تفريق.
538: تفريق.
وجد المغامر المجنون يسير أسرع وأسرع، لدرجة أنه كان عليه أن يركض مع خطوات صغيرة لمواكبة.
‘ما الذي يحدث؟’
فجأة، شد صدره وركد تنفسه.
لم يصدق دانيتز ما كان يراه.
انحنى كلاين على كرسيه وخمن.
“فقط أكثر قليلاً… لم يلتقطه، بل لمسه”. تنهد ادمونتون كذلك.
هذا لم يصدمه، لكنه تركه مرعوباً بشكل لا يمكن تفسيره. كان الأمر مثل القفز في برميل مملوء بالجليد عندما كان سكير، شاعرا بقشعريرة تخترق العظم تتخلل جسده من باطن قدميه إلى رأسه.
في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أنه قد غاص لقاع البحر، تحت ضغط السيول الثقيلة للمياه من كل اتجاه.
‘ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا أصبحت الأشياء غريبة جدا؟’ أخذ دانيتز نفسًا، وأجبر نفسه على إدارة رأسه، وطارد جيرمان سبارو.
وجد المغامر المجنون يسير أسرع وأسرع، لدرجة أنه كان عليه أن يركض مع خطوات صغيرة لمواكبة.
تشقق ذلك السيف الحليبي الأبيض بصوتٍ عالٍ، وإنقسم إلى قطع صغيرة لا حصر لها.
عابرين الشارع وعبر الزقاق، رأى دانيتز فجأة ظلًا مخضرًا يسقط من شجرة.
عند دخول فندق الريح اللازوردية، لم يستطع إلا أن ينظر للأعلى بينما كان يصعد السلالم الخشبية، يريد أن يسأل شيئًا.
بدون صوت، سمع عواء لا يوصف، حادة ومؤلم.
بااا! كان جسمه مغطى بالحراشف بينما لف جسمه الزلق وكان له رأس مثلث. لقد مدد لسانه القرمزي، لم يكن سوى ثعبان سام طويل نوعا ما!
إذا كان على مستوى نصف الإله، فلن تكون هناك حاجة إلى تضمين المكلفين بالعقاب خلال صيده لمافيتي الفولاذي!
‘هراء لعين! لماذا قد يكون هناك ثعابين في هذا الموسم؟’ لم يكن دانيتز خائفا من مثل هذه المخلوقات. حتى أنه كان قد شوى لحم الثعابين من قبل، ولكن شذوذ كل شيء تركه متوترا.
اتخذ كلاين قرارًا سريعًا واستدار للمغادرة. ثم شعر بأنه قد كان هناك صلة بين القوة الشريرة ومحيطه. تعززت تدريجيا وربِطت ببطء إلى مكان غير معروف.
كان دانيتز يلف حول الثعبان الملتف، ونظر لا شعوريًا يسارًا ويمينًا ووجد أنه على جانبي جوانب السقوف، في زوايا المنازل المدمرة، وعلى جوانب أنابيب المياه الصدئة، كان هناك أزواج من العيون الباردة، الرئسية ومختلفة الألوان تطل عليه.
شعر دانيتز بالقشعريرة تسقط أسفل عموده الفقري، كما لو أن فروة رأسه قد اخترقت بواسطة مجموعة كثيفة من الإبر الرفيعة.
لم يصدق دانيتز ما كان يراه.
صدت موجة من الهذيان أو الصراخ العالي في أذنيه بينما صعد جسده الروحي إلى الضباب الرمادي.
لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول، ولم يجرؤ على المغادرة. لقد زاد سرعته مرة أخرى وتبع عن كثب خلف جيرمان سبارو.
بدون صوت، سمع عواء لا يوصف، حادة ومؤلم.
عند دخول فندق الريح اللازوردية، لم يستطع إلا أن ينظر للأعلى بينما كان يصعد السلالم الخشبية، يريد أن يسأل شيئًا.
