أسلوب قتال قفير الألات.
446: أسلوب قتال قفير الألات.
“لحسن الحظ، دفعنا رئيس الأساقفة إلى ارتداء هذه الأشياء!” أمسك الفانوس وأشاد بإخلاص.
في لحظة، غير كلاين إلى حالته التي لا يمكن فهمها كـ”الأحمق الذي تجاهل كل شيء”. أومأ برأسه وقال: “ليس سيئًا”.
أمامه، نهض النهر، وتلاشت الكلمات البيضاء وتغيرت قبل أن تتشكل مرة أخرى.
بعد أن نظر الإثنان إلى بعضهما البعض، أضاء الجسم على شكل مدفع على كتف الأول بسرعة، محددًا أنماط مشتعلة والبصمات قبل صوتٍ عالٍ.
قام الرجل بسحب طوقه وسحب تميمة حماية. كان هناك العديد من الرموز والعلامات السحرية المتعلقة بالشمس عليها.
“ما يلي هو عملية الاستكشاف التي سجلها خادمك المخلص، أروديس. يمكنك اختيار تسريع أو تخطي مشاهد معينة في أي وقت.”
ألقى نظرة أخرى على أعضاء قفير الألات ورأى أنهم كانوا بقيادة رجل عجوز يرتدي رداء كاهن أبيض وقبعة رجل دين. كان وجهه لطيفًا بشكل غير عادي، وكان تعبيره هادئًا ولطيفًا.
بعد سلسلة القصف الوحشي، رفع إكانسر صوته فوق أصداء الهدير وقال، “المجموعة الثانية، قوموا بإجراء التنظيف للمتابعة”.
تجمدت هذه الجملة لمدة ثانيتين، ثم تم تكبير المشهد فجأة. ظهر كلاين على الفور بجانب إكانسر برينارد، لكن لم يلاحظه أحد.
في اللحظة التي فكر فيها، سار إكانسر إلى عضو الفريق الأقرب إليه.
لف الجلد البشري الشاحب بإحكام حوله، وبدأ وجهه في تشكيل الخطوط العريضة لملامح وجهه. خلال هذه العملية، لم تكن هناك أصوات إضافية، ولم تكن هناك أي حركات غير طبيعية تم تشغيلها.
نظر حوله وشعر أنه محاط بأناس أحياء بمشاهد نابضة بالحياة. لا شيء حول محيطه بدا غير واقعي، مما جعله يشعر كما لو كان هناك شخصيا.
نظر كلاين إلى هذا المشهد ووجده فجأة سخيف إلى حد ما.
‘يمكنني حتى تسريع أو تخطي بعض المشاهد… الشكل الأصلي لهذه المرآة، أروديس، هو سينما واقع افتراضي عائلية…’ لم يسع كلاين إلا أن يسخر.
نظر كلاين إلى هذا المشهد ووجده فجأة سخيف إلى حد ما.
ألقى نظرة أخرى على أعضاء قفير الألات ورأى أنهم كانوا بقيادة رجل عجوز يرتدي رداء كاهن أبيض وقبعة رجل دين. كان وجهه لطيفًا بشكل غير عادي، وكان تعبيره هادئًا ولطيفًا.
تحول الجلد البشري إلى نصف شفاف على الفور وارتفع بسرعة في الهواء كما لو كان يحترق.
‘لا ينقصني إلا ذلك…’ كان كلاين مبتهجًا للغاية.
“جلالتك، الجميع جاهزون”
اقترب إكانسر من الشيخ
وقال
عند هذه النقطة، رسم هوراميك هايدن شعارًا مقدسًا مثلثًا على صدره.
بإنحناء.
‘هناك المزيد…’ شعر كلاين بالخدر قليلاً مما كان يحدث.
كانت الأعمدة تقف على جانبي الطريق الواسع، وكان أمامها باب مزدوج كبير من الحجر الرمادي الغامق.
‘رئيس أساقفة… هذا رئيس أساقفة أبرشية كنيسة البخار والآلات لباكلوند، نصف الإله، هوراميك هايدن؟ إكانسر حذر حقًا، وليس مهمل…’
‘من يدري، ربما جلبوا تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 وأجروا عرافة مقدما. فبعد كل شيء، إنهم يسيطرون على مسار باحث الغموض. لحسن الحظ، يمكنني أن أؤكد بشكل أساسي أن قدرات مكافحة العرافة والتنبؤ للضباب تتشابه مع بطاقات الكفر، مما يسمح للنتيجة بأن تكون عادية قدر الإمكان بدون أي قدر من الشك. وإلا، قد يتم الكشف عن بعض الأمور…’
بعد انفجار رائع من الضوء، سقط رماد لا يحصى من السماء.
‘ومع ذلك، هناك احتمال معين أن يظهر الاجتماع بين الآنسة شارون وأنا، لأنه بالنسبة لي، هذا ليس شيئًا ضارًا. يعتمد الأمر على ما إذا كانت غريزة الروح للتدخل في العرافة ستؤثر على محاولة إكانسر. انتظر، من المحتمل جدًا أن يكون إكانسر قد اعتمد على أروديس، واستنادًا إلى أدائه من الآن توا وفي السابق، ليس من المستحيل بالنسبة له أن يرضيني بإضافة بعض التضليل…’ فكر كلاين في تنوير.
عند هذه النقطة، رسم هوراميك هايدن شعارًا مقدسًا مثلثًا على صدره.
“ابدؤا العملية. ليحمينا الإله.”
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، إنتهى الفريق الثاني، وصاحوا في إكانسر، “أيها الشماس، كما هو متوقع، لم يتم تدمير هيكل البنية.”
‘رئيس أساقفة… هذا رئيس أساقفة أبرشية كنيسة البخار والآلات لباكلوند، نصف الإله، هوراميك هايدن؟ إكانسر حذر حقًا، وليس مهمل…’
توجه ما يقرب العشرة متجاوزين إلى الأسفل بينما تبعهم كلاين عن كثب. لم “يسرِع للأمام” على الإطلاق.
حتى بعد تعرضه للعوامل مع الوقت، في فترة تمتد على طول ألف أو ألفي عام، كان درج الرخام الأسود لا يزال يحتفظ بصلابته دون أي علامات على التآكل. تبع أعضاء إكانسر على طول الطريق تحت الأرض، حيث رأوا الأعمدة الحجرية غير المتكافئة الفريدة وخدوش الفأس والشفرات من فترة الحقبة الرابعة.
لطالما كان فضوليًا بشأن أساليب قتال متجاوزي قفير الألات منخفضي ومتوسطي التسلسلات، وأراد أن ينتهز هذه الفرصة لتجربتها.
تألفت المجموعة الثانية من إستخدام اثنين من أعضاء الفريق لمخطوطات مصنوعة من أنواع مختلفة من الجلد.
بالإضافة إلى ذلك، كان أيضًا قلقًا للغاية بشأن كيفية قيام نصف إله حقيقي بالقتال، بالإضافة إلى الأسرار المخفية في مقبرة عائلة آمون.
446: أسلوب قتال قفير الألات.
حتى بعد تعرضه للعوامل مع الوقت، في فترة تمتد على طول ألف أو ألفي عام، كان درج الرخام الأسود لا يزال يحتفظ بصلابته دون أي علامات على التآكل. تبع أعضاء إكانسر على طول الطريق تحت الأرض، حيث رأوا الأعمدة الحجرية غير المتكافئة الفريدة وخدوش الفأس والشفرات من فترة الحقبة الرابعة.
كان الباب الحجري قد انكسر بالفعل، واسع بما يكفي لمرور شخصين جنبًا إلى جنب. كان المكان مظلم تماما في الداخل.
كانت الأعمدة تقف على جانبي الطريق الواسع، وكان أمامها باب مزدوج كبير من الحجر الرمادي الغامق.
كانت الأعمدة تقف على جانبي الطريق الواسع، وكان أمامها باب مزدوج كبير من الحجر الرمادي الغامق.
كان الباب الحجري قد انكسر بالفعل، واسع بما يكفي لمرور شخصين جنبًا إلى جنب. كان المكان مظلم تماما في الداخل.
جميعهم أشعوا بضوء خافت و “ناضلوا” ببطء للتجمع معا.
لم يكن أعضاء قفير الألات في عجلة من أمرهم للدخول. قاموا بتفتيش المنطقة المحيطة بعناية باستخدام الفوانيس، لكنهم لم يجدوا شيئًا ذا قيمة.
”وفقا للخطة، ستبدأ المجموعة الأولى بعملية تنظيف أولية.” بموافقة رئيس الأساقفة، دفع إكانسر قبعته للأسفل، ضاغطا شعره الأشعث.
‘تنظيف؟’ بجانبهم، تأمل كلاين الكلمة.
‘…أليس هذا تأثير القصف الذي طالما أردته؟ علاوة على ذلك، يستخدمون مستهلكات تجاوز مثل رصاص التطهير ومدافع طرد الأرواح الشريرة… يا له من إسراف! هل هذا هو النمط القتالي لقفير الألات؟’ حدّق كلاين وعيناه مفتوحتان وفتح فمه قليلاً.
في وسط حيرته، وضع أقوى وأشد عضوين من فريق قفير الألات صندوق أسود طويل على ظهورهم وفتحوها.
داخل صندوق طويل واحد كان جسم مدفع قوي وثقيل من الحديد الأسود. كان سطحه محفور بأنماط كثيفة وغامضة. في الصندوق الآخر كان هناك سلاح ناري معقد ورائع مع سلسلة من الرصاص الذهبي الباهت مدفوعة فيه.
حمل أحد أعضاء الفريق الجسم على شكل مدفع ودخل إلى الباب الحجري المفتوح.
“حسنًا، تابعوا إلى الأمام”. أعطى إكانسر الأمر.
التقط عضو آخر من قفير الألات المسدس الغريب، وعدّل سلسلة الرصاص، وتتبع وراءه قليلاً.
“ابدؤا العملية. ليحمينا الإله.”
حتى بعد تعرضه للعوامل مع الوقت، في فترة تمتد على طول ألف أو ألفي عام، كان درج الرخام الأسود لا يزال يحتفظ بصلابته دون أي علامات على التآكل. تبع أعضاء إكانسر على طول الطريق تحت الأرض، حيث رأوا الأعمدة الحجرية غير المتكافئة الفريدة وخدوش الفأس والشفرات من فترة الحقبة الرابعة.
بعد أن نظر الإثنان إلى بعضهما البعض، أضاء الجسم على شكل مدفع على كتف الأول بسرعة، محددًا أنماط مشتعلة والبصمات قبل صوتٍ عالٍ.
في تلك اللحظة، لاحظ أن عضوي قفير الألات في الزاوية اليسرى قد تحولا فجأة إلى ثلاثة!
بوووم!
“أي اكتشافات؟” لقد طهر حلقه وأخفض صوته.
بعد انفجار رائع من الضوء، سقط رماد لا يحصى من السماء.
طارت كرة نارية ذهبية، شبيهة بالشمس المصغرة، من “برميل المدفع” إلى الظلام.
‘لا ينقصني إلا ذلك…’ كان كلاين مبتهجًا للغاية.
بوووم!
ارتعدت الأرض قليلاً، وانبعث ضوء شديد من الشق.
لم يكن أعضاء قفير الألات في عجلة من أمرهم للدخول. قاموا بتفتيش المنطقة المحيطة بعناية باستخدام الفوانيس، لكنهم لم يجدوا شيئًا ذا قيمة.
من الواضح أن جسد عضو قفير الألات، الذي كان يمسك بـ”بفوهة المدفع” غرق بشكل واضح بينما كانت قدماه ترتجفان.
‘هذا…’ فوجئ كلاين أولاً قبل أن يخمن.
بوووم! بوووم! بوووم!
نظر حوله وشعر أنه محاط بأناس أحياء بمشاهد نابضة بالحياة. لا شيء حول محيطه بدا غير واقعي، مما جعله يشعر كما لو كان هناك شخصيا.
“جلالتك، الجميع جاهزون”
استخدم مرارًا سلاح التجاوز لإطلاق “كرات مدفع” ذهبية واحدة تلو الآخرى في أماكن مختلفة، مما تسبب في تمايل الضريخ دون سقوط بقعة غبار.
‘هناك المزيد…’ شعر كلاين بالخدر قليلاً مما كان يحدث.
بعد أن توقف، تقدم عضو الفريق بمسدس غريب إلى الأمام وسحب الزناد.
‘تنظيف؟’ بجانبهم، تأمل كلاين الكلمة.
في اللحظة التي فكر فيها، سار إكانسر إلى عضو الفريق الأقرب إليه.
دا! دا! دا! دا! دا!
في اللحظة التي فكر فيها، سار إكانسر إلى عضو الفريق الأقرب إليه.
تردد صدى نيران المسدس الرشاش بينما طارت رصاصة ذهبية شاحبة تلو الأخرى إلى أعماق الظلام.
دا! دا! دا! دا! دا!
‘…أليس هذا تأثير القصف الذي طالما أردته؟ علاوة على ذلك، يستخدمون مستهلكات تجاوز مثل رصاص التطهير ومدافع طرد الأرواح الشريرة… يا له من إسراف! هل هذا هو النمط القتالي لقفير الألات؟’ حدّق كلاين وعيناه مفتوحتان وفتح فمه قليلاً.
بالمراقبة من الخطوط الجانبية، لم يستطع كلاين إلا أن يريد “يسرع للأمام” قليلاً لرؤية النتيجة على الفور.
المهم ذلك كل شيئ لليوم، أراكم بعد غد إن شاء الله
بعد سلسلة القصف الوحشي، رفع إكانسر صوته فوق أصداء الهدير وقال، “المجموعة الثانية، قوموا بإجراء التنظيف للمتابعة”.
‘هناك المزيد…’ شعر كلاين بالخدر قليلاً مما كان يحدث.
وقال
في تلك اللحظة، تجمعت خاصية الظل ذو البشرة البشرية وتشكل. كان يشبه ماسة ضخمة ذات جوانب لا حصر لها تعكس الضوء، وكل جانب عكس وجه مختلف.
تألفت المجموعة الثانية من إستخدام اثنين من أعضاء الفريق لمخطوطات مصنوعة من أنواع مختلفة من الجلد.
داخل صندوق طويل واحد كان جسم مدفع قوي وثقيل من الحديد الأسود. كان سطحه محفور بأنماط كثيفة وغامضة. في الصندوق الآخر كان هناك سلاح ناري معقد ورائع مع سلسلة من الرصاص الذهبي الباهت مدفوعة فيه.
رددوا التعويذات المبسطة، ونشطوا المخطوطات وألقوا بها في الداخل.
بعد أن تعامل إكانسر مع الغنائم، استمروا في البحث عن الجداريات، لكنهم لم يجدوا أي آثار لها.
فجأة، غلف الضوء اللطيف والنقي الهيكل خلف الباب الحجري. تناثرت قطرات من المطر الذهبي المقدس، “وطهرت” كل شيء في المنطقة.
‘لا ينقصني إلا ذلك…’ كان كلاين مبتهجًا للغاية.
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، إنتهى الفريق الثاني، وصاحوا في إكانسر، “أيها الشماس، كما هو متوقع، لم يتم تدمير هيكل البنية.”
نظر كلاين إلى هذا المشهد ووجده فجأة سخيف إلى حد ما.
‘على الرغم من أنها ليست كلها أغراض غامضة، إلا أن معظمها في فئة التمائم وأسلحة التجاوز. حتى إذا كانت آثارها ستنخفض بسرعة، فإنها لا تزال تستحق الكثير! إذا لم تكن حرفيًا أو متجاوزا ثريا، فلا توجد فرصة لجمع ذلك الكم… هل هذا هو أسلوب قتال قفير الألات؟ حرق الأموال…’ شعر كلاين بانتكاسة مفاجئة، واستغرقه الأمر وقتًا طويلاً للتعافي.
‘انتظروا، ألستم يا رفاق هنا للمشاركة في دراسة الأثار؟ ألستم “علماء آثار” محترفين؟ ألا تخشون أن ينهار الضريح من استخدام طرق التنظيف هذه؟’
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، إنتهى الفريق الثاني، وصاحوا في إكانسر، “أيها الشماس، كما هو متوقع، لم يتم تدمير هيكل البنية.”
نظر حوله وشعر أنه محاط بأناس أحياء بمشاهد نابضة بالحياة. لا شيء حول محيطه بدا غير واقعي، مما جعله يشعر كما لو كان هناك شخصيا.
“لحسن الحظ، دفعنا رئيس الأساقفة إلى ارتداء هذه الأشياء!” أمسك الفانوس وأشاد بإخلاص.
لقد كانوا مستعدين بوضوح.
فجأة، غلف الضوء اللطيف والنقي الهيكل خلف الباب الحجري. تناثرت قطرات من المطر الذهبي المقدس، “وطهرت” كل شيء في المنطقة.
“حسنًا، تابعوا إلى الأمام”. أعطى إكانسر الأمر.
دا! دا! دا! دا! دا!
مشى كلاين في المنتصف، من خلال الباب الحجري، ورأى أكوام من الأوساخ والحطام على الأرض. كان من المستحيل معرفة نوع الوحوش التي كانت نشطة في السابق هنا، ولم يمكن لأحد تخمين وظائف الآليات التي تم إنشاؤها هنا.
مشى كلاين في المنتصف، من خلال الباب الحجري، ورأى أكوام من الأوساخ والحطام على الأرض. كان من المستحيل معرفة نوع الوحوش التي كانت نشطة في السابق هنا، ولم يمكن لأحد تخمين وظائف الآليات التي تم إنشاؤها هنا.
لم يكن لديهم خيار سوى التجمع مرة أخرى والتوجه إلى الممر الذي أدى إلى الضريح الرئيسي.
‘بعد إجراءات “التنظيف” هذه، طالما أن المرء لم يراوغ مقدمًا، فلن يكون بمقدور أي متجاوز أسفل التسلسلات العليا إحتمالها…’ اكتسب كلاين مرة أخرى فهماً أعمق لما كانت عليه جمالية العنف وما يعنيه أن تكون بسيطًا ومباشرًا وغير معقول.
بشكل عام، سيعبر ضريح أحد أفراد عائلة نبيلة إلى حد ما عن مكانته وشرفه عندما كان على قيد الحياة.
في ما تلا ذلك، تم تكرار المشاهد السابقة مرارًا وتكرارًا. اقترب أعضاء فريق قفير الألات بسلاسة، واستكشفوا منطقة تلو الأخرى، وحصدوا في بعض الأحيان بعض خصائص التجاوز التي بدأت تتجمع.
بعد انفجار رائع من الضوء، سقط رماد لا يحصى من السماء.
“لا توجد جداريات…” عند رؤية غرفة الضريح الرئيسية في الأفق، توقف رئيس أساقفة كنيسة إله البخار، هوراميك هايدن وتمتم لنفسه في حيرة.
‘انتظروا، ألستم يا رفاق هنا للمشاركة في دراسة الأثار؟ ألستم “علماء آثار” محترفين؟ ألا تخشون أن ينهار الضريح من استخدام طرق التنظيف هذه؟’
كلاين، الذي كان يعتبر نصف تاريخي، كان في حيرة متساوية.
‘من يدري، ربما جلبوا تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 وأجروا عرافة مقدما. فبعد كل شيء، إنهم يسيطرون على مسار باحث الغموض. لحسن الحظ، يمكنني أن أؤكد بشكل أساسي أن قدرات مكافحة العرافة والتنبؤ للضباب تتشابه مع بطاقات الكفر، مما يسمح للنتيجة بأن تكون عادية قدر الإمكان بدون أي قدر من الشك. وإلا، قد يتم الكشف عن بعض الأمور…’
في اللحظة التي فكر فيها، سار إكانسر إلى عضو الفريق الأقرب إليه.
بشكل عام، سيعبر ضريح أحد أفراد عائلة نبيلة إلى حد ما عن مكانته وشرفه عندما كان على قيد الحياة.
وعندما يصبح القبر ضريحا أو حتى معبدا، كان من الشائع جدًا استخدام لوحة جدارية لوصف حياة مالكه عندما يمتلك مساحة كافية. في العصور القديمة والأكثر غموضاً، لم يكن هذا نادرًا، بل كان أكثر الطرق شيوعًا . أول شيء تعلمه البشر هو الرسومات، وليس الكتابة.
استخدم مرارًا سلاح التجاوز لإطلاق “كرات مدفع” ذهبية واحدة تلو الآخرى في أماكن مختلفة، مما تسبب في تمايل الضريخ دون سقوط بقعة غبار.
وهكذا، كان من الغريب حقًا عدم وجود لوحات جدارية مماثلة في ضريح عائلة نبيلة من الحقبة الرابعة.
~~~~~~~~
رددوا التعويذات المبسطة، ونشطوا المخطوطات وألقوا بها في الداخل.
عند سماع سؤال رئيس الأساقفة، أمر إكانسر الرجال على الفور بالانتشار في مجموعات من شخصين للبحث في المنطقة المجاورة عن آثار للجداريات ذات الصلة.
بالمراقبة من الخطوط الجانبية، لم يستطع كلاين إلا أن يريد “يسرع للأمام” قليلاً لرؤية النتيجة على الفور.
في تلك اللحظة، لاحظ أن عضوي قفير الألات في الزاوية اليسرى قد تحولا فجأة إلى ثلاثة!
بدا أحدهم مطابقًا لإكانسر برينارد، شعره الأشعث يدعم قبعته الرسمية.
فجأة، بدأت أشعة ضوء تنبعث من الجلد البشري، تمامًا مثل شروق شمس!
‘هذا…’ فوجئ كلاين أولاً قبل أن يخمن.
وهكذا، كان من الغريب حقًا عدم وجود لوحات جدارية مماثلة في ضريح عائلة نبيلة من الحقبة الرابعة.
‘هذا…’ فوجئ كلاين أولاً قبل أن يخمن.
في اللحظة التي فكر فيها، سار إكانسر إلى عضو الفريق الأقرب إليه.
‘من يدري، ربما جلبوا تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 وأجروا عرافة مقدما. فبعد كل شيء، إنهم يسيطرون على مسار باحث الغموض. لحسن الحظ، يمكنني أن أؤكد بشكل أساسي أن قدرات مكافحة العرافة والتنبؤ للضباب تتشابه مع بطاقات الكفر، مما يسمح للنتيجة بأن تكون عادية قدر الإمكان بدون أي قدر من الشك. وإلا، قد يتم الكشف عن بعض الأمور…’
بالإضافة إلى ذلك، كان أيضًا قلقًا للغاية بشأن كيفية قيام نصف إله حقيقي بالقتال، بالإضافة إلى الأسرار المخفية في مقبرة عائلة آمون.
“أي اكتشافات؟” لقد طهر حلقه وأخفض صوته.
‘يمكنني حتى تسريع أو تخطي بعض المشاهد… الشكل الأصلي لهذه المرآة، أروديس، هو سينما واقع افتراضي عائلية…’ لم يسع كلاين إلا أن يسخر.
استدار عضو الفريق بحذر، لكنه استرخى على الفور عندما رأى أنه الشماس إكانسر.
في تلك اللحظة، تجمعت خاصية الظل ذو البشرة البشرية وتشكل. كان يشبه ماسة ضخمة ذات جوانب لا حصر لها تعكس الضوء، وكل جانب عكس وجه مختلف.
“لا…” قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، تحول “إكانسر” أمامه فجأة إلى قطعة من الجلد البشري ولف جسمه.
وأيضا سأخد الغد يوم راحة، بالرغم من أنه لن يكون حقا يوم راحة لأنني سأترجم بعض فصول منزل ???
طارت كرة نارية ذهبية، شبيهة بالشمس المصغرة، من “برميل المدفع” إلى الظلام.
لف الجلد البشري الشاحب بإحكام حوله، وبدأ وجهه في تشكيل الخطوط العريضة لملامح وجهه. خلال هذه العملية، لم تكن هناك أصوات إضافية، ولم تكن هناك أي حركات غير طبيعية تم تشغيلها.
بالإضافة إلى ذلك، كان أيضًا قلقًا للغاية بشأن كيفية قيام نصف إله حقيقي بالقتال، بالإضافة إلى الأسرار المخفية في مقبرة عائلة آمون.
فجأة، بدأت أشعة ضوء تنبعث من الجلد البشري، تمامًا مثل شروق شمس!
تحول الجلد البشري إلى نصف شفاف على الفور وارتفع بسرعة في الهواء كما لو كان يحترق.
ضرب سوط أسود على الفور، وضرب جسمه، مما تسبب في تباطؤ حركاته بشكل واضح.
وهكذا، كان من الغريب حقًا عدم وجود لوحات جدارية مماثلة في ضريح عائلة نبيلة من الحقبة الرابعة.
في هذه المعركة، كان البطء “خطيئة أصلية”. سلاح تجاوز واحد تلو الآخر، مخطوطات محترقة تلو الأخرى، ورصاص ذهبي شاحب، كلها حلقت نحو الجلد البشري.
تحول الجلد البشري إلى نصف شفاف على الفور وارتفع بسرعة في الهواء كما لو كان يحترق.
‘…أليس هذا تأثير القصف الذي طالما أردته؟ علاوة على ذلك، يستخدمون مستهلكات تجاوز مثل رصاص التطهير ومدافع طرد الأرواح الشريرة… يا له من إسراف! هل هذا هو النمط القتالي لقفير الألات؟’ حدّق كلاين وعيناه مفتوحتان وفتح فمه قليلاً.
بعد انفجار رائع من الضوء، سقط رماد لا يحصى من السماء.
‘رئيس أساقفة… هذا رئيس أساقفة أبرشية كنيسة البخار والآلات لباكلوند، نصف الإله، هوراميك هايدن؟ إكانسر حذر حقًا، وليس مهمل…’
“لحسن الحظ، دفعنا رئيس الأساقفة إلى ارتداء هذه الأشياء!” أمسك الفانوس وأشاد بإخلاص.
جميعهم أشعوا بضوء خافت و “ناضلوا” ببطء للتجمع معا.
رددوا التعويذات المبسطة، ونشطوا المخطوطات وألقوا بها في الداخل.
‘إنه حقًا ظل بشري البشرة…’ حول كلاين انتباهه إلى عضو قفير الألات الذين تعرضوا للهجوم للتو.
في تلك اللحظة، تجمعت خاصية الظل ذو البشرة البشرية وتشكل. كان يشبه ماسة ضخمة ذات جوانب لا حصر لها تعكس الضوء، وكل جانب عكس وجه مختلف.
قام الرجل بسحب طوقه وسحب تميمة حماية. كان هناك العديد من الرموز والعلامات السحرية المتعلقة بالشمس عليها.
“لحسن الحظ، دفعنا رئيس الأساقفة إلى ارتداء هذه الأشياء!” أمسك الفانوس وأشاد بإخلاص.
”وفقا للخطة، ستبدأ المجموعة الأولى بعملية تنظيف أولية.” بموافقة رئيس الأساقفة، دفع إكانسر قبعته للأسفل، ضاغطا شعره الأشعث.
عندها فقط أدرك كلاين أن مشبكه قد تمتع بجودة الليل، كان لخاتمه شدة العاصفة، وحزامه نضح بشعور القوة البدنية…
‘على الرغم من أنها ليست كلها أغراض غامضة، إلا أن معظمها في فئة التمائم وأسلحة التجاوز. حتى إذا كانت آثارها ستنخفض بسرعة، فإنها لا تزال تستحق الكثير! إذا لم تكن حرفيًا أو متجاوزا ثريا، فلا توجد فرصة لجمع ذلك الكم… هل هذا هو أسلوب قتال قفير الألات؟ حرق الأموال…’ شعر كلاين بانتكاسة مفاجئة، واستغرقه الأمر وقتًا طويلاً للتعافي.
فجأة، بدأت أشعة ضوء تنبعث من الجلد البشري، تمامًا مثل شروق شمس!
في تلك اللحظة، تجمعت خاصية الظل ذو البشرة البشرية وتشكل. كان يشبه ماسة ضخمة ذات جوانب لا حصر لها تعكس الضوء، وكل جانب عكس وجه مختلف.
كانت الوجوه ممتلئة بكثافة، بطبقت، وتركت المرء يشعر بالغثيان.
‘تنظيف؟’ بجانبهم، تأمل كلاين الكلمة.
‘لا ينقصني إلا ذلك…’ كان كلاين مبتهجًا للغاية.
حتى بعد تعرضه للعوامل مع الوقت، في فترة تمتد على طول ألف أو ألفي عام، كان درج الرخام الأسود لا يزال يحتفظ بصلابته دون أي علامات على التآكل. تبع أعضاء إكانسر على طول الطريق تحت الأرض، حيث رأوا الأعمدة الحجرية غير المتكافئة الفريدة وخدوش الفأس والشفرات من فترة الحقبة الرابعة.
بعد أن تعامل إكانسر مع الغنائم، استمروا في البحث عن الجداريات، لكنهم لم يجدوا أي آثار لها.
وعندما يصبح القبر ضريحا أو حتى معبدا، كان من الشائع جدًا استخدام لوحة جدارية لوصف حياة مالكه عندما يمتلك مساحة كافية. في العصور القديمة والأكثر غموضاً، لم يكن هذا نادرًا، بل كان أكثر الطرق شيوعًا . أول شيء تعلمه البشر هو الرسومات، وليس الكتابة.
لم يكن لديهم خيار سوى التجمع مرة أخرى والتوجه إلى الممر الذي أدى إلى الضريح الرئيسي.
‘لا ينقصني إلا ذلك…’ كان كلاين مبتهجًا للغاية.
~~~~~~~~
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
لف الجلد البشري الشاحب بإحكام حوله، وبدأ وجهه في تشكيل الخطوط العريضة لملامح وجهه. خلال هذه العملية، لم تكن هناك أصوات إضافية، ولم تكن هناك أي حركات غير طبيعية تم تشغيلها.
وأيضا سأخد الغد يوم راحة، بالرغم من أنه لن يكون حقا يوم راحة لأنني سأترجم بعض فصول منزل ???
طارت كرة نارية ذهبية، شبيهة بالشمس المصغرة، من “برميل المدفع” إلى الظلام.
المهم ذلك كل شيئ لليوم، أراكم بعد غد إن شاء الله
“حسنًا، تابعوا إلى الأمام”. أعطى إكانسر الأمر.
بالمراقبة من الخطوط الجانبية، لم يستطع كلاين إلا أن يريد “يسرع للأمام” قليلاً لرؤية النتيجة على الفور.
إستمتعوا~~~~~
