Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 422

جيسون الحقيقي.

جيسون الحقيقي.

422: جيسون الحقيقي.

 

 

كان مجرد إسقاط، ولكن كان بالإمكان استخدامه للعرافة أيضا طالما أن المنديل لم يترك جسده في العالم الحقيقي. كان أقرب مثال هو في ذلك الوقت عندما استخدم إسقاط شعار الشمس المقدس المتحول في مدينة تينغن كغرض عرافة. في ذلك الوقت، لم يكن يعرف كيف يستدعي نفسه، وكان غير قادر على إحضار أشياء ذات روحانية فوق الضباب الرمادي.

 

“سيكون هناك خطر إذا خرجت؟” لم يتردد كلاين في العودة إلى غرفة جلوسه والجلوس.

داخل الحمام في 15 شارع مينسك.

‘يحمل هذا الزميل مبلغًا كبيرًا من النقود والمجوهرات، حقيبة كاملة من العملات… قد تتجاوز القيمة الإجمالية 50،000 جنيه…’

 

 

أخرج كلاين دمية ورقية من جيب مخفي، هزها، وحولها إلى جسد بديل.

 

 

‘نظريًا. هذا ممكن، فبعد كل شيء، عند القيام بالطقوس، يتم توحيد جسم وقلب وعقل المرء أكثر من أي وقت. سيكون من الأسهل أيضا التواصل مع العالم الخارجي…’ كلاين، الذي بالكاد أعتبر خبيرًا في الغوامض، تمتم. لقد أمسك بالمنديل وجلد الماعز مع جملة العرافة المكتوبة عليه، ومال على كرسيه.

جعل الجسد البديل يجلس في المرحاض مع صحيفة في يده لخداع الآخرين. ثم أخفى نفسه في الظل، واتخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.

 

 

 

كانت تلك السلسلة من الأفعال أكثر سحرية من السحر!

 

 

‘منزل به دفيئة زجاجية. هذه ميزة واضحة للغاية. لا توجد العديد من المباني المماثلة في باكلوند! لكن السؤال هو، كيف أبلغ عنه؟ في اللحظة التي أخبر فيها قفير الألات، سيشعر جيسون بالتأكيد بالخطر ويبدأ في إخفاء نفسه والابتعاد…’

داخل القصر القديم المهيب، جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، مستحضراً منديل جيسون بيريا أمامه.

عند هذه النقطة، تحطم المشهد فجأة، وفتح كلاين عينيه.

 

سرعان ما أصبح المشهد واضحًا وملأ “رؤية” كلاين، مما جعله يشعر كما لو أنه دخل في حلم.

كان مجرد إسقاط، ولكن كان بالإمكان استخدامه للعرافة أيضا طالما أن المنديل لم يترك جسده في العالم الحقيقي. كان أقرب مثال هو في ذلك الوقت عندما استخدم إسقاط شعار الشمس المقدس المتحول في مدينة تينغن كغرض عرافة. في ذلك الوقت، لم يكن يعرف كيف يستدعي نفسه، وكان غير قادر على إحضار أشياء ذات روحانية فوق الضباب الرمادي.

“هل تأمل ألا أفصح عن هويتك كمؤمن بإله المعرفة والحكمة؟” سأل كلاين، مستنيرًا على ما يبدو.

 

 

بالطبع، كان لا يزال هناك فرق كبير بين استخدام الإسقاط واستخدام الغرض الفعلي للعرافة ؛ لذلك، حاول كلاين غالبًا بذل قصارى جهده لاستخدام الغرض الفعلي. ولكن الآن، مع حمايته من قبل المتجاوزين الرسميين، لم يكن من الملائم القيام بطقوس.

 

 

إذا وجده أي شخص يضيء الشموع في النهار أثناء استخدام المرحاض، فسيكون في مشكلة عميقة.

