عديم الوجه.
451: عديم الوجه.
15 شارع مينسك، في المطبخ البارد الرطب.
عندما وصلت الفقاعات إلى السطح، كانت ستنفجر على الفور، وخلال هذه العملية، ستعكس الضوء لعدد لا يحصى من الألوان.
قام كلاين بالتفتيش عن وعاء الحديد الكبير الذي تم شراؤه حديثًا، وسكب الماء العذب فيه، وفركه بعناية عدة مرات.
التقط كلاين القدر الحديدي بيد واحدة وصب السائل بداخله في قارورة زجاجية أعدها مسبقًا. بسبب خصائص الجرعة، لم يتبق جزء واحد في الوعاء.
ثم، أسقط بعض أعواد الثقاب فيه وفرقع أصابعه.
ارتفعت النيران القرمزية، وتحت سيطرته، أحرقوا قطرات الماء المتبقية لحد الجفاف بسرعة، دون الإضرار بسطح الوعاء.
فووو. زفر كلاين، عاد إلى المرآة كاملة الطول، ونظر إلى مظهره الملتحي الكامل.
هذه المرة، لم تكن هناك مكونات مثل الماء النقي في وصفة الجرعة، لذلك كان كلاين أكثر حذراً من المرات السابقة. أراد التأكد من أن كل شيء في حالة جيدة لمنع أي مشاكل.
حدق بهدوء في نفسه الماضية ومد يده اليمنى للضغط على وجهه.
على الرغم من أنه كان قادرًا على عرافة ما إذا كانت الجرعة ستنجح أم لا، على الأقل حتى لا تعرض حياته للخطر، فإن هذه النتيجة لا تزال تستطيع أن تنطوي على عدم فعالية جرعته. إن محاولة استخلاص خصائص التجاوز من الخلطة سيكون أمرًا صعبًا نسبيًا، تمامًا مثل إزالة الفساد العقلي لهائج. سيحتاج إلى التقنية أو الأساليب أو الطقوس المقابلة، ولن يتمكن كلاين من جمع جولة ثانية من المكونات في غضون فترة زمنية قصيرة أيضًا.
عندما وصلت الفقاعات إلى السطح، كانت ستنفجر على الفور، وخلال هذه العملية، ستعكس الضوء لعدد لا يحصى من الألوان.
بعد الانتهاء من تحضيراته، أخذ كلاين نفسًا عميقًا بينما نظر إلى الصناديق المرتبة بدقة. أخيرًا، استذكر وصفة الجرعة:
تم الجمع بين الألوان لتشكيل صورة لوجوه مختلفة، ولقد بدا وكأن ملامح الوجه هي مزيج عشوائي.
“عديم الوجه:
‘لقد لاحظت أنه يمكنني أن أتذكر بدقة المظهر الخارجي ومزاج كل شخص أعرفه، ويمكنني أن أستوعب رائحتهم الفريدة…’ إلتوت مسامات كلاين، وأصبحت رائحة جسده مختلفة نتيجة لذلك.
المكونات الرئيسية: الغدة النخامية المتحولة لصياد الألف وجه، خاصية الظل بشري البشرة.”
محاولًا السيطرة على جسده، تمكن من صنع زوج من بحجم A عن طريق تحريك الدهون وبعض من لحمه.
المكونات التكميلية: 80 مل من دم صياد الألف وجه، و 5 قطرات من عصير جيمسونويد الأسود، و 10 غرامات من مسحوق عشب أسنان التنين، و 3 خصلات من شعر ناغا أعماق البحار. “
لقد مسح إحساس خفيف بالوخز فمه ومريئه، وأخيرًا، تخمر إلى إحساس مخدر جعله يفقد حواسه.
رأى كلاين أن وجهه وبشرته المكشوفة كانت مغطاة بحبيبات كثيفة شاحبة. ستجعل أي مخلوق طبيعي رأها يتخذر ويقاوم لا شعوريًا. كلما قد يخسر أكثرهم خوفًا عقولهم حتى.
التقط أولاً صندوق الكرتون الذي جاء من مصاص الدماء إملين وايت. فتح الصندوق وأخرج الزجاجة التي تحتوي على 100 ملليلتر من دم صياد الألف وجه.
