التمثيل كإله.
554: التمثيل كإله.
لكنها كانت في نهاية المطاف فترة زمنية قصيرة. أصبح مرضها أسوأ وأسوأ، وأصبح جسدها أضعف وأضعف. بسرعة كبيرة، وصلت إلى نهاية حياتها.
في تلك اللحظة، تذكرت الأيام التي أطعمت وإرتدت أفضل ما في حياتها. واستذكرت الكلمات التي كان يقولها القراصنة والمغامرون من حين لآخر. لقد همست وصلت إلى إله البحر، “أريد أن أعيش كإنسان…”
فوق الضباب الرمادي، داخل القصر الذي بدا وكأنه منزل عملاق.
كانت أودري هال ترتدي بدلة ركوب سوداء ضيقة الخصر مع بلوزة بسيطة مبطنة من الداخل. جلست بمهارة على ظهر فرس أحمر بني دون إظهار أدنى علامة على التذبذب.
جالسًا على كرسي الأحمق، رفع كلاين يده اليمنى، مما سمح لصولجان إله البحر بالخروج من كومة الخردة والهبوط في راحة يده.
كان يخطط في الأصل لوضع هذه التحفة المختومة، التي كانت على مستوى تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، بجانب كرسيه. كان هذا لإظهار الاحترام لغرض نصف إله، ولكن بعد دراسة متأنية، لقد ظن أن صولجان إله البحر لا يزال غير قادر على مضاهاة الأحمق الغامض والقوي، الذي كان قادرًا على محاربة الخالق الحقيقي والشيطانة البدائية. فقط بطاقة الكفر كانت مؤهلة بالكاد لتتناسب مع مكانته. لذلك، ألقى صولجان إله البحر في كومة الخردة.
كان يخطط في الأصل لوضع هذه التحفة المختومة، التي كانت على مستوى تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، بجانب كرسيه. كان هذا لإظهار الاحترام لغرض نصف إله، ولكن بعد دراسة متأنية، لقد ظن أن صولجان إله البحر لا يزال غير قادر على مضاهاة الأحمق الغامض والقوي، الذي كان قادرًا على محاربة الخالق الحقيقي والشيطانة البدائية. فقط بطاقة الكفر كانت مؤهلة بالكاد لتتناسب مع مكانته. لذلك، ألقى صولجان إله البحر في كومة الخردة.
أريد أن أعيش كإنسان… تبا كان ذلك مؤلم???
بالنظر إلى النقاط الزرقاء المحيطة بعصا العظم الأبيض، طلب منهم كلاين أن ينقسموا إلى فئات أولية.
على الرغم من أن الإمبراطور روزيل قد اخترع الواقي الذكري منذ فترة طويلة، إلا أن العديد من القراصنة والمغامرين كانوا غير راغبين في استخدام واحد في رغبتهم في المتعة اللحظية. وبما أن المسرح الأحمر لم يفرض استخدام الواقي الذكري، كانت مقاومة الفتاة غير فعالة. كل ما كان يمكنها فعله هو الخضوع، وفي النهاية أصيبت بمرض ما.
أصبحت الفتاة متشردة وعاشت تحت الجسر. تمكنت من البقاء لبعض الوقت بفضل الطعام والدواء المجاني الذي وفرته المنظمات الخيرية.
تمامًا كما توقع، إنقسمت تلك النقاط الزرقاء الضوئية تلقائيًا وفقًا لإرادته. أولئك الذين امتدحوا إله البحر وكانت صلواتهم بدون سبب واضح غرقوا في القاع ثم اختفوا بسرعة. تلك المتعلقة بالاعترافات والتوسلات طفت إلى الأعلى واقتربت من كف كلاين.
تابعا حدسه الروحي، “نقر” أحدها.
على الرغم من أن مثل هذا التمثيل لا يوفر ردود بسبب قسم الضباب الرمادي وعزله ولا يسهل هضم جرعة عديم وجه، فإنه يمكن أن يوفر لي الخبرة والدروس، مما يساعدني على اكتشاف طريقة أكثر أمانًا وفعالية للتمثيل.’
فجأة، رأى أمواجًا شاهقة ومرتفعة وسمع صفير رياح عنيف.
554: التمثيل كإله.
كان قارب صيد يتنقل صعودا وهبوطا في البحر الأزرق العميق المتموج، كما لو كان على استعداد للانقلاب في أي لحظة.
فوق قارب الصيد، كان السكان الأصليون إما يعانقون الصاري أو يسحبون الحبال، ويبذلون جهودهم الأخيرة من أجل البقاء. كان الكثير منهم يشعرون بالذعر وهم يرددون الاسم الشرفي لإله للبحر.
أراكم غدا إن شاء الله
مع ملاحظة أن هذه كانت صلاة مستمرة، رفع كلاين الصولجان الأبيض الحليبي.
كانت المشكلة الوحيدة هي أنها ستظلم في ساعتين، وقد لا يكون هناك وقتٌ كافٍ.
على طرف الصولجان، بعثت “الأحجار الكريمة” ذات اللون الأزرق هالة من الضوء الواحدة تلو الأخرى قبل أن تتواصل مع بعضها وتضيء المشهد.
‘هذا شيء يجب على عديمي الوجه أن يلاحظوه عندما يمثلون بشكل حقيقي؟ من أجل الانغماس الكامل في الدور، يجب أن يتعاملوا مع كل المشاعر التي يتلقواها على أنها خاصة بهم، ولكن أيضًا ألا ينسوا أبدًا من هم حقًا… هذا أمر يصعب تحقيقه. يمكن أن يؤدي عدم الانتباه إليه إلى حالة ذهنية غير طبيعية. وبمجرد أن تصبح حالة المتجاوز الذهنية غير طبيعية، فلن يكون بعيدة عن فقدان السيطرة…’
كان الصيادون يفقدون كل الأمل تدريجياً عندما شعروا فجأة أن السفينة التي ألقيت في الهواء كانت تستقر.
لقد نظروا حولهم بدهشة ورأوا أن الأمواج الشبيهة بالجبال قد هدأت في وقت ما، وكانت الرياح الهائجة تهدأ ببطء، وأصبحت معتدلة مثل بيرة زارهار.
…
تبددت الغيوم المظلمة القاتلة في السماء، وتم دفع العاصفة بقوة بعيدا بقوة غامضة قبل أن تتمكن من التشكل بشكل كامل مجددا.
هذه المرة، جاء التوسل من تحت جسر. كانت امرأة ترتدي ثيابًا ممزقة وجسدًا متقيحًا تميل على زاوية، تتمتم الاسم الشرفي لإله البحر بينما قدمت اعترافها الأخير.
تعافى الصيادون بسرعة من حالتهن المذهولة وفهموا ما حدث.
لكنها كانت في نهاية المطاف فترة زمنية قصيرة. أصبح مرضها أسوأ وأسوأ، وأصبح جسدها أضعف وأضعف. بسرعة كبيرة، وصلت إلى نهاية حياتها.
لكنها كانت في نهاية المطاف فترة زمنية قصيرة. أصبح مرضها أسوأ وأسوأ، وأصبح جسدها أضعف وأضعف. بسرعة كبيرة، وصلت إلى نهاية حياتها.
‘إله البحر قد حمى الجميع! لقد أظهر إله البحر جلالته!’
‘نعم، ذكرني الموقف مع المقاومة. يمكنني أيضًا أن أصلي لنفسي وأن أصنع مجموعة من التمائط، بشكل أساسي للسماح لي بفعل الأشياء تحت الماء. بهذه الطريقة، حتى لو وجدت نفسي في معركة بحرية، فلن أكون مقيد للغاية. حسنًا، ما زلت لا أعرف كيف أصنع تميمة البرق. أحتاج إلى البحث عن معلومات الغوامض المقابلة، ومعها يمكنني التعامل مع الأعداء الذين لديهم تفوق جوي…’
بلووب! بلووب! بلووب!
كلهم سجدوا على ظهر السفينة، بسطوا أيديهم، ووضعوها في أفواههم، مرددين الاسم الشرفي لإله البحر بطريقة غير منتظمة.
هذه المرة، جاء التوسل من تحت جسر. كانت امرأة ترتدي ثيابًا ممزقة وجسدًا متقيحًا تميل على زاوية، تتمتم الاسم الشرفي لإله البحر بينما قدمت اعترافها الأخير.
“شكرا لك، والمدح لك. محبوب البحر وعالم الروح ، حارس أرخبيل رورستد، حاكم المخلوقات تحت البحر، سيد التسونامي والعواصف، كالفيتوا العظيم!”
قام كلاين مرة أخرى برفع عصاه، لكنه وجد أن هذه التحفة المختومة لم تمتلك القدرة على علاج الأمراض.
لقد سحب انتباهه ومسح نقاط الضوء الأخرى، باحثًا عن شخص يمكنه أن يمثل دوره، لكنه لم يجد شيئًا.
فوق الضباب الرمادي، شعر كلاين ببعض الاكتئاب.
‘أنا من أنقذكم، فلماذا تشكرون كالفيتوا؟’
‘إله البحر قد حمى الجميع! لقد أظهر إله البحر جلالته!’
كانت امرأة أصلية أمن والداها بإله البحر. ونتيجة لذلك، ورثت إيمان إله البحر. في العقد الأول أو نحو ذلك، عمل والدها كعمال مناجم، وقام بإصلاح الطرق ووضع القضبان، في حين ركزت والدتها على الوظائف المؤقتة- الخياطة، الغسيل، والمساعدة في الأرصفة، والعمل أحيانًا كفتاة شارع. عندها فقط نجت الأسرة بالكاد.
‘إن ثعبان البحر سيخلق الأعاصير، ويفجر الأمواج ويخيفكم عن عمد حتى تؤمنوا به بتدين…’
فوق قارب الصيد، كان السكان الأصليون إما يعانقون الصاري أو يسحبون الحبال، ويبذلون جهودهم الأخيرة من أجل البقاء. كان الكثير منهم يشعرون بالذعر وهم يرددون الاسم الشرفي لإله للبحر.
صمت كلاين لمدة ثانيتين، ثم انفجر فجأة في ضحك.
صمت كلاين لمدة ثانيتين، ثم انفجر فجأة في ضحك.
‘كاليفيتوا مات بالفعل، وكالفيتوا الحالي هو واحد أخر من هوياتي.’
تمامًا كما توقع، إنقسمت تلك النقاط الزرقاء الضوئية تلقائيًا وفقًا لإرادته. أولئك الذين امتدحوا إله البحر وكانت صلواتهم بدون سبب واضح غرقوا في القاع ثم اختفوا بسرعة. تلك المتعلقة بالاعترافات والتوسلات طفت إلى الأعلى واقتربت من كف كلاين.
كانت سوزي تركض بسعادة أيضًا، وهو شعور لم تستطع تجربته في باكلوند.
‘لماذا يجب أن أكون في مزاج سيئ عندما يشكر الناس هويتي الأخرى؟’
في وقت لاحق، تم بيع الفتاة إلى المسرح الأحمر من قبل والدتها وأصبحت عاهرة قانونية.
على الرغم من أن الإمبراطور روزيل قد اخترع الواقي الذكري منذ فترة طويلة، إلا أن العديد من القراصنة والمغامرين كانوا غير راغبين في استخدام واحد في رغبتهم في المتعة اللحظية. وبما أن المسرح الأحمر لم يفرض استخدام الواقي الذكري، كانت مقاومة الفتاة غير فعالة. كل ما كان يمكنها فعله هو الخضوع، وفي النهاية أصيبت بمرض ما.
‘هذا شيء يجب على عديمي الوجه أن يلاحظوه عندما يمثلون بشكل حقيقي؟ من أجل الانغماس الكامل في الدور، يجب أن يتعاملوا مع كل المشاعر التي يتلقواها على أنها خاصة بهم، ولكن أيضًا ألا ينسوا أبدًا من هم حقًا… هذا أمر يصعب تحقيقه. يمكن أن يؤدي عدم الانتباه إليه إلى حالة ذهنية غير طبيعية. وبمجرد أن تصبح حالة المتجاوز الذهنية غير طبيعية، فلن يكون بعيدة عن فقدان السيطرة…’
هذه المرة، جاء التوسل من تحت جسر. كانت امرأة ترتدي ثيابًا ممزقة وجسدًا متقيحًا تميل على زاوية، تتمتم الاسم الشرفي لإله البحر بينما قدمت اعترافها الأخير.
علاوة على ذلك، ستواجه هي وأودري مغامرة صغيرة اليوم، وكان هذا إستكشاف برج قديم في الغابة انهار منذ فترة طويلة. تم أخذ الأغراض القيمة من هناك منذ فترة طويلة، ولكن لم تحدث أي حوادث هناك. كان مكانًا مثاليًا لشخص عديم الخبرة لممارسة قدراته المختلفة.
بعد التفكير لفترة من الوقت، ترك كلاين تنهدًا وضحك لنفسه.
‘بعضها تمائم الصدمة الكهربائية، وبعضها يسمح للناس بالسباحة في البحر مثل الأسماك، وبعضها يسمح بهبوب عاصفة… في غضون ثلاثة أشهر، ستنخفض روحانيتهم تدريجيًا إلى العدم…’ أغلق كلاين عينيه نصفيا، وشعر بالتغيرات في الأغراض.
‘كان تمثيل دور إله البحر مجزياً للغاية بعد كل شيء.’
على الرغم من أن الإمبراطور روزيل قد اخترع الواقي الذكري منذ فترة طويلة، إلا أن العديد من القراصنة والمغامرين كانوا غير راغبين في استخدام واحد في رغبتهم في المتعة اللحظية. وبما أن المسرح الأحمر لم يفرض استخدام الواقي الذكري، كانت مقاومة الفتاة غير فعالة. كل ما كان يمكنها فعله هو الخضوع، وفي النهاية أصيبت بمرض ما.
على الرغم من أن مثل هذا التمثيل لا يوفر ردود بسبب قسم الضباب الرمادي وعزله ولا يسهل هضم جرعة عديم وجه، فإنه يمكن أن يوفر لي الخبرة والدروس، مما يساعدني على اكتشاف طريقة أكثر أمانًا وفعالية للتمثيل.’
‘كاليفيتوا مات بالفعل، وكالفيتوا الحالي هو واحد أخر من هوياتي.’
كان كلاين صامتًا للحظة، ثم رفع زاوية شاشة الصلاة ليكشف عن موقع الجسر.
في ختام أفكاره، نشر كلاين روحانيته إلى نقطة أخرى من النور.
‘كاليفيتوا مات بالفعل، وكالفيتوا الحالي هو واحد أخر من هوياتي.’
هذه المرة، جاء التوسل من تحت جسر. كانت امرأة ترتدي ثيابًا ممزقة وجسدًا متقيحًا تميل على زاوية، تتمتم الاسم الشرفي لإله البحر بينما قدمت اعترافها الأخير.
جالسًا على كرسي الأحمق، رفع كلاين يده اليمنى، مما سمح لصولجان إله البحر بالخروج من كومة الخردة والهبوط في راحة يده.
من خلال أوصافها، لقد بدا وكأن كلاين قد شهد حياتها القصيرة.
كانت امرأة أصلية أمن والداها بإله البحر. ونتيجة لذلك، ورثت إيمان إله البحر. في العقد الأول أو نحو ذلك، عمل والدها كعمال مناجم، وقام بإصلاح الطرق ووضع القضبان، في حين ركزت والدتها على الوظائف المؤقتة- الخياطة، الغسيل، والمساعدة في الأرصفة، والعمل أحيانًا كفتاة شارع. عندها فقط نجت الأسرة بالكاد.
فجأة، رأى أمواجًا شاهقة ومرتفعة وسمع صفير رياح عنيف.
حدث تغيير مفاجئ قبل عامين. توفي والدها خلال حادث إصلاح طريق، ولم تقدم شركة رورستد للسكك الحديدية سوى مبلغ ضئيل من التعويض. دفع هذا الأسرة إلى طريق اللاعودة.
لكنها كانت في نهاية المطاف فترة زمنية قصيرة. أصبح مرضها أسوأ وأسوأ، وأصبح جسدها أضعف وأضعف. بسرعة كبيرة، وصلت إلى نهاية حياتها.
في وقت لاحق، تم بيع الفتاة إلى المسرح الأحمر من قبل والدتها وأصبحت عاهرة قانونية.
‘إن ثعبان البحر سيخلق الأعاصير، ويفجر الأمواج ويخيفكم عن عمد حتى تؤمنوا به بتدين…’
مقاطعة شرقي تشيستر. بجانب باب قصر ضخم في الريف الشاسع والجميل.
على الرغم من أن الإمبراطور روزيل قد اخترع الواقي الذكري منذ فترة طويلة، إلا أن العديد من القراصنة والمغامرين كانوا غير راغبين في استخدام واحد في رغبتهم في المتعة اللحظية. وبما أن المسرح الأحمر لم يفرض استخدام الواقي الذكري، كانت مقاومة الفتاة غير فعالة. كل ما كان يمكنها فعله هو الخضوع، وفي النهاية أصيبت بمرض ما.
فوق قارب الصيد، كان السكان الأصليون إما يعانقون الصاري أو يسحبون الحبال، ويبذلون جهودهم الأخيرة من أجل البقاء. كان الكثير منهم يشعرون بالذعر وهم يرددون الاسم الشرفي لإله للبحر.
حاول مدير المسرح الأحمر أن يقدم لها بعض العلاج البسيط، ولكن نظرًا لأنها لم تتحسن، فقد تم طردها لأن تكلفة متابعة العلاج كانت أعلى بكثير من تكلفة شراء فتاة أخرى.
لقد سحب انتباهه ومسح نقاط الضوء الأخرى، باحثًا عن شخص يمكنه أن يمثل دوره، لكنه لم يجد شيئًا.
لم تكن الفتاة المريضة غير قادرة على العثور على وظيفة جديدة فحسب، بل لم يكن لديها حتى المال لاستئجار منزل. اختفت والدتها وأشقائها الصغار منذ فترة طويلة، وربما ماتوا بالفعل أو اختطفوا ليصبحوا عبيد.
تمامًا كما توقع، إنقسمت تلك النقاط الزرقاء الضوئية تلقائيًا وفقًا لإرادته. أولئك الذين امتدحوا إله البحر وكانت صلواتهم بدون سبب واضح غرقوا في القاع ثم اختفوا بسرعة. تلك المتعلقة بالاعترافات والتوسلات طفت إلى الأعلى واقتربت من كف كلاين.
لم تكن الفتاة المريضة غير قادرة على العثور على وظيفة جديدة فحسب، بل لم يكن لديها حتى المال لاستئجار منزل. اختفت والدتها وأشقائها الصغار منذ فترة طويلة، وربما ماتوا بالفعل أو اختطفوا ليصبحوا عبيد.
أصبحت الفتاة متشردة وعاشت تحت الجسر. تمكنت من البقاء لبعض الوقت بفضل الطعام والدواء المجاني الذي وفرته المنظمات الخيرية.
كانت أودري هال ترتدي بدلة ركوب سوداء ضيقة الخصر مع بلوزة بسيطة مبطنة من الداخل. جلست بمهارة على ظهر فرس أحمر بني دون إظهار أدنى علامة على التذبذب.
لكنها كانت في نهاية المطاف فترة زمنية قصيرة. أصبح مرضها أسوأ وأسوأ، وأصبح جسدها أضعف وأضعف. بسرعة كبيرة، وصلت إلى نهاية حياتها.
في تلك اللحظة، تذكرت الأيام التي أطعمت وإرتدت أفضل ما في حياتها. واستذكرت الكلمات التي كان يقولها القراصنة والمغامرون من حين لآخر. لقد همست وصلت إلى إله البحر، “أريد أن أعيش كإنسان…”
“سأنتظرك على حافة الغابة!”
قام كلاين مرة أخرى برفع عصاه، لكنه وجد أن هذه التحفة المختومة لم تمتلك القدرة على علاج الأمراض.
كان يخطط في الأصل لوضع هذه التحفة المختومة، التي كانت على مستوى تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، بجانب كرسيه. كان هذا لإظهار الاحترام لغرض نصف إله، ولكن بعد دراسة متأنية، لقد ظن أن صولجان إله البحر لا يزال غير قادر على مضاهاة الأحمق الغامض والقوي، الذي كان قادرًا على محاربة الخالق الحقيقي والشيطانة البدائية. فقط بطاقة الكفر كانت مؤهلة بالكاد لتتناسب مع مكانته. لذلك، ألقى صولجان إله البحر في كومة الخردة.
فكر في شراء بعض الأدوية من إملين وايت عبر العالم، لكنه وجد أن مشهد الصلاة حدث عند الظهر. لقد توفيت الفتاة بالفعل تحت الجسر، في الوحل والأوساخ، جسدها مليء بالعذاب والجوع الشديد.
خلال هذه العملية، لاحظ كلاين أن كالات وإدمونتون وأعضاء المقاومة الآخرين كانوا يمارسون طقوسًا. لقد وضعوا مجموعة من الأشياء على المذبح، ودعوا من أجل أن يزودهم إله البحر بالقوة.
“شكرا لك، والمدح لك. محبوب البحر وعالم الروح ، حارس أرخبيل رورستد، حاكم المخلوقات تحت البحر، سيد التسونامي والعواصف، كالفيتوا العظيم!”
كان كلاين صامتًا للحظة، ثم رفع زاوية شاشة الصلاة ليكشف عن موقع الجسر.
بالنظر إلى النقاط الزرقاء المحيطة بعصا العظم الأبيض، طلب منهم كلاين أن ينقسموا إلى فئات أولية.
بعد حفظ خصائص الشوارع المجاورة والمنطقة المحيطة، استلق كلاين على كرسيه، تنهد، وقال بابتسامة غير صادقة، “يا لها من رغبة متواضعة.”
“ليس هناك فرصة كبيرة للتمثيل… سأبذل قصارى جهدي لدفنك كإنسان…”
“سأنتظرك على حافة الغابة!”
لقد سحب انتباهه ومسح نقاط الضوء الأخرى، باحثًا عن شخص يمكنه أن يمثل دوره، لكنه لم يجد شيئًا.
بعد التفكير لفترة من الوقت، ترك كلاين تنهدًا وضحك لنفسه.
خلال هذه العملية، لاحظ كلاين أن كالات وإدمونتون وأعضاء المقاومة الآخرين كانوا يمارسون طقوسًا. لقد وضعوا مجموعة من الأشياء على المذبح، ودعوا من أجل أن يزودهم إله البحر بالقوة.
حدث تغيير مفاجئ قبل عامين. توفي والدها خلال حادث إصلاح طريق، ولم تقدم شركة رورستد للسكك الحديدية سوى مبلغ ضئيل من التعويض. دفع هذا الأسرة إلى طريق اللاعودة.
كان كلاين صامتًا للحظة، ثم رفع زاوية شاشة الصلاة ليكشف عن موقع الجسر.
‘هذه هي الطريقة التي يتلقون بها أغراض متجاوز التي يستخدمونها في التجارة… أن تكون على مستوى نصف إله مختلف حقًا… علاوة على ذلك، إنهم معتادون على عدم تلقي أي ردود فورية. يبدو الأمر كما لو أنهم يخططون لترك الأشياء على المذبح طوال الليل… على ما يبدو، إن ثعبان البحر، كالفيتوا، لم يستجب على الفور أيضًا. إعتمد ذلك على مزاجه، أو ما إذا كان نائمًا أم لا. وبخلاف ذلك، لم يمكنه إلا أن يستجيب بشكل غريزي، غير قادر على إنتاج أي أغراض تجاوز على دفعات…’ التقط كلاين صولجان إله البحر، مما جعل “الأحجار الكريمة” الزرقاء تتألق مرة أخرى.
لقد نظروا حولهم بدهشة ورأوا أن الأمواج الشبيهة بالجبال قد هدأت في وقت ما، وكانت الرياح الهائجة تهدأ ببطء، وأصبحت معتدلة مثل بيرة زارهار.
فوق الضباب الرمادي، شعر كلاين ببعض الاكتئاب.
اندمجت الروحانية التي لا حدود لها بشكل سحري معًا، وتدفقت في مشهد الصلاة مع المشاعر المتعالية وإندمجت بشكل عشوائي مع الأغراض المختلفة.
‘بعضها تمائم الصدمة الكهربائية، وبعضها يسمح للناس بالسباحة في البحر مثل الأسماك، وبعضها يسمح بهبوب عاصفة… في غضون ثلاثة أشهر، ستنخفض روحانيتهم تدريجيًا إلى العدم…’ أغلق كلاين عينيه نصفيا، وشعر بالتغيرات في الأغراض.
كانت امرأة أصلية أمن والداها بإله البحر. ونتيجة لذلك، ورثت إيمان إله البحر. في العقد الأول أو نحو ذلك، عمل والدها كعمال مناجم، وقام بإصلاح الطرق ووضع القضبان، في حين ركزت والدتها على الوظائف المؤقتة- الخياطة، الغسيل، والمساعدة في الأرصفة، والعمل أحيانًا كفتاة شارع. عندها فقط نجت الأسرة بالكاد.
صمت كلاين لمدة ثانيتين، ثم انفجر فجأة في ضحك.
على الرغم من أنه استجاب مرتين فقط، فقد كان منهكًا بالفعل على الرغم من الاعتماد بشكل رئيسي على قوة صولجان إله البحر. ومع ذلك، كان الرد الأول يتعلق بتفريق عاصفة بالقوة وتهدئة الأمواج، بينما كان الرد الثاني هو توفير “التقويه” في الوقت نفسه لعشرات الأغراض. كانوا جميعًا على مستوى نصف الإله، لذلك كانت مستنزفة على روحانيته.
كانت المشكلة الوحيدة هي أنها ستظلم في ساعتين، وقد لا يكون هناك وقتٌ كافٍ.
‘حتى لو إستخدمت صولجان إله البحر بشكل متكرر، فلن أتمكن من الاستمرار لفترة طويلة جدًا… من ناحية أخرى، لن تكون الآثار الجانبية السلبية عبئًا علي. يمكنني محاولة استخدامه في بعض الأحيان…’
‘نعم، ذكرني الموقف مع المقاومة. يمكنني أيضًا أن أصلي لنفسي وأن أصنع مجموعة من التمائط، بشكل أساسي للسماح لي بفعل الأشياء تحت الماء. بهذه الطريقة، حتى لو وجدت نفسي في معركة بحرية، فلن أكون مقيد للغاية. حسنًا، ما زلت لا أعرف كيف أصنع تميمة البرق. أحتاج إلى البحث عن معلومات الغوامض المقابلة، ومعها يمكنني التعامل مع الأعداء الذين لديهم تفوق جوي…’
‘بعضها تمائم الصدمة الكهربائية، وبعضها يسمح للناس بالسباحة في البحر مثل الأسماك، وبعضها يسمح بهبوب عاصفة… في غضون ثلاثة أشهر، ستنخفض روحانيتهم تدريجيًا إلى العدم…’ أغلق كلاين عينيه نصفيا، وشعر بالتغيرات في الأغراض.
لقد تمتم كلاين بضع جمل بصمت وألقى بصولجان إله البحر في كومة الخردة بينما عاد بسرعة إلى العالم الحقيقي.
فوق قارب الصيد، كان السكان الأصليون إما يعانقون الصاري أو يسحبون الحبال، ويبذلون جهودهم الأخيرة من أجل البقاء. كان الكثير منهم يشعرون بالذعر وهم يرددون الاسم الشرفي لإله للبحر.
على الرغم من أن الإمبراطور روزيل قد اخترع الواقي الذكري منذ فترة طويلة، إلا أن العديد من القراصنة والمغامرين كانوا غير راغبين في استخدام واحد في رغبتهم في المتعة اللحظية. وبما أن المسرح الأحمر لم يفرض استخدام الواقي الذكري، كانت مقاومة الفتاة غير فعالة. كل ما كان يمكنها فعله هو الخضوع، وفي النهاية أصيبت بمرض ما.
…
مقاطعة شرقي تشيستر. بجانب باب قصر ضخم في الريف الشاسع والجميل.
فجأة، رأى أمواجًا شاهقة ومرتفعة وسمع صفير رياح عنيف.
ظهر حصان وسيم تلو الآخر. كان الراكبون خادمين وخادمات، وكانت مهمتهم الوحيدة كانت حماية الأنسة أودري.
كانت أودري هال ترتدي بدلة ركوب سوداء ضيقة الخصر مع بلوزة بسيطة مبطنة من الداخل. جلست بمهارة على ظهر فرس أحمر بني دون إظهار أدنى علامة على التذبذب.
كانت أحذيتها الجلدية السوداء في ركاب السرج، مع بنطلونها الأبيض مطوي قليلاً. ابتسمت لسوزي التي كانت تحمل حقيبة جلدية على ظهرها.
فجأة، رأى أمواجًا شاهقة ومرتفعة وسمع صفير رياح عنيف.
حاول مدير المسرح الأحمر أن يقدم لها بعض العلاج البسيط، ولكن نظرًا لأنها لم تتحسن، فقد تم طردها لأن تكلفة متابعة العلاج كانت أعلى بكثير من تكلفة شراء فتاة أخرى.
“سأنتظرك على حافة الغابة!”
كان يخطط في الأصل لوضع هذه التحفة المختومة، التي كانت على مستوى تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، بجانب كرسيه. كان هذا لإظهار الاحترام لغرض نصف إله، ولكن بعد دراسة متأنية، لقد ظن أن صولجان إله البحر لا يزال غير قادر على مضاهاة الأحمق الغامض والقوي، الذي كان قادرًا على محاربة الخالق الحقيقي والشيطانة البدائية. فقط بطاقة الكفر كانت مؤهلة بالكاد لتتناسب مع مكانته. لذلك، ألقى صولجان إله البحر في كومة الخردة.
مع ذلك، انحنت مع سوط في يدها وتركت الفرس الأحمر البني يركض عبر الحقل المفتوح.
مقارنة بالقلعة العائلية الرائعة والقاتمة، فضلت أودري القصر الجميل والمناظر الطبيعية الريفية.
خلال هذه العملية، لاحظ كلاين أن كالات وإدمونتون وأعضاء المقاومة الآخرين كانوا يمارسون طقوسًا. لقد وضعوا مجموعة من الأشياء على المذبح، ودعوا من أجل أن يزودهم إله البحر بالقوة.
ظهر حصان وسيم تلو الآخر. كان الراكبون خادمين وخادمات، وكانت مهمتهم الوحيدة كانت حماية الأنسة أودري.
تمامًا كما توقع، إنقسمت تلك النقاط الزرقاء الضوئية تلقائيًا وفقًا لإرادته. أولئك الذين امتدحوا إله البحر وكانت صلواتهم بدون سبب واضح غرقوا في القاع ثم اختفوا بسرعة. تلك المتعلقة بالاعترافات والتوسلات طفت إلى الأعلى واقتربت من كف كلاين.
كانت سوزي تركض بسعادة أيضًا، وهو شعور لم تستطع تجربته في باكلوند.
حاول مدير المسرح الأحمر أن يقدم لها بعض العلاج البسيط، ولكن نظرًا لأنها لم تتحسن، فقد تم طردها لأن تكلفة متابعة العلاج كانت أعلى بكثير من تكلفة شراء فتاة أخرى.
علاوة على ذلك، ستواجه هي وأودري مغامرة صغيرة اليوم، وكان هذا إستكشاف برج قديم في الغابة انهار منذ فترة طويلة. تم أخذ الأغراض القيمة من هناك منذ فترة طويلة، ولكن لم تحدث أي حوادث هناك. كان مكانًا مثاليًا لشخص عديم الخبرة لممارسة قدراته المختلفة.
في ختام أفكاره، نشر كلاين روحانيته إلى نقطة أخرى من النور.
كانت المشكلة الوحيدة هي أنها ستظلم في ساعتين، وقد لا يكون هناك وقتٌ كافٍ.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
~~~~~~~~~
بالنظر إلى النقاط الزرقاء المحيطة بعصا العظم الأبيض، طلب منهم كلاين أن ينقسموا إلى فئات أولية.
‘نعم، ذكرني الموقف مع المقاومة. يمكنني أيضًا أن أصلي لنفسي وأن أصنع مجموعة من التمائط، بشكل أساسي للسماح لي بفعل الأشياء تحت الماء. بهذه الطريقة، حتى لو وجدت نفسي في معركة بحرية، فلن أكون مقيد للغاية. حسنًا، ما زلت لا أعرف كيف أصنع تميمة البرق. أحتاج إلى البحث عن معلومات الغوامض المقابلة، ومعها يمكنني التعامل مع الأعداء الذين لديهم تفوق جوي…’
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
كانت سوزي تركض بسعادة أيضًا، وهو شعور لم تستطع تجربته في باكلوند.
أريد أن أعيش كإنسان… تبا كان ذلك مؤلم???
كانت امرأة أصلية أمن والداها بإله البحر. ونتيجة لذلك، ورثت إيمان إله البحر. في العقد الأول أو نحو ذلك، عمل والدها كعمال مناجم، وقام بإصلاح الطرق ووضع القضبان، في حين ركزت والدتها على الوظائف المؤقتة- الخياطة، الغسيل، والمساعدة في الأرصفة، والعمل أحيانًا كفتاة شارع. عندها فقط نجت الأسرة بالكاد.
أراكم غدا إن شاء الله
من خلال أوصافها، لقد بدا وكأن كلاين قد شهد حياتها القصيرة.
إستمتعوا~~~~~~
بعد التفكير لفترة من الوقت، ترك كلاين تنهدًا وضحك لنفسه.
