شروط.
603: شروط.
“كما تعلم، البحر واسع للغاية. العواصف مرعبة للغاية. من المستحيل ضمان أن يتمكن المرء من التغلب على الصعوبات المختلفة في البحر والعيش، حتى للملوك الأربعة. نحن بحاجة إلى إله، إله يمكنه الرد لك ولديه سلطة على البحر والعاصفة “.
أومأ كلاين قليلاً وقال “صفقة”.
10 صباحا حانة أبو سيف.
بعد انتظار فترة ما بعد الظهيرة بالكامل وعدم تلقي مكافأته، خرج كلاين عن عمد. لقد ذهب إلى أوز كينت وتلقى أنباء أن العملية قد بدأت. ومع ذلك، فإنه لن يتلقى المال إلا صباح الغد.
عند هذه النقطة، مسحت النظرات عبر وجهه بينما فوجئ معظمها للحظات قبل أن يتجمد بشكل واضح لمدة ثانيتين، كما لو كانوا قد عرفوا شيئًا ما.
بعد فترة، عاد كلاين إلى غرفة البلياردو 3 وسأل، “هل فكرت في الأمر؟”
لقد موه نفسه وشارك في تبادل خاص بين المغامرين في حانة إبو سيف، لكنه لم يجد المكونات الرئيسية لجرعة المتحكم في الدمى أو أي أغراض غامضة.
التاجر، رالف، كان يشرب أمام البار عندما شعر فجأة بالاضطراب. لقد أدار جسمه نصفيا غريزيًا.
‘تقديمي لنفسي ثم جعلي أؤمن بنفسي…’ قاوم كلاين الرغبة في تغيير زوايا وجهه بينما قال، “أنا مهتم أكثر بما إذا كان لديك أي أغراض غامضة، من النوع الذي قوة هجومية قوية.”
بعد استعادة مظهره، ضغط كلاين على قبعته وحاول الضغط عبر الحشد. لقد غادر الحانة التي كانت في أكثر أوقاتها صخبًا وضجيجًا في اليوم.
“…”
عند هذه النقطة، مسحت النظرات عبر وجهه بينما فوجئ معظمها للحظات قبل أن يتجمد بشكل واضح لمدة ثانيتين، كما لو كانوا قد عرفوا شيئًا ما.
‘الطريقة التي تضع بها الأمر تجعله يبدو وكأنني في الواقع لست بتلك الجودة، كل ما في الأنر أنك تعرف بعض الأشخاص… أنت لا تنقذ معلمك ولكنك اخترت مغادرة بايام للبحث عن مساعدين؟ أم أنه قد تم إنقاذه بالفعل والخطر يأتي من مطاردة الجيش؟’ فكر كلاين في الحقيقة وراء المسألة وهو يسأل بهدوء: “ما مدى خطورة الخطر؟”
فجأة، أرجوا نظرتهم وتراجعوا بعيدًا عن كلاين مثل المد المتراجع.
“السيد جيرمان سبارو؟” رفع رالف كأس البيرة في يده.
“لا”. تمتمت البومة “أيضا، عندما تطرح عليّ أسئلة، كن مهذبا. أدعوني بالسيد هاري.”
لقد علموا بالفعل مظهر جيرمان سبارو وقوته في الصحف والإشاعات. انتشرت المزيد من التفاصيل تدريجياً في المناطق التي تجمع فيها المغامرون والقراصنة وأعضاء العصابات. اكتسب الكثير من الناس فهمًا أساسيًا للوضع الحالي وعرفوا أن جيرمان سبارو قد اتخذ الإجراء المجنون المتمثل في جذب مسدسه على الفور بمجرد اكتشاف لسان الدودة ميثور كينغ. لذلك، عرف الجميع الأفضل لهم واختاروا الابتعاد عن الرجل الخطير.
لقد خطط لجعل معلم معلمه يدفع الباقي.
‘الطريقة التي تضع بها الأمر تجعله يبدو وكأنني في الواقع لست بتلك الجودة، كل ما في الأنر أنك تعرف بعض الأشخاص… أنت لا تنقذ معلمك ولكنك اخترت مغادرة بايام للبحث عن مساعدين؟ أم أنه قد تم إنقاذه بالفعل والخطر يأتي من مطاردة الجيش؟’ فكر كلاين في الحقيقة وراء المسألة وهو يسأل بهدوء: “ما مدى خطورة الخطر؟”
التاجر، رالف، كان يشرب أمام البار عندما شعر فجأة بالاضطراب. لقد أدار جسمه نصفيا غريزيًا.
“ما هي؟” نظر كلاين إلى رالف.
الطريقة التي استجاب بها جعلته يبدو ذو خبرة، لديه هدوء وبرودة مغامر وصياد مكافآت، ولكن في الواقع، لم يكن يمنح الصيدلي السمين حقا الوقت للتفكير. كان يجد فقط فرصة للتوجه إلى الحمام لعرافة الأمر فوق الضباب الرمادي.
سرعان ما رأى رجلًا هادئًا ذو وجه رفيع وميزات حادة، لقد ظهرت الصورة المقابلة التي ظهرت في تقرير الأخبار في ذهنه- جيرمان سبارو الذي اصطاد لسان الدودة!
لقد موه نفسه وشارك في تبادل خاص بين المغامرين في حانة إبو سيف، لكنه لم يجد المكونات الرئيسية لجرعة المتحكم في الدمى أو أي أغراض غامضة.
بعد ذلك، تذكر رالف حديثه مع زعيم المقاومة، كالات، في المساء. وأكد أن المغامر المجنون أمامع لم يكن نافر من إله البحر، بل أنه شهد التجارة الخاصة بين المقاومة ونائبة الأدميرال الجبل الجليدي.
بعد فترة، عاد كلاين إلى غرفة البلياردو 3 وسأل، “هل فكرت في الأمر؟”
‘ربما يمكنني تطويره ليصبح مؤمنا بإله البحر… حتى إذا لم يكن لديه اهتمام بالأرخبيل في المستقبل، فقد يتمكن من تقديم مساعدة معينة في بعض الأمور…’ قام رالف بجمع يديه ووضعها على فمه كما لو كان ينفخ في محارة بحر. كانت هذه واحدة من الإيماءات المستخدمة للصلاة لإله البحر كالفيتوا.
ثم نهض فجأة وسار إلى جيرمان سبارو مع البيرة في يده.
ارتجفت شفاه داركويل بينما قال، “لا يمكنني أن أكون متأكدًا. إذا تجاوز الخطر ما يمكنك التعامل معه، يمكنك تسليمني مباشرة إلى الطرف الآخر. سيكون هذا وعدًا نقطعه الآن. لن افسد سمعتك”.
في هذه اللحظة، لاحظ كلاين أيضًا تقدم رالف وتعرف عليه.
‘1،000 جنيه. كيف من الممكن أن أحصل على هذا القدر…’ تردد داركويل للحظة قبل أن يقول، “سأدفع سلفًا 300 جنيه . وسيتم دفع الباقي من قبل الشخص الذي أبحث عنه عندما نصل إلى وجهتي.”
كان هذا مؤمنًا متدينًا مستعدًا لتقديم ثلث ثروته البالغة عشرين ألف جنيه من الذهب إلى إله البحر!
لقد تحول بالفعل إلى رداء طبيب ساحر ملفت للنظر إلى حد ما وكان يرتدي زي مواطن أصلي. كان يرتدي قميص تارابا وبنطلون وسترة بنية. أما تلك البومة الممتلئة، لقد كانت تجلس بصمت على كتفه الأيمن، مع ملاحظة المغامر بعيونها المخترقة.
كان هذا هو القرصان السابق والتاجر الحالي الذي أقنعه بإنشاء مؤسسة خيرية للأطفال!
كاد رالف يختنق وهو ينظف حلقه.
واستناداً إلى الأخبار المتعلقة بالمؤسسة الخيرية وصلواته التقية المتكررة، لقد فهم رالف من جميع النواحي. لذلك، كان في حيرة شديدة لماذا قد يحاول الرجل الاقتراب من جيرمان سبارو.
‘لديه وظيفة يعهد لي بها؟ أشياء لا تستطيع المقاومة القيام بها لسبب أو لآخر؟’ نظر كلاين إلى رالف وهو يبطئ سرعته.
عندما دخل، عبس لأن البيئة القذرة والرائحة الكريهة تركته مشمئز. لقد كاد أن يدير رأسه ويخرج.
لقدشعر أنه لم يستطيع الاستمرار في المحادثة. ومن ثم، وضع كوبه نصف المملوء من بيرة ساوثفيل وقال: “سأفكر في الأمر”.
“السيد جيرمان سبارو؟” رفع رالف كأس البيرة في يده.
‘تقديمي لنفسي ثم جعلي أؤمن بنفسي…’ قاوم كلاين الرغبة في تغيير زوايا وجهه بينما قال، “أنا مهتم أكثر بما إذا كان لديك أي أغراض غامضة، من النوع الذي قوة هجومية قوية.”
‘صيدلي أعرف؟ داركويل السمين؟ الـ داركويل الذي يربي بومة ممتلئة؟ ما نوع المهمة التي سيقدمها لي؟ انقاذ معلمه، روي كينغ؟ هذا ليس شيئًا سأفعله. الخطر مرتفع للغاية…’ بينما تسارعت أفكاره، قرر كلاين أولاً معرفة تفاصيل المهمة.
أومأ كلاين برأسه وحافظ على شخصيته بقوله: “أنا لا أعرفك”.
“هاها، من السهل دائمًا التعرف على بعض بين المغامرين. ربما كل ما سيحتاجه هو كوب من البيرة.” أشار رالف إلى طاولة البار. “هل أنت مهتم بمشروب؟”
“هل لي شرف أن أقدمك إلى إلهنا، منقذ الأرخبيل، مبارك البحر، كالفيتوا؟”
“حسناً”، كان كلاين في حيرة شديدة بينما أجاب ببساطة.
لقد كان على وشك المغادرة عندما جاء نادل فجأة وأجبر ابتسامة.
لقد جلسوا في زاوية البار بينما طلب كوبًا من بيرة ساوثفيل. بينما كان يشرب، نظر إلى رالف دون أن يتكلم.
أن يتم التحديق بك بصمت من قبل قوة على مستوى أدميرال قرصان لم يكن تجربة جيدة. شرب رالف جرعة من البيرة لإخفاء أعصابه المشدودة بقوة وضحك.
داخل غرفة البلياردو، ذهب داركويل بخفة لإغلاق الباب بعد أن رأى ظهر جيرمان سبارو يختفي تمامًا. لقد سأل البومة على كتفه، “هل يخونني؟”
واستناداً إلى الأخبار المتعلقة بالمؤسسة الخيرية وصلواته التقية المتكررة، لقد فهم رالف من جميع النواحي. لذلك، كان في حيرة شديدة لماذا قد يحاول الرجل الاقتراب من جيرمان سبارو.
“سمعت عنك. قبل ما فعلته اليوم، أعلم أنك رجل حقيقي لا يظهر أي تمييز تجاه سكان الأراضي الاستعمارية الأصليين.”
10 صباحا حانة أبو سيف.
أومضت أشياء مختلفة لقولها في ذهن كلاين بينما قرر أخيراً بعض الجمل التي تتوافق مع شخصيته.
‘1،000 جنيه. كيف من الممكن أن أحصل على هذا القدر…’ تردد داركويل للحظة قبل أن يقول، “سأدفع سلفًا 300 جنيه . وسيتم دفع الباقي من قبل الشخص الذي أبحث عنه عندما نصل إلى وجهتي.”
“إذهب إلى المهم.”
بعد انتظار فترة ما بعد الظهيرة بالكامل وعدم تلقي مكافأته، خرج كلاين عن عمد. لقد ذهب إلى أوز كينت وتلقى أنباء أن العملية قد بدأت. ومع ذلك، فإنه لن يتلقى المال إلا صباح الغد.
