Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 545

كالفيتوا الغاضب.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كالفيتوا الغاضب.

545: كالفيتوا الغاضب.

هرع إلى باب المستودع، يخطط للهروب في اللحظة التي يحدث فيها خطأ.

 

 

 

أخذ الرائحة التي إنتشرت في الهواء، ولم يسعه إلا أن يرفع صوته.

شعر دانيتز بالاختناق، غير قادر على قول كلمة. سرعان ما تنحى وشاهد بينما أشعل جيرمان سبارو الشموع، وأحرق بعض المسحوق، وقطر بعض المستخلص.

بالاعتماد على قوة الزومبي، استخدم كلاين قدميه ليثبت نفسه في مكانه ولم يطير مرة أخرى. ومع ذلك، كان لا يزال غير قادر على منع نفسه من الانزلاق نحو الباب الوهمي حيث كان فم كالفيتوا المفتوح. لقد صنع واديين عميقين على الأرض في هذه العملية.

 

ربما شعر بنيته الخبيثة، أو ربما فقد صبره، ولكن في هذه اللحظة، رفع كالفيتوا رأسه فجأة وأطلق صرخة طويلة، مما تسبب في انهيار دوامة مياه البحر في حلقه وتفككها في قطرات ماء لا حصر لها والتي رشت خارج الباب الوهمي.

أخذ الرائحة التي إنتشرت في الهواء، ولم يسعه إلا أن يرفع صوته.

مستفيدًا من هذا، هبط كلاين، وهبطت قدماه بشدة على الأرض بينما غرق في عمق الأرض.

 

لقد أخذ نفسا عميقا وتسبب في تدفق مياه البحر الزرقاء من جميع الاتجاهات. ثم انهار الماء في دوامة ينبعث منها قوة شفط مرعبة. كانت قوية لدرجة أنها يمكن أن تبتلع سفينة شحن!

“أنت تستخدم المواد الخاطئة، صحيح؟”

ظهرت شخصية كلاين على الجانب الآخر. سقطت قبعته، وكانت ملابسه فوضوية. بدا بائساً إلى حد ما.

 

 

تذكر أن المقاومة لم تستخدم أشياء مثل زيت جوهر القمر الكامل أو زهرة النوم أو البابونج عند التضحية لإله البحر.

 

 

 

‘ليس الأمر وكأنك تصلي لإلهة الليل الدائم!’

 

 

 

قلب كلاين رأسه لينظر إليه، ثم أعاد نظره إلى المذبح.

 

 

 

“لن تكون هذه مشكلة.”

 

 

 

بصفته محترفًا غالبًا ما قدم التضحيات وتلقاها، كان يدرك تمامًا أن حرق المستخلصات والزيوت الأساسية ومسحوق الأعشاب له استخدامان بشكل رئيسي- أحدهما لمساعدة مضيف الطقس على تعديل روحانيته بشكل أفضل ودخول الحالة المناسبة؛ والآخر كان إرضاء الإله الموافق، لإرضاء هدف التضحية، وزيادة احتمال الرد. في هذا الجانب، كان لكل إله خصائص وتفضيلات معينة.

 

 

 

هذه التضحية، من ناحية أخرى، اعتمدت بشكل رئيسي على الحالة العقلية غير الطبيعية لكالفيتوا. لقد أصبح مجنونًا تمامًا، وتعطش لهالة الضباب الرمادي. لا يجب أن يكون أي من تلك مفقودين، ولم يكن كل شيء آخر مهمًا.

 

 

طالما تم استيفاء الشرطين المذكورين أعلاه، إرضاء كالفيتوا أو عدمه لم يؤثر على الطقس. لم يزد معدل النجاح ولا يزد من احتمال الفشل. يمكن التعامل معها بالطريقة الروتينية بالكامل.

طالما تم استيفاء الشرطين المذكورين أعلاه، إرضاء كالفيتوا أو عدمه لم يؤثر على الطقس. لم يزد معدل النجاح ولا يزد من احتمال الفشل. يمكن التعامل معها بالطريقة الروتينية بالكامل.

سقطت أمطار غزيرة في المستودع، وتكثفت كرة فضية مبهرة من الصواعق المتداخلة في حلق كالفيتوا مرة أخرى.

 

 

‘إذا كان كالفيتوا لا يزال يحتفظ بمنطقه، وحتى لو إتبعت بدقة متطلبات طقسه، أتعتقد أنه سيستجيب لي؟’ سخر كلاين بصمت وأخذ نصف خطوة إلى الوراء، جاهزًا لبدء الجزء الأكثر أهمية من الطقس.

 

 

 

فكر للحظة، ثم دون أن يدير رأسه، قال مباشرة، “ابق بعيدًا”.

‘جيرمان سبارو حقا مجنون!’

 

 

‘أنا؟’ بدلاً من الغضب، شعر دانيتز بسعادة غامرة. لقد أومأ بسرعة.

 

 

“أدعو أن تأخذ هذا العرض.”

“حسنًا، حسنًا!”

تسارعت أفكاره، وسرعان ما توصل إلى حل.

 

بينما كان يطير في الجو، رأى ما بدا وكأنه فم دموي، فجوة تظهر خلف الباب الوهمي. كشفت عن أسنان حادة بيضاء حليبة، كانت منحنية قليلاً وأطول من ذراع بشرية، بينما ضرب بجنون الباب الوهمي في محاولة لدخول العالم الحقيقي. صدى عواءه الشبيه بالوحش لأول مرة داخل المستودع، مما تسبب في نزيف دانيتز من أذنيه وأنفه.

هرع إلى باب المستودع، يخطط للهروب في اللحظة التي يحدث فيها خطأ.

 

 

بينما سقطت الدمية الورقية في الدوامة، ارتفع كلاين، الذي خرج من موقع آخر، مرة أخرى في الهواء، غير قادر على تخليص نفسه من قوة الشفط المرعبة!

أغلق كلاين عينيه نصفيا، متأملا الأضواء الكروية التي لا حصر لها والمتداخلة مع بعضها البعض، وسرعان ما دخل إلى الحالة المناسبة.

 

 

 

لقد هتف بهدوء في الآلفية، “محبوب البحر وعالم الروح، حامي أرخبيل رورستد، حاكم المخلوقات البحرية، سيد التسونامي والعواصف، كالفيتوا العظيم.”

 

 

طار كلاين أيضًا إلى السماء نتيجة الإعصار، وشُغل خط بصره على الفور بلسان دموي، متشعب، وضخم غرق بالبرق المشع

“تابعك المخلص يصلي من أجل انتباهك؛”

‘بعبارة أخرى، يمكنني أن أحدد مكان اختبائه في عالم الروح، ولكن سيتعين علي انتظار وفاته حتى لا يتدخل في عرافتي  يقاومها… هذا البحث يتطلب مني أن أدخل عالم الروح، وأنا لا أستطيع الاستمرار في استخدام الضباب الرمادي إلى الأبد…’ أطلق كلاين مفسا بهدوء. لقد شعر أن القفاز على يده اليسرى كان يمتلئ بجنون وجوع لا يوصفان. لقد بدا وكأنها ستلتهم مرتديها إذا لم يتم إطعامها.

 

 

“أدعو أن تأخذ هذا العرض.”

طالما تم استيفاء الشرطين المذكورين أعلاه، إرضاء كالفيتوا أو عدمه لم يؤثر على الطقس. لم يزد معدل النجاح ولا يزد من احتمال الفشل. يمكن التعامل معها بالطريقة الروتينية بالكامل.

 

 

“أدعو أن تفتح البوابات لمملكتك.”

فكر للحظة، ثم دون أن يدير رأسه، قال مباشرة، “ابق بعيدًا”.

 

أصبح صوت التنفس الثقيل الصاخب أكثر وأكثر ووضوحًا، لدرجة أنه حتى على الرغم من وجوده عند باب المستودع، كان لا يزال بإمكان دانيتز الشعور بوخز في فروة رأسه.

بينما قال الجمل الغريبة واحدة تلو الأخرى، ارتفع صوت الرياح داخل جدار الروحانية، كما لو كانت ستقلب كل شيء.

 

 

كان الحل بسيطًا، لقد كان رمي العين السوداء تماما التي نشأت من المتحكم في الدمى روزاغوا!

ترفرفت ملابس كلاين في مهب الريح بينما أخرج زجاجة معدنية صغيرة أخرى كان قد أعدها مسبقًا. سكب حوالي الخمسة ملليلترات من دم صياد الألف وجه المتبقي في الهواء.

 

 

جدار جليدي، لم يكن سميكًا جدًا، تصلب أمامه، مما ساعده على عزل دوامة إله البحر مؤقتًا.

كانت هذه مادة مليئة بالروحانية!!

 

 

 

امتصت الرياح القوية قطرات الدم، تعوي أثناء حفرها في لهب الشمعة التي رمزت إلى إله البحر كالفيتوا.

 

 

بعد لحظة، اختفى الباب الوهمي تمامًا. كانت المناطق المحيطة في فوضى بائسة. لم يبق سوى شمعة على المذبح، يتمايل لهيبها بشكل ضعيف.

بدون صوت، ازدهر لهب الشمعة لتكيشكل بابًا وهميًا. على السطح، كانت هناك رموز وتسميات سحرية. من الداخل، أمكن سماع صوت خافت من أمواج البحر المتلاطمة.

ربما شعر بنيته الخبيثة، أو ربما فقد صبره، ولكن في هذه اللحظة، رفع كالفيتوا رأسه فجأة وأطلق صرخة طويلة، مما تسبب في انهيار دوامة مياه البحر في حلقه وتفككها في قطرات ماء لا حصر لها والتي رشت خارج الباب الوهمي.

 

 

فجأة، اختفت كل علامات الحركة. كان هناك فقط صوت تنفس صدى عبر الباب الوهمي، كما لو كان هناك شيء مختبئ خلفه. شيء ضخم كان يقمع جوعه بصعوبة كبيرة.

في هذه اللحظة، أدرك كالفيتوا، الذي كان يقع خلف الباب غير المضطرب، أخيرا، أن الضربات العنيفة لم يكن لها تأثير وتوقف.

 

 

هووف. هووف. هووف …

لحسن الحظ، كان يعلم أن الموقف سيحدث، وعلم أنه سيكون هناك خطر. لقد كان دائمًا في حالة تأهب قصوى، ولم يترك حذره بينما استخدم بديل دمية ورقية في الوقت المناسب.

 

في خضم أصوات النحيب الحادة، شعر دانيتز بجدار الروحانية غير المرئي. لقد إكتشف أنه قد ألقي به في الهواء مثل قارب صغير في عاصفة. صدم على الباب، منتجا صوتا باهتا.

أصبح صوت التنفس الثقيل الصاخب أكثر وأكثر ووضوحًا، لدرجة أنه حتى على الرغم من وجوده عند باب المستودع، كان لا يزال بإمكان دانيتز الشعور بوخز في فروة رأسه.

قلب كلاين رأسه لينظر إليه، ثم أعاد نظره إلى المذبح.

 

بينما قال الجمل الغريبة واحدة تلو الأخرى، ارتفع صوت الرياح داخل جدار الروحانية، كما لو كانت ستقلب كل شيء.

بانغ!

 

 

ربما شعر بنيته الخبيثة، أو ربما فقد صبره، ولكن في هذه اللحظة، رفع كالفيتوا رأسه فجأة وأطلق صرخة طويلة، مما تسبب في انهيار دوامة مياه البحر في حلقه وتفككها في قطرات ماء لا حصر لها والتي رشت خارج الباب الوهمي.

انفتح الباب الوهمي فجأة، وتدفّق شيء يشبه الإعصار بشكل واضح.

ترفرفت ملابس كلاين في مهب الريح بينما أخرج زجاجة معدنية صغيرة أخرى كان قد أعدها مسبقًا. سكب حوالي الخمسة ملليلترات من دم صياد الألف وجه المتبقي في الهواء.

 

طارت علبة السيجار الحديدية على المذبح إلى الدوامة.

في خضم أصوات النحيب الحادة، شعر دانيتز بجدار الروحانية غير المرئي. لقد إكتشف أنه قد ألقي به في الهواء مثل قارب صغير في عاصفة. صدم على الباب، منتجا صوتا باهتا.

 

 

“…حسنا!” مقاوما الألم المتبقي من الصدمة الكهربائية، حرك دانيتز الباب الذي تم إرساله مفتوحًا، بالكاد مغلقا المثبت.

لقد سقط خارج المستودع، جرح ظهره من عدة شظايا خشبية.

‘بعبارة أخرى، يمكنني أن أحدد مكان اختبائه في عالم الروح، ولكن سيتعين علي انتظار وفاته حتى لا يتدخل في عرافتي  يقاومها… هذا البحث يتطلب مني أن أدخل عالم الروح، وأنا لا أستطيع الاستمرار في استخدام الضباب الرمادي إلى الأبد…’ أطلق كلاين مفسا بهدوء. لقد شعر أن القفاز على يده اليسرى كان يمتلئ بجنون وجوع لا يوصفان. لقد بدا وكأنها ستلتهم مرتديها إذا لم يتم إطعامها.

 

سقطت أمطار غزيرة في المستودع، وتكثفت كرة فضية مبهرة من الصواعق المتداخلة في حلق كالفيتوا مرة أخرى.

لقد خفتت كرة النار القرمزية التي جسدها غريزيًا في يده على الفور وتم إخمادها بسرعة في الإعصار، مثل الشمعة التي كانت على وشك الإنطفاء.

 

 

في هذه اللحظة الحرجة، لم يتردد بعد. لقد جعل القفاز الأسود الذي كان يرتديه على كفه الأيسر شاحبًا بينما تم تلوينه باللون الأخضر الداكن قليلاً.

بينما كان يطير في الجو، رأى ما بدا وكأنه فم دموي، فجوة تظهر خلف الباب الوهمي. كشفت عن أسنان حادة بيضاء حليبة، كانت منحنية قليلاً وأطول من ذراع بشرية، بينما ضرب بجنون الباب الوهمي في محاولة لدخول العالم الحقيقي. صدى عواءه الشبيه بالوحش لأول مرة داخل المستودع، مما تسبب في نزيف دانيتز من أذنيه وأنفه.

هووف. هووف. هووف …

 

في هذه اللحظة الحرجة، لم يتردد بعد. لقد جعل القفاز الأسود الذي كان يرتديه على كفه الأيسر شاحبًا بينما تم تلوينه باللون الأخضر الداكن قليلاً.

طار كلاين أيضًا إلى السماء نتيجة الإعصار، وشُغل خط بصره على الفور بلسان دموي، متشعب، وضخم غرق بالبرق المشع

 

 

 

لقد احترق جسده أسودا وهو متصلب في الهواء. اخترق اللسان المتشعب من خلال جسده بينما تم تحويله إلى رماد.

 

 

 

ظهرت شخصية كلاين على الجانب الآخر. سقطت قبعته، وكانت ملابسه فوضوية. بدا بائساً إلى حد ما.

 

 

أصبح جسد كلاين فجأة ثقيلًا بينما دفع للأمام براحة يده اليسرى.

لحسن الحظ، كان يعلم أن الموقف سيحدث، وعلم أنه سيكون هناك خطر. لقد كان دائمًا في حالة تأهب قصوى، ولم يترك حذره بينما استخدم بديل دمية ورقية في الوقت المناسب.

 

 

 

في هذه اللحظة، أدرك كالفيتوا، الذي كان يقع خلف الباب غير المضطرب، أخيرا، أن الضربات العنيفة لم يكن لها تأثير وتوقف.

هسهسة. استمر شخصية كلاين في التجسد والإختفاء وسط بحر البرق. جان جسده سيتقطع ويتحول إلى قصاصات من الورق. خارج المستودع، عانى دانيتز أيضًا من الآثار. ووقف كل شعره بينما تشنج جسده.

 

طار كلاين أيضًا إلى السماء نتيجة الإعصار، وشُغل خط بصره على الفور بلسان دموي، متشعب، وضخم غرق بالبرق المشع

لقد أخذ نفسا عميقا وتسبب في تدفق مياه البحر الزرقاء من جميع الاتجاهات. ثم انهار الماء في دوامة ينبعث منها قوة شفط مرعبة. كانت قوية لدرجة أنها يمكن أن تبتلع سفينة شحن!

 

 

طار كلاين أيضًا لأنه وجد صعوبة في مقاومة إلقاءه في الدوامة!

طارت علبة السيجار الحديدية على المذبح إلى الدوامة.

أما الباب الوهمي فقد تأثر بالدمار الكامل للطقس وأغلق بسرعة.

 

تسارعت أفكاره، وسرعان ما توصل إلى حل.

طار المرجل الصغير الذي يحتوي على بعض الرماد العشبي إلى داخل الدوامه.

بانغ!

 

بينما كان يطير في الجو، رأى ما بدا وكأنه فم دموي، فجوة تظهر خلف الباب الوهمي. كشفت عن أسنان حادة بيضاء حليبة، كانت منحنية قليلاً وأطول من ذراع بشرية، بينما ضرب بجنون الباب الوهمي في محاولة لدخول العالم الحقيقي. صدى عواءه الشبيه بالوحش لأول مرة داخل المستودع، مما تسبب في نزيف دانيتز من أذنيه وأنفه.

تم إلقاء العديد من الأشياء داخل المستودع، جنبًا إلى جنب مع التربة، في الدوامه.

حاول التحدث، لكنه لم يستطع التوقف عن التشنج. لم يستطع إلا التعبير عن شكواه بعينيه.

 

 

طار كلاين أيضًا لأنه وجد صعوبة في مقاومة إلقاءه في الدوامة!

 

 

حاول فرقعة أصابعه لإشعال النيران والقفز بعيدًا عن تأثير الدوامة، لكن قوة الشفط والإعصار أفسدا خططه.

هذه التضحية، من ناحية أخرى، اعتمدت بشكل رئيسي على الحالة العقلية غير الطبيعية لكالفيتوا. لقد أصبح مجنونًا تمامًا، وتعطش لهالة الضباب الرمادي. لا يجب أن يكون أي من تلك مفقودين، ولم يكن كل شيء آخر مهمًا.

 

 

أصبح شكله فجأة أنحف، وتحول إلى دمية ورقية صغيرة.

 

 

 

بينما سقطت الدمية الورقية في الدوامة، ارتفع كلاين، الذي خرج من موقع آخر، مرة أخرى في الهواء، غير قادر على تخليص نفسه من قوة الشفط المرعبة!

 

 

 

في هذه اللحظة الحرجة، لم يتردد بعد. لقد جعل القفاز الأسود الذي كان يرتديه على كفه الأيسر شاحبًا بينما تم تلوينه باللون الأخضر الداكن قليلاً.

لقد سقط خارج المستودع، جرح ظهره من عدة شظايا خشبية.

 

هرع إلى باب المستودع، يخطط للهروب في اللحظة التي يحدث فيها خطأ.

لقد قام بتفعيل الجوع الزاحف، واستخدم روح مافيتي الفولاذي مباشرة!

“أنت تستخدم المواد الخاطئة، صحيح؟”

 

حاول التحدث، لكنه لم يستطع التوقف عن التشنج. لم يستطع إلا التعبير عن شكواه بعينيه.

أصبح جسد كلاين فجأة ثقيلًا بينما دفع للأمام براحة يده اليسرى.

بانغ!

 

لحسن الحظ، كان يعلم أن الموقف سيحدث، وعلم أنه سيكون هناك خطر. لقد كان دائمًا في حالة تأهب قصوى، ولم يترك حذره بينما استخدم بديل دمية ورقية في الوقت المناسب.

جدار جليدي، لم يكن سميكًا جدًا، تصلب أمامه، مما ساعده على عزل دوامة إله البحر مؤقتًا.

تسارعت أفكاره، وسرعان ما توصل إلى حل.

 

طالما تم استيفاء الشرطين المذكورين أعلاه، إرضاء كالفيتوا أو عدمه لم يؤثر على الطقس. لم يزد معدل النجاح ولا يزد من احتمال الفشل. يمكن التعامل معها بالطريقة الروتينية بالكامل.

مستفيدًا من هذا، هبط كلاين، وهبطت قدماه بشدة على الأرض بينما غرق في عمق الأرض.

 

 

 

كاتشا!

صرير!

 

لقد احترق جسده أسودا وهو متصلب في الهواء. اخترق اللسان المتشعب من خلال جسده بينما تم تحويله إلى رماد.

استمر الجدار الجليدي لثانية فقط قبل أن يتم تمزيقه إلى قطع بواسطة قوة شفط لا حدود لها، وتطايرت البقايا في حلق ثعبان البحر الضخم.

بينما كان يطير في الجو، رأى ما بدا وكأنه فم دموي، فجوة تظهر خلف الباب الوهمي. كشفت عن أسنان حادة بيضاء حليبة، كانت منحنية قليلاً وأطول من ذراع بشرية، بينما ضرب بجنون الباب الوهمي في محاولة لدخول العالم الحقيقي. صدى عواءه الشبيه بالوحش لأول مرة داخل المستودع، مما تسبب في نزيف دانيتز من أذنيه وأنفه.

 

‘بما من أنك ترغب في إنشاء دوامة في البحر في محاولة لتناول كل شيء، سأجعلك تستهلك زجاجة أخرى من جرعة تجاوز بدون أي مكونات تكميلية، بالإضافة إلى الفساد العقلي للخالق الحقيقي! إذا كان هذا هو الحال، فأنا لا أعتقد أنك ستكون قادر على الصمود بالفعل!’ عض كلاين أسنانه ومد يده إلى جيبه.

بالاعتماد على قوة الزومبي، استخدم كلاين قدميه ليثبت نفسه في مكانه ولم يطير مرة أخرى. ومع ذلك، كان لا يزال غير قادر على منع نفسه من الانزلاق نحو الباب الوهمي حيث كان فم كالفيتوا المفتوح. لقد صنع واديين عميقين على الأرض في هذه العملية.

مستفيدًا من هذا، هبط كلاين، وهبطت قدماه بشدة على الأرض بينما غرق في عمق الأرض.

 

لحسن الحظ، كان يعلم أن الموقف سيحدث، وعلم أنه سيكون هناك خطر. لقد كان دائمًا في حالة تأهب قصوى، ولم يترك حذره بينما استخدم بديل دمية ورقية في الوقت المناسب.

خارج المستودع، لم يتأثر دانيتز بقوة الشفط للدوامة. وبدلاً من ذلك، حاول تكثيف كرة نارية لرميها إلى الجانب، مما سيسمح لجيرمان سبارو بالقفز من مأزقه والهروب. لسوء الحظ، تم إخماد اللهب مرارا وتكرارا بواسطة الإعصار.

امتصت الرياح القوية قطرات الدم، تعوي أثناء حفرها في لهب الشمعة التي رمزت إلى إله البحر كالفيتوا.

 

“أدعو أن تفتح البوابات لمملكتك.”

عندما اقترب كلاين من الباب الوهمي، كان بإمكانه شم رائحة الدم والتعفن. أمامه مباشرة كانت أنياب بيضاء حليبيّة ينبعث منها هواء بارد.

بينما كان يطير في الجو، رأى ما بدا وكأنه فم دموي، فجوة تظهر خلف الباب الوهمي. كشفت عن أسنان حادة بيضاء حليبة، كانت منحنية قليلاً وأطول من ذراع بشرية، بينما ضرب بجنون الباب الوهمي في محاولة لدخول العالم الحقيقي. صدى عواءه الشبيه بالوحش لأول مرة داخل المستودع، مما تسبب في نزيف دانيتز من أذنيه وأنفه.

 

استمر الجدار الجليدي لثانية فقط قبل أن يتم تمزيقه إلى قطع بواسطة قوة شفط لا حدود لها، وتطايرت البقايا في حلق ثعبان البحر الضخم.

تسارعت أفكاره، وسرعان ما توصل إلى حل.

أخذ الرائحة التي إنتشرت في الهواء، ولم يسعه إلا أن يرفع صوته.

 

 

كان الحل بسيطًا، لقد كان رمي العين السوداء تماما التي نشأت من المتحكم في الدمى روزاغوا!

لقد أخذ نفسا عميقا وتسبب في تدفق مياه البحر الزرقاء من جميع الاتجاهات. ثم انهار الماء في دوامة ينبعث منها قوة شفط مرعبة. كانت قوية لدرجة أنها يمكن أن تبتلع سفينة شحن!

 

انفتح الباب الوهمي فجأة، وتدفّق شيء يشبه الإعصار بشكل واضح.

‘بما من أنك ترغب في إنشاء دوامة في البحر في محاولة لتناول كل شيء، سأجعلك تستهلك زجاجة أخرى من جرعة تجاوز بدون أي مكونات تكميلية، بالإضافة إلى الفساد العقلي للخالق الحقيقي! إذا كان هذا هو الحال، فأنا لا أعتقد أنك ستكون قادر على الصمود بالفعل!’ عض كلاين أسنانه ومد يده إلى جيبه.

 

 

 

ربما شعر بنيته الخبيثة، أو ربما فقد صبره، ولكن في هذه اللحظة، رفع كالفيتوا رأسه فجأة وأطلق صرخة طويلة، مما تسبب في انهيار دوامة مياه البحر في حلقه وتفككها في قطرات ماء لا حصر لها والتي رشت خارج الباب الوهمي.

“أدعو أن تفتح البوابات لمملكتك.”

 

 

سبلااش!

هذه التضحية، من ناحية أخرى، اعتمدت بشكل رئيسي على الحالة العقلية غير الطبيعية لكالفيتوا. لقد أصبح مجنونًا تمامًا، وتعطش لهالة الضباب الرمادي. لا يجب أن يكون أي من تلك مفقودين، ولم يكن كل شيء آخر مهمًا.

 

 

سقطت أمطار غزيرة في المستودع، وتكثفت كرة فضية مبهرة من الصواعق المتداخلة في حلق كالفيتوا مرة أخرى.

 

 

 

مع بوووم، بصق كرة البرق تلك.

بينما كان يطير في الجو، رأى ما بدا وكأنه فم دموي، فجوة تظهر خلف الباب الوهمي. كشفت عن أسنان حادة بيضاء حليبة، كانت منحنية قليلاً وأطول من ذراع بشرية، بينما ضرب بجنون الباب الوهمي في محاولة لدخول العالم الحقيقي. صدى عواءه الشبيه بالوحش لأول مرة داخل المستودع، مما تسبب في نزيف دانيتز من أذنيه وأنفه.

 

 

وسط “الأمطار الغزيرة”، تحولت الكرة الفضية من الصواعق إلى شرائط من صواعق البرق المذهلة والتي توسعت بسرعة نحو الخارج. لقد دمرت المذبح الضعيف وملئت المستودع بأكمله.

 

 

 

هسهسة. استمر شخصية كلاين في التجسد والإختفاء وسط بحر البرق. جان جسده سيتقطع ويتحول إلى قصاصات من الورق. خارج المستودع، عانى دانيتز أيضًا من الآثار. ووقف كل شعره بينما تشنج جسده.

 

 

سقطت أمطار غزيرة في المستودع، وتكثفت كرة فضية مبهرة من الصواعق المتداخلة في حلق كالفيتوا مرة أخرى.

بعد استخدام بدائل الدمى الورقية بشكل مستمر والاقتراب من حدوده، تمكن كلاين أخيرًا من الصمود حتى خف البرق.

 

 

كان الحل بسيطًا، لقد كان رمي العين السوداء تماما التي نشأت من المتحكم في الدمى روزاغوا!

أما الباب الوهمي فقد تأثر بالدمار الكامل للطقس وأغلق بسرعة.

 

 

 

صرير!

 

 

 

تم عزل هسيس إله البحر كالفيتوا الغاضب من الباب.

“…حسنا!” مقاوما الألم المتبقي من الصدمة الكهربائية، حرك دانيتز الباب الذي تم إرساله مفتوحًا، بالكاد مغلقا المثبت.

 

 

بعد لحظة، اختفى الباب الوهمي تمامًا. كانت المناطق المحيطة في فوضى بائسة. لم يبق سوى شمعة على المذبح، يتمايل لهيبها بشكل ضعيف.

لحسن الحظ، كان يعلم أن الموقف سيحدث، وعلم أنه سيكون هناك خطر. لقد كان دائمًا في حالة تأهب قصوى، ولم يترك حذره بينما استخدم بديل دمية ورقية في الوقت المناسب.

 

 

بانغ! انحنى دانيتز إلى الأمام تجاه جدار المستودع، بالكاد يقف عند المدخل.

 

 

‘ما زلت أتذكر الرعب الذي عانيت منه في ميناء بانسي، وما زال… لدي كوابيس حوله. في السابق، عندما كان قد إلتقط اثغرض التي قدمتها المقاومة، جذب لعنة إله البحر. كنت خائفا لدرجة أنني هربت تقريبا أثناء عودتنا… هذه المرة، حتى أنه قام بطقس تضحية ما واستدعى كالفيتوا تقريبا. لقد كان الأمر خطيرًا جدًا الآن… لمـ.. لماذا يحب المخاطرة كثيرًا ويستمتع بالتسبب في مشاكل كبيرة؟ مرارًا وتكرارًا، يبحث عن الإثارة وهو على حافة الموت! هل هذا دليل على جنونه، أم أنه هناك سببا آخر؟’

حاول التحدث، لكنه لم يستطع التوقف عن التشنج. لم يستطع إلا التعبير عن شكواه بعينيه.

هووف. هووف. هووف …

 

بصفته محترفًا غالبًا ما قدم التضحيات وتلقاها، كان يدرك تمامًا أن حرق المستخلصات والزيوت الأساسية ومسحوق الأعشاب له استخدامان بشكل رئيسي- أحدهما لمساعدة مضيف الطقس على تعديل روحانيته بشكل أفضل ودخول الحالة المناسبة؛ والآخر كان إرضاء الإله الموافق، لإرضاء هدف التضحية، وزيادة احتمال الرد. في هذا الجانب، كان لكل إله خصائص وتفضيلات معينة.

‘جيرمان سبارو حقا مجنون!’

 

 

 

‘ما زلت أتذكر الرعب الذي عانيت منه في ميناء بانسي، وما زال… لدي كوابيس حوله. في السابق، عندما كان قد إلتقط اثغرض التي قدمتها المقاومة، جذب لعنة إله البحر. كنت خائفا لدرجة أنني هربت تقريبا أثناء عودتنا… هذه المرة، حتى أنه قام بطقس تضحية ما واستدعى كالفيتوا تقريبا. لقد كان الأمر خطيرًا جدًا الآن… لمـ.. لماذا يحب المخاطرة كثيرًا ويستمتع بالتسبب في مشاكل كبيرة؟ مرارًا وتكرارًا، يبحث عن الإثارة وهو على حافة الموت! هل هذا دليل على جنونه، أم أنه هناك سببا آخر؟’

 

 

‘بعبارة أخرى، يمكنني أن أحدد مكان اختبائه في عالم الروح، ولكن سيتعين علي انتظار وفاته حتى لا يتدخل في عرافتي  يقاومها… هذا البحث يتطلب مني أن أدخل عالم الروح، وأنا لا أستطيع الاستمرار في استخدام الضباب الرمادي إلى الأبد…’ أطلق كلاين مفسا بهدوء. لقد شعر أن القفاز على يده اليسرى كان يمتلئ بجنون وجوع لا يوصفان. لقد بدا وكأنها ستلتهم مرتديها إذا لم يتم إطعامها.

‘إله البحر كالفيتوا لا يزال قويا جدا. على الرغم من أنه على حافة الموت، وهناك باب تضحية بيننا، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إطلاق جزء من قوته يمكن أن ينهيني بسهولة… كما هو متوقع من نصف إله يمكن أن يحارب ملك بحر…’ سحب كلاين قدميه من الأرض ورأى أن حذائه كان في حالة يرثى لها.

الغرض الغامض الذي أرعب دانيتز، لدرجة أنه لم يجرؤ على مقاومته، أصبح على الفور منصاعًا ولطيفًا ومروضًا.

 

 

في الوقت نفسه، وجد أنه، بغض النظر عن كونه بسبب الحظ أو الحتمية، فقد قبل كالفيتوا “تضحيته” بكل معنى الكلمة. هذا لأن ثعبان البحر الضخم ابتلع علبة السيجار الحديدية التي كانت ملطخة بهالة الضباب الرمادي والعديد من الأشياء الأخرى أثناء إنتاج الدوامة.

‘بعبارة أخرى، يمكنني أن أحدد مكان اختبائه في عالم الروح، ولكن سيتعين علي انتظار وفاته حتى لا يتدخل في عرافتي  يقاومها… هذا البحث يتطلب مني أن أدخل عالم الروح، وأنا لا أستطيع الاستمرار في استخدام الضباب الرمادي إلى الأبد…’ أطلق كلاين مفسا بهدوء. لقد شعر أن القفاز على يده اليسرى كان يمتلئ بجنون وجوع لا يوصفان. لقد بدا وكأنها ستلتهم مرتديها إذا لم يتم إطعامها.

 

بانغ!

‘بعبارة أخرى، يمكنني أن أحدد مكان اختبائه في عالم الروح، ولكن سيتعين علي انتظار وفاته حتى لا يتدخل في عرافتي  يقاومها… هذا البحث يتطلب مني أن أدخل عالم الروح، وأنا لا أستطيع الاستمرار في استخدام الضباب الرمادي إلى الأبد…’ أطلق كلاين مفسا بهدوء. لقد شعر أن القفاز على يده اليسرى كان يمتلئ بجنون وجوع لا يوصفان. لقد بدا وكأنها ستلتهم مرتديها إذا لم يتم إطعامها.

‘ما زلت أتذكر الرعب الذي عانيت منه في ميناء بانسي، وما زال… لدي كوابيس حوله. في السابق، عندما كان قد إلتقط اثغرض التي قدمتها المقاومة، جذب لعنة إله البحر. كنت خائفا لدرجة أنني هربت تقريبا أثناء عودتنا… هذه المرة، حتى أنه قام بطقس تضحية ما واستدعى كالفيتوا تقريبا. لقد كان الأمر خطيرًا جدًا الآن… لمـ.. لماذا يحب المخاطرة كثيرًا ويستمتع بالتسبب في مشاكل كبيرة؟ مرارًا وتكرارًا، يبحث عن الإثارة وهو على حافة الموت! هل هذا دليل على جنونه، أم أنه هناك سببا آخر؟’

 

 

‘لا يوجد طريقة أخرى…’ حول كلاين رأسه لينظر إلى دانيتز، الذي كان يقف عند الباب.

“…حسنا!” مقاوما الألم المتبقي من الصدمة الكهربائية، حرك دانيتز الباب الذي تم إرساله مفتوحًا، بالكاد مغلقا المثبت.

 

 

إشتد عقل دانيتز فجأة. لقد شعر كما لو أنه كان مستهدفًا من قبل وحش وكان على وشك أن يصبح طعامًا للطرف الآخر.

 

 

‘ما زلت أتذكر الرعب الذي عانيت منه في ميناء بانسي، وما زال… لدي كوابيس حوله. في السابق، عندما كان قد إلتقط اثغرض التي قدمتها المقاومة، جذب لعنة إله البحر. كنت خائفا لدرجة أنني هربت تقريبا أثناء عودتنا… هذه المرة، حتى أنه قام بطقس تضحية ما واستدعى كالفيتوا تقريبا. لقد كان الأمر خطيرًا جدًا الآن… لمـ.. لماذا يحب المخاطرة كثيرًا ويستمتع بالتسبب في مشاكل كبيرة؟ مرارًا وتكرارًا، يبحث عن الإثارة وهو على حافة الموت! هل هذا دليل على جنونه، أم أنه هناك سببا آخر؟’

الجوع الذي شعر به على المستوى الروحي جعله يرتجف قليلاً. لقد تمنى الإستدارة والفرار على الفور.

هووف. هووف. هووف …

 

 

ثم سمع صوت جيرمان سبارو اللامبالي.

 

 

لقد قام بتفعيل الجوع الزاحف، واستخدم روح مافيتي الفولاذي مباشرة!

“أغلق الباب من الخارج.”

 

 

 

“…حسنا!” مقاوما الألم المتبقي من الصدمة الكهربائية، حرك دانيتز الباب الذي تم إرساله مفتوحًا، بالكاد مغلقا المثبت.

ظهرت شخصية كلاين على الجانب الآخر. سقطت قبعته، وكانت ملابسه فوضوية. بدا بائساً إلى حد ما.

 

 

انتهز كلاين اللحظة لتنفيذ طقس تضحية. لقد صلى لنفسه ورد على نفسه لرمي الجوع الزاحف، التي كانت على وشك أن تفقد السيطرة، فوق الضباب.

 

 

تذكر أن المقاومة لم تستخدم أشياء مثل زيت جوهر القمر الكامل أو زهرة النوم أو البابونج عند التضحية لإله البحر.

الغرض الغامض الذي أرعب دانيتز، لدرجة أنه لم يجرؤ على مقاومته، أصبح على الفور منصاعًا ولطيفًا ومروضًا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط