جيسون الحقيقي.
422: جيسون الحقيقي.
إذا وجده أي شخص يضيء الشموع في النهار أثناء استخدام المرحاض، فسيكون في مشكلة عميقة.
داخل الحمام في 15 شارع مينسك.
داخل الحمام في 15 شارع مينسك.
“هدفه الرئيسي ليس الانتقام؟” فهم كلاين ما يعنيه إزنغارد.
أخرج كلاين دمية ورقية من جيب مخفي، هزها، وحولها إلى جسد بديل.
‘هذا… ألا أقوم بعرافة موقع جيسون بيريا؟ من هذا؟ يبدوا كأنه مألوف قليلاً…’ كان كلاين في حيرة، لكنه لم يفكر أكثر في ذلك. ترك روحانيته تبقى في حالة مشتتة، كما لو كان يتجول في عالم غامض.
جعل الجسد البديل يجلس في المرحاض مع صحيفة في يده لخداع الآخرين. ثم أخفى نفسه في الظل، واتخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.
“دعنا نتحدث في الداخل.”
كانت تلك السلسلة من الأفعال أكثر سحرية من السحر!
…
داخل القصر القديم المهيب، جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، مستحضراً منديل جيسون بيريا أمامه.
“أكثر من شهر؟” ذهل كلاين، ثم نظر إلى عينيه.
“أكثر من شهر؟” ذهل كلاين، ثم نظر إلى عينيه.
كان مجرد إسقاط، ولكن كان بالإمكان استخدامه للعرافة أيضا طالما أن المنديل لم يترك جسده في العالم الحقيقي. كان أقرب مثال هو في ذلك الوقت عندما استخدم إسقاط شعار الشمس المقدس المتحول في مدينة تينغن كغرض عرافة. في ذلك الوقت، لم يكن يعرف كيف يستدعي نفسه، وكان غير قادر على إحضار أشياء ذات روحانية فوق الضباب الرمادي.
إنحنى إظنغارد إلى الأمام وقال بجدية “بما أن جيسون قد مر بالفعل بمرحلة بارد الدم، فهذا يعني أنه ذو دم بارد بالتأكيد. من المستحيل أن يذهب إلى هذا الحد من أجل ذلك الشيطان.”
بالطبع، كان لا يزال هناك فرق كبير بين استخدام الإسقاط واستخدام الغرض الفعلي للعرافة ؛ لذلك، حاول كلاين غالبًا بذل قصارى جهده لاستخدام الغرض الفعلي. ولكن الآن، مع حمايته من قبل المتجاوزين الرسميين، لم يكن من الملائم القيام بطقوس.
إذا وجده أي شخص يضيء الشموع في النهار أثناء استخدام المرحاض، فسيكون في مشكلة عميقة.
‘إذا تمكنت حقًا من الحصول على موقع جيسون بيريا من خلال العرافة، يمكنني دائمًا المخاطرة من خلال استدعاء نفسي وإحضار المنديل هنا إذا كان الوحي غير واضح بما فيه الكفاية…’ مع تمتمة، أنتج كلاين جلد الماعز وقلم حبر. كتب جملة العرافة: “موقع جيسون بيريا الحالي”.
مع نهاية العرافة، عاد إلى العالم الحقيقي، وأزال بديله، وجلس على المرحاض نفسه.
“لقد أثبتت تصرفات مبعوث الرغبة اليوم أحد تخميناتي. ههه، إنه أيضًا السؤال الذي فكرت به سابقًا.”
عادة، الاعتماد على منديل أن إستخدمه الهدف خلال طقس معين فقط جعل من المستحيل تحديد مكان الهدف حيث لم يكن الاتصال قويًا بما فيه الكفاية، وكان هناك الكثير من التداخل. على سبيل المثال، كان من السهل للغاية أن ينتهي الأمر باستفزاز دوق الهاوية العظيم الذي كانت الطقوس موجهة إليه.
‘من كان ليظن أنه سيترك خدعة في مكان يبدو طبيعيًا للغاية! إذا تم إجراء عمليات البحث وفقًا للصورة، حتى لو كان لدى صقور الليل التحفة الأثرية المختومة 1.42، فلن يكون من السهل إيجاد الهدف… علاوة على ذلك، في كلتا الحالتين، استخدم قدراته الخاصة لإخفاء وجهه. من كان ليظن أن وجهه، الذي تم تغطيته وإخفائه بإحكام، كان في الواقع مزيفًا!’ أدرك كلاين كم كان جيسون ماكر.
لكن بالنسبة لكلاين، يمكن القضاء على التدخلات. كان ما يسمى بدوق الهاوية العظيم في الغالب شيطان تسلسلات عليا، وليس تجسيدًا للجانب المظلم للكون. فوق الضباب، تعامل الفضاء الغامض بالفعل مع آلهة مثل الشمس المشتعلة الأبدية والخالق الحقيقي. حتى أضعف قليلاً كان على مستوى الملاك، السيد باب، وحتى هذه اللحظة، لم يكن قد عانى من أي حوادث خطيرة.
“ليس هناك أى مشكلة.” قدم كلاين الوعد أولاً، ثم قال، “لدي بعض قنوات المعلومات التي يسهل كشفها. إذا تلقيت معلومات قيّمة منهم لاحقًا، آمل أن تتمكن من مساعدتي في إبلاغ صقور الليل والحفاظ على سريتها.”
فيما يتعلق بمشكلة عدم كون الاتصال قويًا بما فيه الكفاية، كان كلاين، الذي كان يمكن تقويته إلى حد ما فقط بواسطة الضباب الرمادي، عاجزًا أيضًا. لم يمكنه سوى أن يجرب ذلك ويجرب حظه. ربما لن يكون لديه الثقة المقابلة إلا بعد أن يصبح متجاوز تسلسلات عليا في رتبة قديس.
‘لا عجب أن جيسون كان على استعداد للمخاطرة. إذا اتضح أنه في السنوات العشر الماضية، كان دائمًا يرتدي جلدًا بشريًا ولم يظهر وجهه الحقيقي أبدًا… كما هو متوقع من شيطان هادئ ومجنون…’ لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد.
‘نظريًا. هذا ممكن، فبعد كل شيء، عند القيام بالطقوس، يتم توحيد جسم وقلب وعقل المرء أكثر من أي وقت. سيكون من الأسهل أيضا التواصل مع العالم الخارجي…’ كلاين، الذي بالكاد أعتبر خبيرًا في الغوامض، تمتم. لقد أمسك بالمنديل وجلد الماعز مع جملة العرافة المكتوبة عليه، ومال على كرسيه.
لم يكشف أي منهم حتى الآن عن شكوكهم للمتجاوزين الرسميين، خوفًا من أن ينتهي الأمر بتوجيه خطر إلى جيسون، مما يجعله يكتشفه ويتخلى عن سلسلة أفعاله.
لقد دخل بسرعة في حالة التأمل وردد باستمرار “موقع جيسون بيريا الحالي”.
“مبروك. متى حدث هذا؟” سأل كلاين عرضيا.
بعد ترديدها لسبع مرات، سقط كلاين في نوم عميق ودخل عالم الأحلام.
قرفص الرجل وفتح إحدى الحقائب. في الداخل كان هناك مجموعة مرتبة من العملات، مع قضبان ذهبية موضوعة فوقها.
“سيكون هناك خطر إذا خرجت؟” لم يتردد كلاين في العودة إلى غرفة جلوسه والجلوس.
داخل العالم الرمادي، أومضت صور لا تعد ولا تحصى وتقاطعت مع بعضها البعض بطريقة متفرقة إلى حد ما.
لقد كانت قطعة جلد إنسان شاحبة قليلا!
سرعان ما أصبح المشهد واضحًا وملأ “رؤية” كلاين، مما جعله يشعر كما لو أنه دخل في حلم.
‘العثور مباشرة على صقور الليل مع التحفة الأثرية المختومة 1.42؟ ماذا لو واجهت شخصًا مألوفًا؟ لا أريد أن أتحول إلى رماد وأن يتم نثري في نهر توسوك… بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني التسرع في الإبلاغ عن هذا. لقد بدأت للتو في جمع المعلومات، فكيف يمكن أتلقى أي معلومات من قنواتي المختلفة بهذه السرعة…’
في الحلم، كانت الأضواء خافتة وكان المكتب أحمر داكن. كان شكل يقف أمام النافذة الطويلة، وينظر إلى الحديقة.
كان هناك سقيفة زجاجية في الحديقة، حيث تتفتح الورود في الداخل، حمراء زاهية في برد ديسمبر.
“لقد كنت مشغولاً للغاية مؤخرًا،” أجاب آرون بطريقة ودية، لكنه حافظ على تعبيره البارد من عادته. “علاوة على ذلك، حملت زوجتي مؤخرًا، وسأكون أبا مرة أخرى.”
قطعة كاملة من جلد إنسان!
تم عرض شخصية رجل على النافذة. كان متوسط الطول، بشعر بني مجعد وعيون بنية باردة. لقد بدا وكأنه في الثلاثينات من عمره.
‘هذا… ألا أقوم بعرافة موقع جيسون بيريا؟ من هذا؟ يبدوا كأنه مألوف قليلاً…’ كان كلاين في حيرة، لكنه لم يفكر أكثر في ذلك. ترك روحانيته تبقى في حالة مشتتة، كما لو كان يتجول في عالم غامض.
بينما طرح السؤال، استدار الرجل وسار إلى زاوية الغرفة، حيث كانت هناك حقيبتان جلديتان كبيرتان.
فكر آرون لبعض الوقت وقال: “تم تأكيده للتو. يجب أن تكون قد كانت حاملاً لأكثر من شهر”.
‘العثور مباشرة على صقور الليل مع التحفة الأثرية المختومة 1.42؟ ماذا لو واجهت شخصًا مألوفًا؟ لا أريد أن أتحول إلى رماد وأن يتم نثري في نهر توسوك… بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني التسرع في الإبلاغ عن هذا. لقد بدأت للتو في جمع المعلومات، فكيف يمكن أتلقى أي معلومات من قنواتي المختلفة بهذه السرعة…’
قرفص الرجل وفتح إحدى الحقائب. في الداخل كان هناك مجموعة مرتبة من العملات، مع قضبان ذهبية موضوعة فوقها.
سرعان ما أصبح المشهد واضحًا وملأ “رؤية” كلاين، مما جعله يشعر كما لو أنه دخل في حلم.
كانت العملات التي تم الكشف عنها كلها من فئة العشر جنيهات، في حين تألقت قضبان الذهب ببريق ساحر.
أخرج الرجل شيئًا من جيب مخفي من حقيبته، هزه وفتحه.
كان مجرد إسقاط، ولكن كان بالإمكان استخدامه للعرافة أيضا طالما أن المنديل لم يترك جسده في العالم الحقيقي. كان أقرب مثال هو في ذلك الوقت عندما استخدم إسقاط شعار الشمس المقدس المتحول في مدينة تينغن كغرض عرافة. في ذلك الوقت، لم يكن يعرف كيف يستدعي نفسه، وكان غير قادر على إحضار أشياء ذات روحانية فوق الضباب الرمادي.
لقد كانت قطعة جلد إنسان شاحبة قليلا!
كان مجرد إسقاط، ولكن كان بالإمكان استخدامه للعرافة أيضا طالما أن المنديل لم يترك جسده في العالم الحقيقي. كان أقرب مثال هو في ذلك الوقت عندما استخدم إسقاط شعار الشمس المقدس المتحول في مدينة تينغن كغرض عرافة. في ذلك الوقت، لم يكن يعرف كيف يستدعي نفسه، وكان غير قادر على إحضار أشياء ذات روحانية فوق الضباب الرمادي.
قطعة كاملة من جلد إنسان!
إذا وجده أي شخص يضيء الشموع في النهار أثناء استخدام المرحاض، فسيكون في مشكلة عميقة.
قام الرجل بسرعة بنزع ثيابه وإرتدى جلد الإنسان. في عشر ثوان فقط، أصبح جيسون بيريا مع عظام الوجنتين الطويلة والعيون الزرقاء مع الصبغة الرمادية، وتسريحة الشعر الدقيقة!
قرفص الرجل وفتح إحدى الحقائب. في الداخل كان هناك مجموعة مرتبة من العملات، مع قضبان ذهبية موضوعة فوقها.
“دعنا نتحدث في الداخل.”
عند هذه النقطة، تحطم المشهد فجأة، وفتح كلاين عينيه.
أشار إزنغارد إلى الجزء الخلفي من القاعة.
‘لا عجب أن جيسون كان على استعداد للمخاطرة. إذا اتضح أنه في السنوات العشر الماضية، كان دائمًا يرتدي جلدًا بشريًا ولم يظهر وجهه الحقيقي أبدًا… كما هو متوقع من شيطان هادئ ومجنون…’ لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد.
فكر كلاين في الأمر للحظة وأجاب بشدة، “هذا منطقي!”
ترك جيسون صورته في المنزل، ولم يلق ذلك أي شك من إزنغارد والآخرين، لأن جيرانه قد رأوه وعرفوا كيف يبدو. حتى من دون الصورة، مع قوى تجاوز المنظمات الرسمية، كان من السهل إعادة بناء شكله، وكانت النتيجة أفضل من الصورة. لذلك، لم يكن هناك أي سبب يمنع جيسون من تدمير شيء كهذا. كان هذا شيئًا منطقيًا للغاية.
‘من كان ليظن أنه سيترك خدعة في مكان يبدو طبيعيًا للغاية! إذا تم إجراء عمليات البحث وفقًا للصورة، حتى لو كان لدى صقور الليل التحفة الأثرية المختومة 1.42، فلن يكون من السهل إيجاد الهدف… علاوة على ذلك، في كلتا الحالتين، استخدم قدراته الخاصة لإخفاء وجهه. من كان ليظن أن وجهه، الذي تم تغطيته وإخفائه بإحكام، كان في الواقع مزيفًا!’ أدرك كلاين كم كان جيسون ماكر.
…
عند هذه النقطة، تحطم المشهد فجأة، وفتح كلاين عينيه.
فرك صدغيه وبدأ يتذكر المشاهد التي رآها في عرافة الحلم.
“حسنا.” لم يقل إزنغارد أي شيء آخر.
‘منزل به دفيئة زجاجية. هذه ميزة واضحة للغاية. لا توجد العديد من المباني المماثلة في باكلوند! لكن السؤال هو، كيف أبلغ عنه؟ في اللحظة التي أخبر فيها قفير الألات، سيشعر جيسون بالتأكيد بالخطر ويبدأ في إخفاء نفسه والابتعاد…’
عند هذه النقطة، تحطم المشهد فجأة، وفتح كلاين عينيه.
داخل العالم الرمادي، أومضت صور لا تعد ولا تحصى وتقاطعت مع بعضها البعض بطريقة متفرقة إلى حد ما.
‘العثور مباشرة على صقور الليل مع التحفة الأثرية المختومة 1.42؟ ماذا لو واجهت شخصًا مألوفًا؟ لا أريد أن أتحول إلى رماد وأن يتم نثري في نهر توسوك… بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني التسرع في الإبلاغ عن هذا. لقد بدأت للتو في جمع المعلومات، فكيف يمكن أتلقى أي معلومات من قنواتي المختلفة بهذه السرعة…’
جعل الجسد البديل يجلس في المرحاض مع صحيفة في يده لخداع الآخرين. ثم أخفى نفسه في الظل، واتخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.
‘يحمل هذا الزميل مبلغًا كبيرًا من النقود والمجوهرات، حقيبة كاملة من العملات… قد تتجاوز القيمة الإجمالية 50،000 جنيه…’
لقد دخل بسرعة في حالة التأمل وردد باستمرار “موقع جيسون بيريا الحالي”.
تسارعت الأفكار في ذهن كلاين واستغرق منه الأمر لحظة لتهدأ. قرر الانتظار ليومين آخرين، ثم استخدام الوسائل المناسبة لإبلاغ صقور الليل المسؤولين عن هذا الأمر بالوحي الذي تلقاه.
لقد كانت قطعة جلد إنسان شاحبة قليلا!
مع نهاية العرافة، عاد إلى العالم الحقيقي، وأزال بديله، وجلس على المرحاض نفسه.
…
في فترة ما بعد الظهر، ألقى كلاين عملة معدنية عندما كان على وشك المغادرة.
بعد تبادل قصير، ذهب إزنغارد للعثور على كاسلانا. بعد أن ألقى كلاين العملة، خرج كما كان مخططا، متوجها إلى نادي كويلاغ.
كان مجرد إسقاط، ولكن كان بالإمكان استخدامه للعرافة أيضا طالما أن المنديل لم يترك جسده في العالم الحقيقي. كان أقرب مثال هو في ذلك الوقت عندما استخدم إسقاط شعار الشمس المقدس المتحول في مدينة تينغن كغرض عرافة. في ذلك الوقت، لم يكن يعرف كيف يستدعي نفسه، وكان غير قادر على إحضار أشياء ذات روحانية فوق الضباب الرمادي.
كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يكن في أفضليته أن يخرج.
‘العثور مباشرة على صقور الليل مع التحفة الأثرية المختومة 1.42؟ ماذا لو واجهت شخصًا مألوفًا؟ لا أريد أن أتحول إلى رماد وأن يتم نثري في نهر توسوك… بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني التسرع في الإبلاغ عن هذا. لقد بدأت للتو في جمع المعلومات، فكيف يمكن أتلقى أي معلومات من قنواتي المختلفة بهذه السرعة…’
ابتسم واستقبله “لم أرك منذ وقت طويل”.
“سيكون هناك خطر إذا خرجت؟” لم يتردد كلاين في العودة إلى غرفة جلوسه والجلوس.
422: جيسون الحقيقي.
بعد حوالي العشرين دقيقة، سمع رنين جرس الباب ورأى أن إزنغارد ستانتون كان هو الذي قد جاء لزيارته.
أما لماذا صقور الليل بدلاً من قفير الألات، فقد اعتقد أنه لم يكن بحاجة إلى أن يكون واضحًا جدًا بشأن ذلك. بذكاء محقق عظيم مثل ستانتون، يمكنه اكتشاف ذلك بسهولة.
“السيد ستانتون، أي تقدم؟” سأل كلاين بفرح إلى حد ما.
أشار إزنغارد إلى الجزء الخلفي من القاعة.
داخل الحمام في 15 شارع مينسك.
“دعنا نتحدث في الداخل.”
إنحنى إظنغارد إلى الأمام وقال بجدية “بما أن جيسون قد مر بالفعل بمرحلة بارد الدم، فهذا يعني أنه ذو دم بارد بالتأكيد. من المستحيل أن يذهب إلى هذا الحد من أجل ذلك الشيطان.”
“حسنا.” فتح له كلاين الطريق عن طريق التنحي.
“من السهل التحدث بين المحققين.” ابتسم إزنغارد وأومأ.
بعد الجلوس على اثنين من الأرائك التي تواجه بعضها البعض، أمسك إزنغارد قبعة صياده وأخذ نفسا عميقا.
بينما طرح السؤال، استدار الرجل وسار إلى زاوية الغرفة، حيث كانت هناك حقيبتان جلديتان كبيرتان.
لكن بالنسبة لكلاين، يمكن القضاء على التدخلات. كان ما يسمى بدوق الهاوية العظيم في الغالب شيطان تسلسلات عليا، وليس تجسيدًا للجانب المظلم للكون. فوق الضباب، تعامل الفضاء الغامض بالفعل مع آلهة مثل الشمس المشتعلة الأبدية والخالق الحقيقي. حتى أضعف قليلاً كان على مستوى الملاك، السيد باب، وحتى هذه اللحظة، لم يكن قد عانى من أي حوادث خطيرة.
“ظهر مبعوث الرغبة مرة أخرى.”
بعد تبادل قصير، ذهب إزنغارد للعثور على كاسلانا. بعد أن ألقى كلاين العملة، خرج كما كان مخططا، متوجها إلى نادي كويلاغ.
‘يحمل هذا الزميل مبلغًا كبيرًا من النقود والمجوهرات، حقيبة كاملة من العملات… قد تتجاوز القيمة الإجمالية 50،000 جنيه…’
عندما رأى كلاين يحافظ على صمته، أومأ برضا وتابع: “رفضت عائلتان من عوائل المحققين الحماية، معتقدين أنهما لن يكونا متورطين، وبقيا في الخارج. واليوم، في وقت الغداء، تم العثور عليهما ميتين في مكاتب كل منهما. أصيب أحدهما بالرعب لدرجة أنه مات من الخوف، والآخر كان متحمسًا جدًا لدرجة أنه إستعمل آخر طاقته.”
“سيكون هناك خطر إذا خرجت؟” لم يتردد كلاين في العودة إلى غرفة جلوسه والجلوس.
“سيكون هناك خطر إذا خرجت؟” لم يتردد كلاين في العودة إلى غرفة جلوسه والجلوس.
“لقد كانوا عنيدين للغاية، كما هو متوقع من مؤمني الطاغية، ولكن نتيجة لذلك، قام المكلفين بالعقاب بالإنضمام رسميًا. قيل أن متجاوزي الكنائس القليلة والجيش ذوي التسلسلات العليا قد ألقوا نظرهم، وقد وضعوا مسألة مبعوث الرغبة كواحدع من أهم الأحداث في الآونة الأخيرة “.
قطعة كاملة من جلد إنسان!
أخرج كلاين دمية ورقية من جيب مخفي، هزها، وحولها إلى جسد بديل.
“هل تأمل ألا أفصح عن هويتك كمؤمن بإله المعرفة والحكمة؟” سأل كلاين، مستنيرًا على ما يبدو.
“هل تأمل ألا أفصح عن هويتك كمؤمن بإله المعرفة والحكمة؟” سأل كلاين، مستنيرًا على ما يبدو.
“من السهل التحدث بين المحققين.” ابتسم إزنغارد وأومأ.
لم يكشف أي منهم حتى الآن عن شكوكهم للمتجاوزين الرسميين، خوفًا من أن ينتهي الأمر بتوجيه خطر إلى جيسون، مما يجعله يكتشفه ويتخلى عن سلسلة أفعاله.
فكر كلاين في الأمر للحظة وأجاب بشدة، “هذا منطقي!”
“ليس هناك أى مشكلة.” قدم كلاين الوعد أولاً، ثم قال، “لدي بعض قنوات المعلومات التي يسهل كشفها. إذا تلقيت معلومات قيّمة منهم لاحقًا، آمل أن تتمكن من مساعدتي في إبلاغ صقور الليل والحفاظ على سريتها.”
كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يكن في أفضليته أن يخرج.
أما لماذا صقور الليل بدلاً من قفير الألات، فقد اعتقد أنه لم يكن بحاجة إلى أن يكون واضحًا جدًا بشأن ذلك. بذكاء محقق عظيم مثل ستانتون، يمكنه اكتشاف ذلك بسهولة.
422: جيسون الحقيقي.
“دعونا نأمل أن نتمكن من التفكير في طرق لتجنب ذلك… أيضًا، أرجوا مساعدتي في التفكير في الاحتمالات الأخرى. يجب أن يكون ذلك الخاتم الخاص بك قادرا على تقليد العديد من قوى التجاوز”. رد كلاين بهدوء.
وافق إزنغارد أولاً على طلب كلاين، ثم قال في حيرة: “بإخباري، إن الأمر يشبه السماح لجيسون بملاحظة ذلك مسبقًا.”
“دعونا نأمل أن نتمكن من التفكير في طرق لتجنب ذلك… أيضًا، أرجوا مساعدتي في التفكير في الاحتمالات الأخرى. يجب أن يكون ذلك الخاتم الخاص بك قادرا على تقليد العديد من قوى التجاوز”. رد كلاين بهدوء.
“ظهر مبعوث الرغبة مرة أخرى.”
“حسنا.” لم يقل إزنغارد أي شيء آخر.
لقد دخل بسرعة في حالة التأمل وردد باستمرار “موقع جيسون بيريا الحالي”.
تأمل لبضع ثوان وأخرج غليونه لأخذ نفحة.
“سيكون هناك خطر إذا خرجت؟” لم يتردد كلاين في العودة إلى غرفة جلوسه والجلوس.
كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يكن في أفضليته أن يخرج.
“لقد أثبتت تصرفات مبعوث الرغبة اليوم أحد تخميناتي. ههه، إنه أيضًا السؤال الذي فكرت به سابقًا.”
كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يكن في أفضليته أن يخرج.
“هدفه الرئيسي ليس الانتقام؟” فهم كلاين ما يعنيه إزنغارد.
…
إنحنى إظنغارد إلى الأمام وقال بجدية “بما أن جيسون قد مر بالفعل بمرحلة بارد الدم، فهذا يعني أنه ذو دم بارد بالتأكيد. من المستحيل أن يذهب إلى هذا الحد من أجل ذلك الشيطان.”
لقد دخل بسرعة في حالة التأمل وردد باستمرار “موقع جيسون بيريا الحالي”.
“شارلوك، أنظر. حتى الآن، تم تحريك جميع المتجاوزين الرسميين في باكلوند، وحتى أصحاب التسلسلات العليا قد حولوا انتباههم إلى هذه المسألة. في هذه المرحلة، إذا أراد جيسون التعامل مع شخص آخر. الهدف الحقيقي. ألن يكون أسهل بكثير؟ “
بالطبع، كان لا يزال هناك فرق كبير بين استخدام الإسقاط واستخدام الغرض الفعلي للعرافة ؛ لذلك، حاول كلاين غالبًا بذل قصارى جهده لاستخدام الغرض الفعلي. ولكن الآن، مع حمايته من قبل المتجاوزين الرسميين، لم يكن من الملائم القيام بطقوس.
أخرج كلاين دمية ورقية من جيب مخفي، هزها، وحولها إلى جسد بديل.
فكر كلاين في الأمر للحظة وأجاب بشدة، “هذا منطقي!”
…
بعد تبادل قصير، ذهب إزنغارد للعثور على كاسلانا. بعد أن ألقى كلاين العملة، خرج كما كان مخططا، متوجها إلى نادي كويلاغ.
كان هناك سقيفة زجاجية في الحديقة، حيث تتفتح الورود في الداخل، حمراء زاهية في برد ديسمبر.
لم يكشف أي منهم حتى الآن عن شكوكهم للمتجاوزين الرسميين، خوفًا من أن ينتهي الأمر بتوجيه خطر إلى جيسون، مما يجعله يكتشفه ويتخلى عن سلسلة أفعاله.
داخل العالم الرمادي، أومضت صور لا تعد ولا تحصى وتقاطعت مع بعضها البعض بطريقة متفرقة إلى حد ما.
بمجرد دخوله نادي كويلاغ، التقى كلاين بالجراح، آرون في الردهة.
“مبروك. متى حدث هذا؟” سأل كلاين عرضيا.
ابتسم واستقبله “لم أرك منذ وقت طويل”.
“لقد كنت مشغولاً للغاية مؤخرًا،” أجاب آرون بطريقة ودية، لكنه حافظ على تعبيره البارد من عادته. “علاوة على ذلك، حملت زوجتي مؤخرًا، وسأكون أبا مرة أخرى.”
قطعة كاملة من جلد إنسان!
“مبروك. متى حدث هذا؟” سأل كلاين عرضيا.
لكن بالنسبة لكلاين، يمكن القضاء على التدخلات. كان ما يسمى بدوق الهاوية العظيم في الغالب شيطان تسلسلات عليا، وليس تجسيدًا للجانب المظلم للكون. فوق الضباب، تعامل الفضاء الغامض بالفعل مع آلهة مثل الشمس المشتعلة الأبدية والخالق الحقيقي. حتى أضعف قليلاً كان على مستوى الملاك، السيد باب، وحتى هذه اللحظة، لم يكن قد عانى من أي حوادث خطيرة.
فكر آرون لبعض الوقت وقال: “تم تأكيده للتو. يجب أن تكون قد كانت حاملاً لأكثر من شهر”.
أشار إزنغارد إلى الجزء الخلفي من القاعة.
كان مجرد إسقاط، ولكن كان بالإمكان استخدامه للعرافة أيضا طالما أن المنديل لم يترك جسده في العالم الحقيقي. كان أقرب مثال هو في ذلك الوقت عندما استخدم إسقاط شعار الشمس المقدس المتحول في مدينة تينغن كغرض عرافة. في ذلك الوقت، لم يكن يعرف كيف يستدعي نفسه، وكان غير قادر على إحضار أشياء ذات روحانية فوق الضباب الرمادي.
“أكثر من شهر؟” ذهل كلاين، ثم نظر إلى عينيه.
بعد الجلوس على اثنين من الأرائك التي تواجه بعضها البعض، أمسك إزنغارد قبعة صياده وأخذ نفسا عميقا.