 

 

ترك جيسون صورته في المنزل، ولم يلق ذلك أي شك من إزنغارد والآخرين، لأن جيرانه قد رأوه وعرفوا كيف يبدو. حتى من دون الصورة، مع قوى تجاوز المنظمات الرسمية، كان من السهل إعادة بناء شكله، وكانت النتيجة أفضل من الصورة. لذلك، لم يكن هناك أي سبب يمنع جيسون من تدمير شيء كهذا. كان هذا شيئًا منطقيًا للغاية.

‘إذا تمكنت حقًا من الحصول على موقع جيسون بيريا من خلال العرافة، يمكنني دائمًا المخاطرة من خلال استدعاء نفسي وإحضار المنديل هنا إذا كان الوحي غير واضح بما فيه الكفاية…’ مع تمتمة، أنتج كلاين جلد الماعز وقلم حبر. كتب جملة العرافة: “موقع جيسون بيريا الحالي”.

 

 

لم يكشف أي منهم حتى الآن عن شكوكهم للمتجاوزين الرسميين، خوفًا من أن ينتهي الأمر بتوجيه خطر إلى جيسون، مما يجعله يكتشفه ويتخلى عن سلسلة أفعاله.

عادة، الاعتماد على منديل أن إستخدمه الهدف خلال طقس معين فقط جعل من المستحيل تحديد مكان الهدف حيث لم يكن الاتصال قويًا بما فيه الكفاية، وكان هناك الكثير من التداخل. على سبيل المثال، كان من السهل للغاية أن ينتهي الأمر باستفزاز دوق الهاوية العظيم الذي كانت الطقوس موجهة إليه.

في فترة ما بعد الظهر، ألقى كلاين عملة معدنية عندما كان على وشك المغادرة.

 

في الحلم، كانت الأضواء خافتة وكان المكتب أحمر داكن. كان شكل يقف أمام النافذة الطويلة، وينظر إلى الحديقة.

لكن بالنسبة لكلاين، يمكن القضاء على التدخلات. كان ما يسمى بدوق الهاوية العظيم في الغالب شيطان تسلسلات عليا، وليس تجسيدًا للجانب المظلم للكون. فوق الضباب، تعامل الفضاء الغامض بالفعل مع آلهة مثل الشمس المشتعلة الأبدية والخالق الحقيقي. حتى أضعف قليلاً كان على مستوى الملاك، السيد باب، وحتى هذه اللحظة، لم يكن قد عانى من أي حوادث خطيرة.

 

 

 

فيما يتعلق بمشكلة عدم كون الاتصال قويًا بما فيه الكفاية، كان كلاين، الذي كان يمكن تقويته إلى حد ما فقط بواسطة الضباب الرمادي، عاجزًا أيضًا. لم يمكنه سوى أن يجرب ذلك ويجرب حظه. ربما لن يكون لديه الثقة المقابلة إلا بعد أن يصبح متجاوز تسلسلات عليا في رتبة قديس.

 

 

وافق إزنغارد أولاً على طلب كلاين، ثم قال في حيرة: “بإخباري، إن الأمر يشبه السماح لجيسون بملاحظة ذلك مسبقًا.”

‘نظريًا. هذا ممكن، فبعد كل شيء، عند القيام بالطقوس، يتم توحيد جسم وقلب وعقل المرء أكثر من أي وقت. سيكون من الأسهل أيضا التواصل مع العالم الخارجي…’ كلاين، الذي بالكاد أعتبر خبيرًا في الغوامض، تمتم. لقد أمسك بالمنديل وجلد الماعز مع جملة العرافة المكتوبة عليه، ومال على كرسيه.

‘لا عجب أن جيسون كان على استعداد للمخاطرة. إذا اتضح أنه في السنوات العشر الماضية، كان دائمًا يرتدي جلدًا بشريًا ولم يظهر وجهه الحقيقي أبدًا… كما هو متوقع من شيطان هادئ ومجنون…’ لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد.

 

 

لقد دخل بسرعة في حالة التأمل وردد باستمرار “موقع جيسون بيريا الحالي”.

كانت تلك السلسلة من الأفعال أكثر سحرية من السحر!

 

 

بعد ترديدها لسبع مرات، سقط كلاين في نوم عميق ودخل عالم الأحلام.

بعد ترديدها لسبع مرات، سقط كلاين في نوم عميق ودخل عالم الأحلام.

 

فرك صدغيه وبدأ يتذكر المشاهد التي رآها في عرافة الحلم.

داخل العالم الرمادي، أومضت صور لا تعد ولا تحصى وتقاطعت مع بعضها البعض بطريقة متفرقة إلى حد ما.

 

 

 

سرعان ما أصبح المشهد واضحًا وملأ “رؤية” كلاين، مما جعله يشعر كما لو أنه دخل في حلم.

داخل العالم الرمادي، أومضت صور لا تعد ولا تحصى وتقاطعت مع بعضها البعض بطريقة متفرقة إلى حد ما.

 

 

في الحلم، كانت الأضواء خافتة وكان المكتب أحمر داكن. كان شكل يقف أمام النافذة الطويلة، وينظر إلى الحديقة.

لكن بالنسبة لكلاين، يمكن القضاء على التدخلات. كان ما يسمى بدوق الهاوية العظيم في الغالب شيطان تسلسلات عليا، وليس تجسيدًا للجانب المظلم للكون. فوق الضباب، تعامل الفضاء الغامض بالفعل مع آلهة مثل الشمس المشتعلة الأبدية والخالق الحقيقي. حتى أضعف قليلاً كان على مستوى الملاك، السيد باب، وحتى هذه اللحظة، لم يكن قد عانى من أي حوادث خطيرة.

 

 

كان هناك سقيفة زجاجية في الحديقة، حيث تتفتح الورود في الداخل، حمراء زاهية في برد ديسمبر.

 

 

422: جيسون الحقيقي.

تم عرض شخصية رجل على النافذة. كان متوسط ​​الطول، بشعر بني مجعد وعيون بنية باردة. لقد بدا وكأنه في الثلاثينات من عمره.

 

 

 

‘هذا… ألا أقوم بعرافة موقع جيسون بيريا؟ من هذا؟ يبدوا كأنه مألوف قليلاً…’ كان كلاين في حيرة، لكنه لم يفكر أكثر في ذلك. ترك روحانيته تبقى في حالة مشتتة، كما لو كان يتجول في عالم غامض.

 

 

في فترة ما بعد الظهر، ألقى كلاين عملة معدنية عندما كان على وشك المغادرة.

بينما طرح السؤال، استدار الرجل وسار إلى زاوية الغرفة، حيث كانت هناك حقيبتان جلديتان كبيرتان.

جعل الجسد البديل يجلس في المرحاض مع صحيفة في يده لخداع الآخرين. ثم أخفى نفسه في الظل، واتخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.

 

إنحنى إظنغارد إلى الأمام وقال بجدية “بما أن جيسون قد مر بالفعل بمرحلة بارد الدم، فهذا يعني أنه ذو دم بارد بالتأكيد. من المستحيل أن يذهب إلى هذا الحد من أجل ذلك الشيطان.”

قرفص الرجل وفتح إحدى الحقائب. في الداخل كان هناك مجموعة مرتبة من العملات، مع قضبان ذهبية موضوعة فوقها.

 

 

كان مجرد إسقاط، ولكن كان بالإمكان استخدامه للعرافة أيضا طالما أن المنديل لم يترك جسده في العالم الحقيقي. كان أقرب مثال هو في ذلك الوقت عندما استخدم إسقاط شعار الشمس المقدس المتحول في مدينة تينغن كغرض عرافة. في ذلك الوقت، لم يكن يعرف كيف يستدعي نفسه، وكان غير قادر على إحضار أشياء ذات روحانية فوق الضباب الرمادي.

كانت العملات التي تم الكشف عنها كلها من فئة العشر جنيهات، في حين تألقت قضبان الذهب ببريق ساحر.

 

 

 

أخرج الرجل شيئًا من جيب مخفي من حقيبته، هزه وفتحه.

ابتسم واستقبله “لم أرك منذ وقت طويل”.

 

قطعة كاملة من جلد إنسان!

لقد كانت قطعة جلد إنسان شاحبة قليلا!

بعد ترديدها لسبع مرات، سقط كلاين في نوم عميق ودخل عالم الأحلام.

 

“حسنا.” لم يقل إزنغارد أي شيء آخر.

قطعة كاملة من جلد إنسان!

‘نظريًا. هذا ممكن، فبعد كل شيء، عند القيام بالطقوس، يتم توحيد جسم وقلب وعقل المرء أكثر من أي وقت. سيكون من الأسهل أيضا التواصل مع العالم الخارجي…’ كلاين، الذي بالكاد أعتبر خبيرًا في الغوامض، تمتم. لقد أمسك بالمنديل وجلد الماعز مع جملة العرافة المكتوبة عليه، ومال على كرسيه.

 

فكر آرون لبعض الوقت وقال: “تم تأكيده للتو. يجب أن تكون قد كانت حاملاً لأكثر من شهر”.

قام الرجل بسرعة بنزع ثيابه وإرتدى جلد الإنسان. في عشر ثوان فقط، أصبح جيسون بيريا مع عظام الوجنتين الطويلة والعيون الزرقاء مع الصبغة الرمادية، وتسريحة الشعر الدقيقة!

 

 

“مبروك. متى حدث هذا؟” سأل كلاين عرضيا.

عند هذه النقطة، تحطم المشهد فجأة، وفتح كلاين عينيه.

 

 

‘لا عجب أن جيسون كان على استعداد للمخاطرة. إذا اتضح أنه في السنوات العشر الماضية، كان دائمًا يرتدي جلدًا بشريًا ولم يظهر وجهه الحقيقي أبدًا… كما هو متوقع من شيطان هادئ ومجنون…’ لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد.

 

 

“لقد كانوا عنيدين للغاية، كما هو متوقع من مؤمني الطاغية، ولكن نتيجة لذلك، قام المكلفين بالعقاب بالإنضمام رسميًا. قيل أن متجاوزي الكنائس القليلة والجيش ذوي التسلسلات العليا قد ألقوا نظرهم، وقد وضعوا مسألة مبعوث الرغبة كواحدع من أهم الأحداث في الآونة الأخيرة “.

ترك جيسون صورته في المنزل، ولم يلق ذلك أي شك من إزنغارد والآخرين، لأن جيرانه قد رأوه وعرفوا كيف يبدو. حتى من دون الصورة، مع قوى تجاوز المنظمات الرسمية، كان من السهل إعادة بناء شكله، وكانت النتيجة أفضل من الصورة. لذلك، لم يكن هناك أي سبب يمنع جيسون من تدمير شيء كهذا. كان هذا شيئًا منطقيًا للغاية.

 

 

لقد كانت قطعة جلد إنسان شاحبة قليلا!

‘من كان ليظن أنه سيترك خدعة في مكان يبدو طبيعيًا للغاية! إذا تم إجراء عمليات البحث وفقًا للصورة، حتى لو كان لدى صقور الليل التحفة الأثرية المختومة 1.42، فلن يكون من السهل إيجاد الهدف… علاوة على ذلك، في كلتا الحالتين، استخدم قدراته الخاصة لإخفاء وجهه. من كان ليظن أن وجهه، الذي تم تغطيته وإخفائه بإحكام، كان في الواقع مزيفًا!’ أدرك كلاين كم كان جيسون ماكر.

بينما طرح السؤال، استدار الرجل وسار إلى زاوية الغرفة، حيث كانت هناك حقيبتان جلديتان كبيرتان.

 

‘من كان ليظن أنه سيترك خدعة في مكان يبدو طبيعيًا للغاية! إذا تم إجراء عمليات البحث وفقًا للصورة، حتى لو كان لدى صقور الليل التحفة الأثرية المختومة 1.42، فلن يكون من السهل إيجاد الهدف… علاوة على ذلك، في كلتا الحالتين، استخدم قدراته الخاصة لإخفاء وجهه. من كان ليظن أن وجهه، الذي تم تغطيته وإخفائه بإحكام، كان في الواقع مزيفًا!’ أدرك كلاين كم كان جيسون ماكر.

فرك صدغيه وبدأ يتذكر المشاهد التي رآها في عرافة الحلم.

 

 

 

‘منزل به دفيئة زجاجية. هذه ميزة واضحة للغاية. لا توجد العديد من المباني المماثلة في باكلوند! لكن السؤال هو، كيف أبلغ عنه؟ في اللحظة التي أخبر فيها قفير الألات، سيشعر جيسون بالتأكيد بالخطر ويبدأ في إخفاء نفسه والابتعاد…’

 

 

فكر كلاين في الأمر للحظة وأجاب بشدة، “هذا منطقي!”

‘العثور مباشرة على صقور الليل مع التحفة الأثرية المختومة 1.42؟ ماذا لو واجهت شخصًا مألوفًا؟ لا أريد أن أتحول إلى رماد وأن يتم نثري في نهر توسوك… بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني التسرع في الإبلاغ عن هذا. لقد بدأت للتو في جمع المعلومات، فكيف يمكن أتلقى أي معلومات من قنواتي المختلفة بهذه السرعة…’

“شارلوك، أنظر. حتى الآن، تم تحريك جميع المتجاوزين الرسميين في باكلوند، وحتى أصحاب التسلسلات العليا قد حولوا انتباههم إلى هذه المسألة. في هذه المرحلة، إذا أراد جيسون التعامل مع شخص آخر. الهدف الحقيقي. ألن يكون أسهل بكثير؟ “

 

 

‘يحمل هذا الزميل مبلغًا كبيرًا من النقود والمجوهرات، حقيبة كاملة من العملات… قد تتجاوز القيمة الإجمالية 50،000 جنيه…’

“السيد ستانتون، أي تقدم؟” سأل كلاين بفرح إلى حد ما.

 

تسارعت الأفكار في ذهن كلاين واستغرق منه الأمر لحظة لتهدأ. قرر الانتظار ليومين آخرين، ثم استخدام الوسائل المناسبة لإبلاغ صقور الليل المسؤولين عن هذا الأمر بالوحي الذي تلقاه.

ترك جيسون صورته في المنزل، ولم يلق ذلك أي شك من إزنغارد والآخرين، لأن جيرانه قد رأوه وعرفوا كيف يبدو. حتى من دون الصورة، مع قوى تجاوز المنظمات الرسمية، كان من السهل إعادة بناء شكله، وكانت النتيجة أفضل من الصورة. لذلك، لم يكن هناك أي سبب يمنع جيسون من تدمير شيء كهذا. كان هذا شيئًا منطقيًا للغاية.

 

مع نهاية العرافة، عاد إلى العالم الحقيقي، وأزال بديله، وجلس على المرحاض نفسه.

مع نهاية العرافة، عاد إلى العالم الحقيقي، وأزال بديله، وجلس على المرحاض نفسه.

كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يكن في أفضليته أن يخرج.

 

 

“شارلوك، أنظر. حتى الآن، تم تحريك جميع المتجاوزين الرسميين في باكلوند، وحتى أصحاب التسلسلات العليا قد حولوا انتباههم إلى هذه المسألة. في هذه المرحلة، إذا أراد جيسون التعامل مع شخص آخر. الهدف الحقيقي. ألن يكون أسهل بكثير؟ “

 

 

في فترة ما بعد الظهر، ألقى كلاين عملة معدنية عندما كان على وشك المغادرة.

 

 

عادة، الاعتماد على منديل أن إستخدمه الهدف خلال طقس معين فقط جعل من المستحيل تحديد مكان الهدف حيث لم يكن الاتصال قويًا بما فيه الكفاية، وكان هناك الكثير من التداخل. على سبيل المثال، كان من السهل للغاية أن ينتهي الأمر باستفزاز دوق الهاوية العظيم الذي كانت الطقوس موجهة إليه.

كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يكن في أفضليته أن يخرج.

‘نظريًا. هذا ممكن، فبعد كل شيء، عند القيام بالطقوس، يتم توحيد جسم وقلب وعقل المرء أكثر من أي وقت. سيكون من الأسهل أيضا التواصل مع العالم الخارجي…’ كلاين، الذي بالكاد أعتبر خبيرًا في الغوامض، تمتم. لقد أمسك بالمنديل وجلد الماعز مع جملة العرافة المكتوبة عليه، ومال على كرسيه.

 

“أكثر من شهر؟” ذهل كلاين، ثم نظر إلى عينيه.

“سيكون هناك خطر إذا خرجت؟” لم يتردد كلاين في العودة إلى غرفة جلوسه والجلوس.

 

 

 

بعد حوالي العشرين دقيقة، سمع رنين جرس الباب ورأى أن إزنغارد ستانتون كان هو الذي قد جاء لزيارته.

 

 

 

“السيد ستانتون، أي تقدم؟” سأل كلاين بفرح إلى حد ما.

 

 

بعد حوالي العشرين دقيقة، سمع رنين جرس الباب ورأى أن إزنغارد ستانتون كان هو الذي قد جاء لزيارته.

أشار إزنغارد إلى الجزء الخلفي من القاعة.

 

 

بعد الجلوس على اثنين من الأرائك التي تواجه بعضها البعض، أمسك إزنغارد قبعة صياده وأخذ نفسا عميقا.

“دعنا نتحدث في الداخل.”

 

 

 

“حسنا.” فتح له كلاين الطريق عن طريق التنحي.

 

 

“دعونا نأمل أن نتمكن من التفكير في طرق لتجنب ذلك… أيضًا، أرجوا مساعدتي في التفكير في الاحتمالات الأخرى. يجب أن يكون ذلك الخاتم الخاص بك قادرا على تقليد العديد من قوى التجاوز”. رد كلاين بهدوء.

بعد الجلوس على اثنين من الأرائك التي تواجه بعضها البعض، أمسك إزنغارد قبعة صياده وأخذ نفسا عميقا.

 

 

 

“ظهر مبعوث الرغبة مرة أخرى.”

 

 

 

عندما رأى كلاين يحافظ على صمته، أومأ برضا وتابع: “رفضت عائلتان من عوائل المحققين الحماية، معتقدين أنهما لن يكونا متورطين، وبقيا في الخارج. واليوم، في وقت الغداء، تم العثور عليهما ميتين في مكاتب كل منهما. أصيب أحدهما بالرعب لدرجة أنه مات من الخوف، والآخر كان متحمسًا جدًا لدرجة أنه إستعمل آخر طاقته.”

“حسنا.” لم يقل إزنغارد أي شيء آخر.

 

داخل القصر القديم المهيب، جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، مستحضراً منديل جيسون بيريا أمامه.

“لقد كانوا عنيدين للغاية، كما هو متوقع من مؤمني الطاغية، ولكن نتيجة لذلك، قام المكلفين بالعقاب بالإنضمام رسميًا. قيل أن متجاوزي الكنائس القليلة والجيش ذوي التسلسلات العليا قد ألقوا نظرهم، وقد وضعوا مسألة مبعوث الرغبة كواحدع من أهم الأحداث في الآونة الأخيرة “.

 

 

 

“هل تأمل ألا أفصح عن هويتك كمؤمن بإله المعرفة والحكمة؟” سأل كلاين، مستنيرًا على ما يبدو.

 

 

“لقد كانوا عنيدين للغاية، كما هو متوقع من مؤمني الطاغية، ولكن نتيجة لذلك، قام المكلفين بالعقاب بالإنضمام رسميًا. قيل أن متجاوزي الكنائس القليلة والجيش ذوي التسلسلات العليا قد ألقوا نظرهم، وقد وضعوا مسألة مبعوث الرغبة كواحدع من أهم الأحداث في الآونة الأخيرة “.

“من السهل التحدث بين المحققين.” ابتسم إزنغارد وأومأ.

 

 

 

“ليس هناك أى مشكلة.” قدم كلاين الوعد أولاً، ثم قال، “لدي بعض قنوات المعلومات التي يسهل كشفها. إذا تلقيت معلومات قيّمة منهم لاحقًا، آمل أن تتمكن من مساعدتي في إبلاغ صقور الليل والحفاظ على سريتها.”

ترك جيسون صورته في المنزل، ولم يلق ذلك أي شك من إزنغارد والآخرين، لأن جيرانه قد رأوه وعرفوا كيف يبدو. حتى من دون الصورة، مع قوى تجاوز المنظمات الرسمية، كان من السهل إعادة بناء شكله، وكانت النتيجة أفضل من الصورة. لذلك، لم يكن هناك أي سبب يمنع جيسون من تدمير شيء كهذا. كان هذا شيئًا منطقيًا للغاية.

 

داخل القصر القديم المهيب، جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، مستحضراً منديل جيسون بيريا أمامه.

أما لماذا صقور الليل بدلاً من قفير الألات، فقد اعتقد أنه لم يكن بحاجة إلى أن يكون واضحًا جدًا بشأن ذلك. بذكاء محقق عظيم مثل ستانتون، يمكنه اكتشاف ذلك بسهولة.

 

 

‘يحمل هذا الزميل مبلغًا كبيرًا من النقود والمجوهرات، حقيبة كاملة من العملات… قد تتجاوز القيمة الإجمالية 50،000 جنيه…’

وافق إزنغارد أولاً على طلب كلاين، ثم قال في حيرة: “بإخباري، إن الأمر يشبه السماح لجيسون بملاحظة ذلك مسبقًا.”

كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يكن في أفضليته أن يخرج.

 

 

“دعونا نأمل أن نتمكن من التفكير في طرق لتجنب ذلك… أيضًا، أرجوا مساعدتي في التفكير في الاحتمالات الأخرى. يجب أن يكون ذلك الخاتم الخاص بك قادرا على تقليد العديد من قوى التجاوز”. رد كلاين بهدوء.

 

 

 

“حسنا.” لم يقل إزنغارد أي شيء آخر.

“أكثر من شهر؟” ذهل كلاين، ثم نظر إلى عينيه.

 

بعد ترديدها لسبع مرات، سقط كلاين في نوم عميق ودخل عالم الأحلام.

تأمل لبضع ثوان وأخرج غليونه لأخذ نفحة.

لقد كانت قطعة جلد إنسان شاحبة قليلا!

 

 

“لقد أثبتت تصرفات مبعوث الرغبة اليوم أحد تخميناتي. ههه، إنه أيضًا السؤال الذي فكرت به سابقًا.”

تم عرض شخصية رجل على النافذة. كان متوسط ​​الطول، بشعر بني مجعد وعيون بنية باردة. لقد بدا وكأنه في الثلاثينات من عمره.

 

 

“هدفه الرئيسي ليس الانتقام؟” فهم كلاين ما يعنيه إزنغارد.

كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يكن في أفضليته أن يخرج.

 

“السيد ستانتون، أي تقدم؟” سأل كلاين بفرح إلى حد ما.

إنحنى إظنغارد إلى الأمام وقال بجدية “بما أن جيسون قد مر بالفعل بمرحلة بارد الدم، فهذا يعني أنه ذو دم بارد بالتأكيد. من المستحيل أن يذهب إلى هذا الحد من أجل ذلك الشيطان.”

 

 

لقد كانت قطعة جلد إنسان شاحبة قليلا!

“شارلوك، أنظر. حتى الآن، تم تحريك جميع المتجاوزين الرسميين في باكلوند، وحتى أصحاب التسلسلات العليا قد حولوا انتباههم إلى هذه المسألة. في هذه المرحلة، إذا أراد جيسون التعامل مع شخص آخر. الهدف الحقيقي. ألن يكون أسهل بكثير؟ “

تم عرض شخصية رجل على النافذة. كان متوسط ​​الطول، بشعر بني مجعد وعيون بنية باردة. لقد بدا وكأنه في الثلاثينات من عمره.

 

لقد دخل بسرعة في حالة التأمل وردد باستمرار “موقع جيسون بيريا الحالي”.

فكر كلاين في الأمر للحظة وأجاب بشدة، “هذا منطقي!”

“لقد كانوا عنيدين للغاية، كما هو متوقع من مؤمني الطاغية، ولكن نتيجة لذلك، قام المكلفين بالعقاب بالإنضمام رسميًا. قيل أن متجاوزي الكنائس القليلة والجيش ذوي التسلسلات العليا قد ألقوا نظرهم، وقد وضعوا مسألة مبعوث الرغبة كواحدع من أهم الأحداث في الآونة الأخيرة “.

 

ابتسم واستقبله “لم أرك منذ وقت طويل”.

 

 

 

بعد تبادل قصير، ذهب إزنغارد للعثور على كاسلانا. بعد أن ألقى كلاين العملة، خرج كما كان مخططا، متوجها إلى نادي كويلاغ.

 

 

“السيد ستانتون، أي تقدم؟” سأل كلاين بفرح إلى حد ما.

لم يكشف أي منهم حتى الآن عن شكوكهم للمتجاوزين الرسميين، خوفًا من أن ينتهي الأمر بتوجيه خطر إلى جيسون، مما يجعله يكتشفه ويتخلى عن سلسلة أفعاله.

قطعة كاملة من جلد إنسان!

 

“دعونا نأمل أن نتمكن من التفكير في طرق لتجنب ذلك… أيضًا، أرجوا مساعدتي في التفكير في الاحتمالات الأخرى. يجب أن يكون ذلك الخاتم الخاص بك قادرا على تقليد العديد من قوى التجاوز”. رد كلاين بهدوء.

بمجرد دخوله نادي كويلاغ، التقى كلاين بالجراح، آرون في الردهة.

 

 

 

ابتسم واستقبله “لم أرك منذ وقت طويل”.

 

 

تأمل لبضع ثوان وأخرج غليونه لأخذ نفحة.

“لقد كنت مشغولاً للغاية مؤخرًا،” أجاب آرون بطريقة ودية، لكنه حافظ على تعبيره البارد من عادته. “علاوة على ذلك، حملت زوجتي مؤخرًا، وسأكون أبا مرة أخرى.”

 

 

فكر كلاين في الأمر للحظة وأجاب بشدة، “هذا منطقي!”

“مبروك. متى حدث هذا؟” سأل كلاين عرضيا.

 

 

 

فكر آرون لبعض الوقت وقال: “تم تأكيده للتو. يجب أن تكون قد كانت حاملاً لأكثر من شهر”.

لقد كانت قطعة جلد إنسان شاحبة قليلا!

 

 

“أكثر من شهر؟” ذهل كلاين، ثم نظر إلى عينيه.

“دعونا نأمل أن نتمكن من التفكير في طرق لتجنب ذلك… أيضًا، أرجوا مساعدتي في التفكير في الاحتمالات الأخرى. يجب أن يكون ذلك الخاتم الخاص بك قادرا على تقليد العديد من قوى التجاوز”. رد كلاين بهدوء.

داخل الحمام في 15 شارع مينسك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط