تحذير بحار سابق.
490: تحذير بحار سابق.
كان ردهة شركة ميناء بريتز للتذاكر فسيحة إلى حد ما، مع سبع نوافذ للتذاكر، ولكن كان هناك بالفعل عشرات الأشخاص أو نحو ذلك مصطفين أمام كل منها.
“أقترح عليك اختيار مقصورة من الدرجة الأولى. وبهذه الطريقة، سيكون لديك غرف لثلاثة إلى أربعة من الخدم، مرافق تلقى دروس آداب السلوك، وطاهٍ معين لديه مهارات طهي ممتازة، ومطعم هادئ حيث يمكنك الاستمتاع بالمشهد، وغرفة خاصة لتدخين السيجار، ومكان يمكنك فيه جمع أوراق اللعب ولعبها…”
ألقى كلاين نظرة سريعة ولم يذهب مباشرة إلى الواحد الذي لديه أقل عدد من الناس. وبدلاً من ذلك، اتخذ خطوتين إلى اليمين ووصل أمام لوح بني موضوع.
ليس في عجلة لاتخاذ قراره، التفت للنظر إلى الحارس.
تم لصق العديد من قطع الورق الأبيض على اللوح الخشبي، معلنةً جميع المعلومات عن سفن الركاب في الأسبوع الأخير، بما في ذلك وجهاتها، والموانئ التي مرت بها، وأسعار الكبائن المختلفة.
‘مغامر آخر؟’ نظر كلاين والرجل بعيدًا تماما عندما التقت أعينهما.
قبل أن يتمكن كلاين من إلقاء نظرة فاحصة، أتى أحد الموظفين ورسم دائرة حمراء على مقصورة الدرجة الثانية لسطر ما، ووضع علامة عليها بعبارة واحدة: “نفدت”.
خلفه، صاح الحارس، “وأساطير الكنوز في البحر مزيفة!”
“محبوبة للغاية..” تنهد كلاين.
“بالطبع، يعد ميناء بريتز أكبر ميناء في المملكة. ويمر عدد لا يحصى من الناس من هنا إلى القارة الجنوبية والجزر الاستعمارية للبحث عن فرص”. أجاب رجل في منتصف العمر كان يقف بجانب اللوح الخشبي بطريقة متبجحة بوضوح.
ألقى كلاين نظرة سريعة ولم يذهب مباشرة إلى الواحد الذي لديه أقل عدد من الناس. وبدلاً من ذلك، اتخذ خطوتين إلى اليمين ووصل أمام لوح بني موضوع.
كان يرتدي قلنسوة سوداء وزي أبيض وأسود مشابه للشرطة، لكن لم يكن لديه شارة رتبة. كل ما كان لديه هو شارة النورس معلقة من صدره- مطابق تمامًا لشعار شركة ميناء بريتز للتذاكر.
عند سماع الشرح التفصيلي للحارس، لم يتمكن كلاين إلا من الشعور بالشك.
كان وجه الرجل في منتصف العمر، يديه وجميع جلده المكشوف برونزية اللون وخشنة إلى حد ما. كان الأمر كما لو كان قد تعرض لنسيم البحر والشمس لسنوات عديدة لدرجة جعل الناس يشعرون أنه كان لديه ملح في تجاعيده.
ليس في عجلة لاتخاذ قراره، التفت للنظر إلى الحارس.
“كان إلاند مديري في الماضي. غالبًا ما يدعوني للمشروبات ويطلب مني مساعدته في الترويج لكبائن الدرجة الأولى. ولكن يمكنك أن تطمئن إلى أن كل ما أقوله صحيح!”
‘اعثروا عن الحارس في الردهة إذا كان هناك نزاع… يجب أن يكون هذا هو الحارس…’ تذكر كلاين الأشياء التي كان عليه الانتباه إليها عند الباب. لم يمانع أن الطرف الآخر قد أخذ زمام المبادرة للتحدث معه. ابتسم وقال: “يبدو أنك تفهم هذا الميناء جيدًا؟”
“لا، لقد حشرت في مدرسة ليلية لمدة عامين كاملين كطالب وكحارس بوابة. يا لورد العواصف المقدس، هل يمكنك أن تتخيل مشهد شخص في عمري مضغوط مع مجموعة من المراهقين؟ وهم يعرفون ويتذكرون الكلمات بشكل أسرع مما أفعل!” أظهر الحارس تعبيرًا أظهر كم كان من غير المطاق التفكير في الماضي.
سامعا هذا السؤال، أجاب الرجل في منتصف العمر بتفاخر “لقد كنت في السابق بحارًا مع بحرية المملكة، وكانت قاعدتهم الرئيسية تقع في جزيرة البلوط لميناء بريتز. خدمت لمدة خمسة عشر عامًا وقضيت فترة طويلة في البحر حول هنا. لو لا تدمير حرب شرقي بالام لصحتي، لكان من الممكن أن أكون بحارًا لمدة عشر سنوات أخرى! أعرف هذا الميناء كما أعرف جسد زوجتي! “
عندما اقتربت الساعة الثامنة، ذهب فوق الضباب الرمادي، حاملاً الشارة من لانيفوس في يد واحدة وكتب الجملة المقابلة في اليد الأخرى.
‘مثقف قليلا ولكن أيضا مبتذل قليلا…’ تحدث كلاين معه بشكل عرضي، بقصد أن يسأل عن الأخبار على البحر.
‘اتضح أن طعام من أصول غير معروفة…’ ضحك كلاين وقال، “لكنني لا أعتقد أن أي شخص سيأكل طعامًا معلبًا بشكل خاص أثناء الانتظار في الطابور لشراء تذكرة، أليس كذلك؟”
“لقد أصبحت حارسًا هنا بعد التقاعد؟”
ابتسم الحارس على الفور.
عندما اقتربت الساعة الثامنة، ذهب فوق الضباب الرمادي، حاملاً الشارة من لانيفوس في يد واحدة وكتب الجملة المقابلة في اليد الأخرى.
“لا، لقد حشرت في مدرسة ليلية لمدة عامين كاملين كطالب وكحارس بوابة. يا لورد العواصف المقدس، هل يمكنك أن تتخيل مشهد شخص في عمري مضغوط مع مجموعة من المراهقين؟ وهم يعرفون ويتذكرون الكلمات بشكل أسرع مما أفعل!” أظهر الحارس تعبيرًا أظهر كم كان من غير المطاق التفكير في الماضي.
ليناسب هوية جيرمان سبارو، قام كلاين بتعديل صورته قليلاً ليجعل نفسه يبدو أكثر برودة وحدة.
وبينما كان يتحدث، ربت فخذه وتنهد.
كان وجه الرجل في منتصف العمر، يديه وجميع جلده المكشوف برونزية اللون وخشنة إلى حد ما. كان الأمر كما لو كان قد تعرض لنسيم البحر والشمس لسنوات عديدة لدرجة جعل الناس يشعرون أنه كان لديه ملح في تجاعيده.
“لسوء الحظ، لا تستطيع ركبتي تحمل الطقس الرطب ؛ وإلا، لكنت سأكون مدرسًا بدوام جزئي في الليل. أولئك الأطفال سيجعلونك تشعر بأنك شاب، لكنني لن أنكر أن ذلك لأنني أريد كسب المزيد من المال. عندما يكون لديك زوجة وأربعة أطفال، عليك أن تدرك أن عليك إعالة أسرتك “.
توك، توك، تيك، توك. عندما ضربت ساعة جيبه الثامنة، أغلق عينيه، وانحنى على كرسيه، وبدأ في تلاوة بيان العرافة.
490: تحذير بحار سابق.
‘سيدي، أنت تتحدث كثيرًا… ربما لهذا السبب قامت شركة التذاكر بتوظيفك كحارس…’ ابتسم كلاين ولم يتابع موضوع الرجل.
خلفه، صاح الحارس، “وأساطير الكنوز في البحر مزيفة!”
عند سماع الشرح التفصيلي للحارس، لم يتمكن كلاين إلا من الشعور بالشك.
“لقد رأيت للتو الأشياء التي يجب ملاحظتها عند الباب ووجدت أنه لا يسمح بفتح سكة الذئب المعلبة هنا. بصراحة، لم أسمع قط عن شيء كهذا.”
أصبح تعبير الحرس فجأة معقدًا.
‘يا لها من مجموعة خسيسة من الناس… في هذه الحقبة، الناس الذين يعيشون على البحر لا يمكن أن يكونوا طيبين للغاية… هل الأمر في البحر بهذا السوء؟ القراصنة متفشيون؟’ أومأ كلاين برأسه وقال: “شكرًا لك، أعرف ما أفعله الآن”.
لقد قام بقرص أنفه وقال، “إنها طعام شائع في أماكن مثل الساحل الشرقي لفيزاك وأرخبيل غارغاس. إنها سمكة ذئب مخللة في الملح، لكنها محتفظة بالدم والرائحة – الرائحة شديدة للغاية ومحفزة. إنه نتنة وهو مقرفة! “
كمحترف، كان قد قام في السابق بعرافة التاريخ المناسب للإبحار في هذا الأسبوع. خرج ليكون 5 و 8. ومن بين سفن الركاب التي اتجهت إلى أرخبيل رورستد، كانت القديس هافر والعقيق الأبيض هي الأكثر ملاءمة له.
‘اتضح أن طعام من أصول غير معروفة…’ ضحك كلاين وقال، “لكنني لا أعتقد أن أي شخص سيأكل طعامًا معلبًا بشكل خاص أثناء الانتظار في الطابور لشراء تذكرة، أليس كذلك؟”
“لم تكن النتيجة كما كان متوقعً. لقد هربت السيدة والسيد المسؤولون عن بيع التذاكر أيضا. هههه، كما تعلم، أدمغة البرابرة أسوأ من عقل البابون مجعد الشعر!” ضحك الحارس. “عندما كنت بحارًا، كانت هناك شائعة في البحر بأن مجموعة من القراصنة قد أوقفوا سفينة تجارية من رولز. آه، هذه مدينة تقع على الساحل الشرقي لفيزاك. باختصار، فتح القراصنة غنائمهم بلهفة، ولكن من كان ليعلم أنهم كانوا براميل مملوءة بأسماك الذئب. هل يمكنك تخمين النتيجة؟ أغمي عليهم، تقيؤا وفقدوا قوتهم القتالية، وحصل الطاقم على المكافأة “.
“لا، أنت لا تفهم ذلك الشعور. ربما ستفعل ذات يوم.” أظهر الحارس نظرة الخوف المتبقي. “كان هناك ذات مرة بربري من الشمال جاء إلى هنا لشراء تذكرة. وبما أنه كان هناك بالفعل الكثير من الناس يصطفون أمامهم، مما جعل القاعة تبدو وكأنها برميل مملوء بالأسماك، أصبح قلقا للغاية، لذلك فتح علبة من سمكة الذئب. في أقل من عشر ثوانٍ، لم يبق سوى هو وعدد قليل من الرجال في الردهة. “
قبل أن يتمكن كلاين من إلقاء نظرة فاحصة، أتى أحد الموظفين ورسم دائرة حمراء على مقصورة الدرجة الثانية لسطر ما، ووضع علامة عليها بعبارة واحدة: “نفدت”.
‘هذا… هذا سلاح بيولوجي… نسخة عادية من قارورة السم البيولوجي…’ ضحك كلاين.
“في النهاية، اشترى تذكرة بنجاح، وأضيفت نقطة جديدة لتدوينها في الخارج؟”
“لم تكن النتيجة كما كان متوقعً. لقد هربت السيدة والسيد المسؤولون عن بيع التذاكر أيضا. هههه، كما تعلم، أدمغة البرابرة أسوأ من عقل البابون مجعد الشعر!” ضحك الحارس. “عندما كنت بحارًا، كانت هناك شائعة في البحر بأن مجموعة من القراصنة قد أوقفوا سفينة تجارية من رولز. آه، هذه مدينة تقع على الساحل الشرقي لفيزاك. باختصار، فتح القراصنة غنائمهم بلهفة، ولكن من كان ليعلم أنهم كانوا براميل مملوءة بأسماك الذئب. هل يمكنك تخمين النتيجة؟ أغمي عليهم، تقيؤا وفقدوا قوتهم القتالية، وحصل الطاقم على المكافأة “.
‘هذه ليست المشكلة حقا. إنها مشكلة في المال…’ قال كلاين بصمت لنفسه.
“قصة جيدة.” حاول كلاين ألا يضحك.
“محبوبة للغاية..” تنهد كلاين.
كان أحدهم ذو شعر أسود وعيون خضراء. كان يبدو وسيمًا للغاية، وقد كان وجهًا مألوفًا لكلاين.
لقد أعاد نظرته إلى قطعت الورق على اللوح الخشبي وبحث عن معلومات عن سفينة من المقرر أن تغادر في الخامس من يناير.
“لقد رأيت للتو الأشياء التي يجب ملاحظتها عند الباب ووجدت أنه لا يسمح بفتح سكة الذئب المعلبة هنا. بصراحة، لم أسمع قط عن شيء كهذا.”
كمحترف، كان قد قام في السابق بعرافة التاريخ المناسب للإبحار في هذا الأسبوع. خرج ليكون 5 و 8. ومن بين سفن الركاب التي اتجهت إلى أرخبيل رورستد، كانت القديس هافر والعقيق الأبيض هي الأكثر ملاءمة له.
“لا، أنت لا تفهم ذلك الشعور. ربما ستفعل ذات يوم.” أظهر الحارس نظرة الخوف المتبقي. “كان هناك ذات مرة بربري من الشمال جاء إلى هنا لشراء تذكرة. وبما أنه كان هناك بالفعل الكثير من الناس يصطفون أمامهم، مما جعل القاعة تبدو وكأنها برميل مملوء بالأسماك، أصبح قلقا للغاية، لذلك فتح علبة من سمكة الذئب. في أقل من عشر ثوانٍ، لم يبق سوى هو وعدد قليل من الرجال في الردهة. “
“لم تكن النتيجة كما كان متوقعً. لقد هربت السيدة والسيد المسؤولون عن بيع التذاكر أيضا. هههه، كما تعلم، أدمغة البرابرة أسوأ من عقل البابون مجعد الشعر!” ضحك الحارس. “عندما كنت بحارًا، كانت هناك شائعة في البحر بأن مجموعة من القراصنة قد أوقفوا سفينة تجارية من رولز. آه، هذه مدينة تقع على الساحل الشرقي لفيزاك. باختصار، فتح القراصنة غنائمهم بلهفة، ولكن من كان ليعلم أنهم كانوا براميل مملوءة بأسماك الذئب. هل يمكنك تخمين النتيجة؟ أغمي عليهم، تقيؤا وفقدوا قوتهم القتالية، وحصل الطاقم على المكافأة “.
‘لا تزال هناك تذاكر، والأسعار هي نفسها: أربعة جنيهات للدرجة الثالثة، وعشرة جنيهات للدرجة الثانية، وخمسة وثلاثين جنيهًا للدرجة الأولى… الأشخاص الذين يعتمدون على البحر من أجل البقاء يؤمنون بلورد العواصف لحد ما. حتى في دول مثل إنتيس و فيزاك، هناك صيادون وطاقم يؤمنون سراً بهذا الإله المحظور، في محاولة ليكونوا آمنين في البحر… ينشأ اسم القديس هافر من كنيسة العواصف. لها خلفية معينة…’ مفكرا في ذلك. كان كلاين يميل إلى اختيار العقيق أبييض.
توك، توك، تيك، توك. عندما ضربت ساعة جيبه الثامنة، أغلق عينيه، وانحنى على كرسيه، وبدأ في تلاوة بيان العرافة.
ليس في عجلة لاتخاذ قراره، التفت للنظر إلى الحارس.
لقد رأى رجلاً في الثلاثينات من عمره يرتدي قبعة سوداء. كان لديه وجه بائس، تجاعيد أحدثها الطقس، جسم قوي ولكن ليس طويل، وعيون زرقاء شاحبة شهدت الكثير.
“هل تعرف أي شيء عن العقيق الأبيض؟”
ابتسم الحارس على الفور.
“سيدي، لديك عين جيدة. العقيق أبييض سفينة تعمل بالبخار، لكنها تحتفظ أيضًا بالشراع. سرعتها القصوى هي 16 عقدة.”
“كما أن القبطان خبير للغاية. لقد كان في السابق عريف ملاحين للبحرية الملكية لويليام الخامس. لا- يجب أن تكون البحرية الإمبراطورية. لقد ادعى الملك دائمًا أنه حصل على لقب الإمبراطور في بالام. هيه هيه، في البحرية الإمبراطورية، مهما كان مدى روعة الشخص العادي أو امتيازه، لا يمكنه على الأرجح إلا أن يصبح عريف ملاحين. لا يمكن أن تكون ضابطًا إلا إذا كنت تستطيع إرضاء رئيسك، بغض النظر عن الطريقة المستخدمة! عندها فقط يمكن أن يوصى بك بأكاديمية بريتز البحرية كضابط احتياطي!”
“بهذه الطريقة اضطر إلاند إلى مغادرة البحرية وانتهى به المطاف بالانضمام إلى العقيق الأبيض حيث أصبح ببطء قبطان، خطوة تلو الأخرى.”
كان وجه الرجل في منتصف العمر، يديه وجميع جلده المكشوف برونزية اللون وخشنة إلى حد ما. كان الأمر كما لو كان قد تعرض لنسيم البحر والشمس لسنوات عديدة لدرجة جعل الناس يشعرون أنه كان لديه ملح في تجاعيده.
“أقترح عليك اختيار مقصورة من الدرجة الأولى. وبهذه الطريقة، سيكون لديك غرف لثلاثة إلى أربعة من الخدم، مرافق تلقى دروس آداب السلوك، وطاهٍ معين لديه مهارات طهي ممتازة، ومطعم هادئ حيث يمكنك الاستمتاع بالمشهد، وغرفة خاصة لتدخين السيجار، ومكان يمكنك فيه جمع أوراق اللعب ولعبها…”
عند سماع الشرح التفصيلي للحارس، لم يتمكن كلاين إلا من الشعور بالشك.
“لسوء الحظ، لا تستطيع ركبتي تحمل الطقس الرطب ؛ وإلا، لكنت سأكون مدرسًا بدوام جزئي في الليل. أولئك الأطفال سيجعلونك تشعر بأنك شاب، لكنني لن أنكر أن ذلك لأنني أريد كسب المزيد من المال. عندما يكون لديك زوجة وأربعة أطفال، عليك أن تدرك أن عليك إعالة أسرتك “.
لقد رأى رجلاً في الثلاثينات من عمره يرتدي قبعة سوداء. كان لديه وجه بائس، تجاعيد أحدثها الطقس، جسم قوي ولكن ليس طويل، وعيون زرقاء شاحبة شهدت الكثير.
لاحظ الحارس تعبيره، وابتسم بالحرج.
“كان إلاند مديري في الماضي. غالبًا ما يدعوني للمشروبات ويطلب مني مساعدته في الترويج لكبائن الدرجة الأولى. ولكن يمكنك أن تطمئن إلى أن كل ما أقوله صحيح!”
‘هذه ليست المشكلة حقا. إنها مشكلة في المال…’ قال كلاين بصمت لنفسه.
بعد أن قرر، سأل بعد بعض التفكير، “سيدي، ما النصيحة التي قد تقدمها لمغامر بحار؟”
‘اعثروا عن الحارس في الردهة إذا كان هناك نزاع… يجب أن يكون هذا هو الحارس…’ تذكر كلاين الأشياء التي كان عليه الانتباه إليها عند الباب. لم يمانع أن الطرف الآخر قد أخذ زمام المبادرة للتحدث معه. ابتسم وقال: “يبدو أنك تفهم هذا الميناء جيدًا؟”
خلفه، صاح الحارس، “وأساطير الكنوز في البحر مزيفة!”
ليناسب هوية جيرمان سبارو، قام كلاين بتعديل صورته قليلاً ليجعل نفسه يبدو أكثر برودة وحدة.
“كما أن القبطان خبير للغاية. لقد كان في السابق عريف ملاحين للبحرية الملكية لويليام الخامس. لا- يجب أن تكون البحرية الإمبراطورية. لقد ادعى الملك دائمًا أنه حصل على لقب الإمبراطور في بالام. هيه هيه، في البحرية الإمبراطورية، مهما كان مدى روعة الشخص العادي أو امتيازه، لا يمكنه على الأرجح إلا أن يصبح عريف ملاحين. لا يمكن أن تكون ضابطًا إلا إذا كنت تستطيع إرضاء رئيسك، بغض النظر عن الطريقة المستخدمة! عندها فقط يمكن أن يوصى بك بأكاديمية بريتز البحرية كضابط احتياطي!”
“مغامر؟” قام الحارس برفع صوته دون وعي.
‘هذه ليست المشكلة حقا. إنها مشكلة في المال…’ قال كلاين بصمت لنفسه.
كان وجه الرجل في منتصف العمر، يديه وجميع جلده المكشوف برونزية اللون وخشنة إلى حد ما. كان الأمر كما لو كان قد تعرض لنسيم البحر والشمس لسنوات عديدة لدرجة جعل الناس يشعرون أنه كان لديه ملح في تجاعيده.
تحول العديد من الأشخاص في طوابير الانتظار لإلقاء نظرة على كلاين.
“لم تكن النتيجة كما كان متوقعً. لقد هربت السيدة والسيد المسؤولون عن بيع التذاكر أيضا. هههه، كما تعلم، أدمغة البرابرة أسوأ من عقل البابون مجعد الشعر!” ضحك الحارس. “عندما كنت بحارًا، كانت هناك شائعة في البحر بأن مجموعة من القراصنة قد أوقفوا سفينة تجارية من رولز. آه، هذه مدينة تقع على الساحل الشرقي لفيزاك. باختصار، فتح القراصنة غنائمهم بلهفة، ولكن من كان ليعلم أنهم كانوا براميل مملوءة بأسماك الذئب. هل يمكنك تخمين النتيجة؟ أغمي عليهم، تقيؤا وفقدوا قوتهم القتالية، وحصل الطاقم على المكافأة “.
بناءً على حدسه الروحي، تتبع كلاين خط البصر بشكل غريزي.
لقد أعاد نظرته إلى قطعت الورق على اللوح الخشبي وبحث عن معلومات عن سفينة من المقرر أن تغادر في الخامس من يناير.
لقد رأى رجلاً في الثلاثينات من عمره يرتدي قبعة سوداء. كان لديه وجه بائس، تجاعيد أحدثها الطقس، جسم قوي ولكن ليس طويل، وعيون زرقاء شاحبة شهدت الكثير.
ألقى كلاين نظرة سريعة ولم يذهب مباشرة إلى الواحد الذي لديه أقل عدد من الناس. وبدلاً من ذلك، اتخذ خطوتين إلى اليمين ووصل أمام لوح بني موضوع.
‘مغامر آخر؟’ نظر كلاين والرجل بعيدًا تماما عندما التقت أعينهما.
لاحظ الحارس تعبيره، وابتسم بالحرج.
في تلك اللحظة، أجبر الحارس ابتسامة وقال، “أنا آسف، أنا حساس للغاية بالنسبة لمصطلح مغامر. في رأيي، هذا يعادل الهارب، الشرير البحري، والشخص الذي يتعارض مع تعهداته، لا، أنا لا أتحدث عنك.”
“في النهاية، اشترى تذكرة بنجاح، وأضيفت نقطة جديدة لتدوينها في الخارج؟”
“هل تريد نصيحة مخلصة؟ أنا… أه عليك أن تتذكر ثلاثة أشياء.”
“كما أن القبطان خبير للغاية. لقد كان في السابق عريف ملاحين للبحرية الملكية لويليام الخامس. لا- يجب أن تكون البحرية الإمبراطورية. لقد ادعى الملك دائمًا أنه حصل على لقب الإمبراطور في بالام. هيه هيه، في البحرية الإمبراطورية، مهما كان مدى روعة الشخص العادي أو امتيازه، لا يمكنه على الأرجح إلا أن يصبح عريف ملاحين. لا يمكن أن تكون ضابطًا إلا إذا كنت تستطيع إرضاء رئيسك، بغض النظر عن الطريقة المستخدمة! عندها فقط يمكن أن يوصى بك بأكاديمية بريتز البحرية كضابط احتياطي!”
“أولا، لا تستفز القراصنة. ثانيا، لا تستفز القراصنة. ثالثا، لا تستفز القراصنة!”
“أقترح عليك اختيار مقصورة من الدرجة الأولى. وبهذه الطريقة، سيكون لديك غرف لثلاثة إلى أربعة من الخدم، مرافق تلقى دروس آداب السلوك، وطاهٍ معين لديه مهارات طهي ممتازة، ومطعم هادئ حيث يمكنك الاستمتاع بالمشهد، وغرفة خاصة لتدخين السيجار، ومكان يمكنك فيه جمع أوراق اللعب ولعبها…”
بناءً على حدسه الروحي، تتبع كلاين خط البصر بشكل غريزي.
“ما لم تكن عضوا في البحرية أو الكنيسة، لا تذهب ضد القراصنة!”
“إيه… لا تنخدع بحماس فتيات الجزيرة. إنهم إما قراصنة أو يريدونك أن تأخذهم إلى بريتز، إلى باكلوند. هذا ليس خطأهم بالكامل. من أجل خداعهم من أجسادهم، العديد من البحارة، والطاقم، والركاب يرسمون لهم مدينة جذابة للغاية وحياة جميلة جدًا، ثم يطردونهم من أسرتهم وينبذونهم، ويتركونهم في أماكنهم الأصلية “.
‘يا لها من مجموعة خسيسة من الناس… في هذه الحقبة، الناس الذين يعيشون على البحر لا يمكن أن يكونوا طيبين للغاية… هل الأمر في البحر بهذا السوء؟ القراصنة متفشيون؟’ أومأ كلاين برأسه وقال: “شكرًا لك، أعرف ما أفعله الآن”.
بقوله هذا، سار إلى الخط مع أقل عدد من الناس.
خلفه، صاح الحارس، “وأساطير الكنوز في البحر مزيفة!”
“قصة جيدة.” حاول كلاين ألا يضحك.
خلفه، صاح الحارس، “وأساطير الكنوز في البحر مزيفة!”
…
بعد شراء تذكرة من الدرجة الثانية للعقيق الأبيض، عاد كلاين إلى الفندق وانتظر بصبر لينزل الليل.
في هذه العملية، كان يتمتع بأشهر الأسماك المقلية في ميناء بريتز. لقد ظن أن الطعم كان جيد، لكنه بالتأكيد لن يقبل تناوله طوال الوقت.
…
عندما اقتربت الساعة الثامنة، ذهب فوق الضباب الرمادي، حاملاً الشارة من لانيفوس في يد واحدة وكتب الجملة المقابلة في اليد الأخرى.
بناءً على حدسه الروحي، تتبع كلاين خط البصر بشكل غريزي.
قبل أن يتمكن كلاين من إلقاء نظرة فاحصة، أتى أحد الموظفين ورسم دائرة حمراء على مقصورة الدرجة الثانية لسطر ما، ووضع علامة عليها بعبارة واحدة: “نفدت”.
“وضع التجمع هذه المرة.”
عند سماع الشرح التفصيلي للحارس، لم يتمكن كلاين إلا من الشعور بالشك.
توك، توك، تيك، توك. عندما ضربت ساعة جيبه الثامنة، أغلق عينيه، وانحنى على كرسيه، وبدأ في تلاوة بيان العرافة.
سامعا هذا السؤال، أجاب الرجل في منتصف العمر بتفاخر “لقد كنت في السابق بحارًا مع بحرية المملكة، وكانت قاعدتهم الرئيسية تقع في جزيرة البلوط لميناء بريتز. خدمت لمدة خمسة عشر عامًا وقضيت فترة طويلة في البحر حول هنا. لو لا تدمير حرب شرقي بالام لصحتي، لكان من الممكن أن أكون بحارًا لمدة عشر سنوات أخرى! أعرف هذا الميناء كما أعرف جسد زوجتي! “
كان لديه سبب للاعتقاد أنه عندما يفتح باب التجمع، سيكون قادرًا على عرافة شيء فوق الضباب الرمادي بمساعدة هذه الوسيلة التي كانت قد حددت الموقع!
…
لقد فشل من قبل لأنه لم يحدث شيء بعد، لكن هذا كان مختلف. كانت الأمور تحدث الآن، وكان لدى كلاين الوسيط المناسب!
‘هذه ليست المشكلة حقا. إنها مشكلة في المال…’ قال كلاين بصمت لنفسه.
“لا، لقد حشرت في مدرسة ليلية لمدة عامين كاملين كطالب وكحارس بوابة. يا لورد العواصف المقدس، هل يمكنك أن تتخيل مشهد شخص في عمري مضغوط مع مجموعة من المراهقين؟ وهم يعرفون ويتذكرون الكلمات بشكل أسرع مما أفعل!” أظهر الحارس تعبيرًا أظهر كم كان من غير المطاق التفكير في الماضي.
سرعان ما دخل كلاين إلى عالم الأحلام الرمادي الضبابي.
“أقترح عليك اختيار مقصورة من الدرجة الأولى. وبهذه الطريقة، سيكون لديك غرف لثلاثة إلى أربعة من الخدم، مرافق تلقى دروس آداب السلوك، وطاهٍ معين لديه مهارات طهي ممتازة، ومطعم هادئ حيث يمكنك الاستمتاع بالمشهد، وغرفة خاصة لتدخين السيجار، ومكان يمكنك فيه جمع أوراق اللعب ولعبها…”
رأى نهر توسوك يتدفق بهدوء، ووادي نهر واسع على الجانبين، ونحو عشرة أشخاص في مواقع مختلفة. كانوا محاطين بضوء رقيق، يختفون بشكل غير واضح أو خادع.
‘مثقف قليلا ولكن أيضا مبتذل قليلا…’ تحدث كلاين معه بشكل عرضي، بقصد أن يسأل عن الأخبار على البحر.
“بهذه الطريقة اضطر إلاند إلى مغادرة البحرية وانتهى به المطاف بالانضمام إلى العقيق الأبيض حيث أصبح ببطء قبطان، خطوة تلو الأخرى.”
كان أحدهم ذو شعر أسود وعيون خضراء. كان يبدو وسيمًا للغاية، وقد كان وجهًا مألوفًا لكلاين.
كان ردهة شركة ميناء بريتز للتذاكر فسيحة إلى حد ما، مع سبع نوافذ للتذاكر، ولكن كان هناك بالفعل عشرات الأشخاص أو نحو ذلك مصطفين أمام كل منها.
‘هذا… هذا سلاح بيولوجي… نسخة عادية من قارورة السم البيولوجي…’ ضحك كلاين.
ليونارد ميتشل!
‘هذه ليست المشكلة حقا. إنها مشكلة في المال…’ قال كلاين بصمت لنفسه.
