نهاية الأشياء؟
512: نهاية الأشياء؟
بعد أن استعاد كلاين قبعته، كانت خاصية تجاوز الاسقف قد تكثفت بشكل كامل. كانت بحجم الإبهام فقط وكانت شفافة وزرقاء فاتحة اللون. ومع ذلك، من وقت لآخر، ستظهر الخطوط الخضراء مثل موجة مد تقترب من الطيف الأسود.
مدد إلاند رقبته وعلق بحسرة، “الليلة الماضية، كان لدي شعور غريب بأن بينسي القديمة وميناء بانسي الحديث متداخلان.”
فاتحا أسطوانة المسدس، هزها كلاين، وأسقط القذائف الفارغة التي كانت إما ذهبية أو فضية أو نحاسية على الأرض، مما أدى إلى أصوات رنين واضحة.
بعد القيام بكل هذا، وضع المسدس، وانحنى لالتقاط خاصية تجاوز الاسقف، وحشاها في جيبه دون إيلاء اهتمام كبير لها.
“إنها… بجانبي تماما. إنها بخير.”
ثم، أخرج بهدوء محمل سريع كان قد أعده في وقت سابق وحمل طلقات تجاوز أخرى في المسدس.
“يا له من رائع…” نسي دينتون الألم من سقوطه وحدق باهتمام.
“حسنا.” في هذه الليلة الغريبة، كان إلاند حذرا بنفس القدر.
بعد القيام بكل هذا، وضع المسدس، وانحنى لالتقاط خاصية تجاوز الاسقف، وحشاها في جيبه دون إيلاء اهتمام كبير لها.
‘لقد انتهى الأمر حقًا…’ استدار كلاين، حائرا قليلاً. كان يخطط للنوم قليلا، ولكن فقط بعد مغادرة السفينة. بالنسبة لدانيتز، على الرغم من أنه كان يتثاءب لفترة طويلة، فقد ظل بلا حراك عندما رأى جيرمان سبارو بلا حراك.
التقط كلاين عصاه وعاد إلى المجموعة بعد اتخاذ خطوات قليلة. أخرج دمية ورقية وحركها وكأنه يجلد بسوط.
فقط من خلال القيام بذلك يمكنهم ضمان بقائهم!
بااا!
إشتعلت الدمية الورقية بسرعة. لقد طارت من يده وتحولت إلى بقع من الضوء القرمزي الذي سقط على الأرض، وأطفأ في الغبار.
~~~~~~~
“يا له من رائع…” نسي دينتون الألم من سقوطه وحدق باهتمام.
كان إلاند مرتبكا أيضًا.
‘الأمر وكأن العم سبارو يطلق الألعاب النارية…’ أومأت دونا متفقةً مع كلمات شقيقها.
‘الأمر وكأن العم سبارو يطلق الألعاب النارية…’ أومأت دونا متفقةً مع كلمات شقيقها.
إشتعلت الدمية الورقية بسرعة. لقد طارت من يده وتحولت إلى بقع من الضوء القرمزي الذي سقط على الأرض، وأطفأ في الغبار.
بعد استخدام بدائل الدمى الورقية للتدخل في المعلومات والآثار في المنطقة، نظر كلاين في اتجاه العودة وقال بهدوء ودقة، “اتركوا هذه المنطقة”.
بعد أن أكد جيرمان سبارو ذلك بالعرافة وجولة من الاستجواب، سمح إلاند للبحارة بتخفيض الممشى.
مع ذلك، استدار وسار بسرعة على مهل. لقد أخذ مشبك الشمس وصافرة أزيك النحاسية من إلاند و دانيتز على التوالي.
لم يصدر أوردي والآخرون أي تعليقات عديمة الفائدة، ولم يصرخوا من الألم. لقد اتبعوا بهدوء وراءه.
المهم أسف على الأمس وأراكم غدا إن شاء الله
“شش!”
في المعركة توا الآن، شهدوا تمامًا تفرد المتجاوزين، لا سيما قوى دانيتز المشتعلة. لقد كانت الأكثر لفتًا للانتباه ووضوحا. لقد تركت لهم انطباعًا عميقًا، مما جعلهم يدركون تمامًا أن هذا ليس شيئًا يمكن أن يتدخل فيه الناس العاديون. كل ما أمكنهم فعله هو الالتزام بالتعليمات واتباعهم عن كثب.
“صباح الخير. نحن على وشك مغادرة الميناء. ليس هناك ما يدعو للقلق”، استقبله إلاند بابتسامة.
فقط من خلال القيام بذلك يمكنهم ضمان بقائهم!
‘انتهى؟’ حتى بعد رؤية هذا، لم يجرؤ كلاين على الاسترخاء التام.
بالمقارنة مع دانيتز، اشتملت المعركة بين كلاين و والأسقف ميلت بشكل أساسي على شفرات الرياح غير المرئية والمجال النفسي غير المادي حقًا. بخلاف الضوء المقدس الذي بدا وكأنه إنحدر من الآلهة والمشهد المرعب لفقدان الأسقف ميلت للسيطرة، بدت المعركة بأكملها هادئة تمامًا، لذلك لم تحدث صدمة للمتفرجين.
عندما مروا بالمنطقة التي كانوا فيها للتو، توقف كليفز وسيسيل والآخرون فجأة في مساراتهم. لقد رأوا الأرض مغطاة بشقوق كثيفة في كل مكان.
ومع ذلك، قوبل بنظرة عميقة وغير منزعجة، بالإضافة إلى الكلمات التي قيلت بنبرة هادئة وغير مبالية.
‘هذا…’ لقد فهموا على الفور شيئًا واحدًا، وهو أن معركة جيرمان سبارو مع الأسقف الساقط كانت أكثر مرارة من الأداء الآخر.
إنحنى إلاند لإلتقاطها، مقاوما الرغبة في إلقاء نظرة خاطفة من خلال الشقوق.
“عودوا إلى السفينة”.
نشأ شعور بالرعب والأمن في نفس الوقت بينما سرعوا جميعا بوتيراتهم.
لقد رأى السكان يغادرون منازلهم واحداً تلو الآخر، مستمتعين تحت أشعة الشمس الذهبية، يتحدثون ويضحكون وهم يتجهون إلى وظائفهم.
بعد عشرين أو ثلاثين ثانية، توقف كلاين في الشارع خارج مكتب التلغراف. قال للقبطان إلاند بطريقة جامدة، “هل تريد إرسال تلغراف؟”
بعد قول ذلك، لم يستطع إلا أن يذكّره، “لا تجبر طريقك للداخل.”
“حسنا.” في هذه الليلة الغريبة، كان إلاند حذرا بنفس القدر.
لقد اتخذ خطوات قليلة إلى مكتب التلغراف وطرق الباب ثلاث مرات.
وقف كلاين حارسا بعصا ملطخة بالدماء حتى كان الجميع على متنها، ثم مع دفعة، قفز ووصل إلى سطح السفينة بخطوات قليلة فقط.
“بدون أي وسيلة لإخفاء نفسه، غادر ميلت الكاتدرائية بسرعة، وجمع المهرطقين، واتجه إلى المذبح في قمة الجبل، لقد تغير الطقس نتيجة لذلك. بعد أخذ للمكلفين بالعقاب لثلاث تحف أثرية مختومة، لقد لاحقوا، وحدثت معركة شرسة.”
ثووومب! ثووومب! ثووومب!
وسط صوت مكتوم قليلاً، سأل شخص من الداخل: “من؟”
كلاين، الذي كان حذرًا بالفعل، عبس فجأة، لأن الشخص الذي تحدث كان رجلًا!
“يا له من رائع…” نسي دينتون الألم من سقوطه وحدق باهتمام.
كان إلاند مرتبكا أيضًا.
جعل هذا المنظر أوردي والآخرين يستعيدون قوتهم. لقد انتقلوا من المشي السريع إلى الركض، طوال الطريق حتى وصلوا إلى قاع الممشى.
بعد القيام بكل هذا، وضع المسدس، وانحنى لالتقاط خاصية تجاوز الاسقف، وحشاها في جيبه دون إيلاء اهتمام كبير لها.
“أريد إرسال تلغراف.”
~~~~~~~
“من أنت؟ أتذكر أن الشخص الذي كان في الخدمة كان سيدة من قبل.”
التقط كلاين عصاه وعاد إلى المجموعة بعد اتخاذ خطوات قليلة. أخرج دمية ورقية وحركها وكأنه يجلد بسوط.
رد الرجل من الداخل بهدوء، “أنا… كورت بافو، زميل ميلاني.”
“أريد إرسال تلغراف.”
“إنها… بجانبي تماما. إنها بخير.”
إنحنى إلاند لإلتقاطها، مقاوما الرغبة في إلقاء نظرة خاطفة من خلال الشقوق.
ما إن أنهى كورت بافو التكلم، تبع صوت الأنثى من قبل مباشرة، “نعم… أنا بخير.”
إذا لم ينجو أي من المكلفين بالعقاب في ميناء بانسي، وإذا كانت التعزيزات من المقر ستستغرق بعض الوقت لتصل، مما سيترك لكلاين الكثير من الوقت للتعامل مع الأمر والمغادرة، فعندئذ سيكون بالتأكيد مترددًا في إعادتها وسيجد سببًا لاستعادتها.
“أنتم لا… تحتاجون إلى الإهتمام بعد الأن. لقد عاد…. بافو كورت.”
…
‘يا صديقتي، ألا يقول الفولكلور الخاص بكم ألا تجيبوا أو تفتحوا الباب؟ كيف دخلت بافو كورت؟’ قاوم كلاين الرغبة في استجوابها.
تابع إلاند “على وجه التحديد، اكتشف جايس إحياء العادات القديمة- أكل لحوم البشر والتضحيات الحية، مؤكدًا أن عددًا صغيرًا من الناس في ميناء بانسي أصبحوا مهرطقين.”
تراجع إلاند خطوة إلى الوراء وطهر حنجرته.
“أود أن أرسل برقية إلى مقر كنيسة العواصف.”
لقد تذكر بوضوح شديد أن الروح الشريرة في الأنقاض في باكلوند تحت الأرض قد ذكرت ذات مرة أنه إذا أراد المرء العثور على أحد مؤسسي خلاص الورود، ملك الملائكة السابق، مديتشي، ونسله، يمكن للمرء أن يذهب إلى بلدة بينسي لتجربة حظه!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“أنا آسف… لكن… لا يمكننا فتح الباب”. رد بافو كورت بدن مشاعر.
بعد أن دخلت عائلة برانش وعائلة تيموثي المقصورة، سار كلاين إلى إلاند، وأخرج خاصية تجاوز الاسقف ميلت، وألقاها.
‘هل تم حلها بالفعل…’ فكر كلاين فجأة في بافو كورت وميلاني خلف باب مكتب التلغراف. لقد تذكر فوكس، صاحب مطعم الليمون الأخضر ، والكثير من الباقين الذين راقبوهم بصمت.
شعر إلاند أيضًا بغرابة الأمر ولم يجرؤ على إجبار الأمر. بدلا من ذلك، اقترح خطة بديلة.
“هل يمكنكم إرساله وتمرير النسخة لي من خلال صدع الباب؟”
بعد المشي لفترة غير معروفة من الوقت، رأوا أخيرًا الرصيف والعقيق الأبيض التي كان ضوء الشموع خاصتها يتسلل.
“إن المحتوى يدور حول التغيرات غير الطبيعية في ميناء بانسي، وموت الأسقف ميلت والكاهن جايس. وسيتم توقيعه بإسم إلاند.”
بعد الانتظار لبعض الوقت، سمع أصوات كتابة، وقبل فترة طويلة، تم تمديد نسخة من مسودة البرقية من الفجوة تحت الباب.
إستمتعوا~~~~~~
“حسنا.” انقطع صوت ميلاني، وكأنها عادت إلى آلة التلغراف.
بعد عشرين أو ثلاثين ثانية، توقف كلاين في الشارع خارج مكتب التلغراف. قال للقبطان إلاند بطريقة جامدة، “هل تريد إرسال تلغراف؟”
“أود أن أرسل برقية إلى مقر كنيسة العواصف.”
بعد الانتظار لبعض الوقت، سمع أصوات كتابة، وقبل فترة طويلة، تم تمديد نسخة من مسودة البرقية من الفجوة تحت الباب.
مر الزمن، وأضاءت قمة الجبل بجوار الشاطئ مرة أخرى مع أضواء عاصفة رعدية.
إنحنى إلاند لإلتقاطها، مقاوما الرغبة في إلقاء نظرة خاطفة من خلال الشقوق.
لقد رأى السكان يغادرون منازلهم واحداً تلو الآخر، مستمتعين تحت أشعة الشمس الذهبية، يتحدثون ويضحكون وهم يتجهون إلى وظائفهم.
لقد نظر إلى مسودة البرقية، وإرتعش أنفه فجأة. لقد شم رائحة دم خافتة على الورقة!
قام بإمالة رأسه ونظر إلى جيرمان سبارو، مستخدمًا عينيه ليخبره أن هناك مشكلة في مكتب التلغراف.
بعد الانتظار لبعض الوقت، سمع أصوات كتابة، وقبل فترة طويلة، تم تمديد نسخة من مسودة البرقية من الفجوة تحت الباب.
فووو… زفر إلاند وجاء إلى جانب كلاين ودانيتز. لقد قال عرضا مع مسحة من الخوف المتبقي، “تم حل المسألة. لا توجد أي مشاكل.”
ومع ذلك، قوبل بنظرة عميقة وغير منزعجة، بالإضافة إلى الكلمات التي قيلت بنبرة هادئة وغير مبالية.
“أود أن أرسل برقية إلى مقر كنيسة العواصف.”
“عودوا إلى السفينة”.
لم تعد هناك أصوات أخرى من مكتب التلغراف بعد الآن. كان هادئ بشكل غير عادي.
بعد إلقاء هذه الجملة، استدار كلاين على الفور وسار باتجاه نهاية الشارع، إمتزج شكله تدريجيًا في الضباب الرقيق.
فووو… زفر إلاند وجاء إلى جانب كلاين ودانيتز. لقد قال عرضا مع مسحة من الخوف المتبقي، “تم حل المسألة. لا توجد أي مشاكل.”
حاملا فانوسًا مكسورًا. تبعه دانيتزدون أي تردد، فعلت دونا والآخرون نفس الشيء.
تابع إلاند “على وجه التحديد، اكتشف جايس إحياء العادات القديمة- أكل لحوم البشر والتضحيات الحية، مؤكدًا أن عددًا صغيرًا من الناس في ميناء بانسي أصبحوا مهرطقين.”
مر الزمن، وأضاءت قمة الجبل بجوار الشاطئ مرة أخرى مع أضواء عاصفة رعدية.
بعد التفكير في صمت لمدة ثانيتين، أخذ إلاند مسودة البرقية وركض خلف المجموعة.
أومأت دونا بطاعة. جنبا إلى جنب مع دينتون، وضعت إصبع السبابة على شفتيها.
لم تعد هناك أصوات أخرى من مكتب التلغراف بعد الآن. كان هادئ بشكل غير عادي.
وقف كلاين حارسا بعصا ملطخة بالدماء حتى كان الجميع على متنها، ثم مع دفعة، قفز ووصل إلى سطح السفينة بخطوات قليلة فقط.
…
ربما بسبب إبادة الأسقف ميلت الساقط، لم يلتق كلاين والآخرين بأي أشخاص بلا رؤوس يرتدون عباءات سوداء في طريق عودتهم. لم ترَ الرؤوس المتعفنة سوى مرتين، وتم التعامل معها بسهولة.
مر الزمن، وأضاءت قمة الجبل بجوار الشاطئ مرة أخرى مع أضواء عاصفة رعدية.
لقد تذكر بوضوح شديد أن الروح الشريرة في الأنقاض في باكلوند تحت الأرض قد ذكرت ذات مرة أنه إذا أراد المرء العثور على أحد مؤسسي خلاص الورود، ملك الملائكة السابق، مديتشي، ونسله، يمكن للمرء أن يذهب إلى بلدة بينسي لتجربة حظه!
بعد المشي لفترة غير معروفة من الوقت، رأوا أخيرًا الرصيف والعقيق الأبيض التي كان ضوء الشموع خاصتها يتسلل.
عندما مروا بالمنطقة التي كانوا فيها للتو، توقف كليفز وسيسيل والآخرون فجأة في مساراتهم. لقد رأوا الأرض مغطاة بشقوق كثيفة في كل مكان.
جعل هذا المنظر أوردي والآخرين يستعيدون قوتهم. لقد انتقلوا من المشي السريع إلى الركض، طوال الطريق حتى وصلوا إلى قاع الممشى.
“من أنت؟ أتذكر أن الشخص الذي كان في الخدمة كان سيدة من قبل.”
وقف كلاين حارسا بعصا ملطخة بالدماء حتى كان الجميع على متنها، ثم مع دفعة، قفز ووصل إلى سطح السفينة بخطوات قليلة فقط.
أومأ كلاين برأسه إلى المقصورة وقال: “عودوا إلى غرفتكم أولاً.”
بدأ الضباب في ميناء بانسي في التلاشي، وأصبح ضوء القمر القرمزي أكثر وضوحًا.
في تلك اللحظة، كان إلاند قد بدأ بالفعل في جمع زميله الأول، زميله الثاني، عريفي السفينة، قائد المدفعية، والأتباع آخرين. لقد جعلهم يجمعون البحارة، ويضبطون المدافع، ويستعدوا للمغادرة في أي لحظة. على الرغم من أن مغادرة الميناء ليلاً كانت تنطوي على مخاطر أمنية غير بسيطة، إلا أنها ستكون أفضل طريقة لتجنب الخطر إذا تفاقم الوضع!
تراجع إلاند خطوة إلى الوراء وطهر حنجرته.
“العم سبارو…” أمسكت دونا شقيقها باليد وهرعت إلى جانب كلاين، مبتلاة ببطن من الأسئلة.
أومأ كلاين برأسه إلى المقصورة وقال: “عودوا إلى غرفتكم أولاً.”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
لم يقترب كلاين للاستماع، ولكنه بدلاً من ذلك انتظر بصبر حتى تنتهي المسألة.
“سنتحدث عن ذلك غدا.”
‘لم يتم تجنب الخطر!’
“صباح الخير. نحن على وشك مغادرة الميناء. ليس هناك ما يدعو للقلق”، استقبله إلاند بابتسامة.
‘لم يتم تجنب الخطر!’
اجتاحت شرائط من الفضة وصواعق عنيفة المنطقة دون ضبط قبل أن تهدأ تدريجيًا.
“عودوا إلى السفينة”.
أومأت دونا بطاعة. جنبا إلى جنب مع دينتون، وضعت إصبع السبابة على شفتيها.
إن خاصية التجاوز التي خلفها أسقف ستكون غلى الأىجح في التسلسل 6 وستتبعها كنيسة العواصف بالتأكيد، وسيكون كل شخص على العقيق الأبيض هدفاً للشك. لم يكن كلاين يريد أن يكون مطلوبًا من قبل القوة رقم واحد في البحر بمجرد أن أبحر.
“شش!”
“هل يمكنكم إرساله وتمرير النسخة لي من خلال صدع الباب؟”
بعد أن دخلت عائلة برانش وعائلة تيموثي المقصورة، سار كلاين إلى إلاند، وأخرج خاصية تجاوز الاسقف ميلت، وألقاها.
“إذا كان لا يزال هناك مكلفين بالعقاب على قيد الحياة، أعدها إليهم”.
تراجع إلاند خطوة إلى الوراء وطهر حنجرته.
إن خاصية التجاوز التي خلفها أسقف ستكون غلى الأىجح في التسلسل 6 وستتبعها كنيسة العواصف بالتأكيد، وسيكون كل شخص على العقيق الأبيض هدفاً للشك. لم يكن كلاين يريد أن يكون مطلوبًا من قبل القوة رقم واحد في البحر بمجرد أن أبحر.
لم تعد هناك أصوات أخرى من مكتب التلغراف بعد الآن. كان هادئ بشكل غير عادي.
إذا لم ينجو أي من المكلفين بالعقاب في ميناء بانسي، وإذا كانت التعزيزات من المقر ستستغرق بعض الوقت لتصل، مما سيترك لكلاين الكثير من الوقت للتعامل مع الأمر والمغادرة، فعندئذ سيكون بالتأكيد مترددًا في إعادتها وسيجد سببًا لاستعادتها.
قبض إلاند على جسم بحجم الإبهام، وهو يلقي نظرة خاطفة عليه.
لم يسأل عن في ما قد تستخدم، وضحك.
“لا تقلق بشأن تحقيق كنيسة العواصف. سألمح لهم بأنك معي”.
“إنها… بجانبي تماما. إنها بخير.”
مع ذلك، استدار وسار بسرعة على مهل. لقد أخذ مشبك الشمس وصافرة أزيك النحاسية من إلاند و دانيتز على التوالي.
‘إذا، سأعتبر من الـMI9 من قبل كنيسة العواصف؟’ أومأ كلاين برأسه دون أن يقول أي شيء آخر.
شعر إلاند أيضًا بغرابة الأمر ولم يجرؤ على إجبار الأمر. بدلا من ذلك، اقترح خطة بديلة.
“هاها”. ضحك دانيتز بشكل جاف وأخذ ورقة من كتاب شخص ما. “خمن.”
نظر إلاند إلى دانيتز وسأل على الأرجح، “المشتعل؟”
“هاها”. ضحك دانيتز بشكل جاف وأخذ ورقة من كتاب شخص ما. “خمن.”
لقد نظر إلى مسودة البرقية، وإرتعش أنفه فجأة. لقد شم رائحة دم خافتة على الورقة!
رد إلاند بفهم ضمني: “لا أعتقد ذلك إذا.”
مع التعامل مع الأمور البسيطة، عاد كلاين إلى جانب السفينة ونظر إلى ميناء بانسي الذي أحاط به الضباب، مُعدًا ضد أي مخاطر خفية.
وسط صوت مكتوم قليلاً، سأل شخص من الداخل: “من؟”
بعد نصف ساعة، جاء ثلاثة رجال ادعوا أنهم مكلفين بالعقاب إلى سطح السفينة لرؤية القائد إلاند.
مر الزمن، وأضاءت قمة الجبل بجوار الشاطئ مرة أخرى مع أضواء عاصفة رعدية.
أسف على الأمس، عادة ما أحب التكلم عن أخذ يوم راحة قبل يوم كامل، ولكن للأسف لقد أصابني صداع ولم أكن في حال جيد، حتى الأن لست حقا في أفضل حال?? لذلك 6 فصول فقط
“لقد رد مقر الكنيسة بالفعل، وسوف يرسلون أشخاصًا للتحقيق في سبب سقوط الأسقف ميلت. لقد أخبرتهم أننا لم نتمكن من قتل الأسقف ميلت إلا من خلال جمع قوتنا لأنه أصيب بجروح بالغة. بالمناسبة، لقد دفعني المكلفين بالعقاب إلى حمل أسر برانش و تيموثي على توقيع اتفاقية سرية “.
اجتاحت شرائط من الفضة وصواعق عنيفة المنطقة دون ضبط قبل أن تهدأ تدريجيًا.
بدأ الضباب في ميناء بانسي في التلاشي، وأصبح ضوء القمر القرمزي أكثر وضوحًا.
لقد ألقى نظرة خاطفة على المرفأ، إلى مشاهد مكتب التلغراف بأبوابه المغلقة بإحكام، والمستأجرين في مطعم الليمون الأخضر الذين كانوا يحدقون به بصمت.
‘انتهى؟’ حتى بعد رؤية هذا، لم يجرؤ كلاين على الاسترخاء التام.
بعد نصف ساعة، جاء ثلاثة رجال ادعوا أنهم مكلفين بالعقاب إلى سطح السفينة لرؤية القائد إلاند.
بعد أن أكد جيرمان سبارو ذلك بالعرافة وجولة من الاستجواب، سمح إلاند للبحارة بتخفيض الممشى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“في هذه العملية، أصيب ميلت وهرب، في حين بقي بقية المهرطقين للدفاع عن المذبح الذي تم تجاوزه في نهاية المطاف.”
قام المكلفين بالعقاب الثلاثة بالطلب من أعضاء الطاقم المحيطين بالمغادرة، ثم أخفضوا أصواتهم وأبلغوا القبطان بالوضع.
لم يقترب كلاين للاستماع، ولكنه بدلاً من ذلك انتظر بصبر حتى تنتهي المسألة.
بعد بضع دقائق، أعاد إلاند خاصية الأسقف ميلت المتبقية للمكلفين بالعقاب وشاهدهم يغادرون العقيق الأبيض للتعامل مع بقية الفوضى.
إن خاصية التجاوز التي خلفها أسقف ستكون غلى الأىجح في التسلسل 6 وستتبعها كنيسة العواصف بالتأكيد، وسيكون كل شخص على العقيق الأبيض هدفاً للشك. لم يكن كلاين يريد أن يكون مطلوبًا من قبل القوة رقم واحد في البحر بمجرد أن أبحر.
فووو… زفر إلاند وجاء إلى جانب كلاين ودانيتز. لقد قال عرضا مع مسحة من الخوف المتبقي، “تم حل المسألة. لا توجد أي مشاكل.”
“أنتم لا… تحتاجون إلى الإهتمام بعد الأن. لقد عاد…. بافو كورت.”
‘هل تم حلها بالفعل…’ فكر كلاين فجأة في بافو كورت وميلاني خلف باب مكتب التلغراف. لقد تذكر فوكس، صاحب مطعم الليمون الأخضر ، والكثير من الباقين الذين راقبوهم بصمت.
…
تابع إلاند “على وجه التحديد، اكتشف جايس إحياء العادات القديمة- أكل لحوم البشر والتضحيات الحية، مؤكدًا أن عددًا صغيرًا من الناس في ميناء بانسي أصبحوا مهرطقين.”
في تلك اللحظة، كان إلاند قد بدأ بالفعل في جمع زميله الأول، زميله الثاني، عريفي السفينة، قائد المدفعية، والأتباع آخرين. لقد جعلهم يجمعون البحارة، ويضبطون المدافع، ويستعدوا للمغادرة في أي لحظة. على الرغم من أن مغادرة الميناء ليلاً كانت تنطوي على مخاطر أمنية غير بسيطة، إلا أنها ستكون أفضل طريقة لتجنب الخطر إذا تفاقم الوضع!
بعد نصف ساعة، جاء ثلاثة رجال ادعوا أنهم مكلفين بالعقاب إلى سطح السفينة لرؤية القائد إلاند.
“لقد عاد على عجل إلى الكنيسة وأبلغ الاسقف ميلت بذلك، ولكن من دون علمه، كان الشخص الذي قابله هو قائد المهرطقين، وهو رجل ساقط حقيقي. لقد قُطع عنقه بشفرة رياح ميلت وتوفي في الكاتدرائية اللورد.”
“كان ميلت على وشك التخلص من الجثة، ولكن اكتشفه الخدم؛ وبالتالي، خرجت الأمور عن السيطرة.”
“كان ميلت على وشك التخلص من الجثة، ولكن اكتشفه الخدم؛ وبالتالي، خرجت الأمور عن السيطرة.”
بعد عشرين أو ثلاثين ثانية، توقف كلاين في الشارع خارج مكتب التلغراف. قال للقبطان إلاند بطريقة جامدة، “هل تريد إرسال تلغراف؟”
“تم تحويل بعض الخدم إلى وحوش، بينما قاد الكهنة بعضهم للاختباء تحت الأرض.”
ومع ذلك، قوبل بنظرة عميقة وغير منزعجة، بالإضافة إلى الكلمات التي قيلت بنبرة هادئة وغير مبالية.
شعر إلاند أيضًا بغرابة الأمر ولم يجرؤ على إجبار الأمر. بدلا من ذلك، اقترح خطة بديلة.
“بدون أي وسيلة لإخفاء نفسه، غادر ميلت الكاتدرائية بسرعة، وجمع المهرطقين، واتجه إلى المذبح في قمة الجبل، لقد تغير الطقس نتيجة لذلك. بعد أخذ للمكلفين بالعقاب لثلاث تحف أثرية مختومة، لقد لاحقوا، وحدثت معركة شرسة.”
أخيرًا، كان لدى ميناء بانسي نفس الحياة البشرية مرة أخرى.
“في هذه العملية، أصيب ميلت وهرب، في حين بقي بقية المهرطقين للدفاع عن المذبح الذي تم تجاوزه في نهاية المطاف.”
في المعركة توا الآن، شهدوا تمامًا تفرد المتجاوزين، لا سيما قوى دانيتز المشتعلة. لقد كانت الأكثر لفتًا للانتباه ووضوحا. لقد تركت لهم انطباعًا عميقًا، مما جعلهم يدركون تمامًا أن هذا ليس شيئًا يمكن أن يتدخل فيه الناس العاديون. كل ما أمكنهم فعله هو الالتزام بالتعليمات واتباعهم عن كثب.
“لقد رد مقر الكنيسة بالفعل، وسوف يرسلون أشخاصًا للتحقيق في سبب سقوط الأسقف ميلت. لقد أخبرتهم أننا لم نتمكن من قتل الأسقف ميلت إلا من خلال جمع قوتنا لأنه أصيب بجروح بالغة. بالمناسبة، لقد دفعني المكلفين بالعقاب إلى حمل أسر برانش و تيموثي على توقيع اتفاقية سرية “.
بعد إعطاء سرد عام للحالة، أطلق إلاند تنهدا مرتاحا طويلًا وشغل نفسه بالأمور المتبقية.
تقلص بؤبؤا كلاين عندما سمع الجواب.
لم يجرؤ كلاين على الاسترخاء التام. لقد بقي على سطح السفينة حتى بدت الغيوم وكأنها تحترق بينما أشرقت الشمس ببطء، مما أضاء الميناء بأكمله.
بعد إعطاء سرد عام للحالة، أطلق إلاند تنهدا مرتاحا طويلًا وشغل نفسه بالأمور المتبقية.
“هل يمكنكم إرساله وتمرير النسخة لي من خلال صدع الباب؟”
لقد رأى السكان يغادرون منازلهم واحداً تلو الآخر، مستمتعين تحت أشعة الشمس الذهبية، يتحدثون ويضحكون وهم يتجهون إلى وظائفهم.
أخيرًا، كان لدى ميناء بانسي نفس الحياة البشرية مرة أخرى.
مع ذلك، استدار وسار بسرعة على مهل. لقد أخذ مشبك الشمس وصافرة أزيك النحاسية من إلاند و دانيتز على التوالي.
…
‘لقد انتهى الأمر حقًا…’ استدار كلاين، حائرا قليلاً. كان يخطط للنوم قليلا، ولكن فقط بعد مغادرة السفينة. بالنسبة لدانيتز، على الرغم من أنه كان يتثاءب لفترة طويلة، فقد ظل بلا حراك عندما رأى جيرمان سبارو بلا حراك.
“في هذه العملية، أصيب ميلت وهرب، في حين بقي بقية المهرطقين للدفاع عن المذبح الذي تم تجاوزه في نهاية المطاف.”
في الطريق إلى المقصورة، التقى كلاين بإلاند، الذي لم ينم طوال الليل.
بدأ الضباب في ميناء بانسي في التلاشي، وأصبح ضوء القمر القرمزي أكثر وضوحًا.
“صباح الخير. نحن على وشك مغادرة الميناء. ليس هناك ما يدعو للقلق”، استقبله إلاند بابتسامة.
بعد استخدام بدائل الدمى الورقية للتدخل في المعلومات والآثار في المنطقة، نظر كلاين في اتجاه العودة وقال بهدوء ودقة، “اتركوا هذه المنطقة”.
وبينما كان يتحدث، صدت صافرة العقيق الأبيض.
~~~~~~~
عند سماع الصوت، زفر كلاين سراً، وقرر أن يضع كل شكوكه وراءه. لم يعد يرغب في التفكير في ميناء بانسي، لذا أومأ برأسه.
بعد أن أكد جيرمان سبارو ذلك بالعرافة وجولة من الاستجواب، سمح إلاند للبحارة بتخفيض الممشى.
مدد إلاند رقبته وعلق بحسرة، “الليلة الماضية، كان لدي شعور غريب بأن بينسي القديمة وميناء بانسي الحديث متداخلان.”
قام بإمالة رأسه ونظر إلى جيرمان سبارو، مستخدمًا عينيه ليخبره أن هناك مشكلة في مكتب التلغراف.
كان كلاين المرور عبره عندما أدرك فجأة كلمة وسأل بتعبير جاد، “بينسي؟”
أسف على الأمس، عادة ما أحب التكلم عن أخذ يوم راحة قبل يوم كامل، ولكن للأسف لقد أصابني صداع ولم أكن في حال جيد، حتى الأن لست حقا في أفضل حال?? لذلك 6 فصول فقط
“أه هيه، هذا هو الاسم القديم لمرفأ بانسي. قبل ثلاث أو أربعمائة سنة، كانت تسمى بلدة بينسي. لاحقًا، بسبب نطقها وعوامل أخرى، تطورت تدريجيًا إلى بانسي”، قدم إلاند بدون إهتمام.
أومأت دونا بطاعة. جنبا إلى جنب مع دينتون، وضعت إصبع السبابة على شفتيها.
تقلص بؤبؤا كلاين عندما سمع الجواب.
بعد المشي لفترة غير معروفة من الوقت، رأوا أخيرًا الرصيف والعقيق الأبيض التي كان ضوء الشموع خاصتها يتسلل.
لقد تذكر بوضوح شديد أن الروح الشريرة في الأنقاض في باكلوند تحت الأرض قد ذكرت ذات مرة أنه إذا أراد المرء العثور على أحد مؤسسي خلاص الورود، ملك الملائكة السابق، مديتشي، ونسله، يمكن للمرء أن يذهب إلى بلدة بينسي لتجربة حظه!
إذا لم ينجو أي من المكلفين بالعقاب في ميناء بانسي، وإذا كانت التعزيزات من المقر ستستغرق بعض الوقت لتصل، مما سيترك لكلاين الكثير من الوقت للتعامل مع الأمر والمغادرة، فعندئذ سيكون بالتأكيد مترددًا في إعادتها وسيجد سببًا لاستعادتها.
‘بينسي!’ لقد بدا وكأن قلب كلاين قد تجمد، بوصة ببوصة. لقد أشع البرد من أعماق عظمه.
لم يجرؤ كلاين على الاسترخاء التام. لقد بقي على سطح السفينة حتى بدت الغيوم وكأنها تحترق بينما أشرقت الشمس ببطء، مما أضاء الميناء بأكمله.
لقد ألقى نظرة خاطفة على المرفأ، إلى مشاهد مكتب التلغراف بأبوابه المغلقة بإحكام، والمستأجرين في مطعم الليمون الأخضر الذين كانوا يحدقون به بصمت.
لم يجرؤ كلاين على الاسترخاء التام. لقد بقي على سطح السفينة حتى بدت الغيوم وكأنها تحترق بينما أشرقت الشمس ببطء، مما أضاء الميناء بأكمله.
~~~~~~~
‘إذا، سأعتبر من الـMI9 من قبل كنيسة العواصف؟’ أومأ كلاين برأسه دون أن يقول أي شيء آخر.
رد إلاند بفهم ضمني: “لا أعتقد ذلك إذا.”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
فقط من خلال القيام بذلك يمكنهم ضمان بقائهم!
أسف على الأمس، عادة ما أحب التكلم عن أخذ يوم راحة قبل يوم كامل، ولكن للأسف لقد أصابني صداع ولم أكن في حال جيد، حتى الأن لست حقا في أفضل حال?? لذلك 6 فصول فقط
المهم أسف على الأمس وأراكم غدا إن شاء الله
لقد ألقى نظرة خاطفة على المرفأ، إلى مشاهد مكتب التلغراف بأبوابه المغلقة بإحكام، والمستأجرين في مطعم الليمون الأخضر الذين كانوا يحدقون به بصمت.
إستمتعوا~~~~~~
إن خاصية التجاوز التي خلفها أسقف ستكون غلى الأىجح في التسلسل 6 وستتبعها كنيسة العواصف بالتأكيد، وسيكون كل شخص على العقيق الأبيض هدفاً للشك. لم يكن كلاين يريد أن يكون مطلوبًا من قبل القوة رقم واحد في البحر بمجرد أن أبحر.
ثم، أخرج بهدوء محمل سريع كان قد أعده في وقت سابق وحمل طلقات تجاوز أخرى في المسدس.
