قرار بينسون.
452: قرار بينسون.
كان الشكل يرتدي قناعًا ذهبيًا يكشف النصف السفلي من وجهه. لم يكن سوى الشخص الغامض الذي سبق له بيع تركيبة الشريف إلى شيو وكان يعهدها أحيانًا ببعض المهام.
شارع تاونشاند، بين قسم الإمبراطورة والقسم الغربي.
بعد تمرير الأخبار، التقى برئيس الخدم من قبل.
تذكرت شيء واحد. عندما تقدمت إلى الشريف، استخدمت مكونًا خاصًا اشترته من خلال فورس، وهو عنصر يمكن استخدامه لتصنيع الجرعة المقابلة!
كانت شيو ديريشا واقفة في زقاق مظلم ومنعزل. حتى من دون النظر، كان بإمكانها أن ترى القصور الرائعة التي لا تعد ولا تحصى والأبراج القوطية الطويلة في المسافة.
كانت أعلى منطقة في كامل باكلوند، وكانت أيضًا المكان الذي أقامت فيه العائلة الملكية للوين.
لقد أصبحت نبرتها كئيبة تدريجيا بينما وجدت صعوبة في إخفاء ألمها.
إشتركت بنفس الوضع أو حتى أعلى قليلاً من قصر القيقب الأبيض في إنتيس وقصر أورمير لإمبراطورية فيزاك في القارة الجنوبية والشمالية وفي العالم كله، لكن اسمها لم يكن رومانسيًا ولا قديمًا.
كان يطلق عليه قصر سوديلا، وفي فيزاك القديمة، كانت تعني “التوازن”.
“الفيسكونت ستراتفورد”. ردت شيو على أي سؤال تلقته دون ذكر تفاصيل.
نظرت شيو بعيدًا عن “جرس النظام” الشهير ووجهت نظرتها إلى الجانب الآخر من الزقاق.
“ماالذي حدث؟” جلست عبرها ودفعت أحد الكأوس نحو شيو.
في الظل حيث لم تلمع مصابيح الشوارع، خرج الشكل ببطء.
كان الشكل يرتدي قناعًا ذهبيًا يكشف النصف السفلي من وجهه. لم يكن سوى الشخص الغامض الذي سبق له بيع تركيبة الشريف إلى شيو وكان يعهدها أحيانًا ببعض المهام.
في أوائل ديسمبر، كان قد سجل في الامتحان الموحد للموظفين المدنيين، واختر منصبًا غير تنافسي نسبيًا، وفي غضون ذلك، أسس صداقات مع العديد من موظفي الخدمة المدنية وعدد من المرشحين للامتحان من خلال بلاغته ومهارات الاتصال خاصته.
نظرت شيو إلى الأسفل في النبيذ الأحمر. بعد دقيقتين كاملتين من الصمت، قالت بصوت أجش قليلاً، “في طريق العودة، قابلت شخصًا كنت أعرفه.”
عندما تناقشت شيو و فورس بشكل خاص، شك كلاهما في أن الشخص كان من MI9.
‘وورائي هو نادي التاروت الغامض!’ لقد أضافت في ذهنها.
“أي تقدم هذا الأسبوع؟” سأل الرجل الذي يرتدي القناع الذهبي كالعادة.
هزت شيو رأسها.
…
“لا، لا أعتقد أن أي شخص كان يراقب كابيم قبل الحادث.”
توقفت للحظة ثم سألت على مضض: “هل ما زلت تريد مواصلة التحقيق في هذه المسألة؟”
كان الرجل المقنع صامتًا للحظة.
“ليست هناك حاجة، ولكن إذا سمعتي أي شيء متعلق بذلك في المستقبل، فاتصلي بي على الفور.”
كان الرجل المقنع صامتًا للحظة.
“اليوم، سأعطيك مهمة جديدة.”
“ما المهمة؟” كانت شيو في حالة صياد المكافأت تمامًا، وعلى استعداد لتقييم المخاطر.
لقد كان في مثل هذه الحفلة، أنها تعرفت على الفيسكونت غلاينت.
“ما المهمة؟” كانت شيو في حالة صياد المكافأت تمامًا، وعلى استعداد لتقييم المخاطر.
“ماالذي حدث؟” جلست عبرها ودفعت أحد الكأوس نحو شيو.
ضحك الرجل المقنع.
بصفتها كاتبة رواية أكثر مبيعا، كانا ستتلقى دعوات من النبلاء الذين أحبوا الأدب وشاركوا في حفلات الشاي بعد الظهر والمآدب من وقت لآخر. مع عاداتها المهنية في جمع المواد ككاتبة، كانت بالتأكيد تتطوع لفهم النبلاء الأكثر شهرة.
بعد تمرير الأخبار، التقى برئيس الخدم من قبل.
“هذه مهمة بسيطة للغاية، وهي مهمة كنت تحلمين بها.”
“ابحثي لشراء المكونات الرئيسية للشريف والمستجوب في جميع دوائرك، خاصةً مكون خاص يمكن صنعه مباشرةً في جرعة. إذا رد شخص ما على ذلك، فسوف ندفع ثمنه”.
نظرت شيو إلى الأسفل في النبيذ الأحمر. بعد دقيقتين كاملتين من الصمت، قالت بصوت أجش قليلاً، “في طريق العودة، قابلت شخصًا كنت أعرفه.”
“المكونات التي سيتم شراؤها ستنتمي لي؟” شيو فجر استجابة.
فصول الأمس، الأربعاء، أرجوا أنها أعجبتكم
كان هذا همها الأكبر.
إستمتعوا~~~~~~
“لا، هل تعتقدين أنه سيكون لمثل هذه المهمة البسيطة بمثل هذه المكافأة العالية؟ بالطبع، إذا كنت قادرة على اكتشاف الشخص الذي نبحث عنه، فليس من المستحيل التفاوض والسماح لك بالحصول على المكونات الرئيسية،” قال الرجل ذو القناع بضحكة.
قالت شيو بتردد “لكنني لا أعرف المكونات الرئيسية لجرعات المستجوب…”
كان الرجل المقنع صامتًا للحظة.
“سأخبرك لاحقًا. هذه أيضًا دفعتنا المسبقة. حتى إذا لم نعثر على الهدف، سيكون لديك الجزء الرئيسي من تركيبة جرعة التسلسل 7، التي تزيد قيمتها عن 600 جنيه. أعتقد أنك على علم بكرمنا” قال الرجل المقنع بلهجة ساحرة.
“ومرتبتي عالية لحد ما أيضا!”
‘كريم حقا… من هو هدفهم، ولماذا هم على استعداد لدفع مثل هذا الثمن الباهظ للعثور عليهم؟ حسنًا، إذا كان من MI9، فإن الاستفادة من هذه المهمة لاسترداد مكونات التجاوز لمسار الوسيط في السوق يجب أن تكون أيضًا أحد أهدافه. لا توجد مشكلة في إهدار المال…’ كصياد مكافأت ذات خبرة، فكرت شيو بشكل غريزي في بعض الأشياء.
تذكرت شيء واحد. عندما تقدمت إلى الشريف، استخدمت مكونًا خاصًا اشترته من خلال فورس، وهو عنصر يمكن استخدامه لتصنيع الجرعة المقابلة!
بعد بعض التفكير، أومأت برأسها وقالت: “سآخذ هذه المهمة”.
أسف على الإختفاء، كانت عندي مشكلة في النت
‘هذا… ذلك هو هدفهم؟’ قررت شيو بشكل غريزي التزام الصمت بشأن هذه المسألة، ألا تخبر الرجل المقنع بأي شيء أبدا.
“جيد جدا.” أصبحت نغمة الرجل المقنع مسترخية بينما قام بمسح محيطه وقال: “المكونات الرئيسية لجرعة المستجوب هي قرن ثعبان أسود مزخرف وغبار روح بحيرة.”
نظرت شيو إلى الأسفل في النبيذ الأحمر. بعد دقيقتين كاملتين من الصمت، قالت بصوت أجش قليلاً، “في طريق العودة، قابلت شخصًا كنت أعرفه.”
بعد قول ذلك، تراجع ببطء وانغمس في الظلال، واختفى في زاوية الزقاق.
“هذه مهمة بسيطة للغاية، وهي مهمة كنت تحلمين بها.”
“لقد أخبرني حقًا بالمكونات الرئيسية لجرعة المستجوب…” فوجئت شيو للحظة.
“ومرتبتي عالية لحد ما أيضا!”
عند هذه النقطة فقط أدركت بوضوح كم وضع فصيل الرجل المقنع من أهمية في هذه المهمة.
دفعت شفاه ميليسا دون وعي وهي تستمع بصمت.
‘أتساءل من هو هدفه. يبدو وكأنه مركز على مكونات خاصة ما يمكن استخدامها لتصنيع جرعة الشريف أو المستجوب مباشرة…’ مع وضع هذا في الاعتبار، تجمدت شيو فجأة.
تذكرت شيء واحد. عندما تقدمت إلى الشريف، استخدمت مكونًا خاصًا اشترته من خلال فورس، وهو عنصر يمكن استخدامه لتصنيع الجرعة المقابلة!
خرج كلاين واستأجر عربة للتوجه إلى قصر الزهور الحمراء للأمير إديساك.
‘هذا… ذلك هو هدفهم؟’ قررت شيو بشكل غريزي التزام الصمت بشأن هذه المسألة، ألا تخبر الرجل المقنع بأي شيء أبدا.
فركت خديها الممتلئيت وسارت باتجاه الشارع بالخارج، وهي مستعدة لأخذ عربة عامة إلى قسم شاروود.
خرج كلاين واستأجر عربة للتوجه إلى قصر الزهور الحمراء للأمير إديساك.
في تلك اللحظة، رأت عربة بنية تمر. انجذبت عينيها على الفور إلى شعار النبالة على العربة.
بعد تدريبه الصباحي، أدرك تقريبًا نطاق التحسينات في كل جانب. أصبح التحكم في اللهب والقفزة المشتعلة وقوى التجاوز الأخرى أقوى بنسبة 30٪ تقريبًا. وقد زادت قوة الرصاصات الهوائية وطول أنبوب التنفس تحت الماء عدة أضعاف. كما تلقت مهاراته في العرافة والقتال تحسنًا كبيرًا.
تكون شعار النبالة من زهرة واحدة وحلقتين. لم يكن هناك شيء خاص عنه، لكن شيو حدقت فيه في حالة ذهول كما لو أن نظرتها قد تجمدت.
فقط عندما كانت العربة بعيدة، أنها سحبت نظرتها. وصل مزاجها على الفور إلى الحضيض. لم يتحول إلى الأفضل، حتى عندما عادت إلى المنزل المستأجر المشترك.
“لا، لا أعتقد أن أي شخص كان يراقب كابيم قبل الحادث.”
عند رؤية أن صديقتها كانت في حالة مزاجية سيئة، صبت فورس كأسين من النبيذ الأحمر وأحضرتهما إليها.
“ماالذي حدث؟” جلست عبرها ودفعت أحد الكأوس نحو شيو.
“لقد نجحت!”
نظرت شيو إلى الأسفل في النبيذ الأحمر. بعد دقيقتين كاملتين من الصمت، قالت بصوت أجش قليلاً، “في طريق العودة، قابلت شخصًا كنت أعرفه.”
‘مهما كان الأمر، لا يزال يتعين علي القيام بعمل مقنع…’ تمتم كلاين وهو جالس في العربة ويستمتع بالمشهد خارج النافذة.
وقت الليل في مدينة تينغن، 2 شارع دافوديل.
“من؟” سألت فورس، متعاونة.
كان الشكل يرتدي قناعًا ذهبيًا يكشف النصف السفلي من وجهه. لم يكن سوى الشخص الغامض الذي سبق له بيع تركيبة الشريف إلى شيو وكان يعهدها أحيانًا ببعض المهام.
إشتركت بنفس الوضع أو حتى أعلى قليلاً من قصر القيقب الأبيض في إنتيس وقصر أورمير لإمبراطورية فيزاك في القارة الجنوبية والشمالية وفي العالم كله، لكن اسمها لم يكن رومانسيًا ولا قديمًا.
“الفيسكونت ستراتفورد”. ردت شيو على أي سؤال تلقته دون ذكر تفاصيل.
فكرت فورس للحظة ثم قالت، “يبدو أن هذا الفيسكونت هو قائد الحرس الملكي؟”
فكرت فورس للحظة ثم قالت، “يبدو أن هذا الفيسكونت هو قائد الحرس الملكي؟”
بصفتها كاتبة رواية أكثر مبيعا، كانا ستتلقى دعوات من النبلاء الذين أحبوا الأدب وشاركوا في حفلات الشاي بعد الظهر والمآدب من وقت لآخر. مع عاداتها المهنية في جمع المواد ككاتبة، كانت بالتأكيد تتطوع لفهم النبلاء الأكثر شهرة.
لقد كان في مثل هذه الحفلة، أنها تعرفت على الفيسكونت غلاينت.
452: قرار بينسون.
“نعم، لقد كان نائب والدي”. قالت شيو بصعوبة.
“بغض النظر عن نجاح الامتحان، فأنا على استعداد للبقاء في باكلوند وتجربة حظي. ويمكنك الاستفادة من عطلة رأس السنة الجديدة للانتقال إلى المدرسة التقنية في باكلوند للتحضير لامتحان القبول في جامعة باكلوند للتكنولوجيا والصناعة في يونيو “.
“والدك؟” عرفت فورس أن شيو جاءت من عائلة أرستقراطية ساقطة وكان لديه بعض الأسرار. ومع ذلك، لم تكن تعرف التفاصيل.
فقط عندما كانت العربة بعيدة، أنها سحبت نظرتها. وصل مزاجها على الفور إلى الحضيض. لم يتحول إلى الأفضل، حتى عندما عادت إلى المنزل المستأجر المشترك.
“وبسبب هذا، سقطت عائلتي من النعمة، وحتى أن العديد من أفراد عائلتي ماتوا دون سبب. من أجل العيش، قمنا بتغيير ألقابنا وغادرنا مقاطعة شرق توكر…”
التقطت شيو كأس النبيذ الأحمر وابتلعته، وسعلت عدة مرات بعد اختناقها.
بعد تهدئة نفسها، قالت: “كانت عائلتي ذات يوم جزءًا من الطبقة الأرستقراطية. في أوجها، كانت بمثابة إيرل بلاتين حتى”.
لم تشهد بدائل الدمى الورقية ونقل الأضرار تغيرًا كبيرًا، ولكن بسبب نمو روحانيته، زاد عدد المرات التي يمكنه استخدامها فيها.
“إيرل بلاتين؟ ما هي هذه المكانة؟” سألت فورس، نصف فضولية، ونصف تحاول تهدئة مزاج صديقتها.
‘هذا ما اريد. لا أريد أن أقع في مشكلة…’ ضحك كلاين بشكل عرضي.
“هذا يعادل كونك الناطق باسم العائلة الملكية، النبلاء الأقرب إلى العرش”. قالت شيو وهي تتذكر، وجهها في بهجة “من تلك اللحظة فصاعدا، كان لعائلتنا أرض كخاصة أي إيرل حقيقي، لكنها لم تكن لامعة بنفس القدر في وقت والدي. ومع ذلك، كنا لا تزال نحافظ على ثقة الملك السابق، حامل السلطة، ويليام السادس. كان قائد فيلق الحرس المنزلي وقائد الحرس الملكي “.
لقد أصبحت نبرتها كئيبة تدريجيا بينما وجدت صعوبة في إخفاء ألمها.
“هذا رائع…” وقفت ميليسا واخذت خطوتين إلى الأمام. “يجب أن تبدأ التحضير للجولة الثانية من الامتحانات في نهاية شهر يناير. سوف تعقد في باكلوند. أحتاج إلى إعداد أمتعتك لك في وقت مبكر… متى تخطط للمغادرة؟”
“الفيسكونت ستراتفورد”. ردت شيو على أي سؤال تلقته دون ذكر تفاصيل.
“ولكن قبل سبع سنوات، اتُهم بالمشاركة في تمرد، لقد أُعدم في النهاية وحُرم من لقبه الأرستقراطي وأرضه.”
“والدك؟” عرفت فورس أن شيو جاءت من عائلة أرستقراطية ساقطة وكان لديه بعض الأسرار. ومع ذلك، لم تكن تعرف التفاصيل.
“بغض النظر عن نجاح الامتحان، فأنا على استعداد للبقاء في باكلوند وتجربة حظي. ويمكنك الاستفادة من عطلة رأس السنة الجديدة للانتقال إلى المدرسة التقنية في باكلوند للتحضير لامتحان القبول في جامعة باكلوند للتكنولوجيا والصناعة في يونيو “.
“وبسبب هذا، سقطت عائلتي من النعمة، وحتى أن العديد من أفراد عائلتي ماتوا دون سبب. من أجل العيش، قمنا بتغيير ألقابنا وغادرنا مقاطعة شرق توكر…”
~~~~~~~~
“لا أصدق أن والدي سيشارك في تمرد. كان مخلصًا جدًا للعائلة الملكية، حتى أكثر من إيمانه بالإلهة! من أجل… على أي حال، تركت أمي وأخي الأصغر وجئت إلى باكلوند، أبحث عن فرصة لتحسين نفسي، على أمل استعادة مجد عائلتي وسمعة والدي “.
كان هذا همها الأكبر.
‘هذا… ذلك هو هدفهم؟’ قررت شيو بشكل غريزي التزام الصمت بشأن هذه المسألة، ألا تخبر الرجل المقنع بأي شيء أبدا.
كانت شيو غامضة حول بعض الأشياء في منتصف إعادة سردها، لكن فورس لم تمانع. لقد تنهدت وقالت، “سيكون ذلك صعب للغاية.”
في الظل حيث لم تلمع مصابيح الشوارع، خرج الشكل ببطء.
في أوائل ديسمبر، كان قد سجل في الامتحان الموحد للموظفين المدنيين، واختر منصبًا غير تنافسي نسبيًا، وفي غضون ذلك، أسس صداقات مع العديد من موظفي الخدمة المدنية وعدد من المرشحين للامتحان من خلال بلاغته ومهارات الاتصال خاصته.
لكنها ابتسمت على الفور.
كانت شيو غامضة حول بعض الأشياء في منتصف إعادة سردها، لكن فورس لم تمانع. لقد تنهدت وقالت، “سيكون ذلك صعب للغاية.”
“لكني سأدعمك!”
نظرت حولها بحزن وأجابت بهدوء، “حسنًا”.
‘وورائي هو نادي التاروت الغامض!’ لقد أضافت في ذهنها.
…
وقت الليل في مدينة تينغن، 2 شارع دافوديل.
كان يطلق عليه قصر سوديلا، وفي فيزاك القديمة، كانت تعني “التوازن”.
ميليسا، التي كانت تقوم بمشاكل رياضية، أدارت رأسها إلى الباب ونظرت إلى بينسون الذي خلع للتو قبعته الرسمية.
فصول الأمس، الأربعاء، أرجوا أنها أعجبتكم
“أين ذهبت؟ ألن تعلن النتائج غدا؟”
“يمكنك أن تسأل الجميع هنا.” توقف الخدم المسن ذو الشعر الأبيض مؤقتًا، ثم أضاف: “باستثناء تلك السيدة”.
“إنهم متاحون الليلة بالفعل، وأنا أعرف اثنين من موظفي المدينة المسؤولين عن الامتحان الموحد”. قال بينسون بابتسامة متواضعة.
إشتركت بنفس الوضع أو حتى أعلى قليلاً من قصر القيقب الأبيض في إنتيس وقصر أورمير لإمبراطورية فيزاك في القارة الجنوبية والشمالية وفي العالم كله، لكن اسمها لم يكن رومانسيًا ولا قديمًا.
في أوائل ديسمبر، كان قد سجل في الامتحان الموحد للموظفين المدنيين، واختر منصبًا غير تنافسي نسبيًا، وفي غضون ذلك، أسس صداقات مع العديد من موظفي الخدمة المدنية وعدد من المرشحين للامتحان من خلال بلاغته ومهارات الاتصال خاصته.
“ومرتبتي عالية لحد ما أيضا!”
“ماذا كانت النتيجة؟” وضعت ميليسا قلم الحبر من يدها بدون علم.
“نعم، لقد كان نائب والدي”. قالت شيو بصعوبة.
لقد أظلم تعبير بينسون على الفور، ولكن قبل أن تتمكن ميليسا من فتح فمها، كشف عن ابتسامة مشرقة.
“والدك؟” عرفت فورس أن شيو جاءت من عائلة أرستقراطية ساقطة وكان لديه بعض الأسرار. ومع ذلك، لم تكن تعرف التفاصيل.
“لقد نجحت!”
فكرت فورس للحظة ثم قالت، “يبدو أن هذا الفيسكونت هو قائد الحرس الملكي؟”
“ومرتبتي عالية لحد ما أيضا!”
فركت خديها الممتلئيت وسارت باتجاه الشارع بالخارج، وهي مستعدة لأخذ عربة عامة إلى قسم شاروود.
“هذا رائع…” وقفت ميليسا واخذت خطوتين إلى الأمام. “يجب أن تبدأ التحضير للجولة الثانية من الامتحانات في نهاية شهر يناير. سوف تعقد في باكلوند. أحتاج إلى إعداد أمتعتك لك في وقت مبكر… متى تخطط للمغادرة؟”
بعد رؤية قلق أخته، دخل بينسون إلى غرفة المعيشة، ابتسم وقال، “أخطط للقيام بذلك بعد العام الجديد. سنذهب إلى باكلوند معًا ونستأجر منزلاً هناك.”
كانت شيو ديريشا واقفة في زقاق مظلم ومنعزل. حتى من دون النظر، كان بإمكانها أن ترى القصور الرائعة التي لا تعد ولا تحصى والأبراج القوطية الطويلة في المسافة.
“نعم، لقد كان نائب والدي”. قالت شيو بصعوبة.
“بغض النظر عن نجاح الامتحان، فأنا على استعداد للبقاء في باكلوند وتجربة حظي. ويمكنك الاستفادة من عطلة رأس السنة الجديدة للانتقال إلى المدرسة التقنية في باكلوند للتحضير لامتحان القبول في جامعة باكلوند للتكنولوجيا والصناعة في يونيو “.
“والدك؟” عرفت فورس أن شيو جاءت من عائلة أرستقراطية ساقطة وكان لديه بعض الأسرار. ومع ذلك، لم تكن تعرف التفاصيل.
“لقد نجحت!”
قبل شهر واحد فقط، أعيد تنظيم مدرسة باكلوند للتكنولوجيا والصناعة وتم ترقيتها رسميًا إلى جامعة للصناعة والتكنولوجيا.
دفعت شفاه ميليسا دون وعي وهي تستمع بصمت.
في أوائل ديسمبر، كان قد سجل في الامتحان الموحد للموظفين المدنيين، واختر منصبًا غير تنافسي نسبيًا، وفي غضون ذلك، أسس صداقات مع العديد من موظفي الخدمة المدنية وعدد من المرشحين للامتحان من خلال بلاغته ومهارات الاتصال خاصته.
نظرت حولها بحزن وأجابت بهدوء، “حسنًا”.
“هذا رائع…” وقفت ميليسا واخذت خطوتين إلى الأمام. “يجب أن تبدأ التحضير للجولة الثانية من الامتحانات في نهاية شهر يناير. سوف تعقد في باكلوند. أحتاج إلى إعداد أمتعتك لك في وقت مبكر… متى تخطط للمغادرة؟”
…
قالت شيو بتردد “لكنني لا أعرف المكونات الرئيسية لجرعات المستجوب…”
بعد ظهر يوم الجمعة في نادي كويلاغ.
نظرت شيو بعيدًا عن “جرس النظام” الشهير ووجهت نظرتها إلى الجانب الآخر من الزقاق.
بعد تدريبه الصباحي، أدرك تقريبًا نطاق التحسينات في كل جانب. أصبح التحكم في اللهب والقفزة المشتعلة وقوى التجاوز الأخرى أقوى بنسبة 30٪ تقريبًا. وقد زادت قوة الرصاصات الهوائية وطول أنبوب التنفس تحت الماء عدة أضعاف. كما تلقت مهاراته في العرافة والقتال تحسنًا كبيرًا.
خرج كلاين واستأجر عربة للتوجه إلى قصر الزهور الحمراء للأمير إديساك.
بعد ظهر يوم الجمعة في نادي كويلاغ.
لقد كان المكان الذي ذهب إليه تاليم قبل وفاته ببضعة أيام. بصفته محققًا مؤهلاً، فلن يكون مستحقًا تمامًا للـ100 جنيه التي تم دفعها له إذا لم يجري أي تحقيقات هناك.
فصول الأمس، الأربعاء، أرجوا أنها أعجبتكم
‘مهما كان الأمر، لا يزال يتعين علي القيام بعمل مقنع…’ تمتم كلاين وهو جالس في العربة ويستمتع بالمشهد خارج النافذة.
نظرت حولها بحزن وأجابت بهدوء، “حسنًا”.
بعد تدريبه الصباحي، أدرك تقريبًا نطاق التحسينات في كل جانب. أصبح التحكم في اللهب والقفزة المشتعلة وقوى التجاوز الأخرى أقوى بنسبة 30٪ تقريبًا. وقد زادت قوة الرصاصات الهوائية وطول أنبوب التنفس تحت الماء عدة أضعاف. كما تلقت مهاراته في العرافة والقتال تحسنًا كبيرًا.
فكرت فورس للحظة ثم قالت، “يبدو أن هذا الفيسكونت هو قائد الحرس الملكي؟”
لم تشهد بدائل الدمى الورقية ونقل الأضرار تغيرًا كبيرًا، ولكن بسبب نمو روحانيته، زاد عدد المرات التي يمكنه استخدامها فيها.
وصل كلاين أخيرًا إلى قصر الزهور الحمراء في خضم الرحلة المهتزة وأبلغ الجنديين الذين كانا يحرسان مدخل هدفه.
وصل كلاين أخيرًا إلى قصر الزهور الحمراء في خضم الرحلة المهتزة وأبلغ الجنديين الذين كانا يحرسان مدخل هدفه.
“وبسبب هذا، سقطت عائلتي من النعمة، وحتى أن العديد من أفراد عائلتي ماتوا دون سبب. من أجل العيش، قمنا بتغيير ألقابنا وغادرنا مقاطعة شرق توكر…”
بعد تمرير الأخبار، التقى برئيس الخدم من قبل.
“أي تقدم هذا الأسبوع؟” سأل الرجل الذي يرتدي القناع الذهبي كالعادة.
“يمكنك أن تسأل الجميع هنا.” توقف الخدم المسن ذو الشعر الأبيض مؤقتًا، ثم أضاف: “باستثناء تلك السيدة”.
لقد أصبحت نبرتها كئيبة تدريجيا بينما وجدت صعوبة في إخفاء ألمها.
‘هذا ما اريد. لا أريد أن أقع في مشكلة…’ ضحك كلاين بشكل عرضي.
‘هذا… ذلك هو هدفهم؟’ قررت شيو بشكل غريزي التزام الصمت بشأن هذه المسألة، ألا تخبر الرجل المقنع بأي شيء أبدا.
“حسنا!”
كان الرجل المقنع صامتًا للحظة.
~~~~~~~~
بعد تهدئة نفسها، قالت: “كانت عائلتي ذات يوم جزءًا من الطبقة الأرستقراطية. في أوجها، كانت بمثابة إيرل بلاتين حتى”.
قالت شيو بتردد “لكنني لا أعرف المكونات الرئيسية لجرعات المستجوب…”
فصول الأمس، الأربعاء، أرجوا أنها أعجبتكم
“ماذا كانت النتيجة؟” وضعت ميليسا قلم الحبر من يدها بدون علم.
أسف على الإختفاء، كانت عندي مشكلة في النت
نظرت حولها بحزن وأجابت بهدوء، “حسنًا”.
المهم غدا إن شاء الله
“هذا يعادل كونك الناطق باسم العائلة الملكية، النبلاء الأقرب إلى العرش”. قالت شيو وهي تتذكر، وجهها في بهجة “من تلك اللحظة فصاعدا، كان لعائلتنا أرض كخاصة أي إيرل حقيقي، لكنها لم تكن لامعة بنفس القدر في وقت والدي. ومع ذلك، كنا لا تزال نحافظ على ثقة الملك السابق، حامل السلطة، ويليام السادس. كان قائد فيلق الحرس المنزلي وقائد الحرس الملكي “.
إستمتعوا~~~~~~
“بغض النظر عن نجاح الامتحان، فأنا على استعداد للبقاء في باكلوند وتجربة حظي. ويمكنك الاستفادة من عطلة رأس السنة الجديدة للانتقال إلى المدرسة التقنية في باكلوند للتحضير لامتحان القبول في جامعة باكلوند للتكنولوجيا والصناعة في يونيو “.
