قدر محقق خاص.
403: قدر محقق خاص.
خلال الشهادة، أبلغ كلاين الشرطة بصراحة أنه محقق خاص لم يكن متأكدًا جدًا مما يحدث. أما الدكتور آرون فقد وصف حلمه بالتفصيل على أنه سبب الحفر للعثور على الجثة.
‘هو ميت؟’
‘شكرا لك، أيها الإمبراطور روزيل، على اختراعك… قالت فورس داخليا بطريقة صادقة.
‘مات ويل أوسبتين؟’
نمت هذه الزهور في الدفيئة وكانت باهظة الثمن.
‘ويبدو أنه قد مات لبعض الوقت!’
مستفيدة من وقت فراغها، غيرت ملابسها واستأجرت عربة حصان للوصول إلى مقبرة غريم، التي كانت تقع في ضواحي القسم الغربي.
‘هل يمكن أن يكون هذا مزيفًا؟’
أراكم غدا إن شاء الله
ذهبت هي وشيو إلى قسم الإمبراطورة قبل ساعة لزيارة الفيسكونت غلاينت، وقد حصلوا بنجاح على اتفاق شفهي لاقتراض 400 جنيه بدون أي فائدة.
نظر كلاين إلى جسد الطفل في دهشة وشك حيث ظهرت العديد من الأفكار في ذهنه.
لورنس، الذي كان لديه تجاعيد فقط في زوايا عينيه، وضع الزهور وتنهد.
من ما كان يعرفه، كان ويل أوسبتين طفلًا خاصًا يمكن أن يكون له دخل في التسلسل 1 لمسار الوحش، أفعى الزئبق، بطريقة ما.
‘في لعبة العرافة التي لعبها، كانت “دكتور، حظك سيصبح سيئ” كافية لجعل آرون يعاني من سوء الحظ لفترة طويلة من الزمن. سمحت البجعة الورقية التي طواها بتحديد مكان إسقاط آرون النجمي في عالم الروح وغرسه بوحي اصطناعي. حتى فوق الضباب الرمادي، لم أستقبل سوى لمحة عن موقعه ولم أتمكن من الوصول إلى نتيجة فعالة… كيف يمكن لمثل هذا الطفل أن يموت دون سبب؟ هل مات قبل أحلام الدكتور آرون؟ ماذا عن عائلته؟’
أضاق كلاين عينيه، وعلى الرغم من الغثيان الشديد، فقد فحص بعناية الجسد المتحلل للغاية. لقد لاحظ بعض بطاقات التاروت الممزقة في التربة المحيطة.
أخبره حدسه الروحي أن الجثة التي أمامه كانت على الأرجح لويل أوسبتين.
~~~~~~~~~~
‘إنه أمر صادم حقًا ويصعب فهمه… يجب أن أذهب فوق الضباب الرمادي لاحقًا وأؤكد ما إذا كانت وفاة مزيفة من ويل أوسبتين… انتظر، ما علاقة هذا بي؟ لقد قررت بالفعل عدم التورط في هذه المسألة أكثر من ذلك، في حالة تشابكي مع أفعى زئبق ما. قد يكون هذا مرعبًا أكثر من التحفة المحتومة 0.08…’ خرج كلاين من ذهوله وقال لحارس المقبرة المرعوب والدكتور آرون، الذي كان على وشك الانهيار عقليا.
“أذعوا الشرطة!”
ضحك كلاين وأجاب بصوت عميق: “إنه مصير كل محقق خاص”.
“حسنا حسنا!” فوجئ حارس المقبرة في البداية قبل أن يكرر رده.
بينما تم نقل كلاين وآرون إلى مركز الشرطة بالقرب من مقبرة غريم، كانت فورس وال ترتدي فستانًا أسود طويل مع قبعة سوداء مع شبكة دقيقة متدلية. دخلت المقبرة الصامتة ووجدت قبر السيدة أوليسا.
مع مجرفه، استدار وهرب من الغابة، بسرعة كانت سريعة لدرجة أنه بدا كما لو كان يلاحقه زومبي.
بالنسبة له، كانت هذه أفضل طريقة يمكن أن تنتهي بها الأمور مع مسألة ويل أوسبتين. على الرغم من أن البجعة الورقية التي كان كلاين قد طواها فوق الضباب الرمادي لن تكشف عن أي شيء، ولن تكون هناك مشاكل مع أي عرافة بعد ذلك، إلا أنه كان لا يزال قلقًا قليلاً من أن يفكر بعض صقور الليل فجأة في شيء ما ويستخدموها للعثور على بعض الدلائل. والآن، مع وفاة ويل أوسبتين، قد تصل القضية قريبًا إلى طريق مسدود، وتوضع في الأرشيف، وتعلن مؤقتًا قضية مغلقة. لن يهتم بها أحد أكثر من دون أي تطورات جديدة.
“إذا كان ذلك الجسم ينتمي حقًا إلى ويل أوسبتين، فلا داعي للقلق بعد الآن.” توقف كلاين واستمر “آرون، هل وجدت أي شيء آخر غريب خلال هذه الفترة الزمنية؟ بغض النظر عن ما هو عليه.”
‘كما هو متوقع، إنه مجرد شخص عادي وليس حذرا على الإطلاق. في مثل هذا الموقف، ألا يجب أن يكون حذراً من الناس حوله الذين قد يكون لديهم نوايا خبيثة؟ من خلال كشف ظهرك، سيكون من السهل عليك أن تضرب بمجرف…’ نظر كلاين في الجزء الخلفي من حارس المقبرة وهز رأسه بتنهد.
‘إنه أمر صادم حقًا ويصعب فهمه… يجب أن أذهب فوق الضباب الرمادي لاحقًا وأؤكد ما إذا كانت وفاة مزيفة من ويل أوسبتين… انتظر، ما علاقة هذا بي؟ لقد قررت بالفعل عدم التورط في هذه المسألة أكثر من ذلك، في حالة تشابكي مع أفعى زئبق ما. قد يكون هذا مرعبًا أكثر من التحفة المحتومة 0.08…’ خرج كلاين من ذهوله وقال لحارس المقبرة المرعوب والدكتور آرون، الذي كان على وشك الانهيار عقليا.
عندما كان صقر ليل في تينغن، قرأ الكثير من ملفات القضايا واكتشف أن العديد من الضحايا انتهى بهم المطاف إلى أن يصبحوا ضحايا لأصحابهم.
“حسنا حسنا!” فوجئ حارس المقبرة في البداية قبل أن يكرر رده.
“هل هذا صحيح؟” تفاجأ آرون. لقد ضغط على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة وهتف بهدوء، “آلهة الليل الدائم تقف أعلى من الكون وأكثر من أبدية من الأبدية. مؤمنك المتواضع يصلي من أجل بركتك…”
بالتفكير في هذا، سار كلاين إلى الدكتور آرون، وانحنى، ومد له يده.
‘شكرا لك، أيها الإمبراطور روزيل، على اختراعك… قالت فورس داخليا بطريقة صادقة.
“هذا يظهر أنك تقدرين العلاقات.”
“لا يوجد شيء للخوف منه. لقد مات بالفعل.”
‘إنه أمر صادم حقًا ويصعب فهمه… يجب أن أذهب فوق الضباب الرمادي لاحقًا وأؤكد ما إذا كانت وفاة مزيفة من ويل أوسبتين… انتظر، ما علاقة هذا بي؟ لقد قررت بالفعل عدم التورط في هذه المسألة أكثر من ذلك، في حالة تشابكي مع أفعى زئبق ما. قد يكون هذا مرعبًا أكثر من التحفة المحتومة 0.08…’ خرج كلاين من ذهوله وقال لحارس المقبرة المرعوب والدكتور آرون، الذي كان على وشك الانهيار عقليا.
“… إنه الموت الذي يخيفني.” هدأ آرون قليلاً، وبدون قبول مساعدة كلاين، نهض بنفسه.
“إذا كان ذلك الجسم ينتمي حقًا إلى ويل أوسبتين، فلا داعي للقلق بعد الآن.” توقف كلاين واستمر “آرون، هل وجدت أي شيء آخر غريب خلال هذه الفترة الزمنية؟ بغض النظر عن ما هو عليه.”
كان معطفه الأسود مغطى بالتراب، وشعر كلاين بألم قلبه للملابس لسبب محير.
‘إنه أمر صادم حقًا ويصعب فهمه… يجب أن أذهب فوق الضباب الرمادي لاحقًا وأؤكد ما إذا كانت وفاة مزيفة من ويل أوسبتين… انتظر، ما علاقة هذا بي؟ لقد قررت بالفعل عدم التورط في هذه المسألة أكثر من ذلك، في حالة تشابكي مع أفعى زئبق ما. قد يكون هذا مرعبًا أكثر من التحفة المحتومة 0.08…’ خرج كلاين من ذهوله وقال لحارس المقبرة المرعوب والدكتور آرون، الذي كان على وشك الانهيار عقليا.
‘أنا من النوع الذي لا يتحمل رؤية أي شيء ثمين يتضرر…’ تنهد داخليا بعاطفة.
سعل حتى انحشرت رجليه وسقطت على الأرض. بدا وكأنه سيموت في أي لحظة من الاختناق.
‘شكرا لك، أيها الإمبراطور روزيل، على اختراعك… قالت فورس داخليا بطريقة صادقة.
لاحظ كلاين أن آرون كان لا يزال يشعر بالذعر، ضحك وقال، “في مثل هذه الأوقات، فإن الصلاة إلى الإله الذي تؤمن به له تأثير رائع.”
فكر آرون في ذلك وهز رأسه.
“هل هذا صحيح؟” تفاجأ آرون. لقد ضغط على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة وهتف بهدوء، “آلهة الليل الدائم تقف أعلى من الكون وأكثر من أبدية من الأبدية. مؤمنك المتواضع يصلي من أجل بركتك…”
بعد تكرار ذلك مرارًا وتكرارًا، هدأ تدريجيًا، ولم يعد يشعر بالرعب كما كان من قبل.
‘إنه أمر صادم حقًا ويصعب فهمه… يجب أن أذهب فوق الضباب الرمادي لاحقًا وأؤكد ما إذا كانت وفاة مزيفة من ويل أوسبتين… انتظر، ما علاقة هذا بي؟ لقد قررت بالفعل عدم التورط في هذه المسألة أكثر من ذلك، في حالة تشابكي مع أفعى زئبق ما. قد يكون هذا مرعبًا أكثر من التحفة المحتومة 0.08…’ خرج كلاين من ذهوله وقال لحارس المقبرة المرعوب والدكتور آرون، الذي كان على وشك الانهيار عقليا.
رسم كلاين شعارًا مقدسًا مثلثًا على صدره وهمس بصمت، ‘إله البخار والآلات، مؤمنك غير المؤمن تمامًا يتوسل من أجل بركاتك…’
على حد علمها، فإن معظم الزهور التي استخدمها النبلاء لمآدبهم الشتوية جاءت من بيوت الدفيئة، في حين تم تسليم جزء صغير مباشرة من الجنوب الدافئ بواسطة المناطيد. كان هذا أكثر مما قد يتحمله العامل العادي من الطبقة المتوسطة.
بينما كان يتحدث، لم يستطع إلا أن يضحك على نفسه، مشتبهًا في أنه قد يتعرض للضرب حتى الموت عن طريق البرق على الفور.
كان ذلك في وقت مبكر من فصل الشتاء، وقد ذبلت معظم الأزهار منذ فترة طويلة، لكن فورس اشترى حفنة من الزهور العادية.
‘ومع ذلك، فإن البرق والرعد ينتميان للورد العواصف، وهو ليس في نطاق إله البخار والآلات…’ فكر كلاين في طريقة مسترخية.
ذهبت هي وشيو إلى قسم الإمبراطورة قبل ساعة لزيارة الفيسكونت غلاينت، وقد حصلوا بنجاح على اتفاق شفهي لاقتراض 400 جنيه بدون أي فائدة.
بعد حوالي الـ20 دقيقة، وجد الاثنان نفسيهما جالسين في غرفة استجواب في مركز شرطة قريب.
بعد حوالي الـ20 دقيقة، وجد الاثنان نفسيهما جالسين في غرفة استجواب في مركز شرطة قريب.
نمت هذه الزهور في الدفيئة وكانت باهظة الثمن.
خلال الشهادة، أبلغ كلاين الشرطة بصراحة أنه محقق خاص لم يكن متأكدًا جدًا مما يحدث. أما الدكتور آرون فقد وصف حلمه بالتفصيل على أنه سبب الحفر للعثور على الجثة.
ذلك كل شيئ
كان بإمكان لكلاين أن يرى بالتفصيل أن الشرطة لم تصدقه على الإطلاق، ولكن بعد أن خرجوا لفترة من الوقت، غيروا مواقفهم على الفور، قائلين أنه لم يوجد شيء مريب حول الدكتور آرون والمحقق موريارتي. كل ما كان عليهم فعله هو التوقيع على أقوالهم والرحيل.
“إذا كان ذلك الجسم ينتمي حقًا إلى ويل أوسبتين، فلا داعي للقلق بعد الآن.” توقف كلاين واستمر “آرون، هل وجدت أي شيء آخر غريب خلال هذه الفترة الزمنية؟ بغض النظر عن ما هو عليه.”
فوجئ آرون، لكن كلاين لم يتفاجأ. كان من الواضح أن صقور الليل قد شاركوا
“أذعوا الشرطة!”
لورنس، الذي كان لديه تجاعيد فقط في زوايا عينيه، وضع الزهور وتنهد.
تم توضيح أفضلية توجيه الطبيب إلى كاتدرائية النجوم المتعددة مسبقًا.
‘ويبدو أنه قد مات لبعض الوقت!’
بينما كان يتحدث، لم يستطع إلا أن يضحك على نفسه، مشتبهًا في أنه قد يتعرض للضرب حتى الموت عن طريق البرق على الفور.
قبل مغادرة مركز الشرطة، لم يفاجأ كلاين برؤية شخصية مألوفة. كان صقر الليل الذي دخل حلمه في وقت سابق.
كان الرجل في الخدمة، الذي كان على الأرجح قائدا، لا يزال يرتدي معطفا رماديًا وكان من الواضح أنه أكثر مقاومة للبرد من كلاين. مسحت عينوه الزرقاء وجه كلاين دون أي علامات على وجود شذوذ، متظاهرًا بأنه مفتش كبير.
“هل هذا صحيح؟” تفاجأ آرون. لقد ضغط على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة وهتف بهدوء، “آلهة الليل الدائم تقف أعلى من الكون وأكثر من أبدية من الأبدية. مؤمنك المتواضع يصلي من أجل بركتك…”
دفع كلاين، الذي كان يتظاهر أيضًا بأنه محقق خاص عادي، نظارته، ووضع قبعته الرسمية، وترك المحطة مع الدكتور آرون في عربة.
فصل ناقص، وكالعادة سيتم إطلاقه مع فصول الغد
‘ومع ذلك، فإن البرق والرعد ينتميان للورد العواصف، وهو ليس في نطاق إله البخار والآلات…’ فكر كلاين في طريقة مسترخية.
بعد أن أمر سائق عربة النقل الخاصة به بالتوجه إلى شارع مينسك أولاً، التفت آرون إلى كلاين وقال، “شارلوك، هل تعتقد أن هذه ستكون نهاية الأمر؟”
استقامة على الفور، وأغلقت عينيها، واستذكرت الماضي بهدوء.
“إذا كان ذلك الجسم ينتمي حقًا إلى ويل أوسبتين، فلا داعي للقلق بعد الآن.” توقف كلاين واستمر “آرون، هل وجدت أي شيء آخر غريب خلال هذه الفترة الزمنية؟ بغض النظر عن ما هو عليه.”
كان بإمكان لكلاين أن يرى بالتفصيل أن الشرطة لم تصدقه على الإطلاق، ولكن بعد أن خرجوا لفترة من الوقت، غيروا مواقفهم على الفور، قائلين أنه لم يوجد شيء مريب حول الدكتور آرون والمحقق موريارتي. كل ما كان عليهم فعله هو التوقيع على أقوالهم والرحيل.
فكر آرون في ذلك وهز رأسه.
كان طلب الفيسكونت غلاينت الوحيد أن يرافقه المتجاوزين إلى التجمع الذي سيعقده السيد A الليلة لضمان سلامته. كان حريصًا على شراء بلورة سم قنديل البحر الملكي حتى يتمكن من إكمال صنع جرعة الصيدلي.
“لا.”
فتحت فورس عينيها وأدارت رأسها، مدركةً أن السيد لورانس، من عائلة إبراهيم، ظهر هناك أيضًا في مرحلة ما. كان يحمل أيضًا باقة من الزهور العادية ولكن الأنيقة في يده.
“هذا يستحق الاحتفال!” تنهد كلاين وقال بابتسامة.
أضاق كلاين عينيه، وعلى الرغم من الغثيان الشديد، فقد فحص بعناية الجسد المتحلل للغاية. لقد لاحظ بعض بطاقات التاروت الممزقة في التربة المحيطة.
بالنسبة له، كانت هذه أفضل طريقة يمكن أن تنتهي بها الأمور مع مسألة ويل أوسبتين. على الرغم من أن البجعة الورقية التي كان كلاين قد طواها فوق الضباب الرمادي لن تكشف عن أي شيء، ولن تكون هناك مشاكل مع أي عرافة بعد ذلك، إلا أنه كان لا يزال قلقًا قليلاً من أن يفكر بعض صقور الليل فجأة في شيء ما ويستخدموها للعثور على بعض الدلائل. والآن، مع وفاة ويل أوسبتين، قد تصل القضية قريبًا إلى طريق مسدود، وتوضع في الأرشيف، وتعلن مؤقتًا قضية مغلقة. لن يهتم بها أحد أكثر من دون أي تطورات جديدة.
رسم كلاين شعارًا مقدسًا مثلثًا على صدره وهمس بصمت، ‘إله البخار والآلات، مؤمنك غير المؤمن تمامًا يتوسل من أجل بركاتك…’
استرخ آرون وسأل بشكل مرتاب، “بصراحة، لا أعتقد أن بياني كان مقنعًا للغاية. لماذا اختار رجال الشرطة تصديقه في النهاية؟”
نمت هذه الزهور في الدفيئة وكانت باهظة الثمن.
تظاهر كلاين بالحيرة وقال: “لا أعلم أيضًا، اعتقدت أنه سيتعين عليّ أن أحمل محامي على إعادتي إلى المنزل مرة أخرى- لا، إنقاذي”.
سعال! سعال! سعال!
ابتسم آرون وقال: “شارلوك، يبدو أنه لديك خبرة كبيرة في إن يتم إرسالك إلى مركز الشرطة؟”
ضحك كلاين وأجاب بصوت عميق: “إنه مصير كل محقق خاص”.
…
بينما تم نقل كلاين وآرون إلى مركز الشرطة بالقرب من مقبرة غريم، كانت فورس وال ترتدي فستانًا أسود طويل مع قبعة سوداء مع شبكة دقيقة متدلية. دخلت المقبرة الصامتة ووجدت قبر السيدة أوليسا.
“إذا كان ذلك الجسم ينتمي حقًا إلى ويل أوسبتين، فلا داعي للقلق بعد الآن.” توقف كلاين واستمر “آرون، هل وجدت أي شيء آخر غريب خلال هذه الفترة الزمنية؟ بغض النظر عن ما هو عليه.”
ذهبت هي وشيو إلى قسم الإمبراطورة قبل ساعة لزيارة الفيسكونت غلاينت، وقد حصلوا بنجاح على اتفاق شفهي لاقتراض 400 جنيه بدون أي فائدة.
‘كما هو متوقع، إنه مجرد شخص عادي وليس حذرا على الإطلاق. في مثل هذا الموقف، ألا يجب أن يكون حذراً من الناس حوله الذين قد يكون لديهم نوايا خبيثة؟ من خلال كشف ظهرك، سيكون من السهل عليك أن تضرب بمجرف…’ نظر كلاين في الجزء الخلفي من حارس المقبرة وهز رأسه بتنهد.
كان طلب الفيسكونت غلاينت الوحيد أن يرافقه المتجاوزين إلى التجمع الذي سيعقده السيد A الليلة لضمان سلامته. كان حريصًا على شراء بلورة سم قنديل البحر الملكي حتى يتمكن من إكمال صنع جرعة الصيدلي.
وجدت أودري قرن طائر أحادي القرن بالغ في خزانة العائلة، وأخرجت واحد باسم إجراء تجربة بيولوجية، مما عوض جزءًا من دينها.
بالنسبة له، كانت هذه أفضل طريقة يمكن أن تنتهي بها الأمور مع مسألة ويل أوسبتين. على الرغم من أن البجعة الورقية التي كان كلاين قد طواها فوق الضباب الرمادي لن تكشف عن أي شيء، ولن تكون هناك مشاكل مع أي عرافة بعد ذلك، إلا أنه كان لا يزال قلقًا قليلاً من أن يفكر بعض صقور الليل فجأة في شيء ما ويستخدموها للعثور على بعض الدلائل. والآن، مع وفاة ويل أوسبتين، قد تصل القضية قريبًا إلى طريق مسدود، وتوضع في الأرشيف، وتعلن مؤقتًا قضية مغلقة. لن يهتم بها أحد أكثر من دون أي تطورات جديدة.
‘ومع ذلك، فإن البرق والرعد ينتميان للورد العواصف، وهو ليس في نطاق إله البخار والآلات…’ فكر كلاين في طريقة مسترخية.
كما طرحت شرطًا إضافيًا لافيسكونت غلاينت للحصول على مساعدة أطفال الدوق نيغان لتأكيد ما إذا كانت عينات التنين في الخزانة تحتوي على دم الصياد ذو الألف وجه وما إذا كان لا يزال هناك نقاط ضوئية تومض في الداخل.
عندما تمت تسوية القرض، لم زكن فورس في عجلة من أمرها للصلاة إلى السيد الأحمق لإغلاق الصفقة في أسرع وقت ممكن، لأن ذلك سيجعل شيو تحمل شك حدسي إذا تطورت الأمور بسرعة كبيرة.
نظر كلاين إلى جسد الطفل في دهشة وشك حيث ظهرت العديد من الأفكار في ذهنه.
مستفيدة من وقت فراغها، غيرت ملابسها واستأجرت عربة حصان للوصول إلى مقبرة غريم، التي كانت تقع في ضواحي القسم الغربي.
رسم كلاين شعارًا مقدسًا مثلثًا على صدره وهمس بصمت، ‘إله البخار والآلات، مؤمنك غير المؤمن تمامًا يتوسل من أجل بركاتك…’
بالتفكير في هذا، سار كلاين إلى الدكتور آرون، وانحنى، ومد له يده.
بمعرفة قانون حفظ وعدم تدمير خصائص المتجاوزين، أدركت فورس أن المكون الرئيسي الذي حولها إلى مبتدئ هو خاصية التجاوز التي خلفتها السيدة أوليسا. بطريقة ما، ورثت قوتها.
“هذا يظهر أنك تقدرين العلاقات.”
لذلك، لم تستطع إلا الزيارة ووضع باقة من الزهور أمام قبر السيدة أوليسا وشكرها.
كان ذلك في وقت مبكر من فصل الشتاء، وقد ذبلت معظم الأزهار منذ فترة طويلة، لكن فورس اشترى حفنة من الزهور العادية.
بالنسبة له، كانت هذه أفضل طريقة يمكن أن تنتهي بها الأمور مع مسألة ويل أوسبتين. على الرغم من أن البجعة الورقية التي كان كلاين قد طواها فوق الضباب الرمادي لن تكشف عن أي شيء، ولن تكون هناك مشاكل مع أي عرافة بعد ذلك، إلا أنه كان لا يزال قلقًا قليلاً من أن يفكر بعض صقور الليل فجأة في شيء ما ويستخدموها للعثور على بعض الدلائل. والآن، مع وفاة ويل أوسبتين، قد تصل القضية قريبًا إلى طريق مسدود، وتوضع في الأرشيف، وتعلن مؤقتًا قضية مغلقة. لن يهتم بها أحد أكثر من دون أي تطورات جديدة.
لذلك، لم تستطع إلا الزيارة ووضع باقة من الزهور أمام قبر السيدة أوليسا وشكرها.
نمت هذه الزهور في الدفيئة وكانت باهظة الثمن.
فكر آرون في ذلك وهز رأسه.
‘شكرا لك، أيها الإمبراطور روزيل، على اختراعك… قالت فورس داخليا بطريقة صادقة.
بعد فترة، استقرت حالة لورانس أخيرًا. مسح اللعاب من زاوية فمه وابتسم لفورس.
على حد علمها، فإن معظم الزهور التي استخدمها النبلاء لمآدبهم الشتوية جاءت من بيوت الدفيئة، في حين تم تسليم جزء صغير مباشرة من الجنوب الدافئ بواسطة المناطيد. كان هذا أكثر مما قد يتحمله العامل العادي من الطبقة المتوسطة.
403: قدر محقق خاص.
وقفت فورس أمام شواهد القبور السوداء، ألقت نظرة عميقة على صورة السيدة أوليسا قبل أن تنحني لتضع الزهور وتهمس، “شكرا لك”.
استقامة على الفور، وأغلقت عينيها، واستذكرت الماضي بهدوء.
كان بإمكان لكلاين أن يرى بالتفصيل أن الشرطة لم تصدقه على الإطلاق، ولكن بعد أن خرجوا لفترة من الوقت، غيروا مواقفهم على الفور، قائلين أنه لم يوجد شيء مريب حول الدكتور آرون والمحقق موريارتي. كل ما كان عليهم فعله هو التوقيع على أقوالهم والرحيل.
في هذه اللحظة، سمعت صوتًا قديمًا.
فصل ناقص، وكالعادة سيتم إطلاقه مع فصول الغد
“أنتِ حقا سيدة جيدة وطيبة القلب.”
خلال الشهادة، أبلغ كلاين الشرطة بصراحة أنه محقق خاص لم يكن متأكدًا جدًا مما يحدث. أما الدكتور آرون فقد وصف حلمه بالتفصيل على أنه سبب الحفر للعثور على الجثة.
فتحت فورس عينيها وأدارت رأسها، مدركةً أن السيد لورانس، من عائلة إبراهيم، ظهر هناك أيضًا في مرحلة ما. كان يحمل أيضًا باقة من الزهور العادية ولكن الأنيقة في يده.
كان بإمكان لكلاين أن يرى بالتفصيل أن الشرطة لم تصدقه على الإطلاق، ولكن بعد أن خرجوا لفترة من الوقت، غيروا مواقفهم على الفور، قائلين أنه لم يوجد شيء مريب حول الدكتور آرون والمحقق موريارتي. كل ما كان عليهم فعله هو التوقيع على أقوالهم والرحيل.
قالت فورس بصدق: “لا، هذه ليس أنني جيده ولا هي طيبة. أعطتني السيدة أوليسا ذات مرة، شخص فقد والدتها، فترة دفء لا تنسى”.
نظر كلاين إلى جسد الطفل في دهشة وشك حيث ظهرت العديد من الأفكار في ذهنه.
كانت عيناها رطبة فجأة.
نظر لورانس إلى الأمام، وعيناه غير مركزة قليلاً. سعل بخفة، وقال بضحكة حزينة وساخرة من النفس، “قد تكون حياتي على وشك الانتهاء…”
لورنس، الذي كان لديه تجاعيد فقط في زوايا عينيه، وضع الزهور وتنهد.
على حد علمها، فإن معظم الزهور التي استخدمها النبلاء لمآدبهم الشتوية جاءت من بيوت الدفيئة، في حين تم تسليم جزء صغير مباشرة من الجنوب الدافئ بواسطة المناطيد. كان هذا أكثر مما قد يتحمله العامل العادي من الطبقة المتوسطة.
استقامة على الفور، وأغلقت عينيها، واستذكرت الماضي بهدوء.
“هذا يظهر أنك تقدرين العلاقات.”
بعد الدردشة لفترة، عندما كانت فورس على وشك المغادرة، بدأ لورانس، الذي كان يلوح في وداعها، فجأة بالسعال بعنف.
“أذعوا الشرطة!”
“هذا يظهر أنك تقدرين العلاقات.”
سعال! سعال! سعال!
استقامة على الفور، وأغلقت عينيها، واستذكرت الماضي بهدوء.
سعل حتى انحشرت رجليه وسقطت على الأرض. بدا وكأنه سيموت في أي لحظة من الاختناق.
لاحظ كلاين أن آرون كان لا يزال يشعر بالذعر، ضحك وقال، “في مثل هذه الأوقات، فإن الصلاة إلى الإله الذي تؤمن به له تأثير رائع.”
كطبيب تخرج من مدرسة معتمدة، لم تتردد فورس في الالتفاف والانحناء والبدء في تقديم الإسعافات الأولية.
لاحظ كلاين أن آرون كان لا يزال يشعر بالذعر، ضحك وقال، “في مثل هذه الأوقات، فإن الصلاة إلى الإله الذي تؤمن به له تأثير رائع.”
بعد فترة، استقرت حالة لورانس أخيرًا. مسح اللعاب من زاوية فمه وابتسم لفورس.
أضاق كلاين عينيه، وعلى الرغم من الغثيان الشديد، فقد فحص بعناية الجسد المتحلل للغاية. لقد لاحظ بعض بطاقات التاروت الممزقة في التربة المحيطة.
“سيدتي، هل يمكنك إعادتي إلى الفندق؟”
أخبره حدسه الروحي أن الجثة التي أمامه كانت على الأرجح لويل أوسبتين.
استرخ آرون وسأل بشكل مرتاب، “بصراحة، لا أعتقد أن بياني كان مقنعًا للغاية. لماذا اختار رجال الشرطة تصديقه في النهاية؟”
“ليس هناك أى مشكلة.” ساعدته فورس على قدميه.
نظر لورانس إلى الأمام، وعيناه غير مركزة قليلاً. سعل بخفة، وقال بضحكة حزينة وساخرة من النفس، “قد تكون حياتي على وشك الانتهاء…”
نظر لورانس إلى الأمام، وعيناه غير مركزة قليلاً. سعل بخفة، وقال بضحكة حزينة وساخرة من النفس، “قد تكون حياتي على وشك الانتهاء…”
“أذعوا الشرطة!”
~~~~~~~~~~
كان طلب الفيسكونت غلاينت الوحيد أن يرافقه المتجاوزين إلى التجمع الذي سيعقده السيد A الليلة لضمان سلامته. كان حريصًا على شراء بلورة سم قنديل البحر الملكي حتى يتمكن من إكمال صنع جرعة الصيدلي.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
فصل ناقص، وكالعادة سيتم إطلاقه مع فصول الغد
ذلك كل شيئ
‘هو ميت؟’
أراكم غدا إن شاء الله
كان ذلك في وقت مبكر من فصل الشتاء، وقد ذبلت معظم الأزهار منذ فترة طويلة، لكن فورس اشترى حفنة من الزهور العادية.
بالنسبة له، كانت هذه أفضل طريقة يمكن أن تنتهي بها الأمور مع مسألة ويل أوسبتين. على الرغم من أن البجعة الورقية التي كان كلاين قد طواها فوق الضباب الرمادي لن تكشف عن أي شيء، ولن تكون هناك مشاكل مع أي عرافة بعد ذلك، إلا أنه كان لا يزال قلقًا قليلاً من أن يفكر بعض صقور الليل فجأة في شيء ما ويستخدموها للعثور على بعض الدلائل. والآن، مع وفاة ويل أوسبتين، قد تصل القضية قريبًا إلى طريق مسدود، وتوضع في الأرشيف، وتعلن مؤقتًا قضية مغلقة. لن يهتم بها أحد أكثر من دون أي تطورات جديدة.
إستمتعوا~~~~~~~~~
بينما كان يتحدث، لم يستطع إلا أن يضحك على نفسه، مشتبهًا في أنه قد يتعرض للضرب حتى الموت عن طريق البرق على الفور.
“هل هذا صحيح؟” تفاجأ آرون. لقد ضغط على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة وهتف بهدوء، “آلهة الليل الدائم تقف أعلى من الكون وأكثر من أبدية من الأبدية. مؤمنك المتواضع يصلي من أجل بركتك…”
