Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 561

"\u0645\u0647\u0631\u062c\u0627\u0646 \u0627\u0644\u062a\u0648\u0638\u064a\u0641"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

"\u0645\u0647\u0631\u062c\u0627\u0646 \u0627\u0644\u062a\u0648\u0638\u064a\u0641"

561: “مهرجان التوظيف”

تجمعت النيران الخضراء بسرعة، لافة حول صافرة أزيك النحاسية ورق جلد الماعز البني المصفر.

 

 

 

 

‘ذلك سرع جدًا… هل لف بالفعل حول الكوكب عدة مرات… أو ربما لا يزال موجود، ولكنه سريع جدًا بالنسبة لرؤيتي لمواكبته…’ إرتعاش فم كلاين، وقرر الانتظار لبضع ثوان لمعرفة ما إذا كان “المخلوق الذي تتجاوز سرعته الخيال” سيظهر مرة أخرى.

 

 

على الرغم من أن الرسل أكملوا مهمتهم بالسفر عبر عالم الروح، إلا أن هذا لم يعني أنهم لم يحتاجوا إلى السرعة.

لم يكن قلقا من أن المخلوق الروحي المستدعي سيضر الأبرياء، لأن أحد الأوصاف كان لمخلوق ودود. علاوة على ذلك، طالما أنه أنهى الاستدعاء بقوة وأوقف الطقس، فسيتم إعادة المخلوق على الفور إلى عالم الروح، بغض النظر عن مكان “المخلوق الذي تتجاوز سرعته الخيال”.

 

 

اخضاعه

بعد بضع ثوانٍ، استنشق كلاين بعد أن فشل في رؤية أي رد من إنتظاره. قال بهيرميس القديمة، “أنا!”

“أنا!ْ

 

‘فووو، لدي أخيرا رسول. “الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”… حسنًا، عندما تكون هناك فرصة، سأحصل على حرفي لإنشاء شيء مثل الصافرة النحاسية، حتى لا أكون مضطرًا إلى استدعاء رسولي في كل مرة عبر طقس…’ قام كلاين بإزالة الفوضى في مزاج جيد إلى حد ما.

“أنهي هذا الاستدعاء باسمي!”

‘انتظر دقيقة، قد لا أحتاج إلى أن أكون الشخص الذي يدفع مقابل ذلك… من استدعى الرسول سيدفع مقابله… هاه، ربما عندما يتحسن اتصالنا، سيكون هناك خيار الدفع عند الاستلام…’ بعد بعض التفكير، وافق كلاين على طلب الطرف الآخر.

 

لقد كان عقد لا موتى، وكان يعني عادةً استخدام اسم الموت الشرفي، لكن الموت قد مات منذ وقت دون أ رد منه. ولذا، ذكر أزيك أنه يمكن استبداله باستخدام وصف شخص مرتفع في مجال اللاموتى أو العالم السفلي نفسه، لكن قوة الربط لم تكن قوية.

اختفى الهواء البارد من حوله على الفور بينما تلاشت الرياح الباردة اللافة وعاد لهب الشموع إلى لونه الطبيعي.

 

 

بعد كتابة هذه الجمل الأربع، بدأ ورق جلد الماعز البني المصفر، يحترق بلهب أخضر، مما أضاء المحيط القاتم.

تقدم كلاين إلى الأمام وأطفأ الشمعة، بقصد مراجعة الجملة الأخيرة والمحاولة مرة أخرى.

استغرقه عشر ثواني للزحف لسنتيمتر.

 

 

أما العبارتان “الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه”، فلم يكن لديه نية في تغييرهما. تم توجيه الجملة الأولى إلى عالم الروح، ولم يمكن استبدالها إلا بمرادفات، لذلك لم يهم إذا قام بتغييرها أم لا. كانت الجملة الثانية شرطا مسبقا لكلاين لضمان سلامته. وإلا، لكانت قصة رعب بدلاً من قصة مضحكة.

 

 

 

‘حسنًا… لست بحاجة إلى استخدام “يفوق الخيال” كصفة. لكن البعض الآخر قد لا يلبي احتياجاتي. ربما… يمكنني تغيير سلسلة أفكاري. ليس على الرسول أن يتحرك بتلك السرعة. السرعة العادية جيدة. هناك طرق أخرى لضمان السلامة. أريد فقط أن أجعل الكائنات الخبيثة تتجاهله وتهمله… سأجرب مخلوق عالم الروح يمكن إهماله بسهولة…’ بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق من التفكير، قام كلاين بطقس مرة أخرى.

“أستدعي باسمي:

 

في رؤية كلاين الروحية، حفرت عظام بيضاء من الأرض، متداخلة لتشكل ما يشبه الخزنة.

عندما انتهى من الاستعدادات، هتف تعويذة جديدة، “أنا!”

‘يمكنها التواصل من خلال الكلمات مباشرهً… مستوى مخلوق عالم الروح هذا ليس منخفضًا… أتذكر أنه كان لديك قلعة… أنتِ بالفعل مالكة عقار، فلماذا “تتقدمين” للحصول على وظيفة رسول؟’ تنهد كلاين بعاطفة وسخر. ثم نظر إلى الشمعة خلف المرأة مقطوعة الرأس. لقد كان خائب الأمل عندما اكتشف أنه لم تظهر روح أخرى.

 

، كائن فريد يرغب في أن يكون رسولي.”

“أستدعي باسمي:

 

 

الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن

 

 

الكائن الذي يمكن إهماله بسهولة”.

الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن

 

 

ظهر مخلوق عالم الروح المستدعى بسرعة سريعة بتسارع، وسرعان ما ظهر أمام كلاين بالكامل.

إخضاعه

‘يمكنها التواصل من خلال الكلمات مباشرهً… مستوى مخلوق عالم الروح هذا ليس منخفضًا… أتذكر أنه كان لديك قلعة… أنتِ بالفعل مالكة عقار، فلماذا “تتقدمين” للحصول على وظيفة رسول؟’ تنهد كلاين بعاطفة وسخر. ثم نظر إلى الشمعة خلف المرأة مقطوعة الرأس. لقد كان خائب الأمل عندما اكتشف أنه لم تظهر روح أخرى.

 

 

الكائن الذي يمكن إهماله بسهولة”.

 

 

لم يتطلب هذا بالضرورة اسمًا حقيقيًا، لأن هالته ستدخل العقد. تم استخدام الاسم للاستدعاء فقط، والذي كان يعني، استخدام “الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”، سيعمل ولكن “المخلوق المتعاقد مع كلاين موريتي” لن ينجح.

أصبح الجزء الداخلي من المستودع هادئًا بشكل غير طبيعي. لم تكن هناك رياح، ولم يصبح الوضع داخل جدار الروحانية بارد. حتى لون الشمعة ظل دون تغيير.

 

 

 

انتظر كلاين، يراقب، على أمل رسول جيد.

 

 

“نعم.” “في كل مرة…” “عملة ذهبية…” “واحدة”.

وبعد حوالي العشر ثوانٍ، تنهد ونظر حوله.

 

 

استغرقه عشر ثواني للزحف لسنتيمتر.

‘لا يوجد شيء. الوصف لم يكن له تأثير هذه المرة.’

 

 

 

لم ينتظر أكثر من ذلك بعد واتبع إجراءات إنهاء الاستدعاء وأطفاء الشمعة.

 

 

عندما انتهى من الاستعدادات، هتف تعويذة جديدة، “أنا!”

لحيرته، اهتز لهب الشمعة عدة مرات في النهاية.

“هل يمكنك التجول في عالم الروح بسرعة عالية نسبيًا؟ ما مدى قدرة بقائك على قيد الحياة؟”

 

 

‘هل إستدعيت شيء…’ عبس كلاين، ثم استرخى، ورمى الأمر في الجزء الخلفي من عقله.

‘آه؟ عملة ذهبية لكل رسالة مرسلة؟ لم يذكر السيد أزيك أن لمخلوقات العالم الروحية مثل هذه الهوايات… صحيح، ذكر أنه عند توقيع العقد، فإن الإقناع والتواصل هي عوامل رئيسية. هل هذا يعني أن هذا شكل من أشكال الإقناع والتواصل؟’ فوجئ كلاين وأراد إلغاء الاستدعاء على الفور.

 

بعد بضع ثوان، تم تحويل جلد الماعز إلى رماد، وسقطت الصافرة النحاسية في راحة يد كلاين.

أعاد النظر في مسألة كيفية تعديل الوصف واستمر في استهداف الجملة الثالثة.

الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن

 

‘يمكنها التواصل من خلال الكلمات مباشرهً… مستوى مخلوق عالم الروح هذا ليس منخفضًا… أتذكر أنه كان لديك قلعة… أنتِ بالفعل مالكة عقار، فلماذا “تتقدمين” للحصول على وظيفة رسول؟’ تنهد كلاين بعاطفة وسخر. ثم نظر إلى الشمعة خلف المرأة مقطوعة الرأس. لقد كان خائب الأمل عندما اكتشف أنه لم تظهر روح أخرى.

‘سوف أنتقل إلى سلسلة أفكار آخر. إذا كان الرسول جيدًا بشكل خاص في تحمل المشاجرات ولديه قدرة كبيرة على البقاء، فلا يزال الأمر على ما يرام. مهما كان، فإن الرسول الذي يمكنه توصيل الرسالة إلى الهدف هو رسول جيد…’ فكر كلاين للحظة، ثم أقام استدعاء للمرة الثالثة.

 

 

‘لقد استدعت أخيرا شيئًا يمكنني رؤيته. علاوة على ذلك، إنه مخلوق ذو قدرة عالية على البقاء… يبدو إلى حد كبير مثل الخزنة. نظرة واحدة فقط تكفيك لتعرف أنه جيد في تلقي الضرب…’ تنفس كلاين الصعداء وتحدث في هيرميس القديمة، “هل أنت على استعداد لتكون رسولي؟”

وسط رائحة الأعشاب والزيوت العطرية، وتحت ظل الضوء الخافت على ضوء الشموع، كانت الظلال على وجهه تدور بينما إنفتح فمه وأغلق.

وووش!

 

التقط قلم حبر أحمر داكن ورق جلد ماعز بني مصفر كان قد أعده في وقت سابق، وسرعان ما كتب العقد باللغة التي يمكن أن تحرك قوى الطبيعة، هيرميس القديمة.

“أنا!ْ

لقد أظهر الرأس نفسه بالكامل، لكن ما تبعه لم يكن عنقها، ولكن يد وهمية أمسكت نهاية شعر الرأس.

 

“أنهي هذا الاستدعاء باسمي!”

“أستدعي باسمي:

الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن

 

 

“الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، مخلوق استثنائي يتمتع بقابلية عالية للبقاء.”

 

 

 

اشتعل لهب الشمعة وامتد، ليضيء داخل المذبح الأحمر المشرق.

 

 

أما العبارتان “الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه”، فلم يكن لديه نية في تغييرهما. تم توجيه الجملة الأولى إلى عالم الروح، ولم يمكن استبدالها إلا بمرادفات، لذلك لم يهم إذا قام بتغييرها أم لا. كانت الجملة الثانية شرطا مسبقا لكلاين لضمان سلامته. وإلا، لكانت قصة رعب بدلاً من قصة مضحكة.

في رؤية كلاين الروحية، حفرت عظام بيضاء من الأرض، متداخلة لتشكل ما يشبه الخزنة.

 

 

، كائن فريد يرغب في أن يكون رسولي.”

‘لقد استدعت أخيرا شيئًا يمكنني رؤيته. علاوة على ذلك، إنه مخلوق ذو قدرة عالية على البقاء… يبدو إلى حد كبير مثل الخزنة. نظرة واحدة فقط تكفيك لتعرف أنه جيد في تلقي الضرب…’ تنفس كلاين الصعداء وتحدث في هيرميس القديمة، “هل أنت على استعداد لتكون رسولي؟”

“أنا!ْ

 

لم ينتظر أكثر من ذلك بعد واتبع إجراءات إنهاء الاستدعاء وأطفاء الشمعة.

مخلوق الهيكل العظمي الذي يشبه الخزانة أشار بسرعة إلى رغبته.

“موطن كل الموت، الجحيم المخبأ في أعماق عالم الروح، شاهد تحلل كل الكائنات الحية، الواحد الذي ينتمي إلى مملكة الموت فقط”.

 

 

ثم هزّ العظام تحته وزحف نحو كلاين ببطء، ببطء شديد.

‘انتظر دقيقة، قد لا أحتاج إلى أن أكون الشخص الذي يدفع مقابل ذلك… من استدعى الرسول سيدفع مقابله… هاه، ربما عندما يتحسن اتصالنا، سيكون هناك خيار الدفع عند الاستلام…’ بعد بعض التفكير، وافق كلاين على طلب الطرف الآخر.

 

لم يتطلب هذا بالضرورة اسمًا حقيقيًا، لأن هالته ستدخل العقد. تم استخدام الاسم للاستدعاء فقط، والذي كان يعني، استخدام “الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”، سيعمل ولكن “المخلوق المتعاقد مع كلاين موريتي” لن ينجح.

استغرقه عشر ثواني للزحف لسنتيمتر.

 

 

 

‘… هذا بطيء للغاية…’ تجمدت ابتسامة كلاين على وجهه.

بعد أن أخذ نفسا عميقا، هدأ كلاين ذهنه وبدأ الطقس على محمل الجد.

 

 

على الرغم من أن الرسل أكملوا مهمتهم بالسفر عبر عالم الروح، إلا أن هذا لم يعني أنهم لم يحتاجوا إلى السرعة.

عندما لم يكن الموقع فوريًا لتلك الدرجة وكان لديه فقط اتصال تعاقدي أو نقطة إرساء سابقة، احتاج الرسول لقضاء بعض الوقت لتمييز الموقع، التجول في عالم الروح، والبحث عن الهدف. هذا يتطلب قدرا معينا من السرعة.

 

 

داخل عالم الروح، كانت المسافة والتوجه فوضوية. كان أهم شيء هو إيجاد وتحديد موقع الهدف.

الكائن الذي يمكن إهماله بسهولة”.

 

قام كلاين بسرعة بإلغاء الاستدعاء وفرك جبهته.

طالما تم توفير إحداثيات دقيقة وواضحة وفورية، مثل طقوس الاستدعاء الأن توا أو طقوس مبسطة تنطوي على نفخ صافرة، فبغض النظر عن مكان وجود الرسول في عالم الروح، سيظهر على الفور داخل المذبح.

 

 

 

عندما لم يكن الموقع فوريًا لتلك الدرجة وكان لديه فقط اتصال تعاقدي أو نقطة إرساء سابقة، احتاج الرسول لقضاء بعض الوقت لتمييز الموقع، التجول في عالم الروح، والبحث عن الهدف. هذا يتطلب قدرا معينا من السرعة.

 

 

لحيرته، اهتز لهب الشمعة عدة مرات في النهاية.

‘إذا كان سيقوم بتسليم الرسالة، فقد لا يتلقاها المستلم حتى وقت وفاته…’ فكر كلاين عاجزًا بينما نظر إلى مخلوق الهيكل العظمي الزاحف ببطء.

‘يمكنها التواصل من خلال الكلمات مباشرهً… مستوى مخلوق عالم الروح هذا ليس منخفضًا… أتذكر أنه كان لديك قلعة… أنتِ بالفعل مالكة عقار، فلماذا “تتقدمين” للحصول على وظيفة رسول؟’ تنهد كلاين بعاطفة وسخر. ثم نظر إلى الشمعة خلف المرأة مقطوعة الرأس. لقد كان خائب الأمل عندما اكتشف أنه لم تظهر روح أخرى.

 

‘آه؟ عملة ذهبية لكل رسالة مرسلة؟ لم يذكر السيد أزيك أن لمخلوقات العالم الروحية مثل هذه الهوايات… صحيح، ذكر أنه عند توقيع العقد، فإن الإقناع والتواصل هي عوامل رئيسية. هل هذا يعني أن هذا شكل من أشكال الإقناع والتواصل؟’ فوجئ كلاين وأراد إلغاء الاستدعاء على الفور.

ترك الابتسامة تعاود الظهور على وجهه.

 

 

عندما انتهى من الاستعدادات، هتف تعويذة جديدة، “أنا!”

“بعد دراسة متأنية، أعتقد أنه من الأفضل ألا أزعجك.”

 

 

تم وصف البنية والمصطلحات بالتفصيل في رسالة أزيك. كانت موجزة ومحددة، واحتوت على بنود مثل عدم السماح للرسول بالنظر إلى الرسالة، وعدم تجاهل الرسالة، أو تعريض حياة المتعاقد للخطر. بالطبع، إذا كانت محتويات الرسالة تتعلق بالرسول، فيجب إبلاغه مسبقًا.

“شكرا لك على استعدادك للقبول.”

“هل…” “قمت …” “بإستدعائي…” “هنا؟” وقفت المرأة مقطوعة الرأس في الفستان الأسود المعقد بهدوء. تحدثت رؤوسها الأربعة المتدلية الواحد تلو الأخر بفيزاك القديمة.

 

لم تعد بحجم القلعة كما كانت من قبل. كانت الآن امرأة “عادية” طويلة.

توقف المخلوق المصنوع من العظام البيضاء الوهمية. بالمقارنة مع السابق، بدا وكأنه لم يتحرك على الإطلاق.

“الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، مخلوق استثنائي يتمتع بقابلية عالية للبقاء.”

 

لقد أظهر الرأس نفسه بالكامل، لكن ما تبعه لم يكن عنقها، ولكن يد وهمية أمسكت نهاية شعر الرأس.

قام كلاين بسرعة بإلغاء الاستدعاء وفرك جبهته.

 

 

ثم هزّ العظام تحته وزحف نحو كلاين ببطء، ببطء شديد.

كان مكتئبًا بعض الشيء وقرر التخلي رمي نفسه في اليأس. لقد قرر استخدام طريقة أقل إزعاجًا للعثور على الرسل، وهي “التوظيف العام، المقابلة والإختيار!”

عندما انتهى من الاستعدادات، هتف تعويذة جديدة، “أنا!”

 

 

بعد أن أخذ نفسا عميقا، هدأ كلاين ذهنه وبدأ الطقس على محمل الجد.

قام كلاين بسرعة بإلغاء الاستدعاء وفرك جبهته.

 

 

نظر إلى شعلة الشمعة التي كانت تحترق بهدوء، أخذ خطوة للوراء وقال: “أنا!”

من أجل ضمان فعالية العقد، استخدم الجزء الأخير الاسم الشرفي للإله المسؤول عن هذا المجال.

 

 

“أستدعي باسمي:

“حسنا.”

 

فووو… قرر كلاين التوقف عن القيام بمحاولات أدت إلى نتائج غير معروفة. لقد سأل بجدية، “هل أنتِ على استعداد لتوقيع عقد وتصبحي رسولتي؟”

‘انتظر دقيقة، قد لا أحتاج إلى أن أكون الشخص الذي يدفع مقابل ذلك… من استدعى الرسول سيدفع مقابله… هاه، ربما عندما يتحسن اتصالنا، سيكون هناك خيار الدفع عند الاستلام…’ بعد بعض التفكير، وافق كلاين على طلب الطرف الآخر.

 

‘إذا كان سيقوم بتسليم الرسالة، فقد لا يتلقاها المستلم حتى وقت وفاته…’ فكر كلاين عاجزًا بينما نظر إلى مخلوق الهيكل العظمي الزاحف ببطء.

الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن

“الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، مخلوق استثنائي يتمتع بقابلية عالية للبقاء.”

 

مخلوق الهيكل العظمي الذي يشبه الخزانة أشار بسرعة إلى رغبته.

اخضاعه

اشتعل لهب الشمعة وامتد، ليضيء داخل المذبح الأحمر المشرق.

 

 

، كائن فريد يرغب في أن يكون رسولي.”

تجمعت النيران الخضراء بسرعة، لافة حول صافرة أزيك النحاسية ورق جلد الماعز البني المصفر.

 

 

وووش!

“بعد دراسة متأنية، أعتقد أنه من الأفضل ألا أزعجك.”

 

“نعم.”

هبت الريح بشراسة داخل جدار الروحانية، وكادت قبعة كلاين الرسمية تطير من رأسه.

 

 

 

اهتز لهب الشمعة واتسع إلى حجم رأس إنسان. لقد كان شاحبًا لدرجة أنه بدا وكأنه فقد درجة حرارته.

 

 

 

خرج رأس شفاف ببطء، كما لو كان قد كسر للتو من خلال غشاء رقيق. كان شعرها بلون ذهبي فاتح وكان ناعم. كانت عيناها حمراء اللون، وكان لها مظهر مهيب.

 

 

 

‘تبدو مألوفة قليلاً…’ تمتم كلاين بصمت.

 

 

 

لقد أظهر الرأس نفسه بالكامل، لكن ما تبعه لم يكن عنقها، ولكن يد وهمية أمسكت نهاية شعر الرأس.

لقد أظهر الرأس نفسه بالكامل، لكن ما تبعه لم يكن عنقها، ولكن يد وهمية أمسكت نهاية شعر الرأس.

 

بعد أن انتهى من النص، أخرج كلاين صافرة أزيك النحاسية، ووضعها على جلد الماعز، وكتب اسمه الحالي: “جيرمان سبارو”.

خلف الكف كانت هناك أنماط معقدة، ولكن لون الأكمام كان داكن.

 

 

 

ظهر مخلوق عالم الروح المستدعى بسرعة سريعة بتسارع، وسرعان ما ظهر أمام كلاين بالكامل.

بعد بضع ثوانٍ، استنشق كلاين بعد أن فشل في رؤية أي رد من إنتظاره. قال بهيرميس القديمة، “أنا!”

 

وسط رائحة الأعشاب والزيوت العطرية، وتحت ظل الضوء الخافت على ضوء الشموع، كانت الظلال على وجهه تدور بينما إنفتح فمه وأغلق.

لقد كانت بالفعل “شخصًا” مألوفًا. كانت المرأة مقطوعة الرأس التي إلتقى بها كلاين واقفة في أعلى القلعة بينما كان في طريقه إلى أنقاض كالفيتوا في قاع البحر.

 

 

 

لم تعد بحجم القلعة كما كانت من قبل. كانت الآن امرأة “عادية” طويلة.

من أجل ضمان فعالية العقد، استخدم الجزء الأخير الاسم الشرفي للإله المسؤول عن هذا المجال.

 

 

بالطبع، كان لا يزال هناك جروح فقط على رقبتها وأربعة رؤوس متطابقة في يديها.

 

 

“دعينا نوقع العقد.”

“هل…” “قمت …” “بإستدعائي…” “هنا؟” وقفت المرأة مقطوعة الرأس في الفستان الأسود المعقد بهدوء. تحدثت رؤوسها الأربعة المتدلية الواحد تلو الأخر بفيزاك القديمة.

 

 

عندما لم يكن الموقع فوريًا لتلك الدرجة وكان لديه فقط اتصال تعاقدي أو نقطة إرساء سابقة، احتاج الرسول لقضاء بعض الوقت لتمييز الموقع، التجول في عالم الروح، والبحث عن الهدف. هذا يتطلب قدرا معينا من السرعة.

‘يمكنها التواصل من خلال الكلمات مباشرهً… مستوى مخلوق عالم الروح هذا ليس منخفضًا… أتذكر أنه كان لديك قلعة… أنتِ بالفعل مالكة عقار، فلماذا “تتقدمين” للحصول على وظيفة رسول؟’ تنهد كلاين بعاطفة وسخر. ثم نظر إلى الشمعة خلف المرأة مقطوعة الرأس. لقد كان خائب الأمل عندما اكتشف أنه لم تظهر روح أخرى.

 

 

تجمعت النيران الخضراء بسرعة، لافة حول صافرة أزيك النحاسية ورق جلد الماعز البني المصفر.

كان قد تخيل أصلاً أن العديد من مخلوقات عالم الروح ستكون على استعداد لأن تكون رسولًا له وسوف يتجمعون في قفير، مما سيظهرهم إلى تشكيل خط للمقابلة. في النهاية، رد واحد فقط.

 

 

وسط رائحة الأعشاب والزيوت العطرية، وتحت ظل الضوء الخافت على ضوء الشموع، كانت الظلال على وجهه تدور بينما إنفتح فمه وأغلق.

‘يجب أن تكون مشكلة مع طقس الاستدعاء نفسه. يعتبر حفل استدعاء بسيطًا وأساسيًا نسبيًا، لذلك من المستحيل استدعاء أهداف متعددة في وقت واحد…’ نظر كلاين إلى السيدة مقطوعة الرأس وأومأ برأسه.

‘إذا كان سيقوم بتسليم الرسالة، فقد لا يتلقاها المستلم حتى وقت وفاته…’ فكر كلاين عاجزًا بينما نظر إلى مخلوق الهيكل العظمي الزاحف ببطء.

 

اهتز لهب الشمعة واتسع إلى حجم رأس إنسان. لقد كان شاحبًا لدرجة أنه بدا وكأنه فقد درجة حرارته.

“نعم.”

 

 

عندما انتهى كلاين من التوقيع، طاف جلد الماعز، حاملاً صافرة أزيك النحاسية وقلم حبر أحمر داكن، وطار إلى السيدة مقطوعة الرأس.

دون انتظار تحدث الطرف الآخر، أضاف سؤال.

 

 

 

“هل يمكنك التجول في عالم الروح بسرعة عالية نسبيًا؟ ما مدى قدرة بقائك على قيد الحياة؟”

 

 

‘فووو، لدي أخيرا رسول. “الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”… حسنًا، عندما تكون هناك فرصة، سأحصل على حرفي لإنشاء شيء مثل الصافرة النحاسية، حتى لا أكون مضطرًا إلى استدعاء رسولي في كل مرة عبر طقس…’ قام كلاين بإزالة الفوضى في مزاج جيد إلى حد ما.

ردت الرؤوس التي رفعتها السيدة مقطوعة الرأس، “نعم”. “ليس…” “سيئا.”

 

 

 

أثناء حديثها، طافت إلى الأعلى ثم نزلت بسرعة، لتظهر سرعتها.

أصبح الجزء الداخلي من المستودع هادئًا بشكل غير طبيعي. لم تكن هناك رياح، ولم يصبح الوضع داخل جدار الروحانية بارد. حتى لون الشمعة ظل دون تغيير.

 

“نعم.” “في كل مرة…” “عملة ذهبية…” “واحدة”.

فووو… قرر كلاين التوقف عن القيام بمحاولات أدت إلى نتائج غير معروفة. لقد سأل بجدية، “هل أنتِ على استعداد لتوقيع عقد وتصبحي رسولتي؟”

كان مكتئبًا بعض الشيء وقرر التخلي رمي نفسه في اليأس. لقد قرر استخدام طريقة أقل إزعاجًا للعثور على الرسل، وهي “التوظيف العام، المقابلة والإختيار!”

 

 

رفرف فستان المرأة مقطوعة الرأس قليلاً، وأومئت رؤوسها الأربعة بالشعر الأشقر والعيون الحمراء في نفس الوقت.

فووو… قرر كلاين التوقف عن القيام بمحاولات أدت إلى نتائج غير معروفة. لقد سأل بجدية، “هل أنتِ على استعداد لتوقيع عقد وتصبحي رسولتي؟”

 

 

“نعم.” “في كل مرة…” “عملة ذهبية…” “واحدة”.

 

 

اهتز لهب الشمعة واتسع إلى حجم رأس إنسان. لقد كان شاحبًا لدرجة أنه بدا وكأنه فقد درجة حرارته.

‘آه؟ عملة ذهبية لكل رسالة مرسلة؟ لم يذكر السيد أزيك أن لمخلوقات العالم الروحية مثل هذه الهوايات… صحيح، ذكر أنه عند توقيع العقد، فإن الإقناع والتواصل هي عوامل رئيسية. هل هذا يعني أن هذا شكل من أشكال الإقناع والتواصل؟’ فوجئ كلاين وأراد إلغاء الاستدعاء على الفور.

 

 

 

‘انتظر دقيقة، قد لا أحتاج إلى أن أكون الشخص الذي يدفع مقابل ذلك… من استدعى الرسول سيدفع مقابله… هاه، ربما عندما يتحسن اتصالنا، سيكون هناك خيار الدفع عند الاستلام…’ بعد بعض التفكير، وافق كلاين على طلب الطرف الآخر.

 

 

 

“حسنا.”

أصبح الجزء الداخلي من المستودع هادئًا بشكل غير طبيعي. لم تكن هناك رياح، ولم يصبح الوضع داخل جدار الروحانية بارد. حتى لون الشمعة ظل دون تغيير.

 

وووش!

“دعينا نوقع العقد.”

 

 

 

التقط قلم حبر أحمر داكن ورق جلد ماعز بني مصفر كان قد أعده في وقت سابق، وسرعان ما كتب العقد باللغة التي يمكن أن تحرك قوى الطبيعة، هيرميس القديمة.

اشتعل لهب الشمعة وامتد، ليضيء داخل المذبح الأحمر المشرق.

 

 

تم وصف البنية والمصطلحات بالتفصيل في رسالة أزيك. كانت موجزة ومحددة، واحتوت على بنود مثل عدم السماح للرسول بالنظر إلى الرسالة، وعدم تجاهل الرسالة، أو تعريض حياة المتعاقد للخطر. بالطبع، إذا كانت محتويات الرسالة تتعلق بالرسول، فيجب إبلاغه مسبقًا.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أضاف كلاين فقرة لدفع عملة ذهبية واحدة لكل رسالة، محددًا أنه يمكن أن يتحملها المتعاقد أو متلقي الرسالة.

 

 

 

من أجل ضمان فعالية العقد، استخدم الجزء الأخير الاسم الشرفي للإله المسؤول عن هذا المجال.

“هل يمكنك التجول في عالم الروح بسرعة عالية نسبيًا؟ ما مدى قدرة بقائك على قيد الحياة؟”

 

 

لقد كان عقد لا موتى، وكان يعني عادةً استخدام اسم الموت الشرفي، لكن الموت قد مات منذ وقت دون أ رد منه. ولذا، ذكر أزيك أنه يمكن استبداله باستخدام وصف شخص مرتفع في مجال اللاموتى أو العالم السفلي نفسه، لكن قوة الربط لم تكن قوية.

“شكرا لك على استعدادك للقبول.”

 

‘يمكنها التواصل من خلال الكلمات مباشرهً… مستوى مخلوق عالم الروح هذا ليس منخفضًا… أتذكر أنه كان لديك قلعة… أنتِ بالفعل مالكة عقار، فلماذا “تتقدمين” للحصول على وظيفة رسول؟’ تنهد كلاين بعاطفة وسخر. ثم نظر إلى الشمعة خلف المرأة مقطوعة الرأس. لقد كان خائب الأمل عندما اكتشف أنه لم تظهر روح أخرى.

دون شك، اختار كلاين العالم السفلي، الذي كان له علاقة وثيقة مع القطب القوي.

خرج رأس شفاف ببطء، كما لو كان قد كسر للتو من خلال غشاء رقيق. كان شعرها بلون ذهبي فاتح وكان ناعم. كانت عيناها حمراء اللون، وكان لها مظهر مهيب.

 

 

“موطن كل الموت، الجحيم المخبأ في أعماق عالم الروح، شاهد تحلل كل الكائنات الحية، الواحد الذي ينتمي إلى مملكة الموت فقط”.

اهتز لهب الشمعة واتسع إلى حجم رأس إنسان. لقد كان شاحبًا لدرجة أنه بدا وكأنه فقد درجة حرارته.

 

الكائن الذي يمكن إهماله بسهولة”.

بعد كتابة هذه الجمل الأربع، بدأ ورق جلد الماعز البني المصفر، يحترق بلهب أخضر، مما أضاء المحيط القاتم.

 

 

 

بعد أن انتهى من النص، أخرج كلاين صافرة أزيك النحاسية، ووضعها على جلد الماعز، وكتب اسمه الحالي: “جيرمان سبارو”.

 

 

‘حسنًا… لست بحاجة إلى استخدام “يفوق الخيال” كصفة. لكن البعض الآخر قد لا يلبي احتياجاتي. ربما… يمكنني تغيير سلسلة أفكاري. ليس على الرسول أن يتحرك بتلك السرعة. السرعة العادية جيدة. هناك طرق أخرى لضمان السلامة. أريد فقط أن أجعل الكائنات الخبيثة تتجاهله وتهمله… سأجرب مخلوق عالم الروح يمكن إهماله بسهولة…’ بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق من التفكير، قام كلاين بطقس مرة أخرى.

لم يتطلب هذا بالضرورة اسمًا حقيقيًا، لأن هالته ستدخل العقد. تم استخدام الاسم للاستدعاء فقط، والذي كان يعني، استخدام “الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”، سيعمل ولكن “المخلوق المتعاقد مع كلاين موريتي” لن ينجح.

بعد أن انتهى من النص، أخرج كلاين صافرة أزيك النحاسية، ووضعها على جلد الماعز، وكتب اسمه الحالي: “جيرمان سبارو”.

 

كان مكتئبًا بعض الشيء وقرر التخلي رمي نفسه في اليأس. لقد قرر استخدام طريقة أقل إزعاجًا للعثور على الرسل، وهي “التوظيف العام، المقابلة والإختيار!”

عندما انتهى كلاين من التوقيع، طاف جلد الماعز، حاملاً صافرة أزيك النحاسية وقلم حبر أحمر داكن، وطار إلى السيدة مقطوعة الرأس.

 

 

تجمعت النيران الخضراء بسرعة، لافة حول صافرة أزيك النحاسية ورق جلد الماعز البني المصفر.

أمسكت السيدة التي مقطوعة الرأس الرأس بالشعر الذهبي والعينين الحمراوين، وتركها اعض على قلم الحبر وتكتب اسمها: “ريينت تينيكر”.

دون انتظار تحدث الطرف الآخر، أضاف سؤال.

 

 

تجمعت النيران الخضراء بسرعة، لافة حول صافرة أزيك النحاسية ورق جلد الماعز البني المصفر.

 

 

 

بعد بضع ثوان، تم تحويل جلد الماعز إلى رماد، وسقطت الصافرة النحاسية في راحة يد كلاين.

“أنا!ْ

 

 

المرأة عديمة الرأس، ريينت، رمشت بشكل جماعي بعيون رؤوسها الأربعة، وتلاشى جسدها بسرعة في لهب الشمعة الشاحب.

عندما لم يكن الموقع فوريًا لتلك الدرجة وكان لديه فقط اتصال تعاقدي أو نقطة إرساء سابقة، احتاج الرسول لقضاء بعض الوقت لتمييز الموقع، التجول في عالم الروح، والبحث عن الهدف. هذا يتطلب قدرا معينا من السرعة.

 

لحيرته، اهتز لهب الشمعة عدة مرات في النهاية.

بعد إبرام العقد، لم يعد كلاين بحاجة إلى إنهاء الاستدعاء. يمكنه أن يفعل ذلك بإرادته.

ظهر مخلوق عالم الروح المستدعى بسرعة سريعة بتسارع، وسرعان ما ظهر أمام كلاين بالكامل.

 

“بعد دراسة متأنية، أعتقد أنه من الأفضل ألا أزعجك.”

‘فووو، لدي أخيرا رسول. “الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”… حسنًا، عندما تكون هناك فرصة، سأحصل على حرفي لإنشاء شيء مثل الصافرة النحاسية، حتى لا أكون مضطرًا إلى استدعاء رسولي في كل مرة عبر طقس…’ قام كلاين بإزالة الفوضى في مزاج جيد إلى حد ما.

 

 

لقد كانت بالفعل “شخصًا” مألوفًا. كانت المرأة مقطوعة الرأس التي إلتقى بها كلاين واقفة في أعلى القلعة بينما كان في طريقه إلى أنقاض كالفيتوا في قاع البحر.

خلال الأيام القليلة التالية، عادت بايام تدريجياً إلى طبيعتها، لكن دانيتز لم يتمكن حتى الآن من تلقي أي برقيات من طاقم قراصنة أميرال الدم.

تقدم كلاين إلى الأمام وأطفأ الشمعة، بقصد مراجعة الجملة الأخيرة والمحاولة مرة أخرى.

 

 

صباح يوم الأحد، قام بتقليب الصحيفة وأخفض صوته فجأة بينما قال لكلاين، “هناك تجمع متجاوزين الليلة. هل تريد الحضور؟”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط