Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 445

بث مباشر.

بث مباشر.

445: بث مباشر.

كان أحد جوانب الجرف عاريًا، وكشف عن صخرة بيضاء نقية. بالنظر من بعيد، بدا وكأنه كان لديها جمال مقدس ما.

 

 

 

كان ديريك بيرغ يحمل حقيبة جلدية على ظهره وفأس الإعصار في يده، وقف خارج مدخل الكهف مع ما يقرب العشرة من زملائه.

خط البرق عبر السماء، مضيئا أسوار المدينة السوداء.

“كنت راضيا جدا عن المعلومات من المرة الأخيرة.”

 

 

كان ديريك بيرغ يحمل حقيبة جلدية على ظهره وفأس الإعصار في يده، وقف خارج مدخل الكهف مع ما يقرب العشرة من زملائه.

كلاين، الذي كان “مشغولاً” طوال اليوم، استلق على فراشه ودخل عالم الأحلام.

 

أومضت صاعقة من البرق، مما تسبب في ظهور السهول المغطاة بالعشب الأسود الطويل مثل لوحة زيتية غريبة.

رافعا عينيه، رأى أنه بين الشقوق الحجرية لجدار المدينة، كانت التربة السوداء الجافة والمتصلبة تتقشر، لكن مجموعة من الأعشاب العنيدة قد نمت. كانت معبأة بشكل كثيف وتشبه شعر البشر.

 

 

 

في تلك اللحظة، سحب نظره بسرعة ونظر نحو بوابة المدينة عندما سمع خطى خفيفة.

 

 

 

مع تناوب البرق والظلام، تقدمت شخصية طويلة ببطء، حاملا سيفين مستقيمتين متقاطعتين على ظهره.

“لم يعد هناك الكثير من الأشخاص الذين يبحثون عن مؤمني الأحمق بعد الآن، باستثناء عدد قليل من صائدي الجوائز العنيدين… غادرت العديد من نساء صناعة النسيج العاطلات، بما في ذلك بعض العمال الذكور، القسم الشرقي…” قام العجوز كوهلر بوضع قائمة بالأمور.

 

بعد التحديق لمدة ثانيتين، مشى وانحنى ليربت على السرير.

لقد دخل حينها شعره الشاحب. عينيه القديمتين. ندوبه الملتوية القديمة ومعطفه البني غير المتغير وقميصه ذو اللون الكتاني إلى بصر ديريك والآخرين.

أصبح فم كلاين مفتوح، وفقد للحظة القدرة على الكلام. ثم صدى صوت في رأسه: ‘قل لي، لماذا قد تكون مرآة جيدة تمامًا واشي؟

 

قام كلاين بالفحص مرة أخرى، ثم خرج وقال: “دعنا نذهب، لا توجد أدلة قيمة”.

كان الشخص المقترب هو زعيم مجلس الستة أعضاء لمدينة الفضة، كولين إلياد، صياد شياطين قوي.

خفق قلب كلاين وهو يبتسم بدلاً من إظهار المفاجأة.

 

 

بعد تحيته، نظر ديريك دون وعي في خصر الزعيم. كان هناك حزام جلدي مقسم إلى العديد من الأجزاء، بداخل كل منها زجاجة معدنية مختلفة.

 

 

 

كان هذا رمز لصياد شياطين خبير وقوي.

تدفق نهر من بعيد واستدار حول الجرف أمامه.

 

بالطبع، لم يكن هذا سوى جزء من قوى تجاوز صيادي الشياطين. فقط بالاعتماد على هذه، لا يمكن أن يطلق عليهم أنصاف آلهة أو قديسين.

كان ديريك قد سمع من قبل والديه يذكران أن صائدي الشياطين كانوا جيدين في اكتشاف نقاط ضعف الوحوش المختلفة، وتحديد استخدامات المواد المختلفة، وكانوا قادرين على استخدام حالة التأمل الخاصة بهم ضد السابق. ومع الأخير، يمكن أن يبتكروا الأدوية السحرية المقابلة والمراهم المقدسة والزيوت الأساسية والبصمات الخاصة. بعد ذلك، من خلال الاستهلاك والتلطيخ واستخدام تلك العناصر، يمكنهم تحقيق تأثير تقييد الهدف.

مع تناوب البرق والظلام، تقدمت شخصية طويلة ببطء، حاملا سيفين مستقيمتين متقاطعتين على ظهره.

 

“وبعد ذلك؟ مع هذا الدليل، هرع عدد كبير من صائدي المكافآت، لكنهم لم يجدوا أي شيء. حسنًا، قالوا أنه كان هناك آثار لقتال في الغرفة.” حاول العجوز كوهلر قصارى جهده لتذكر المعلومات التي جمعها.

بمعنى ما، كان صائدو الشياطين ذوي الخبرة، المعرفة، المستعدين جيدًا، والحادين هم أعداء الغالبية العظمى من الوحوش. تمثل كمية وتنوع الزجاجات المعدنية الصغيرة الموجودة في خصرهم “تجربتهم”.

 

 

بمعنى ما، كان صائدو الشياطين ذوي الخبرة، المعرفة، المستعدين جيدًا، والحادين هم أعداء الغالبية العظمى من الوحوش. تمثل كمية وتنوع الزجاجات المعدنية الصغيرة الموجودة في خصرهم “تجربتهم”.

بالطبع، لم يكن هذا سوى جزء من قوى تجاوز صيادي الشياطين. فقط بالاعتماد على هذه، لا يمكن أن يطلق عليهم أنصاف آلهة أو قديسين.

لم يطلب العجوز كوهلر أي أسئلة أخرى. نظر حوله بحذر أثناء حشو العملات في جيبه.

 

 

نظر كولين حوله وأكد وجود جميع أعضاء الفريق. ثم قال بصوت منخفض، “أضيئوا. فلنذهب”.

 

 

 

قام اثنان من أعضاء الفريق بإضاءة الشموع في الفوانيس على الفور، مما سمح للضوء الأصفر الخافت بالتألق من خلال الجلد الرقيق للغاية.

في الفندق الاقتصادي الوحيد في شارع الساعة الذهبية.

 

 

خلال “النهار”، عندما كان تكرار البرق مرتفعًا نسبيًا، لم تكن هناك حاجة لاستخدام الشموع في مدينة الفضة حيث كان هناك “إضاءة” كل ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ. علاوة على ذلك، تم تنظيف الوحوش في المنطقة المجاورة مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، بمجرد أن غادروا مدينة الفضة ودخلوا الظلام، كان عليهم الحفاظ على ما يكفي من ضوء الشموع. وإلا، بمجرد أن يفشل البرق في إضاءة السماء، مما يتسبب في بيئة مظلمة لوقت تجاوز الخمس ثوانٍ، كانت هناك فرصة كبيرة لمعاناة الفريق من هجوم من وحوش معينة.

كان أحد جوانب الجرف عاريًا، وكشف عن صخرة بيضاء نقية. بالنظر من بعيد، بدا وكأنه كان لديها جمال مقدس ما.

 

خلال “النهار”، عندما كان تكرار البرق مرتفعًا نسبيًا، لم تكن هناك حاجة لاستخدام الشموع في مدينة الفضة حيث كان هناك “إضاءة” كل ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ. علاوة على ذلك، تم تنظيف الوحوش في المنطقة المجاورة مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، بمجرد أن غادروا مدينة الفضة ودخلوا الظلام، كان عليهم الحفاظ على ما يكفي من ضوء الشموع. وإلا، بمجرد أن يفشل البرق في إضاءة السماء، مما يتسبب في بيئة مظلمة لوقت تجاوز الخمس ثوانٍ، كانت هناك فرصة كبيرة لمعاناة الفريق من هجوم من وحوش معينة.

لم يكن القتال العنيف هو التطور الأكثر إثارة للخوف. ما تذكره ديريك بوضوح كان قصة رواه والداه له.

 

 

 

ذات مرة، بينما كانوا يستكشفون أعماق الظلام، بسبب معركة سابقة مع حشد من الجثث المتعفنة، لم يكن من الممكن استبدال الشموع في الوقت المناسب. هذا قادهم إلى تحمل الغمر في الظلام لمدة تصل إلى ثماني ثوانٍ. عندما أومض البرق مرة أخرى وظهر ضوء الشموع، فوجئوا برؤية خمسة فقط من زملائهم الثمانية الأصليين. اختفى الثلاثة الآخرون في صمت، ولم يروا مرة أخرى.

 

 

تدفق نهر من بعيد واستدار حول الجرف أمامه.

أخِذا نفسا عميقا، أمسك ديريك بفأس الإعصار بإحكام وسار في منتصف الفريق، بعد الزعيم في اتجاه محدد سلفا.

15 شارع مينسك.

 

“…”

أومضت صاعقة من البرق، مما تسبب في ظهور السهول المغطاة بالعشب الأسود الطويل مثل لوحة زيتية غريبة.

 

 

اخترقت الشموع الصفراء من خلال الجلد، وتأرجحت ذهابا وإيابا بضعف، تحرس المنطقة المحيطة بها.

مشى الفريق الاستكشافي المكون من 10 متجاوزين على طول الطريق المليء بالحصى الصخرية، مغامرين أعمق في العشب الأسود.

“ماذا؟” ابتلع كلاين لحم البقر ونظر إلى الأعلى. “غادروا الشرقي الشرقي؟”

 

خفق قلب كلاين وهو يبتسم بدلاً من إظهار المفاجأة.

هدأ البرق، واجتاحهم الظلام الكثيف على الفور، وغمرهم بالكامل تقريبًا.

 

 

 

اخترقت الشموع الصفراء من خلال الجلد، وتأرجحت ذهابا وإيابا بضعف، تحرس المنطقة المحيطة بها.

المشاهد التي كانت مستمرة في بعض الأحيان، وفي أوقات أخرى مجزأة، اجتاحت الماضي وفجأة، استيقظ كلاين. كان يعلم أنه كان يحلم.

 

 

 

 

 

القسم الشرقي، في مقهى زيتي ورخيص.

 

كان أحد جوانب الجرف عاريًا، وكشف عن صخرة بيضاء نقية. بالنظر من بعيد، بدا وكأنه كان لديها جمال مقدس ما.

وفقًا للوضع المتفق عليه سابقًا، وجد كلاين العجوز كوهلر، الذي كان يطبق الزبدة على خبزه المحمص.

 

 

قام كلاين بالفحص مرة أخرى، ثم خرج وقال: “دعنا نذهب، لا توجد أدلة قيمة”.

نظر إلى السيجارة الملتويع على الطاولة وابتسم.

بإدراكه الروحي الكبير، ألقى كلاين بصره تحت السرير.

 

 

“اشتريت حديثا؟”

 

 

 

“لا، إنها السابقة. لم أدخن منذ ذلك الحين، لكني أحملها معي دائمًا، وأخرجها أحيانًا لأشمها. هيه، سيذكرني ذبك بحياتي كمتشرد. في ذلك الوقت، شعرت حقا أنني يمكن أن أموت في أي لحظة “. حملت نغمة العجوز كوهلر تلميحًا من الخوف.

 

 

كان ديريك بيرغ يحمل حقيبة جلدية على ظهره وفأس الإعصار في يده، وقف خارج مدخل الكهف مع ما يقرب العشرة من زملائه.

أخذ كلاين 20 سولي من الفكة، والتي كان قد غيرها في وقت سابق، ودفعها عبر الطاولة أثناء الجلوس.

أحاط ما يقرب العشرة رجال ونساء يرتدون معاطف سوداء أو سترات داكنة بمدخل مخفي تحت أرض للخليج، من بينهم كان واحد من معارف كلاين، إكانسر برينارد.

 

 

“كنت راضيا جدا عن المعلومات من المرة الأخيرة.”

 

 

أومضت صاعقة من البرق، مما تسبب في ظهور السهول المغطاة بالعشب الأسود الطويل مثل لوحة زيتية غريبة.

دون انتظار إعطاء العجوز كوهلر رد متواضع، أدار رأسه ونظر نحو العداد.

 

 

“رغيف من خبز الشوفان، وشريحتين من الخبز المحمص، كتلة من الزبدة، وجبة من لحم البقر مع البطاطا، وكوب من شاي البنس الواحد.”

لم يكن القتال العنيف هو التطور الأكثر إثارة للخوف. ما تذكره ديريك بوضوح كان قصة رواه والداه له.

 

 

“السيد موريارتي، ألم تتناول العشاء بالأمس؟” لقد فاجأ العجوز كوهلر للحظة بينما كان يبقي بالنقود.

“هل تم سحب مكافأة أزيك إيغرز؟”

 

 

هز كلاين رأسه وابتسم.

تدفق نهر من بعيد واستدار حول الجرف أمامه.

 

 

“سأكون مشغولاً للغاية لاحقًا وقد لا يكون لدي وقت لتناول الغداء.”

 

 

 

كان بحاجة إلى التظاهر بأنه نشط وجاد؛ فبعد كل شيء، لقد تلقى مائة جنيه من الأمير إديساك.

 

 

“سأكون مشغولاً للغاية لاحقًا وقد لا يكون لدي وقت لتناول الغداء.”

لم يطلب العجوز كوهلر أي أسئلة أخرى. نظر حوله بحذر أثناء حشو العملات في جيبه.

في الفندق الاقتصادي الوحيد في شارع الساعة الذهبية.

 

 

“هناك بعض النتائج من المسألة التي طلبت مني سابقًا معرفة المزيد عنها. مكافأة أزيك إيغرز تأتي من عدد قليل من قادة العصابات وبعض تجار الاستخبارات. حسنًا، لا أعرف من أوكل إليهم المهمة نظرًا لأنه من الصعب تحديد الاتصال بهم “.

‘سيتم إرسال المعلومات إلى MI9 أولاً بالتأكيد… هل واجه السيد أزيك مواجهة سرية معهم؟ أتساءل ما هي النتيجة…’ ألقى كلاين نظرة على الرئيس الذي كان يأتي مع طبق. تظاهر بالتمتم لنفسه وقال للعجوز كوهلر، “خذني إلى شارع الساعة الذهبية لاحقًا. ربما يمكنني العثور على بعض الدلائل.”

 

 

‘MI9…’ أومأ كلاين.

 

 

بعد أن قبل الرئيس بقشيش بنسين، قاد كلاين والعجوز كوهلر إلى الغرفة التي يشتبه في أنه كان قد عاش فيها أزيك إيغرز.

“هذا يكفي. ليست هناك حاجة للتعمق أكثر. إنه أمر خطير للغاية.”

كان ديريك بيرغ يحمل حقيبة جلدية على ظهره وفأس الإعصار في يده، وقف خارج مدخل الكهف مع ما يقرب العشرة من زملائه.

 

مشى الفريق الاستكشافي المكون من 10 متجاوزين على طول الطريق المليء بالحصى الصخرية، مغامرين أعمق في العشب الأسود.

تنهد العجوز كوهلر الصعداء وقال: “قبل يومين، رأى شخص في فندق اقتصادي في شارع الساعة الذهبية شخصًا يبدو أنه أزيك إيغرز. قيل أن الشخص كان في الأساس نسخة كربونية من الصورة في إشعار المكافأة “.

‘غزت قوة أحلامي…’ حافظ كلاين على حالته المذهولة السابقة، يدرس محيطه بشكل عرضي.

 

 

“…”

 

 

“حسنا.” وافق العجوز كوهلر دون تردد.

خفق قلب كلاين وهو يبتسم بدلاً من إظهار المفاجأة.

أصبح فم كلاين مفتوح، وفقد للحظة القدرة على الكلام. ثم صدى صوت في رأسه: ‘قل لي، لماذا قد تكون مرآة جيدة تمامًا واشي؟

 

 

“وبعدها؟ هل يمكن أن تكون اللحظة التي استعددت فيها لمحاولة الحصول على هذه المكافأة، لقد إنتهت بالفعل؟”

 

 

في تلك اللحظة، سحب نظره بسرعة ونظر نحو بوابة المدينة عندما سمع خطى خفيفة.

“وبعد ذلك؟ مع هذا الدليل، هرع عدد كبير من صائدي المكافآت، لكنهم لم يجدوا أي شيء. حسنًا، قالوا أنه كان هناك آثار لقتال في الغرفة.” حاول العجوز كوهلر قصارى جهده لتذكر المعلومات التي جمعها.

 

 

“لا.” هز العجوز كوهلر رأسه في تأكيد.

‘سيتم إرسال المعلومات إلى MI9 أولاً بالتأكيد… هل واجه السيد أزيك مواجهة سرية معهم؟ أتساءل ما هي النتيجة…’ ألقى كلاين نظرة على الرئيس الذي كان يأتي مع طبق. تظاهر بالتمتم لنفسه وقال للعجوز كوهلر، “خذني إلى شارع الساعة الذهبية لاحقًا. ربما يمكنني العثور على بعض الدلائل.”

 

 

 

لقد مضى وقت الإفطار في القسم الشرقي، وكان هناك عدد قليل جدًا من العملاء في المقهى الرخيص.

‘سيتم إرسال المعلومات إلى MI9 أولاً بالتأكيد… هل واجه السيد أزيك مواجهة سرية معهم؟ أتساءل ما هي النتيجة…’ ألقى كلاين نظرة على الرئيس الذي كان يأتي مع طبق. تظاهر بالتمتم لنفسه وقال للعجوز كوهلر، “خذني إلى شارع الساعة الذهبية لاحقًا. ربما يمكنني العثور على بعض الدلائل.”

 

قام كلاين بالفحص مرة أخرى، ثم خرج وقال: “دعنا نذهب، لا توجد أدلة قيمة”.

“حسنا.” وافق العجوز كوهلر دون تردد.

‘قرية الجرف الأبيض… ستراتفورد ريفر كريك. قفير الألات… هل يستكشفون ضريخ عائلة آمون؟ ولكن لماذا قد يكون هناك مشاهد في أحلامي؟’ كان كلاين حائر.

 

‘إذا حكمنا من اختيار الهدف، فهناك شيء خاطئ…’ قام كلاين بأخذ ملاحظة عقليًا عن ذلك واستمر في تناول الطعام أثناء الاستماع إلى حديث العجوز كوهلر عن الأمور التي حدثت في القسم الشرقي مؤخرًا.

“ما مجموعه ستة عشر بنس ونصف.” وضع الرئيس إفطار كلاين على الطاولة. لم يكن هناك الكثير من لحم البقر مع البطاطس، ولكن كان الحساء مطبوخ أكثر من اللازم. كان من الواضح أنه تم إعداده مسبقًا. أثار الرائحة السميكة براعم طعم العجوز كوهلر إلى درجة أنه إبتلع بشكل لا إرادي ملئ فم من اللعاب.

بدّ طبيعية، دون أي مشاكل، ولكن في رؤية كلاين الروحية، كانت هالة ألوانه الأسود والأخضر فقط.

 

أخذ كلاين 20 سولي من الفكة، والتي كان قد غيرها في وقت سابق، ودفعها عبر الطاولة أثناء الجلوس.

بعد دفع الفاتورة، التقط كلاين شوكة وملعقة وقال للعجوز كوهلر، “تابع”.

في تلك اللحظة، سحب نظره بسرعة ونظر نحو بوابة المدينة عندما سمع خطى خفيفة.

 

“أسرهم ليست على علم؟” ضغط كلاين.

“لم يعد هناك الكثير من الأشخاص الذين يبحثون عن مؤمني الأحمق بعد الآن، باستثناء عدد قليل من صائدي الجوائز العنيدين… غادرت العديد من نساء صناعة النسيج العاطلات، بما في ذلك بعض العمال الذكور، القسم الشرقي…” قام العجوز كوهلر بوضع قائمة بالأمور.

 

 

بعد دفع الفاتورة، التقط كلاين شوكة وملعقة وقال للعجوز كوهلر، “تابع”.

“ماذا؟” ابتلع كلاين لحم البقر ونظر إلى الأعلى. “غادروا الشرقي الشرقي؟”

 

 

رافعا عينيه، رأى أنه بين الشقوق الحجرية لجدار المدينة، كانت التربة السوداء الجافة والمتصلبة تتقشر، لكن مجموعة من الأعشاب العنيدة قد نمت. كانت معبأة بشكل كثيف وتشبه شعر البشر.

أجاب العجوز كوهلر بصدق: “لا بد أنهم وجدوا وظيفة أخرى. أما بالنسبة إلى أين ذهبوا، لم أستطع معرفة ذلك”.

 

 

 

“أسرهم ليست على علم؟” ضغط كلاين.

أصبح فم كلاين مفتوح، وفقد للحظة القدرة على الكلام. ثم صدى صوت في رأسه: ‘قل لي، لماذا قد تكون مرآة جيدة تمامًا واشي؟

 

لم يكن القتال العنيف هو التطور الأكثر إثارة للخوف. ما تذكره ديريك بوضوح كان قصة رواه والداه له.

“غادر بعضهم مع أفراد أسرهم العاطلين عن العمل، بينما جاء آخرون بمفردهم من خارج المدينة للبحث عن عمل”. قام العجوز كوهلر بالفعل ببعض التحقيقات.

 

 

“غادر بعضهم مع أفراد أسرهم العاطلين عن العمل، بينما جاء آخرون بمفردهم من خارج المدينة للبحث عن عمل”. قام العجوز كوهلر بالفعل ببعض التحقيقات.

‘إذا حكمنا من اختيار الهدف، فهناك شيء خاطئ…’ قام كلاين بأخذ ملاحظة عقليًا عن ذلك واستمر في تناول الطعام أثناء الاستماع إلى حديث العجوز كوهلر عن الأمور التي حدثت في القسم الشرقي مؤخرًا.

15 شارع مينسك.

 

بمعنى ما، كان صائدو الشياطين ذوي الخبرة، المعرفة، المستعدين جيدًا، والحادين هم أعداء الغالبية العظمى من الوحوش. تمثل كمية وتنوع الزجاجات المعدنية الصغيرة الموجودة في خصرهم “تجربتهم”.

بعد تحديد موعد للاجتماع التالي، ألقى أدوات المائدة، مسح فمه، التقط قبعته، وقال: “دعنا نتجه إلى شارع العباءة الذهبية”.

أخذ كلاين 20 سولي من الفكة، والتي كان قد غيرها في وقت سابق، ودفعها عبر الطاولة أثناء الجلوس.

 

كان ديريك بيرغ يحمل حقيبة جلدية على ظهره وفأس الإعصار في يده، وقف خارج مدخل الكهف مع ما يقرب العشرة من زملائه.

 

 

بالطبع، لم يكن هذا سوى جزء من قوى تجاوز صيادي الشياطين. فقط بالاعتماد على هذه، لا يمكن أن يطلق عليهم أنصاف آلهة أو قديسين.

في الفندق الاقتصادي الوحيد في شارع الساعة الذهبية.

“هناك بعض النتائج من المسألة التي طلبت مني سابقًا معرفة المزيد عنها. مكافأة أزيك إيغرز تأتي من عدد قليل من قادة العصابات وبعض تجار الاستخبارات. حسنًا، لا أعرف من أوكل إليهم المهمة نظرًا لأنه من الصعب تحديد الاتصال بهم “.

 

نظر كولين حوله وأكد وجود جميع أعضاء الفريق. ثم قال بصوت منخفض، “أضيئوا. فلنذهب”.

بعد أن قبل الرئيس بقشيش بنسين، قاد كلاين والعجوز كوهلر إلى الغرفة التي يشتبه في أنه كان قد عاش فيها أزيك إيغرز.

نظر إلى السيجارة الملتويع على الطاولة وابتسم.

 

 

“كان هناك العديد من صائدي المكافآت اللذين زاروا في هذه الفترة الزمنية. لقد جعلني ذلك أكسب القليل، لذا حافظت عليها في حالتها الأصلية.” فتح صاحب الفندق الباب بمفتاحه وأشار إلى الداخل.

نظر إلى السيجارة الملتويع على الطاولة وابتسم.

 

 

للوهلة الأولى، رأى كلاين الكراسي والخرق المقلوبة المنتشرة في كل مكان. لم تكن هناك علامات أخرى على القتال.

 

 

“وبعد ذلك؟ مع هذا الدليل، هرع عدد كبير من صائدي المكافآت، لكنهم لم يجدوا أي شيء. حسنًا، قالوا أنه كان هناك آثار لقتال في الغرفة.” حاول العجوز كوهلر قصارى جهده لتذكر المعلومات التي جمعها.

بإدراكه الروحي الكبير، ألقى كلاين بصره تحت السرير.

 

 

 

بعد التحديق لمدة ثانيتين، مشى وانحنى ليربت على السرير.

 

 

اخترقت الشموع الصفراء من خلال الجلد، وتأرجحت ذهابا وإيابا بضعف، تحرس المنطقة المحيطة بها.

طار الغبار في الهواء مع بوووف بينما قفز فأر رمادي من تحت السرير.

“هذا يكفي. ليست هناك حاجة للتعمق أكثر. إنه أمر خطير للغاية.”

 

“لا، إنها السابقة. لم أدخن منذ ذلك الحين، لكني أحملها معي دائمًا، وأخرجها أحيانًا لأشمها. هيه، سيذكرني ذبك بحياتي كمتشرد. في ذلك الوقت، شعرت حقا أنني يمكن أن أموت في أي لحظة “. حملت نغمة العجوز كوهلر تلميحًا من الخوف.

بدّ طبيعية، دون أي مشاكل، ولكن في رؤية كلاين الروحية، كانت هالة ألوانه الأسود والأخضر فقط.

 

 

إستدار الفأر إلى زاوية وتسلق جدار، مما عرض بطنه لعيون كلاين.

 

 

“كان هناك العديد من صائدي المكافآت اللذين زاروا في هذه الفترة الزمنية. لقد جعلني ذلك أكسب القليل، لذا حافظت عليها في حالتها الأصلية.” فتح صاحب الفندق الباب بمفتاحه وأشار إلى الداخل.

في تلك البقعة الطرية، كان لحمه أخضر مع قيح متدفق. كان بإمكان المرء أن يرى أن أعضائه الداخلية قد فسدت بالمثل.

“حسنا.” وافق العجوز كوهلر دون تردد.

 

في تلك اللحظة، سحب نظره بسرعة ونظر نحو بوابة المدينة عندما سمع خطى خفيفة.

نظر كلاين بعناية إلى العجوز كوهلر، الذي لم يكن ينتبه للفأر.

 

 

“السيد موريارتي، ألم تتناول العشاء بالأمس؟” لقد فاجأ العجوز كوهلر للحظة بينما كان يبقي بالنقود.

“هل تم سحب مكافأة أزيك إيغرز؟”

أومضت صاعقة من البرق، مما تسبب في ظهور السهول المغطاة بالعشب الأسود الطويل مثل لوحة زيتية غريبة.

 

أجاب العجوز كوهلر بصدق: “لا بد أنهم وجدوا وظيفة أخرى. أما بالنسبة إلى أين ذهبوا، لم أستطع معرفة ذلك”.

“لا.” هز العجوز كوهلر رأسه في تأكيد.

‘MI9…’ أومأ كلاين.

 

 

قام كلاين بالفحص مرة أخرى، ثم خرج وقال: “دعنا نذهب، لا توجد أدلة قيمة”.

“كان هناك العديد من صائدي المكافآت اللذين زاروا في هذه الفترة الزمنية. لقد جعلني ذلك أكسب القليل، لذا حافظت عليها في حالتها الأصلية.” فتح صاحب الفندق الباب بمفتاحه وأشار إلى الداخل.

 

 

لقد مضى وقت الإفطار في القسم الشرقي، وكان هناك عدد قليل جدًا من العملاء في المقهى الرخيص.

 

كان بحاجة إلى التظاهر بأنه نشط وجاد؛ فبعد كل شيء، لقد تلقى مائة جنيه من الأمير إديساك.

15 شارع مينسك.

نظر كولين حوله وأكد وجود جميع أعضاء الفريق. ثم قال بصوت منخفض، “أضيئوا. فلنذهب”.

 

 

كلاين، الذي كان “مشغولاً” طوال اليوم، استلق على فراشه ودخل عالم الأحلام.

 

 

 

المشاهد التي كانت مستمرة في بعض الأحيان، وفي أوقات أخرى مجزأة، اجتاحت الماضي وفجأة، استيقظ كلاين. كان يعلم أنه كان يحلم.

 

 

طار الغبار في الهواء مع بوووف بينما قفز فأر رمادي من تحت السرير.

‘غزت قوة أحلامي…’ حافظ كلاين على حالته المذهولة السابقة، يدرس محيطه بشكل عرضي.

مشى الفريق الاستكشافي المكون من 10 متجاوزين على طول الطريق المليء بالحصى الصخرية، مغامرين أعمق في العشب الأسود.

 

 

وجد نفسه في ضاحية من الحقول الخصبة.

أحاط ما يقرب العشرة رجال ونساء يرتدون معاطف سوداء أو سترات داكنة بمدخل مخفي تحت أرض للخليج، من بينهم كان واحد من معارف كلاين، إكانسر برينارد.

 

 

تدفق نهر من بعيد واستدار حول الجرف أمامه.

 

 

‘MI9…’ أومأ كلاين.

كان أحد جوانب الجرف عاريًا، وكشف عن صخرة بيضاء نقية. بالنظر من بعيد، بدا وكأنه كان لديها جمال مقدس ما.

قام اثنان من أعضاء الفريق بإضاءة الشموع في الفوانيس على الفور، مما سمح للضوء الأصفر الخافت بالتألق من خلال الجلد الرقيق للغاية.

 

 

أحاط ما يقرب العشرة رجال ونساء يرتدون معاطف سوداء أو سترات داكنة بمدخل مخفي تحت أرض للخليج، من بينهم كان واحد من معارف كلاين، إكانسر برينارد.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

‘قرية الجرف الأبيض… ستراتفورد ريفر كريك. قفير الألات… هل يستكشفون ضريخ عائلة آمون؟ ولكن لماذا قد يكون هناك مشاهد في أحلامي؟’ كان كلاين حائر.

 

 

أجاب العجوز كوهلر بصدق: “لا بد أنهم وجدوا وظيفة أخرى. أما بالنسبة إلى أين ذهبوا، لم أستطع معرفة ذلك”.

في تلك اللحظة، رأى الماء على سطح النهر يتموج، وشكل بسرعة سطرًا من الكلمات البيضاء: “خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، هنا لإبلاغك عن حالة الاستكشاف”.

 

 

 

“…”

‘إذا حكمنا من اختيار الهدف، فهناك شيء خاطئ…’ قام كلاين بأخذ ملاحظة عقليًا عن ذلك واستمر في تناول الطعام أثناء الاستماع إلى حديث العجوز كوهلر عن الأمور التي حدثت في القسم الشرقي مؤخرًا.

 

“كنت راضيا جدا عن المعلومات من المرة الأخيرة.”

أصبح فم كلاين مفتوح، وفقد للحظة القدرة على الكلام. ثم صدى صوت في رأسه: ‘قل لي، لماذا قد تكون مرآة جيدة تمامًا واشي؟

“السيد موريارتي، ألم تتناول العشاء بالأمس؟” لقد فاجأ العجوز كوهلر للحظة بينما كان يبقي بالنقود.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

وفقًا للوضع المتفق عليه سابقًا، وجد كلاين العجوز كوهلر، الذي كان يطبق الزبدة على خبزه المحمص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط