درس حلم.
534: درس حلم.
لم تتحقق مخاوف دانيتز. أعطاه كلاين نظرة ودخل غرفة النوم ليستريح.
“يمكنني التواصل معه من خلالك.”
خلال الساعات الخمس التي قضاها في العابرة، كان دائمًا في حالة شديدة التوتر. وقد شعر بالقلق أيضًا الليلة الماضية ولم ينم جيدًا نتيجة لذلك. في هذه اللحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالإرهاق.
“…”
بصوت ثقيل، أغلق كلاين باب غرفة النوم.
أكبر جزيرة في هذه المنطقة من بحر سونيا، والتي كانت أيضًا أصل اسمها. كانت تقريبا مثل قارة صغيرة. في الأصل، كانت مكان التجمع الوحيد المتبقي للألف بعد الكارثة، ولكن مع مرور الوقت، عانى هذا العرق القديم من جميع أنواع العوامل وتوفي تدريجيًا. أثبتت رؤيتهم العرضية أنهم لم ينقرضوا تمامًا.
‘فووو… أخافني حتى الموت!’ استرخ دانيتز وانغمس في الكرسي المتراجع.
لم تتحقق مخاوف دانيتز. أعطاه كلاين نظرة ودخل غرفة النوم ليستريح.
“يمكنني التواصل معه من خلالك.”
لقد ظهر في ذهنه مشهد تحوله إلى جنيهات ذهبية منذ لحظة. لقد وجد صعوبة في إيقاف ظهور هذه المشاهد في ذهنه واحدة تلو الأخرى.
فكرت إدوينا للحظة قبل أن تقول: “ليست هناك حاجة لتحمل المخاطر.”
بعد لحظة من الصمت، نام دانيتز، الذي كان باقيا حول الحانة حتى الفجر، مرة أخرى دون أن يدرك ذلك. لقد حلم بأن القبطانة قد وصلت لإنقاذه، لكنها فشلت. بدلاً من ذلك، تم القبض عليها من قبل جيرمان سبارو وانتهى بها الأمر لتصبح خادمة لهذا المغامر المجنون.
“كوني حذرة! اهربي! هناك مجنون يبحث عنك! لديه منظمة مرعبة تدعمه!”
قالت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا بوجه مستقيم: “هذا مجرد تخميني وحكمي”.
تماما عندما كان دانيتز يشتعل غضبا وغير قادر على المقاومة، رأى فجأة المشهد الضبابي من حوله يصبح واضوحا تماما عندما كان على وشك الاستيقاظ. لقد تجمد المشهد على جناح فندق الريح اللازوردية الفاخر.
طرق! طرق! طرق!
سمع دانيتز طرق بطيئ ومهدئ على الباب.
‘ألم أكن أحلم؟’ مع وضع هذا السؤال في الاعتبار، سار دانيتز إلى الباب وأدار المقبض.
تماما عندما كان دانيتز يشتعل غضبا وغير قادر على المقاومة، رأى فجأة المشهد الضبابي من حوله يصبح واضوحا تماما عندما كان على وشك الاستيقاظ. لقد تجمد المشهد على جناح فندق الريح اللازوردية الفاخر.
مع اتساع الصدع في الباب، رأى شخصية مألوفة.
“هل أنتِ متأكدة أنه لا يعني أي سوء؟”
كانت سيدة جميلة، بوجهها على شكل بيضة أوزة، جسر أنف مرتفع، شفاه رفيعة، وزوج من العيون الزرقاء الشاحبة المشابهة لمياه الينابيع الصافية.
افترق شعرها البني الطويل في المنتصف، مقيدًا بعقدة بسيطة ورقيقة في الجزء الخلفي من رأسها أثناء تدفقها.
لم ترتدي قبعة، بل كانت ترتدي معطفًا بيج كان ضيق عند الخصر. كان طوقها مغطى بأزهار بحجم كف اليد منسوجة من الدانتيل الأبيض.
في غرفة النوم، استيقظ كلاين، الذي كان نائمًا، فجأة، بعد أن شعر بشيء ضبابي.
مطابقا معطفها كانت تنورة داكنة اللون وصلت إلى ركبتيها. تم ربط طيات تنورتها، وبدت رقيقة قليلاً. على قدميها كان زوج من الأحذية الجلدية المشتركة في نفس لون شعرها.
“قبطانة!” صرخ دانيتز في حالة من القلق
لقد قفز في عجل من خياله، واستدار وواجه غرفة نوم جيرمان سبارو أثناء اتخاذ موقف دفاعي.
‘لديه؟ جيرمان سبارو لا يعني أي سوء؟’ قال دانيتز بسرعة، “قبطانة، بغض النظر، إنه زميل خطير!”
“كوني حذرة! اهربي! هناك مجنون يبحث عنك! لديه منظمة مرعبة تدعمه!”
بينما كان الشعور بالتضحية بالنفس في داخله، سمع دانيتز قبطانته تقول بهدوء “هذا حلم.”
فرك دانيتز صدغيه بيده اليمنى. “على أي حال، إنه خطير. هناك منظمة سرية تدعمه، وليس لدي أي فكرة عن وضع المنظمة. قبطانة، لا أعتقد أنه يجب عليك المخاطرة بالتواصل معه، حتى إذا ادعى أن لديه شيء يريد أن يسأله منك “.
‘حلم… نعم، أنا أحلم، ما الذي يجب أن أخاف منه…’ نظر دانيتز إلى اليسار واليمين، جمع ذراعيه، واستدار، وقال، “قبطانة، لقد قمتي بمحاكاة قوى كابوس؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا، كنتِ بالقرب من جزيرة سونيا الأسبوع الماضي “.
أكبر جزيرة في هذه المنطقة من بحر سونيا، والتي كانت أيضًا أصل اسمها. كانت تقريبا مثل قارة صغيرة. في الأصل، كانت مكان التجمع الوحيد المتبقي للألف بعد الكارثة، ولكن مع مرور الوقت، عانى هذا العرق القديم من جميع أنواع العوامل وتوفي تدريجيًا. أثبتت رؤيتهم العرضية أنهم لم ينقرضوا تمامًا.
“هل أنتِ متأكدة أنه لا يعني أي سوء؟”
في نهاية العصر الرابع، احتلت مملكة لوين هذه الجزيرة، لكن في حرب العشرين سنة، عانت من هزيمة رهيبة، وسلمت جزيرة سونيا إلى إمبراطورية فيزاك. كان ذلك قبل أكثر من سبعة قرون بالفعل.
عند رؤية هذا، تنهد دانيتز بسرعة.
كانت جزيرة سونيا تقع في الشمال الغربي لأرخبيل رورستد، وسيستغرق الأمر قرابة نصف الشهر للوصول إلى هناك. كانت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز لا تزال بالقرب من جزيرة سونيا الأسبوع الماضي، لذلك كان من المستحيل وصولها إلى بايام في غضون أسبوع. ما لم تتمكن من الطيران أو استخدام عالم الروح للسفر.
ثم، ناظرا مباشرة إلى المرأة، سأل على وجه اليقين تقريبا، “إدوينا إدواردز؟”
السيدة الجميلة التي ناداها دانيتز كقبطانة أومئت.
“أنت! كيف ظهرت هنا!” إنطلق دانيتز إلى قدميه، مطلقا في صدمة.
“لقد دخلنا للتو بحار رورستد، على بعد ألف ميل بحري من بايام.”
ثم، ناظرا مباشرة إلى المرأة، سأل على وجه اليقين تقريبا، “إدوينا إدواردز؟”
‘بمعنى آخر ستستغرق ثلاثة إلى أربعة أيام أخرى قبل وصولها؟ هذا ما أسميه عادي…’ سأل دانيتز بفضول، “يجب أن يتجاوز هذا كابوس بالفعل؟”
‘علاوة على ذلك، يتجاوزه بكثير…’ لقد أضاف داخليا.
…
‘لماذا أحتاج إلى حضور الفصول حتى في أحلامي؟’
دخلت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا الغرفة وسارت باتجاه الطاولة والكرسي.
عند الاستماع إلى شرح القبطانة الدقيق، شعر دانيتز على الفور كما لو أنه عاد إلى الحلم الذهبي وكان يبدأ درسه.
“إنها ليست قوة كابوس، ولكنها سحر شعائري سري. إنه يستخدم غرضا كتروك على السفينة للدخول في حلم شخص بعيد جدًا…”
“الكوكب الأزرق يتوافق مع يوم السبت. وقت الكوكب الأزرق من منتصف الليل إلى الواحدة يوم الجمعة، ومن الحادية عشرة إلى الثانية عشرة ظهرًا يوم السبت…”
عند الاستماع إلى شرح القبطانة الدقيق، شعر دانيتز على الفور كما لو أنه عاد إلى الحلم الذهبي وكان يبدأ درسه.
“إذن لماذا كنت…” أخذ دانيتز نفسًا صامتًا، مستشعرًا التشابه بين قبطانته وجيرمان سبارو. كانوا أناس لم يتمكن من الدخول في محادثة معهم.
رفعت إدوينا يدها اليمنى، وكشفت عن حامل ولوح سبورة في حلمها.
‘لم أسمع عن مثل هذا السحر الشعائري من قبل… نعم، لقد أتقنت القبطانة العديد من السحر والشعوذة الغريبة والنادرة. لا أحد يستطيع أن يقول كم من المعرفة تمتلك… يبدو أنها ذكرت أن اسم تسلسلها هو ماجستير الغوامض… تنهد، إذا كنت قد عرفت أن لديها “هذه التقنية السرية”، لما كنت محبطًا جدًا بشأن كيفية أخبرها عن الأحداث غير المتوقعة في بايام…’ قاطع دانيتز وصف إدوينا بسلسلة من الأفكار.
كانت سيدة جميلة، بوجهها على شكل بيضة أوزة، جسر أنف مرتفع، شفاه رفيعة، وزوج من العيون الزرقاء الشاحبة المشابهة لمياه الينابيع الصافية.
“قبطانة، هل شعرتِ أنه هناك مشكلة في نقطة الاتصال هنا؟”
“نعم، هذه تقنية سرية أخرى…” بدت إدوينا وكأنها تميل إلى وصف الطريقة المحددة بالتفصيل.
‘بمعنى آخر ستستغرق ثلاثة إلى أربعة أيام أخرى قبل وصولها؟ هذا ما أسميه عادي…’ سأل دانيتز بفضول، “يجب أن يتجاوز هذا كابوس بالفعل؟”
عند رؤية هذا، تنهد دانيتز بسرعة.
“أنت! كيف ظهرت هنا!” إنطلق دانيتز إلى قدميه، مطلقا في صدمة.
‘حلم… نعم، أنا أحلم، ما الذي يجب أن أخاف منه…’ نظر دانيتز إلى اليسار واليمين، جمع ذراعيه، واستدار، وقال، “قبطانة، لقد قمتي بمحاكاة قوى كابوس؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا، كنتِ بالقرب من جزيرة سونيا الأسبوع الماضي “.
“العجوز رين تامسكين والآخرين…”
“أنت! كيف ظهرت هنا!” إنطلق دانيتز إلى قدميه، مطلقا في صدمة.
توقفت إدوينا عن المشي، أدارت ظهرها للنافذة وسألت بإيجاز: “ما الذي حدث؟”
كان هناك صمت مفاجئ في الحلم لعدة دقائق.
“يجب أن أبدأ من ميناء دامير.” شعر دانيتز بالنشاط، كما لو أن اكتئابه طويل الأمد قد أتى ثماره في تلك اللحظة.
فرك دانيتز صدغيه بيده اليمنى. “على أي حال، إنه خطير. هناك منظمة سرية تدعمه، وليس لدي أي فكرة عن وضع المنظمة. قبطانة، لا أعتقد أنه يجب عليك المخاطرة بالتواصل معه، حتى إذا ادعى أن لديه شيء يريد أن يسأله منك “.
وصف محاولاته لتجنيد جيرمان سبارو، لكن انتهى به الأمر إلى اكتشاف أنه كان مجنونًا، كما بالغ في محنته في العقيق الأبيض.
وفقًا للمسودة الأولية التي أعدها الليلة الماضية، وصف بدقة الوضع الغريب والمرعب في ميناء بانسي، بما في ذلك الكمين ومحاولة اغتيال مافيتي الفولاذي. شرح كل شيء حول كيفية انضمامه إلى جيرمان سبارو لهجوم مضاد وصيد، بالإضافة إلى نظرياته الخاصة حول خلفية جيرمان سبارو وقواه. وشمل ذلك الجوع الزاحف والمنظمة السرية والقوية.
…
خلال هذه العملية، بذل قصارى جهده لاستعادة الحقيقة، مبالغا فقط في الدور الذي لعبه، ورفع حالته من خادم أو مصاحب، إلى مساعد أو متعاون.
وصف محاولاته لتجنيد جيرمان سبارو، لكن انتهى به الأمر إلى اكتشاف أنه كان مجنونًا، كما بالغ في محنته في العقيق الأبيض.
استمعت نائبة الأدميرال إدوينا بهدوء طوال الوقت دون مقاطعته. عندما تم ذلك، أومأت برأسها بخفة وقالت: “ليس لديه نوايا سيئة”.
في نهاية العصر الرابع، احتلت مملكة لوين هذه الجزيرة، لكن في حرب العشرين سنة، عانت من هزيمة رهيبة، وسلمت جزيرة سونيا إلى إمبراطورية فيزاك. كان ذلك قبل أكثر من سبعة قرون بالفعل.
‘لديه؟ جيرمان سبارو لا يعني أي سوء؟’ قال دانيتز بسرعة، “قبطانة، بغض النظر، إنه زميل خطير!”
“هل أنتِ متأكدة أنه لا يعني أي سوء؟”
خلال الساعات الخمس التي قضاها في العابرة، كان دائمًا في حالة شديدة التوتر. وقد شعر بالقلق أيضًا الليلة الماضية ولم ينم جيدًا نتيجة لذلك. في هذه اللحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالإرهاق.
ردت إدوينا بهدوء: “لا يمكنني التأكد”.
“هل أنتِ متأكدة أنه لا يعني أي سوء؟”
“إذن لماذا كنت…” أخذ دانيتز نفسًا صامتًا، مستشعرًا التشابه بين قبطانته وجيرمان سبارو. كانوا أناس لم يتمكن من الدخول في محادثة معهم.
وصف محاولاته لتجنيد جيرمان سبارو، لكن انتهى به الأمر إلى اكتشاف أنه كان مجنونًا، كما بالغ في محنته في العقيق الأبيض.
رفعت إدوينا يدها اليمنى، وكشفت عن حامل ولوح سبورة في حلمها.
قالت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا بوجه مستقيم: “هذا مجرد تخميني وحكمي”.
عند رؤية هذا، تنهد دانيتز بسرعة.
“…”
قام كلاين بتفعيل رؤيته بهدوء ودقق في المشتعل، لكنه لم يجد أي شيء خاطئ. سواء كان لون هالته أو التغييرات في مزاجه، لم يكن هناك شيء غير طبيعي عنه، كان كل ذلك في نطاق معقول.
فرك دانيتز صدغيه بيده اليمنى. “على أي حال، إنه خطير. هناك منظمة سرية تدعمه، وليس لدي أي فكرة عن وضع المنظمة. قبطانة، لا أعتقد أنه يجب عليك المخاطرة بالتواصل معه، حتى إذا ادعى أن لديه شيء يريد أن يسأله منك “.
“إنه ينطوي على المنطق والتواصل، وهو ينتمي إلى نطاق إله المعرفة والحكمة. يجب عليك رسم الرموز والعلامات السحرية المقابلة…”
توقفت إدوينا عن المشي، أدارت ظهرها للنافذة وسألت بإيجاز: “ما الذي حدث؟”
فكرت إدوينا للحظة قبل أن تقول: “ليست هناك حاجة لتحمل المخاطر.”
‘حلم… نعم، أنا أحلم، ما الذي يجب أن أخاف منه…’ نظر دانيتز إلى اليسار واليمين، جمع ذراعيه، واستدار، وقال، “قبطانة، لقد قمتي بمحاكاة قوى كابوس؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا، كنتِ بالقرب من جزيرة سونيا الأسبوع الماضي “.
“يمكنني التواصل معه من خلالك.”
خلال هذه العملية، بذل قصارى جهده لاستعادة الحقيقة، مبالغا فقط في الدور الذي لعبه، ورفع حالته من خادم أو مصاحب، إلى مساعد أو متعاون.
تنهد دانيتز بإرتياح أولا قبل أن يسأل بفضول وتوقع، “قبطانة، كيف سيعمل ذلك؟ أو يجب أن أقول، ماذا يجب أن أفعل؟”
“لقد دخلنا للتو بحار رورستد، على بعد ألف ميل بحري من بايام.”
رفعت إدوينا يدها اليمنى، وكشفت عن حامل ولوح سبورة في حلمها.
‘ألم أكن أحلم؟’ مع وضع هذا السؤال في الاعتبار، سار دانيتز إلى الباب وأدار المقبض.
“أريدك أن تحمل طقساً”. قالت.
مطابقا معطفها كانت تنورة داكنة اللون وصلت إلى ركبتيها. تم ربط طيات تنورتها، وبدت رقيقة قليلاً. على قدميها كان زوج من الأحذية الجلدية المشتركة في نفس لون شعرها.
‘حلم… نعم، أنا أحلم، ما الذي يجب أن أخاف منه…’ نظر دانيتز إلى اليسار واليمين، جمع ذراعيه، واستدار، وقال، “قبطانة، لقد قمتي بمحاكاة قوى كابوس؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا، كنتِ بالقرب من جزيرة سونيا الأسبوع الماضي “.
“يطلق عليه طقس سقوط الروح. إنه يسمح لروحي بالمرور عبر عالم الروح والتعلق بجسدك. سأكون قادرة على التحدث مباشرة مع جيرمان سبارو. إنه يعمل على أي شخص أقل من نصف الإله، بمسافة فعالة لا تزيد عن 500 ميل بحري…”
~~~
قام كلاين بتفعيل رؤيته بهدوء ودقق في المشتعل، لكنه لم يجد أي شيء خاطئ. سواء كان لون هالته أو التغييرات في مزاجه، لم يكن هناك شيء غير طبيعي عنه، كان كل ذلك في نطاق معقول.
“إنه ينطوي على المنطق والتواصل، وهو ينتمي إلى نطاق إله المعرفة والحكمة. يجب عليك رسم الرموز والعلامات السحرية المقابلة…”
“في الغوامض، يتوافق الكوكب الأزرق مع إله المعرفة والحكمة. هناك حاجة إلى الزئبق والنحاس ولاونده والفلفل والنعناع…”
“أريدك أن تحمل طقساً”. قالت.
ردت إدوينا بهدوء: “لا يمكنني التأكد”.
“الكوكب الأزرق يتوافق مع يوم السبت. وقت الكوكب الأزرق من منتصف الليل إلى الواحدة يوم الجمعة، ومن الحادية عشرة إلى الثانية عشرة ظهرًا يوم السبت…”
أوضحت إدوينا بينما كتبت النقاط الرئيسية التي يجب تذكرها على السبورة، وجلس دانيتز بشكل غريزي وافترض موقف استماع.
‘لباسها غريب بعض الشيء… إنها لا تبدو كمغامرة، ناهيك عن قرصان. إنها تبدو وكأنها امرأة ذات وظيفة لائقة، شخصية يمكنها أن تدعم نفسها بمفردها… يبدو أسلوب ملابسها وكأنه قادم من إنتيس…’ فكر كلاين، يشعر وكأنه غير معتاد إلى حد ما.
بينما كان يستمع، شعر فجأة بالحيرة.
‘لماذا أحتاج إلى حضور الفصول حتى في أحلامي؟’
توقفت إدوينا عن المشي، أدارت ظهرها للنافذة وسألت بإيجاز: “ما الذي حدث؟”
…
‘كيف قد يظهر جيرمان سبارو بهذه السهولة؟!’
في غرفة النوم، استيقظ كلاين، الذي كان نائمًا، فجأة، بعد أن شعر بشيء ضبابي.
لقد نهض من السرير واستمع للحظة. في غرفة المعيشة، على الرغم من أن دانيتز كان يشخر، كان تنفسه أكثر هدوءًا من ذي قبل.
‘لم أسمع عن مثل هذا السحر الشعائري من قبل… نعم، لقد أتقنت القبطانة العديد من السحر والشعوذة الغريبة والنادرة. لا أحد يستطيع أن يقول كم من المعرفة تمتلك… يبدو أنها ذكرت أن اسم تسلسلها هو ماجستير الغوامض… تنهد، إذا كنت قد عرفت أن لديها “هذه التقنية السرية”، لما كنت محبطًا جدًا بشأن كيفية أخبرها عن الأحداث غير المتوقعة في بايام…’ قاطع دانيتز وصف إدوينا بسلسلة من الأفكار.
لم يكن الأمر غريبًا جدًا، لكنه كان غير معتاد بما فيه الكفاية لخبير كبير في الغوامض مثل كلاين، الذي مر بالكثير.
لقد سار بهدوء إلى الباب الذي يفصل غرفة النوم عن غرفة المعيشة، مد يده إلى المقبض، وأداره ببطء.
‘لماذا أحتاج إلى حضور الفصول حتى في أحلامي؟’
بدون صوت، خرج كلاين من غرفة النوم ورأى دانيتز يرقد على كرسي متراجع، نائم بعمق. كل شيء حوله بدا طبيعيا.
لقد قفز في عجل من خياله، واستدار وواجه غرفة نوم جيرمان سبارو أثناء اتخاذ موقف دفاعي.
تماما عندما كان دانيتز يشتعل غضبا وغير قادر على المقاومة، رأى فجأة المشهد الضبابي من حوله يصبح واضوحا تماما عندما كان على وشك الاستيقاظ. لقد تجمد المشهد على جناح فندق الريح اللازوردية الفاخر.
قام كلاين بتفعيل رؤيته بهدوء ودقق في المشتعل، لكنه لم يجد أي شيء خاطئ. سواء كان لون هالته أو التغييرات في مزاجه، لم يكن هناك شيء غير طبيعي عنه، كان كل ذلك في نطاق معقول.
بعد المشاهدة بعض الوقت، عبس كلاين وأخرج تميمة فضية.
“يطلق عليه طقس سقوط الروح. إنه يسمح لروحي بالمرور عبر عالم الروح والتعلق بجسدك. سأكون قادرة على التحدث مباشرة مع جيرمان سبارو. إنه يعمل على أي شخص أقل من نصف الإله، بمسافة فعالة لا تزيد عن 500 ميل بحري…”
“تميمة حلم!”
لن يستطيع أحد أن يزيف مثل هذا الأسلوب والهواية!
…
“الكوكب الأزرق يتوافق مع يوم السبت. وقت الكوكب الأزرق من منتصف الليل إلى الواحدة يوم الجمعة، ومن الحادية عشرة إلى الثانية عشرة ظهرًا يوم السبت…”
في الحلم، كان دانيتز يتعلم طقوس سقوط الروح بتعبير مرير. لم يكن لديه شك في أن القبطانة أمامه كانت حقيقية.
???
لن يستطيع أحد أن يزيف مثل هذا الأسلوب والهواية!
أومأت إدوينا برأسها وأجابت “مساء الخير”.
في تلك اللحظة، سمع صوت تلقفل يدار.
دون وعي، نظر دانيتز نحو غرفة النوم، حيث كان الشق في الباب يتسع، وخرج جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قميصًا أبيضًا فقط، بدون تعبير.
استمعت نائبة الأدميرال إدوينا بهدوء طوال الوقت دون مقاطعته. عندما تم ذلك، أومأت برأسها بخفة وقالت: “ليس لديه نوايا سيئة”.
“أنت! كيف ظهرت هنا!” إنطلق دانيتز إلى قدميه، مطلقا في صدمة.
لم يكن الأمر غريبًا جدًا، لكنه كان غير معتاد بما فيه الكفاية لخبير كبير في الغوامض مثل كلاين، الذي مر بالكثير.
لقد عاق بسرعة إلى رشده وتلعثم، “هذ.. هذا حلمي!”
بينما كان يستمع، شعر فجأة بالحيرة.
‘كيف قد يظهر جيرمان سبارو بهذه السهولة؟!’
مشى كلاين بيده في جيب بنطاله الداكن نحو المرأة التي أعادت ظهرها إلى النافذة وقال بصوت منخفض “تميمة”.
تنهد دانيتز بإرتياح أولا قبل أن يسأل بفضول وتوقع، “قبطانة، كيف سيعمل ذلك؟ أو يجب أن أقول، ماذا يجب أن أفعل؟”
ثم، ناظرا مباشرة إلى المرأة، سأل على وجه اليقين تقريبا، “إدوينا إدواردز؟”
توقف كلاين، الذي كان يحافظ على شخصيته، عن الكلام، منتظرًا أن يأخذ الطرف الآخر زمام المبادرة ليسأله عن هدفه.
‘لباسها غريب بعض الشيء… إنها لا تبدو كمغامرة، ناهيك عن قرصان. إنها تبدو وكأنها امرأة ذات وظيفة لائقة، شخصية يمكنها أن تدعم نفسها بمفردها… يبدو أسلوب ملابسها وكأنه قادم من إنتيس…’ فكر كلاين، يشعر وكأنه غير معتاد إلى حد ما.
وفقًا للمسودة الأولية التي أعدها الليلة الماضية، وصف بدقة الوضع الغريب والمرعب في ميناء بانسي، بما في ذلك الكمين ومحاولة اغتيال مافيتي الفولاذي. شرح كل شيء حول كيفية انضمامه إلى جيرمان سبارو لهجوم مضاد وصيد، بالإضافة إلى نظرياته الخاصة حول خلفية جيرمان سبارو وقواه. وشمل ذلك الجوع الزاحف والمنظمة السرية والقوية.
أومأت إدوينا بخفة وأجابت بالمثل بسؤال: “جيرمان سبارو؟”
“كوني حذرة! اهربي! هناك مجنون يبحث عنك! لديه منظمة مرعبة تدعمه!”
وفقًا للمسودة الأولية التي أعدها الليلة الماضية، وصف بدقة الوضع الغريب والمرعب في ميناء بانسي، بما في ذلك الكمين ومحاولة اغتيال مافيتي الفولاذي. شرح كل شيء حول كيفية انضمامه إلى جيرمان سبارو لهجوم مضاد وصيد، بالإضافة إلى نظرياته الخاصة حول خلفية جيرمان سبارو وقواه. وشمل ذلك الجوع الزاحف والمنظمة السرية والقوية.
“نعم، مساء الخير، سيدتي”. ابتسم كلاين قليلاً، ضغط يده على صدره، وانحنى.
…
أومأت إدوينا برأسها وأجابت “مساء الخير”.
توقف كلاين، الذي كان يحافظ على شخصيته، عن الكلام، منتظرًا أن يأخذ الطرف الآخر زمام المبادرة ليسأله عن هدفه.
وفقًا للمسودة الأولية التي أعدها الليلة الماضية، وصف بدقة الوضع الغريب والمرعب في ميناء بانسي، بما في ذلك الكمين ومحاولة اغتيال مافيتي الفولاذي. شرح كل شيء حول كيفية انضمامه إلى جيرمان سبارو لهجوم مضاد وصيد، بالإضافة إلى نظرياته الخاصة حول خلفية جيرمان سبارو وقواه. وشمل ذلك الجوع الزاحف والمنظمة السرية والقوية.
…
???
نظر إلى إدوينا.
خلال هذه العملية، بذل قصارى جهده لاستعادة الحقيقة، مبالغا فقط في الدور الذي لعبه، ورفع حالته من خادم أو مصاحب، إلى مساعد أو متعاون.
“هل أنتِ متأكدة أنه لا يعني أي سوء؟”
…
فرك دانيتز صدغيه بيده اليمنى. “على أي حال، إنه خطير. هناك منظمة سرية تدعمه، وليس لدي أي فكرة عن وضع المنظمة. قبطانة، لا أعتقد أنه يجب عليك المخاطرة بالتواصل معه، حتى إذا ادعى أن لديه شيء يريد أن يسأله منك “.
لم يكن الأمر غريبًا جدًا، لكنه كان غير معتاد بما فيه الكفاية لخبير كبير في الغوامض مثل كلاين، الذي مر بالكثير.
نظرت إدوينا إليه.
‘علاوة على ذلك، يتجاوزه بكثير…’ لقد أضاف داخليا.
أوضحت إدوينا بينما كتبت النقاط الرئيسية التي يجب تذكرها على السبورة، وجلس دانيتز بشكل غريزي وافترض موقف استماع.
…
نظر إلى إدوينا.
بعد لحظة من الصمت، نام دانيتز، الذي كان باقيا حول الحانة حتى الفجر، مرة أخرى دون أن يدرك ذلك. لقد حلم بأن القبطانة قد وصلت لإنقاذه، لكنها فشلت. بدلاً من ذلك، تم القبض عليها من قبل جيرمان سبارو وانتهى بها الأمر لتصبح خادمة لهذا المغامر المجنون.
كان هناك صمت مفاجئ في الحلم لعدة دقائق.
من وقت لآخر، نظر دانيتز إلى اليمين واليسار، لقد كان لديه شعور محير أنه لربما كان كل ذلك حلمًا حقًا.
…
…
~~~
???
