زراعة تلميح على نفسها.
557: زراعة تلميح على نفسها.
نظر إلى جيرمان سبارو وقال بابتسامة محرجة “لن تخبر أحدا ما رأيت للتو، أليس كذلك؟ “
‘هذه أرض أحلام نابعة من عالم ذهني. بصفتي مالكة هذا المكان، يمكنني استخدام إرادتي لفتح طريق لنفسي!’
“أودري، يجب أن تبقي يقظة الليلة في حلمك”. قالت لنفسها بهدوء.
مقاطعة شرقي تشيستر، قصر عائلة هال.
قبل فترة ليست بطويلة، سقطت أودري نائمة.
جلست أودري على طاولة خلع الملابس وأضاءت شمعة.
بعد ذلك، نظرت إلى نفسها في المرآة مقابل ضوء النار المتمايل قليلاً. أصبحت عيناها الخضراء عميقة تدريجيًا، مما جعل من المستحيل على أي شخص يضع عينيه عليهم أن يبتعد عنهم، كما لو كانت أرواحهم ترغب في الغرق فيها.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، توصلت إلى فكرة ببطء.
“أودري، يجب أن تبقي يقظة الليلة في حلمك”. قالت لنفسها بهدوء.
خطوة بخطوة، واصلت أسفل الدرج. لقد أصبحت المناطق المحيطة هادئة بشكل متزايد، لدرجة أنها كانت هادئة كما لو أنها سمعت الهلوسة السمعية.
كان هذا مجرد “تلميح نفسي” بسيط.
ألهمتها الأغنية الشعبية القديمة التي سمعتها في الغسق لاستكشاف أحلامها ومعرفة ما إذا كان بإمكانها دخول بحر اللاواعي والسماء الروحية لجميع الكائنات الحية.
هبت عاصفة عاوية من اتجاهات مختلفة، مما دفع أودري إلى التأرجح ذهابًا وإيابًا. تعمق الخوف ببطء.
كانت هذه تجربة لم يحاولها الأطباء النفسيون الآخرون أبدًا. على الأقل، لم تكن هناك تجارب مماثلة في المواد المرجعية التي قدمها علماء النفس الكيميائيون – منح المرء تلميح نفسي لنفسه لاستكشاف حلمه.
أمامها، ارتفع الضباب الرمادي فجأة، وكشف عن طبقات من السلالم التي أدت إلى الأسفل، دون نهاية في الأفق.
‘ربما يمكنني أن أجد آثار تنين ذهن أو حتى مدينة المعجزات، ليفسييد…’ سحبت أودري نظرتها. أزالت كذبة، الذي كان الآن على شكل قلادة من الياقوت؛ ووضعته داخل صندوق مجوهرات.
نظر إلى جيرمان سبارو وقال بابتسامة محرجة “لن تخبر أحدا ما رأيت للتو، أليس كذلك؟ “
في العالم الضبابي، إهتزت فجأة إلى رشدها وأدركت أنها كانت تحلم.
كانت تخشى أن يؤثر الغرض الغامض الذي يضخم عواطفها عليها في حلمها ويسبب ضررًا غير ضروري. لذلك، قامت بإزالته مقدمًا بحذر.
‘لم أتغلب على الخوف من اغتيال الدوق نيغان. ما زلت خائفة من أن يهاجم العديد من المتجاوزين والدي ووالدتي وإخوتي فجأة في يوم من الأيام…’ قامت أودري بتشريح أحلامها من وجهة نظر طبيب نفساني.
بعد القيام بكل هذا، نظرت أودري دون وعي في انعكاسها في المرآة ورأت عيوبًا صغيرة على وجهها.
في هذا المكان، لم يكن هناك شيء آخر غير الضباب الرمادي. كان وحيد ومليئ بالمجهول.
أثناء ارتدائها لكذبة، شعرت أن جمالها كان مسكرًا.
‘هذه أشياء في اللاوعي خاصتي… تؤثر على شخصيتي وسلوكي؟’ قامت أودري بتحليل غريزي لما رآته بمعرفتها بعلم النفس.
لقد مشت بسرعة وبتوقع عبر الغرفة الدافئة في رداء الحريري الزلق، وعادت إلى السرير الناعم المريح والنابض، وسحبت حبلًا من لوح الرأس.
‘استيقظي يا أودري. تلك مجرد كذبة!’ رفعت كفها الأيمن ومسحت خدها.
في تلك اللحظة، كانت سعيدة للغاية لأنها اختارت اسم “كذبة” لهذا الغرض الغامض. لقد أبقها متيقظة باستمرار. وإلا، كانت تخشى اليوم الذي ستعتمد عليه بشكل كامل ولا تريد أن تواجه نفسها الحقيقية. في يوم خسارته، سيكون من الممكن جدًا أن تفقد السيطرة.
هبت عاصفة عاوية من اتجاهات مختلفة، مما دفع أودري إلى التأرجح ذهابًا وإيابًا. تعمق الخوف ببطء.
كانت تلك الأشكال الضوئية التي شكلت البحر ستمر عبرها من وقت لآخر. احتوت بعضها على ذكريات قديمة من الإحتراق باللهب، بينما حمل البعض الآخر الألم المريع لرؤية شيء لا يوصف…
‘قد لا ترغب الفتيات اللواتي يتمتعن بمظهر عادي نسبيًا في خلعه أبدا بعد ارتداء كذبة لجعل مظهرهم مثالي. قد يكونون مستعدين للموت لإبقائه عليهم… كمتجاوز، لا يمكن أن يكون لدي مثل هذه الحالة الذهنية أيضًا…’ تنهدت أودري ووقفت.
‘كان هذا أجمل توقع كان لدي تجاه قوى التجاوز في البداية… لقد كان خيال فتاة صغيرة حقًا…’ إنحنت زوايا فم أودري، وتحول مزاجها إلى الأفضل.
‘كيف أغادر؟ اقفز للاسفل؟ هل سأقع لكوتي…’ فكرت أودري بغرابة، ليست شجاعة جدًا للمخاطرة.
لقد مشت بسرعة وبتوقع عبر الغرفة الدافئة في رداء الحريري الزلق، وعادت إلى السرير الناعم المريح والنابض، وسحبت حبلًا من لوح الرأس.
طار الوحش فوقها. كانت عيناها ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، يدو بارد ومتغطرس.
ألهمتها الأغنية الشعبية القديمة التي سمعتها في الغسق لاستكشاف أحلامها ومعرفة ما إذا كان بإمكانها دخول بحر اللاواعي والسماء الروحية لجميع الكائنات الحية.
دخلت خادمتها الشخصية، آني، وأطفأت الأضواء برفق.
‘إنه فعال حقًا. لقد اعتمدت على تلميح نفسي بسيط زرعته في نفسي للحصول على حلم واضح. أودري، أنتِ عبقرية حقًا~ لا، لا، لا، هذا بشكل أساسي تطبيق لقوة التجاوز. لا يجب أن أكون متغطرسة.’
قبل فترة ليست بطويلة، سقطت أودري نائمة.
في العالم الضبابي، إهتزت فجأة إلى رشدها وأدركت أنها كانت تحلم.
كانت تمشي على طول طريق مظلم وضيق محاط بغابة مظلمة، وأمامها كانت القلعة بأبراجها.
أمام الدرجات كان هناك “أرض” صلبة، ضبابية، رمادية. وفوقها، كانت هناك تيارات من الضوء والظلال. كانت كثيفة ومتداخلة، مثل بحر وهمي.
نظرت حولها باهتمام وقالت بصمت لنفسها، ‘هل هذا ما يعرف بالأحلام الواضحة في علم النفس؟’
‘في الغوامض، هناك مفهوم مماثل.’
‘إنه فعال حقًا. لقد اعتمدت على تلميح نفسي بسيط زرعته في نفسي للحصول على حلم واضح. أودري، أنتِ عبقرية حقًا~ لا، لا، لا، هذا بشكل أساسي تطبيق لقوة التجاوز. لا يجب أن أكون متغطرسة.’
‘تماما، تقاليد عبادة التنانين هنا ليست بدون أصل. في العقل الباطن، هناك تنين عقل…’ قاومت أودري الرغبة في الثناء على نفسها وقررت العودة فورًا والاستيقاظ من الحلم.
نظرت حولها باهتمام وقالت بصمت لنفسها، ‘هل هذا ما يعرف بالأحلام الواضحة في علم النفس؟’
في هذه اللحظة، كان أودري قد اكتشفت بالفعل ما هو الحلم الحالي.
‘تنين… تنين عقل!’ قفزت أودري على الفور ونظرت حولها، خائفة من أن يلاحظ الآخرون سلوكها غير السليم.
كانت تمشي على طول طريق مظلم وضيق محاط بغابة مظلمة، وأمامها كانت القلعة بأبراجها.
‘كان هذا أجمل توقع كان لدي تجاه قوى التجاوز في البداية… لقد كان خيال فتاة صغيرة حقًا…’ إنحنت زوايا فم أودري، وتحول مزاجها إلى الأفضل.
عواء الذئاب المطول، الصيحات البطيئة والمخيفة، والصراخ الشديد والحاد المتقطع جاءت من كل اتجاه، مما خلق جوًا خطيرًا ومحبطًا.
‘لم أتغلب على الخوف من اغتيال الدوق نيغان. ما زلت خائفة من أن يهاجم العديد من المتجاوزين والدي ووالدتي وإخوتي فجأة في يوم من الأيام…’ قامت أودري بتشريح أحلامها من وجهة نظر طبيب نفساني.
ظهر ظل فجأة في الهواء بينما كانت أودري على وشك الدوران.
في هذا الحلم الحقيقي الغريب، كانت تسير ببطء نحو القلعة التي كانت مطابقة تقريبًا لمنزل سلف عائلة هال.
وبينما كانت تمشي، قفز شكل من الغابة المظلمة فجأة. لقد كان تنينًا ضخمًا بحراشف ذهبية في جميع أنحاء جسمه. كانت عيناه ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، وبدا ذيله السميك وكأنه يمكن أن يمسح كل شيء.
كانت ملامح وجه هذا التنين هي نفسها تمامًا مثل خاصة أودري. عندما إقترن بجسمها، أعطى شعورًا لا يوصف بالغرابة والرعب!
لقد مشت بسرعة وبتوقع عبر الغرفة الدافئة في رداء الحريري الزلق، وعادت إلى السرير الناعم المريح والنابض، وسحبت حبلًا من لوح الرأس.
قفزت أودري في خوف، لقد استيقظت من حلمها تقريبا. لحسن الحظ، بما من أنها قد كانت متفرج من قبل، كانت قادرة على تثبيت عواطفها في الوقت المناسب.
طار الوحش فوقها. كانت عيناها ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، يدو بارد ومتغطرس.
هذا جعلها تدرك أنها لم تنس أبدًا حقًا كيف أنها فقدت السيطرة تقريبًا عندما استهلكت جرعة الطبيب النفساني. في ذلك الوقت، كان ارتياحها الذاتي وتحسين مزاجها سطحيًا فقط. لقد ترسخت الصدمة بالفعل في أعماق اللاوعي الخاص بها وستعكس نفسها أحيانًا في أحلامها.
‘لحسن الحظ، اكتشفت هذا اليوم. في المستقبل، يمكنني أن أحاول معالجة هذه الصدمة في وعيي الباطن. أنا طبيب نفساني! إذا واصلت تجاهل هذه المشكلة، فقد أفقد السيطرة بسبب هذا الخوف عند التقدم إلى التسلسل 6…’ قامت أودري بفحص نفسها بعناية.
جمعت أودري شفتيها وقالت لنفسها في فرح، ‘سماء الروحانية.’
بعد المشي لفترة غير معروفة من الوقت، مرت عبر القفار القاحلة ووصلت إلى قمة منحدر.
بينما كانت مشت وتوقفت، ظل حلم أودري يتغير بطريقة غير منتظمة. كان يمكن اعتبارها قصة غير مرضية.
في تلك اللحظة، سُمح لدانيتز أيضا بالعودة إلى غرفته.
أخيرًا، لقد وصلت أمام القلعة وشاهدت عصا سحرية بطول الذراع تمسح الهواء، ناشرةً بقع ضوئية متألقة مثل ضوء النجوم.
أصبحت القلعة المغطاة بالضوء مذهلة على الفور، واختفت كل الكآبة.
“أودري، يجب أن تبقي يقظة الليلة في حلمك”. قالت لنفسها بهدوء.
خرج لحن فرقة من داخل القلعة كمصباح حائط تلو الآخر.
‘كان هذا أجمل توقع كان لدي تجاه قوى التجاوز في البداية… لقد كان خيال فتاة صغيرة حقًا…’ إنحنت زوايا فم أودري، وتحول مزاجها إلى الأفضل.
أخيرًا، لقد وصلت أمام القلعة وشاهدت عصا سحرية بطول الذراع تمسح الهواء، ناشرةً بقع ضوئية متألقة مثل ضوء النجوم.
لم تتوقف، لكنها مرت بالقرب من القلعة إلى حافة حلمها. لم تهتم كيف تغير المشهد خلفها، أو كيف تكشفت القصة.
‘هذه أشياء في اللاوعي خاصتي… تؤثر على شخصيتي وسلوكي؟’ قامت أودري بتحليل غريزي لما رآته بمعرفتها بعلم النفس.
بعد المشي لفترة غير معروفة من الوقت، مرت عبر القفار القاحلة ووصلت إلى قمة منحدر.
بالنظر إلى الخارج، امتد الفراغ الرمادي الضبابي إلى المسافة. كانت المنطقة التي تحتها عميقة جدًا لدرجة أنها بدت بلا قاع.
بعد المشي لفترة غير معروفة من الوقت، مرت عبر القفار القاحلة ووصلت إلى قمة منحدر.
كانت أودري تدرك تمام الإدراك أن هذه كانت حدود أحلامها. بمجرد أن تغادر، لم يكن لديها أدنى فكرة عما سيحدث.
‘حان الوقت للعودة.’ بشكل غريزي، رفعت رأسها ونظرت إلى المسافة، واتخذت القرار بعقلانية.
بالنظر إلى الخارج، امتد الفراغ الرمادي الضبابي إلى المسافة. كانت المنطقة التي تحتها عميقة جدًا لدرجة أنها بدت بلا قاع.
‘كيف أغادر؟ اقفز للاسفل؟ هل سأقع لكوتي…’ فكرت أودري بغرابة، ليست شجاعة جدًا للمخاطرة.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، توصلت إلى فكرة ببطء.
لقد كان زوج من جناحين رماديين ضخمين!
‘هذه أرض أحلام نابعة من عالم ذهني. بصفتي مالكة هذا المكان، يمكنني استخدام إرادتي لفتح طريق لنفسي!’
في العالم الضبابي، إهتزت فجأة إلى رشدها وأدركت أنها كانت تحلم.
مع فكرة القيام بمحاولة، حاولت استحضار ما فكرت فيه، تمامًا مثل الطريقة التي قامت بها فوق الضباب الرمادي. والفرق الوحيد هو أنه في الأولى كانت بحاجة إلى مساعدة السيد الأحمق، ولكن كان عليها الآن الاعتماد على نفسها.
لقد سارت بحماس، تشعر بالرضا الشديد عن مغامرتها.
مدت أودري يدها اليمنى، مشيرةً إلى الأسفل في أعماق الضباب الرمادي.
‘هذه أشياء في اللاوعي خاصتي… تؤثر على شخصيتي وسلوكي؟’ قامت أودري بتحليل غريزي لما رآته بمعرفتها بعلم النفس.
‘في الغوامض، هناك مفهوم مماثل.’
أمامها، ارتفع الضباب الرمادي فجأة، وكشف عن طبقات من السلالم التي أدت إلى الأسفل، دون نهاية في الأفق.
جلست أودري على طاولة خلع الملابس وأضاءت شمعة.
أخذت أودري نفسًا بطيئًا، رفعت تنورتها قليلاً، وخطت في الخطوة الأولى.
لم تكن في عجلة من أمرها لحل هذه الصدمة بينما واصلت المشي خطوة بخطوة، مليئة بالتوقعات.
خطوة بخطوة، واصلت أسفل الدرج. لقد أصبحت المناطق المحيطة هادئة بشكل متزايد، لدرجة أنها كانت هادئة كما لو أنها سمعت الهلوسة السمعية.
بينما كانت على وشك أن تفقد كل الإحساس بمرور الوقت، رأت الخطوة الأخيرة.
في هذا المكان، لم يكن هناك شيء آخر غير الضباب الرمادي. كان وحيد ومليئ بالمجهول.
‘بحر اللاوعي الجماعي…’ خطت أودري خطوات قليلة إلى الأمام ورفعت رأسها للنظر. لدهشتها، لم يعد الضباب الرمادي يحجب رؤيتها حيث ظهرت سماء عالية واضحة.
هبت عاصفة عاوية من اتجاهات مختلفة، مما دفع أودري إلى التأرجح ذهابًا وإيابًا. تعمق الخوف ببطء.
كان جسمه بالكامل مغطى بحراشف ضخمة تشبه ألواح الحجر الأبيض الرمادي. كان لديه أربعة أرجل سميكة وقوية، على ما يبدو يستحم في ضوء الشمس الذي لم يكن موجودا بينما لمعت في ما يبدو الشفق المتأخر للشمس.
قبل أن تفقد السيطرة على عواطفها، أشرقت عينيها الخضراء بضوء دافئ بدا وكأنه قادر على الرؤية من خلال قلوب الآخرين.
كان هناك عدد لا يحصى من الصور الظلية التي لا توصف، سبعة منها بألوان مختلفة. لقد كانوا إشعاع لامع يبدو وكأنه يمتلك معرفة هائلة.
في هذه اللحظة، كان أودري قد اكتشفت بالفعل ما هو الحلم الحالي.
استخدمت أودري قوة التحليل النفسي خاصتها لتهدئة نفسها!
لم يكن لديها الرغبة في مواصلة استكشافها، لأنها لم تكن مستعدة لذلك على الإطلاق. كانت ستستشير السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق والآخرين في نادي التاروت الأسبوع المقبل على أمل تلقي بعض النصائح.
‘كيف أغادر؟ اقفز للاسفل؟ هل سأقع لكوتي…’ فكرت أودري بغرابة، ليست شجاعة جدًا للمخاطرة.
واصلت بحثها. بعد ما يقرب الدقيقة، أضاءت نقطة ضوء فجأة في الضباب الرمادي المحيط.
كانت تمشي على طول طريق مظلم وضيق محاط بغابة مظلمة، وأمامها كانت القلعة بأبراجها.
ألقت أودري نظرة حذرة، فقط لترى أن نقطة الضوء كانت لنفسها – حينها عندما كانت قد إستهلكت جرعة هوا وكادت تصبح وحش تنين. بينما كانت على وشك فقدان السيطرة، كانت العواطف مثل القلق والرعب والخوف والعصبية تفيض منها بشكل واضح.
‘هذا هو وعيي الباطن، إذا هذه هي صدمتي؟’ أدركت أودري بشكل غامض أين كانت بعد أن غادرت أرض أحلامها.
‘هل ذلك وعي شخص آخر؟ البحر هو العقل الباطن، وما وراء سطح البحر هو الوعي العادي؟ نعم، إنه يحلم…’ فكرت أودري فجأة في تطبيق محتمل للطبيب النفساني. كان عليه أن تقترب وتصعد، وتؤثر بشكل مباشر على أفكار العقل الباطن للطرف الآخر، مما يسمح له بالتصرف بشكل طبيعي وفقًا لإدارتها.
لم تكن في عجلة من أمرها لحل هذه الصدمة بينما واصلت المشي خطوة بخطوة، مليئة بالتوقعات.
بعد ذلك، نظرت إلى نفسها في المرآة مقابل ضوء النار المتمايل قليلاً. أصبحت عيناها الخضراء عميقة تدريجيًا، مما جعل من المستحيل على أي شخص يضع عينيه عليهم أن يبتعد عنهم، كما لو كانت أرواحهم ترغب في الغرق فيها.
قبل أن تفقد السيطرة على عواطفها، أشرقت عينيها الخضراء بضوء دافئ بدا وكأنه قادر على الرؤية من خلال قلوب الآخرين.
وفقًا لنظريات علماء النفس الكيميائيين، كان اللاوعي في أسفل وجهتها – بحر اللاوعي الجماعي لجميع المخلوقات الحية!
تحت الأجنحة، كان هناك وحش طويل يشبه السحلية.
خلال استكشافها، رأت أودري مرة أخرى نفسها تستمع إلى رواية والديها عندما كانت صغيرة. رأت نفسها، شخص قيم صورتها لكنها لم تكن لبقة للغاية في أعماقها. لقد رأت نفسها تشارك في نادي التاروت، فقط أن جميع بقع الضوء المتعلقة بالأخير كانت ملفوفة بإحكام في ضباب رمادي.
في العالم الضبابي، إهتزت فجأة إلى رشدها وأدركت أنها كانت تحلم.
‘هذه أشياء في اللاوعي خاصتي… تؤثر على شخصيتي وسلوكي؟’ قامت أودري بتحليل غريزي لما رآته بمعرفتها بعلم النفس.
وسط نقاط الضوء المتلألئة، كانت هناك عدة مرات حيث تم دفعها إلى حافة الانهيار العاطفي بسبب الاستكشاف الوحيد غير الهادف، لكنها استخدمت قوى التجاوز خاصتها لتهدئة نفسها في الوقت المناسب.
‘هل ذلك وعي شخص آخر؟ البحر هو العقل الباطن، وما وراء سطح البحر هو الوعي العادي؟ نعم، إنه يحلم…’ فكرت أودري فجأة في تطبيق محتمل للطبيب النفساني. كان عليه أن تقترب وتصعد، وتؤثر بشكل مباشر على أفكار العقل الباطن للطرف الآخر، مما يسمح له بالتصرف بشكل طبيعي وفقًا لإدارتها.
بينما كانت على وشك أن تفقد كل الإحساس بمرور الوقت، رأت الخطوة الأخيرة.
كانت ملامح وجه هذا التنين هي نفسها تمامًا مثل خاصة أودري. عندما إقترن بجسمها، أعطى شعورًا لا يوصف بالغرابة والرعب!
أمام الدرجات كان هناك “أرض” صلبة، ضبابية، رمادية. وفوقها، كانت هناك تيارات من الضوء والظلال. كانت كثيفة ومتداخلة، مثل بحر وهمي.
‘كان هذا أجمل توقع كان لدي تجاه قوى التجاوز في البداية… لقد كان خيال فتاة صغيرة حقًا…’ إنحنت زوايا فم أودري، وتحول مزاجها إلى الأفضل.
هبت عاصفة عاوية من اتجاهات مختلفة، مما دفع أودري إلى التأرجح ذهابًا وإيابًا. تعمق الخوف ببطء.
‘بحر اللاوعي الجماعي…’ خطت أودري خطوات قليلة إلى الأمام ورفعت رأسها للنظر. لدهشتها، لم يعد الضباب الرمادي يحجب رؤيتها حيث ظهرت سماء عالية واضحة.
كان هناك عدد لا يحصى من الصور الظلية التي لا توصف، سبعة منها بألوان مختلفة. لقد كانوا إشعاع لامع يبدو وكأنه يمتلك معرفة هائلة.
ظهر ظل فجأة في الهواء بينما كانت أودري على وشك الدوران.
في هذه اللحظة، كان أودري قد اكتشفت بالفعل ما هو الحلم الحالي.
جمعت أودري شفتيها وقالت لنفسها في فرح، ‘سماء الروحانية.’
بعد المشي لفترة غير معروفة من الوقت، مرت عبر القفار القاحلة ووصلت إلى قمة منحدر.
بعد القيام بكل هذا، نظرت أودري دون وعي في انعكاسها في المرآة ورأت عيوبًا صغيرة على وجهها.
ثم تحركت بحذر إلى الأمام، لصناعة مغامرة يمكن أن تدعوها خاصتها.
خطوة بخطوة، واصلت أسفل الدرج. لقد أصبحت المناطق المحيطة هادئة بشكل متزايد، لدرجة أنها كانت هادئة كما لو أنها سمعت الهلوسة السمعية.
كانت تلك الأشكال الضوئية التي شكلت البحر ستمر عبرها من وقت لآخر. احتوت بعضها على ذكريات قديمة من الإحتراق باللهب، بينما حمل البعض الآخر الألم المريع لرؤية شيء لا يوصف…
في هذا المكان، لم يكن هناك شيء آخر غير الضباب الرمادي. كان وحيد ومليئ بالمجهول.
ماعدا بصمات القدماء من العصور القديمة، رأت أودري أيضًا نظرات الإعجاب التي ألقيت عليها واحدة تلو الأخرى، وكذلك أنشطة الأشخاص الذين يعبدون التنانين.
‘إنه فعال حقًا. لقد اعتمدت على تلميح نفسي بسيط زرعته في نفسي للحصول على حلم واضح. أودري، أنتِ عبقرية حقًا~ لا، لا، لا، هذا بشكل أساسي تطبيق لقوة التجاوز. لا يجب أن أكون متغطرسة.’
وبينما كانت تمشي، لاحظت وجود جبل أبيض رمادي في أقصى اليسار. امتد للأعلى حتى خرج من بحر الضوء والظلال. كان الجزء العلوي من الجبل محاطًا بضباب كثيف، مما جعل المكان بأكمله يبدو ضبابيًا.
‘في الغوامض، هناك مفهوم مماثل.’
‘هل ذلك وعي شخص آخر؟ البحر هو العقل الباطن، وما وراء سطح البحر هو الوعي العادي؟ نعم، إنه يحلم…’ فكرت أودري فجأة في تطبيق محتمل للطبيب النفساني. كان عليه أن تقترب وتصعد، وتؤثر بشكل مباشر على أفكار العقل الباطن للطرف الآخر، مما يسمح له بالتصرف بشكل طبيعي وفقًا لإدارتها.
‘ربما يمكنني أن أجد آثار تنين ذهن أو حتى مدينة المعجزات، ليفسييد…’ سحبت أودري نظرتها. أزالت كذبة، الذي كان الآن على شكل قلادة من الياقوت؛ ووضعته داخل صندوق مجوهرات.
‘ولكن يجب أن يكون صعبًا وخطيرًا جدًا…’ نظرت أودري بعيدًا، ولم تتجرأ على القيام بالمحاولة.
في هذه اللحظة، كان أودري قد اكتشفت بالفعل ما هو الحلم الحالي.
لقد تذكرت بوضوح أن غرضها هذه المرة كان البحث عن آثار تنين العقل ومدينة المعجزات، ليفسييد.
عادت أودري إلى طريقها ودخلت “الجبل” الذي شكله وعيها. ثم استيقظت وهربت بنجاح من الحلم.
مرت أودري بوعي أكثر من مائة شخص آخر. تدريجيا، شعرت بالإرهاق.
‘حان الوقت للعودة.’ بشكل غريزي، رفعت رأسها ونظرت إلى المسافة، واتخذت القرار بعقلانية.
بينما كانت على وشك أن تفقد كل الإحساس بمرور الوقت، رأت الخطوة الأخيرة.
وقفت هناك لفترة طويلة، غير راغبة في المغادرة.
‘هذا هو وعيي الباطن، إذا هذه هي صدمتي؟’ أدركت أودري بشكل غامض أين كانت بعد أن غادرت أرض أحلامها.
ظهر ظل فجأة في الهواء بينما كانت أودري على وشك الدوران.
‘إنه فعال حقًا. لقد اعتمدت على تلميح نفسي بسيط زرعته في نفسي للحصول على حلم واضح. أودري، أنتِ عبقرية حقًا~ لا، لا، لا، هذا بشكل أساسي تطبيق لقوة التجاوز. لا يجب أن أكون متغطرسة.’
لقد كان زوج من جناحين رماديين ضخمين!
‘بحر اللاوعي الجماعي…’ خطت أودري خطوات قليلة إلى الأمام ورفعت رأسها للنظر. لدهشتها، لم يعد الضباب الرمادي يحجب رؤيتها حيث ظهرت سماء عالية واضحة.
تحت الأجنحة، كان هناك وحش طويل يشبه السحلية.
أمامها، ارتفع الضباب الرمادي فجأة، وكشف عن طبقات من السلالم التي أدت إلى الأسفل، دون نهاية في الأفق.
كان جسمه بالكامل مغطى بحراشف ضخمة تشبه ألواح الحجر الأبيض الرمادي. كان لديه أربعة أرجل سميكة وقوية، على ما يبدو يستحم في ضوء الشمس الذي لم يكن موجودا بينما لمعت في ما يبدو الشفق المتأخر للشمس.
كان هذا مجرد “تلميح نفسي” بسيط.
طار الوحش فوقها. كانت عيناها ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، يدو بارد ومتغطرس.
قفزت أودري في خوف، لقد استيقظت من حلمها تقريبا. لحسن الحظ، بما من أنها قد كانت متفرج من قبل، كانت قادرة على تثبيت عواطفها في الوقت المناسب.
سرعان ما اختفى شكله الكبير والملحمي في بحر اللاوعي لجميع الكائنات الحية.
‘تنين… تنين عقل!’ قفزت أودري على الفور ونظرت حولها، خائفة من أن يلاحظ الآخرون سلوكها غير السليم.
لقد سارت بحماس، تشعر بالرضا الشديد عن مغامرتها.
‘بحر اللاوعي الجماعي…’ خطت أودري خطوات قليلة إلى الأمام ورفعت رأسها للنظر. لدهشتها، لم يعد الضباب الرمادي يحجب رؤيتها حيث ظهرت سماء عالية واضحة.
…
‘تماما، تقاليد عبادة التنانين هنا ليست بدون أصل. في العقل الباطن، هناك تنين عقل…’ قاومت أودري الرغبة في الثناء على نفسها وقررت العودة فورًا والاستيقاظ من الحلم.
تحت الأجنحة، كان هناك وحش طويل يشبه السحلية.
لم يكن لديها الرغبة في مواصلة استكشافها، لأنها لم تكن مستعدة لذلك على الإطلاق. كانت ستستشير السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق والآخرين في نادي التاروت الأسبوع المقبل على أمل تلقي بعض النصائح.
عادت أودري إلى طريقها ودخلت “الجبل” الذي شكله وعيها. ثم استيقظت وهربت بنجاح من الحلم.
‘ربما يمكنني أن أجد آثار تنين ذهن أو حتى مدينة المعجزات، ليفسييد…’ سحبت أودري نظرتها. أزالت كذبة، الذي كان الآن على شكل قلادة من الياقوت؛ ووضعته داخل صندوق مجوهرات.
…
نظر إلى جيرمان سبارو وقال بابتسامة محرجة “لن تخبر أحدا ما رأيت للتو، أليس كذلك؟ “
في تلك اللحظة، سُمح لدانيتز أيضا بالعودة إلى غرفته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
نظر إلى جيرمان سبارو وقال بابتسامة محرجة “لن تخبر أحدا ما رأيت للتو، أليس كذلك؟ “