ملقيا نظرة خاطفة على الكمية، فك كلاين الغطاء وصب السائل اللزج بثبات في الوعاء مع معصم مستقر. قام السائل بتغيير لونه اعتمادًا على الاختلاف في الإضاءة.
‘لا، لا يمكنني السماح لمثل هذا الموقف بالاستمرار في التطور!’ عرف كلاين أنه إذا لم يبقي الأمر تحت السيطرة، فقد يكون على وشك فقدان السيطرة في أي لحظة.
بما أنه كان مكونًا تكميليًا، لم يتابع الدقة ولم يستخدم أجهزة التجارب الكيميائية لفصل السائل ووزنه.
هذه المرة، لم تكن هناك مكونات مثل الماء النقي في وصفة الجرعة، لذلك كان كلاين أكثر حذراً من المرات السابقة. أراد التأكد من أن كل شيء في حالة جيدة لمنع أي مشاكل.
كان دم صياد الألف وجه مثل العسل الرقيق الذي ملأ قاع الإناء ببطء. عندما شعر كلاين أن الوقت قد حان، توقف عن إمالته وسمح للسائل بالتدفق للداخل مرة أخرى.
كـ”متفرج”، بذل قصارى جهده لإعادة أفكاره إلى جسده، محاولًا تصور طبقات الأضواء الكروية المكدسة والحفاظ على حالته في التأمل.
‘لا يزال هناك حوالي الـ20 ملليلتر. حدسي الروحي دقيق تمامًا…’ سحب كلاين نظراته من الزجاجة وشد الغطاء. جان لا يزال من الممكن استخدام الـ20 مل من دم صياد الألف وجه لصنع أغراض غامضة، أسلحة تجاوز، لفائف غير عادية أو لرسم الرموز أو التسميات في بعض السحر الشعائري. كان لا يزال ثمين للغاية.
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله بشأن الجزء السفلي من جسده.
~~~~~
بعد إعادة الزجاجة إلى الصندوق المملوء بالقطن، نزل كلاين إلى القائمة وأضف عصير جيمسونويد الأسود ومسحوق عشب أسنان التنين. رأى أن السائل في وعاء الحديد بدأ في إحداث الفقاعات.
بعد إنهاء كل شيء، اغتسل بسرعة وزحف إلى السرير.
عندما وصلت الفقاعات إلى السطح، كانت ستنفجر على الفور، وخلال هذه العملية، ستعكس الضوء لعدد لا يحصى من الألوان.
بدون توقف، التقط ثلاثة خصلات من الشعر الأزرق الداكن التي تشبه الثعابين الصغيرة بيده اليمنى ذات القفاز الأسود، ووضعها بثبات على سطح السائل.
همسة!
ارتفع ضباب خافت من الوعاء الحديدي، وتحول لون السائل إلى اللون الأزرق العميق.
‘لقد لاحظت أنه يمكنني أن أتذكر بدقة المظهر الخارجي ومزاج كل شخص أعرفه، ويمكنني أن أستوعب رائحتهم الفريدة…’ إلتوت مسامات كلاين، وأصبحت رائحة جسده مختلفة نتيجة لذلك.
‘له بالفعل مثل هذا التأثير الغريب حتى بدون إضافة المكونات الرئيسية… كما هو متوقع من جرعة التسلسل 6…’مد كلاين يده إلى صندوق القصدير الفضي الذي ألقاه مصاص الدماء إملين وايت أيضًا.
مستلقيًا، لقد نظر من النافذة إلى ضوء القمر القرمزي، وهدأ تدريجيًا.
بدون توقف، التقط ثلاثة خصلات من الشعر الأزرق الداكن التي تشبه الثعابين الصغيرة بيده اليمنى ذات القفاز الأسود، ووضعها بثبات على سطح السائل.
مع صوت طقطقة، فتح كلاين غطاء الصندوق، وكشف عن غرض يشبه الخوخ في الداخل.
ترك كلاين نفسا، وعاد إلى شكله الأصلي، لكن زوايا فمه ظلت ملتوية للأعلى.
لم يلمس مباشرة الغدة النخامية المتحولة لصياد الألف وجه. بدلاً من ذلك، وضع صندوق القصدير على الجزء العلوي من القدر وقلبه.
451: عديم الوجه.
ترك كلاين نفسا، وعاد إلى شكله الأصلي، لكن زوايا فمه ظلت ملتوية للأعلى.
سقط جسم أصفر-بني مع أخاديد وحواف دماغية، متحطما في السائل الأزرق الداكن.
فجأة، بدأ شعر وجهه في التقلص. بدأ جسده وجلده في الخضوع لتغيير غريب مثل الشمع نصف المذاب.
لقد فكر للحظة، أخذ بضع خطوات إلى الوراء، ونظر إلى مجلة، جماليات السيدات، التي اشتراها للنظر في الجميلات، ولاحظ مظهر الممثلة على الغلاف.
في هذه اللحظة، لم تتناثر قطرات سائلة، وذابت الغدة النخامية التي كانت تغير شكلها باستمرار بصمت.
فووو. زفر كلاين، عاد إلى المرآة كاملة الطول، ونظر إلى مظهره الملتحي الكامل.
تم دمج ألوان الرمادي والبني المصفر بسرعة مع الأزرق الداكن، وزاد حجم الفقاعات فجأة.
التقط أولاً صندوق الكرتون الذي جاء من مصاص الدماء إملين وايت. فتح الصندوق وأخرج الزجاجة التي تحتوي على 100 ملليلتر من دم صياد الألف وجه.
هذه المرة، لم تكن هناك مكونات مثل الماء النقي في وصفة الجرعة، لذلك كان كلاين أكثر حذراً من المرات السابقة. أراد التأكد من أن كل شيء في حالة جيدة لمنع أي مشاكل.
في هذه المرحلة، كان كلاين متوتر قليلاً، لكنه سيطر على نفسه. التقط الصندوق الأخير وألغي خاصية الظل بشري البشرة الضخمة التي تشبه الماسة في الوعاء.
لقد كان لونها أسودًا أخضر، ومن وقت لآخر، كانت تنتج فقاعة بحجم العين، وكما لو كان لها حياة خاصة بها، فإنها كانت ستنتج صوت تجشئ كل بضع ثوانٍ.
عند التفكير في هذا، توقف كلاين عن التغيير وعاد إلى مظهر شارلوك موريارتي.
فجأة، إلتوى الضباب، وحتى توهج مصابيح الغاز أظهر علامات على الانجذاب واالتعرض للإلتهامه مع تحول الغرفة إلى اللون الداكن.
ملقيا نظرة خاطفة على الكمية، فك كلاين الغطاء وصب السائل اللزج بثبات في الوعاء مع معصم مستقر. قام السائل بتغيير لونه اعتمادًا على الاختلاف في الإضاءة.
عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، رأى كلاين أخيرًا كيف بدت الجرعة النهائية.
‘على الرغم من معرفة طريقة التمثيل، وبعد هضم جرعة لاعب الخفة تماما تمامًا، كان تقدمي إلى التسلسل 6 لا يزال صعبًا إلى حد ما. كنت على بعد خطوتين إلى ثلاث خطوات فقط من فقدان السيطرة. أتساءل كم من الخطر سيواجهه المتجاوزون الذين اعتمدوا على تراكم الوقت وكانوا بالكاد مؤهلين لاستهلاك الجرعة. من المؤكد أن احتمال الفشل ليس منخفضًا… لا عجب أن التسلسل 7 شائع نسبيًا بين أعضاء الكنائس، وسوف يتحملون مسؤولية قائد أو أسقف، بينما يبدأ عدد الأشخاص في التسلسل 6 في الهبوط…’ أغلق كلاين عينيه وجلس على كرسيه.
ترك كلاين نفسا، وعاد إلى شكله الأصلي، لكن زوايا فمه ظلت ملتوية للأعلى.
لقد كان لونها أسودًا أخضر، ومن وقت لآخر، كانت تنتج فقاعة بحجم العين، وكما لو كان لها حياة خاصة بها، فإنها كانت ستنتج صوت تجشئ كل بضع ثوانٍ.
لم يتعرق كلاين، لكنه كان منهكًا عقليًا. بالكاد وقف على قدميه ومشى إلى المرآة الطويلة، محاولاً ملاحظة كيف كان يبدو.
‘على الرغم من معرفة طريقة التمثيل، وبعد هضم جرعة لاعب الخفة تماما تمامًا، كان تقدمي إلى التسلسل 6 لا يزال صعبًا إلى حد ما. كنت على بعد خطوتين إلى ثلاث خطوات فقط من فقدان السيطرة. أتساءل كم من الخطر سيواجهه المتجاوزون الذين اعتمدوا على تراكم الوقت وكانوا بالكاد مؤهلين لاستهلاك الجرعة. من المؤكد أن احتمال الفشل ليس منخفضًا… لا عجب أن التسلسل 7 شائع نسبيًا بين أعضاء الكنائس، وسوف يتحملون مسؤولية قائد أو أسقف، بينما يبدأ عدد الأشخاص في التسلسل 6 في الهبوط…’ أغلق كلاين عينيه وجلس على كرسيه.
عندما وصلت الفقاعات إلى السطح، كانت ستنفجر على الفور، وخلال هذه العملية، ستعكس الضوء لعدد لا يحصى من الألوان.
تم الجمع بين الألوان لتشكيل صورة لوجوه مختلفة، ولقد بدا وكأن ملامح الوجه هي مزيج عشوائي.
التقط كلاين القدر الحديدي بيد واحدة وصب السائل بداخله في قارورة زجاجية أعدها مسبقًا. بسبب خصائص الجرعة، لم يتبق جزء واحد في الوعاء.
بعد محاولة قصيرة ولكن متكررة، شعر أخيرًا بجسده مرة أخرى. لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على كل جزء صغير من جسده للتمسك بحده الأدنى.
باستخدام العرافة لتأكيد أن درجة الضرر مقبولة، مما عنى أن الجرعة تم صنعها بنجاح، أخذ كلاين زجاجة جرعة عديم الوجه وسار بثبات إلى الطابق الثاني، ودخل الغرفة مع الستائر مغلقة.
بعد الانتهاء من تحضيراته، أخذ كلاين نفسًا عميقًا بينما نظر إلى الصناديق المرتبة بدقة. أخيرًا، استذكر وصفة الجرعة:
بعد إغلاق الباب، جلس على حافة السرير، وبمساعدة التأمل، هدأ مزاجه المضطرب والقلق.
بعد الجلوس في وضع مستقيم لأكثر من عشر ثوانٍ، قام كلاين بنزع غطاء الزجاجة، رفع يده اليمنى، وسكب الجرعة بالكامل بسرعة في فمه.
“عديم الوجه:
لقد مسح إحساس خفيف بالوخز فمه ومريئه، وأخيرًا، تخمر إلى إحساس مخدر جعله يفقد حواسه.
لقد مسح إحساس خفيف بالوخز فمه ومريئه، وأخيرًا، تخمر إلى إحساس مخدر جعله يفقد حواسه.
في هذه المرحلة، كان كلاين متوتر قليلاً، لكنه سيطر على نفسه. التقط الصندوق الأخير وألغي خاصية الظل بشري البشرة الضخمة التي تشبه الماسة في الوعاء.
بدا وكأنه قد تم إستخراج نفسية كلاين من جسده بينما شعر وكأنه متفرج ورأى فمه وأنفه وأذنيه وعينيه يذوبون – كان وجهه كله يذوب!
بعد محاولة قصيرة ولكن متكررة، شعر أخيرًا بجسده مرة أخرى. لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على كل جزء صغير من جسده للتمسك بحده الأدنى.
في ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، تحول وجهه ورأسه إلى ما بدا وكأنه شمع أبيض محروق. كان جسده غير طبيعي أيضا. كان الأمر كما لو أن عظامه وجلده كانت تذوب بسبب بالدم.
‘لا، لا يمكنني السماح لمثل هذا الموقف بالاستمرار في التطور!’ عرف كلاين أنه إذا لم يبقي الأمر تحت السيطرة، فقد يكون على وشك فقدان السيطرة في أي لحظة.
‘تم تعزيز العرافة والقتال، وأيضا قوى تجاوز لاعب الخفة. بالنسبة لمدى تحسنها، لا يمكن تأكيد ذلك إلا من خلال الممارسة. يجب أن أجد بعض الوقت للتوجه إلى نادي كويلاغ غدًا…’ ألقى كلاين نظرة أخيرة ونزل إلى الطابق السفلي لإزالة الفوضى.
لم يتعرق كلاين، لكنه كان منهكًا عقليًا. بالكاد وقف على قدميه ومشى إلى المرآة الطويلة، محاولاً ملاحظة كيف كان يبدو.
كـ”متفرج”، بذل قصارى جهده لإعادة أفكاره إلى جسده، محاولًا تصور طبقات الأضواء الكروية المكدسة والحفاظ على حالته في التأمل.
بعد الانتهاء من تحضيراته، أخذ كلاين نفسًا عميقًا بينما نظر إلى الصناديق المرتبة بدقة. أخيرًا، استذكر وصفة الجرعة:
بعد محاولة قصيرة ولكن متكررة، شعر أخيرًا بجسده مرة أخرى. لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على كل جزء صغير من جسده للتمسك بحده الأدنى.
بينما اعتدى عليه الذوبان والانحلال مرارًا وتكرارًا، فقد كلاين إحساسه بكم قد تمسك، ولكن عندما انتهى أخيرًا، استعاد الشعور بأن جسده ينتمي إليه.
في تلك اللحظة، كان يعلم أنه قد تخطى العتبة أخيرًا وأصبح الآن في التسلسل 6. لقد كان الآن عديم وجه!
في تلك اللحظة، كان يعلم أنه قد تخطى العتبة أخيرًا وأصبح الآن في التسلسل 6. لقد كان الآن عديم وجه!
رأى كلاين أن وجهه وبشرته المكشوفة كانت مغطاة بحبيبات كثيفة شاحبة. ستجعل أي مخلوق طبيعي رأها يتخذر ويقاوم لا شعوريًا. كلما قد يخسر أكثرهم خوفًا عقولهم حتى.
لم يتعرق كلاين، لكنه كان منهكًا عقليًا. بالكاد وقف على قدميه ومشى إلى المرآة الطويلة، محاولاً ملاحظة كيف كان يبدو.
في هذه اللحظة، لم تتناثر قطرات سائلة، وذابت الغدة النخامية التي كانت تغير شكلها باستمرار بصمت.
في غضون ثانية أو اثنتين، عاد كلاين إلى مظهره الأصلي: شعر أسود، عيون بنية، ميزات وجه عادية، وجه نظيف مع مخطط عميق، وجسم رقيق إلى حد ما.
تحت إضاءة مصباح الغاز، أخذ خطوتين مفاجئتين للخلف متسببا في ارتداد الأرضية.
“عديم الوجه:
عندما نظر في المرآة مرة أخرى، رأى سيدة شابة ذات شعر أسود تجاوز كتفيها وميزات وجه رقيقة.
المشهد في المرآة كان صادمًا للغاية!
‘له بالفعل مثل هذا التأثير الغريب حتى بدون إضافة المكونات الرئيسية… كما هو متوقع من جرعة التسلسل 6…’مد كلاين يده إلى صندوق القصدير الفضي الذي ألقاه مصاص الدماء إملين وايت أيضًا.
رأى كلاين أن وجهه وبشرته المكشوفة كانت مغطاة بحبيبات كثيفة شاحبة. ستجعل أي مخلوق طبيعي رأها يتخذر ويقاوم لا شعوريًا. كلما قد يخسر أكثرهم خوفًا عقولهم حتى.
في ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، تحول وجهه ورأسه إلى ما بدا وكأنه شمع أبيض محروق. كان جسده غير طبيعي أيضا. كان الأمر كما لو أن عظامه وجلده كانت تذوب بسبب بالدم.
‘على الرغم من معرفة طريقة التمثيل، وبعد هضم جرعة لاعب الخفة تماما تمامًا، كان تقدمي إلى التسلسل 6 لا يزال صعبًا إلى حد ما. كنت على بعد خطوتين إلى ثلاث خطوات فقط من فقدان السيطرة. أتساءل كم من الخطر سيواجهه المتجاوزون الذين اعتمدوا على تراكم الوقت وكانوا بالكاد مؤهلين لاستهلاك الجرعة. من المؤكد أن احتمال الفشل ليس منخفضًا… لا عجب أن التسلسل 7 شائع نسبيًا بين أعضاء الكنائس، وسوف يتحملون مسؤولية قائد أو أسقف، بينما يبدأ عدد الأشخاص في التسلسل 6 في الهبوط…’ أغلق كلاين عينيه وجلس على كرسيه.
باستخدام العرافة لتأكيد أن درجة الضرر مقبولة، مما عنى أن الجرعة تم صنعها بنجاح، أخذ كلاين زجاجة جرعة عديم الوجه وسار بثبات إلى الطابق الثاني، ودخل الغرفة مع الستائر مغلقة.
بمساعدة التأمل، كان قادرًا على كبح جماح روحانيته الفائضة والتعافي من إرهاقه.
بعد الجلوس في وضع مستقيم لأكثر من عشر ثوانٍ، قام كلاين بنزع غطاء الزجاجة، رفع يده اليمنى، وسكب الجرعة بالكامل بسرعة في فمه.
بعد حوالي العشر دقائق، تلاشت الحبيبات المثيرة للاشمئزاز على جسده بالكامل واندمجت في لحمه.
فووو. زفر كلاين، عاد إلى المرآة كاملة الطول، ونظر إلى مظهره الملتحي الكامل.
رأى كلاين أن وجهه وبشرته المكشوفة كانت مغطاة بحبيبات كثيفة شاحبة. ستجعل أي مخلوق طبيعي رأها يتخذر ويقاوم لا شعوريًا. كلما قد يخسر أكثرهم خوفًا عقولهم حتى.
بمساعدة التأمل، كان قادرًا على كبح جماح روحانيته الفائضة والتعافي من إرهاقه.
فجأة، بدأ شعر وجهه في التقلص. بدأ جسده وجلده في الخضوع لتغيير غريب مثل الشمع نصف المذاب.
‘قصير للغابة قليلا…’ ضحك على نفسه.
المشهد في المرآة كان صادمًا للغاية!
في غضون ثانية أو اثنتين، عاد كلاين إلى مظهره الأصلي: شعر أسود، عيون بنية، ميزات وجه عادية، وجه نظيف مع مخطط عميق، وجسم رقيق إلى حد ما.
‘هذا يعني أنه مجرد تغيير سطحي في المظهر، ولا شيء أساسي… وأيضًا، يمكنني فقط أن أطول أو أقصر بمقدار 10 سم في الوقت الحالي. سيكون تجاوز هذا النطاق أمرًا صعبًا… أيضًا، هناك حد لتضخم وتقلص الرأس. على سبيل المثال، لا يمكنني تقليد رأس الأب أوترافسكي نصف العملاق على الإطلاق… أيضًا، يمكنني فقط ملاحظة مظهر ومزاج الهدف في لحظة، دون معرفة أي شيء يتعلق به. من السهل بالنسبة لي أن أكشف نفسي عند مواجهة متفرج مثل الأنسة عدالة… هيه هيه، في مرحلة المهرج، يقوم المهرج بتقييد المتفرج، ولكن في مرحلة عديم الوجه، يتم تقييده إلى حد ما من قبل المتفرج. مثير للإعجاب…’
حدق بهدوء في نفسه الماضية ومد يده اليمنى للضغط على وجهه.
المكونات الرئيسية: الغدة النخامية المتحولة لصياد الألف وجه، خاصية الظل بشري البشرة.”
التسلسل 6 أخيرا
بلمسة لطيفة، تغير وجه كلاين مرة أخرى. كان جسر أنفه مرتفعًا، وكانت شفاهه رقيقة للغاية، وكان هناك مسحة من الأناقة في وجهه الوسيم. كان هناك فخر غير قابل للإخفاء في مظهره. لم يكن سوى مصاص الدماء إملين وايت.
‘قصير للغابة قليلا…’ ضحك على نفسه.
“عديم الوجه:
في هذه اللحظة، بدأت العظام والأربطة في جسده في إنتاج أصوات تكسير ونقر بينما ارتفع جسده بالكامل فجأة. بدا الآن متطابقًا مع إملين وايت، خارجيًا.
في غضون ثانية أو اثنتين، عاد كلاين إلى مظهره الأصلي: شعر أسود، عيون بنية، ميزات وجه عادية، وجه نظيف مع مخطط عميق، وجسم رقيق إلى حد ما.
‘لقد لاحظت أنه يمكنني أن أتذكر بدقة المظهر الخارجي ومزاج كل شخص أعرفه، ويمكنني أن أستوعب رائحتهم الفريدة…’ إلتوت مسامات كلاين، وأصبحت رائحة جسده مختلفة نتيجة لذلك.
المكونات الرئيسية: الغدة النخامية المتحولة لصياد الألف وجه، خاصية الظل بشري البشرة.”
نظر إلى المرآة كاملة الطول مرة أخرى، وترك خط شعره يتراجع ببطء، وغير لون عينيه إلى رمادي غامق.
بدون صوت، بدا دون سميث وكأنه قد عاد للحياة مرة أخرى، وكان يحدق في عضو الفريق الذي كان يأتي إليه دائمًا للإبلاغ عن أمور غير عادية.
ثم، أسقط بعض أعواد الثقاب فيه وفرقع أصابعه.
ترك كلاين نفسا، وعاد إلى شكله الأصلي، لكن زوايا فمه ظلت ملتوية للأعلى.
كـ”متفرج”، بذل قصارى جهده لإعادة أفكاره إلى جسده، محاولًا تصور طبقات الأضواء الكروية المكدسة والحفاظ على حالته في التأمل.
لقد فكر للحظة، أخذ بضع خطوات إلى الوراء، ونظر إلى مجلة، جماليات السيدات، التي اشتراها للنظر في الجميلات، ولاحظ مظهر الممثلة على الغلاف.
بعد الانتهاء من تحضيراته، أخذ كلاين نفسًا عميقًا بينما نظر إلى الصناديق المرتبة بدقة. أخيرًا، استذكر وصفة الجرعة:
ثم عاد إلى المرآة الطويله ومسح وجهه بيده اليمنى.
التسلسل 6 أخيرا
بعد الانتهاء من تحضيراته، أخذ كلاين نفسًا عميقًا بينما نظر إلى الصناديق المرتبة بدقة. أخيرًا، استذكر وصفة الجرعة:
عندما نظر في المرآة مرة أخرى، رأى سيدة شابة ذات شعر أسود تجاوز كتفيها وميزات وجه رقيقة.
كان دم صياد الألف وجه مثل العسل الرقيق الذي ملأ قاع الإناء ببطء. عندما شعر كلاين أن الوقت قد حان، توقف عن إمالته وسمح للسائل بالتدفق للداخل مرة أخرى.
‘لقد عمل حقًا…’ نظر كلاين إلى صدره، لكنه لم ير أي نتوءات.
محاولًا السيطرة على جسده، تمكن من صنع زوج من بحجم A عن طريق تحريك الدهون وبعض من لحمه.
على الرغم من أنه كان قادرًا على عرافة ما إذا كانت الجرعة ستنجح أم لا، على الأقل حتى لا تعرض حياته للخطر، فإن هذه النتيجة لا تزال تستطيع أن تنطوي على عدم فعالية جرعته. إن محاولة استخلاص خصائص التجاوز من الخلطة سيكون أمرًا صعبًا نسبيًا، تمامًا مثل إزالة الفساد العقلي لهائج. سيحتاج إلى التقنية أو الأساليب أو الطقوس المقابلة، ولن يتمكن كلاين من جمع جولة ثانية من المكونات في غضون فترة زمنية قصيرة أيضًا.
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله بشأن الجزء السفلي من جسده.
‘له بالفعل مثل هذا التأثير الغريب حتى بدون إضافة المكونات الرئيسية… كما هو متوقع من جرعة التسلسل 6…’مد كلاين يده إلى صندوق القصدير الفضي الذي ألقاه مصاص الدماء إملين وايت أيضًا.
‘هذا يعني أنه مجرد تغيير سطحي في المظهر، ولا شيء أساسي… وأيضًا، يمكنني فقط أن أطول أو أقصر بمقدار 10 سم في الوقت الحالي. سيكون تجاوز هذا النطاق أمرًا صعبًا… أيضًا، هناك حد لتضخم وتقلص الرأس. على سبيل المثال، لا يمكنني تقليد رأس الأب أوترافسكي نصف العملاق على الإطلاق… أيضًا، يمكنني فقط ملاحظة مظهر ومزاج الهدف في لحظة، دون معرفة أي شيء يتعلق به. من السهل بالنسبة لي أن أكشف نفسي عند مواجهة متفرج مثل الأنسة عدالة… هيه هيه، في مرحلة المهرج، يقوم المهرج بتقييد المتفرج، ولكن في مرحلة عديم الوجه، يتم تقييده إلى حد ما من قبل المتفرج. مثير للإعجاب…’
في ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، تحول وجهه ورأسه إلى ما بدا وكأنه شمع أبيض محروق. كان جسده غير طبيعي أيضا. كان الأمر كما لو أن عظامه وجلده كانت تذوب بسبب بالدم.
عند التفكير في هذا، توقف كلاين عن التغيير وعاد إلى مظهر شارلوك موريارتي.
‘على الرغم من معرفة طريقة التمثيل، وبعد هضم جرعة لاعب الخفة تماما تمامًا، كان تقدمي إلى التسلسل 6 لا يزال صعبًا إلى حد ما. كنت على بعد خطوتين إلى ثلاث خطوات فقط من فقدان السيطرة. أتساءل كم من الخطر سيواجهه المتجاوزون الذين اعتمدوا على تراكم الوقت وكانوا بالكاد مؤهلين لاستهلاك الجرعة. من المؤكد أن احتمال الفشل ليس منخفضًا… لا عجب أن التسلسل 7 شائع نسبيًا بين أعضاء الكنائس، وسوف يتحملون مسؤولية قائد أو أسقف، بينما يبدأ عدد الأشخاص في التسلسل 6 في الهبوط…’ أغلق كلاين عينيه وجلس على كرسيه.
‘تم تعزيز العرافة والقتال، وأيضا قوى تجاوز لاعب الخفة. بالنسبة لمدى تحسنها، لا يمكن تأكيد ذلك إلا من خلال الممارسة. يجب أن أجد بعض الوقت للتوجه إلى نادي كويلاغ غدًا…’ ألقى كلاين نظرة أخيرة ونزل إلى الطابق السفلي لإزالة الفوضى.
‘هذا يعني أنه مجرد تغيير سطحي في المظهر، ولا شيء أساسي… وأيضًا، يمكنني فقط أن أطول أو أقصر بمقدار 10 سم في الوقت الحالي. سيكون تجاوز هذا النطاق أمرًا صعبًا… أيضًا، هناك حد لتضخم وتقلص الرأس. على سبيل المثال، لا يمكنني تقليد رأس الأب أوترافسكي نصف العملاق على الإطلاق… أيضًا، يمكنني فقط ملاحظة مظهر ومزاج الهدف في لحظة، دون معرفة أي شيء يتعلق به. من السهل بالنسبة لي أن أكشف نفسي عند مواجهة متفرج مثل الأنسة عدالة… هيه هيه، في مرحلة المهرج، يقوم المهرج بتقييد المتفرج، ولكن في مرحلة عديم الوجه، يتم تقييده إلى حد ما من قبل المتفرج. مثير للإعجاب…’
لم يلمس مباشرة الغدة النخامية المتحولة لصياد الألف وجه. بدلاً من ذلك، وضع صندوق القصدير على الجزء العلوي من القدر وقلبه.
بعد إنهاء كل شيء، اغتسل بسرعة وزحف إلى السرير.
مستلقيًا، لقد نظر من النافذة إلى ضوء القمر القرمزي، وهدأ تدريجيًا.
بينما اعتدى عليه الذوبان والانحلال مرارًا وتكرارًا، فقد كلاين إحساسه بكم قد تمسك، ولكن عندما انتهى أخيرًا، استعاد الشعور بأن جسده ينتمي إليه.
بعد بضع دقائق من ذلك، أغلق كلاين عينيه ببطء وابتسم لنفسه.
‘لقد لاحظت أنه يمكنني أن أتذكر بدقة المظهر الخارجي ومزاج كل شخص أعرفه، ويمكنني أن أستوعب رائحتهم الفريدة…’ إلتوت مسامات كلاين، وأصبحت رائحة جسده مختلفة نتيجة لذلك.
“عديم الوجه:
‘تصبح على خير أيها السيد عديم الوجه.’
ثم، أسقط بعض أعواد الثقاب فيه وفرقع أصابعه.
~~~~~
ملقيا نظرة خاطفة على الكمية، فك كلاين الغطاء وصب السائل اللزج بثبات في الوعاء مع معصم مستقر. قام السائل بتغيير لونه اعتمادًا على الاختلاف في الإضاءة.
التسلسل 6 أخيرا
تحت إضاءة مصباح الغاز، أخذ خطوتين مفاجئتين للخلف متسببا في ارتداد الأرضية.
~~~~~

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!