يصبح مشهور.
602: يصبح مشهور.
…
في هذه اللحظة، كان كلاين لا يزال يسكن في نزل تينا، في انتظار تسليم مكافأته إليه.
تمدد داركويل على الأرض، متناسٍ للحظة الوقوف. لقد بقي عقله فارغ.
في البحار خارج أرخبيل رورستد، في ميناء صغير تابع للوين، كانت الموت الأسود راسيع هناك دون أي خدش. كانت محاطة بثلاث سفن.
منذ أن نضج، لم يسبق له أن واجه سيناريو التعثر على نفسه. بعد استهلاك الجرعات، شهد جسده تحسينات إلى درجة معينة، مما جعل ذلك أكثر استحالة. الآن، لسبب محير، سقط بطريقة لا يمكن تفسيرها.
لقد أرسلت لسان الدودة ميثور إلى بايام للتحقيق في محاولة اغتيالها، أولاً كشكل من أشكال العقوبة لتقصيره في أداء وظيفته، وثانيًا، لنشر الأخبار أنها أصيبت بشدة لإغراء الآخرين الذين لديهم نية خبيثة في الهجوم عليها. لم تتوقع أبدًا أن يتمكن ميثور من تحقيق أي تقدمات أو تطورات في فترة زمنية قصيرة.
‘هل خطوت على شيء؟’ عاد داركويل فجأة إلى حواسه بينما دفع بكفيه ووقف إلى قدميه. لقد تظاهر كما لو أن الشخص الذي سقط للتو لم يكن هو.
عند رؤية هذا المشهد، شعر داركويل فجأة بالقلق، وشك في أنه قد وقع في فخ.
“لا تقلق من أنني سأفصح عن هذا السر. بمجرد أن أنهي كتابة هذه الرسالة، ستختفي كل الذكريات ذات الصلة تمامًا. حتى أنني لن أتذكر وجود تلميذ مثلك حتى يتم إنقاذي. تذكر، حاول أفضل ما لديك ألا تستخدم النرد. لديه خصائص حية. كلما استخدمته أكثر، كان من الأسهل عليه الاستيقاظ. سيدحرج نفسه عندما لا تشاهده، حتى بدون أي مساحة. عندما يكون في “1”، من فضلك ثق بي عندما أقول أنك ستعاني ما هو أسوأ من الموت المباشر. هذا لأن كل ما تفعله تقريبًا سينتهي بالفشل، بما في ذلك أنشطة سريرك. “
نظر إلى اليسار واليمين دون أن يجد أي شيء غريب على الأرض. مليئ بالحيرة، قام بخطوات صعبة إلى الأمام لالتقاط النرد الأبيض الحليبي.
قامت المضيفة الشقراء بتسليم البرقية وقالت: “لقد تم ذلك بواسطة مغامر يدعى جيرمان سبارو. يمكن التأكد من أنه استخدم قوة تجاوز مماثلة لهالة التنين”.
عند رؤية هذا المشهد، شعر داركويل فجأة بالقلق، وشك في أنه قد وقع في فخ.
في هذه اللحظة، بدا ومأن شرطي دورية قد شعر بالاضطراب حيث كان يركض بالعصا في يده بينما يمسك يده الأخرى على مسدسه.
‘من الذي يجب علي توظيفه؟ كم من المال يجب أن أنفق؟’ وسط أفكاره، اجتاحت نظرة داركويل نسخة تقرير الأخبار التي أعادها للتو.
عند رؤية هذا المشهد، شعر داركويل فجأة بالقلق، وشك في أنه قد وقع في فخ.
“ميثور، أه- الرفيق الثالث قد قتل”.
عند رؤية هذا المشهد، شعر داركويل فجأة بالقلق، وشك في أنه قد وقع في فخ.
‘لقد أمسكوا العجوز ولكن لم يأتوا لي طوال هذا الوقت. لأنهم كانوا يراقبونني سراً وينتظرون مني العثور على بعض الدلائل؟’
‘الآن، لقد وقد وضعت يدي على هذا النرد الغريب، لقد بدأوا في التحرك؟’
استنشاق داركويل بصمت بينما نشر قطعة الورق مفتوحة واكتشف أنه قد كان هناك ثلاث فقرات مكتوبة بلغة فيزاك القديمة.
‘المتجاوزين المسؤولين هنا للقبض علي؟’
‘الجوع الزاحف معه، ولديه نصف إله قديم، الذي خاطبته أمي باسم قنصل الموت، ليدعمه… هل هذا يعني أن كيلانغوس قد قتل بالفعل من قبل قنصل الموت هذا؟’ تمتمت تريسي بصمت وهي تلوح بيدها لإرسال المضيفة الشقراء.
لقد أطلق راحة يده من على مسدسه، رفع عصاه، ومشى بعيدا.
إستدار داركويل غريزيا وركض، لكنه عانى من سقطة قوية إلى حد ما، مما جعله يشعر بالألم في ركبتيه. لم يكن إلا قادرًا على المشي للحظات فقط.
‘تماما، هذا النرد خطير للغاية…’ تنهد داركويل بشكل لا شعوري وأدرك على الفور الفعل الغبي الذي قام به بدافع النوايا الحسنة.
برؤية شرطي الدورية يقترب منه، ومع عدم تمكنه من الركض، ظهر مشهد زنزانة تحت الأرض على الفور في عقل داركويل. في بيئة مع ضوء شموع أبدي فقط، مقفل مع المتجاوزين الذين يتنفسون بشدة مثل الوحوش …
‘لماذا لم تقل ذلك في وقت سابق! لا، لماذا لم أتوجه لشراء النرد مبكرًا!؟’ رفع داركويل يديه وجذب على شعره.
“ما الذي حدث؟” ضغط شرطي الدورية على مسدسه بينما أبقى على مسافة وسأل بحذر.
منذ أن نضج، لم يسبق له أن واجه سيناريو التعثر على نفسه. بعد استهلاك الجرعات، شهد جسده تحسينات إلى درجة معينة، مما جعل ذلك أكثر استحالة. الآن، لسبب محير، سقط بطريقة لا يمكن تفسيرها.
شعر داركويل فجأة بخوف لا يمكن كبحه. بينما ارتجف معصمه، سقط الترد الأبيض الحليبي الذي كان قد التقطه للتو، على الأرض مرة أخرى بينما تدحرج عدة مرات.
هذه المرة، أشارت ست نقاط حمراء إلى الأعلى.
في مواجهة تدقيق الشرطي، رد داركويل بصوت مرتجف، “لقد خطوت على قشرة موز لعنة للتو وسقطت.”
في هذه اللحظة، بدا ومأن شرطي دورية قد شعر بالاضطراب حيث كان يركض بالعصا في يده بينما يمسك يده الأخرى على مسدسه.
“…”
في اللحظة التي قال فيها ذلك، شعر أن قلبه قد تخطى دقة. هذا لأنه لم يكن هناك أي قشرة موز على الأرض.
بعد إغلاق باب مقصورة القبطانة، ضحكت لنفسها.
في البحار خارج أرخبيل رورستد، في ميناء صغير تابع للوين، كانت الموت الأسود راسيع هناك دون أي خدش. كانت محاطة بثلاث سفن.
‘اللعنة. كنت متوترا جدا. كان يجب أن أقول أنني تعثرت بنفسي…’ فكر داركويل في إحباط.
في حالة ذهول، نظر داركويل إلى ظهر الشرطي الذي كان يفتح فجوة عنه. لم يكن متأكدًا من الكيفية التي صدق بها الشرطي بسهولة عذره المليء بالأخطاء.
لقد قرر استدعاء البومة التي تطفو على السطح المقابل له، استعدادًا لاتخاذ وقفة أخيرع.
في البحار خارج أرخبيل رورستد، في ميناء صغير تابع للوين، كانت الموت الأسود راسيع هناك دون أي خدش. كانت محاطة بثلاث سفن.
من أجل إنقاذ معلمه، روي كينغ، تغلب على جبنه وبقي في بايام، كما أرسل طلب للمساعدة لأعضاء مدرسة الحياة للفكر.
أعطاه شرطي الدورية نظرة وضحك.
