Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 445

بث مباشر.

بث مباشر.

445: بث مباشر.

أخذ كلاين 20 سولي من الفكة، والتي كان قد غيرها في وقت سابق، ودفعها عبر الطاولة أثناء الجلوس.

 

بعد التحديق لمدة ثانيتين، مشى وانحنى ليربت على السرير.

 

 

خط البرق عبر السماء، مضيئا أسوار المدينة السوداء.

 

 

 

كان ديريك بيرغ يحمل حقيبة جلدية على ظهره وفأس الإعصار في يده، وقف خارج مدخل الكهف مع ما يقرب العشرة من زملائه.

قام كلاين بالفحص مرة أخرى، ثم خرج وقال: “دعنا نذهب، لا توجد أدلة قيمة”.

 

 

رافعا عينيه، رأى أنه بين الشقوق الحجرية لجدار المدينة، كانت التربة السوداء الجافة والمتصلبة تتقشر، لكن مجموعة من الأعشاب العنيدة قد نمت. كانت معبأة بشكل كثيف وتشبه شعر البشر.

 

 

كان بحاجة إلى التظاهر بأنه نشط وجاد؛ فبعد كل شيء، لقد تلقى مائة جنيه من الأمير إديساك.

في تلك اللحظة، سحب نظره بسرعة ونظر نحو بوابة المدينة عندما سمع خطى خفيفة.

“وبعدها؟ هل يمكن أن تكون اللحظة التي استعددت فيها لمحاولة الحصول على هذه المكافأة، لقد إنتهت بالفعل؟”

 

 

مع تناوب البرق والظلام، تقدمت شخصية طويلة ببطء، حاملا سيفين مستقيمتين متقاطعتين على ظهره.

كان هذا رمز لصياد شياطين خبير وقوي.

 

لقد مضى وقت الإفطار في القسم الشرقي، وكان هناك عدد قليل جدًا من العملاء في المقهى الرخيص.

لقد دخل حينها شعره الشاحب. عينيه القديمتين. ندوبه الملتوية القديمة ومعطفه البني غير المتغير وقميصه ذو اللون الكتاني إلى بصر ديريك والآخرين.

 

 

أجاب العجوز كوهلر بصدق: “لا بد أنهم وجدوا وظيفة أخرى. أما بالنسبة إلى أين ذهبوا، لم أستطع معرفة ذلك”.

كان الشخص المقترب هو زعيم مجلس الستة أعضاء لمدينة الفضة، كولين إلياد، صياد شياطين قوي.

وجد نفسه في ضاحية من الحقول الخصبة.

 

خلال “النهار”، عندما كان تكرار البرق مرتفعًا نسبيًا، لم تكن هناك حاجة لاستخدام الشموع في مدينة الفضة حيث كان هناك “إضاءة” كل ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ. علاوة على ذلك، تم تنظيف الوحوش في المنطقة المجاورة مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، بمجرد أن غادروا مدينة الفضة ودخلوا الظلام، كان عليهم الحفاظ على ما يكفي من ضوء الشموع. وإلا، بمجرد أن يفشل البرق في إضاءة السماء، مما يتسبب في بيئة مظلمة لوقت تجاوز الخمس ثوانٍ، كانت هناك فرصة كبيرة لمعاناة الفريق من هجوم من وحوش معينة.

بعد تحيته، نظر ديريك دون وعي في خصر الزعيم. كان هناك حزام جلدي مقسم إلى العديد من الأجزاء، بداخل كل منها زجاجة معدنية مختلفة.

 

 

 

كان هذا رمز لصياد شياطين خبير وقوي.

 

 

 

كان ديريك قد سمع من قبل والديه يذكران أن صائدي الشياطين كانوا جيدين في اكتشاف نقاط ضعف الوحوش المختلفة، وتحديد استخدامات المواد المختلفة، وكانوا قادرين على استخدام حالة التأمل الخاصة بهم ضد السابق. ومع الأخير، يمكن أن يبتكروا الأدوية السحرية المقابلة والمراهم المقدسة والزيوت الأساسية والبصمات الخاصة. بعد ذلك، من خلال الاستهلاك والتلطيخ واستخدام تلك العناصر، يمكنهم تحقيق تأثير تقييد الهدف.

“لم يعد هناك الكثير من الأشخاص الذين يبحثون عن مؤمني الأحمق بعد الآن، باستثناء عدد قليل من صائدي الجوائز العنيدين… غادرت العديد من نساء صناعة النسيج العاطلات، بما في ذلك بعض العمال الذكور، القسم الشرقي…” قام العجوز كوهلر بوضع قائمة بالأمور.

 

نظر كولين حوله وأكد وجود جميع أعضاء الفريق. ثم قال بصوت منخفض، “أضيئوا. فلنذهب”.

بمعنى ما، كان صائدو الشياطين ذوي الخبرة، المعرفة، المستعدين جيدًا، والحادين هم أعداء الغالبية العظمى من الوحوش. تمثل كمية وتنوع الزجاجات المعدنية الصغيرة الموجودة في خصرهم “تجربتهم”.

كان ديريك قد سمع من قبل والديه يذكران أن صائدي الشياطين كانوا جيدين في اكتشاف نقاط ضعف الوحوش المختلفة، وتحديد استخدامات المواد المختلفة، وكانوا قادرين على استخدام حالة التأمل الخاصة بهم ضد السابق. ومع الأخير، يمكن أن يبتكروا الأدوية السحرية المقابلة والمراهم المقدسة والزيوت الأساسية والبصمات الخاصة. بعد ذلك، من خلال الاستهلاك والتلطيخ واستخدام تلك العناصر، يمكنهم تحقيق تأثير تقييد الهدف.

 

 

بالطبع، لم يكن هذا سوى جزء من قوى تجاوز صيادي الشياطين. فقط بالاعتماد على هذه، لا يمكن أن يطلق عليهم أنصاف آلهة أو قديسين.

 

 

445: بث مباشر.

نظر كولين حوله وأكد وجود جميع أعضاء الفريق. ثم قال بصوت منخفض، “أضيئوا. فلنذهب”.

 

 

 

قام اثنان من أعضاء الفريق بإضاءة الشموع في الفوانيس على الفور، مما سمح للضوء الأصفر الخافت بالتألق من خلال الجلد الرقيق للغاية.

مشى الفريق الاستكشافي المكون من 10 متجاوزين على طول الطريق المليء بالحصى الصخرية، مغامرين أعمق في العشب الأسود.

 

 

خلال “النهار”، عندما كان تكرار البرق مرتفعًا نسبيًا، لم تكن هناك حاجة لاستخدام الشموع في مدينة الفضة حيث كان هناك “إضاءة” كل ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ. علاوة على ذلك، تم تنظيف الوحوش في المنطقة المجاورة مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، بمجرد أن غادروا مدينة الفضة ودخلوا الظلام، كان عليهم الحفاظ على ما يكفي من ضوء الشموع. وإلا، بمجرد أن يفشل البرق في إضاءة السماء، مما يتسبب في بيئة مظلمة لوقت تجاوز الخمس ثوانٍ، كانت هناك فرصة كبيرة لمعاناة الفريق من هجوم من وحوش معينة.

 

 

“السيد موريارتي، ألم تتناول العشاء بالأمس؟” لقد فاجأ العجوز كوهلر للحظة بينما كان يبقي بالنقود.

لم يكن القتال العنيف هو التطور الأكثر إثارة للخوف. ما تذكره ديريك بوضوح كان قصة رواه والداه له.

كان بحاجة إلى التظاهر بأنه نشط وجاد؛ فبعد كل شيء، لقد تلقى مائة جنيه من الأمير إديساك.

 

 

ذات مرة، بينما كانوا يستكشفون أعماق الظلام، بسبب معركة سابقة مع حشد من الجثث المتعفنة، لم يكن من الممكن استبدال الشموع في الوقت المناسب. هذا قادهم إلى تحمل الغمر في الظلام لمدة تصل إلى ثماني ثوانٍ. عندما أومض البرق مرة أخرى وظهر ضوء الشموع، فوجئوا برؤية خمسة فقط من زملائهم الثمانية الأصليين. اختفى الثلاثة الآخرون في صمت، ولم يروا مرة أخرى.

 

 

وجد نفسه في ضاحية من الحقول الخصبة.

أخِذا نفسا عميقا، أمسك ديريك بفأس الإعصار بإحكام وسار في منتصف الفريق، بعد الزعيم في اتجاه محدد سلفا.

 

 

بدّ طبيعية، دون أي مشاكل، ولكن في رؤية كلاين الروحية، كانت هالة ألوانه الأسود والأخضر فقط.

أومضت صاعقة من البرق، مما تسبب في ظهور السهول المغطاة بالعشب الأسود الطويل مثل لوحة زيتية غريبة.

مشى الفريق الاستكشافي المكون من 10 متجاوزين على طول الطريق المليء بالحصى الصخرية، مغامرين أعمق في العشب الأسود.

 

 

مشى الفريق الاستكشافي المكون من 10 متجاوزين على طول الطريق المليء بالحصى الصخرية، مغامرين أعمق في العشب الأسود.

 

 

 

هدأ البرق، واجتاحهم الظلام الكثيف على الفور، وغمرهم بالكامل تقريبًا.

 

 

 

اخترقت الشموع الصفراء من خلال الجلد، وتأرجحت ذهابا وإيابا بضعف، تحرس المنطقة المحيطة بها.

نظر كولين حوله وأكد وجود جميع أعضاء الفريق. ثم قال بصوت منخفض، “أضيئوا. فلنذهب”.

 

 

 

 

اخترقت الشموع الصفراء من خلال الجلد، وتأرجحت ذهابا وإيابا بضعف، تحرس المنطقة المحيطة بها.

القسم الشرقي، في مقهى زيتي ورخيص.

في تلك البقعة الطرية، كان لحمه أخضر مع قيح متدفق. كان بإمكان المرء أن يرى أن أعضائه الداخلية قد فسدت بالمثل.

 

لقد دخل حينها شعره الشاحب. عينيه القديمتين. ندوبه الملتوية القديمة ومعطفه البني غير المتغير وقميصه ذو اللون الكتاني إلى بصر ديريك والآخرين.

وفقًا للوضع المتفق عليه سابقًا، وجد كلاين العجوز كوهلر، الذي كان يطبق الزبدة على خبزه المحمص.

القسم الشرقي، في مقهى زيتي ورخيص.

 

 

نظر إلى السيجارة الملتويع على الطاولة وابتسم.

 

 

 

“اشتريت حديثا؟”

 

 

اخترقت الشموع الصفراء من خلال الجلد، وتأرجحت ذهابا وإيابا بضعف، تحرس المنطقة المحيطة بها.

“لا، إنها السابقة. لم أدخن منذ ذلك الحين، لكني أحملها معي دائمًا، وأخرجها أحيانًا لأشمها. هيه، سيذكرني ذبك بحياتي كمتشرد. في ذلك الوقت، شعرت حقا أنني يمكن أن أموت في أي لحظة “. حملت نغمة العجوز كوهلر تلميحًا من الخوف.

 

 

“حسنا.” وافق العجوز كوهلر دون تردد.

أخذ كلاين 20 سولي من الفكة، والتي كان قد غيرها في وقت سابق، ودفعها عبر الطاولة أثناء الجلوس.

اخترقت الشموع الصفراء من خلال الجلد، وتأرجحت ذهابا وإيابا بضعف، تحرس المنطقة المحيطة بها.

 

كان ديريك بيرغ يحمل حقيبة جلدية على ظهره وفأس الإعصار في يده، وقف خارج مدخل الكهف مع ما يقرب العشرة من زملائه.

“كنت راضيا جدا عن المعلومات من المرة الأخيرة.”

بعد تحديد موعد للاجتماع التالي، ألقى أدوات المائدة، مسح فمه، التقط قبعته، وقال: “دعنا نتجه إلى شارع العباءة الذهبية”.

 

 

دون انتظار إعطاء العجوز كوهلر رد متواضع، أدار رأسه ونظر نحو العداد.

 

 

كان بحاجة إلى التظاهر بأنه نشط وجاد؛ فبعد كل شيء، لقد تلقى مائة جنيه من الأمير إديساك.

“رغيف من خبز الشوفان، وشريحتين من الخبز المحمص، كتلة من الزبدة، وجبة من لحم البقر مع البطاطا، وكوب من شاي البنس الواحد.”

لم يطلب العجوز كوهلر أي أسئلة أخرى. نظر حوله بحذر أثناء حشو العملات في جيبه.

 

كان أحد جوانب الجرف عاريًا، وكشف عن صخرة بيضاء نقية. بالنظر من بعيد، بدا وكأنه كان لديها جمال مقدس ما.

“السيد موريارتي، ألم تتناول العشاء بالأمس؟” لقد فاجأ العجوز كوهلر للحظة بينما كان يبقي بالنقود.

 

 

 

هز كلاين رأسه وابتسم.

 

 

في تلك اللحظة، سحب نظره بسرعة ونظر نحو بوابة المدينة عندما سمع خطى خفيفة.

“سأكون مشغولاً للغاية لاحقًا وقد لا يكون لدي وقت لتناول الغداء.”

 

 

“وبعد ذلك؟ مع هذا الدليل، هرع عدد كبير من صائدي المكافآت، لكنهم لم يجدوا أي شيء. حسنًا، قالوا أنه كان هناك آثار لقتال في الغرفة.” حاول العجوز كوهلر قصارى جهده لتذكر المعلومات التي جمعها.

كان بحاجة إلى التظاهر بأنه نشط وجاد؛ فبعد كل شيء، لقد تلقى مائة جنيه من الأمير إديساك.

بعد تحيته، نظر ديريك دون وعي في خصر الزعيم. كان هناك حزام جلدي مقسم إلى العديد من الأجزاء، بداخل كل منها زجاجة معدنية مختلفة.

 

بعد التحديق لمدة ثانيتين، مشى وانحنى ليربت على السرير.

لم يطلب العجوز كوهلر أي أسئلة أخرى. نظر حوله بحذر أثناء حشو العملات في جيبه.

“وبعدها؟ هل يمكن أن تكون اللحظة التي استعددت فيها لمحاولة الحصول على هذه المكافأة، لقد إنتهت بالفعل؟”

 

دون انتظار إعطاء العجوز كوهلر رد متواضع، أدار رأسه ونظر نحو العداد.

“هناك بعض النتائج من المسألة التي طلبت مني سابقًا معرفة المزيد عنها. مكافأة أزيك إيغرز تأتي من عدد قليل من قادة العصابات وبعض تجار الاستخبارات. حسنًا، لا أعرف من أوكل إليهم المهمة نظرًا لأنه من الصعب تحديد الاتصال بهم “.

 

“هذا يكفي. ليست هناك حاجة للتعمق أكثر. إنه أمر خطير للغاية.”

‘MI9…’ أومأ كلاين.

خط البرق عبر السماء، مضيئا أسوار المدينة السوداء.

 

“ماذا؟” ابتلع كلاين لحم البقر ونظر إلى الأعلى. “غادروا الشرقي الشرقي؟”

“هذا يكفي. ليست هناك حاجة للتعمق أكثر. إنه أمر خطير للغاية.”

لقد دخل حينها شعره الشاحب. عينيه القديمتين. ندوبه الملتوية القديمة ومعطفه البني غير المتغير وقميصه ذو اللون الكتاني إلى بصر ديريك والآخرين.

 

خط البرق عبر السماء، مضيئا أسوار المدينة السوداء.

تنهد العجوز كوهلر الصعداء وقال: “قبل يومين، رأى شخص في فندق اقتصادي في شارع الساعة الذهبية شخصًا يبدو أنه أزيك إيغرز. قيل أن الشخص كان في الأساس نسخة كربونية من الصورة في إشعار المكافأة “.

 

 

 

“…”

 

 

15 شارع مينسك.

خفق قلب كلاين وهو يبتسم بدلاً من إظهار المفاجأة.

نظر إلى السيجارة الملتويع على الطاولة وابتسم.

 

 

“وبعدها؟ هل يمكن أن تكون اللحظة التي استعددت فيها لمحاولة الحصول على هذه المكافأة، لقد إنتهت بالفعل؟”

 

 

في الفندق الاقتصادي الوحيد في شارع الساعة الذهبية.

“وبعد ذلك؟ مع هذا الدليل، هرع عدد كبير من صائدي المكافآت، لكنهم لم يجدوا أي شيء. حسنًا، قالوا أنه كان هناك آثار لقتال في الغرفة.” حاول العجوز كوهلر قصارى جهده لتذكر المعلومات التي جمعها.

 

 

‘قرية الجرف الأبيض… ستراتفورد ريفر كريك. قفير الألات… هل يستكشفون ضريخ عائلة آمون؟ ولكن لماذا قد يكون هناك مشاهد في أحلامي؟’ كان كلاين حائر.

‘سيتم إرسال المعلومات إلى MI9 أولاً بالتأكيد… هل واجه السيد أزيك مواجهة سرية معهم؟ أتساءل ما هي النتيجة…’ ألقى كلاين نظرة على الرئيس الذي كان يأتي مع طبق. تظاهر بالتمتم لنفسه وقال للعجوز كوهلر، “خذني إلى شارع الساعة الذهبية لاحقًا. ربما يمكنني العثور على بعض الدلائل.”

 

 

 

لقد مضى وقت الإفطار في القسم الشرقي، وكان هناك عدد قليل جدًا من العملاء في المقهى الرخيص.

لم يطلب العجوز كوهلر أي أسئلة أخرى. نظر حوله بحذر أثناء حشو العملات في جيبه.

 

“لا.” هز العجوز كوهلر رأسه في تأكيد.

“حسنا.” وافق العجوز كوهلر دون تردد.

15 شارع مينسك.

 

 

“ما مجموعه ستة عشر بنس ونصف.” وضع الرئيس إفطار كلاين على الطاولة. لم يكن هناك الكثير من لحم البقر مع البطاطس، ولكن كان الحساء مطبوخ أكثر من اللازم. كان من الواضح أنه تم إعداده مسبقًا. أثار الرائحة السميكة براعم طعم العجوز كوهلر إلى درجة أنه إبتلع بشكل لا إرادي ملئ فم من اللعاب.

 

 

 

بعد دفع الفاتورة، التقط كلاين شوكة وملعقة وقال للعجوز كوهلر، “تابع”.

 

 

 

“لم يعد هناك الكثير من الأشخاص الذين يبحثون عن مؤمني الأحمق بعد الآن، باستثناء عدد قليل من صائدي الجوائز العنيدين… غادرت العديد من نساء صناعة النسيج العاطلات، بما في ذلك بعض العمال الذكور، القسم الشرقي…” قام العجوز كوهلر بوضع قائمة بالأمور.

 

 

إستدار الفأر إلى زاوية وتسلق جدار، مما عرض بطنه لعيون كلاين.

“ماذا؟” ابتلع كلاين لحم البقر ونظر إلى الأعلى. “غادروا الشرقي الشرقي؟”

قام اثنان من أعضاء الفريق بإضاءة الشموع في الفوانيس على الفور، مما سمح للضوء الأصفر الخافت بالتألق من خلال الجلد الرقيق للغاية.

 

 

أجاب العجوز كوهلر بصدق: “لا بد أنهم وجدوا وظيفة أخرى. أما بالنسبة إلى أين ذهبوا، لم أستطع معرفة ذلك”.

 

 

 

“أسرهم ليست على علم؟” ضغط كلاين.

 

 

مع تناوب البرق والظلام، تقدمت شخصية طويلة ببطء، حاملا سيفين مستقيمتين متقاطعتين على ظهره.

“غادر بعضهم مع أفراد أسرهم العاطلين عن العمل، بينما جاء آخرون بمفردهم من خارج المدينة للبحث عن عمل”. قام العجوز كوهلر بالفعل ببعض التحقيقات.

أجاب العجوز كوهلر بصدق: “لا بد أنهم وجدوا وظيفة أخرى. أما بالنسبة إلى أين ذهبوا، لم أستطع معرفة ذلك”.

 

أومضت صاعقة من البرق، مما تسبب في ظهور السهول المغطاة بالعشب الأسود الطويل مثل لوحة زيتية غريبة.

‘إذا حكمنا من اختيار الهدف، فهناك شيء خاطئ…’ قام كلاين بأخذ ملاحظة عقليًا عن ذلك واستمر في تناول الطعام أثناء الاستماع إلى حديث العجوز كوهلر عن الأمور التي حدثت في القسم الشرقي مؤخرًا.

 

 

 

بعد تحديد موعد للاجتماع التالي، ألقى أدوات المائدة، مسح فمه، التقط قبعته، وقال: “دعنا نتجه إلى شارع العباءة الذهبية”.

 

 

بعد أن قبل الرئيس بقشيش بنسين، قاد كلاين والعجوز كوهلر إلى الغرفة التي يشتبه في أنه كان قد عاش فيها أزيك إيغرز.

لم يطلب العجوز كوهلر أي أسئلة أخرى. نظر حوله بحذر أثناء حشو العملات في جيبه.

 

كان أحد جوانب الجرف عاريًا، وكشف عن صخرة بيضاء نقية. بالنظر من بعيد، بدا وكأنه كان لديها جمال مقدس ما.

في الفندق الاقتصادي الوحيد في شارع الساعة الذهبية.

‘إذا حكمنا من اختيار الهدف، فهناك شيء خاطئ…’ قام كلاين بأخذ ملاحظة عقليًا عن ذلك واستمر في تناول الطعام أثناء الاستماع إلى حديث العجوز كوهلر عن الأمور التي حدثت في القسم الشرقي مؤخرًا.

 

قام اثنان من أعضاء الفريق بإضاءة الشموع في الفوانيس على الفور، مما سمح للضوء الأصفر الخافت بالتألق من خلال الجلد الرقيق للغاية.

بعد أن قبل الرئيس بقشيش بنسين، قاد كلاين والعجوز كوهلر إلى الغرفة التي يشتبه في أنه كان قد عاش فيها أزيك إيغرز.

“كان هناك العديد من صائدي المكافآت اللذين زاروا في هذه الفترة الزمنية. لقد جعلني ذلك أكسب القليل، لذا حافظت عليها في حالتها الأصلية.” فتح صاحب الفندق الباب بمفتاحه وأشار إلى الداخل.

 

 

“كان هناك العديد من صائدي المكافآت اللذين زاروا في هذه الفترة الزمنية. لقد جعلني ذلك أكسب القليل، لذا حافظت عليها في حالتها الأصلية.” فتح صاحب الفندق الباب بمفتاحه وأشار إلى الداخل.

في تلك اللحظة، رأى الماء على سطح النهر يتموج، وشكل بسرعة سطرًا من الكلمات البيضاء: “خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، هنا لإبلاغك عن حالة الاستكشاف”.

 

 

للوهلة الأولى، رأى كلاين الكراسي والخرق المقلوبة المنتشرة في كل مكان. لم تكن هناك علامات أخرى على القتال.

 

 

“كنت راضيا جدا عن المعلومات من المرة الأخيرة.”

بإدراكه الروحي الكبير، ألقى كلاين بصره تحت السرير.

 

 

وجد نفسه في ضاحية من الحقول الخصبة.

بعد التحديق لمدة ثانيتين، مشى وانحنى ليربت على السرير.

 

 

 

طار الغبار في الهواء مع بوووف بينما قفز فأر رمادي من تحت السرير.

طار الغبار في الهواء مع بوووف بينما قفز فأر رمادي من تحت السرير.

 

 

بدّ طبيعية، دون أي مشاكل، ولكن في رؤية كلاين الروحية، كانت هالة ألوانه الأسود والأخضر فقط.

 

 

أصبح فم كلاين مفتوح، وفقد للحظة القدرة على الكلام. ثم صدى صوت في رأسه: ‘قل لي، لماذا قد تكون مرآة جيدة تمامًا واشي؟

إستدار الفأر إلى زاوية وتسلق جدار، مما عرض بطنه لعيون كلاين.

“السيد موريارتي، ألم تتناول العشاء بالأمس؟” لقد فاجأ العجوز كوهلر للحظة بينما كان يبقي بالنقود.

 

 

في تلك البقعة الطرية، كان لحمه أخضر مع قيح متدفق. كان بإمكان المرء أن يرى أن أعضائه الداخلية قد فسدت بالمثل.

 

 

“هذا يكفي. ليست هناك حاجة للتعمق أكثر. إنه أمر خطير للغاية.”

نظر كلاين بعناية إلى العجوز كوهلر، الذي لم يكن ينتبه للفأر.

 

 

 

“هل تم سحب مكافأة أزيك إيغرز؟”

 

 

 

“لا.” هز العجوز كوهلر رأسه في تأكيد.

 

 

“السيد موريارتي، ألم تتناول العشاء بالأمس؟” لقد فاجأ العجوز كوهلر للحظة بينما كان يبقي بالنقود.

قام كلاين بالفحص مرة أخرى، ثم خرج وقال: “دعنا نذهب، لا توجد أدلة قيمة”.

 

 

 

القسم الشرقي، في مقهى زيتي ورخيص.

 

 

15 شارع مينسك.

 

 

نظر إلى السيجارة الملتويع على الطاولة وابتسم.

كلاين، الذي كان “مشغولاً” طوال اليوم، استلق على فراشه ودخل عالم الأحلام.

أجاب العجوز كوهلر بصدق: “لا بد أنهم وجدوا وظيفة أخرى. أما بالنسبة إلى أين ذهبوا، لم أستطع معرفة ذلك”.

 

 

المشاهد التي كانت مستمرة في بعض الأحيان، وفي أوقات أخرى مجزأة، اجتاحت الماضي وفجأة، استيقظ كلاين. كان يعلم أنه كان يحلم.

 

 

تدفق نهر من بعيد واستدار حول الجرف أمامه.

‘غزت قوة أحلامي…’ حافظ كلاين على حالته المذهولة السابقة، يدرس محيطه بشكل عرضي.

بعد التحديق لمدة ثانيتين، مشى وانحنى ليربت على السرير.

 

“هناك بعض النتائج من المسألة التي طلبت مني سابقًا معرفة المزيد عنها. مكافأة أزيك إيغرز تأتي من عدد قليل من قادة العصابات وبعض تجار الاستخبارات. حسنًا، لا أعرف من أوكل إليهم المهمة نظرًا لأنه من الصعب تحديد الاتصال بهم “.

وجد نفسه في ضاحية من الحقول الخصبة.

 

 

 

تدفق نهر من بعيد واستدار حول الجرف أمامه.

 

 

 

كان أحد جوانب الجرف عاريًا، وكشف عن صخرة بيضاء نقية. بالنظر من بعيد، بدا وكأنه كان لديها جمال مقدس ما.

‘إذا حكمنا من اختيار الهدف، فهناك شيء خاطئ…’ قام كلاين بأخذ ملاحظة عقليًا عن ذلك واستمر في تناول الطعام أثناء الاستماع إلى حديث العجوز كوهلر عن الأمور التي حدثت في القسم الشرقي مؤخرًا.

 

للوهلة الأولى، رأى كلاين الكراسي والخرق المقلوبة المنتشرة في كل مكان. لم تكن هناك علامات أخرى على القتال.

أحاط ما يقرب العشرة رجال ونساء يرتدون معاطف سوداء أو سترات داكنة بمدخل مخفي تحت أرض للخليج، من بينهم كان واحد من معارف كلاين، إكانسر برينارد.

أصبح فم كلاين مفتوح، وفقد للحظة القدرة على الكلام. ثم صدى صوت في رأسه: ‘قل لي، لماذا قد تكون مرآة جيدة تمامًا واشي؟

 

 

‘قرية الجرف الأبيض… ستراتفورد ريفر كريك. قفير الألات… هل يستكشفون ضريخ عائلة آمون؟ ولكن لماذا قد يكون هناك مشاهد في أحلامي؟’ كان كلاين حائر.

خلال “النهار”، عندما كان تكرار البرق مرتفعًا نسبيًا، لم تكن هناك حاجة لاستخدام الشموع في مدينة الفضة حيث كان هناك “إضاءة” كل ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ. علاوة على ذلك، تم تنظيف الوحوش في المنطقة المجاورة مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، بمجرد أن غادروا مدينة الفضة ودخلوا الظلام، كان عليهم الحفاظ على ما يكفي من ضوء الشموع. وإلا، بمجرد أن يفشل البرق في إضاءة السماء، مما يتسبب في بيئة مظلمة لوقت تجاوز الخمس ثوانٍ، كانت هناك فرصة كبيرة لمعاناة الفريق من هجوم من وحوش معينة.

 

 

في تلك اللحظة، رأى الماء على سطح النهر يتموج، وشكل بسرعة سطرًا من الكلمات البيضاء: “خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، هنا لإبلاغك عن حالة الاستكشاف”.

كان أحد جوانب الجرف عاريًا، وكشف عن صخرة بيضاء نقية. بالنظر من بعيد، بدا وكأنه كان لديها جمال مقدس ما.

 

“ما مجموعه ستة عشر بنس ونصف.” وضع الرئيس إفطار كلاين على الطاولة. لم يكن هناك الكثير من لحم البقر مع البطاطس، ولكن كان الحساء مطبوخ أكثر من اللازم. كان من الواضح أنه تم إعداده مسبقًا. أثار الرائحة السميكة براعم طعم العجوز كوهلر إلى درجة أنه إبتلع بشكل لا إرادي ملئ فم من اللعاب.

“…”

“أسرهم ليست على علم؟” ضغط كلاين.

 

 

أصبح فم كلاين مفتوح، وفقد للحظة القدرة على الكلام. ثم صدى صوت في رأسه: ‘قل لي، لماذا قد تكون مرآة جيدة تمامًا واشي؟

“ما مجموعه ستة عشر بنس ونصف.” وضع الرئيس إفطار كلاين على الطاولة. لم يكن هناك الكثير من لحم البقر مع البطاطس، ولكن كان الحساء مطبوخ أكثر من اللازم. كان من الواضح أنه تم إعداده مسبقًا. أثار الرائحة السميكة براعم طعم العجوز كوهلر إلى درجة أنه إبتلع بشكل لا إرادي ملئ فم من اللعاب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

كلاين، الذي كان “مشغولاً” طوال اليوم، استلق على فراشه ودخل عالم الأحلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط