Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 533

السيد 4200 جنيه.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد 4200 جنيه.

533: السيد 4200 جنيه.

‘بوو! يا ابن العاهرة، متى شربت معك؟ أنا لا أعرفك حتى!’ في خضم التعجب، فكر دانيتز في فرحة.

 

سمحت له روحانيته الكبيرة بالاستيقاظ في الوقت المحدد الساعة 8:30 صباحًا. لقد اغتسل ببطء، غير ملابسه، وذهب إلى الطابق الأول لشراء رغيف خبز مع الكستناء المطبوخ وكأس من جورني ساب. لقد أكل أثناء سيره إلى الرصيف.

 

 

“هناك خطر في النزل.”

 

 

كان يعرف جيدًا أنه إذا أظهرت النتائج أن هناك مخاطر كبيرة، فلن يخاطر بالصعود على متن السفينة. وبدلاً من ذلك، سيجد طريقة لمنع السفينة من الإبحار وتدميرها، إذا لزم الأمر، لمنع أي أبرياء من الموت.

هتف كلاين بهدوء جملة العرافة، ودخل التأمل، ثم قلب عملة ذهبية.

“هناك خطر في النزل.”

 

 

كلانغ!

في طريق العودة إلى فندق الريح اللازوردية، سمع كلاين الشخير المتموج الذي كان يصل ببطء إلى ذروة حتى قبل أن يأخذ مفاتيحه.

 

فوجئ دانيتز القريب للحظة، ثم جلس، وأدار رأسه قليلاً.

صدى صوت خافت ولكن هش في الغرفة الهادئة. إهتزت العملة الذهبية وسقطت، لقد سقطت في كف كلاين.

 

 

 

كانت خلف، مما أشار إلى رد سلبي.

 

 

‘لا يوجد خطر…’ مع عبوس، نظر كلاين حوله وأخرج زجاجة من الزيت العطري المقاوم للحشرات من معطفه على رف المعاطف.

 

 

“مبروك أيها السيد 4،200 جنيه.”

قام برش دائرة حوله، ثم سرعان ما اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، ودخل الضباب الرمادي لأجل عرافة للتأكيد.

 

 

“هل تم أكل عقلك من قبل حمار؟ هل تعتقد… هل تعتقد أنه يمكنني قراءة تلك الحروف الملتوية والملتفه الخاصه بالأبجدية؟ لورد العواصف المقدس، أنا مهتم فقط بهذا النوع من الإلتواء والإلتفاف! ههههه! ” رفع رفيقه كأسه وأشار إلى الراقصات، وهو يضحك على ما يعتقد أنه إجابة فكاهية.

في حوالي العشر ثواني، حصل على وحي- لم يكن هناك أي خطر.

“قرصان عظيم؟ أنا حقا لم أستطيع أن أميز من آخر مرة شربت معه!”

 

 

بالعودة إلى العالم الحقيقي، هز كلاين رأسه. معيدا العملة الذهبية والقاروره مرة أخرى ؛ لقد إرتدى معطفه وسرواله وحذائه قبل الجلوس على حافة سريره، مستلقياً على الوسادة بينما وضع حذرًا كبيرًا على هذا التحول في الأحداث.

“هناك خطر في النزل.”

 

‘كما هو متوقع… إنه نتيجة لقوى التجاوز… تم حله هكذا فقط؟ سأنتظر لفترة أطول قليلا لأرى. سيكون فجرًا في ساعة أو ساعتين على أي حال… حتى لو كانت هناك مشكلة حقًا، فإن هذا المكان يحتوي على كاتدرائية وفريق مكلفين بالعقاب…’ أغلق كلاين عينيه نصفيا وبدأ في الانخراط في التأمل.

لا يزال يتذكر مبادئ المتنبئ الخاصة به، وخاصة تلك المتعلقة بـ “العرافة ليست كلية القوة”، لذلك حتى لو كانت الإجابات التي تلقاها تشير إلى أن الوضع آمن، فإنه لم يجرؤ على الاسترخاء والعودة إلى نومه.

لقد عاد إلى مكتب التذاكر وكأن شيئًا لم يحدث واشترى تذكرة الساعة العاشرة لأربعة سولي.

 

 

هذا لا يعني أنه لم يؤمن بقدرة الضباب الرمادي على حمايته من التدخل، بل كان هناك الكثير من الاحتمالات. قد لا تكون جملة العرافة الخاص به دقيقة بما فيه الكفاية لتغطية كل منها. مما سيؤدي إلى سوء تفسيره.

 

 

فجأة، بضحكة، قال لنفسه، ‘ارتفعت مكافأة دانيتز إلى 4200 جنيه…’

كان لديه بالفعل تخمين حول ما حدث للتو. لقد كان أن المغامرين الأربعة في المطعم قد وجدوا بالفعل المعبد القديم المهجور والمنسي في الغابة البدائية في جزيرة سيميم. لقد حصلوا على ثروة أو آثار ثقافية، لكنهم أيضًا أثاروا الأرواح الشريرة الحية بالكاد، مما تسبب في إصابتهم بأفكار شريرة ولعنات.

فووو… قرر كلاين عدم التفكير في الأمر بعد الآن. طالما أنه لم يعرض الوضع العام للخطر، لم يكن قلقا بشأن ما فعله هؤلاء الناس. كان فضولي قليلا فقط.

 

ارتاح كلاين وعاد إلى العالم الحقيقي. قام بتعديل موضع مثانة المورلوك للوصول السريع.

مر الوقت، وشعر كلاين فجأة بتقلبات روحانية دقيقة انتشرت من الغرفة وإمتزجت بسرعة في الظلام المحيط.

جاء النصف الأخير من كلماته في هدير منخفض. لقد أرعب أحد الرفاق الذين كانوا يترنحون بالفعل لينظلق إلى أسفل الطاولة وهو يندفع في رعب، “لم يكن أنا، لم أفعل ذلك…”

 

إذا كان الوحي هو نفس خاصة العرافة من قبل، فسيركبها بشكل طبيعي مع مراقبة أي حوادث.

اختفى التدفق الخفي الذي شعر به بالكاد، وعاد هدوء الليل.

“فولاذي؟ أي فولاذي؟ دعني أخبرك، عندما كنت صغيراً، هزمت ذات مرة أنبوب فولاذي!” قاطع مخمور آخر.

 

 

‘كما هو متوقع… إنه نتيجة لقوى التجاوز… تم حله هكذا فقط؟ سأنتظر لفترة أطول قليلا لأرى. سيكون فجرًا في ساعة أو ساعتين على أي حال… حتى لو كانت هناك مشكلة حقًا، فإن هذا المكان يحتوي على كاتدرائية وفريق مكلفين بالعقاب…’ أغلق كلاين عينيه نصفيا وبدأ في الانخراط في التأمل.

لقد قام بتطهير حنجرته وأخذ رشفة من الكحول، وكأنه لم يحدث شيء، لكنه اقترب سراً ليسمع ما سيقوله الآخرون عن الأمر.

 

“ماذا فعلت للأنبوب الفولاذي؟ هل يجب أن أقول شيئًا مثل واااه، خاصتك رفيع حقا!” أول رجل تكلم كشف ابتسامة عريضة.

كلانغ!

 

 

بايام، حانة عشبة أميريس.

 

 

لقد كان قد تلاعب سابقًا بعباءة الظلال، لذلك طالما غادر دانيتز، كان بإمكانه استخدام أساليب العرافة لتعقبه والعثور على نائبة الأدميرال الجبل الجليدي.

دانيتز، مصمم على خداع أي مراقب، حمل كوبًا من لانتي بروف وراقب في حالة سكر بينما كانت الفتيات في حلبة الملاكمة ترقصن رقصاز ساخنة ومثيرة.

 

 

“المشتعل ليس بسيطا!”

“هراء لعين! لقد مر وقت طويل منذ أن فقدوا قطعة واحدة من الملابس! “صرخ مع السكارى الآخرين.

 

 

هذا لا يعني أنه لم يؤمن بقدرة الضباب الرمادي على حمايته من التدخل، بل كان هناك الكثير من الاحتمالات. قد لا تكون جملة العرافة الخاص به دقيقة بما فيه الكفاية لتغطية كل منها. مما سيؤدي إلى سوء تفسيره.

بعد ذلك، متجاهلين ما إذا كانوا قد تلقوا أي رد، ضحكوا بصوت عالٍ، ونظارات مقززة، وشربوا.

دانيتز، مصمم على خداع أي مراقب، حمل كوبًا من لانتي بروف وراقب في حالة سكر بينما كانت الفتيات في حلبة الملاكمة ترقصن رقصاز ساخنة ومثيرة.

 

“لقد قتله المشتعل!”

“هل قرأت الصحف؟” تجشأ رجل كان يعبث في الحانه في وقت متأخر من الليل وقال لأصحابه.

في هذه اللحظة، شعر أن حياته قد تكون في خطر.

 

“هل قرأت الصحف؟” تجشأ رجل كان يعبث في الحانه في وقت متأخر من الليل وقال لأصحابه.

“هل تم أكل عقلك من قبل حمار؟ هل تعتقد… هل تعتقد أنه يمكنني قراءة تلك الحروف الملتوية والملتفه الخاصه بالأبجدية؟ لورد العواصف المقدس، أنا مهتم فقط بهذا النوع من الإلتواء والإلتفاف! ههههه! ” رفع رفيقه كأسه وأشار إلى الراقصات، وهو يضحك على ما يعتقد أنه إجابة فكاهية.

بالعودة إلى العالم الحقيقي، هز كلاين رأسه. معيدا العملة الذهبية والقاروره مرة أخرى ؛ لقد إرتدى معطفه وسرواله وحذائه قبل الجلوس على حافة سريره، مستلقياً على الوسادة بينما وضع حذرًا كبيرًا على هذا التحول في الأحداث.

 

 

الرجل الذي تحدث في وقت سابق صفع ظهر رأسه.

بعد ذلك، متجاهلين ما إذا كانوا قد تلقوا أي رد، ضحكوا بصوت عالٍ، ونظارات مقززة، وشربوا.

 

 

“الفولاذي مات!

‘هل قاموا بحل جميع المشاكل؟ ما الذي حصلوا عليه حقا؟’ توقف كلاين على جانب الطريق، واشترى آخر صحيفة من موزع الصحف، وشاهد المغامرين الأربعة من زاوية عينه حتى اختفوا.

 

‘كما هو متوقع… إنه نتيجة لقوى التجاوز… تم حله هكذا فقط؟ سأنتظر لفترة أطول قليلا لأرى. سيكون فجرًا في ساعة أو ساعتين على أي حال… حتى لو كانت هناك مشكلة حقًا، فإن هذا المكان يحتوي على كاتدرائية وفريق مكلفين بالعقاب…’ أغلق كلاين عينيه نصفيا وبدأ في الانخراط في التأمل.

“لقد قتله المشتعل!”

 

 

 

فوجئ دانيتز القريب للحظة، ثم جلس، وأدار رأسه قليلاً.

في النهاية، لا زال قد تلقى إجابة سلبية.

 

ارتاح كلاين وعاد إلى العالم الحقيقي. قام بتعديل موضع مثانة المورلوك للوصول السريع.

لقد قام بتطهير حنجرته وأخذ رشفة من الكحول، وكأنه لم يحدث شيء، لكنه اقترب سراً ليسمع ما سيقوله الآخرون عن الأمر.

 

 

 

قال المغامر والقرصان بدوام جزئي الذي أدخلوه إلى التجارة ذات مرة أن الحياة في البحر كانت ستصبح بلا معنى بدون خمور، نساء، وتفاخر.

هتف كلاين بهدوء جملة العرافة، ودخل التأمل، ثم قلب عملة ذهبية.

 

الساعة العاشرة حادة.

“فولاذي؟ أي فولاذي؟ دعني أخبرك، عندما كنت صغيراً، هزمت ذات مرة أنبوب فولاذي!” قاطع مخمور آخر.

“هل قرأت الصحف؟” تجشأ رجل كان يعبث في الحانه في وقت متأخر من الليل وقال لأصحابه.

 

 

“ماذا فعلت للأنبوب الفولاذي؟ هل يجب أن أقول شيئًا مثل واااه، خاصتك رفيع حقا!” أول رجل تكلم كشف ابتسامة عريضة.

ارتاح كلاين وعاد إلى العالم الحقيقي. قام بتعديل موضع مثانة المورلوك للوصول السريع.

 

جاء النصف الأخير من كلماته في هدير منخفض. لقد أرعب أحد الرفاق الذين كانوا يترنحون بالفعل لينظلق إلى أسفل الطاولة وهو يندفع في رعب، “لم يكن أنا، لم أفعل ذلك…”

لم ينتظر الرد بينما تابع، “مافيتي الفولاذي مات! الزميل الثاني لأدميرال الدم قد مات!”

 

 

 

جاء النصف الأخير من كلماته في هدير منخفض. لقد أرعب أحد الرفاق الذين كانوا يترنحون بالفعل لينظلق إلى أسفل الطاولة وهو يندفع في رعب، “لم يكن أنا، لم أفعل ذلك…”

 

 

في هذه اللحظة، تمنى دانيتز أن يتمكن من العودة إلى السفينة والشرب والتباهي مع زملاء مثل البشرة الحديدية والبرميل، ليخبرهم جميعًا عن الأحداث المثيرة في ميناء بانسي – كيف هزم الأسقف الساقط، وكيف هرب بذكاء من كمين الفولاذي والآخرين، كيف أقام فخًا لإنهاء جميع أعدائه، وكيف أنه لن يتمكن أبدًا من لعب لعبة ورق الحياة مرة أخرى.

‘هراء لعين! الحانات دائما فوضوية جدا! اسرع و اذهب الى الموضوع أنا في انتظارك لتمدح اللورد المشتعل!’ لم يستطع دانيز المتنكر الانتظار حتى يسحق كوب الكحول في يده في المجموعة.

 

 

دانيتز، مصمم على خداع أي مراقب، حمل كوبًا من لانتي بروف وراقب في حالة سكر بينما كانت الفتيات في حلبة الملاكمة ترقصن رقصاز ساخنة ومثيرة.

“تشير الصحف إلى أنه تم القيام بذلك بشكل مشترك من قبل البحرية والكنيسة. لقد مات الفولاذي، مات عليق الدم. حتى سكوال الهادئ مات. لقد تم القبض على جون سميث ومجموعة من المتسكعين أيضًا!” جاء مخمور كان لا يزال صافياً قليلاً وانضم إلى المحادثة.

 

 

 

“لا، لا، لا! ذلك ليس الحقيقة!” هز الرجل الذي أثار الموضوع رأسه بابتسامة. “لدي صديق يعمل في وكالة الأنباء. أخبرني أن لديه معلومات يمكن التحقق منها ولا يمكن نشرها. تم استخدام البحرية والكنيسة فقط. القاتل الحقيقي هو المشتعل دانيتز ومغامر غامض وذو خبرة وقوي، صائد مكافآت “.

 

 

 

“مستحيل! لا توجد فرصع على الإطلاق أنه سيكون بإمكان المشتعل دانيتز هزيمة الفولاذي! حتى لو كان هجومًا متسللًا، لا توجد فرصة أنه سيمكنه إنهاء الفولاذي!” شارك عدد قليل من السكارى وجهات نظر مماثلة.

استمر هذا الحذر إلى ميناء بايام، ولكن لم تقع حوادث في الوسط.

 

استمر هذا الحذر إلى ميناء بايام، ولكن لم تقع حوادث في الوسط.

“الجوهر هو ذلك المغامر القوي. أظن أنه مغامر يقترب من رتبة أدميرال قرصان!” أكد الرجل الذي بدأ المحادثة. “أنا لا أعرف كيف تعرف دانيتز على ذلك الرجل. هيه، لقد ساهم في الأمر. على ما يبدو، تم إنهاء عليق الدم من قبله! ألم تلاحظوا؟ مكافأة المشتعل زادت إلى 4200 جنيه!”

التقط حقيبته، وتصفح الصحيفة أثناء سيره في شارع حمض الليمون مثل أحد المارة العاديين.

 

 

“ذلك صحيح!”

في النهاية، لا زال قد تلقى إجابة سلبية.

 

“لا، لا، لا! ذلك ليس الحقيقة!” هز الرجل الذي أثار الموضوع رأسه بابتسامة. “لدي صديق يعمل في وكالة الأنباء. أخبرني أن لديه معلومات يمكن التحقق منها ولا يمكن نشرها. تم استخدام البحرية والكنيسة فقط. القاتل الحقيقي هو المشتعل دانيتز ومغامر غامض وذو خبرة وقوي، صائد مكافآت “.

“حقا؟”

 

 

 

“المشتعل ليس بسيطا!”

‘4،200 جنيه! إذا عرف أولئك الزملاء، فسيستيقظون بالتأكيد في الليل لمسح سطح السفينة في الحسد. هاهاها، يمكن أن يقال الآن أنني أقوى عريف ملاحين في الحلم الذهبي!’

 

 

“يا له من قرصان شرس، لا- قرصان عظيم!”

‘لسوء الحظ، من أجل القبطانة، لا يزال يتعين علي الاستمرار في أن أكون خادمًا لجيرمان سبارو، ذلك المجنون… تنهد، أنا بالفعل قرصان رائع يبلغ 4200 جنيه!’ تنهد دانيتز، سامحا لنفسه بالتخدر بالكحول.

 

“مبروك أيها السيد 4،200 جنيه.”

“قرصان عظيم؟ أنا حقا لم أستطيع أن أميز من آخر مرة شربت معه!”

 

 

الرجل الذي تحدث في وقت سابق صفع ظهر رأسه.

‘بوو! يا ابن العاهرة، متى شربت معك؟ أنا لا أعرفك حتى!’ في خضم التعجب، فكر دانيتز في فرحة.

 

 

“ماذا فعلت للأنبوب الفولاذي؟ هل يجب أن أقول شيئًا مثل واااه، خاصتك رفيع حقا!” أول رجل تكلم كشف ابتسامة عريضة.

‘4،200 جنيه! إذا عرف أولئك الزملاء، فسيستيقظون بالتأكيد في الليل لمسح سطح السفينة في الحسد. هاهاها، يمكن أن يقال الآن أنني أقوى عريف ملاحين في الحلم الذهبي!’

“هراء لعين! لقد مر وقت طويل منذ أن فقدوا قطعة واحدة من الملابس! “صرخ مع السكارى الآخرين.

 

كان لديه بالفعل تخمين حول ما حدث للتو. لقد كان أن المغامرين الأربعة في المطعم قد وجدوا بالفعل المعبد القديم المهجور والمنسي في الغابة البدائية في جزيرة سيميم. لقد حصلوا على ثروة أو آثار ثقافية، لكنهم أيضًا أثاروا الأرواح الشريرة الحية بالكاد، مما تسبب في إصابتهم بأفكار شريرة ولعنات.

في هذه اللحظة، تمنى دانيتز أن يتمكن من العودة إلى السفينة والشرب والتباهي مع زملاء مثل البشرة الحديدية والبرميل، ليخبرهم جميعًا عن الأحداث المثيرة في ميناء بانسي – كيف هزم الأسقف الساقط، وكيف هرب بذكاء من كمين الفولاذي والآخرين، كيف أقام فخًا لإنهاء جميع أعدائه، وكيف أنه لن يتمكن أبدًا من لعب لعبة ورق الحياة مرة أخرى.

 

 

 

‘لسوء الحظ، من أجل القبطانة، لا يزال يتعين علي الاستمرار في أن أكون خادمًا لجيرمان سبارو، ذلك المجنون… تنهد، أنا بالفعل قرصان رائع يبلغ 4200 جنيه!’ تنهد دانيتز، سامحا لنفسه بالتخدر بالكحول.

 

 

‘لم يهرب؟’ فوجئ كلاين قليلاً، لكنه لم يتفاجأ أيضًا.

هتف كلاين بهدوء جملة العرافة، ودخل التأمل، ثم قلب عملة ذهبية.

 

 

مع رنين أجراس كاتدرائية العاصفة، ارتفعت الشمس البرتقالية في السماء. كانت المناطق المحيطة لا تزال هادئة لدرجة أنه لم يمكن إلا سماع صوت المياه.

فجأة، بضحكة، قال لنفسه، ‘ارتفعت مكافأة دانيتز إلى 4200 جنيه…’

 

بدون مواجهة أي شيء غير طبيعي، زفر كلاين بارتياح وخلع ملابسه، وعاد إلى الفراش، وعوض عن قلة نومه بالنوم لساعتين أخريين.

كانوا يشترون تذاكر من مكتب التذاكر.

 

اختفى التدفق الخفي الذي شعر به بالكاد، وعاد هدوء الليل.

سمحت له روحانيته الكبيرة بالاستيقاظ في الوقت المحدد الساعة 8:30 صباحًا. لقد اغتسل ببطء، غير ملابسه، وذهب إلى الطابق الأول لشراء رغيف خبز مع الكستناء المطبوخ وكأس من جورني ساب. لقد أكل أثناء سيره إلى الرصيف.

في هذه اللحظة، شعر أن حياته قد تكون في خطر.

 

“يا له من قرصان شرس، لا- قرصان عظيم!”

نظرًا لأنه اشترى بالفعل تذاكر العودة لعابرة الساعة 9، بقي كلاين مع الوقت واستعد للصعود على متن السفينة.

كلاين، في مظهره كجيرمان سبارو، التقط حقيبته، وتبع المغامرين، وصعد إلى العابرة.

 

 

في تلك اللحظة، رأى السيدة ذات العيون الرمادية المخضرة، بالإضافة إلى المغامرين الذكور الثلاثة من فريقها.

كلاين، في مظهره كجيرمان سبارو، التقط حقيبته، وتبع المغامرين، وصعد إلى العابرة.

 

“الفولاذي مات!

كانوا يشترون تذاكر من مكتب التذاكر.

 

 

 

‘العابرة على وشك المغادرة. بالتأكيد لن يكونوا قادرين على الوصول في الوقت المناسب لرحلة الساعة التاسعة… أتساءل ما الذي حصلوا عليه من المعبد المهجور، لكنهم الليلة الماضية جذبوا وجودًا مشابهًا للروح الشريرة. أرجوك لا تدع أي شيء غير متوقع يحدث عندما يركبون العابرة…’ استخدم كلاين جسده لعرقلة خط رؤية المغامرين، وأخرج عملة ذهبية، وقام بعرافة.

 

 

 

كان وحيه هو أن العابرة اللاحقة لن تكون في خطر.

الرجل الذي تحدث في وقت سابق صفع ظهر رأسه.

 

 

تردد كلاين لمدة ثانيتين، نظر إلى الركاب الذين كانوا ينتظرون الساعة العاشرة بالقرب من مكتب التذاكر، فرك أصابعه معًا بصمت، وأضاء التذكرة في راحة يده.

 

 

‘كما هو متوقع… إنه نتيجة لقوى التجاوز… تم حله هكذا فقط؟ سأنتظر لفترة أطول قليلا لأرى. سيكون فجرًا في ساعة أو ساعتين على أي حال… حتى لو كانت هناك مشكلة حقًا، فإن هذا المكان يحتوي على كاتدرائية وفريق مكلفين بالعقاب…’ أغلق كلاين عينيه نصفيا وبدأ في الانخراط في التأمل.

لقد عاد إلى مكتب التذاكر وكأن شيئًا لم يحدث واشترى تذكرة الساعة العاشرة لأربعة سولي.

‘لم يهرب؟’ فوجئ كلاين قليلاً، لكنه لم يتفاجأ أيضًا.

 

ارتاح كلاين وعاد إلى العالم الحقيقي. قام بتعديل موضع مثانة المورلوك للوصول السريع.

ثم ذهب إلى الحمام في الميناء، تجاوز الضباب الرمادي، وسرعان ما حطم مخاوفه.

 

 

“الفولاذي مات!

كان يعرف جيدًا أنه إذا أظهرت النتائج أن هناك مخاطر كبيرة، فلن يخاطر بالصعود على متن السفينة. وبدلاً من ذلك، سيجد طريقة لمنع السفينة من الإبحار وتدميرها، إذا لزم الأمر، لمنع أي أبرياء من الموت.

 

 

دانيتز، مصمم على خداع أي مراقب، حمل كوبًا من لانتي بروف وراقب في حالة سكر بينما كانت الفتيات في حلبة الملاكمة ترقصن رقصاز ساخنة ومثيرة.

إذا كان الوحي هو نفس خاصة العرافة من قبل، فسيركبها بشكل طبيعي مع مراقبة أي حوادث.

بايام، حانة عشبة أميريس.

 

‘لسوء الحظ، من أجل القبطانة، لا يزال يتعين علي الاستمرار في أن أكون خادمًا لجيرمان سبارو، ذلك المجنون… تنهد، أنا بالفعل قرصان رائع يبلغ 4200 جنيه!’ تنهد دانيتز، سامحا لنفسه بالتخدر بالكحول.

في النهاية، لا زال قد تلقى إجابة سلبية.

“ماذا فعلت للأنبوب الفولاذي؟ هل يجب أن أقول شيئًا مثل واااه، خاصتك رفيع حقا!” أول رجل تكلم كشف ابتسامة عريضة.

 

جاء النصف الأخير من كلماته في هدير منخفض. لقد أرعب أحد الرفاق الذين كانوا يترنحون بالفعل لينظلق إلى أسفل الطاولة وهو يندفع في رعب، “لم يكن أنا، لم أفعل ذلك…”

ارتاح كلاين وعاد إلى العالم الحقيقي. قام بتعديل موضع مثانة المورلوك للوصول السريع.

 

 

“الجوهر هو ذلك المغامر القوي. أظن أنه مغامر يقترب من رتبة أدميرال قرصان!” أكد الرجل الذي بدأ المحادثة. “أنا لا أعرف كيف تعرف دانيتز على ذلك الرجل. هيه، لقد ساهم في الأمر. على ما يبدو، تم إنهاء عليق الدم من قبله! ألم تلاحظوا؟ مكافأة المشتعل زادت إلى 4200 جنيه!”

إذا حدث حادث بالفعل، ستصبح غرض تجاوز مهمًا جدًا في المحيط الشاسع.

“هناك خطر في النزل.”

 

 

يمكن أيضًا استخدام مكون التجاوز بطريقة بدائية وبسيطة، تمامًا مثل العين السوداء بالكامل التي كانت ملوثة من قبل الخالق الحقيقي.

 

 

 

قام برش دائرة حوله، ثم سرعان ما اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، ودخل الضباب الرمادي لأجل عرافة للتأكيد.

 

‘العابرة على وشك المغادرة. بالتأكيد لن يكونوا قادرين على الوصول في الوقت المناسب لرحلة الساعة التاسعة… أتساءل ما الذي حصلوا عليه من المعبد المهجور، لكنهم الليلة الماضية جذبوا وجودًا مشابهًا للروح الشريرة. أرجوك لا تدع أي شيء غير متوقع يحدث عندما يركبون العابرة…’ استخدم كلاين جسده لعرقلة خط رؤية المغامرين، وأخرج عملة ذهبية، وقام بعرافة.

الساعة العاشرة حادة.

 

 

 

كلاين، في مظهره كجيرمان سبارو، التقط حقيبته، وتبع المغامرين، وصعد إلى العابرة.

 

 

فجأة، بضحكة، قال لنفسه، ‘ارتفعت مكافأة دانيتز إلى 4200 جنيه…’

على طول الطريق، بدا وكأنه يغفو أو يقرأ الصحف والمجلات القديمة على متن السفينة، ولكن في الواقع، كان يراقب السيدة ذات العيون الخضراء الرمادية ورفاقها.

 

 

استمر هذا الحذر إلى ميناء بايام، ولكن لم تقع حوادث في الوسط.

استمر هذا الحذر إلى ميناء بايام، ولكن لم تقع حوادث في الوسط.

 

 

هتف كلاين بهدوء جملة العرافة، ودخل التأمل، ثم قلب عملة ذهبية.

‘هل قاموا بحل جميع المشاكل؟ ما الذي حصلوا عليه حقا؟’ توقف كلاين على جانب الطريق، واشترى آخر صحيفة من موزع الصحف، وشاهد المغامرين الأربعة من زاوية عينه حتى اختفوا.

“مبروك أيها السيد 4،200 جنيه.”

 

 

فووو… قرر كلاين عدم التفكير في الأمر بعد الآن. طالما أنه لم يعرض الوضع العام للخطر، لم يكن قلقا بشأن ما فعله هؤلاء الناس. كان فضولي قليلا فقط.

إذا كان الوحي هو نفس خاصة العرافة من قبل، فسيركبها بشكل طبيعي مع مراقبة أي حوادث.

 

“لا، لا، لا! ذلك ليس الحقيقة!” هز الرجل الذي أثار الموضوع رأسه بابتسامة. “لدي صديق يعمل في وكالة الأنباء. أخبرني أن لديه معلومات يمكن التحقق منها ولا يمكن نشرها. تم استخدام البحرية والكنيسة فقط. القاتل الحقيقي هو المشتعل دانيتز ومغامر غامض وذو خبرة وقوي، صائد مكافآت “.

التقط حقيبته، وتصفح الصحيفة أثناء سيره في شارع حمض الليمون مثل أحد المارة العاديين.

 

 

 

فجأة، بضحكة، قال لنفسه، ‘ارتفعت مكافأة دانيتز إلى 4200 جنيه…’

قام برش دائرة حوله، ثم سرعان ما اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، ودخل الضباب الرمادي لأجل عرافة للتأكيد.

 

 

إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فقد شك في ما إذا كان بإمكانه مقاومة الرغبة في إرسال الرفيق إلى مكتب الحاكم العام.

 

 

“ذلك صحيح!”

في طريق العودة إلى فندق الريح اللازوردية، سمع كلاين الشخير المتموج الذي كان يصل ببطء إلى ذروة حتى قبل أن يأخذ مفاتيحه.

“هل تم أكل عقلك من قبل حمار؟ هل تعتقد… هل تعتقد أنه يمكنني قراءة تلك الحروف الملتوية والملتفه الخاصه بالأبجدية؟ لورد العواصف المقدس، أنا مهتم فقط بهذا النوع من الإلتواء والإلتفاف! ههههه! ” رفع رفيقه كأسه وأشار إلى الراقصات، وهو يضحك على ما يعتقد أنه إجابة فكاهية.

 

 

‘لم يهرب؟’ فوجئ كلاين قليلاً، لكنه لم يتفاجأ أيضًا.

فووو… قرر كلاين عدم التفكير في الأمر بعد الآن. طالما أنه لم يعرض الوضع العام للخطر، لم يكن قلقا بشأن ما فعله هؤلاء الناس. كان فضولي قليلا فقط.

 

 

لقد كان قد تلاعب سابقًا بعباءة الظلال، لذلك طالما غادر دانيتز، كان بإمكانه استخدام أساليب العرافة لتعقبه والعثور على نائبة الأدميرال الجبل الجليدي.

 

 

 

‘على الرغم من أنه جبان، إلا أنه لا يزال حذرًا…’ فتح كلاين الباب ودخل، ينظر إلى دانيتز، الذي استيقظ بتفاجئ. لقد ابتسم قليلا.

 

 

اختفى التدفق الخفي الذي شعر به بالكاد، وعاد هدوء الليل.

“مبروك أيها السيد 4،200 جنيه.”

صدى صوت خافت ولكن هش في الغرفة الهادئة. إهتزت العملة الذهبية وسقطت، لقد سقطت في كف كلاين.

 

‘لم يهرب؟’ فوجئ كلاين قليلاً، لكنه لم يتفاجأ أيضًا.

لقد إستيقظ دانيتز على الفور، بينما أراد أن يضحك بشكل جاف رداً على ذلك، لكنه لم يستطع.

يمكن أيضًا استخدام مكون التجاوز بطريقة بدائية وبسيطة، تمامًا مثل العين السوداء بالكامل التي كانت ملوثة من قبل الخالق الحقيقي.

 

كانوا يشترون تذاكر من مكتب التذاكر.

في هذه اللحظة، شعر أن حياته قد تكون في خطر.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط