عمل دانيتز الشاق.
553: عمل دانيتز الشاق.
‘مكافأة…’ إرتعشت عضلات خد دنيتز بينما أجبر ابتسامة، متظاهرًا بأنه لم يكن المشتعل وأنه لم يهتم.
رأى نفسه ينحني بقلم في يده اليسرى، ويكتب بسرعة: “هل هناك شيء؟”
‘مكافأة…’ إرتعشت عضلات خد دنيتز بينما أجبر ابتسامة، متظاهرًا بأنه لم يكن المشتعل وأنه لم يهتم.
“هاه؟” ذهل دانيتز، لأنه لم يتوقع مثل هذا الجواب.
عندما غادر إلاند، التفت بحدة لمواجهة جيرمان سبارو وقال، “أعتقد أننا يجب أن ننتقل إلى نزل آخر. لا، من الأفضل أن نغادر بايام في أقرب وقت ممكن!”
‘إذا كنت أستحق مكافأة تزيد عن 5000 جنيه، فلن أكون في أمان في أي مكان! القراصنة والمغامرون الذين هم في نفس المستوى، سوف يندفعون بالتأكيد مثل أسماك القرش التي تشم رائحة الدم! الفريسة التي يمكنهم إنهائها مع إثبات أنفسهم وإعطائهم مكافأة كبيرة دائمًا ما تحظى بشعبية كبيرة. إنها لا تقل عن الكنز!’ قام دانيتز بقمع المزيد من صيحاته الداخلية.
كانت هذه هي الفرصة التي كان دانيتز ينتظرها. روى على الفور كل ما حدث، بما في ذلك زيارة جيرمان سبارو إلى جزيرة سيميم من أجل تحقيق رغبة موت مغامر ما، واحتمال أن جيرمان سبارو قد عانى لعنة إله البحر وكيف تمكن بسهولة من حل المشكلة بعد إغلاق الباب، بما في ذلك خطئ المجنون في الخلط بين أنقاض الألف القديمة كأنقاض إله البحر.
‘دع قوتك تتناسب مع المكافأة…’ لقد ارتدى معطفه، لف المقبض، وخرج من الجناح.
كلاين لم يوافق أو لا يوافق، ابتسم ببطء.
أغلق كلاين الباب خلفه، أولاً كتب رسالة شكر فيها السيد أزيك على توجيهه السابق، ثم سأل مرة أخرى كيف يمكن أن يكون لديه رسول خاص به.
…
“هل أنت قلق من أن مكافأتك ستكون مرتفعة للغاية؟”
“…”
…
أومأ دانيتز بشدة، وشعر أخيرًا وكأن المجنون، جيرمان سبارو، كان يقول شيء معقول.
“سننتظر حتى الكوكب الأزرق التالي، بين الساعة 11 مساءً ومنتصف الليل الليلة.”
قال كلاين وهو يمشي إلى رف المعاطف: “إلى جانب الاختباء، هناك حلول أخرى”.
كتبت يده اليسرى “لا يمكن القيام بذلك إلا في حدود 500 ميل بحري، وفي مكان الشخص الذي يحمل الطقس، سيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر بالنسبة له. ولديك نقاط الاتصال الخاصة بنا في الجزر المختلفة. هذه أشياء لا يمكن أن تقال للغرباء “.
‘مكافأة…’ إرتعشت عضلات خد دنيتز بينما أجبر ابتسامة، متظاهرًا بأنه لم يكن المشتعل وأنه لم يهتم.
“ما هي؟” سأل دانيتز لا شعوريا.
…
خلع كلاين قبعته ووضعها على رأسه.
‘حتى إذا كنت أرغب في التقدم عن طريق تناول جرعة، فهذا ليس شيئًا يمكنني القيام به في فترة زمنية قصيرة. لا يزال يتعين علي العثور على التركيبة وجمع المكونات. لن تكون مهمة سهلة، وقد يتم إصدار المكافأة الجديدة غدًا أو حتى اليوم!’
“ارفع تسلسلك الخاص.”
‘دع قوتك تتناسب مع المكافأة…’ لقد ارتدى معطفه، لف المقبض، وخرج من الجناح.
داخل جدار الروحانية، أشعل شمعة وأخذ خلاصة اللاوند والنعناع قبل أن يقطرها على الشعلة التي كانت لا تزال تحترق.
‘أرفع نفسي للتسلسل 6؟ أصبح متآمر؟’ توقف دانيتز مؤقتًا لمدة ثانيتين، ثم عبس وتجهم.
قرب النهاية، أضاف دانيتز بسرعة وجهة نظره بشأن هذه المسألة.
عندما استهلك جرعات التسلسل 9 الصياد و التسلسل 8 المستفز، لم يجدها مشكلة كبيرة. في الواقع، بدأ يتوق للعثور على الكنوز الأسطورية، والحصول على تراكيب التسلسلات المتوسطة أو العليا والمواد المقابلة لها للتقدم إلى نصف إله، ثم يصبح ملكًا جديدًا للبحر. ومع ذلك، فإن الألم الشديد والانزعاج الذي تسببت به جرعة مفتعل الحرائق تركته في خوف وقلق. لم يجرؤ على التفكير في أنه قد كاد أن يفقد السيطرة على الرغم من اتباع تعليمات قبطانته بدقة بإستفزاز خصومه باستمرار.
أجبر هذا دانيتز على التفكير فيما إذا كان من المقبول أن يصبح ثريًا فقط حتى يتمكن من العودة إلى إنتيس كرجل ثري.
رأى نفسه ينحني بقلم في يده اليسرى، ويكتب بسرعة: “هل هناك شيء؟”
رأى نفسه ينحني بقلم في يده اليسرى، ويكتب بسرعة: “هل هناك شيء؟”
وقف هناك، مضطربًا لعدة دقائق. أخيرًا، فكر في سؤال.
‘حتى إذا كنت أرغب في التقدم عن طريق تناول جرعة، فهذا ليس شيئًا يمكنني القيام به في فترة زمنية قصيرة. لا يزال يتعين علي العثور على التركيبة وجمع المكونات. لن تكون مهمة سهلة، وقد يتم إصدار المكافأة الجديدة غدًا أو حتى اليوم!’
‘دع قوتك تتناسب مع المكافأة…’ لقد ارتدى معطفه، لف المقبض، وخرج من الجناح.
‘لذا، يجب أن أغير النزل وأن أغادر بايام في أقرب وقت ممكن!’
فتح دانيتز فمه، ولكن لم يخرج منه شيء.
“أيها القبطانة، قد يتعين تعليق خطتك للصيد مع جيرمان سبارو في الوقت الحالي. أود أن أعود إلى الحلم الذهبي.”
…
قرب النهاية، أضاف دانيتز بسرعة وجهة نظره بشأن هذه المسألة.
بعد أن غادر ألجر شركة رالف التجارية، ذهب بشكل عرضي إلى عدد قليل من الأماكن للاستفسار عن الوضع. عندما كان الوقت ظهرًا تقريبًا، تلقى تقريرًا جديدًا من كنيسة العواصف.
…
“لقد تأكد أن الشخص الذي نشر الإشعارات على باب الكاتدرائية هو دانيتز المشتعل.”
“هاه؟” ذهل دانيتز، لأنه لم يتوقع مثل هذا الجواب.
“انتبه إلى مكان وجوده.”
بعد أن فوت الكوكب الأزرق في الصباح، انتظر دانيتز حتى الرابعة بعد الظهر لمحاولة طقس سقوط الروح أثناء خروج جيرمان سبارو.
بعد أن غادر ألجر شركة رالف التجارية، ذهب بشكل عرضي إلى عدد قليل من الأماكن للاستفسار عن الوضع. عندما كان الوقت ظهرًا تقريبًا، تلقى تقريرًا جديدًا من كنيسة العواصف.
‘دانيتز المشتعل…’ أمسك ألجر قطعة الورق في يده واجترع الاسم بصمت. لقد إلتفت زوايا فمه، ولم يعد لديه أي شك في ذهنه.
“قبطانة، لديه رسول! لديه رسول!
بكل سهولة ويقين، شعر بالثقة في الخروج إلى البحر للبحث عن المواد.
“ما هي؟” سأل دانيتز لا شعوريا.
وذلك لأن سعيه سيحدث في البحر ولأنه كان للسيد الأحمق هوية جديدة: “إله البحر!”
لم يبق الرسول، تفكك لحظة استلام الرسالة.
…
‘تماما… جيرمان سبارو مجرد شخص غريب… ولكن، قبطانة، أريد حقًا العودة إلى الحلم الذهبي!’ ضحك دانيتز في دماغه وقال: “ربما يمكننا دعوته ليكون ضيفًا على السفينة. لا، هذا…”
“ارفع تسلسلك الخاص.”
بعد أن فوت الكوكب الأزرق في الصباح، انتظر دانيتز حتى الرابعة بعد الظهر لمحاولة طقس سقوط الروح أثناء خروج جيرمان سبارو.
‘دانيتز المشتعل…’ أمسك ألجر قطعة الورق في يده واجترع الاسم بصمت. لقد إلتفت زوايا فمه، ولم يعد لديه أي شك في ذهنه.
لقد رسم إله المعرفة وشعار الحكمة المقدس بألفة- عين كلية الرؤية على كتاب مفتوح- مع إعداد المذبح المناسب.
داخل جدار الروحانية، أشعل شمعة وأخذ خلاصة اللاوند والنعناع قبل أن يقطرها على الشعلة التي كانت لا تزال تحترق.
بعد أن فعل كل هذا، تراجع خطوة وقال في هيرميس القديمة “أصلي من أجل قوة المعرفة.”
ملأ عطر منعش الهواء، وأحرق دانيتز العديد من مساحيق الأعشاب.
بعد أن فعل كل هذا، تراجع خطوة وقال في هيرميس القديمة “أصلي من أجل قوة المعرفة.”
ثم، رأى زوايا فم جيرمان سبارو تتسع ببطء بينما كرر، “أخبر قبطانتك”.
“أصلي من أجل قوة العقلانية.
كانت الكلمات مذهلة وفنية، مختلفة تمامًا عن أسلوب دانيتز الخاص.
“أصلي من أجل نعمة إله الحكمة المحبة؛”
جنبا إلى جنب مع صدى التعويذة، أصبح الجزء الداخلي من المذبح باردًا فجأة. وماعدا الشموع الثلاث، فإن الخنجر النحاسي المتبقي، لوحة الملح، زجاجة الخلاصات، وقلم الحبر والورق جميعها قد طفت في الجو.
“أدعو أن تسمح لي بالتواصل مع روح إدوينا إدواردز، المعلمة التي تسعى إلى المعرفة، باحثة مخلوقات عالم الروح، ونائبة الأدميرال الجبل الجليدي، التي تنحدر من لينبورغ”.
رأى قدميه تتحرك دون تحكم، وقد اتخذ خطوة إلى الأمام.
‘تماما… جيرمان سبارو مجرد شخص غريب… ولكن، قبطانة، أريد حقًا العودة إلى الحلم الذهبي!’ ضحك دانيتز في دماغه وقال: “ربما يمكننا دعوته ليكون ضيفًا على السفينة. لا، هذا…”
…
“…”
ثم، رأى زوايا فم جيرمان سبارو تتسع ببطء بينما كرر، “أخبر قبطانتك”.
وووش!
عندها فقط أدرك دانيتز أنه يستطيع السيطرة على رأسه وحلقه.
لقد رسم إله المعرفة وشعار الحكمة المقدس بألفة- عين كلية الرؤية على كتاب مفتوح- مع إعداد المذبح المناسب.
جنبا إلى جنب مع صدى التعويذة، أصبح الجزء الداخلي من المذبح باردًا فجأة. وماعدا الشموع الثلاث، فإن الخنجر النحاسي المتبقي، لوحة الملح، زجاجة الخلاصات، وقلم الحبر والورق جميعها قد طفت في الجو.
داخل جدار الروحانية، أشعل شمعة وأخذ خلاصة اللاوند والنعناع قبل أن يقطرها على الشعلة التي كانت لا تزال تحترق.
‘لذا، يجب أن أغير النزل وأن أغادر بايام في أقرب وقت ممكن!’
انتظر دانيتز بتوتر، دون أن يعرف ما الذي سيحدث تاليا.
بعد ما يقرب العشرين ثانية، بدأ لهيب الشموع يتمايل، ملونا الشموع بلون أخضر باهت!
‘أرفع نفسي للتسلسل 6؟ أصبح متآمر؟’ توقف دانيتز مؤقتًا لمدة ثانيتين، ثم عبس وتجهم.
تيبس جسم دانيتز فجأة. شعر ببرد جليدي يغزو جسده بطريقة لا تقاوم.
“أدعو أن تسمح لي بالتواصل مع روح إدوينا إدواردز، المعلمة التي تسعى إلى المعرفة، باحثة مخلوقات عالم الروح، ونائبة الأدميرال الجبل الجليدي، التي تنحدر من لينبورغ”.
رأى قدميه تتحرك دون تحكم، وقد اتخذ خطوة إلى الأمام.
تجمدت يده اليسرى لبضع ثوانٍ قبل أن تكتب: “استمر في متابعة جيرمان سبارو، وكن نقطة الاتصال معه”.
رأى يده اليسرى ترتفع وتمسك بقلم الحبر الأسود وقطعة من الورق الأبيض.
فجأة ظهرت فكرة لدانيتز.
رأى نفسه ينحني بقلم في يده اليسرى، ويكتب بسرعة: “هل هناك شيء؟”
553: عمل دانيتز الشاق.
‘يجب أن تكون هذه وسيلة اتصال غير مقيدة، ويجب أن تكون أكثر خصوصية وأمانًا! لست بحاجة إلى أن أكون جهة الاتصال بعد الآن!’ فكر دانيتز في فرحة غير طبيعية.
كانت الكلمات مذهلة وفنية، مختلفة تمامًا عن أسلوب دانيتز الخاص.
شعر فجأة أن العودة إلى الحلم الذهبي لم تكن شيئًا ليتطلع إليه.
“قبطانة، إله البحر كالفيتوا مات!” ضغط صوته الأجش كما لو كان يعاني من نزلة برد شديدة.
عندها فقط أدرك دانيتز أنه يستطيع السيطرة على رأسه وحلقه.
ملأ عطر منعش الهواء، وأحرق دانيتز العديد من مساحيق الأعشاب.
“قبطانة، إله البحر كالفيتوا مات!” ضغط صوته الأجش كما لو كان يعاني من نزلة برد شديدة.
‘تماما… جيرمان سبارو مجرد شخص غريب… ولكن، قبطانة، أريد حقًا العودة إلى الحلم الذهبي!’ ضحك دانيتز في دماغه وقال: “ربما يمكننا دعوته ليكون ضيفًا على السفينة. لا، هذا…”
“تفاصيل.” كتبت يده اليمنى بسلاسة.
“أصلي من أجل قوة العقلانية.
عندما استهلك جرعات التسلسل 9 الصياد و التسلسل 8 المستفز، لم يجدها مشكلة كبيرة. في الواقع، بدأ يتوق للعثور على الكنوز الأسطورية، والحصول على تراكيب التسلسلات المتوسطة أو العليا والمواد المقابلة لها للتقدم إلى نصف إله، ثم يصبح ملكًا جديدًا للبحر. ومع ذلك، فإن الألم الشديد والانزعاج الذي تسببت به جرعة مفتعل الحرائق تركته في خوف وقلق. لم يجرؤ على التفكير في أنه قد كاد أن يفقد السيطرة على الرغم من اتباع تعليمات قبطانته بدقة بإستفزاز خصومه باستمرار.
كانت هذه هي الفرصة التي كان دانيتز ينتظرها. روى على الفور كل ما حدث، بما في ذلك زيارة جيرمان سبارو إلى جزيرة سيميم من أجل تحقيق رغبة موت مغامر ما، واحتمال أن جيرمان سبارو قد عانى لعنة إله البحر وكيف تمكن بسهولة من حل المشكلة بعد إغلاق الباب، بما في ذلك خطئ المجنون في الخلط بين أنقاض الألف القديمة كأنقاض إله البحر.
كانت الكلمات مذهلة وفنية، مختلفة تمامًا عن أسلوب دانيتز الخاص.
‘لذا، يجب أن أغير النزل وأن أغادر بايام في أقرب وقت ممكن!’
قرب النهاية، أضاف دانيتز بسرعة وجهة نظره بشأن هذه المسألة.
“أعتقد أن أميرال الدم لن يأتي إلى بايام لفترة طويلة من الزمن. معظم القراصنة المشهورين لن يفعلوا.”
553: عمل دانيتز الشاق.
انتظر دانيتز بتوتر، دون أن يعرف ما الذي سيحدث تاليا.
“سيستغرق الأمر على الأقل نصف عام حتى تمر هذه المسألة.”
علقت يده اليسرى في الجو لبضع ثوان قبل أن تكتب: “إذا كان الأمر كذلك، فلا توجد مشكلة.
“أيها القبطانة، قد يتعين تعليق خطتك للصيد مع جيرمان سبارو في الوقت الحالي. أود أن أعود إلى الحلم الذهبي.”
“هذا هو الوضع.” جاء دانيتز. طهر حلقه وأعطى ضحكة فارغة. “ستكون هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها طقس سقوط الروح، وليس لدي الكثير من الثقة. لقد أجريت اختبارًا مسبقًا، ونجحت، لقد تمكنت من التواصل مع القبطانة، وتعتقد أنه لا توجد فرصة لصيد أدميرال الدم في أي وقت قريب. إنها تخطط لاستدعائي إلى الحلم الذهبي. أما بالنسبة للتواصل، أليس لديك رسول؟ يمكنك استخدام الرسول لإرسال رسالة إلى القبطانة. “
تجمدت يده اليسرى لبضع ثوانٍ قبل أن تكتب: “استمر في متابعة جيرمان سبارو، وكن نقطة الاتصال معه”.
“قبطانة، يمـ.. يمكنك تعليمه طقس سقوط الروح!” صاح دانيتز بصوت خشن.
بعد أن فوت الكوكب الأزرق في الصباح، انتظر دانيتز حتى الرابعة بعد الظهر لمحاولة طقس سقوط الروح أثناء خروج جيرمان سبارو.
كتبت يده اليسرى “لا يمكن القيام بذلك إلا في حدود 500 ميل بحري، وفي مكان الشخص الذي يحمل الطقس، سيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر بالنسبة له. ولديك نقاط الاتصال الخاصة بنا في الجزر المختلفة. هذه أشياء لا يمكن أن تقال للغرباء “.
“انتبه إلى مكان وجوده.”
‘تماما… جيرمان سبارو مجرد شخص غريب… ولكن، قبطانة، أريد حقًا العودة إلى الحلم الذهبي!’ ضحك دانيتز في دماغه وقال: “ربما يمكننا دعوته ليكون ضيفًا على السفينة. لا، هذا…”
علقت يده اليسرى في الجو لبضع ثوان قبل أن تكتب: “إذا كان الأمر كذلك، فلا توجد مشكلة.
فجأة ظهرت فكرة لدانيتز.
‘يجب أن تكون هذه وسيلة اتصال غير مقيدة، ويجب أن تكون أكثر خصوصية وأمانًا! لست بحاجة إلى أن أكون جهة الاتصال بعد الآن!’ فكر دانيتز في فرحة غير طبيعية.
“سننتظر حتى الكوكب الأزرق التالي، بين الساعة 11 مساءً ومنتصف الليل الليلة.”
“قبطانة، لديه رسول! لديه رسول!
رأى يده اليسرى ترتفع وتمسك بقلم الحبر الأسود وقطعة من الورق الأبيض.
“رسول يسافر عبر عالم الروح لإيصال رسائل له!”
خلع كلاين قبعته ووضعها على رأسه.
‘يجب أن تكون هذه وسيلة اتصال غير مقيدة، ويجب أن تكون أكثر خصوصية وأمانًا! لست بحاجة إلى أن أكون جهة الاتصال بعد الآن!’ فكر دانيتز في فرحة غير طبيعية.
“أصلي من أجل قوة العقلانية.
علقت يده اليسرى في الجو لبضع ثوان قبل أن تكتب: “إذا كان الأمر كذلك، فلا توجد مشكلة.
“هذا هو الوضع.” جاء دانيتز. طهر حلقه وأعطى ضحكة فارغة. “ستكون هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها طقس سقوط الروح، وليس لدي الكثير من الثقة. لقد أجريت اختبارًا مسبقًا، ونجحت، لقد تمكنت من التواصل مع القبطانة، وتعتقد أنه لا توجد فرصة لصيد أدميرال الدم في أي وقت قريب. إنها تخطط لاستدعائي إلى الحلم الذهبي. أما بالنسبة للتواصل، أليس لديك رسول؟ يمكنك استخدام الرسول لإرسال رسالة إلى القبطانة. “
“مع اقتراب عطلة العام الجديد من نهايتها، حان الوقت بالفعل لعودتك إلى السفينة. لديك بعض المواهب في اللغات، ولكن لا تزال لديك بعض المشاكل في مناطق أخرى. تحتاج إلى حضور المزيد من الدروس وأن تعمل بجد اكثر.”
فتح دانيتز فمه، ولكن لم يخرج منه شيء.
‘دانيتز المشتعل…’ أمسك ألجر قطعة الورق في يده واجترع الاسم بصمت. لقد إلتفت زوايا فمه، ولم يعد لديه أي شك في ذهنه.
شعر فجأة أن العودة إلى الحلم الذهبي لم تكن شيئًا ليتطلع إليه.
…
كتبت يده اليسرى “لا يمكن القيام بذلك إلا في حدود 500 ميل بحري، وفي مكان الشخص الذي يحمل الطقس، سيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر بالنسبة له. ولديك نقاط الاتصال الخاصة بنا في الجزر المختلفة. هذه أشياء لا يمكن أن تقال للغرباء “.
…
في المساء، عاد كلاين إلى فندق الريح اللازوردية.
بعد طي الرسالة، أخرج الصافرة النحاسية واستدعى الرسول.
لم يجد هدفًا مناسبًا للتمثيل على الرغم من عمل يوم كامل. بسبب المسح من قبل، تم القبض على العديد من القراصنة والمغامرين المطلوبين. استمر الباقون في الاختباء بحذر، ولم يتجرأوا على الخروج على الإطلاق. سواء كانت الحانات أو الكازينوهات أو بيوت الدعارة، كان العمل ضعيفًا ولم يكن هناك العديد من العملاء.
“هذا هو الوضع.” جاء دانيتز. طهر حلقه وأعطى ضحكة فارغة. “ستكون هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها طقس سقوط الروح، وليس لدي الكثير من الثقة. لقد أجريت اختبارًا مسبقًا، ونجحت، لقد تمكنت من التواصل مع القبطانة، وتعتقد أنه لا توجد فرصة لصيد أدميرال الدم في أي وقت قريب. إنها تخطط لاستدعائي إلى الحلم الذهبي. أما بالنسبة للتواصل، أليس لديك رسول؟ يمكنك استخدام الرسول لإرسال رسالة إلى القبطانة. “
عندها فقط أدرك دانيتز أنه يستطيع السيطرة على رأسه وحلقه.
‘تم إعطاء رسولي من قبل قطب كبير، وهو ليس ملكي… علاوة على ذلك، يمكن للرسول إرسال الرسائل ذهابًا وإيابًا بين المالك وصاحب الرمز المميز فقط، دون إشراك أي شخص آخر. نعم، يمكن أن يكون أيضًا بين مضيف طقس والمالك… هذا يذكرني، يجب أن أجد طريقة للحصول على رسول خاص بي، أو أن العديد من الأشياء ستكون غير ملائمة… أما بالنسبة للحل، فهو واضح، إنه الكتابة إلى السيد أزيك الذي يجب أن يكون خبيراً في هذه المسألة…’ سحب كلاين بهدوء كرسي وجلس. انحنى إلى الأمام وقال بصوت منخفض، “أخبر قبطانتك أن لدي طريقة للعثور على أدميرال الدم”.
“هل أنت قلق من أن مكافأتك ستكون مرتفعة للغاية؟”
وقف هناك، مضطربًا لعدة دقائق. أخيرًا، فكر في سؤال.
“هاه؟” ذهل دانيتز، لأنه لم يتوقع مثل هذا الجواب.
‘تماما… جيرمان سبارو مجرد شخص غريب… ولكن، قبطانة، أريد حقًا العودة إلى الحلم الذهبي!’ ضحك دانيتز في دماغه وقال: “ربما يمكننا دعوته ليكون ضيفًا على السفينة. لا، هذا…”
ثم، رأى زوايا فم جيرمان سبارو تتسع ببطء بينما كرر، “أخبر قبطانتك”.
لكن دانيتز لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
“…”
ارتجف دانيتز. لم يجرؤ على إجراء أي استفسارات بينما على ابتسامة.
“سننتظر حتى الكوكب الأزرق التالي، بين الساعة 11 مساءً ومنتصف الليل الليلة.”
“جيد جدا.” ابتسم كلاين وهو يمدح.
“لقد تأكد أن الشخص الذي نشر الإشعارات على باب الكاتدرائية هو دانيتز المشتعل.”
“أصلي من أجل نعمة إله الحكمة المحبة؛”
لكن دانيتز لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
وقف كلاين ببطء، مستعيدًا طبقًا خاصًا تناوله على العشاء، وتوجه إلى غرفة النوم.
كان الطعام يسمى تيتيفا، وترجم بلوين، إلى “اللحم داخل الفاكهة”. استخدم الطاهي فاكهة محلية عملاقة، تينا، نزع لحمها، ولم يتبق سوى قشرة صلبة ؛ ثم حشاها بلحم الضأن المهروس والأسماك، يليها ملح البحر وأنواع عديدة من التوابل؛ وشواها مرارا فوق النار. كان اللحم طازجًا وعطرًا وممزجًا بشكل مثالي مع نكهة الفاكهة الحلوة والحامضة قليلاً.
…
أغلق كلاين الباب خلفه، أولاً كتب رسالة شكر فيها السيد أزيك على توجيهه السابق، ثم سأل مرة أخرى كيف يمكن أن يكون لديه رسول خاص به.
“انتبه إلى مكان وجوده.”
بعد طي الرسالة، أخرج الصافرة النحاسية واستدعى الرسول.
لم يبق الرسول، تفكك لحظة استلام الرسالة.
فووو… استراح كلاين للحظة، جاهزًا لدخول الفضاء فوق الضباب الرمادي لمعرفة ما إذا كانت صلوات المؤمنين يمكن أن تجلب له أي معلومات مفيدة، مثل من يمكنه أن يمثل دوره.
