إرعاب.
513: إرعاب.
‘لو أنني قد بحثت بشكل أعمق، لكان هناك احتمال كبير بأنني قد اجتذب خلاص الورود أو حتى ملاك أحمر مخفي… كانت هناك عدة مرات رقصت فيها على حافة جرف… لحسن الحظ، تمكنت من كبح جماح الدافع والفضول حول الوضع الغريب في مطعم الليمون الأخضر ومكتب التلغراف…’ أرجع كلاين نظراته، ووجد أن مشبك الشمس كان غير قادر على إبقاء ظهره من الإنفجاد بطبقة من العرق البارد.
أحممم.. أحممم… هذا غريب قليلا… ???
“ماذا دهاك؟” استشعر إلاند شذوذ جيرمان سبارو.
بالمقارنة مع وصول الخالق الحقيقي، كان هذا الوضع غير المعروف وغير الثابت أكثر رعباً بكثير. على الأقل، لم يتمكن كلاين إلا من أن يتخيل ما كان سيحدث إذا ركل باب مكتب التلغراف مفتوحًا، أو إذا ذهب إلى الخلف، قلب النافذة، ودخل الغرفة.
~~~~~~
كان تخيل باستمرار جميع أنواع المشاهد الغريبة والمرعبة، والتي أخافت نفسه قليلاً.
في الوقت نفسه، قرر إنتاج ماء الشمس المقدس للركاب الذين تناولوا الطعام في ميناء بانسي الليلة الماضية، لتجنب أي مخاطر كامنة متبقية.
ضحك إلاند وقال، “أنا لا أعطيك هذا مقابل إنقاذني.ْ
“ماذا دهاك؟” استشعر إلاند شذوذ جيرمان سبارو.
“تذكرت للتو شيئا.” استخدم كلاين قوى المهرج الخاصة به للحفاظ على تعابير وجهه طبيعية، ولكن في الداخل كان سعيدًا لأنه لم يخاطر في الليلة الماضية وقد غادر الآن بنجاح ميناء بانسي.
‘بعد انتهاء تجمع التاروت، يجب أن أجلس في قطار بخاري إلى مقاطعة شرقي تشيستر. آمل أن يتمكن مصاص الدماء حقًا من الحصول على ثمرة شجرة الحكماء ودم تنين المرآة حتى أتمكن من أن أصبح طبيب نفساني قبل أن أغادر باكلوند…’ سمحت أودري لأفكارها بالتجول.
أما بالنسبة لأسرار خلاص الورود و ملك الملائكة، فقد كان فكرة واحدة فقط: الإبلاغ عنها بسرعة!
إذا لم يبلغ عنها، فهل سيسمح لهم بالدخول في عام 1351 الجديد؟
“العم سبارو، ما ذلك في يدك؟” سألت دونا بفضول.
إذا اختار إخفاء الحقيقة وانتظر حتى يحصل إلى تسلسل مرتفع بما فيه الكفاية أو قوة كافية لاستكشاف الفوائد المقابلة وجنيها، فعندئذٍ شعر كلاين أنه سيشعر بالذنب وينتهي به الأمر بعبء ثقيل إذا حدث شيء ما خلال ذلك الوقت، متسببا في حدوث الخطر قبل الأوان، أو إذا تسبب المهرطقين الباقون في وفاة راكب بريء تلو الآخر. هذا من شأنه أن يدفعه إلى فقدان السيطرة فقط.
بكت دونا وقالة، “لا أعرف…”
أرادت سوزي بشكل غريزي أن تخرج لسانها، لكنها أوقفت نفسها مثل سيدة مثقفة.
وبطبيعة الحال، فإن الإبلاغ عن هذه المسألة يجب أن يتم بطريقة صحيحة وذكية. لم يكن كلاين غبي بما يكفي لإخبار إلاند مباشرة أو كتابة رسالة مجهولة إلى كنيسة العواصف، مما سيؤدي إلى الكثير من المتاعب. أولاً، ستقوم السلطات بالتأكيد بالتحقيق في خلفية جيرمان سبارو، ويمكن الكشف عن الأشياء بسهولة إذا تم إجراء تحقيقات شاملة. ثانيًا، قد تكشف هذه الهوية لخلاص الورود، والذي قد يجذب ملاحقة ملك ملائكة.
إذا اختار إخفاء الحقيقة وانتظر حتى يحصل إلى تسلسل مرتفع بما فيه الكفاية أو قوة كافية لاستكشاف الفوائد المقابلة وجنيها، فعندئذٍ شعر كلاين أنه سيشعر بالذنب وينتهي به الأمر بعبء ثقيل إذا حدث شيء ما خلال ذلك الوقت، متسببا في حدوث الخطر قبل الأوان، أو إذا تسبب المهرطقين الباقون في وفاة راكب بريء تلو الآخر. هذا من شأنه أن يدفعه إلى فقدان السيطرة فقط.
ما كان ينوي كلاين فعله هو استخدام العالم لذكر الشذوذ في ميناء بانسي عندما تم عقد تجمع التاروت في غضون يومين. عندئذ سيجعل الأحمق يشير برفق إلى خلاص الورود وملك الملائكة. بصفته عضوًا في كنيسة العواصف، كان الرجل المعلق سيعرف بطبيعة الحال ما يجب القيام به بعد ذلك.
ستكون هذه فرصة له للقيام بعمل سيربحه جدارة!
لحسن الحظ، كان لديه خبرة كبيرة في التمثيل. لقد غرق وجهه على الفور وقال، “لم أكن أنقذك من أجل مكافأة”.
أما بالنسبة لدماء الأحفاد المباشرين لعائلة ميديتشي، فإن كلاين لم يفكر في ذلك، لأنه لا هو ولا الآنسة شارون كانا ينويان إنقاذ الروح الشريرة في الأنقاض تحت الأرض.
كانت تسخر من سوزي لأنها أصبحت هدية فقط لأنها لم تكن لكل صيد مؤهل.
ملاحظا أن جيرمان سبارو لم يريد ذكر ماضيه بشكل واضح، ضاحك إلاند، لقد أخرج صندوقًا خشبيًا أسود صغيرًا، وألقى به.
ملاحظا أن جيرمان سبارو لم يريد ذكر ماضيه بشكل واضح، ضاحك إلاند، لقد أخرج صندوقًا خشبيًا أسود صغيرًا، وألقى به.
مد كلاين يده وأمسك به، مستخدمًا عينيه للتعبير عن حيرته.
“مثانة المورلوك. يمكن استخدامها لصنع الأشياء. إنها مفيدة جدا في البحر.”
لم يقل كلاين أي شيء وفتح غطاء الصندوق الأسود الصغير مباشرة.
“انظروا الى هذا؟”
‘غرض تجاوز المورلوك… يساوي أكثر من 150 جنيه… القبطان سخي بالتأكيد…’ نسي كلاين تقريبًا كيف يجب أن يكون رد فعل جيرمان سبارو.
لحسن الحظ، كان لديه خبرة كبيرة في التمثيل. لقد غرق وجهه على الفور وقال، “لم أكن أنقذك من أجل مكافأة”.
غطى إلاند فمه وهو يتثاءب قبل خلعه قبعته ذات شكل القارب.
ضحك إلاند وقال، “أنا لا أعطيك هذا مقابل إنقاذني.ْ
“نحن أصدقاء الآن؟ أليس من الطبيعي مساعدة صديق في تعويض عيوبه عندما لا يكون لديه مثل هذه الأشياء؟”
كانت واحدة من ذراعيه مجعدة وذابلة، كما لو كانت شيخ ذو مائة عام. والآخرى كانت شفافة وعديمة اللون، مع رؤية مباشرة للأوعية الدموية والعضلات والسوائل تحت الجلد.
‘ما قاله منطقي لا توجد وسيلة لدحضه على الإطلاق…’ تمسك كلاين بالصندوق الأسود الصغير وبقي صامتًا لبضع ثوان. أخيرا، أومأ برأسه.
غطى إلاند فمه وهو يتثاءب قبل خلعه قبعته ذات شكل القارب.
في الوقت نفسه، قرر إنتاج ماء الشمس المقدس للركاب الذين تناولوا الطعام في ميناء بانسي الليلة الماضية، لتجنب أي مخاطر كامنة متبقية.
“أحتاج إلى العودة إلى غرفتي لكي أرد قليلا من نومي. أراك عند الظهر.”
قال كلاين بصوت منخفض، “هذا ليس شيئًا يُحسد عليه أو يتم ترقبه.”
لوح كلاين بأدب وقاد دانيتز نحو الغرفة 312.
“فكرة جيدة”.
رأى أن دونا ودينتون كانا مستيقظين في وقت مبكر وينتظران عند الباب.
“دونا، دونا، ما خطبك؟” كان دينتون خائفا جدا من رد فعلها لدرجة أنه نسي خوفه.
“العم سبارو، ما ذلك في يدك؟” سألت دونا بفضول.
إذا اختار إخفاء الحقيقة وانتظر حتى يحصل إلى تسلسل مرتفع بما فيه الكفاية أو قوة كافية لاستكشاف الفوائد المقابلة وجنيها، فعندئذٍ شعر كلاين أنه سيشعر بالذنب وينتهي به الأمر بعبء ثقيل إذا حدث شيء ما خلال ذلك الوقت، متسببا في حدوث الخطر قبل الأوان، أو إذا تسبب المهرطقين الباقون في وفاة راكب بريء تلو الآخر. هذا من شأنه أن يدفعه إلى فقدان السيطرة فقط.
لم يقل كلاين أي شيء وفتح غطاء الصندوق الأسود الصغير مباشرة.
كان الداخل مبطناً بطبقة من المخمل الأسود، وكان جالسا في المنتصف عبارة عن جسم شفاف مستدير يشبه الجوهرة. كان لها بريق أزرق مائي يلف إلى الخارج.
“في ذلك اليوم، المورلوك….” فكر دينتون للحظة. “مثانة!”
أحممم.. أحممم… هذا غريب قليلا… ???
في هذه اللحظة، عند إشارة كلاين، فتح دانيتز الباب.
ذخلت دونا بسرعة وهي تمد يدها من خلفها.
كانت تحمل كمية كبيرة من النقود كانت عبارة عن مزيج من أوراق من العشر جنيهات والخمسة جنيهات.
غطى إلاند فمه وهو يتثاءب قبل خلعه قبعته ذات شكل القارب.
“في ذلك اليوم، المورلوك….” فكر دينتون للحظة. “مثانة!”
“والدي، والدتي، العم كليفز، وعائلة العم تيموثي طلبوا مني أن أنقل هذا إليك. ما مجموعه 150 جنيه!” ابتسمت دونا بلطف. “قالوا إن هذا لا يكفي للتعبير عن امتنانهم ؛ إنه فقط لتجديد الإمدادات التي استخدمتها، آه… تلك الأشياء باهظة الثمن، أليس كذلك؟”
وافقت الكونتيسة
بالمقارنة مع وصول الخالق الحقيقي، كان هذا الوضع غير المعروف وغير الثابت أكثر رعباً بكثير. على الأقل، لم يتمكن كلاين إلا من أن يتخيل ما كان سيحدث إذا ركل باب مكتب التلغراف مفتوحًا، أو إذا ذهب إلى الخلف، قلب النافذة، ودخل الغرفة.
“لا تزال مقبولة.” فكر كلاين للحظة، ثم وافق على مكافأة الـ150 جنيه حتى لا يشعر أوردي وغيره من الناس العاديين بعدم الارتياح.
رأى أن دونا ودينتون كانا مستيقظين في وقت مبكر وينتظران عند الباب.
عند رؤية العم جيرمان سبارو يضع النقود والصندوق الخشبي الأسود الصغير في جيبه، شعرت دونا بالارتياح لأنها أكملت أخيرًا المهمة التي سلمها لها والداها.
أجابت دون أن تخفي عواطفها، “بالطبع أحب أن أركض، لكنني أكره أزلئك الزملاء البربريين”.
سرعان ما دخلت في الشخصية ووجدت نيتها الحقيقية للزيارة. لقد سألت بفضول وخوف، “العم سبارو، أي نوع من الوحوش كانت تلك في الليلة الماضية؟ هل قصص الأشباح صحيحة؟ هل ولدت مع القدرة على القفز من اللهب وجعل الضوء ينزل؟ هل ذلك سحر، أم شعوذة؟”
‘توقفي، توقفي، توقفي، لديك الكثير من الأسئلة…’ كلاين، الذي لم يعد بإمكانه تحمل الحرارة، خلع مشبك الشمس وألقى به على المكتب في غرفة المعيشة. لقد أجاب بشكل عرضي في نفس الوقت.
“يطلق عليهم قوى التجاوز ؛ تلك التي يتم الحصول عليها من خلال طقوس وجرعات معينة.ْ
كانت تسخر من سوزي لأنها أصبحت هدية فقط لأنها لم تكن لكل صيد مؤهل.
عندما أنهى جملته، رأى عصا خشبية صلبة مغطاع بالدم والأوساخ تحلق نحوه، مصحوبة بجملة لم تكن عاطفية على الإطلاق.
“تحتوي الكثير من قصص الأشباح على نماذج أصلية، وقد تم إنشاء وحوش الليلة الماضية من خلال طقوس شريرة.”
إذا اختار إخفاء الحقيقة وانتظر حتى يحصل إلى تسلسل مرتفع بما فيه الكفاية أو قوة كافية لاستكشاف الفوائد المقابلة وجنيها، فعندئذٍ شعر كلاين أنه سيشعر بالذنب وينتهي به الأمر بعبء ثقيل إذا حدث شيء ما خلال ذلك الوقت، متسببا في حدوث الخطر قبل الأوان، أو إذا تسبب المهرطقين الباقون في وفاة راكب بريء تلو الآخر. هذا من شأنه أن يدفعه إلى فقدان السيطرة فقط.
“اسألوه عن البقية.”
بما أن كلاين قد عاد إلى طبيعته، لم يستطع دانيتز إلا نقر لسانه.
ألقى كلاين نظرة خاطفة جانبية في دانيتز.
ما كان ينوي كلاين فعله هو استخدام العالم لذكر الشذوذ في ميناء بانسي عندما تم عقد تجمع التاروت في غضون يومين. عندئذ سيجعل الأحمق يشير برفق إلى خلاص الورود وملك الملائكة. بصفته عضوًا في كنيسة العواصف، كان الرجل المعلق سيعرف بطبيعة الحال ما يجب القيام به بعد ذلك.
“كم هو ساحر…”.
كان الداخل مبطناً بطبقة من المخمل الأسود، وكان جالسا في المنتصف عبارة عن جسم شفاف مستدير يشبه الجوهرة. كان لها بريق أزرق مائي يلف إلى الخارج.
ومع ذلك، لم يكن “التحرك” مهمة سهلة. كان يجب ترتيب العديد من الأشياء مسبقًا، وسيعيدها بعض الخدم إلى القصر أو القلعة. فقط بعد أن يصبح كل شيء جاهزًا سيبدأ الأسياد رحلتهم.
تنهد دينتون ودونا
ثم قالت دونا، عيناها تلمعان، “العم سبارو، أنت مثل ‘سوبرمان’ الذي وصفه الإمبراطور روزيل!”
‘ما قاله منطقي لا توجد وسيلة لدحضه على الإطلاق…’ تمسك كلاين بالصندوق الأسود الصغير وبقي صامتًا لبضع ثوان. أخيرا، أومأ برأسه.
“هل يمكننا… هل يمكننا أيضًا أن نصبح أشخاصًا مثلك من خلال الطقوس والجرعات؟”
أومأ دينتون بشدة، مرددًا كلمات أخته، وشعر كلاهما بإرتفاع الترقب القوي.
سحبت أودري عواطفها وأدارت رأسها إلى الجانب. بابتسامة خافتة، قالت للمسترد الذهبي الكبير التي كانت تجلس إلى جانبها، “سوزي، هل تتطلعين إلى ذلك؟ يمكنك الركض بقدر ما تريدين في المراعي الخضراء والغابات المورقة.”
لحسن الحظ، كان لديه خبرة كبيرة في التمثيل. لقد غرق وجهه على الفور وقال، “لم أكن أنقذك من أجل مكافأة”.
في تلك اللحظة، لاحظت دونا أن عيون جيرمان سبارو قد أصبحت حزينة.
بالمقارنة مع وصول الخالق الحقيقي، كان هذا الوضع غير المعروف وغير الثابت أكثر رعباً بكثير. على الأقل، لم يتمكن كلاين إلا من أن يتخيل ما كان سيحدث إذا ركل باب مكتب التلغراف مفتوحًا، أو إذا ذهب إلى الخلف، قلب النافذة، ودخل الغرفة.
بعد فترة وجيزة، رأت فم هذا العم السحري يفتح، وكشف ابتسامة غريبة إلى حد ما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
لحسن الحظ، كان لديه خبرة كبيرة في التمثيل. لقد غرق وجهه على الفور وقال، “لم أكن أنقذك من أجل مكافأة”.
قال كلاين بصوت منخفض، “هذا ليس شيئًا يُحسد عليه أو يتم ترقبه.”
بعد أن أعطتها بعض النصائح، توجهت إلى الطابق الثاني وبدأت تتفقد شؤون الأسرة.
“طالما اخترتم هذا المسار، فسوف تكونون مصحوبين باستمرار بالتهديدات والجنون.”
‘ما قاله منطقي لا توجد وسيلة لدحضه على الإطلاق…’ تمسك كلاين بالصندوق الأسود الصغير وبقي صامتًا لبضع ثوان. أخيرا، أومأ برأسه.
وبطبيعة الحال، فإن الإبلاغ عن هذه المسألة يجب أن يتم بطريقة صحيحة وذكية. لم يكن كلاين غبي بما يكفي لإخبار إلاند مباشرة أو كتابة رسالة مجهولة إلى كنيسة العواصف، مما سيؤدي إلى الكثير من المتاعب. أولاً، ستقوم السلطات بالتأكيد بالتحقيق في خلفية جيرمان سبارو، ويمكن الكشف عن الأشياء بسهولة إذا تم إجراء تحقيقات شاملة. ثانيًا، قد تكشف هذه الهوية لخلاص الورود، والذي قد يجذب ملاحقة ملك ملائكة.
“يمكنك هزيمتها مائة مرة، ألف مرة، ولكن طالما ستخسرون لمرة واحدة، سينتهي بك الأمر مثل ذلك الأسقف الساقط.”
ذخلت دونا بسرعة وهي تمد يدها من خلفها.
وبينما كان يتحدث، لقد وضع عصاه، وخلع بدلته، ولف أكمام قميصه.
كانت واحدة من ذراعيه مجعدة وذابلة، كما لو كانت شيخ ذو مائة عام. والآخرى كانت شفافة وعديمة اللون، مع رؤية مباشرة للأوعية الدموية والعضلات والسوائل تحت الجلد.
بعد أن أعطتها بعض النصائح، توجهت إلى الطابق الثاني وبدأت تتفقد شؤون الأسرة.
في الوقت نفسه، نما وجهه بحبيبات شاحبة من اللحم التي جعلت دونا ودينتون يتراجعان في رعب ويضربان الباب.
مع نمو حبيبات اللحم الرقيقة على وجهه، حافظ كلاين على ابتسامته.
مد دانيتز يده للإمساك بالعصا بينما تجمدت الابتسامة على وجهه.
كانت واحدة من ذراعيه مجعدة وذابلة، كما لو كانت شيخ ذو مائة عام. والآخرى كانت شفافة وعديمة اللون، مع رؤية مباشرة للأوعية الدموية والعضلات والسوائل تحت الجلد.
“انظروا الى هذا؟”
“في ذلك اليوم، المورلوك….” فكر دينتون للحظة. “مثانة!”
“هذا هو الجنون.”
باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل القصر الفاخر لعائلة هال.
‘هل تشير إلى كلاب الصيد التي يربيها أبي والآخرين؟’ جمعت أودري شفتيها لمنع نفسها من الابتسام.
‘لا…’ كادت دونا ودينتون أن يفقدوا عقولهم، وتعثروا عبر الباب، وهربوا.
عندما أنهى جملته، رأى عصا خشبية صلبة مغطاع بالدم والأوساخ تحلق نحوه، مصحوبة بجملة لم تكن عاطفية على الإطلاق.
“تذكرت للتو شيئا.” استخدم كلاين قوى المهرج الخاصة به للحفاظ على تعابير وجهه طبيعية، ولكن في الداخل كان سعيدًا لأنه لم يخاطر في الليلة الماضية وقد غادر الآن بنجاح ميناء بانسي.
بعد خطوات قليلة، سقطوا على الأرض، غير قادرين على الحفاظ على توازنهم.
‘هل تشير إلى كلاب الصيد التي يربيها أبي والآخرين؟’ جمعت أودري شفتيها لمنع نفسها من الابتسام.
نظرت إلى ساعة الحائط ورأت أن الوقت قد حان تقريبًا لتجمع التاروت.
“كم هو مرعب…” ظل دنتون يبكي بصوت منخفض.
في تلك اللحظة، سمعوا باب الغرفة 312 يغلق.
وقفت أودري خلف السور الأبيض والذهبي في الطابق الثاني، وهي تراقب الخدم في الطابق الأول وهم يأتون ويذهبون، مزدحمين في نشاط.
هدأت دونا تدريجيًا، ولم تتجرأ على التفكير في مظهر جيرمان سبارو مرة أخرى. الطريقة التي بدا بها العم سبارو – حبيبات اللحم تغلف كل شبر من وجهه. الطريقة التي كانت بها ذراعيه ذابلة وشفافة لم تكن أفضل بكثير من وحوش الليلة السابقة.
“دونا، دونا، ما خطبك؟” كان دينتون خائفا جدا من رد فعلها لدرجة أنه نسي خوفه.
لسبب ما، تذكرت عينيه والكلمات، “هذا هو الجنون”.
رأى أن دونا ودينتون كانا مستيقظين في وقت مبكر وينتظران عند الباب.
أحممم.. أحممم… هذا غريب قليلا… ???
فجأة تضببت رؤيتها، ولم تستطع منع الدموع من التدحرج أسفل خديها.
“دونا، دونا، ما خطبك؟” كان دينتون خائفا جدا من رد فعلها لدرجة أنه نسي خوفه.
خطئ قي الإطلاق ذلك كل شيئ ???
بكت دونا وقالة، “لا أعرف…”
“أنا فقط أشعر بالحزن الشديد فجأة.”
“أنا فقط أشعر بالحزن الشديد فجأة.”
داخل الغرفة 312.
بما أن كلاين قد عاد إلى طبيعته، لم يستطع دانيتز إلا نقر لسانه.
خطئ قي الإطلاق ذلك كل شيئ ???
“في الواقع، لم تكن هناك حاجة لتخويف الأطفال هكذا. سيكون لديهم كوابيس. فقط أخبرهم أن تناول الجرع أمر خطير.”
~~~~~~
عندما أنهى جملته، رأى عصا خشبية صلبة مغطاع بالدم والأوساخ تحلق نحوه، مصحوبة بجملة لم تكن عاطفية على الإطلاق.
“اغسلها نظيفة.”
ضحك إلاند وقال، “أنا لا أعطيك هذا مقابل إنقاذني.ْ
مد دانيتز يده للإمساك بالعصا بينما تجمدت الابتسامة على وجهه.
مع نمو حبيبات اللحم الرقيقة على وجهه، حافظ كلاين على ابتسامته.
…
“لا تزال مقبولة.” فكر كلاين للحظة، ثم وافق على مكافأة الـ150 جنيه حتى لا يشعر أوردي وغيره من الناس العاديين بعدم الارتياح.
بكت دونا وقالة، “لا أعرف…”
باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل القصر الفاخر لعائلة هال.
وقفت أودري خلف السور الأبيض والذهبي في الطابق الثاني، وهي تراقب الخدم في الطابق الأول وهم يأتون ويذهبون، مزدحمين في نشاط.
وفقًا لعادات مملكة لوين، سيغادر النبلاء الذين يملكون أراضي باكلوند بعد أسبوع واحد من حفلة السنة الجديدةالراقصة، وسيعودون إلى إقطاعياتهم الخاصة، حيث يمكنهم الاستمتاع بحياة ممتعة في الريف أو في قلعة. في يونيو، سيعودون إلى العاصمة، حيث سيجتمعون يومًا بعد يوم. بالطبع، كان مصرفي يتمتع بالقوة والثروة الحقيقين مثل الإيرل هال بحاجة بالتأكيد إلى القيام برحلات بين المكانين للتعامل مع العديد من الأمور.
ومع ذلك، لم يكن “التحرك” مهمة سهلة. كان يجب ترتيب العديد من الأشياء مسبقًا، وسيعيدها بعض الخدم إلى القصر أو القلعة. فقط بعد أن يصبح كل شيء جاهزًا سيبدأ الأسياد رحلتهم.
“مثانة المورلوك. يمكن استخدامها لصنع الأشياء. إنها مفيدة جدا في البحر.”
في الوقت نفسه، نما وجهه بحبيبات شاحبة من اللحم التي جعلت دونا ودينتون يتراجعان في رعب ويضربان الباب.
‘بعد انتهاء تجمع التاروت، يجب أن أجلس في قطار بخاري إلى مقاطعة شرقي تشيستر. آمل أن يتمكن مصاص الدماء حقًا من الحصول على ثمرة شجرة الحكماء ودم تنين المرآة حتى أتمكن من أن أصبح طبيب نفساني قبل أن أغادر باكلوند…’ سمحت أودري لأفكارها بالتجول.
“فكرة جيدة”.
في ذلك الوقت، جاءت السيدة كاتلين وسألت مبتسمة، “تريدين مشاركة أفكارك؟ حسنًا… أنت بالفعل شخص بالغ. عندما تعودين إلى باكلوند في يونيو، ستتمكنين من العثور على شيء لتفعليه. هل هل لديك أي خطط؟ “
لم تفكر أودري بشكل أكبر وأجابت مباشرة، “أمي، أريد أن انضم إلى المنظمات الخيرية للكنيسة.”
‘أريد أن أتعرف على هذا العالم…’ أضافت بصمت في قلبها.
“فكرة جيدة”.
“انظروا الى هذا؟”
وافقت الكونتيسة
في تلك اللحظة، سمعوا باب الغرفة 312 يغلق.
بعد أن أعطتها بعض النصائح، توجهت إلى الطابق الثاني وبدأت تتفقد شؤون الأسرة.
سحبت أودري عواطفها وأدارت رأسها إلى الجانب. بابتسامة خافتة، قالت للمسترد الذهبي الكبير التي كانت تجلس إلى جانبها، “سوزي، هل تتطلعين إلى ذلك؟ يمكنك الركض بقدر ما تريدين في المراعي الخضراء والغابات المورقة.”
كانت تسخر من سوزي لأنها أصبحت هدية فقط لأنها لم تكن لكل صيد مؤهل.
أرادت سوزي بشكل غريزي أن تخرج لسانها، لكنها أوقفت نفسها مثل سيدة مثقفة.
لم تفكر أودري بشكل أكبر وأجابت مباشرة، “أمي، أريد أن انضم إلى المنظمات الخيرية للكنيسة.”
ملاحظا أن جيرمان سبارو لم يريد ذكر ماضيه بشكل واضح، ضاحك إلاند، لقد أخرج صندوقًا خشبيًا أسود صغيرًا، وألقى به.
أجابت دون أن تخفي عواطفها، “بالطبع أحب أن أركض، لكنني أكره أزلئك الزملاء البربريين”.
مع نمو حبيبات اللحم الرقيقة على وجهه، حافظ كلاين على ابتسامته.
‘هل تشير إلى كلاب الصيد التي يربيها أبي والآخرين؟’ جمعت أودري شفتيها لمنع نفسها من الابتسام.
نظرت إلى ساعة الحائط ورأت أن الوقت قد حان تقريبًا لتجمع التاروت.
~~~~~~
أحممم.. أحممم… هذا غريب قليلا… ???
لوح كلاين بأدب وقاد دانيتز نحو الغرفة 312.
خطئ قي الإطلاق ذلك كل شيئ ???
ألقى كلاين نظرة خاطفة جانبية في دانيتز.
لوح كلاين بأدب وقاد دانيتز نحو الغرفة 312.
إستمتعوا~~~~~