…
“تأكد من مراقبع مكان وضعك لقدميك عند المشي. لقد تخيلت أنك تعرضت للسرقة.”
في هذه اللحظة، كان كلاين لا يزال يسكن في نزل تينا، في انتظار تسليم مكافأته إليه.
‘إذا كان على استعداد لقبول المهمة، فسأكون قادرًا على الوصول بنجاح إلى جزيرة أورافي إذا لم يتحرك “المستشار”… كيف يمكنني العثور عليه؟ نعم! يجب أن ألصق إشعارات في الحانات حيث يظهر المغامرون كثيرًا!’ أومأ داركويل بشكل غير واضح بينما قام بحشو الأغراض مرة أخرى في حقيبته المعبأة. مع تلك البومة الممتلئة، غادر متجر الأعشاب مرة أخرى، وشعر قلبه بالقرصة.
لقد أطلق راحة يده من على مسدسه، رفع عصاه، ومشى بعيدا.
“…”
وبفرصة واحدة لأن يتم التعرف عليه كالقاتل، سيشتبه بها على الفور في الكشف عن المعلومة.
في حالة ذهول، نظر داركويل إلى ظهر الشرطي الذي كان يفتح فجوة عنه. لم يكن متأكدًا من الكيفية التي صدق بها الشرطي بسهولة عذره المليء بالأخطاء.
لقد أرجع نظرته ونظر إلى النرد الأبيض الحليبي الذي كان يجلس على الأرض في صمت. وعبس ببطء.
‘أنا لست لويني نقي لكي يحتاج رجال الشرطة هنا للتقرب مني… هل يمكن أن يكون كل ذلك بفضل هذا؟ سواء كان سقوطي الغريب أو طريقتي الغريبة لإقناع الشرطي، كان كل ذلك بسبب ذلك؟ هل هذا تلك التحفة الأثرية المختومة المهمة التي كان يعتني بها معلمي؟’ سرعان ما قام داركويل بإجراء اتصالات معينة أثناء تقدمه بعناية. لقد التقط النرد مرة أخرى وحشاه في صندوق الحلقة الصغير للغاية. في الصندوق، لم يكن هناك مكان للدحرجة.
مشيرا إلى البومة، التقط داركويل نسخة تقرير الأخبار، أوقف عربة إيجار، وركبها. وجهته- المسرح الأحمر.
تقدمت العربة بسلاسة إلى الأمام. نظرًا لغروب الشمس، لم تضيء مصابيح الشوارع البعيدة نسبيًا المنطقة كثيرًا. لم يكن في عجلة من أمره لدراسة الصندوق الدائري أو النرد في الداخل. لقد انتظر بصبر حتى عاد إلى المنزل.
قامت المضيفة الشقراء بتسليم البرقية وقالت: “لقد تم ذلك بواسطة مغامر يدعى جيرمان سبارو. يمكن التأكد من أنه استخدم قوة تجاوز مماثلة لهالة التنين”.
بعد دخول متجر الأعشاب والتوجه إلى المنطقة السكنية في الطابق الثاني، أضاء مصباح الحائط وطارد الطائر السخيف خارج غرفته. لقد جلس أمام مكتبه ودقق مرارا وتكرارا في الصندوق الدائري والنرد الأبيض الحليبي.
“قبطانة، تم إرسال برقية من بايام إلى الميناء هنا.”
كانت متأكدة تمامًا من أن جيرمان سبارو كان العدو الذي تنكر في زي هيلين لمهاجمتها. علاوة على ذلك، كان يستخدم قوى عديم الوجه التي كان كيلانغوس قد رعاه.
أخيرًا، أخرج قطعة ورق مطوية بحوالي طول طرف الإصبع من أسفل صندوق الحلقة.
ووفقًا للمعلومات، فإن هذا يعني أنه لربما قد تم استهدافه من قبل الشخص الذي خان روي كينغ!
استنشاق داركويل بصمت بينما نشر قطعة الورق مفتوحة واكتشف أنه قد كان هناك ثلاث فقرات مكتوبة بلغة فيزاك القديمة.
“إذا لم أحضر بعد ثلاثة أيام من الوقت المحدد، فلا بد أني قد تعرضت للخيانة وقد تم اعتقالي. لذلك، لا تطلب المساعدة من الأعضاء الآخرين في مدرسة الحياة للفكر. هذا لأنني غير قادر على تحديد من فعل ذلك، سيجلب لك هذا خطرًا كبيرًا.’
“هناك شيء واحد عليك القيام به. أحضر النرد إلى جزيرة أورافي وسلمه متكلم القرية، كارنوت، في المدينة الساحلية. أستاذي، ريكاردو، مخفي هناك. وسيتولى أمر الأمور اللاحقة.”
‘إذا كان على استعداد لقبول المهمة، فسأكون قادرًا على الوصول بنجاح إلى جزيرة أورافي إذا لم يتحرك “المستشار”… كيف يمكنني العثور عليه؟ نعم! يجب أن ألصق إشعارات في الحانات حيث يظهر المغامرون كثيرًا!’ أومأ داركويل بشكل غير واضح بينما قام بحشو الأغراض مرة أخرى في حقيبته المعبأة. مع تلك البومة الممتلئة، غادر متجر الأعشاب مرة أخرى، وشعر قلبه بالقرصة.
“لا تقلق من أنني سأفصح عن هذا السر. بمجرد أن أنهي كتابة هذه الرسالة، ستختفي كل الذكريات ذات الصلة تمامًا. حتى أنني لن أتذكر وجود تلميذ مثلك حتى يتم إنقاذي. تذكر، حاول أفضل ما لديك ألا تستخدم النرد. لديه خصائص حية. كلما استخدمته أكثر، كان من الأسهل عليه الاستيقاظ. سيدحرج نفسه عندما لا تشاهده، حتى بدون أي مساحة. عندما يكون في “1”، من فضلك ثق بي عندما أقول أنك ستعاني ما هو أسوأ من الموت المباشر. هذا لأن كل ما تفعله تقريبًا سينتهي بالفشل، بما في ذلك أنشطة سريرك. “
“ما الذي حدث؟” ضغط شرطي الدورية على مسدسه بينما أبقى على مسافة وسأل بحذر.
أعطاه شرطي الدورية نظرة وضحك.
‘تماما، هذا النرد خطير للغاية…’ تنهد داركويل بشكل لا شعوري وأدرك على الفور الفعل الغبي الذي قام به بدافع النوايا الحسنة.
من أجل إنقاذ معلمه، روي كينغ، تغلب على جبنه وبقي في بايام، كما أرسل طلب للمساعدة لأعضاء مدرسة الحياة للفكر.
في حالة ذهول، نظر داركويل إلى ظهر الشرطي الذي كان يفتح فجوة عنه. لم يكن متأكدًا من الكيفية التي صدق بها الشرطي بسهولة عذره المليء بالأخطاء.
شعر داركويل فجأة بخوف لا يمكن كبحه. بينما ارتجف معصمه، سقط الترد الأبيض الحليبي الذي كان قد التقطه للتو، على الأرض مرة أخرى بينما تدحرج عدة مرات.
ووفقًا للمعلومات، فإن هذا يعني أنه لربما قد تم استهدافه من قبل الشخص الذي خان روي كينغ!
‘لماذا لم تقل ذلك في وقت سابق! لا، لماذا لم أتوجه لشراء النرد مبكرًا!؟’ رفع داركويل يديه وجذب على شعره.
لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول. لقد قرر مغادرة منزله وشراء تذكرة معاد بيعها ليلا. وسيتوجه إلى جزيرة أورافي في وقت مبكر من صباح اليوم التالي. كانت تلك جزيرة على الطريق بين أرخبيل رورستد وجزيرة توسكارتر.
‘تمائمي، مسدسي، رصاصاتي…’ عد داركويل بسرعة الأغراض التي يمكن أن توفر له الأمان، شاعرا بالقلق من افتقاره إلى القوة القتالية.
سرعان ما فكر في فكرة وهو يتحرك ويتمتم، “أنا بحاجة إلى توظيف حارس شخصي. حارس شخصي…”
فجأة، فكر في حارس شخصي ممتاز- جيرمان سبارو!
‘تمائمي، مسدسي، رصاصاتي…’ عد داركويل بسرعة الأغراض التي يمكن أن توفر له الأمان، شاعرا بالقلق من افتقاره إلى القوة القتالية.
‘من الذي يجب علي توظيفه؟ كم من المال يجب أن أنفق؟’ وسط أفكاره، اجتاحت نظرة داركويل نسخة تقرير الأخبار التي أعادها للتو.
لقد أطلق راحة يده من على مسدسه، رفع عصاه، ومشى بعيدا.
…
فجأة، فكر في حارس شخصي ممتاز- جيرمان سبارو!
في حالة ذهول، نظر داركويل إلى ظهر الشرطي الذي كان يفتح فجوة عنه. لم يكن متأكدًا من الكيفية التي صدق بها الشرطي بسهولة عذره المليء بالأخطاء.
لقد أرسلت لسان الدودة ميثور إلى بايام للتحقيق في محاولة اغتيالها، أولاً كشكل من أشكال العقوبة لتقصيره في أداء وظيفته، وثانيًا، لنشر الأخبار أنها أصيبت بشدة لإغراء الآخرين الذين لديهم نية خبيثة في الهجوم عليها. لم تتوقع أبدًا أن يتمكن ميثور من تحقيق أي تقدمات أو تطورات في فترة زمنية قصيرة.
مغامر قوي قادر على اصطياد قرصان بقيمة 5400 جنيه!
لقد أطلق راحة يده من على مسدسه، رفع عصاه، ومشى بعيدا.
‘إذا كان على استعداد لقبول المهمة، فسأكون قادرًا على الوصول بنجاح إلى جزيرة أورافي إذا لم يتحرك “المستشار”… كيف يمكنني العثور عليه؟ نعم! يجب أن ألصق إشعارات في الحانات حيث يظهر المغامرون كثيرًا!’ أومأ داركويل بشكل غير واضح بينما قام بحشو الأغراض مرة أخرى في حقيبته المعبأة. مع تلك البومة الممتلئة، غادر متجر الأعشاب مرة أخرى، وشعر قلبه بالقرصة.
مغامر قوي قادر على اصطياد قرصان بقيمة 5400 جنيه!
في مواجهة تدقيق الشرطي، رد داركويل بصوت مرتجف، “لقد خطوت على قشرة موز لعنة للتو وسقطت.”
…
“ما الذي حدث؟” ضغط شرطي الدورية على مسدسه بينما أبقى على مسافة وسأل بحذر.
بعد دخول متجر الأعشاب والتوجه إلى المنطقة السكنية في الطابق الثاني، أضاء مصباح الحائط وطارد الطائر السخيف خارج غرفته. لقد جلس أمام مكتبه ودقق مرارا وتكرارا في الصندوق الدائري والنرد الأبيض الحليبي.
في البحار خارج أرخبيل رورستد، في ميناء صغير تابع للوين، كانت الموت الأسود راسيع هناك دون أي خدش. كانت محاطة بثلاث سفن.
ارتدت نائبة الأدميرال السقم تراسي، التي كانت قد أخذت حمامًا ساخنًا، قميصًا فضفاضًا للرجل، وأنهت العلاج النهائي للجرح الذي كان قد تعافى في الغالب.
لم تفكر أبدًا في إمكانية تعرض ميثور للخطر، حيث كان ذلك جزءًا من العقوبة.
بالنسبة لشيطانة، لم تكن الندوب شيئًا.
إستدار داركويل غريزيا وركض، لكنه عانى من سقطة قوية إلى حد ما، مما جعله يشعر بالألم في ركبتيه. لم يكن إلا قادرًا على المشي للحظات فقط.
في هذه اللحظة، طرقت المصاحبة الشقراء على الباب ودخلت كابينة القبطانة بعد الحصول على إذن.
من أجل إنقاذ معلمه، روي كينغ، تغلب على جبنه وبقي في بايام، كما أرسل طلب للمساعدة لأعضاء مدرسة الحياة للفكر.
عندما رأت ترتسي، احمرت خديها بينما أبعدت نظرها.
بعد دخول متجر الأعشاب والتوجه إلى المنطقة السكنية في الطابق الثاني، أضاء مصباح الحائط وطارد الطائر السخيف خارج غرفته. لقد جلس أمام مكتبه ودقق مرارا وتكرارا في الصندوق الدائري والنرد الأبيض الحليبي.
“قبطانة، تم إرسال برقية من بايام إلى الميناء هنا.”
“ميثور، أه- الرفيق الثالث قد قتل”.
أوقفت تراسي أفعالها بينما غرق تعبيرها. لقد سألت بتردد: “هل تعرفين من فعلها؟”
بالنسبة لشيطانة، لم تكن الندوب شيئًا.
لقد أرسلت لسان الدودة ميثور إلى بايام للتحقيق في محاولة اغتيالها، أولاً كشكل من أشكال العقوبة لتقصيره في أداء وظيفته، وثانيًا، لنشر الأخبار أنها أصيبت بشدة لإغراء الآخرين الذين لديهم نية خبيثة في الهجوم عليها. لم تتوقع أبدًا أن يتمكن ميثور من تحقيق أي تقدمات أو تطورات في فترة زمنية قصيرة.
من أجل إنقاذ معلمه، روي كينغ، تغلب على جبنه وبقي في بايام، كما أرسل طلب للمساعدة لأعضاء مدرسة الحياة للفكر.
بعد أن زارها نصف الإله المدعو قنصل الموت من قبل شيطانة الشباب الأبدي، كانت قد أخفت هذا الأمر عمداً ولم تبلغ ميثور بسرعة. سمحت للعقاب بالاستمرار لأنها شعرت أنه من الأفضل لو أثمرت تحقيقاته. حتى لو لم يكن هناك شيء، فلن تخيب أمالها أيضًا.
‘هل خطوت على شيء؟’ عاد داركويل فجأة إلى حواسه بينما دفع بكفيه ووقف إلى قدميه. لقد تظاهر كما لو أن الشخص الذي سقط للتو لم يكن هو.
لم تفكر أبدًا في إمكانية تعرض ميثور للخطر، حيث كان ذلك جزءًا من العقوبة.
لقد أرسلت لسان الدودة ميثور إلى بايام للتحقيق في محاولة اغتيالها، أولاً كشكل من أشكال العقوبة لتقصيره في أداء وظيفته، وثانيًا، لنشر الأخبار أنها أصيبت بشدة لإغراء الآخرين الذين لديهم نية خبيثة في الهجوم عليها. لم تتوقع أبدًا أن يتمكن ميثور من تحقيق أي تقدمات أو تطورات في فترة زمنية قصيرة.
بعد أن زارها نصف الإله المدعو قنصل الموت من قبل شيطانة الشباب الأبدي، كانت قد أخفت هذا الأمر عمداً ولم تبلغ ميثور بسرعة. سمحت للعقاب بالاستمرار لأنها شعرت أنه من الأفضل لو أثمرت تحقيقاته. حتى لو لم يكن هناك شيء، فلن تخيب أمالها أيضًا.
ولكن لدهشتها، قتل ميثور بسرعة!
قامت المضيفة الشقراء بتسليم البرقية وقالت: “لقد تم ذلك بواسطة مغامر يدعى جيرمان سبارو. يمكن التأكد من أنه استخدم قوة تجاوز مماثلة لهالة التنين”.
“جيرمان سبارو… هالة التنين… هيه هيه. كان كيلانغوس يعرف أيضًا هالة التنين. من المحتمل أن يكون قد رعى طبيب نفساني أو منوم بالجوع الزاحف.” سخرت تريسي بعد تلقي البرقية وهي تتحدث مع نفسها.
في هذه اللحظة، طرقت المصاحبة الشقراء على الباب ودخلت كابينة القبطانة بعد الحصول على إذن.
كانت متأكدة تمامًا من أن جيرمان سبارو كان العدو الذي تنكر في زي هيلين لمهاجمتها. علاوة على ذلك، كان يستخدم قوى عديم الوجه التي كان كيلانغوس قد رعاه.
‘الجوع الزاحف معه، ولديه نصف إله قديم، الذي خاطبته أمي باسم قنصل الموت، ليدعمه… هل هذا يعني أن كيلانغوس قد قتل بالفعل من قبل قنصل الموت هذا؟’ تمتمت تريسي بصمت وهي تلوح بيدها لإرسال المضيفة الشقراء.
مشيرا إلى البومة، التقط داركويل نسخة تقرير الأخبار، أوقف عربة إيجار، وركبها. وجهته- المسرح الأحمر.
بعد إغلاق باب مقصورة القبطانة، ضحكت لنفسها.
عند رؤية هذا المشهد، شعر داركويل فجأة بالقلق، وشك في أنه قد وقع في فخ.
‘إذا كشفت هذه المعلومات، فإن المنظمة التي أمرت كيلانغوس باغتيال الذوق نيغان ستكون بالتأكيد مهتمة للغاية.’
‘عندما يحين الوقت، ما لم أختبئ بجانب أمي، سأكون في ظل الموت في أي لحظة… لست خائفة من قديسين آخرين. سيكون عليهم العثور علي قبل أن يتمكنوا من مهاجمتي. إلى جانب ذلك، سيكون هناك بالتأكيد بعض الدلائل على ذلك، وهناك حاجة إلى قدر كبير من الوقت. سيكون لدي فرص كافية للهروب من الخطر، لكـ.. لكن يمكن لقنصل الموت السفر باستخدام عالم الروح. طالما أنه سيحدد موقعي، سيظهر بسرعة بجانبي…’ عضت تراسي شفتها بينما فكرت في اكتئاب.
من أجل إنقاذ معلمه، روي كينغ، تغلب على جبنه وبقي في بايام، كما أرسل طلب للمساعدة لأعضاء مدرسة الحياة للفكر.
لبرهة وجيزة من الوقت، كانت لديها الرغبة في القيام بذلك، لكن عقلانيتها أوقفتها.
هذا لأنه عنى أنها ستسيء إلى قنصل الموت مباشرة!
‘الآن، لقد وقد وضعت يدي على هذا النرد الغريب، لقد بدأوا في التحرك؟’
وبفرصة واحدة لأن يتم التعرف عليه كالقاتل، سيشتبه بها على الفور في الكشف عن المعلومة.
بالنسبة لشيطانة، لم تكن الندوب شيئًا.
أخيرًا، أخرج قطعة ورق مطوية بحوالي طول طرف الإصبع من أسفل صندوق الحلقة.
‘عندما يحين الوقت، ما لم أختبئ بجانب أمي، سأكون في ظل الموت في أي لحظة… لست خائفة من قديسين آخرين. سيكون عليهم العثور علي قبل أن يتمكنوا من مهاجمتي. إلى جانب ذلك، سيكون هناك بالتأكيد بعض الدلائل على ذلك، وهناك حاجة إلى قدر كبير من الوقت. سيكون لدي فرص كافية للهروب من الخطر، لكـ.. لكن يمكن لقنصل الموت السفر باستخدام عالم الروح. طالما أنه سيحدد موقعي، سيظهر بسرعة بجانبي…’ عضت تراسي شفتها بينما فكرت في اكتئاب.
أوقفت تراسي أفعالها بينما غرق تعبيرها. لقد سألت بتردد: “هل تعرفين من فعلها؟”
لقد تخلت عن أفكارها السابقة وقررت أن تراقب مكان وجود جيرمان سبارو. لن ترحمه بمجرد ظهور فرصة جيدة!
لقد أرجع نظرته ونظر إلى النرد الأبيض الحليبي الذي كان يجلس على الأرض في صمت. وعبس ببطء.
في اللحظة التي قال فيها ذلك، شعر أن قلبه قد تخطى دقة. هذا لأنه لم يكن هناك أي قشرة موز على الأرض.
في هذه اللحظة، كان كلاين لا يزال يسكن في نزل تينا، في انتظار تسليم مكافأته إليه.
ولكن لدهشتها، قتل ميثور بسرعة!