على هذا الأساس، خلص كلاين إلى أن مستوى إله البحر كالفيتوا كان أدنى من الكافر آمون- على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون الأخير أكثر مهارة في التسلسل، لكنه كان مجرد نسخة.
بينما كان يحاول يائسا التفكير في شيء ما، توقف دانيتز عن الذعر وخطى بثبات للجناح الفاخر مع جيرمان سبارو.
فجأة، شد صدره وركد تنفسه.
كانت خطته الأصلية هي استخدام الطريقة التي أنهى نسخة آمون للتعامل مع إسقاط إله البحر كالفيتوا الذي كان يحاول الاستيلاء على جسده. ومع ذلك، حتى قبل أن يندمج مع بطاقة الإمبراطور الأسود أو يلقى ملاكه الورقي، انتهى الأمر بتفريق كالفيتوا بواسطة الضباب الرمادي مباشرة، دون ترك أثر واحد.
هذا لم يصدمه، لكنه تركه مرعوباً بشكل لا يمكن تفسيره. كان الأمر مثل القفز في برميل مملوء بالجليد عندما كان سكير، شاعرا بقشعريرة تخترق العظم تتخلل جسده من باطن قدميه إلى رأسه.
في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أنه قد غاص لقاع البحر، تحت ضغط السيول الثقيلة للمياه من كل اتجاه.
‘ما الذي يحدث؟’
وووش!
في الضباب الرمادي الساكن أدناه، ظهر ثعبان بحر أزرق سماوي وهمى عملاق.
بشكل خافت، سمع دانيتز اندفاع المد ورأى ضوءًا خافتًا وهميًا يحيط بجيرمان سبارو، كما لو كان يشكل محيطًا أزرق لا نهاية ولا قاع له.
في البداية، أراد العثور على دورة مياه قريبة واستخدام وقاية الضباب الرمادي وعزله لإزالة القوة الباردة والشريرة، ولكن بعد اعتبارات متكررة، قرر مغادرة المنطقة. كان هذا بسبب وجود العديد من أتباع إله البحر حولهم، وكان من المحتمل للغاية أن يقع حادث.
داخل هذا المحيط، كان هناك شكل ضخم من اللون الأزرق السماوي يحمل كل شيء. كان يشبه البرج.
‘هذا…’ توقفت قدم دانيتز اليمنى في الهواء، غير قادر على إنزال قدمه.
على أنيابه البيضاء اللبنية، كانت هناك طبقات على طبقات من الدم المتدفق والمخاط.
لم يكن غير مألوف مع هذه المشاعر. بالعودة إلى مؤتمر القراصنة الأخير، كان ملك البحار الخمسة، ناست، مهيب أكثر من هذا. لم يتمكن جميع القراصنة تقريبًا من رفع رؤوسهم، وحتى القوى القوية في رتبة الأميرالات بالكاد قاوموا.
‘هل يمكن أن يكون جيرمان سبارو قد عانى لعنة إله البحر من خلال عملية مجهولة عندما لمس سيف العظم؟ جثة المحب التي فقدت كل رطوبتها هي أحد شروط تنشيط اللعنة؟ عندما سجد سائق الحافلة وقبل الأرض، هل كان ذلك بسبب إحساسه بهالة إله البحر؟’
كان دانيتز يعرف جيدًا أنه لم يكن نتيجة لقوى جيرمان سبارو الخاصة.
بعد ملامسته لسيف العظم، كان قد شعر بالفعل بالخطئ. وخلال محادثته مع كالات الأصلع، اكتشف بحذر أن طاقة صغيرة وضعيفة ولكنها شديدة البرودة وشريرة قد غزت جسده في وقت ما وكانت تفسد روحه ببطء.
‘بينما جعل المؤمنين يتتبعون الغرض، كما أنه على استعداد لامتلاك هيئة أخرى من أجل بقائها. يجب أن يكون ذلك السيف العظمي قد نشأ من جسم النصف إله خاصته، ويخفي القليل من القوة التي جسدها. طالما أن الهدف مناسب، فإنه سوف يتسلل إلى جسد الشخص الذي يلمسه ويفسد الروح ويؤسس الإحداثيات. سيسمح بعد ذلك لروحه بالإنتقال قبل أن التبدد…’
إذا كان على مستوى نصف الإله، فلن تكون هناك حاجة إلى تضمين المكلفين بالعقاب خلال صيده لمافيتي الفولاذي!
‘المحيط… المد…’ أومض هذين المصطلحان في ذهن دانيتز، وفكر على الفور في مسألة إيمان المقاومة بإله البحر كالفيتوا.
‘هل يمكن أن يكون جيرمان سبارو قد عانى لعنة إله البحر من خلال عملية مجهولة عندما لمس سيف العظم؟ جثة المحب التي فقدت كل رطوبتها هي أحد شروط تنشيط اللعنة؟ عندما سجد سائق الحافلة وقبل الأرض، هل كان ذلك بسبب إحساسه بهالة إله البحر؟’
لقد كان في أنقاض مظلمة قديمة ملفوف حول عمود نصف منهار. تم رفع رأسها البشع، وكان فمها الدموي مفتوحًا على مصراعيه، وكشف عن العديد من الأنياب المنحنية التي كانت أطول من ذراع الإنسان.
نظر إليه دانيتز صعودا وهبوطا عدة مرات وسأل بحذر وإحتراس، “هل أنت بخير؟”
‘ يا رجل… لربما سيموت جيرمان سبارو هنا اليوم… هل يجب أن أبقى بعيدًا لتجنب التورط؟ على الأكثر- على الأكثر، سأعود لجمع جثمانه…’
538: تفريق.
‘ربما لا يزال من الممكن إنقاذه. يمكنني استخدام طقس سقوط الروح لطلب مساعدة القبطانة. إنها تعرف أنواعًا عديدة مختلفة من التقنيات السرية الغريبة. يجب أن تكون قادرة على حل هذه المشكلة… لا يا لورد. يتطلب طقس سقوط الروح أن تكون في نطاق 500 ميل بحري. إنهم لا يزالون في الطريق، وسوف يستغرقها الأمر نصف يوم على الأقل لدخول هذا النطاق…’
بينما كان يحاول يائسا التفكير في شيء ما، توقف دانيتز عن الذعر وخطى بثبات للجناح الفاخر مع جيرمان سبارو.
لقد فتح الباب، دفعه، ودخل غرفة المعيشة، صادما دانيتز المتحرك.
لا زال كلاين قد بقي صامتًا، ولكن لقد بدا وكأن عينيه البنيتان الداكنتان كان لهما لون أزرق سماوي غني كان يقترب من السواد.
بدون صوت، سمع عواء لا يوصف، حادة ومؤلم.
لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول، ولم يجرؤ على المغادرة. لقد زاد سرعته مرة أخرى وتبع عن كثب خلف جيرمان سبارو.
ذهب مباشرة إلى غرفة النوم وأغلق الباب خلفه.
لم يصدق دانيتز ما كان يراه.
وقف دانيتز في الخارج، في معضلة حول ما إذا كان سيهرب أو ينقذ الرجل.
داخل غرفة النوم، أغلق كلاين عينيه، في انتظار الفرصة المناسبة.
تشقق ذلك السيف الحليبي الأبيض بصوتٍ عالٍ، وإنقسم إلى قطع صغيرة لا حصر لها.
فجأة، اخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة، وردد بيانًا مع كل خطوة.
صدت موجة من الهذيان أو الصراخ العالي في أذنيه بينما صعد جسده الروحي إلى الضباب الرمادي.
وقف دانيتز في الخارج، في معضلة حول ما إذا كان سيهرب أو ينقذ الرجل.
بدون صوت، سمع عواء لا يوصف، حادة ومؤلم.
نظر كالات إلى سيف العظم المنحني قليلاً وقال لنفسه بجنون ديني “عندما يلتقط شخص غريب هذا السيف المقدس، فإن الإله سوف يمشي الأرض مرة أخرى…”
جلس كلاين على الكرسي مرتفع الظهر الذي يعود إلى الأحمق وهو يراقب بهدوء كل شيء. لم يقم بأي عمل غير ضروري لفترة طويلة.
ظهر كلاين داخل القصر القديم، في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة.
اتخذ كلاين قرارًا سريعًا واستدار للمغادرة. ثم شعر بأنه قد كان هناك صلة بين القوة الشريرة ومحيطه. تعززت تدريجيا وربِطت ببطء إلى مكان غير معروف.
في الضباب الرمادي الساكن أدناه، ظهر ثعبان بحر أزرق سماوي وهمى عملاق.
أرجح ثعبان البحر ذيله بجنون، مما تسبب في موجات مرعبة وأمواج سخيفه، مما تسبب في تأرجح الأنقاض بأكملها، كما لو كانت على وشك الانهيار.
لا زال كلاين قد بقي صامتًا، ولكن لقد بدا وكأن عينيه البنيتان الداكنتان كان لهما لون أزرق سماوي غني كان يقترب من السواد.
لقد كان في أنقاض مظلمة قديمة ملفوف حول عمود نصف منهار. تم رفع رأسها البشع، وكان فمها الدموي مفتوحًا على مصراعيه، وكشف عن العديد من الأنياب المنحنية التي كانت أطول من ذراع الإنسان.
‘ يا رجل… لربما سيموت جيرمان سبارو هنا اليوم… هل يجب أن أبقى بعيدًا لتجنب التورط؟ على الأكثر- على الأكثر، سأعود لجمع جثمانه…’
على أنيابه البيضاء اللبنية، كانت هناك طبقات على طبقات من الدم المتدفق والمخاط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد ملامسته لسيف العظم، كان قد شعر بالفعل بالخطئ. وخلال محادثته مع كالات الأصلع، اكتشف بحذر أن طاقة صغيرة وضعيفة ولكنها شديدة البرودة وشريرة قد غزت جسده في وقت ما وكانت تفسد روحه ببطء.
أرجح ثعبان البحر ذيله بجنون، مما تسبب في موجات مرعبة وأمواج سخيفه، مما تسبب في تأرجح الأنقاض بأكملها، كما لو كانت على وشك الانهيار.
لقد كان في أنقاض مظلمة قديمة ملفوف حول عمود نصف منهار. تم رفع رأسها البشع، وكان فمها الدموي مفتوحًا على مصراعيه، وكشف عن العديد من الأنياب المنحنية التي كانت أطول من ذراع الإنسان.
بااا! كان جسمه مغطى بالحراشف بينما لف جسمه الزلق وكان له رأس مثلث. لقد مدد لسانه القرمزي، لم يكن سوى ثعبان سام طويل نوعا ما!
تحطم المشهد بسرعة وخفت. بغض النظر عن الكيفية التي كافح بها ثعبان البحر الكبير بشكل لا يمكن تصوره، كان غير قادر على قلب الوضع. كل ما إستطاع أن يفعله هو إطلاق صرخة طويلة ومؤلمة في عذاب بينكا تم تحويلها إلى نقاط ضوئية قبل أن يختفي من الضباب الرمادي.
بشكل خافت، سمع دانيتز اندفاع المد ورأى ضوءًا خافتًا وهميًا يحيط بجيرمان سبارو، كما لو كان يشكل محيطًا أزرق لا نهاية ولا قاع له.
لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول، ولم يجرؤ على المغادرة. لقد زاد سرعته مرة أخرى وتبع عن كثب خلف جيرمان سبارو.
جلس كلاين على الكرسي مرتفع الظهر الذي يعود إلى الأحمق وهو يراقب بهدوء كل شيء. لم يقم بأي عمل غير ضروري لفترة طويلة.
لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول، ولم يجرؤ على المغادرة. لقد زاد سرعته مرة أخرى وتبع عن كثب خلف جيرمان سبارو.
انتشر الضباب الرمادي بصمت، وبدا المشهد وكأنه يعود إلى حالته الأبدية التي لا تتغير.
‘هل ألقى به لوىد العواصف من على عرشه، أم أنه ليس على مستوى ملاك. إنه مجرد نصف إله أقوى قليلا يمكن أن يستجيب لصلوات المؤمنين ضمن نطاق معين؟’ تذكر كلاين ووجد أن إله البحر كالفيتوا كان في حالة غير طبيعية.
بعد ما يقرب من الدقيقة، استلق كلاين على كرسيه، تنهد، وقال اسم الثعبان، “إله البحر كالفيتوا…”
‘هل ألقى به لوىد العواصف من على عرشه، أم أنه ليس على مستوى ملاك. إنه مجرد نصف إله أقوى قليلا يمكن أن يستجيب لصلوات المؤمنين ضمن نطاق معين؟’ تذكر كلاين ووجد أن إله البحر كالفيتوا كان في حالة غير طبيعية.
بعد ملامسته لسيف العظم، كان قد شعر بالفعل بالخطئ. وخلال محادثته مع كالات الأصلع، اكتشف بحذر أن طاقة صغيرة وضعيفة ولكنها شديدة البرودة وشريرة قد غزت جسده في وقت ما وكانت تفسد روحه ببطء.
‘ولكن من الواضح أنه ليس بارعا في مثل هذه الأمور. نعم، إنه ليس ثعبان الزئبق. إنه غير قادر على إنشاء حلقة مغلقة على نفسه لأجل إعادة الولادة. كما أنه ليس مثل الكافر آمون، الذي يمكن أن يكون طفيليًا داخل روح الشخص. ليتملك جسدي حقًا، يجب أن يؤدي مباشرة إلى انهيار جسده وإنشاء وحش مرعب.’
جلس كلاين على الكرسي مرتفع الظهر الذي يعود إلى الأحمق وهو يراقب بهدوء كل شيء. لم يقم بأي عمل غير ضروري لفترة طويلة.
اتخذ كلاين قرارًا سريعًا واستدار للمغادرة. ثم شعر بأنه قد كان هناك صلة بين القوة الشريرة ومحيطه. تعززت تدريجيا وربِطت ببطء إلى مكان غير معروف.
سقط إدمونتون على ركبتيه أيضًا، كما لو كان يعترف لإله.
لذا، بينما قسم انتباهه لمقاومة الفساد، سيطر على نفسه أيضًا حتى لا يتفاعل مع محيطه.
ظن كلاين أنه طالما رد على الشذوذ في رحلته للعودة، فإنه لن يؤدي إلا إلى تكثيف الفساد، إلى درجة جعله غير قابل للتعامل معه.
في البداية، أراد العثور على دورة مياه قريبة واستخدام وقاية الضباب الرمادي وعزله لإزالة القوة الباردة والشريرة، ولكن بعد اعتبارات متكررة، قرر مغادرة المنطقة. كان هذا بسبب وجود العديد من أتباع إله البحر حولهم، وكان من المحتمل للغاية أن يقع حادث.
“فقط أكثر قليلاً… لم يلتقطه، بل لمسه”. تنهد ادمونتون كذلك.
مفكرًا في كل ما حدث، قام كلاين بالنقر بخفة على حافة الطاولة بهدوء وتمتم لنفسه، “إنه ليس بتلك القوة…”
خلال هذه العملية، استوعب كلاين نقطة أخرى، وهي أنه إذا بددها في وقت مبكر، فإن القوة المتجسده من طرف إله البحر كالفيتوا ستترك بقايا في جسده ودمه. العواقب والآثار ستكون غير معروفة.
لم يكن لديه خيار سوى الانتظار بصبر لفرصة “تطهير” نفسه من خلال انتظار حتى تتخلل الطاقة الباردة والشريرة روحه تمامًا.
‘ما حدث اليوم بالتأكيد ليس مصادفة. إنه نابع من فعل عالمة الآثار ليتيسيا بأخذ تحفة أثرية هامة ما في المعبد المنسي. لقد تسبب في تدهور حالة إله البحر كالفيتوا على الفور عندما كان بالكاد على قيد الحياة من البداية. لقد جعل من المستحيل عليه التمسك بوجوده…’
لقد كان في أنقاض مظلمة قديمة ملفوف حول عمود نصف منهار. تم رفع رأسها البشع، وكان فمها الدموي مفتوحًا على مصراعيه، وكشف عن العديد من الأنياب المنحنية التي كانت أطول من ذراع الإنسان.
مفكرًا في كل ما حدث، قام كلاين بالنقر بخفة على حافة الطاولة بهدوء وتمتم لنفسه، “إنه ليس بتلك القوة…”
‘وفقًا لهذا التطور المنطقي، من المرجح أن يقوم كالفيتوا المحتضر في العديد من الأعمال المجنونة في المستقبل القريب…، عبس كلاين، لكنه لم يتردد بينما غرق في الضباب وعاد إلى العالم الحقيقي.
على هذا الأساس، خلص كلاين إلى أن مستوى إله البحر كالفيتوا كان أدنى من الكافر آمون- على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون الأخير أكثر مهارة في التسلسل، لكنه كان مجرد نسخة.
كان مستوى إله البحر أقل بكثير مما كان يتصور!
‘وفقًا لهذا التطور المنطقي، من المرجح أن يقوم كالفيتوا المحتضر في العديد من الأعمال المجنونة في المستقبل القريب…، عبس كلاين، لكنه لم يتردد بينما غرق في الضباب وعاد إلى العالم الحقيقي.
لقد فتح الباب، دفعه، ودخل غرفة المعيشة، صادما دانيتز المتحرك.
كانت خطته الأصلية هي استخدام الطريقة التي أنهى نسخة آمون للتعامل مع إسقاط إله البحر كالفيتوا الذي كان يحاول الاستيلاء على جسده. ومع ذلك، حتى قبل أن يندمج مع بطاقة الإمبراطور الأسود أو يلقى ملاكه الورقي، انتهى الأمر بتفريق كالفيتوا بواسطة الضباب الرمادي مباشرة، دون ترك أثر واحد.
على هذا الأساس، خلص كلاين إلى أن مستوى إله البحر كالفيتوا كان أدنى من الكافر آمون- على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون الأخير أكثر مهارة في التسلسل، لكنه كان مجرد نسخة.
لذا، بينما قسم انتباهه لمقاومة الفساد، سيطر على نفسه أيضًا حتى لا يتفاعل مع محيطه.
لقد كان في أنقاض مظلمة قديمة ملفوف حول عمود نصف منهار. تم رفع رأسها البشع، وكان فمها الدموي مفتوحًا على مصراعيه، وكشف عن العديد من الأنياب المنحنية التي كانت أطول من ذراع الإنسان.
‘هل ألقى به لوىد العواصف من على عرشه، أم أنه ليس على مستوى ملاك. إنه مجرد نصف إله أقوى قليلا يمكن أن يستجيب لصلوات المؤمنين ضمن نطاق معين؟’ تذكر كلاين ووجد أن إله البحر كالفيتوا كان في حالة غير طبيعية.
في البداية، أراد العثور على دورة مياه قريبة واستخدام وقاية الضباب الرمادي وعزله لإزالة القوة الباردة والشريرة، ولكن بعد اعتبارات متكررة، قرر مغادرة المنطقة. كان هذا بسبب وجود العديد من أتباع إله البحر حولهم، وكان من المحتمل للغاية أن يقع حادث.
‘ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا أصبحت الأشياء غريبة جدا؟’ أخذ دانيتز نفسًا، وأجبر نفسه على إدارة رأسه، وطارد جيرمان سبارو.
‘إن الوجود الأساسي لهذه الروح الشريرة ضعيف إلى حد ما، كما لو أنه يمكن أن ينهار في أي لحظة…’
علاوة على ذلك، بدا وكأنه قد اندمج مع عالم الروح في الأنقاض التي كان فيها. ونتيجة لذلك بالتحديد، تمكن من الهروب من تطويق كنيسة العواصف؟’
وجد المغامر المجنون يسير أسرع وأسرع، لدرجة أنه كان عليه أن يركض مع خطوات صغيرة لمواكبة.
انحنى كلاين على كرسيه وخمن.
حافظ كلاين على شخصية جيرمان سبارو وأجاب بهدوء، “لقد تم التعامل معه”.
‘ما حدث اليوم بالتأكيد ليس مصادفة. إنه نابع من فعل عالمة الآثار ليتيسيا بأخذ تحفة أثرية هامة ما في المعبد المنسي. لقد تسبب في تدهور حالة إله البحر كالفيتوا على الفور عندما كان بالكاد على قيد الحياة من البداية. لقد جعل من المستحيل عليه التمسك بوجوده…’
كان مستوى إله البحر أقل بكثير مما كان يتصور!
‘بينما جعل المؤمنين يتتبعون الغرض، كما أنه على استعداد لامتلاك هيئة أخرى من أجل بقائها. يجب أن يكون ذلك السيف العظمي قد نشأ من جسم النصف إله خاصته، ويخفي القليل من القوة التي جسدها. طالما أن الهدف مناسب، فإنه سوف يتسلل إلى جسد الشخص الذي يلمسه ويفسد الروح ويؤسس الإحداثيات. سيسمح بعد ذلك لروحه بالإنتقال قبل أن التبدد…’
‘ولكن من الواضح أنه ليس بارعا في مثل هذه الأمور. نعم، إنه ليس ثعبان الزئبق. إنه غير قادر على إنشاء حلقة مغلقة على نفسه لأجل إعادة الولادة. كما أنه ليس مثل الكافر آمون، الذي يمكن أن يكون طفيليًا داخل روح الشخص. ليتملك جسدي حقًا، يجب أن يؤدي مباشرة إلى انهيار جسده وإنشاء وحش مرعب.’
تحطم المشهد بسرعة وخفت. بغض النظر عن الكيفية التي كافح بها ثعبان البحر الكبير بشكل لا يمكن تصوره، كان غير قادر على قلب الوضع. كل ما إستطاع أن يفعله هو إطلاق صرخة طويلة ومؤلمة في عذاب بينكا تم تحويلها إلى نقاط ضوئية قبل أن يختفي من الضباب الرمادي.
‘وفقًا لهذا التطور المنطقي، من المرجح أن يقوم كالفيتوا المحتضر في العديد من الأعمال المجنونة في المستقبل القريب…، عبس كلاين، لكنه لم يتردد بينما غرق في الضباب وعاد إلى العالم الحقيقي.
لقد فتح الباب، دفعه، ودخل غرفة المعيشة، صادما دانيتز المتحرك.
…
هذا لم يصدمه، لكنه تركه مرعوباً بشكل لا يمكن تفسيره. كان الأمر مثل القفز في برميل مملوء بالجليد عندما كان سكير، شاعرا بقشعريرة تخترق العظم تتخلل جسده من باطن قدميه إلى رأسه.
نظر إليه دانيتز صعودا وهبوطا عدة مرات وسأل بحذر وإحتراس، “هل أنت بخير؟”
‘لقد تم التعامل معه؟’ نظر دانيتز حوله قبل إلقاء نظرة خاطفة على غرفة النوم، متسائلاً عما إذا كان يهلوس، وأنه لم يكن هناك أي لعنة إله بحر.
حافظ كلاين على شخصية جيرمان سبارو وأجاب بهدوء، “لقد تم التعامل معه”.
لذا، بينما قسم انتباهه لمقاومة الفساد، سيطر على نفسه أيضًا حتى لا يتفاعل مع محيطه.
‘ يا رجل… لربما سيموت جيرمان سبارو هنا اليوم… هل يجب أن أبقى بعيدًا لتجنب التورط؟ على الأكثر- على الأكثر، سأعود لجمع جثمانه…’
‘لقد تم التعامل معه؟’ نظر دانيتز حوله قبل إلقاء نظرة خاطفة على غرفة النوم، متسائلاً عما إذا كان يهلوس، وأنه لم يكن هناك أي لعنة إله بحر.
‘ما الذي فعله في غرفة النوم؟ لقد رفع لعنة إله البحر في دقيقة أو دقيقتين فقط؟ يا رجل، لهذا الرجل سر كبير…’ أخذ دانيتز خطوتين إلى الوراء وشق طريقه.
كان دانيتز يعرف جيدًا أنه لم يكن نتيجة لقوى جيرمان سبارو الخاصة.
…
538: تفريق.
‘ما الذي يحدث؟’
إلى جانب طاولة مغطاة بعدد كبير من الأغراض المتنوعة، ارتدى الأصلع المقعد، كالات، على كرسي متحرك، لقد لبس نظرة ندم بينما قال للرجل الموشوم، “يا لها من شفقة”.
تشقق ذلك السيف الحليبي الأبيض بصوتٍ عالٍ، وإنقسم إلى قطع صغيرة لا حصر لها.
فجأة، اخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة، وردد بيانًا مع كل خطوة.
“فقط أكثر قليلاً… لم يلتقطه، بل لمسه”. تنهد ادمونتون كذلك.
‘ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا أصبحت الأشياء غريبة جدا؟’ أخذ دانيتز نفسًا، وأجبر نفسه على إدارة رأسه، وطارد جيرمان سبارو.
صدت موجة من الهذيان أو الصراخ العالي في أذنيه بينما صعد جسده الروحي إلى الضباب الرمادي.
نظر كالات إلى سيف العظم المنحني قليلاً وقال لنفسه بجنون ديني “عندما يلتقط شخص غريب هذا السيف المقدس، فإن الإله سوف يمشي الأرض مرة أخرى…”
بينما كان يحاول يائسا التفكير في شيء ما، توقف دانيتز عن الذعر وخطى بثبات للجناح الفاخر مع جيرمان سبارو.
سقط إدمونتون على ركبتيه أيضًا، كما لو كان يعترف لإله.
‘هل يمكن أن يكون جيرمان سبارو قد عانى لعنة إله البحر من خلال عملية مجهولة عندما لمس سيف العظم؟ جثة المحب التي فقدت كل رطوبتها هي أحد شروط تنشيط اللعنة؟ عندما سجد سائق الحافلة وقبل الأرض، هل كان ذلك بسبب إحساسه بهالة إله البحر؟’
مع مرور الوقت، سمع كالات وإدمنتون فجأة صرختين بائستين.
‘ما الذي يحدث؟’
نظروا إلى الأعلى ورأوا أن اثنين من رفاقهما قد انهارا. كانت بشرتهم مثل صخرة متعرجة، بينما فُقدت كل الرطوبة في أجسامهم.
انتشر الضباب الرمادي بصمت، وبدا المشهد وكأنه يعود إلى حالته الأبدية التي لا تتغير.
نظر كالات وإدمونتون إلى بعضهما البعض وشعرا بجو غريب.
نظر كالات إلى سيف العظم المنحني قليلاً وقال لنفسه بجنون ديني “عندما يلتقط شخص غريب هذا السيف المقدس، فإن الإله سوف يمشي الأرض مرة أخرى…”
عند دخول فندق الريح اللازوردية، لم يستطع إلا أن ينظر للأعلى بينما كان يصعد السلالم الخشبية، يريد أن يسأل شيئًا.
كلاهما وقف في نفس الوقت ونظروا إلى الطاولة.
تشقق ذلك السيف الحليبي الأبيض بصوتٍ عالٍ، وإنقسم إلى قطع صغيرة لا حصر لها.
نظر كالات وإدمونتون إلى بعضهما البعض وشعرا بجو غريب.
‘هراء لعين! لماذا قد يكون هناك ثعابين في هذا الموسم؟’ لم يكن دانيتز خائفا من مثل هذه المخلوقات. حتى أنه كان قد شوى لحم الثعابين من قبل، ولكن شذوذ كل شيء تركه متوترا.
