عملية الليل المتأخر.
539: عملية الليل المتأخر.
كان في حيرة طفيفة وسأل: “لماذا لم تكتب للشرطة أو تلقيها في مكتب الحاكم العام؟”
…
“عندما يلتقط شخص غريب هذا السيف المقدس، سوف يمشي الإله على الأرض مرة أخرى.”
كان خائفا جدا من أن يفتح باب الكاتدرائية فجأة وستندفع مجموعة من الكهنة والأساقفة الملوحين بالقبضات إلى الخارج، يهاجمونهم على الفور دون أن يسألوا عن سبب نشر الملصقات.
“ولكن ما الذي سيحدث إذا تحطم السيف المقدس؟”
وقف إدمونتون على الفور، قائلاً لأتباعه المتبقيين، “استمروا في البحث عن أولئك الكافر، لكن لا تبقوا هنا.”
ترددت هاتان الجملتان في عقول كالات وإدمنتون. كانت المسألة في فجوات معرفتهم تماما.
المرة الأولى التي سمع فيها بنظام الشفق كانت من عملية سطو في البحر. في ذلك الوقت، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تعبير قبطانته الجاد. بعد ذلك، تم تعليمه بعض ما يسمى المعرفة العامة لعالم الغوامض.
لبضع ثوانٍ، حدقوا في السيف المقدس المحطم، وكانت تعابيرهم خدرة بينما ظلوا عاجزين عن الكلام.
رد كلاين على دانيتز بنظرة عديمة المشاعر.
لم يصدقوا أن السيف المقدس، الذي لم يلمسه إلا شخص غريب في المساء، قد تحطم فجأة!
‘ما الذي يعنيه هذا؟ ما الذي يمثله؟’ لم يجرؤ الاثنان على التفكير بعمق فيه. لقد شعروا كما لو أنهم عادوا إلى البداية. في ذلك الوقت، اكتشف جيش لوين إحدى القواعد السرية للمقاومة. لقد داهموا دون إنذار، مما أدى إلى مقتل آبائهم في تلك المجزرة. اختُطِفت قريباتهن وتم بيعهم إلى أماكن مختلفة. قبل تلقي الأخبار المؤلمة، كانت المشاعر التي شعر بها كالات وإدمونتون في ذلك اليوم تشابه ما شعروا به اليوم. لقد شعروا بالثقل، الارتباك، الترقب، القلق، وكلهم اختلطوا لتشكيل ضغط شديد.
تجمد دانيتز لمدة ثانيتين، ثم نظر إلى جيرمان سبارو.
إملين وايت، الذي أخذ زمام المبادرة لفضح بعض المشاكل عن نفسه، اتبع بتوتر كوزمي تحت الأرض. لقد وصل مرة أخرى إلى القاعة الحجرية الرمادية حيث تم إبقاء التابوت الحديدي الأسود.
“عد إلى الغابة، وأعثر على رئيس الكهنة، وإعرف السبب. ربما، هذا هو الوحي الأخير من الإله…” أدار كالات كرسيه المتحرك وقال بصوت عميق.
“وأطلبوا من المؤمنين في الخارج عدم ممارسة أي طقوس أو حتى الصلاة!”
وقف إدمونتون على الفور، قائلاً لأتباعه المتبقيين، “استمروا في البحث عن أولئك الكافر، لكن لا تبقوا هنا.”
لم يصدقوا أن السيف المقدس، الذي لم يلمسه إلا شخص غريب في المساء، قد تحطم فجأة!
‘أليس هذا شيئا جيدا؟’
“وأطلبوا من المؤمنين في الخارج عدم ممارسة أي طقوس أو حتى الصلاة!”
‘ما الذي يعنيه هذا؟ ما الذي يمثله؟’ لم يجرؤ الاثنان على التفكير بعمق فيه. لقد شعروا كما لو أنهم عادوا إلى البداية. في ذلك الوقت، اكتشف جيش لوين إحدى القواعد السرية للمقاومة. لقد داهموا دون إنذار، مما أدى إلى مقتل آبائهم في تلك المجزرة. اختُطِفت قريباتهن وتم بيعهم إلى أماكن مختلفة. قبل تلقي الأخبار المؤلمة، كانت المشاعر التي شعر بها كالات وإدمونتون في ذلك اليوم تشابه ما شعروا به اليوم. لقد شعروا بالثقل، الارتباك، الترقب، القلق، وكلهم اختلطوا لتشكيل ضغط شديد.
جعله التغيير غير المتوقع في الأحداث يقظًا بشكل أكبر.
‘هذا صحيح. مهما يكن، سيلا يزالون يمسكونني ويطالبون بمكافأتي… لا، هناك شيء خاطئ في هذا!’ قال دانيتز: “لكن مكافأتي ستزداد!”
…
فقط عندما كانوا بعيدًا عن كاتدرائية الأمواج، تباطأوا واستعادوا سرعة المشي العادية.
بايام، في زاوية الشارع حيث تقع كاتدرائية الأمواج.
ممسكًا بكمية من الورق الأبيض المطوي، قلب دانيتز رأسه إلى الجانب، وشعر بمزيج من القلق، التوتر والحيرة.
“هذا واحد من أكثر الأماكن شهرة في بحر سونيا بأكمله. هناك فتيات بلام غامضات ومغازلات، وفتيات فينابوتر الشغوفات، فتيات إنتيس الفاتنات والمغريات والمنفتحات، وسيدات فيزاك الطويلات والرشيقات، ونساء لوين المحافظات والهادئات، والمواطنات الأصليات اللطيفات والرقيقات… “
“تقصد أنني سأقوم بنشرها في أجزاء مختلفة من الشارع وأخيرًا أنشرها على الباب الرئيسي لكاتدرائية الأمواج؟”
لقد ظهر صوت عميق وقديم من النعش المغطى بالرموز والعلامات السحرية.
كان خائفا جدا من أن يفتح باب الكاتدرائية فجأة وستندفع مجموعة من الكهنة والأساقفة الملوحين بالقبضات إلى الخارج، يهاجمونهم على الفور دون أن يسألوا عن سبب نشر الملصقات.
استخدم كلاين قدرته على التحكم في تعبيره وأجاب بهدوء، “لقد كنت بالفعل قرصانًا لديه مكافأة على رأسه.”
حافظ كلاين على البرودة وقال “نعم”.
أعطى كلاين إجابة موجزة.
قبل أن يتمكن كلاين من الرد، كان قد أدرك السبب بالفعل.
كانت خطته الأصلية هي تسليم مسألة إله البحر كالفيتوا إلى السيد الرجل المعلق، حتى يتمكن من تحذير كنيسة العواصف. ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لا يزال يمسك سر ميناء بانسي، وربما كان قد أبلغ عن الأمر، سيكون من السهل عليه إثارة الشكوك بقطعة أخرى من المعلومات المهمة في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
أما الحل فقد كان بسيطا للغاية. كان بإمكانه نشر بعض الملصقات على الباب الأمامي للمكلفين بالعقاب حتى يتمكنوا من رؤيته بمجرد خروجهم.
“ها، لقد انتهى بنا المطاف بالمشي إلى هنا في الحقيقه.” بعد ثانية من التردد، ظهرت ابتسامة على وجه دانيتز، ابتسامة فهمها جميع الرجال.
كانت هناك مشكلة صغيرة في خطة كلاين- لم يتمكن من معرفة أي من المتاجر المحيطة بكاتدرائية الأمواج كانت الهوية المزيفة للمكلفين بالعقاب. كل ما استطاع فعله هو جعل عمل دانيتز أصعب قليلاً ولصق الملصقات في كل مكان في أماكن بارزة، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الباب الأمامي لكاتدرائية الأمواج.
‘…كان يجب أن أهرب في وقت سابق… لماذا قد أظن أن هذا الزميل أنقذ حياتي؟ لربما كنت قد تحولت إلى جنيهات ذهبية لو كان أي مغامر قوي آخر… لا، من كان ليتخيل أن هذا المجنون سيحل بسهولة لعنة إله البحر. الفرار قد يضعني في حالة أسوأ…’ بينما كان يرثي داخليا، أزال دانيتز كومة من الورق الأبيض وألقى نظرة خاطفة على المحتوى.
أرجع دانيتز نظرته فجأة، خائفًا من النظر أبعد من ذلك.
“لمكافأتك.”
“بعد دخول ليتيسياا دوليرا ورفاقها ومغادرة أنقاض إله البحر في جزيرة سميم، طاردتهم المقاومة. وفي الوقت نفسه، كان كالات والمقاومة يحاولون بيع سيف عظمي غريب بدا منحنيًا قليلاً. جسد إله البحر كالفيتوا على حافة الانهيار مع حالة ذهنية ساقطة للغاية “.
ضحك دانيتز بشكل مريع.
“…”
‘هذا الزميل يعرف الكثير… يأتي غالبا؟’ ألقى كلاين نظرة على المشتعل ولم يقل شيئًا.
تجمد دانيتز لمدة ثانيتين، ثم نظر إلى جيرمان سبارو.
نظر إليه كلاين، لكنه لم يقل أي شيء. كل ما فعله كان الإبتسام قليلا.
539: عملية الليل المتأخر.
‘أستطيع أن أفهم العبارات القليلة الأولى، ولكن لماذا يوجد ذكر أن إله البحر كالفيتوا على حافة الانهيار وفي حالة ذهنية ساقطة للغاية… كيف يعرف جيرمان سبارو هذا؟ هل اكتشف مشكلة عندما كان يتعامل مع لعنة إله البحر؟ وكيف تعامل مع لعنة إله البحر؟ المنظمة التي تقف وراءه أقوى مما كنت أعتقد… هل يمكن أن يكون شيئا مشابهًا لنظام الشفق، حيث يخدمون إلهًا حقيقيًا؟’ كلما فكر في الأمر أكثر، ارتجف دانيتز في خوف.
بينما كانوا يتحدثون، تحولوا إلى زاوية ورأوا أمامهم مبنى أحمر كبير للغاية. كانت الإضاءة الداخلية مضاءة، وأمكن سماع الموسيقى من الداخل. تدفق الناس والعربات من وإلى الباب. لم يعطي أي شعور أنه كان وقت متأخر من الليل.
“هل سيكتشفون أنني من فعل ذلك؟”
المرة الأولى التي سمع فيها بنظام الشفق كانت من عملية سطو في البحر. في ذلك الوقت، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تعبير قبطانته الجاد. بعد ذلك، تم تعليمه بعض ما يسمى المعرفة العامة لعالم الغوامض.
“لأجل سلفنا، لقد خاطرت بحياتك للصلاة إلى الأحمق. على الرغم من أنك لم تتلق رداً، إلا أنك تحملت مخاطر هائلة. هذا عمل يجب أن يكافأ.”
أجبر دانيتز إبتسامة وقال، “إذن ألن أكون في خطر شديد؟”
رد كلاين على دانيتز بنظرة عديمة المشاعر.
في الملصق، ألغى أي افتراضات ذاتية، ووصف فقط الأمور التي يمكن تأكيدها بشكل مؤكد، حتى لا تتداخل مع حكم كبار المسؤولين في كنيسة العواصف.
في الملصق، ألغى أي افتراضات ذاتية، ووصف فقط الأمور التي يمكن تأكيدها بشكل مؤكد، حتى لا تتداخل مع حكم كبار المسؤولين في كنيسة العواصف.
من بينها، تم استبعاد المحتوى المتعلق بأخذ ليتيسيا وشركائها لغرض مهم جدا. تم تغيير المعبر المفقود إلى أنقلض إله بحر الأوسع والأكثر شمولاً. لقد كان من الواضح أنه قد تم التخلىكي عن القاعدة من قبل كالات والآخرين بعد أن أدركوا أن شيئًا ما حدث لإله البحر، لذلك تم تركها أيضًا بدون ذكر.
أرجع دانيتز نظرته فجأة، خائفًا من النظر أبعد من ذلك.
لبضع ثوانٍ، حدقوا في السيف المقدس المحطم، وكانت تعابيرهم خدرة بينما ظلوا عاجزين عن الكلام.
‘قالت القبطانه أنه كلما زاد عدد الأسرار التي يمتلكها الشخص، زادت خطورته!’ لقد فكر لبعض الوقت وقال بقلق، “إذا وضعناها على الباب الأمامي للكاتدرائية، فسوف تحظى بالتأكيد باهتمام كبير من كنيسة العواصف.”
‘هذا الزميل يعرف الكثير… يأتي غالبا؟’ ألقى كلاين نظرة على المشتعل ولم يقل شيئًا.
“هل سيكتشفون أنني من فعل ذلك؟”
أعطى كلاين إجابة موجزة.
“اللورد نيبس الموقر، لماذا استدعيتني؟” على الرغم من أن إملين قد تدرب على هذا المشهد في ذهنه عشرات المرات، إلا أنه لازال لم يستطيع إزالة التوتر والقلق في قلبه تمامًا.
539: عملية الليل المتأخر.
“نعم.”
باكلوند، داخل فيلا عائلة أودورا.
“…”
أجبر دانيتز إبتسامة وقال، “إذن ألن أكون في خطر شديد؟”
‘لقد أعطاني المال حقًا…’ نسي إملين تقريبًا إغلاق فمه.
استخدم كلاين قدرته على التحكم في تعبيره وأجاب بهدوء، “لقد كنت بالفعل قرصانًا لديه مكافأة على رأسه.”
‘قالت القبطانه أنه كلما زاد عدد الأسرار التي يمتلكها الشخص، زادت خطورته!’ لقد فكر لبعض الوقت وقال بقلق، “إذا وضعناها على الباب الأمامي للكاتدرائية، فسوف تحظى بالتأكيد باهتمام كبير من كنيسة العواصف.”
‘هل تعتقد أنه يمكنك التبختر في شوارع بايام الرئيسية الآن؟’ سخر كلاين داخليا.
أجبر دانيتز إبتسامة وقال، “إذن ألن أكون في خطر شديد؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
‘هذا صحيح. مهما يكن، سيلا يزالون يمسكونني ويطالبون بمكافأتي… لا، هناك شيء خاطئ في هذا!’ قال دانيتز: “لكن مكافأتي ستزداد!”
نظر إليه كلاين، لكنه لم يقل أي شيء. كل ما فعله كان الإبتسام قليلا.
539: عملية الليل المتأخر.
للحظة، اعتقد دانيتز أنه سمع سؤالًا بلاغيًا.
كانت خطته الأصلية هي تسليم مسألة إله البحر كالفيتوا إلى السيد الرجل المعلق، حتى يتمكن من تحذير كنيسة العواصف. ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لا يزال يمسك سر ميناء بانسي، وربما كان قد أبلغ عن الأمر، سيكون من السهل عليه إثارة الشكوك بقطعة أخرى من المعلومات المهمة في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
‘أليس هذا شيئا جيدا؟’
“بعد دخول ليتيسياا دوليرا ورفاقها ومغادرة أنقاض إله البحر في جزيرة سميم، طاردتهم المقاومة. وفي الوقت نفسه، كان كالات والمقاومة يحاولون بيع سيف عظمي غريب بدا منحنيًا قليلاً. جسد إله البحر كالفيتوا على حافة الانهيار مع حالة ذهنية ساقطة للغاية “.
‘شيء جيد لكي يركله حمار!’ مع ضحكة جافة، أخذ دانيتز كومة الملصقات، مستفيدًا من الرياح العاتية في الوقت اامتأخر من الليل، لقد نشرها في مكان بارز في الشارع بالقرب من كاتدرائية الأمواج.
كانت خطته الأصلية هي تسليم مسألة إله البحر كالفيتوا إلى السيد الرجل المعلق، حتى يتمكن من تحذير كنيسة العواصف. ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لا يزال يمسك سر ميناء بانسي، وربما كان قد أبلغ عن الأمر، سيكون من السهل عليه إثارة الشكوك بقطعة أخرى من المعلومات المهمة في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
‘يبدو الأمر حقًا وكأنه نشر إعلان صغير…’ كلاين، بيده في جيبه، لاحظ من بعيد وعلق من الداخل.
لقد تنهد وفكر، ‘من الجيد أن يكون لديك مساعد. على الأقل، ليس علي أن أفعل شيئًا يشوه سمعتي… إذا كنت في تينغن أو باكلوند، إذا حدث شيء كهذا… سيكون المشهد جميلًا جدًا بحيث لا يمكن تخيله…’
وصل دانيتز أخيرًا خارج كاتدرائية الأمواج، وألصق الملصق على الباب الأمامي، قبض على قبضته، وطرق على الباب.
للحظة، اعتقد دانيتز أنه سمع سؤالًا بلاغيًا.
بعد الانتهاء من كل هذا، استدار وركض، كما لو كان هناك عشرة مكلفين يالعقاب يركضون خلفه من الخلف.
“…”
لم يجرؤ كلاين على أن يكون مهملًا. لقد أمسك تمثالًا ورقيًا، أخرجه، وأحرقه إلى رماد قبل أن يمشي بسرعة إلى شارع آخر.
بعد لقاءاته الأخيرة مع المكلفين بالعقاب، كان لديه فهم عميق لأسلوبهم، ولم يجرؤ على أن يكون مهملا ولو قليلا.
لقد تنهد وفكر، ‘من الجيد أن يكون لديك مساعد. على الأقل، ليس علي أن أفعل شيئًا يشوه سمعتي… إذا كنت في تينغن أو باكلوند، إذا حدث شيء كهذا… سيكون المشهد جميلًا جدًا بحيث لا يمكن تخيله…’
ترددت هاتان الجملتان في عقول كالات وإدمنتون. كانت المسألة في فجوات معرفتهم تماما.
فقط عندما كانوا بعيدًا عن كاتدرائية الأمواج، تباطأوا واستعادوا سرعة المشي العادية.
“بعد دخول ليتيسياا دوليرا ورفاقها ومغادرة أنقاض إله البحر في جزيرة سميم، طاردتهم المقاومة. وفي الوقت نفسه، كان كالات والمقاومة يحاولون بيع سيف عظمي غريب بدا منحنيًا قليلاً. جسد إله البحر كالفيتوا على حافة الانهيار مع حالة ذهنية ساقطة للغاية “.
كان لدانيتز بنية جيدة. لم يكن وجهه أحمر ولم يلهث حتى.
كان في حيرة طفيفة وسأل: “لماذا لم تكتب للشرطة أو تلقيها في مكتب الحاكم العام؟”
‘…كان يجب أن أهرب في وقت سابق… لماذا قد أظن أن هذا الزميل أنقذ حياتي؟ لربما كنت قد تحولت إلى جنيهات ذهبية لو كان أي مغامر قوي آخر… لا، من كان ليتخيل أن هذا المجنون سيحل بسهولة لعنة إله البحر. الفرار قد يضعني في حالة أسوأ…’ بينما كان يرثي داخليا، أزال دانيتز كومة من الورق الأبيض وألقى نظرة خاطفة على المحتوى.
كان في حيرة طفيفة وسأل: “لماذا لم تكتب للشرطة أو تلقيها في مكتب الحاكم العام؟”
‘هذا صحيح. مهما يكن، سيلا يزالون يمسكونني ويطالبون بمكافأتي… لا، هناك شيء خاطئ في هذا!’ قال دانيتز: “لكن مكافأتي ستزداد!”
قبل أن يتمكن كلاين من الرد، كان قد أدرك السبب بالفعل.
‘هذا صحيح. الشرطيون ذوي الرتب الدنيا وموظفو مكتب الحاكم العام هم من السكان المحليين. قد يشفقون على المقاومة أو قد يكونون مؤمنين سريين بإله البحر.’
بينما كانوا يتحدثون، تحولوا إلى زاوية ورأوا أمامهم مبنى أحمر كبير للغاية. كانت الإضاءة الداخلية مضاءة، وأمكن سماع الموسيقى من الداخل. تدفق الناس والعربات من وإلى الباب. لم يعطي أي شعور أنه كان وقت متأخر من الليل.
باكلوند، داخل فيلا عائلة أودورا.
“ها، لقد انتهى بنا المطاف بالمشي إلى هنا في الحقيقه.” بعد ثانية من التردد، ظهرت ابتسامة على وجه دانيتز، ابتسامة فهمها جميع الرجال.
‘المسرح الأحمر؟’ كلاين، الذي كان غنيا بالمعرفة النظرية، أدرك فجأة.
جعله التغيير غير المتوقع في الأحداث يقظًا بشكل أكبر.
ضحك دانيتز بشكل مريع.
“لم يكن لدي الكثير من المال في الماضي. لم يكن بإمكاني إلا أن أجد بعض العاديات، وكان ذلك في الأساس في منطقة بحر الضباب. وبعد ذلك، انضممت إلى الحلم الذهبي…”
“تقصد أنني سأقوم بنشرها في أجزاء مختلفة من الشارع وأخيرًا أنشرها على الباب الرئيسي لكاتدرائية الأمواج؟”
“هذا واحد من أكثر الأماكن شهرة في بحر سونيا بأكمله. هناك فتيات بلام غامضات ومغازلات، وفتيات فينابوتر الشغوفات، فتيات إنتيس الفاتنات والمغريات والمنفتحات، وسيدات فيزاك الطويلات والرشيقات، ونساء لوين المحافظات والهادئات، والمواطنات الأصليات اللطيفات والرقيقات… “
‘هذا الزميل يعرف الكثير… يأتي غالبا؟’ ألقى كلاين نظرة على المشتعل ولم يقل شيئًا.
…
لسبب ما، شعر دانيتز كما لو أنه تم الرؤية من خلاله، وضحك على الفور بشكل محرج.
تجمد دانيتز لمدة ثانيتين، ثم نظر إلى جيرمان سبارو.
“هذا ما يتحدث عنه القراصنة عند التباهي. لقد كنت هنا عدة مرات فقط.”
“ها، لقد انتهى بنا المطاف بالمشي إلى هنا في الحقيقه.” بعد ثانية من التردد، ظهرت ابتسامة على وجه دانيتز، ابتسامة فهمها جميع الرجال.
“لم يكن لدي الكثير من المال في الماضي. لم يكن بإمكاني إلا أن أجد بعض العاديات، وكان ذلك في الأساس في منطقة بحر الضباب. وبعد ذلك، انضممت إلى الحلم الذهبي…”
“هناك الكثير من فتيات الشوارع في بايام، وخاصة هناك.”
‘لا عجب… على الرغم من أن رجال نائبة الأدميرال الجبل الجليدي يحصلون على مزايا عمل جيدة جدًا وغالبًا ما يحصلون على حصة من الكنز، إلا أنه لا يزال من الصعب جدًا الجمع لءجل عدد قليل من المنازل في بايام… مقارنةً بالقراصنة النموذجيين، هذا الرجل على الأقل يعرف الاعتدال وحفظ المال…’ فكر كلاين في إستنارة.
لم يرغب دانيتز في الاستمرار بينما غير الموضوع.
“هناك الكثير من فتيات الشوارع في بايام، وخاصة هناك.”
إملين وايت، الذي أخذ زمام المبادرة لفضح بعض المشاكل عن نفسه، اتبع بتوتر كوزمي تحت الأرض. لقد وصل مرة أخرى إلى القاعة الحجرية الرمادية حيث تم إبقاء التابوت الحديدي الأسود.
‘المسرح الأحمر؟’ كلاين، الذي كان غنيا بالمعرفة النظرية، أدرك فجأة.
لقد أشار إلى المسافة وقال: “كان هناك مرة قرصان قام بتجربة. لقد طرق باب منزل بشكل عشوائي، أنتج بعض المال، وطلب أن يفعل ذلك مع سيدة المنزل لمرة. في النهاية، وافقت ثلاث إلى أربع عائلات من العشرة. تسك، إذا كان شخص مثلك، لديه مظهر لوين معروف، فلن يرفضك أحد تقريبًا. قد يخفون بناتهم سرًا لمنعك من اكتشافهنا. هيه هيه. سيقوم أعضاء بحرية لوين بالقتل والإغتصاب هنا كل عام، إنهم ليسوا أفضل من القراصنة، لكنهم سيُعادوت إلى البلد ويدفعون بعض الغرامات الصغيرة فقط”.
باكلوند، داخل فيلا عائلة أودورا.
استمع كلاين بهدوء، وفكر فجأة في المساء عندما كان مؤمنو إله البحر يصلون حول المسبح. فكر في وجوههم المحمومة والمخدرة.
حافظ كلاين على البرودة وقال “نعم”.
“نعم.”
…
بعد لقاءاته الأخيرة مع المكلفين بالعقاب، كان لديه فهم عميق لأسلوبهم، ولم يجرؤ على أن يكون مهملا ولو قليلا.
باكلوند، داخل فيلا عائلة أودورا.
لم يصدقوا أن السيف المقدس، الذي لم يلمسه إلا شخص غريب في المساء، قد تحطم فجأة!
إملين وايت، الذي أخذ زمام المبادرة لفضح بعض المشاكل عن نفسه، اتبع بتوتر كوزمي تحت الأرض. لقد وصل مرة أخرى إلى القاعة الحجرية الرمادية حيث تم إبقاء التابوت الحديدي الأسود.
‘ما الذي يعنيه هذا؟ ما الذي يمثله؟’ لم يجرؤ الاثنان على التفكير بعمق فيه. لقد شعروا كما لو أنهم عادوا إلى البداية. في ذلك الوقت، اكتشف جيش لوين إحدى القواعد السرية للمقاومة. لقد داهموا دون إنذار، مما أدى إلى مقتل آبائهم في تلك المجزرة. اختُطِفت قريباتهن وتم بيعهم إلى أماكن مختلفة. قبل تلقي الأخبار المؤلمة، كانت المشاعر التي شعر بها كالات وإدمونتون في ذلك اليوم تشابه ما شعروا به اليوم. لقد شعروا بالثقل، الارتباك، الترقب، القلق، وكلهم اختلطوا لتشكيل ضغط شديد.
قبل أن يتمكن كلاين من الرد، كان قد أدرك السبب بالفعل.
“اللورد نيبس الموقر، لماذا استدعيتني؟” على الرغم من أن إملين قد تدرب على هذا المشهد في ذهنه عشرات المرات، إلا أنه لازال لم يستطيع إزالة التوتر والقلق في قلبه تمامًا.
في هذه الحالة، فهم فجأة مشكلة. من وجهة نظر الدراسات المسرحية، فإن الدور الذي كان يلعبه سيتطلب منه إخفاء مخاوفه وقلقه.
باكلوند، داخل فيلا عائلة أودورا.
كانت خطته الأصلية هي تسليم مسألة إله البحر كالفيتوا إلى السيد الرجل المعلق، حتى يتمكن من تحذير كنيسة العواصف. ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لا يزال يمسك سر ميناء بانسي، وربما كان قد أبلغ عن الأمر، سيكون من السهل عليه إثارة الشكوك بقطعة أخرى من المعلومات المهمة في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
‘ليست هناك حاجة لأي إخفاء خاص… لقد قمت بعمل جيد!’ أصبح إملين فجأة أكثر هدوءًا.
لقد ظهر صوت عميق وقديم من النعش المغطى بالرموز والعلامات السحرية.
‘المسرح الأحمر؟’ كلاين، الذي كان غنيا بالمعرفة النظرية، أدرك فجأة.
“لمكافأتك.”
إملين وايت، الذي أخذ زمام المبادرة لفضح بعض المشاكل عن نفسه، اتبع بتوتر كوزمي تحت الأرض. لقد وصل مرة أخرى إلى القاعة الحجرية الرمادية حيث تم إبقاء التابوت الحديدي الأسود.
“لأجل سلفنا، لقد خاطرت بحياتك للصلاة إلى الأحمق. على الرغم من أنك لم تتلق رداً، إلا أنك تحملت مخاطر هائلة. هذا عمل يجب أن يكافأ.”
استخدم كلاين قدرته على التحكم في تعبيره وأجاب بهدوء، “لقد كنت بالفعل قرصانًا لديه مكافأة على رأسه.”
“إليك مسودة قبول مقابل 7000 جنيه، مكافأةً لك. لم أعطيها لك في الوقت المناسب بسبب ضباب باكلوند الدخاني العظيم، ولكن لن يفوت الأوان أبدًا.”
“هل سيكتشفون أنني من فعل ذلك؟”
“في الوقت نفسه، يجب أن تكون دائمًا على دراية بنفسك وألا تسترخي. إذا حدث أي شيء غير طبيعي، فأخبر كوزمي على الفور.”
‘لقد أعطاني المال حقًا…’ نسي إملين تقريبًا إغلاق فمه.
