إيداع.
404: إيداع.
بعد دخول حالة التأمل وإكمال جميع خطوات الإستنباء الروحي، فتح كلاين عينيه ونظر إلى النتيجة.
‘ما هو غير مهم. المهم أن أفي بوعدي…’ حذرت فورس نفسها.
القسم الغربي، فندق كارلبينسا.
بالإضافة إلى كل هذه الأشياء، شعر لورانس بوضوح أن حياته قد وصلت لنهايتها.
كتسلسل 1، لم تكن أفعى الزئبق واحد فقط. يمكن أن يكون هناك ما يصل إلى ثلاثة في نفس الوقت!
ساعدت فورس لورانس إلى غرفته ووضعته على السرير.
كان فندقًا فخمًا نوعًا ما، مع سجاد سميك ناعم، أصفر رمادي في كل مكان باستثناء الحمام. علقت على الجدران تقاليد للوحات زيتية شهيرة.
تمامًا عندما كانت على وشك الاستدارة والسؤال، شعرت فجأة بتقلب قوي للروحانية في الغرفة.
كان لورانس يلهث من الهواء وقال: “شكرا لك أيها الأنسة وال، واغفري لرجل يحتضر لعدم قدرته على الانحناء”.
كالعادة، حافظت فورس على كسلها المعتاد، وفي حالات نادرة، غطت نفسها بغطاء، مما أخفى وجهها بالظلال.
“لا، أيها السيد لورانس، لقد خفت مشكلتك. كطبيبة سابقة، يمكنني أن أخبرك دون شك أنه لا يزال بإمكانك العيش. بعد قسط من الراحة، سنذهب إلى عيادة أو مستشفى”. واسته فورس.
كان الغلاف الورقي لدفتر الملاحظات أخضر برونزي، مما أعطى شعورًا قديمًا جدًا.
ابتسم لورانس. “أعرف حالتي الجسدية بشكل جيد للغاية. لستِ مضطرة إلى مواساتي. إلى جانب ذلك، أنا هاوي تنجيم. كان لدي بالفعل حدس أنني سأموت في هذا الفندق في باكلوند.”
بعد الانتهاء من تحضيراته، أخذ كلاين ورق جلد الماعز وكتب جملة العرافة “ويل أوسبتين ميت تماما”.
‘لننسى ذلك، ليست هناك حاجة لإضاعة المزيد من الوقت في هذا. أنا لا أخطط للتدخل على أي حال…’ أبعد كلاين البندول الروحي واستعد للعودة إلى العالم الحقيقي.
ماعدا بعض الإخفاء السطحي، كان كل ما قاله هو الحقيقة. لقد كان قريبًا بالفعل من الثمانين عامًا، ولم يعد ذلك الشاب القوي والنشيط من قبل. لولا جرعات التسلسل التي رفعت بنيته، لكان قد دفن بالفعل في مقبرة عشوائية ما.
404: إيداع.
قال لورنس ضاحكًا بصعوبة كبيرة، “أعني الأنسة. وال، هل ستساعدينني؟”
في الأصل، اعتقد لورنس أنه يمكن أن يعيش لمدة عشر سنوات أخرى، ولكن من كان ليظن أنه سيواجه تمرداً سببه المسافر السابق بوتيس. لقد عانى من إصابات خطيرة نسبيًا على يد نظام الشفق، وتوفي جميع أحفاده المتبقين في تلك الكارثة.
…
لقد وجه له هذا ضربة قوية، ولم يتمكن من التعافي منه تقريبًا. أدى البحث عن إخوته وأحفادهم في باكلوند إلى تلقيه أخبارًا عن وفاتهم، مما وجه له ضربة كبيرة لسلامته العقلية مرة أخرى.
فجأة بدا وكأنه أصبح صافياً ذهنيا بينما قال لفورس، “السيدة وال، هل يمكنك النزول إلى الطابق الأول وجلب إبريق من الماء لي؟ لا أعرف متى سيأتي النادل.”
بالإضافة إلى كل هذه الأشياء، شعر لورانس بوضوح أن حياته قد وصلت لنهايتها.
كانت خطته الأولية هي العودة إلى قبور لاوبيرو وأوليسا مرة أخرى وتقديم باقة من الزهور. ثم العودة فورًا والإلتقاء بالأعضاء الآخرين في مجلس الشيوخ لترتيب الأمور قبل وفاته، ولكن كونه رجلًا مسنًا، كانت حالته خارجة عن إرادته.
كانت خطته الأولية هي العودة إلى قبور لاوبيرو وأوليسا مرة أخرى وتقديم باقة من الزهور. ثم العودة فورًا والإلتقاء بالأعضاء الآخرين في مجلس الشيوخ لترتيب الأمور قبل وفاته، ولكن كونه رجلًا مسنًا، كانت حالته خارجة عن إرادته.
‘ما هو غير مهم. المهم أن أفي بوعدي…’ حذرت فورس نفسها.
‘ما هو غير مهم. المهم أن أفي بوعدي…’ حذرت فورس نفسها.
دون انتظار رد من فورس، كافح لورانس لاستعادة دفتر ملاحظات بحجم كف اليد من الجيب الداخلي لمعطفه نصف المفتوح.
كانت تعرف بوضوح ما كانت تلك “الماسة” بحجم العين. لقد كانت خاصية التجاوز التي خلفها متجاوز. ومع ذلك، في الوقت الحالي، لم تتمكن من تأكيد التسلسل الذي تنتمي إليه.
كان الغلاف الورقي لدفتر الملاحظات أخضر برونزي، مما أعطى شعورًا قديمًا جدًا.
استراح كلاين لفترة من الوقت بعد عودته إلى المنزل. ثم ذهب فوق الضباب الرمادي، كان لديه خطط لعرافة الوضع مع ويل أوسبتين.
على سطحه، كُتبت عبارة “أتيت، رأيت، سجلت” بلغة فيزاك القديمة.
‘كان ذلك…’ للحظة تجمدت فورس، ثم فهمت ما كان يحاول السيد لورنس القيام به.
كان الضوء الذي يشرق من خلال النافذة ينكسر باستمرار من خلال “الماسة”، مشكلاً مشهدًا جميلًا مثل إشعاع النجوم.
وضع لورانس دفتر الملاحظات على اللحاف أمام صدره وأخذ نفسا عميقا.
في هذه اللحظة، قال السيد A، الذي كان جالسًا على أريكة واحدة وكان يرتدي غطاء رأس مبالغ فيه، بخشونة: “لدي مهمة.”
“الأنسة. وال، إذا مت هنا، هل يمكنك مساعدتي في إرسالها إلى ميناء بريتز؟”
تنهدت فورس وأجرت فحصًا دقيقًا. ووجدت أن سبب وفاة لورنس كان الشكل الأكثر شيوعًا للسكتة القلبية.
“السيد لورنس، ستكون بخير.” أكدت فورس.
قسم شاروود. 15 شارع مينسك.
كالعادة، حافظت فورس على كسلها المعتاد، وفي حالات نادرة، غطت نفسها بغطاء، مما أخفى وجهها بالظلال.
في الوقت نفسه، نظرت بدون وعي إلى دفتر الملاحظات ووجدت أنه لم يكن سميكًا على الإطلاق. كان هناك ما مجموعه ثلاثة أنواع من الأوراق في الداخل، كانت إحداها نوع أصفرًا من الروق إحتوى على عدد قليل جدًا من الصفحات. والآخر كان جلد ماعز بني مصفر وكان عدد الصفحات في منتصف النطاق. وكان الأخير مؤلفًا من ورق أبيض عادي وكان الأكثر شيوعًا.
ظهرت فكرة في ذهن كلاين، وكتب جملة عرافة جديدة “ستعود جثة ويل أوسبتين للحياة”.
قال لورنس ضاحكًا بصعوبة كبيرة، “أعني الأنسة. وال، هل ستساعدينني؟”
شاهدت لورانس يرقد بصمت على السرير، لقد بدا وكأنه قد كبر في السن بشكل كبير. بجانبه كانت “ماسة” بحجم العين.
فيما يتعلق بهذه الجملة، فإن تركيبة جرعة الإمبراطور الأسود ذكرت الحقيقة بوضوح.
“ميناء بريتز ليس بعيد. إن ذلك ليس رحلة حتى. إذا كنت بحاجة إلى الإسراع، فيمكنني حتى القيام برحلة ذهابًا وإيابًا في نصف يوم عن طريق أخذ قاطرة بخارية” أومأت فورس.
تنهد لورانس بإرتياح بينما بدا أن عقله قد تعافى قليلاً.
شاهدت لورانس يرقد بصمت على السرير، لقد بدا وكأنه قد كبر في السن بشكل كبير. بجانبه كانت “ماسة” بحجم العين.
“بعد أن أموت، انتظري لعشر دقائق. استرجعي الجسم المتوهج من جسدي، ثم أرسليه مع هذا دفتر الملاحظات إلى دوريان غراي في مجتمع الصيادين في ميناء بريتز. ستكون الإثنان وأربعون جنيه نقدي في محفظتي هي المكافأة و شكري. أما بالنسبة لملابسي هذه، فلتظتقل معي إلى الرماد “.
أراد أن يموت كبشري، وليس وحشًا، لذلك اختار إنهاء حياته.
“لا، لست بحاجة إلى إعطائي أي شيء. لا، ستكون بخير، أيها السيد لورانس”. قالت فورس بصدق.
‘وهذا يعني أن ويل أوسبتين لم يمت بالكامل!’
كأنه لم يسمعها، همس لورنس لنفسه، “ربما سيعطيك دوريان مكافآت إضافية، لكن ذلك يعتمد عليك… أصدقك. من مسألة أوليسا، يمكنني أن أقول أنك فتاة جيدة …”
شاهدت لورانس يرقد بصمت على السرير، لقد بدا وكأنه قد كبر في السن بشكل كبير. بجانبه كانت “ماسة” بحجم العين.
فيما يتعلق بهذه الجملة، فإن تركيبة جرعة الإمبراطور الأسود ذكرت الحقيقة بوضوح.
فجأة بدا وكأنه أصبح صافياً ذهنيا بينما قال لفورس، “السيدة وال، هل يمكنك النزول إلى الطابق الأول وجلب إبريق من الماء لي؟ لا أعرف متى سيأتي النادل.”
“ليس هناك أى مشكلة.” دون تفكير، أخذت فورس إبريق ماء وخرجت من الغرفة.
بعد المشي لبضع خطوات، شعرت فجأة أن هناك شيء خاطئ. كان إبريق الماء في يدها ثقيلًا، وكان من الواضح أن هناك الكثير من الماء فيه.
تمامًا عندما كانت على وشك الاستدارة والسؤال، شعرت فجأة بتقلب قوي للروحانية في الغرفة.
‘آه؟’ استعادت فورس حواسها على الفور.
‘كان ذلك…’ للحظة تجمدت فورس، ثم فهمت ما كان يحاول السيد لورنس القيام به.
وضع لورانس دفتر الملاحظات على اللحاف أمام صدره وأخذ نفسا عميقا.
مع اقتراب الموت، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن هناك خطأ ما في جسده. كان يخشى أن يفقد السيطرة ويتحول إلى وحش.
‘ما هو غير مهم. المهم أن أفي بوعدي…’ حذرت فورس نفسها.
كأنه لم يسمعها، همس لورنس لنفسه، “ربما سيعطيك دوريان مكافآت إضافية، لكن ذلك يعتمد عليك… أصدقك. من مسألة أوليسا، يمكنني أن أقول أنك فتاة جيدة …”
أراد أن يموت كبشري، وليس وحشًا، لذلك اختار إنهاء حياته.
‘إنتمى الجسد حقا لويل أوسبتين!’
كان هذا هو الشكل الأخير من إحترامه كمتجاوز.
كانت قلادة التوباز تدور بعكس اتجاه عقارب الساعة بتردد سريع وسعة عالية.
بالطبع، لو تحول إلى وحش، لكانت جميع خططه قد باءت بالفشل.
لسبب ما، أصبح ويل أوسبتين ضعيفًا وكان تحت تهديد أفعى الزئبق الثاني. كل ما فعله هو الهروب من نظيره.
‘يبدو أن ويل أوسبتين طوع أو اضطر للتخلي عن جسده السابق، وهو يعيش بطريقة أخرى… هذا الأمر له علاقة بأفعى الزئبق؟’ حاول كلاين عرافة معلومات إضافية، لكنه فشل مرارًا وتكرارًا، بما في ذلك البيان: “حالة ويل أوستيبين الحالية”.
مع أخذ هذا في الاعتبار، أصبحت فورس محبطة. انتظرت في الخارج لمدة عشر دقائق تقريبًا قبل أن تفتح الباب وتدخل.
قسم شاروود. 15 شارع مينسك.
شاهدت لورانس يرقد بصمت على السرير، لقد بدا وكأنه قد كبر في السن بشكل كبير. بجانبه كانت “ماسة” بحجم العين.
فكر للحظة، ثم غيّر جملة العرافة “تلك الجثة كانت لويل أوسبتين”.
كان أحد المكونات الرئيسية للوصفة: خاصيتا تجاوز لأمير الفوضى!
كان الضوء الذي يشرق من خلال النافذة ينكسر باستمرار من خلال “الماسة”، مشكلاً مشهدًا جميلًا مثل إشعاع النجوم.
كتب الفيسكونت غلاينت احتياجاته للمشاركين قبل بدء التجمع رسميًا. صلى أيضا للإلهة أنه سيكون هناك رد في وقت لاحق.
تنهدت فورس وأجرت فحصًا دقيقًا. ووجدت أن سبب وفاة لورنس كان الشكل الأكثر شيوعًا للسكتة القلبية.
أمير الفوضى كان التسلسل 1 لمسار الإمبراطور الأسود!
ومع ذلك، لقد بدا وكأن الشعور الذي أعطاه له ذلك مختلف قليلاً.
…
على سطحه، كُتبت عبارة “أتيت، رأيت، سجلت” بلغة فيزاك القديمة.
قسم شاروود. 15 شارع مينسك.
ساعدت فورس لورانس إلى غرفته ووضعته على السرير.
استراح كلاين لفترة من الوقت بعد عودته إلى المنزل. ثم ذهب فوق الضباب الرمادي، كان لديه خطط لعرافة الوضع مع ويل أوسبتين.
لسبب ما، أصبح ويل أوسبتين ضعيفًا وكان تحت تهديد أفعى الزئبق الثاني. كل ما فعله هو الهروب من نظيره.
لقد جعل البجعة الورقية تطير من كومة القمامة في الزاوية وجعلها تهبط على الطاولة البرونزية الطويلة أمامه. ثم أخرج قلادة التوباز الملفوفة حول كمه.
‘إنتمى الجسد حقا لويل أوسبتين!’
بينما كان يحمل البندول الروحي في يده اليسرى، استخدم كلاين التأمل لضبط حالته قبل تذكر المشاهد التي شاهدها في الغابة خارج المقبرة.
كانت تعرف بوضوح ما كانت تلك “الماسة” بحجم العين. لقد كانت خاصية التجاوز التي خلفها متجاوز. ومع ذلك، في الوقت الحالي، لم تتمكن من تأكيد التسلسل الذي تنتمي إليه.
ربما لم يلاحظ بعض التفاصيل، ولكن كان من المؤكد أن روحانيته لن تفوتها. كانت هذه العرافة أساسا حول استخدام هذه النقطة والاعتماد على الضباب الرمادي للقضاء على جميع الترخلات.
‘إذا كان استنتاجي صحيحًا، فسيكون هذا “قتالًا حقيقيًا بين الآلهة”، ولا يمكنني إحتمال إشراك نفسي…’ هبطت روحانية كلاين، واختفى من القصر القديم فوق الضباب الرمادي.
بعد الانتهاء من تحضيراته، أخذ كلاين ورق جلد الماعز وكتب جملة العرافة “ويل أوسبتين ميت تماما”.
“ميناء بريتز ليس بعيد. إن ذلك ليس رحلة حتى. إذا كنت بحاجة إلى الإسراع، فيمكنني حتى القيام برحلة ذهابًا وإيابًا في نصف يوم عن طريق أخذ قاطرة بخارية” أومأت فورس.
ثم ضغط على البجعة الورقية بجوار جملة العرافة، مما جعل قلادة التوباز تلمس الكلمات تقريبا.
وضع لورانس دفتر الملاحظات على اللحاف أمام صدره وأخذ نفسا عميقا.
في الأصل، اعتقد لورنس أنه يمكن أن يعيش لمدة عشر سنوات أخرى، ولكن من كان ليظن أنه سيواجه تمرداً سببه المسافر السابق بوتيس. لقد عانى من إصابات خطيرة نسبيًا على يد نظام الشفق، وتوفي جميع أحفاده المتبقين في تلك الكارثة.
بعد دخول حالة التأمل وإكمال جميع خطوات الإستنباء الروحي، فتح كلاين عينيه ونظر إلى النتيجة.
كان لورانس يلهث من الهواء وقال: “شكرا لك أيها الأنسة وال، واغفري لرجل يحتضر لعدم قدرته على الانحناء”.
كانت قلادة التوباز تدور بعكس اتجاه عقارب الساعة بتردد سريع وسعة عالية.
كانت نتيجة سلبية.
بالإضافة إلى كل هذه الأشياء، شعر لورانس بوضوح أن حياته قد وصلت لنهايتها.
قسم شاروود. 15 شارع مينسك.
‘وهذا يعني أن ويل أوسبتين لم يمت بالكامل!’
بالإضافة إلى كل هذه الأشياء، شعر لورانس بوضوح أن حياته قد وصلت لنهايتها.
كانت تفكر في الوضع مع السيد لورانس.
‘هذا…’ فوجئ كلاين، ولكن بدا أن ذلك كان ضمن توقعاته.
على سطحه، كُتبت عبارة “أتيت، رأيت، سجلت” بلغة فيزاك القديمة.
فكر للحظة، ثم غيّر جملة العرافة “تلك الجثة كانت لويل أوسبتين”.
‘آه؟’ استعادت فورس حواسها على الفور.
هذه المرة، أعطى البندول الروحي نتيجة إيجابية.
على سطحه، كُتبت عبارة “أتيت، رأيت، سجلت” بلغة فيزاك القديمة.
‘إنتمى الجسد حقا لويل أوسبتين!’
بالطبع، لو تحول إلى وحش، لكانت جميع خططه قد باءت بالفشل.
ظهرت فكرة في ذهن كلاين، وكتب جملة عرافة جديدة “ستعود جثة ويل أوسبتين للحياة”.
كانت تعرف بوضوح ما كانت تلك “الماسة” بحجم العين. لقد كانت خاصية التجاوز التي خلفها متجاوز. ومع ذلك، في الوقت الحالي، لم تتمكن من تأكيد التسلسل الذي تنتمي إليه.
كأنه لم يسمعها، همس لورنس لنفسه، “ربما سيعطيك دوريان مكافآت إضافية، لكن ذلك يعتمد عليك… أصدقك. من مسألة أوليسا، يمكنني أن أقول أنك فتاة جيدة …”
بعد لحظات قليلة من أداء العرافة بهدوء، رأى كلاين الوحي.
كان البندول يدور عكس اتجاه عقارب الساعة بتردد سريع.
بينما كان يحمل البندول الروحي في يده اليسرى، استخدم كلاين التأمل لضبط حالته قبل تذكر المشاهد التي شاهدها في الغابة خارج المقبرة.
هذا يعني أن جثة ويل أوسبتين لن يتم إحيائها؛ أو بعبارة أخرى، لن تعود للحياة!
كان البندول يدور عكس اتجاه عقارب الساعة بتردد سريع.
‘يبدو أن ويل أوسبتين طوع أو اضطر للتخلي عن جسده السابق، وهو يعيش بطريقة أخرى… هذا الأمر له علاقة بأفعى الزئبق؟’ حاول كلاين عرافة معلومات إضافية، لكنه فشل مرارًا وتكرارًا، بما في ذلك البيان: “حالة ويل أوستيبين الحالية”.
ماعدا بعض الإخفاء السطحي، كان كل ما قاله هو الحقيقة. لقد كان قريبًا بالفعل من الثمانين عامًا، ولم يعد ذلك الشاب القوي والنشيط من قبل. لولا جرعات التسلسل التي رفعت بنيته، لكان قد دفن بالفعل في مقبرة عشوائية ما.
بينما كان يحمل البندول الروحي في يده اليسرى، استخدم كلاين التأمل لضبط حالته قبل تذكر المشاهد التي شاهدها في الغابة خارج المقبرة.
ومع ذلك، كرر العرافة باستخدام عرافة الحلم واستفسر عن “موقع ويل أوسبتين الحالي”. حصل على مشهد مماثل: غرفة مظلمة مع صوت المياه الجارية.
في هذه اللحظة، قال السيد A، الذي كان جالسًا على أريكة واحدة وكان يرتدي غطاء رأس مبالغ فيه، بخشونة: “لدي مهمة.”
ومع ذلك، لقد بدا وكأن الشعور الذي أعطاه له ذلك مختلف قليلاً.
‘لننسى ذلك، ليست هناك حاجة لإضاعة المزيد من الوقت في هذا. أنا لا أخطط للتدخل على أي حال…’ أبعد كلاين البندول الروحي واستعد للعودة إلى العالم الحقيقي.
بالطبع، لو تحول إلى وحش، لكانت جميع خططه قد باءت بالفشل.
من خلال العرافة السابقة وكل ما حدث من قبل، كان لديه نظرية حول ويل أوسبتين، لكنه لم يستطع تأكيدها.
كان يشك في أن ويل أوسبتين كان أفعى زئبق أخرى!
كان لورانس يلهث من الهواء وقال: “شكرا لك أيها الأنسة وال، واغفري لرجل يحتضر لعدم قدرته على الانحناء”.
كتسلسل 1، لم تكن أفعى الزئبق واحد فقط. يمكن أن يكون هناك ما يصل إلى ثلاثة في نفس الوقت!
أفعى القدر، الذي كان يتحكم في القدر بشكل طبيعي، يمكنه تحديد موقع إسقاط آرون النجمي من خلال البجعة الورقية ويظهر له وحيا كاذبًا. بدون شك، كان لديه القدرة على تغيير قدر الشخص أيضا.
وضع لورانس دفتر الملاحظات على اللحاف أمام صدره وأخذ نفسا عميقا.
بعد دخول حالة التأمل وإكمال جميع خطوات الإستنباء الروحي، فتح كلاين عينيه ونظر إلى النتيجة.
لسبب ما، أصبح ويل أوسبتين ضعيفًا وكان تحت تهديد أفعى الزئبق الثاني. كل ما فعله هو الهروب من نظيره.
أما سبب تضاربهم فكان الجواب بسيطا.
مع اقتراب الموت، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن هناك خطأ ما في جسده. كان يخشى أن يفقد السيطرة ويتحول إلى وحش.
لقد وجه له هذا ضربة قوية، ولم يتمكن من التعافي منه تقريبًا. أدى البحث عن إخوته وأحفادهم في باكلوند إلى تلقيه أخبارًا عن وفاتهم، مما وجه له ضربة كبيرة لسلامته العقلية مرة أخرى.
بدون التسلسل 0، يمكن أن يكون هناك ثلاثة تسلسلا 1 في نفس الوقت، ولكن بمجرد وجود تسلسل 0، لن يكون هناك تسلسل 1!
فكر للحظة، ثم غيّر جملة العرافة “تلك الجثة كانت لويل أوسبتين”.
“بعد أن أموت، انتظري لعشر دقائق. استرجعي الجسم المتوهج من جسدي، ثم أرسليه مع هذا دفتر الملاحظات إلى دوريان غراي في مجتمع الصيادين في ميناء بريتز. ستكون الإثنان وأربعون جنيه نقدي في محفظتي هي المكافأة و شكري. أما بالنسبة لملابسي هذه، فلتظتقل معي إلى الرماد “.
فيما يتعلق بهذه الجملة، فإن تركيبة جرعة الإمبراطور الأسود ذكرت الحقيقة بوضوح.
أراد أن يموت كبشري، وليس وحشًا، لذلك اختار إنهاء حياته.
كان أحد المكونات الرئيسية للوصفة: خاصيتا تجاوز لأمير الفوضى!
كان يشك في أن ويل أوسبتين كان أفعى زئبق أخرى!
على سطحه، كُتبت عبارة “أتيت، رأيت، سجلت” بلغة فيزاك القديمة.
أمير الفوضى كان التسلسل 1 لمسار الإمبراطور الأسود!
كتسلسل 1، إذا أراد المرء التقدم إلى التسلسل 0، فيجب على المرء الحصول على جميع خصائص التجاوز من التسلسلين الآخرين 1 من نفس المسار!
“لا، لست بحاجة إلى إعطائي أي شيء. لا، ستكون بخير، أيها السيد لورانس”. قالت فورس بصدق.
كان لورانس يلهث من الهواء وقال: “شكرا لك أيها الأنسة وال، واغفري لرجل يحتضر لعدم قدرته على الانحناء”.
مع أخذ هذا التخمين في الاعتبار، كان كلاين يخشى بشكل متزايد من التورط في قضية ويل أوسبتين.
كتب الفيسكونت غلاينت احتياجاته للمشاركين قبل بدء التجمع رسميًا. صلى أيضا للإلهة أنه سيكون هناك رد في وقت لاحق.
‘إذا كان استنتاجي صحيحًا، فسيكون هذا “قتالًا حقيقيًا بين الآلهة”، ولا يمكنني إحتمال إشراك نفسي…’ هبطت روحانية كلاين، واختفى من القصر القديم فوق الضباب الرمادي.
كان الضوء الذي يشرق من خلال النافذة ينكسر باستمرار من خلال “الماسة”، مشكلاً مشهدًا جميلًا مثل إشعاع النجوم.
…
“السيد لورنس، ستكون بخير.” أكدت فورس.
كانت قلادة التوباز تدور بعكس اتجاه عقارب الساعة بتردد سريع وسعة عالية.
في قسم الإمبراطورة، في منزل غير واضح، استمر تجمع المتجاوزين الذي نظمه السيد A كما هو مقرر.
كتب الفيسكونت غلاينت احتياجاته للمشاركين قبل بدء التجمع رسميًا. صلى أيضا للإلهة أنه سيكون هناك رد في وقت لاحق.
قامت كل من فورس وشيو بتغيير ملابسهم، ورافقوا الفيسكونت غلاينت، الذي كان يرتدي قناع أسود حديدي، إلى القاعة. اختاروا مقعدًا بشكل عشوائي وجلسوا.
‘إذا كان استنتاجي صحيحًا، فسيكون هذا “قتالًا حقيقيًا بين الآلهة”، ولا يمكنني إحتمال إشراك نفسي…’ هبطت روحانية كلاين، واختفى من القصر القديم فوق الضباب الرمادي.
كتب الفيسكونت غلاينت احتياجاته للمشاركين قبل بدء التجمع رسميًا. صلى أيضا للإلهة أنه سيكون هناك رد في وقت لاحق.
كأنه لم يسمعها، همس لورنس لنفسه، “ربما سيعطيك دوريان مكافآت إضافية، لكن ذلك يعتمد عليك… أصدقك. من مسألة أوليسا، يمكنني أن أقول أنك فتاة جيدة …”
كالعادة، حافظت فورس على كسلها المعتاد، وفي حالات نادرة، غطت نفسها بغطاء، مما أخفى وجهها بالظلال.
في الأصل، اعتقد لورنس أنه يمكن أن يعيش لمدة عشر سنوات أخرى، ولكن من كان ليظن أنه سيواجه تمرداً سببه المسافر السابق بوتيس. لقد عانى من إصابات خطيرة نسبيًا على يد نظام الشفق، وتوفي جميع أحفاده المتبقين في تلك الكارثة.
كانت تفكر في الوضع مع السيد لورانس.
أما سبب تضاربهم فكان الجواب بسيطا.
كانت تعرف بوضوح ما كانت تلك “الماسة” بحجم العين. لقد كانت خاصية التجاوز التي خلفها متجاوز. ومع ذلك، في الوقت الحالي، لم تتمكن من تأكيد التسلسل الذي تنتمي إليه.
‘هذا…’ فوجئ كلاين، ولكن بدا أن ذلك كان ضمن توقعاته.
كانت فورس قد قلبت بشكل عرضي من خلال دفتر الملاحظات، لتجد أن العديد من الصفحات كانت لا تزال فارغة. تم ملء المحتوى المكتوب بجميع أنواع الرموز والعلامات مريبة، الغريبة والغامضة، تتجاوز كل ما تعرفه.
‘ما هو غير مهم. المهم أن أفي بوعدي…’ حذرت فورس نفسها.
في هذه اللحظة، قال السيد A، الذي كان جالسًا على أريكة واحدة وكان يرتدي غطاء رأس مبالغ فيه، بخشونة: “لدي مهمة.”
ومع ذلك، كرر العرافة باستخدام عرافة الحلم واستفسر عن “موقع ويل أوسبتين الحالي”. حصل على مشهد مماثل: غرفة مظلمة مع صوت المياه الجارية.
“ساعدوني في العثور على الأشخاص الذين يؤمنون بمن يسمى ‘الأحمق’ “.
‘آه؟’ استعادت فورس حواسها على الفور.
كانت قلادة التوباز تدور بعكس اتجاه عقارب الساعة بتردد سريع وسعة عالية.
