عالم الروح.
546: عالم الروح.
…
‘سأجربه. إذا لم يفلح ذلك، فسوف أنهي الاستدعاء وأعود هنا… هذا لن يتطلب أي وقت، وليس هناك خطر…’ التقط كلاين الجوع الزاحف ووضعها على قفاز الدروع الحديدية الأسود.
لقد جلس في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، أخرج عملة ذهبية، وبدأ في تلاوة جملة عرافة بصوت منخفض.
عند العودة إلى العالم الحقيقي، أطفأ كلاين الشموع، وضع العناصر المتبقية، وتحقق بعناية من الوضع في المستودع.
بعد التفكير لفترة، غيّر كلاين زاويته، وأزال بندول روحه، وبدأ في عرافة إذا كان من الخطر عليه البحث واستكشاف مخبأ كالفيتوا.
لحسن حظه، أدت دوامة مياه البحر التي أنشأتها كالفيتوا إلى مسح المنطقة تمامًا، تاركا فقط بخاخات المطر اللاحقة، البقع السوداء من ضربات البرق، وأكوام الرماد المتفرقة، بالإضافة إلى الواديان اللذين أنتجتهما قدما كلاين .
‘ختم من مستوى معين؟ أو، هل يمكن أن تكون المنظمة التي تقف وراءه قادرة على ختم الجوع الزاحف؟’
‘من السهل التعامل مع الآثار، ويمكنني أن أجعل دانيتز يستخدم كرته النارية “لغسل” المكان في وقت لاحق، وإخفائه على أنه صراع داخلي بين القراصنة…’ أومأ كلاين بشكل غير ظاهر وسحب أحد الدمى الورقية القليلة المتبقية. هز ذراعه ونقر معصمه.
…
طارت الدمية الورقية وأحرِقت من تلقاء نفسها قبل أن تتحول إلى رماد أسود.
‘ليس بعد؟’ قفز دانيتز في خوف.
بعد القيام بكل هذا، سار كلاين نحو الباب وعبس بينما كان يسير.
ذهب باطن حذائه، وكانت بقية ثيابه ممزقة، مقطعة، مبللة أو متفحمة.
‘قالت القبطانه أن الجوع الزاحف تحتاج إلى التهام شخص حي كل يوم، لكن جيرمان سبارو يقوم بإرضائها بعد المعركة فقط. عادة لا يهتم بها. إلى جانب ذلك، في تلك المعركة الآن، استخدم جيرمان سبارو قوى الجليد الخاصة بمافيتي الفولاذي. لم يطعمها بعد… غريب… أي سر يكمن وراء ذلك؟’
كان ذلك لا مفر منه في ظل تلك الظروف، لأنه لم يكن شيئ يمكن أن تتحمله الدمى الورقية- كان التمزق ناتجًا عن الشفط القوي من الدوامة، وكان الإحساس الرطب من أمطار كالفيتوا الغزيرة، وكانت العلامات السوداء المتفحمة نتيجة تعرضه للضرب من صواعق البرق في الفاصل الزمني بينكا كان كلاين يستخدم بدائل دماه الورقية. حتى الآن، على الرغم من تهدئته، كان ساعده الأيمن لا يزال يتشنج عدة مرات بسبب الصدمة الكهربائية.
وسط اعتبارات كلاين كان ما إذا كان المستوى المرتفع للإمبراطور الأسود يمكن أن يقمع الجوع الزاحف داخل جسده الروحي ويحافظ على طبيعتها.
‘لقد كلفتني 8 جنيهات و6 سولي… يجب أن أحصل على مجموعة جديدة من الملابس… لقد قمت بعرافة الخطر وقمت بالاستعدادات، لكنني لم أتوقع أن يكون كالفيتوا أكثر قوة وجنونًا مما كنت أتوقع… آمل أن أكون قادر على كسب شيئ في وقت لاحق.’ هز كلاين رأسه بصمت. لقد كبح تعبيره وتحمل الألم قبل أن يذهب للباب ويقرع ثلاث مرات.
عند العودة إلى العالم الحقيقي، أطفأ كلاين الشموع، وضع العناصر المتبقية، وتحقق بعناية من الوضع في المستودع.
تردد دانيتز، الذي كان غير مرتاح باستمرار، لمدة ثانيتين قبل أن يفتح الباب.
لقد إكتشف أن جيرمان سبارو قد عاد إلى حالته الباردة والمتحفظة، حيث لم يعد ينبعث منه الجوع والجنون الذي أصاب الرعب لروحانيته، تنفس دنيتز الصعداء. ألقى نظرة في الداخل وسأل: “هل انتهى الأمر؟”
“لا.” قام كلاين بتجعيد زوايا شفتيه وكشف ابتسامة لطيفة.
ناظرا إلى القفاز ذو البشرة البشرية على الطاولة، تردد كلاين في ارتدائه.
هنا، إذا فقد تركيزه، سيكون من السهل جدًا أن ينتهي به الأمر ضائعا تمامًا ولن يتمكن أبدًا من المغادرة مرة أخرى.
‘ليس بعد؟’ قفز دانيتز في خوف.
“ما.. ما الذي يجب القيام به؟”
خلال هذه العملية، كان لديه بعض الأسئلة في ذهنه، والتي كانت محيرة للغاية.
مع طنين عقله، تخطي قلب ألجر دقّة واستدار لينظر من النافذة.
حافظ كلاين على ابتسامته التي أخفت الجنون.
…
“التنظيف لا يزال ضروريا.”
دون إهمال، كان رد فعل كلاين الأول هو التحقق من حالة الجوع الزاحف. وجدها هادئة وخاضعة، خاضعة للمستوى العالي للإمبراطور الأسود.
“ذلك من أساسيات اللباقة”.
عند العودة إلى العالم الحقيقي، أطفأ كلاين الشموع، وضع العناصر المتبقية، وتحقق بعناية من الوضع في المستودع.
‘تنظيف…’ فوجئ دانيتز. لقد رفع يده اليمنى، أشار إلى نفسه وقال، “أنا؟”
لقد عنت أن إله البحر كالفيتوا قد مات بالكامل!
اتسعت زوايا فم كلاين.
“أم أفعل الشرف؟”
‘ثم سوف أأكل من قبل الجوع الزاحف!’ ضحك دانيتز بشكل فارغ.
“كيف يمكنني تنظيف هذا المكان؟”
لقد عنت أن إله البحر كالفيتوا قد مات بالكامل!
هنا، إذا فقد تركيزه، سيكون من السهل جدًا أن ينتهي به الأمر ضائعا تمامًا ولن يتمكن أبدًا من المغادرة مرة أخرى.
أجاب كلاين ببساطة: “استخدم كرة نارية”.
لسوء الحظ، بسبب نقص المعلومات، فشلت عرافته، ولم يتمكن من الحصول على أي وحي.
كقرصان بدوام جزئي، لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد لدانيتز لفهم نوايا جيرمان سبارو. لقد مر عبره وتوجه إلى داخل المستودع.
بينما “نظف” دانيتز المستودع، وقف كلاين في الخارج، ينظر إلى السحب الداكنة المتدلية، ويتطلع إلى ما سيحدث بعد ذلك.
في أحد الفنادق، كان ألجر يقف عند النافذة، ويحدق في السماء الملبدة بالغيوم.
خلال هذه العملية، كان لديه بعض الأسئلة في ذهنه، والتي كانت محيرة للغاية.
“ذلك من أساسيات اللباقة”.
‘قالت القبطانه أن الجوع الزاحف تحتاج إلى التهام شخص حي كل يوم، لكن جيرمان سبارو يقوم بإرضائها بعد المعركة فقط. عادة لا يهتم بها. إلى جانب ذلك، في تلك المعركة الآن، استخدم جيرمان سبارو قوى الجليد الخاصة بمافيتي الفولاذي. لم يطعمها بعد… غريب… أي سر يكمن وراء ذلك؟’
أشع ضوء القمر قرمزي للداخل، مغطيا كل شيء مثل الصقيع. كان الجو باردا وحالميا.
‘ختم من مستوى معين؟ أو، هل يمكن أن تكون المنظمة التي تقف وراءه قادرة على ختم الجوع الزاحف؟’
بعد القيام بكل هذا، سار كلاين نحو الباب وعبس بينما كان يسير.
‘ثم سوف أأكل من قبل الجوع الزاحف!’ ضحك دانيتز بشكل فارغ.
بينما “نظف” دانيتز المستودع، وقف كلاين في الخارج، ينظر إلى السحب الداكنة المتدلية، ويتطلع إلى ما سيحدث بعد ذلك.
مجددا عند دخوله فوق الضباب الرمادي، التقط كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود ووضعها داخل جسده الروحي.
‘لقد أرسلت بالفعل علبة السيجار الحديدية الملطخة بهالة الضباب الرمادي، لذا كل ما علي فعله هو الانتظار حتى ينهار كالفيتوا، “إله بحر” مزيف، ويموت… آمل ألا بكون لدي متجاوزي كنيسة العواصف وجيش المملكة الوقت الكافي للعثور عليه في الوقت المناسب، أو ترك بعض الأغراض ذات القيمة المعينة التي لا يريدونها.’ أخذ كلاين نفسا عميقا، مستمعا إلى صوت القصف القادم من خلفه
بالطبع، من أجل العثور على المكان الذي كان يختبئ فيه كالفيتوا، كان على المرء أولاً أن يدخل عالم الروح ويحدد الموقع من الداخل. وإلا فإنه سيفشل فقط.
…
تردد دانيتز، الذي كان غير مرتاح باستمرار، لمدة ثانيتين قبل أن يفتح الباب.
في أحد الفنادق، كان ألجر يقف عند النافذة، ويحدق في السماء الملبدة بالغيوم.
‘تلقيت غاز السانغوين المخدر بعد فترة وجيزة من تجمع التاروت الأخير. كنت على استعداد للخروج إلى البحر لجمع المكونات، ولكن لقد مر أسبوع، وما زلت عالق في بايام…’ لقد إهتزت زوايا فمه وهو يهز رأسه.
بعد التفكير لفترة، غيّر كلاين زاويته، وأزال بندول روحه، وبدأ في عرافة إذا كان من الخطر عليه البحث واستكشاف مخبأ كالفيتوا.
أولاً، كانت هناك حادثة صيد العالم لمافيتي الفولاذي. ليد أكسبته مبلغًا كبيرًا من المال، ثم اضطر إلى انتظار المكافأة. بعد ذلك، عندما تم الحصول على المكافأة، واجه انهيار ثعبان البحر، كالفيتوا، وأُمر بالبحث عن المغامرين وعلماء الآثار- ليتيسيا والمجموعة.
‘ثم سوف أأكل من قبل الجوع الزاحف!’ ضحك دانيتز بشكل فارغ.
سمعت أنه خلال التحقيق صباح أمس، تم العثور على ليتيسيا والآخرين. يبدو أن المكلفين بالعقاب والجيش قد حصلوا على بعض الدلائل المهمة، وذهب عدد كبير منهم إلى جزيرة سيميم… هيه، ذلك شيء لن أقترب منه أبدا…’ أرجع ألجر نظراتها، سحب رداءه القصير الذي لم يصل إلى ركبتيه، وتمتم لنفسه.
لقد إكتشف أن جيرمان سبارو قد عاد إلى حالته الباردة والمتحفظة، حيث لم يعد ينبعث منه الجوع والجنون الذي أصاب الرعب لروحانيته، تنفس دنيتز الصعداء. ألقى نظرة في الداخل وسأل: “هل انتهى الأمر؟”
ذهب باطن حذائه، وكانت بقية ثيابه ممزقة، مقطعة، مبللة أو متفحمة.
“دع الأمور تنتهي في أقرب وقت ممكن.”
بمجرد أن يموت كالفيتوا تمامًا ولم تعد التسونامي خطرًا كامنًا، سيكون بإمكانه مغادرة الميناء. بعد مغادرة مدينة الكرم، بايام، يمكنه العمل على التقدم إلى التسلسل 6 مبارك الرياح.
“لا.” قام كلاين بتجعيد زوايا شفتيه وكشف ابتسامة لطيفة.
…
مع طنين عقله، تخطي قلب ألجر دقّة واستدار لينظر من النافذة.
تبعها كلاين، محلقا في عالم الروح الحقيقي، الوهمي، الغريب والغامض.
لم يتردد بعد ذلك ودخل باب الاستدعاء. بمساعدة شعلة الشمعة المتوسعة، وصل إلى العالم الحقيقي.
رأى الغيوم العالية في السماء تتبدد بسرعة، مع تعلق القمر القرمزي بهدوء في السماء.
…
بعد التفكير لفترة، غيّر كلاين زاويته، وأزال بندول روحه، وبدأ في عرافة إذا كان من الخطر عليه البحث واستكشاف مخبأ كالفيتوا.
في الأعماق، عالياً في السماء، كان هناك سبعة أشعة من اللمعان المشرق التي لمعت بألوان مختلفة. لقد بدا وكأنهم يمتلكون حياة، وكانوا يحتون على معرفة هائلة.
نام كلاين حتى منتصف الليل، عندما استيقظ فجأة. لقد كان قد شعر بشيء غامض.
خرج من السرير، ذهب إلى النافذة، وسحب الستائر.
تبعها كلاين، محلقا في عالم الروح الحقيقي، الوهمي، الغريب والغامض.
أشع ضوء القمر قرمزي للداخل، مغطيا كل شيء مثل الصقيع. كان الجو باردا وحالميا.
كقرصان بدوام جزئي، لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد لدانيتز لفهم نوايا جيرمان سبارو. لقد مر عبره وتوجه إلى داخل المستودع.
نظر كلاين إلى الخارج ورأى أن السحب التي تعلقت منخفضة قد إختفت. كان القمر القرمزي المشرق عالياً في السماء وسط النجوم المتناثرة.
نظر كلاين إلى الخارج ورأى أن السحب التي تعلقت منخفضة قد إختفت. كان القمر القرمزي المشرق عالياً في السماء وسط النجوم المتناثرة.
رأى الغيوم العالية في السماء تتبدد بسرعة، مع تعلق القمر القرمزي بهدوء في السماء.
‘هذا يعني أن المواجهة بين إله البحر وملك البحر قد انتهت؟’ فكر كلاين لمدة ثانيتين، أرجع نظره، أغلق الستارة، اتخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.
بما أن هذا شمله، فقد حصل على نتيجة بسرعة.
لقد جلس في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، أخرج عملة ذهبية، وبدأ في تلاوة جملة عرافة بصوت منخفض.
ذهب باطن حذائه، وكانت بقية ثيابه ممزقة، مقطعة، مبللة أو متفحمة.
رفرفت العباءة السوداء خلفه قليلاً، ووقفت عصا الخشب الصلب في يده مستقيمة.
“كالفيتوا مات تماما.”
بالطبع، لم تكن هناك مشكلة لكلاين. إذا “ضاع” حقا، يمكنه إنهاء الاستدعاء والعودة مباشرة إلى الفضاء فوق الضباب الرمادي.
…
لقد هدأ قليلاً وتذكر مشهد أضواء كروية لا تحصى. سرعان ما أصبح جسده وعقله هادئين. أصبحت أفكاره فارغة بشكل تدريجي بينما امتد وعيه واتسع تدريجياً.
نظر كلاين إلى الخارج ورأى أن السحب التي تعلقت منخفضة قد إختفت. كان القمر القرمزي المشرق عالياً في السماء وسط النجوم المتناثرة.
بعد أن كرر هذا سبع مرات، قام بنقر العملة الذهبية وشاهدها تقفز للأعلى وتسقط.
تردد دانيتز، الذي كان غير مرتاح باستمرار، لمدة ثانيتين قبل أن يفتح الباب.
حافظ كلاين على ابتسامته التي أخفت الجنون.
هبطت العملة الذهبية في راحة كلاين، وواجه رأس الملك للأعلى.
فوق الضباب الرمادي، كانت الجوع الزاحف في حالة مختومة تقريبًا. لم تجرؤ على القيام بأي حركات غير عادية، ولكن بمجرد أن تغادر المنطقة، فإن الجوع الذي لا يمكن السيطرة عليه قد يتسبب في ضرر للمتحكم يها، سواء كانوا على قيد الحياة أو في شكل جسم روحي.
لقد عنت نتيجة إيجابية!
كانت قلادة التوباز تدور بعكس اتجاه عقارب الساعة بتردد غير سريع وتوسع منخفض.
لقد عنت أن إله البحر كالفيتوا قد مات بالكامل!
…
‘كما هو متوقع، إن أنقاض الآلف القديمة في جزيرة سيميم ومكان الاختباء الذي استخدمته كالفيتوا للحفاظ على وجوده مرتبطان ارتباطًا وثيقًا… تلقى المكلفين بالعقاب والجيش للتو كتاب الكارثة، لقد عرفوا عن الآثار لأكثر من اليوم فقط ولم يستطع كالفيتوا لفترة أطول… اعتقدت أنه يمكن أن يعيش قسرا لمدة يومين أو ثلاثة أيام أخرى…’ تنهد كلاين وحاول أن يقوم بعرافة ما إذا كان المسؤولون من المتجاوزين قد دخل بالفعل إلى مخبأ كالفيتوا.
بالنسبة لكيفية دخول عالم الروح، لم يفكر كلاين في الأساليب الثلاثة التي قدمها السيد أزيك. كجسد روحاني يتمتع بالذكاء والقدرة على التفكير، كيف لن يتمكن من العثور على عالم الروح ودخوله؟
لسوء الحظ، بسبب نقص المعلومات، فشلت عرافته، ولم يتمكن من الحصول على أي وحي.
تبعها كلاين، محلقا في عالم الروح الحقيقي، الوهمي، الغريب والغامض.
مع طنين عقله، تخطي قلب ألجر دقّة واستدار لينظر من النافذة.
بعد التفكير لفترة، غيّر كلاين زاويته، وأزال بندول روحه، وبدأ في عرافة إذا كان من الخطر عليه البحث واستكشاف مخبأ كالفيتوا.
بما أن هذا شمله، فقد حصل على نتيجة بسرعة.
‘كما هو متوقع، إن أنقاض الآلف القديمة في جزيرة سيميم ومكان الاختباء الذي استخدمته كالفيتوا للحفاظ على وجوده مرتبطان ارتباطًا وثيقًا… تلقى المكلفين بالعقاب والجيش للتو كتاب الكارثة، لقد عرفوا عن الآثار لأكثر من اليوم فقط ولم يستطع كالفيتوا لفترة أطول… اعتقدت أنه يمكن أن يعيش قسرا لمدة يومين أو ثلاثة أيام أخرى…’ تنهد كلاين وحاول أن يقوم بعرافة ما إذا كان المسؤولون من المتجاوزين قد دخل بالفعل إلى مخبأ كالفيتوا.
كانت قلادة التوباز تدور بعكس اتجاه عقارب الساعة بتردد غير سريع وتوسع منخفض.
أشع ضوء القمر قرمزي للداخل، مغطيا كل شيء مثل الصقيع. كان الجو باردا وحالميا.
‘إنه أمر خطير، ولكنه مقبول… الخطر أقل حتى من طقس التضحية…’أومأ كلاين بلطف، عاد إلى العالم الحقيقي، وبدأ استعداداته لعمليته.
فوق الضباب الرمادي، كانت الجوع الزاحف في حالة مختومة تقريبًا. لم تجرؤ على القيام بأي حركات غير عادية، ولكن بمجرد أن تغادر المنطقة، فإن الجوع الذي لا يمكن السيطرة عليه قد يتسبب في ضرر للمتحكم يها، سواء كانوا على قيد الحياة أو في شكل جسم روحي.
بما أن هذا شمله، فقد حصل على نتيجة بسرعة.
لقد أغلق باب غرفة النوم أولاً، ثم رتب الطقوس لاستدعاء نفسه.
مجددا عند دخوله فوق الضباب الرمادي، التقط كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود ووضعها داخل جسده الروحي.
“كيف يمكنني تنظيف هذا المكان؟”
في الأعماق، عالياً في السماء، كان هناك سبعة أشعة من اللمعان المشرق التي لمعت بألوان مختلفة. لقد بدا وكأنهم يمتلكون حياة، وكانوا يحتون على معرفة هائلة.
فجأة، أصبح ماديا كما لو كان من لحم ودم. لقد تمسك الضباب الأسود المحيط بسطح جسده وشكل هالة مهيبة. كان الأمر كما لو أنه كان يرتدي درعًا ماديا بالكامل، ولكن على رأسه كان تاج أسود رائع.
أجاب كلاين ببساطة: “استخدم كرة نارية”.
ناظرا إلى القفاز ذو البشرة البشرية على الطاولة، تردد كلاين في ارتدائه.
لسوء الحظ، بسبب نقص المعلومات، فشلت عرافته، ولم يتمكن من الحصول على أي وحي.
فوق الضباب الرمادي، كانت الجوع الزاحف في حالة مختومة تقريبًا. لم تجرؤ على القيام بأي حركات غير عادية، ولكن بمجرد أن تغادر المنطقة، فإن الجوع الذي لا يمكن السيطرة عليه قد يتسبب في ضرر للمتحكم يها، سواء كانوا على قيد الحياة أو في شكل جسم روحي.
‘ثم سوف أأكل من قبل الجوع الزاحف!’ ضحك دانيتز بشكل فارغ.
وسط اعتبارات كلاين كان ما إذا كان المستوى المرتفع للإمبراطور الأسود يمكن أن يقمع الجوع الزاحف داخل جسده الروحي ويحافظ على طبيعتها.
لقد جلس في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، أخرج عملة ذهبية، وبدأ في تلاوة جملة عرافة بصوت منخفض.
فجأة، رأى عينًا. كانت مستديرة، مع سواد وبياض واضحة.
‘سأجربه. إذا لم يفلح ذلك، فسوف أنهي الاستدعاء وأعود هنا… هذا لن يتطلب أي وقت، وليس هناك خطر…’ التقط كلاين الجوع الزاحف ووضعها على قفاز الدروع الحديدية الأسود.
نظر كلاين إلى الخارج ورأى أن السحب التي تعلقت منخفضة قد إختفت. كان القمر القرمزي المشرق عالياً في السماء وسط النجوم المتناثرة.
خرج من السرير، ذهب إلى النافذة، وسحب الستائر.
لم يتردد بعد ذلك ودخل باب الاستدعاء. بمساعدة شعلة الشمعة المتوسعة، وصل إلى العالم الحقيقي.
كان ذلك لا مفر منه في ظل تلك الظروف، لأنه لم يكن شيئ يمكن أن تتحمله الدمى الورقية- كان التمزق ناتجًا عن الشفط القوي من الدوامة، وكان الإحساس الرطب من أمطار كالفيتوا الغزيرة، وكانت العلامات السوداء المتفحمة نتيجة تعرضه للضرب من صواعق البرق في الفاصل الزمني بينكا كان كلاين يستخدم بدائل دماه الورقية. حتى الآن، على الرغم من تهدئته، كان ساعده الأيمن لا يزال يتشنج عدة مرات بسبب الصدمة الكهربائية.
‘ليس سيئًا…’ مع تنهد مرتاح، وضع كلاين الأغراض الغامضة، مثل صافرة أزيك النحاسية، قارورة السم البيولوجي، مشبك الشمس، في جسده الواحد تلو الأخر.
دون إهمال، كان رد فعل كلاين الأول هو التحقق من حالة الجوع الزاحف. وجدها هادئة وخاضعة، خاضعة للمستوى العالي للإمبراطور الأسود.
‘من السهل التعامل مع الآثار، ويمكنني أن أجعل دانيتز يستخدم كرته النارية “لغسل” المكان في وقت لاحق، وإخفائه على أنه صراع داخلي بين القراصنة…’ أومأ كلاين بشكل غير ظاهر وسحب أحد الدمى الورقية القليلة المتبقية. هز ذراعه ونقر معصمه.
‘ليس سيئًا…’ مع تنهد مرتاح، وضع كلاين الأغراض الغامضة، مثل صافرة أزيك النحاسية، قارورة السم البيولوجي، مشبك الشمس، في جسده الواحد تلو الأخر.
وأخيرًا، التقط عصا الخشب الصلب الأسود خاصته واستعد لاستخدامها للبحث عن علبة السيجار الحديدة “المفقودة” التي كانت ملوثة بهالة الضباب الرمادي.
رفرفت العباءة السوداء خلفه قليلاً، ووقفت عصا الخشب الصلب في يده مستقيمة.
بالطبع، من أجل العثور على المكان الذي كان يختبئ فيه كالفيتوا، كان على المرء أولاً أن يدخل عالم الروح ويحدد الموقع من الداخل. وإلا فإنه سيفشل فقط.
بالنسبة لكيفية دخول عالم الروح، لم يفكر كلاين في الأساليب الثلاثة التي قدمها السيد أزيك. كجسد روحاني يتمتع بالذكاء والقدرة على التفكير، كيف لن يتمكن من العثور على عالم الروح ودخوله؟
لقد عنت نتيجة إيجابية!
لقد هدأ قليلاً وتذكر مشهد أضواء كروية لا تحصى. سرعان ما أصبح جسده وعقله هادئين. أصبحت أفكاره فارغة بشكل تدريجي بينما امتد وعيه واتسع تدريجياً.
…
حافظ كلاين على ابتسامته التي أخفت الجنون.
سرعان ما اكتشف أنه كان محاط بأشياء وهمية وواضحة لا توصف. لقد أصبحت جميع الألوان مشرقة ومتميزة، ولكنها متداخلة، ونما الضباب الرمادي خافةً جدا لحد أنه بدا وكأنه كان يغطي كل شيء بطريقة أثيرية.
خرج من السرير، ذهب إلى النافذة، وسحب الستائر.
في الأعماق، عالياً في السماء، كان هناك سبعة أشعة من اللمعان المشرق التي لمعت بألوان مختلفة. لقد بدا وكأنهم يمتلكون حياة، وكانوا يحتون على معرفة هائلة.
في الأعماق، عالياً في السماء، كان هناك سبعة أشعة من اللمعان المشرق التي لمعت بألوان مختلفة. لقد بدا وكأنهم يمتلكون حياة، وكانوا يحتون على معرفة هائلة.
كان هذا هو عالم الروح. تداخل بالكامل مع الواقع وكان موجودة في كل مكان.
وهو يهتف، شعر كلاين بالتوتر لسبب محير. في الألوان المشبعة والمميزة لمحيطه، تم إلقاء نظرة أزواج من العيون غير المبالية والمرعبة.
‘إذا صادف أني واجهت المكلفين بالعقاب أو العسكريين، فسوف أنهي الاستدعاء على الفور وأعود فوق الضباب الرمادي…’ اتخذ كلاين خطوة إلى الأمام. بعد دخوله بسهولة إلى عالم الروح، شعر أن جسده قد أصبح وهمًا.
رفرفت العباءة السوداء خلفه قليلاً، ووقفت عصا الخشب الصلب في يده مستقيمة.
“كالفيتوا مات تماما.”
قال بصوت منخفض ومهيب، “موقع علبة السيجار الحديدية الفريدة الخاصة بي”.
لقد عنت نتيجة إيجابية!
بينما “نظف” دانيتز المستودع، وقف كلاين في الخارج، ينظر إلى السحب الداكنة المتدلية، ويتطلع إلى ما سيحدث بعد ذلك.
…
وهو يهتف، شعر كلاين بالتوتر لسبب محير. في الألوان المشبعة والمميزة لمحيطه، تم إلقاء نظرة أزواج من العيون غير المبالية والمرعبة.
‘إذا صادف أني واجهت المكلفين بالعقاب أو العسكريين، فسوف أنهي الاستدعاء على الفور وأعود فوق الضباب الرمادي…’ اتخذ كلاين خطوة إلى الأمام. بعد دخوله بسهولة إلى عالم الروح، شعر أن جسده قد أصبح وهمًا.
بعد تكرار الأمر لسبع مرات، أطلق كلاين قبضته وانتظر الوحي.
طفت عصا الخشب الصلب الأسود إلى الأمام بسرعة كافية لم تكن سريعة أو بطيئة للغاية.
وهو يهتف، شعر كلاين بالتوتر لسبب محير. في الألوان المشبعة والمميزة لمحيطه، تم إلقاء نظرة أزواج من العيون غير المبالية والمرعبة.
تبعها كلاين، محلقا في عالم الروح الحقيقي، الوهمي، الغريب والغامض.
هنا، إذا فقد تركيزه، سيكون من السهل جدًا أن ينتهي به الأمر ضائعا تمامًا ولن يتمكن أبدًا من المغادرة مرة أخرى.
مجددا عند دخوله فوق الضباب الرمادي، التقط كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود ووضعها داخل جسده الروحي.
بالطبع، لم تكن هناك مشكلة لكلاين. إذا “ضاع” حقا، يمكنه إنهاء الاستدعاء والعودة مباشرة إلى الفضاء فوق الضباب الرمادي.
طارد كلاين بعد العصا السوداء، التي ألقيت في بعض الأحيان وأسقطت في بعض الأحيان، تتنقل ذهابًا وإيابًا بين ألوان مميزة ومتداخلة. لقد مر بمخلوقات نصف روحية خفية لا يمكن وصفها بدقة، وكان من الصعب معرفة المسافة التي قطعها.
لقد أغلق باب غرفة النوم أولاً، ثم رتب الطقوس لاستدعاء نفسه.
‘لقد أرسلت بالفعل علبة السيجار الحديدية الملطخة بهالة الضباب الرمادي، لذا كل ما علي فعله هو الانتظار حتى ينهار كالفيتوا، “إله بحر” مزيف، ويموت… آمل ألا بكون لدي متجاوزي كنيسة العواصف وجيش المملكة الوقت الكافي للعثور عليه في الوقت المناسب، أو ترك بعض الأغراض ذات القيمة المعينة التي لا يريدونها.’ أخذ كلاين نفسا عميقا، مستمعا إلى صوت القصف القادم من خلفه
فجأة، رأى عينًا. كانت مستديرة، مع سواد وبياض واضحة.
نظرت إليه العين دون أن ترمش. لم يكن هناك رأس ولا جسد مقابل.
‘لقد كلفتني 8 جنيهات و6 سولي… يجب أن أحصل على مجموعة جديدة من الملابس… لقد قمت بعرافة الخطر وقمت بالاستعدادات، لكنني لم أتوقع أن يكون كالفيتوا أكثر قوة وجنونًا مما كنت أتوقع… آمل أن أكون قادر على كسب شيئ في وقت لاحق.’ هز كلاين رأسه بصمت. لقد كبح تعبيره وتحمل الألم قبل أن يذهب للباب ويقرع ثلاث مرات.
546: عالم الروح.
