تمييز في المعاملة.
556: تمييز في المعاملة.
‘هذا مدهش بعض الشيء… إنه ضمن التوقعات، ولكنه أيضًا مثير للدهشة…’ أدرك كلاين أن تكهناته السابقة قد تحولت إلى حقيقة بطريقة لم يكن يتوقعها.
‘سؤال؟ جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الغريب هذا مثير للاهتمام قليلاً…’ لقد قام دانيتز بتطهير حنجرته.
أصبح الصوت في جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا وزادت الكلمات الموجودة على الورقة البيضاء الوهمية.
“يمكنك أن تسأل، لكنني قد لا أجيب.”
‘هيه، هل تعتقد أنني من نوع المغامر أو عالم الآثار الذي ينتهي بقتل نفسه بسبب الفضول؟’ فكر دانيتز بحذر وفخر.
‘نعم، للحفاظ على الخصائص الإستثنائية لغرض عادي دون استخدام خصائص التجاوز، هناك طريقة أخرى وفقًا لمعرفتي في الغوامض؛ أي نحت الاسم الشرفي أو الاسم الحقيقي لملاك، أو حتى إله بلغة يمكن أن تحرك قوى الطبيعة عليه… وهذا يعادل اقتراض غوامض وقوة الهدف. بطبيعة الحال، الفرضية هي *أنهم* سيوافقون… لا أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي. على الأقل، لم تخضع قطعة الورق التي استخدمتها سابقًا كرمز مرور حسابي المصرفي في هيرميس القديمة لأي تغييرات غير طبيعية…’
استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليُرسل جهاز الإرسال والاستقبال صوته مرة أخرى. لقد بصق قطعة بيضاء من الورق الوهمي عليها كلمات حمراء: “هل لديك مشاعر سرية لقبطانتك؟”
لقد شعر بالحيره لكون السر الذي تم دفنه في أعماق قلبه لسنوات عديدة قد كشف فجأة. كان محرجًا وخجلًا في نفس الوقت وأراد دون وعي أن ينكر ذلك.
‘…لا! لا تتحدث بالهراء! من؟ من قال لك ذلك؟’ احمر وجه دانيتز على الفور.
“…حسنا!” دون أي تردد، اندفع دانيتز إلى الباب.
لقد شعر بالحيره لكون السر الذي تم دفنه في أعماق قلبه لسنوات عديدة قد كشف فجأة. كان محرجًا وخجلًا في نفس الوقت وأراد دون وعي أن ينكر ذلك.
لقد شعر بالحيره لكون السر الذي تم دفنه في أعماق قلبه لسنوات عديدة قد كشف فجأة. كان محرجًا وخجلًا في نفس الوقت وأراد دون وعي أن ينكر ذلك.
ولكن في الوقت نفسه، صُدم وإرتبك من كيفية اكتشاف هذه المسألة من قبل شخص غريب. لم يخبر أحدًا من قبل، وقد أخفى هذا السر جيدًا!
“نوع النساء الذي تحبه هو جميلة، قوية، غامضة، ذكية، وشخص قادر على الخطو فوقك، أليس كذلك؟”
فتح دانيتز فمه، أجبر ابتسامة، وقال، “يا له من سؤال سخيف، أرفض الإجابة!”
أنتج جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي طقطقة وبصق المزيد من الورق الأبيض.
‘بالإضافة إلى الكاتدرائية المقدسة، هناك حوريات البحر في جزيرة دينوس كذلك؟ السابقة خطيرع للغاية. لديهم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 وأقواء على مستوى الملائكة. يمكن النظر في الك الأخيرة. أتحول إلى صفر ليل أو أسقف وأتسلل للاستماع إلى الغناء واستهلاك الجرعة… هذا ليس صحيحًا، الكنيسة تربي حوريات البحر لاستهداف عديمي الوجه، لذا كيف لا يكونون مستعدين ضد هذه النقطة… يجب أن أفكر في طريقة أخرى…’ كان كلاين على وشك طرح السؤال الثاني عندما رأى ورقة جديدة من الورق الأبيض تخرج من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي.
تشكلت كرة نارية حمراء قرمزية مرة أخرى في راحة يده بينما كان يفكر في تفجير جهاز الإرسال والاستقبال اللعين.
“إذا دعنا نغير السؤال.”
“إذا كنت لا تحبها حقًا، فمن يمكنه تحمل مثل تلك الدروس الجافة والمملة؟ أليس هذا صحيحًا؟”
“إذا كنت لا تحبها حقًا، فمن يمكنه تحمل مثل تلك الدروس الجافة والمملة؟ أليس هذا صحيحًا؟”
لكن يده مرت عبر الكلمات دون أن يمسك بأي شيء.
“لا! ذلك لأنني لست قويًا بما يكفي لهزمها!” انفجر دانيتز، تعبيره ملتوي.
‘من فضلك قل لي أنك فتحت الباب للتو!’ لقد صلى داخليا.
“إجابة مثالية!” لم ينقص أروديس إلا إعطاء تصفيق.
أصبح الصوت في جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا وزادت الكلمات الموجودة على الورقة البيضاء الوهمية.
‘نعم، للحفاظ على الخصائص الإستثنائية لغرض عادي دون استخدام خصائص التجاوز، هناك طريقة أخرى وفقًا لمعرفتي في الغوامض؛ أي نحت الاسم الشرفي أو الاسم الحقيقي لملاك، أو حتى إله بلغة يمكن أن تحرك قوى الطبيعة عليه… وهذا يعادل اقتراض غوامض وقوة الهدف. بطبيعة الحال، الفرضية هي *أنهم* سيوافقون… لا أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي. على الأقل، لم تخضع قطعة الورق التي استخدمتها سابقًا كرمز مرور حسابي المصرفي في هيرميس القديمة لأي تغييرات غير طبيعية…’
“بالإضافة إلى ذلك، توجد حوريات بحر مرباة في المقر الرئيسي لكنيسة الليل الدائم، في كاتدرائية الصفاء، وكذلك كاتدرائية النوم في جزيرة دينوس.”
“كاذب.”
سمعت الطقطقة مرة أخرى ورأى قطعة جديدة من الورق الأبيض تبصق من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي. كان هناك خطان أنيقان بلغة لوين: “خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، متشرف في أن يتبع خطاك مرة أخرى، في خدمتك بإستمرار.”
‘سؤال جيد…’ أجاب كلاين بهدوء، “يعتمد على ما يقدمه النزل”.
“دعنا نغير السؤال.”
دون وعي، نظر في حالة من الذعر، بحث ويتجنب النظرات التي قد يلقى بها.
“نوع النساء الذي تحبه هو جميلة، قوية، غامضة، ذكية، وشخص قادر على الخطو فوقك، أليس كذلك؟”
‘…لا! لا تتحدث بالهراء! من؟ من قال لك ذلك؟’ احمر وجه دانيتز على الفور.
واصل أروديس “الكتابة”: “إذا كان ذلك يزعجك، يمكنك الاستمرار في التوجه شرقاً، لكنه سيكون خطيراً للغاية. ليس ذلك المكان محيطًا حقيقيًا بعد الأن، ولكن أنقاض حرب الآلهة. بالطبع، لن تمانع في ذلك بالتأكيد”.
“…”
“إذا دعنا نغير السؤال.”
ارتجفت شفاه دانيتز بينما شعر كما لو أن اللهب كان يتصاعد على ما يبدو من جسده وكان الدخان ينفجر من رأسه.
‘سؤال؟ جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الغريب هذا مثير للاهتمام قليلاً…’ لقد قام دانيتز بتطهير حنجرته.
في هذه اللحظة، شعر بحالته العقلية تنفجر. كان الأمر كما لو أن أحدًا قد جرده من ملابسه وألقاه في شارع مزدحم.
‘مثالي. هذه مرآة سحرية يمكنها الإجابة على الأسئلة…’ تخطي قلب كلين ضربة. لقد أدار رأسه إلى الجانب وقال لدانيتز، “اخرج واحرس الباب”.
دون وعي، نظر في حالة من الذعر، بحث ويتجنب النظرات التي قد يلقى بها.
سرق دانيتز لمحة جانبية، مثل السجين على حبل المشنقة في انتظار إطلاق حبل المشنقة.
ثم رأى أن باب غرفة النوم قد فتح في مرحلة ما. وقف جيرمان سبارو بهدوء في قميصه الأبيض الذي لم يكن مدفوعا داخل سرواله وسرواله الأسود الفضفاض إلى حد ما. ولم يعرف لكم من الوقت كان يشاهده.
بعد بصق الورقة الوهمية، توقف جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي وفقد إحساسه القاتم.
“أنت.. متى خرجت؟” تلعثم دانيتز، وجهه فارغ.
‘من فضلك قل لي أنك فتحت الباب للتو!’ لقد صلى داخليا.
ثم رأى أن باب غرفة النوم قد فتح في مرحلة ما. وقف جيرمان سبارو بهدوء في قميصه الأبيض الذي لم يكن مدفوعا داخل سرواله وسرواله الأسود الفضفاض إلى حد ما. ولم يعرف لكم من الوقت كان يشاهده.
عندما دخل دانيتز الممر وأغلق الباب خلفه، إستدار كلاين إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي كان مرتبطًا بالمرآة السحرية، أروديس، وقال بصوت منخفض، “لدي بعض الأسئلة”.
ذهب كلاين إلى جهاز الاستقبال اللاسلكي الذي أصبح خارقًا للطبيعة وأجاب بهدوء، “منذ البداية”.
في هذه اللحظة، اجتاحته نظرة جيرمان سبارو الباردة.
ثم رأى أن باب غرفة النوم قد فتح في مرحلة ما. وقف جيرمان سبارو بهدوء في قميصه الأبيض الذي لم يكن مدفوعا داخل سرواله وسرواله الأسود الفضفاض إلى حد ما. ولم يعرف لكم من الوقت كان يشاهده.
‘بصفتي متنبئ، كيف لم أكن لأشعر بالنشاط الغريب في الخارج؟ حتى في نومي، لا يزال لدي حدسي الروحي…’ ضحك كلاين داخليا.
في هذه اللحظة، شعر بحالته العقلية تنفجر. كان الأمر كما لو أن أحدًا قد جرده من ملابسه وألقاه في شارع مزدحم.
ءصبح وجه دانيتز على الفور رمادي. لقد قلب جسده في نصف دائرة واندفع نحو جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي بدا وكأنه قد تملكته روح شريرة، في محاولة لتمزيق الورقة البيضاء الوهمية مع الأسئلة الثلاثة.
في هذه اللحظة، شعر بحالته العقلية تنفجر. كان الأمر كما لو أن أحدًا قد جرده من ملابسه وألقاه في شارع مزدحم.
لكن يده مرت عبر الكلمات دون أن يمسك بأي شيء.
تشكلت كرة نارية حمراء قرمزية مرة أخرى في راحة يده بينما كان يفكر في تفجير جهاز الإرسال والاستقبال اللعين.
‘… هذه ليست نفس الروح الشريرة أروديس من قبل، صحيح…’ إرتعش وجه دانيتز، وشعر فجأة أن كل ما حدث الليلة كان سرياليًا.
في هذه اللحظة، اجتاحته نظرة جيرمان سبارو الباردة.
‘… نعم، هذا خاصته…’ تجمد دانيتز، ناظرا إلى جيرمان سبارو يتجاوزه ويتوقف أمام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي غير المعتاد.
‘من قال ذلك… كنت ما زلت أتخيل أنه مع صولجان إله البحر، ستتاح لي الفرصة للدخول حتى في أكثر البحار غدرًا. الآن، تخبرني أنه بحر متطور من ساحة معركة الألهة… تماما، كانت هناك حرب آلهة في العصور القديمة… الوقت الذي استعاد فيه الخالق سلطات الآلهة القديمة؟’ لم يعلق كلاين بينما راقب أروديس يجعل جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي ينتج المزيد من الكلمات.
‘أروديس… كيف تم توصيله بجهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي هذا؟ لقد قال أنه قد شعر بهالة مألوفة ولكن فريدة من نوعها على وشك أن تتبدد. هل يشير إلى هالة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي؟’
“كاذب.”
‘تم وضع جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي هذا فوق الضباب الرمادي لبضعة أيام. على الرغم من أنه لم يظهر أي علامات غير طبيعية، إلا أنه لا زال قد اتصال بالهالة. وبسبب وظائفه الخاصة، تلقى مؤقتًا معلومات من عالم الروح، وقد تم اكتشف ذلك لاحقًا بواسطة أروديس، المرآة السحرية، التي يبدو أنها تعرف الكثير؟’
‘انتظر، أي نوع من الأسئلة كان ذلك… أنا جيرمان سبارو ؛ أنا مغامر بارد مجنون. أنا محترف… لا يمـ يمكنني أن أضحك بصوتٍ عالٍ…’ قام كلاين بقمع زوايا فمه وأخذ نفساً عميقاً سراً.
‘كم عدد الأيام التي سيستغرقها فوق الضباب الرمادي قبل أن أتمكن من الاتصال بأروديس مرة أخرى؟ سأطلب منه طريقة إزالة الفساد العقلي لخاصية تجاوز في المرة القادمة… نعم، يجب استخدام هذه الطريقة بحكمة. يمكن أن يستخدم أروديس الاتصال الخاص بعد أن تلوث جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي بالهالة. أولئك الذين هم أقوى وأكثر رعبًا منه قد يكونون قادرين على القيام بذلك أيضًا… إذا واصلت القيام بهذا، فربما أحصل في يوم من الأيام على برقية من الخالق الحقيقي أو الشيطانة البدائية…’ تسابق عقل كلاين بينما لاحظ المخاطر المخفية.
أصبح الصوت في جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا وزادت الكلمات الموجودة على الورقة البيضاء الوهمية.
سرق دانيتز لمحة جانبية، مثل السجين على حبل المشنقة في انتظار إطلاق حبل المشنقة.
‘سؤال جيد…’ أجاب كلاين بهدوء، “يعتمد على ما يقدمه النزل”.
لم يرى أي تغيير في تعبير جيرمان سبارو، كان مرتاحًا قليلاً. كان سعيدًا لأن الشخص الذي راقب من الجانب كان مجنونًا وليس إنسانًا عاديًا. لن يكون لديه أي مصلحة في مثل هذه الأمور.
“إذا دعنا نغير السؤال.”
دون انتظار أن يتكلم كلاين، استمر في الكتابة: “الهالة فوق عالم الروح على وشك الاختفاء. أنتظر الفرصة التالية لأكون في خدمتك، سيدي العظيم”
‘لو كان أي قرصان آخر، فسأكون محرجًا جدًا لأعود إلى الحلم الذهبي. لا، سأكون محرجًا جدًا للمغامرة في البحر!’ لقد نظر مع كراهية وخوف إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي، في الشيطان الذي أطلق على نفسه اسم أروديس.
“إذا كنت لا تحبها حقًا، فمن يمكنه تحمل مثل تلك الدروس الجافة والمملة؟ أليس هذا صحيحًا؟”
سمعت الطقطقة مرة أخرى ورأى قطعة جديدة من الورق الأبيض تبصق من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي. كان هناك خطان أنيقان بلغة لوين: “خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، متشرف في أن يتبع خطاك مرة أخرى، في خدمتك بإستمرار.”
فتح دانيتز فمه، أجبر ابتسامة، وقال، “يا له من سؤال سخيف، أرفض الإجابة!”
‘… هذه ليست نفس الروح الشريرة أروديس من قبل، صحيح…’ إرتعش وجه دانيتز، وشعر فجأة أن كل ما حدث الليلة كان سرياليًا.
“أين يمكنني أن أجد حوريات البحر؟” سأل كلاين مباشرة.
كلاين، الذي واجه صعوبة كبيرة في خنق ضحكته، وقع في مشكلة شديدة. لم يكن أروديس هنا شخصيًا، وربما استخدم عالم الروح و “الوظيفة الخاصة” لجهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي لإرسال الرسائل عن بُعد. لذلك، عندما رفض دانيتز الإجابة على السؤال الأول، كان من الصعب معاقبته ولم يكن بإمكانه سوى طرح سؤال آخر.
سمعت الطقطقة مرة أخرى ورأى قطعة جديدة من الورق الأبيض تبصق من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي. كان هناك خطان أنيقان بلغة لوين: “خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، متشرف في أن يتبع خطاك مرة أخرى، في خدمتك بإستمرار.”
‘لو كان أي قرصان آخر، فسأكون محرجًا جدًا لأعود إلى الحلم الذهبي. لا، سأكون محرجًا جدًا للمغامرة في البحر!’ لقد نظر مع كراهية وخوف إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي، في الشيطان الذي أطلق على نفسه اسم أروديس.
‘ذلك مثير للاهتمام. في المستقبل، سأحتاج فقط إلى وضع جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي فوق الضباب الرمادي لفترات طويلة من الزمن، وسأكون قادرًا على تحويله إلى غرض فريد يتلقى معلومات عالم الروح من الأشباح؟ لسوء الحظ، بموجب قانون حفظ خصائص التجاوز، حتى مع تقوية هالة الضباب الرمادي، فإن قدراته غير العادية ستتبدد شيئًا فشيئًا، ويعود في النهاية إلى طبيعته…’
تشكلت كرة نارية حمراء قرمزية مرة أخرى في راحة يده بينما كان يفكر في تفجير جهاز الإرسال والاستقبال اللعين.
‘نعم، للحفاظ على الخصائص الإستثنائية لغرض عادي دون استخدام خصائص التجاوز، هناك طريقة أخرى وفقًا لمعرفتي في الغوامض؛ أي نحت الاسم الشرفي أو الاسم الحقيقي لملاك، أو حتى إله بلغة يمكن أن تحرك قوى الطبيعة عليه… وهذا يعادل اقتراض غوامض وقوة الهدف. بطبيعة الحال، الفرضية هي *أنهم* سيوافقون… لا أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي. على الأقل، لم تخضع قطعة الورق التي استخدمتها سابقًا كرمز مرور حسابي المصرفي في هيرميس القديمة لأي تغييرات غير طبيعية…’
‘بالنسبة للآلهة الحقيقية، لا أعرف إلا الاسم الحقيقي لأحدهم؛ الشيطانة البدائية تشيك… إذا جمعت *اسمها* الشرفي، مع *اسمها* الحقيقي، ما الذي سيحدث عندما أقوم بنقشهم في هيرميس القديمة على جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي؟ هل ستطلق الفيروسات؟ هل سيبدو أكثر جمالية من الناحية الصناعية، فاتنا أولئك مع إعجابات غريبة…’
دون وعي، نظر في حالة من الذعر، بحث ويتجنب النظرات التي قد يلقى بها.
‘نعم، النتيجة مع الاحتمال الأكبر هي أنه عند نحت الاسم الشرفي والاسم الحقيقي، ستنحدر قوى الشيطانة البدائية، وتمتص كل شيء جاف… هذا اتجاه خارق دقيق للغاية…’
“لا! ذلك لأنني لست قويًا بما يكفي لهزمها!” انفجر دانيتز، تعبيره ملتوي.
“إجابة مثالية!” لم ينقص أروديس إلا إعطاء تصفيق.
أومضت الأفكار الغريبة في ذهن كلاين حتى حياه أروديس.
‘مثالي. هذه مرآة سحرية يمكنها الإجابة على الأسئلة…’ تخطي قلب كلين ضربة. لقد أدار رأسه إلى الجانب وقال لدانيتز، “اخرج واحرس الباب”.
‘نعم، للحفاظ على الخصائص الإستثنائية لغرض عادي دون استخدام خصائص التجاوز، هناك طريقة أخرى وفقًا لمعرفتي في الغوامض؛ أي نحت الاسم الشرفي أو الاسم الحقيقي لملاك، أو حتى إله بلغة يمكن أن تحرك قوى الطبيعة عليه… وهذا يعادل اقتراض غوامض وقوة الهدف. بطبيعة الحال، الفرضية هي *أنهم* سيوافقون… لا أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي. على الأقل، لم تخضع قطعة الورق التي استخدمتها سابقًا كرمز مرور حسابي المصرفي في هيرميس القديمة لأي تغييرات غير طبيعية…’
عندما دخل دانيتز الممر وأغلق الباب خلفه، إستدار كلاين إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي كان مرتبطًا بالمرآة السحرية، أروديس، وقال بصوت منخفض، “لدي بعض الأسئلة”.
“…حسنا!” دون أي تردد، اندفع دانيتز إلى الباب.
“إذا دعنا نغير السؤال.”
كان خائفا من أن الشيطان المسمى أروديس سيسأله أسئلة جديدة!
كان خائفا من أن الشيطان المسمى أروديس سيسأله أسئلة جديدة!
“أين يمكنني أن أجد حوريات البحر؟” سأل كلاين مباشرة.
ءصبح وجه دانيتز على الفور رمادي. لقد قلب جسده في نصف دائرة واندفع نحو جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي بدا وكأنه قد تملكته روح شريرة، في محاولة لتمزيق الورقة البيضاء الوهمية مع الأسئلة الثلاثة.
عندما دخل دانيتز الممر وأغلق الباب خلفه، إستدار كلاين إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي كان مرتبطًا بالمرآة السحرية، أروديس، وقال بصوت منخفض، “لدي بعض الأسئلة”.
فتح دانيتز فمه، أجبر ابتسامة، وقال، “يا له من سؤال سخيف، أرفض الإجابة!”
“هذا شرفي. هل يمكنني دعوتك بصفتك سيدي؟ الوجود العظيم فوق عالم الروح؟” بُصقت ورقة بيضاء خارج جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي وسط أصوات الطقطقة.
“بالإضافة إلى ذلك، توجد حوريات بحر مرباة في المقر الرئيسي لكنيسة الليل الدائم، في كاتدرائية الصفاء، وكذلك كاتدرائية النوم في جزيرة دينوس.”
“…حسنا!” دون أي تردد، اندفع دانيتز إلى الباب.
‘أنت متذلل وعديم الخجل للغاية… لماذا لدي شعور مزعج بأنه هناك مشكلة…’ فكر كلاين قليلاً وقال، “يمكنك استخدام أي طريقة لمناداتي.”
بعد بصق الورقة الوهمية، توقف جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي وفقد إحساسه القاتم.
“نعم سيدي!” إستخدم أروديس علامة تعجب. “ما هو سؤالك؟”
“أين يمكنني أن أجد حوريات البحر؟” سأل كلاين مباشرة.
‘انتظر، أي نوع من الأسئلة كان ذلك… أنا جيرمان سبارو ؛ أنا مغامر بارد مجنون. أنا محترف… لا يمـ يمكنني أن أضحك بصوتٍ عالٍ…’ قام كلاين بقمع زوايا فمه وأخذ نفساً عميقاً سراً.
وسط أصوات الطقطقة، أجاب جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي “إلى شرق أرخبيل غارغاس، أبحر على الطريق البحري لمدة أسبوع، وهناك فرصة للقاء حوريات البحر. ومع ذلك، حوريات البحر الموجودة عناك جميعها مؤمنات بإلهة الليل الدائم.”
“إذا كنت لا تحبها حقًا، فمن يمكنه تحمل مثل تلك الدروس الجافة والمملة؟ أليس هذا صحيحًا؟”
‘هذا مدهش بعض الشيء… إنه ضمن التوقعات، ولكنه أيضًا مثير للدهشة…’ أدرك كلاين أن تكهناته السابقة قد تحولت إلى حقيقة بطريقة لم يكن يتوقعها.
‘بالإضافة إلى الكاتدرائية المقدسة، هناك حوريات البحر في جزيرة دينوس كذلك؟ السابقة خطيرع للغاية. لديهم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 وأقواء على مستوى الملائكة. يمكن النظر في الك الأخيرة. أتحول إلى صفر ليل أو أسقف وأتسلل للاستماع إلى الغناء واستهلاك الجرعة… هذا ليس صحيحًا، الكنيسة تربي حوريات البحر لاستهداف عديمي الوجه، لذا كيف لا يكونون مستعدين ضد هذه النقطة… يجب أن أفكر في طريقة أخرى…’ كان كلاين على وشك طرح السؤال الثاني عندما رأى ورقة جديدة من الورق الأبيض تخرج من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي.
‘انتظر، أي نوع من الأسئلة كان ذلك… أنا جيرمان سبارو ؛ أنا مغامر بارد مجنون. أنا محترف… لا يمـ يمكنني أن أضحك بصوتٍ عالٍ…’ قام كلاين بقمع زوايا فمه وأخذ نفساً عميقاً سراً.
واصل أروديس “الكتابة”: “إذا كان ذلك يزعجك، يمكنك الاستمرار في التوجه شرقاً، لكنه سيكون خطيراً للغاية. ليس ذلك المكان محيطًا حقيقيًا بعد الأن، ولكن أنقاض حرب الآلهة. بالطبع، لن تمانع في ذلك بالتأكيد”.
“إذا كنت لا تحبها حقًا، فمن يمكنه تحمل مثل تلك الدروس الجافة والمملة؟ أليس هذا صحيحًا؟”
‘نعم، النتيجة مع الاحتمال الأكبر هي أنه عند نحت الاسم الشرفي والاسم الحقيقي، ستنحدر قوى الشيطانة البدائية، وتمتص كل شيء جاف… هذا اتجاه خارق دقيق للغاية…’
‘من قال ذلك… كنت ما زلت أتخيل أنه مع صولجان إله البحر، ستتاح لي الفرصة للدخول حتى في أكثر البحار غدرًا. الآن، تخبرني أنه بحر متطور من ساحة معركة الألهة… تماما، كانت هناك حرب آلهة في العصور القديمة… الوقت الذي استعاد فيه الخالق سلطات الآلهة القديمة؟’ لم يعلق كلاين بينما راقب أروديس يجعل جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي ينتج المزيد من الكلمات.
‘هيه، هل تعتقد أنني من نوع المغامر أو عالم الآثار الذي ينتهي بقتل نفسه بسبب الفضول؟’ فكر دانيتز بحذر وفخر.
“بالإضافة إلى ذلك، توجد حوريات بحر مرباة في المقر الرئيسي لكنيسة الليل الدائم، في كاتدرائية الصفاء، وكذلك كاتدرائية النوم في جزيرة دينوس.”
“يمكنك أن تسأل، لكنني قد لا أجيب.”
‘بالإضافة إلى الكاتدرائية المقدسة، هناك حوريات البحر في جزيرة دينوس كذلك؟ السابقة خطيرع للغاية. لديهم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 وأقواء على مستوى الملائكة. يمكن النظر في الك الأخيرة. أتحول إلى صفر ليل أو أسقف وأتسلل للاستماع إلى الغناء واستهلاك الجرعة… هذا ليس صحيحًا، الكنيسة تربي حوريات البحر لاستهداف عديمي الوجه، لذا كيف لا يكونون مستعدين ضد هذه النقطة… يجب أن أفكر في طريقة أخرى…’ كان كلاين على وشك طرح السؤال الثاني عندما رأى ورقة جديدة من الورق الأبيض تخرج من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي.
وسط أصوات الطقطقة، أجاب جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي “إلى شرق أرخبيل غارغاس، أبحر على الطريق البحري لمدة أسبوع، وهناك فرصة للقاء حوريات البحر. ومع ذلك، حوريات البحر الموجودة عناك جميعها مؤمنات بإلهة الليل الدائم.”
“أيها السيد العظيم، يجب أن ألتزم بقواعد معينة. يجب أن تجيب على سؤال لي في المقابل.”
‘أجيب على سؤالك؟’ رفع كلاين حاجبيه قليلاً وانتظر من أروديس أن يطرح السؤال. لقد قرر الاعتراف بهذا الخدم حسب الحالة.
‘أجيب على سؤالك؟’ رفع كلاين حاجبيه قليلاً وانتظر من أروديس أن يطرح السؤال. لقد قرر الاعتراف بهذا الخدم حسب الحالة.
في هذه اللحظة، شعر بحالته العقلية تنفجر. كان الأمر كما لو أن أحدًا قد جرده من ملابسه وألقاه في شارع مزدحم.
‘لو كان أي قرصان آخر، فسأكون محرجًا جدًا لأعود إلى الحلم الذهبي. لا، سأكون محرجًا جدًا للمغامرة في البحر!’ لقد نظر مع كراهية وخوف إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي، في الشيطان الذي أطلق على نفسه اسم أروديس.
وسط الطقطقة، استخدم أروديس الكلمات لتوضيح سؤال: “ما الذي تخطط لتناوله لإفطار اليوم؟”
سمعت الطقطقة مرة أخرى ورأى قطعة جديدة من الورق الأبيض تبصق من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي. كان هناك خطان أنيقان بلغة لوين: “خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، متشرف في أن يتبع خطاك مرة أخرى، في خدمتك بإستمرار.”
‘سؤال جيد…’ أجاب كلاين بهدوء، “يعتمد على ما يقدمه النزل”.
“بالإضافة إلى ذلك، توجد حوريات بحر مرباة في المقر الرئيسي لكنيسة الليل الدائم، في كاتدرائية الصفاء، وكذلك كاتدرائية النوم في جزيرة دينوس.”
“إجابة مثالية!” لم ينقص أروديس إلا إعطاء تصفيق.
دون انتظار أن يتكلم كلاين، استمر في الكتابة: “الهالة فوق عالم الروح على وشك الاختفاء. أنتظر الفرصة التالية لأكون في خدمتك، سيدي العظيم”
‘نعم، النتيجة مع الاحتمال الأكبر هي أنه عند نحت الاسم الشرفي والاسم الحقيقي، ستنحدر قوى الشيطانة البدائية، وتمتص كل شيء جاف… هذا اتجاه خارق دقيق للغاية…’
بعد بصق الورقة الوهمية، توقف جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي وفقد إحساسه القاتم.
‘كم عدد الأيام التي سيستغرقها فوق الضباب الرمادي قبل أن أتمكن من الاتصال بأروديس مرة أخرى؟ سأطلب منه طريقة إزالة الفساد العقلي لخاصية تجاوز في المرة القادمة… نعم، يجب استخدام هذه الطريقة بحكمة. يمكن أن يستخدم أروديس الاتصال الخاص بعد أن تلوث جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي بالهالة. أولئك الذين هم أقوى وأكثر رعبًا منه قد يكونون قادرين على القيام بذلك أيضًا… إذا واصلت القيام بهذا، فربما أحصل في يوم من الأيام على برقية من الخالق الحقيقي أو الشيطانة البدائية…’ تسابق عقل كلاين بينما لاحظ المخاطر المخفية.
