها السحري وأخرجت سيفا. استخدمت مهارة ‘السيف المشرق’ وأرجحته نحو مصاصي الدماء. تذوق مصاصو الدماء ألم حرق اللحم. لا يمكن لذروة السبف إلا الإعجاب بها.
بي بي بيونغ!
***
دارت الأسهم مثل المثقاب واخترقت قلوب مصاصي الدماء. ربطت جيشوكا السهم الناري مع السهام الراقصة ، مما تسبب في انفجارها.
لم يكن براهام غير غاضب فحسب ، بل كان يتسول في الواقع. كان مختلفًا عن الشخصية التي عرفها جريد. كانت مهمة الفئة التي تم تركها مهجورة على وشك الخضوع للإضطرابات.
“لم أساعدك. كنت أحافظ فقط على تجربتي”.
“يورا!”
ابتسمت يورا للكلمات.
نقر الحزب على لسانه في ميول ذروة السيف. ركزت يورا للتو على المعركة. المهارة السلبية التي كانت قاتلة لجميع الشياطين ، ‘التطهير’ تم إضافتها في الرصاص السحري وأطلقته علي سليلي الشيطان المخزين.
‘أنا سعيدة.’
“لقد مر وقت طويل.”
بسبب موهبتها وجمالها الفطري ، كانت يورا دائمًا بمفردها. كان الناس من نفس الجنس يشعرون بالغيرة أو أرادوا اقتراض المال منها ، لذلك لم تفتح قلبها أبدًا لتكوين صداقات. لكن أعضاء مدجج بالعتاد كانوا مختلفين.
كووووه!
كانوا جميعًا من نفس المواهب التي لدى يورا. لم يعطوا يورا معاملة خاصة أو حاولوا إبقائها تحت السيطرة. استطاعت يورا أن تدرك مرة أخرى. كان من المجزي أن تكون مع شخص ما ، بدلاً من أن تكون وحيدة.
[سليل باجما! نلتقي أخيرا!]
‘من الجيد حقًا أن انضمامي إلى مدجج بالعتاد.’
ارتفاع القوة الشيطانية. هذا يعني أنه سيصبح شيطانًا في وقت أقرب. السبب في أن جريد كان متأكد من ذلك كان بسبب نوافذ الإشعارات التي شاهدها عندما كان في الجحيم.
السبب في انضمام يورا إلى مدجج بالعتاد كان بسبب جريد. أرادت أن تستعيد ترتيبها بسرعة من خلال الإنضمام إلى مدجج بالعتاد. كان هناك أيضا إعجابها الشخصي. كان جريد مختلف عن الرجال العاديين. كان غير مبال بها. بين الحين والآخر ، أظهر انزعاجًا.
‘انه أمر محبط.’
كان هذا الجانب جذابا ليورا. هل كانت ماسوشية؟ لا (ربما). شعرت يورا بالراحة مع الرجل الذي لم يمارس الضغط عليها. كانت النقطة الرئيسية أن مساعدة جريد في المسابقة الوطنية كانت جذابة للغاية. كانت المرة الأولى التي تعجب فيها بشخص ما ، لذلك أرادت يورا أن تكون بالقرب من جريد.
“في الوقت الحالي ، سأستخدم إياروغت فقط عند تنشيط الإسوداد.”
ومع ذلك ، فهي الآن تحب نقابة مدجج بالعتاد نفسها.
السيف الشيطاني إياروغت ، الذي كان يمتلك فن مبارزة تضاهي شيطان كبير. لن يمض وقت طويل حتى يداس كبريائه النبيل بوحشية.
“الأمر متروك هنا!”
“لا ، اللعنة!”
تشاينج!
لم يكن براهام غير غاضب فحسب ، بل كان يتسول في الواقع. كان مختلفًا عن الشخصية التي عرفها جريد. كانت مهمة الفئة التي تم تركها مهجورة على وشك الخضوع للإضطرابات.
بعد حوالي يومين من بدء فريق جريد بقتل مصاصي الدماء في المدينة العاشرة. ظهر الزعيم في وسط المدينة ، حيث تحطمت نوافذ أحد المباني. تمامًا مثل المدن 14 و 15 و 12 و 11 ، كان الزعيم بارون دم حقيقي.
[سليل باجما! نلتقي أخيرا!]
“الجرأة على إحداث فوضى في مدينتي! لا يمكن الصفح عنكم!”
“سأغير اسمه إلى ياكولت.”
كووووه!
انتشرت القوة السحرية الدموية في جميع الاتجاهات. كانت موجة القوة السحرية هائلة. كانت أقوى بكثير من زعيم زنزانة عادي. ولكن لم يكن شيء مقارنة بإلفين ستون. شهد فريق جريد غارة على إلفين ستون ، لذلك لم يكن مصاصو الدماء البارون يشكلون تهديدًا.
انتشرت القوة السحرية الدموية في جميع الاتجاهات. كانت موجة القوة السحرية هائلة. كانت أقوى بكثير من زعيم زنزانة عادي. ولكن لم يكن شيء مقارنة بإلفين ستون. شهد فريق جريد غارة على إلفين ستون ، لذلك لم يكن مصاصو الدماء البارون يشكلون تهديدًا.
[قوتك الشيطانية مختومة وعاد العرق الخاص بك لإنسان.]
“الإسوداد”.
[من المستحيل على البشر العاديين دخول الجحيم. أنت مطرود من الجحيم.]
كشف جريد عن قوته من البداية. جعله السيف الأحمر والقوة المظلمة القادمة منه يبدو وكأنه حاصد أرواح.
كان جريد يسرق البافارنيوم بدلاً من أداء المهمة ، لذلك من الواضح أن براهام سيكون غاضبًا. استقبله جريد بشكل محرج.
“كـ – كيوك! لماذا البشر أقوياء …؟”
سوباك!
تناثر زعيم المدينة العاشرة إلى دخان أسود. تم توزيع حلقة مصاص الدماء التي أسقطها على أعضاء مدجج بالعتاد.
“لم أساعدك. كنت أحافظ فقط على تجربتي”.
“حسنا.”
[من المستحيل على البشر العاديين دخول الجحيم. أنت مطرود من الجحيم.]
كان فهمه لإياروغت يقترب من 20 ٪. كان بطيئ للغاية ، لكنه كان على الأقل في ارتفاع. تعهد جريد مرة أخرى بإعادة تسميته ياكولت وبدأ في البحث عن البافارنيوم.
[قوتك الشيطانية مختومة وعاد العرق الخاص بك لإنسان.]
ثم واجه روح براهام في الكهف مع البافارنيوم. لقد كان لم الشمل بعد حوالي سنة ونصف من وقت ساتسفاي.
كشف جريد عن قوته من البداية. جعله السيف الأحمر والقوة المظلمة القادمة منه يبدو وكأنه حاصد أرواح.
[سليل باجما! نلتقي أخيرا!]
“في ذلك الوقت ، سأستخدم إعادة البناء للحداد الأسطوري.”
“إيه؟”
ترجمة : Don Kol
كان لم الشمل غير متوقع. كان ذلك لأن روح براهام لم تظهر في المدن 11 ~ 15. لنكون صادقين ، نسي جريد تقريبا حول وجود براهام.
نقر الحزب على لسانه في ميول ذروة السيف. ركزت يورا للتو على المعركة. المهارة السلبية التي كانت قاتلة لجميع الشياطين ، ‘التطهير’ تم إضافتها في الرصاص السحري وأطلقته علي سليلي الشيطان المخزين.
‘هل سيكون غاضبا؟’
– شيطان رديء؟ إن القوة الشيطانية التي أشعر بها منك ضعيفة للغاية وذات جودة منخفضة. أنت لا تستحق أن تكون سيدي.
كان جريد يسرق البافارنيوم بدلاً من أداء المهمة ، لذلك من الواضح أن براهام سيكون غاضبًا. استقبله جريد بشكل محرج.
“كلما زادت القوة الشيطانية ، زاد احتمال ذهابي إلى الجحيم”.
“لقد مر وقت طويل.”
كان فانتنر ، المدرع الوحيد للفريق ، يحمي زيدنوس. كان ذلك لأن زيدنوس استخدم تعويذة ذات نطاق واسع وجذب الأغرو . لم يستطع مساعدة يورا. دهس شخص ما عندما بدا فانتنر مصدومًا.
لكن رد براهام كان مفاجئًا.
“كلما زادت القوة الشيطانية ، زاد احتمال ذهابي إلى الجحيم”.
[الرجاء مساعدتي!]
السيف الشيطاني إياروغت ، الذي كان يمتلك فن مبارزة تضاهي شيطان كبير. لن يمض وقت طويل حتى يداس كبريائه النبيل بوحشية.
لم يكن براهام غير غاضب فحسب ، بل كان يتسول في الواقع. كان مختلفًا عن الشخصية التي عرفها جريد. كانت مهمة الفئة التي تم تركها مهجورة على وشك الخضوع للإضطرابات.
بسبب موهبتها وجمالها الفطري ، كانت يورا دائمًا بمفردها. كان الناس من نفس الجنس يشعرون بالغيرة أو أرادوا اقتراض المال منها ، لذلك لم تفتح قلبها أبدًا لتكوين صداقات. لكن أعضاء مدجج بالعتاد كانوا مختلفين.
ترجمة : Don Kol
لم يكن براهام غير غاضب فحسب ، بل كان يتسول في الواقع. كان مختلفًا عن الشخصية التي عرفها جريد. كانت مهمة الفئة التي تم تركها مهجورة على وشك الخضوع للإضطرابات.
“لقد مر وقت طويل.”