لقد سبق أن قام بعرافة أن خطر المهمة مقبول فوق الضباب الرمادي، وقد تصادف أنه خطط لمغادرة بايام في الوقت الحالي.
“…”
“حسنا.”
“كما تعلم، البحر واسع للغاية. العواصف مرعبة للغاية. من المستحيل ضمان أن يتمكن المرء من التغلب على الصعوبات المختلفة في البحر والعيش، حتى للملوك الأربعة. نحن بحاجة إلى إله، إله يمكنه الرد لك ولديه سلطة على البحر والعاصفة “.
كاد رالف يختنق وهو ينظف حلقه.
“هل لي شرف أن أقدمك إلى إلهنا، منقذ الأرخبيل، مبارك البحر، كالفيتوا؟”
10 صباحا حانة أبو سيف.
بقي كلاين صامتًا لبضع ثوانٍ وقال “1000 جنيه لمدة ثلاثة أيام.”
“كما تعلم، البحر واسع للغاية. العواصف مرعبة للغاية. من المستحيل ضمان أن يتمكن المرء من التغلب على الصعوبات المختلفة في البحر والعيش، حتى للملوك الأربعة. نحن بحاجة إلى إله، إله يمكنه الرد لك ولديه سلطة على البحر والعاصفة “.
بمجرد أن غادر غرفة البلياردو ووصل أمام الحمام. لقد دخل في الطابور قبل أن يحصل أخيرًا على حجيرة فارغة.
‘تقديمي لنفسي ثم جعلي أؤمن بنفسي…’ قاوم كلاين الرغبة في تغيير زوايا وجهه بينما قال، “أنا مهتم أكثر بما إذا كان لديك أي أغراض غامضة، من النوع الذي قوة هجومية قوية.”
داخل غرفة البلياردو، ذهب داركويل بخفة لإغلاق الباب بعد أن رأى ظهر جيرمان سبارو يختفي تمامًا. لقد سأل البومة على كتفه، “هل يخونني؟”
كشف رالف عن ابتسامة صادقة.
“ليس لدينا أي منها.”
واستناداً إلى الأخبار المتعلقة بالمؤسسة الخيرية وصلواته التقية المتكررة، لقد فهم رالف من جميع النواحي. لذلك، كان في حيرة شديدة لماذا قد يحاول الرجل الاقتراب من جيرمان سبارو.
“ولكن، طالما أنك تؤمن بصدق بإله البحر، قد يكون هناك يوم ستُمنح فيه واحد.”
داخل غرفة البلياردو، ذهب داركويل بخفة لإغلاق الباب بعد أن رأى ظهر جيرمان سبارو يختفي تمامًا. لقد سأل البومة على كتفه، “هل يخونني؟”
‘ليس لديّ واحد… لا تقدم وعوداً في مكاني!’ وجد كلاين على الفور الأمر مسليا ومضحك.
لقد كان سعيدًا جدًا بنتائج اليوم. هذا لأنه لم يكن لديه نية أبدًا في تطوير المغامر المجنون ليصبح مؤمنًا بإله البحر في محاولة واحدة. كان هدفه فقط إخباره بالإمكانية والتفكير في إيجابيات وسلبيات القيام بذلك.
لقدشعر أنه لم يستطيع الاستمرار في المحادثة. ومن ثم، وضع كوبه نصف المملوء من بيرة ساوثفيل وقال: “سأفكر في الأمر”.
“إذهب إلى المهم.”
كاد رالف يختنق وهو ينظف حلقه.
لقد كان على وشك المغادرة عندما جاء نادل فجأة وأجبر ابتسامة.
كان داركويل يرغب في الأصل في إعطاء الإجابة التي كان قد فكر فيها منذ فترة طويلة، لكنه شعر بالتردد للحظة. كان هذا لأن الأمر كان حقا خطيرًا جدًا. من دون رقائق كافية، لن يستطع تحريك جيرمان سبارو إلى الموافقة. كان خائفا من ظهور المستشار، وأنه قبل أن يصل الأمر إلى مستوى اليأس، سيتخلى حارسه الشخصي عن المقاومة. كان هذا أيضًا سبب اضطراره إلى توظيف شخص قوي جدا.
“السيد جيرمان سبارو، شخصٌ ما كلفك بمهمة.”
كشف رالف عن ابتسامة صادقة.
“ما هي؟” نظر كلاين إلى رالف.
لقد جلسوا في زاوية البار بينما طلب كوبًا من بيرة ساوثفيل. بينما كان يشرب، نظر إلى رالف دون أن يتكلم.
مع معرفة مكانه، غادر الأخير مقعده مع البيرة.
لقد سبق أن قام بعرافة أن خطر المهمة مقبول فوق الضباب الرمادي، وقد تصادف أنه خطط لمغادرة بايام في الوقت الحالي.
‘تقديمي لنفسي ثم جعلي أؤمن بنفسي…’ قاوم كلاين الرغبة في تغيير زوايا وجهه بينما قال، “أنا مهتم أكثر بما إذا كان لديك أي أغراض غامضة، من النوع الذي قوة هجومية قوية.”
لقد كان سعيدًا جدًا بنتائج اليوم. هذا لأنه لم يكن لديه نية أبدًا في تطوير المغامر المجنون ليصبح مؤمنًا بإله البحر في محاولة واحدة. كان هدفه فقط إخباره بالإمكانية والتفكير في إيجابيات وسلبيات القيام بذلك.
كان هذا هو القرصان السابق والتاجر الحالي الذي أقنعه بإنشاء مؤسسة خيرية للأطفال!
بعد استئناف الصمت في زاوية البار، قال النادل على الفور بابتسامة، “إنه يقول أنه صيدلي تعرفه. لديه مهمة ليعهد بها إليك. إذا كنت مهتمًا، يمكنك الانتظار هنا من أجله سوف نتصل به بالطريقة المحددة سابقا “.
مع ذلك، استدار وسار إلى الباب. ساحبا المقبض، لقد خرج إلى الخارج.
‘صيدلي أعرف؟ داركويل السمين؟ الـ داركويل الذي يربي بومة ممتلئة؟ ما نوع المهمة التي سيقدمها لي؟ انقاذ معلمه، روي كينغ؟ هذا ليس شيئًا سأفعله. الخطر مرتفع للغاية…’ بينما تسارعت أفكاره، قرر كلاين أولاً معرفة تفاصيل المهمة.
“حسنا.”
عند هذه النقطة، مسحت النظرات عبر وجهه بينما فوجئ معظمها للحظات قبل أن يتجمد بشكل واضح لمدة ثانيتين، كما لو كانوا قد عرفوا شيئًا ما.
…
“لا”. تمتمت البومة “أيضا، عندما تطرح عليّ أسئلة، كن مهذبا. أدعوني بالسيد هاري.”
عند هذه النقطة، مسحت النظرات عبر وجهه بينما فوجئ معظمها للحظات قبل أن يتجمد بشكل واضح لمدة ثانيتين، كما لو كانوا قد عرفوا شيئًا ما.
في حوالي الساعة 11 مساءً، التقى كلاين بداركويل السمين في غرفة البلياردو 3 في حانة سمكة أبو سيف.
التاجر، رالف، كان يشرب أمام البار عندما شعر فجأة بالاضطراب. لقد أدار جسمه نصفيا غريزيًا.
لقد تحول بالفعل إلى رداء طبيب ساحر ملفت للنظر إلى حد ما وكان يرتدي زي مواطن أصلي. كان يرتدي قميص تارابا وبنطلون وسترة بنية. أما تلك البومة الممتلئة، لقد كانت تجلس بصمت على كتفه الأيمن، مع ملاحظة المغامر بعيونها المخترقة.
لقدشعر أنه لم يستطيع الاستمرار في المحادثة. ومن ثم، وضع كوبه نصف المملوء من بيرة ساوثفيل وقال: “سأفكر في الأمر”.
‘إنه مشابه جدًا للشعور بكيف تراقب الأنسة عدالة الأعضاء الآخرين لنادي تاروت… قد تكون هذه البومة مخلوق تجاوز. متفرج؟’ أصدر كلاين حكما بينما قال بلهجة عميقة دون تغيير في التعبير، “ما هي المهمة التي لديك؟”
بعد استعادة مظهره، ضغط كلاين على قبعته وحاول الضغط عبر الحشد. لقد غادر الحانة التي كانت في أكثر أوقاتها صخبًا وضجيجًا في اليوم.
نظر إليه كلاين وقال ببرود: “يمكنك أولاً التفكير في الأمر للحظة.”
“إنها هذه.” أبقي الصيدلي السمين يده اليسرى في جيبه وأمسك الصندوق الدائري بإحكام. “سأقوم برحلة إلى جزيرة أخرى. هاه، ربما سيستغرق ذلك ثلاثة أيام. بسبب بعض التطورات، قد أواجه خطرًا. بالطبع، قد لا يحدث ذلك أيضًا. باختصار، أنا بحاجة إلى حارس شخصي، وأعتقد أنك الخيار الأفضل.”
واستناداً إلى الأخبار المتعلقة بالمؤسسة الخيرية وصلواته التقية المتكررة، لقد فهم رالف من جميع النواحي. لذلك، كان في حيرة شديدة لماذا قد يحاول الرجل الاقتراب من جيرمان سبارو.
‘الطريقة التي تضع بها الأمر تجعله يبدو وكأنني في الواقع لست بتلك الجودة، كل ما في الأنر أنك تعرف بعض الأشخاص… أنت لا تنقذ معلمك ولكنك اخترت مغادرة بايام للبحث عن مساعدين؟ أم أنه قد تم إنقاذه بالفعل والخطر يأتي من مطاردة الجيش؟’ فكر كلاين في الحقيقة وراء المسألة وهو يسأل بهدوء: “ما مدى خطورة الخطر؟”
“إنها هذه.” أبقي الصيدلي السمين يده اليسرى في جيبه وأمسك الصندوق الدائري بإحكام. “سأقوم برحلة إلى جزيرة أخرى. هاه، ربما سيستغرق ذلك ثلاثة أيام. بسبب بعض التطورات، قد أواجه خطرًا. بالطبع، قد لا يحدث ذلك أيضًا. باختصار، أنا بحاجة إلى حارس شخصي، وأعتقد أنك الخيار الأفضل.”
ارتجفت شفاه داركويل بينما قال، “لا يمكنني أن أكون متأكدًا. إذا تجاوز الخطر ما يمكنك التعامل معه، يمكنك تسليمني مباشرة إلى الطرف الآخر. سيكون هذا وعدًا نقطعه الآن. لن افسد سمعتك”.
‘لو لم أكن أعلم أنه لديك فمًا سيئًا فقظ، لكنت أتخيل ذلك كشكل من أشكال التحفيز…’ فكر كلاين وقال، “ما نوع الدفع الذي يمكنك تقديمه؟”
كان داركويل يرغب في الأصل في إعطاء الإجابة التي كان قد فكر فيها منذ فترة طويلة، لكنه شعر بالتردد للحظة. كان هذا لأن الأمر كان حقا خطيرًا جدًا. من دون رقائق كافية، لن يستطع تحريك جيرمان سبارو إلى الموافقة. كان خائفا من ظهور المستشار، وأنه قبل أن يصل الأمر إلى مستوى اليأس، سيتخلى حارسه الشخصي عن المقاومة. كان هذا أيضًا سبب اضطراره إلى توظيف شخص قوي جدا.
نظر إليه كلاين وقال ببرود: “يمكنك أولاً التفكير في الأمر للحظة.”
في حوالي الساعة 11 مساءً، التقى كلاين بداركويل السمين في غرفة البلياردو 3 في حانة سمكة أبو سيف.
لقد علموا بالفعل مظهر جيرمان سبارو وقوته في الصحف والإشاعات. انتشرت المزيد من التفاصيل تدريجياً في المناطق التي تجمع فيها المغامرون والقراصنة وأعضاء العصابات. اكتسب الكثير من الناس فهمًا أساسيًا للوضع الحالي وعرفوا أن جيرمان سبارو قد اتخذ الإجراء المجنون المتمثل في جذب مسدسه على الفور بمجرد اكتشاف لسان الدودة ميثور كينغ. لذلك، عرف الجميع الأفضل لهم واختاروا الابتعاد عن الرجل الخطير.
“سأستخدم الحمام. أخبرني بإجابتك عندما أعود.”
مع ذلك، استدار وسار إلى الباب. ساحبا المقبض، لقد خرج إلى الخارج.
واستناداً إلى الأخبار المتعلقة بالمؤسسة الخيرية وصلواته التقية المتكررة، لقد فهم رالف من جميع النواحي. لذلك، كان في حيرة شديدة لماذا قد يحاول الرجل الاقتراب من جيرمان سبارو.
الطريقة التي استجاب بها جعلته يبدو ذو خبرة، لديه هدوء وبرودة مغامر وصياد مكافآت، ولكن في الواقع، لم يكن يمنح الصيدلي السمين حقا الوقت للتفكير. كان يجد فقط فرصة للتوجه إلى الحمام لعرافة الأمر فوق الضباب الرمادي.
كان هذا مفتاح ما إذا كان سيقبل المهمة!
‘لو لم أكن أعلم أنه لديك فمًا سيئًا فقظ، لكنت أتخيل ذلك كشكل من أشكال التحفيز…’ فكر كلاين وقال، “ما نوع الدفع الذي يمكنك تقديمه؟”
بمجرد أن غادر غرفة البلياردو ووصل أمام الحمام. لقد دخل في الطابور قبل أن يحصل أخيرًا على حجيرة فارغة.
سرعان ما رأى رجلًا هادئًا ذو وجه رفيع وميزات حادة، لقد ظهرت الصورة المقابلة التي ظهرت في تقرير الأخبار في ذهنه- جيرمان سبارو الذي اصطاد لسان الدودة!
“لا”. تمتمت البومة “أيضا، عندما تطرح عليّ أسئلة، كن مهذبا. أدعوني بالسيد هاري.”
عندما دخل، عبس لأن البيئة القذرة والرائحة الكريهة تركته مشمئز. لقد كاد أن يدير رأسه ويخرج.
…
في هذه اللحظة، لاحظ كلاين أيضًا تقدم رالف وتعرف عليه.
لقد أوقف اشمئزازه بينما سحب ذراع الدفق في إشمئزاز. بينما تنهد في البيئة الرهيبة لعرافته، اتخذ أربع خطوات صغيرة عكس اتجاه عقارب الساعة وبدأ الطقس.
لقد علموا بالفعل مظهر جيرمان سبارو وقوته في الصحف والإشاعات. انتشرت المزيد من التفاصيل تدريجياً في المناطق التي تجمع فيها المغامرون والقراصنة وأعضاء العصابات. اكتسب الكثير من الناس فهمًا أساسيًا للوضع الحالي وعرفوا أن جيرمان سبارو قد اتخذ الإجراء المجنون المتمثل في جذب مسدسه على الفور بمجرد اكتشاف لسان الدودة ميثور كينغ. لذلك، عرف الجميع الأفضل لهم واختاروا الابتعاد عن الرجل الخطير.
داخل غرفة البلياردو، ذهب داركويل بخفة لإغلاق الباب بعد أن رأى ظهر جيرمان سبارو يختفي تمامًا. لقد سأل البومة على كتفه، “هل يخونني؟”
لقد كان سعيدًا جدًا بنتائج اليوم. هذا لأنه لم يكن لديه نية أبدًا في تطوير المغامر المجنون ليصبح مؤمنًا بإله البحر في محاولة واحدة. كان هدفه فقط إخباره بالإمكانية والتفكير في إيجابيات وسلبيات القيام بذلك.
“لا”. تمتمت البومة “أيضا، عندما تطرح عليّ أسئلة، كن مهذبا. أدعوني بالسيد هاري.”
تنهد داركويل بإرتياح على الفور قبل نفخ وجهه والقول بابتسامة، “هل يمكنني أن أصدق أن الحماية سارية المفعول؟”
‘1،000 جنيه. كيف من الممكن أن أحصل على هذا القدر…’ تردد داركويل للحظة قبل أن يقول، “سأدفع سلفًا 300 جنيه . وسيتم دفع الباقي من قبل الشخص الذي أبحث عنه عندما نصل إلى وجهتي.”
ارتجفت الدهون على وجه داركويل.
قال داركويل بدون ثقة
سرعان ما رأى رجلًا هادئًا ذو وجه رفيع وميزات حادة، لقد ظهرت الصورة المقابلة التي ظهرت في تقرير الأخبار في ذهنه- جيرمان سبارو الذي اصطاد لسان الدودة!
“السيد هاري، ما نوع الدفع الذي تعتقد أنه سيقبله؟”
أومضت أشياء مختلفة لقولها في ذهن كلاين بينما قرر أخيراً بعض الجمل التي تتوافق مع شخصيته.
قالت البومة بصراحة “لا أستطيع أن أرى من خلاله. إنه جيد في إخفاء مشاعره”.
ثم نهض فجأة وسار إلى جيرمان سبارو مع البيرة في يده.
‘السيد هاري اللعين. لا، الطير السخيف اللعين!’ لعن داركويل داخليا بينما سار حوله ونظر في الرقائق التي يمكنه تقديمها.
قال داركويل بدون ثقة
بعد فترة، عاد كلاين إلى غرفة البلياردو 3 وسأل، “هل فكرت في الأمر؟”
لقد تحول بالفعل إلى رداء طبيب ساحر ملفت للنظر إلى حد ما وكان يرتدي زي مواطن أصلي. كان يرتدي قميص تارابا وبنطلون وسترة بنية. أما تلك البومة الممتلئة، لقد كانت تجلس بصمت على كتفه الأيمن، مع ملاحظة المغامر بعيونها المخترقة.
10 صباحا حانة أبو سيف.
لقد سبق أن قام بعرافة أن خطر المهمة مقبول فوق الضباب الرمادي، وقد تصادف أنه خطط لمغادرة بايام في الوقت الحالي.
‘ربما يمكنني تطويره ليصبح مؤمنا بإله البحر… حتى إذا لم يكن لديه اهتمام بالأرخبيل في المستقبل، فقد يتمكن من تقديم مساعدة معينة في بعض الأمور…’ قام رالف بجمع يديه ووضعها على فمه كما لو كان ينفخ في محارة بحر. كانت هذه واحدة من الإيماءات المستخدمة للصلاة لإله البحر كالفيتوا.
داخل غرفة البلياردو، ذهب داركويل بخفة لإغلاق الباب بعد أن رأى ظهر جيرمان سبارو يختفي تمامًا. لقد سأل البومة على كتفه، “هل يخونني؟”
“800 جنيه لمدة ثلاثة أيام، وكذلك صداقتنا. أنا أشير إلى صداقة معلمي وأصدقائه”.
قال داركويل بدون ثقة
“سأستخدم الحمام. أخبرني بإجابتك عندما أعود.”
بقي كلاين صامتًا لبضع ثوانٍ وقال “1000 جنيه لمدة ثلاثة أيام.”
“إنها هذه.” أبقي الصيدلي السمين يده اليسرى في جيبه وأمسك الصندوق الدائري بإحكام. “سأقوم برحلة إلى جزيرة أخرى. هاه، ربما سيستغرق ذلك ثلاثة أيام. بسبب بعض التطورات، قد أواجه خطرًا. بالطبع، قد لا يحدث ذلك أيضًا. باختصار، أنا بحاجة إلى حارس شخصي، وأعتقد أنك الخيار الأفضل.”
“بالإضافة إلى ذلك، تحتاج مؤسستك إلى مساعدتي في الحصول على غرض غامض بقدرات هجومية قوية. سأدفع نقدًا بناءً على سعر معقول.”
الطريقة التي استجاب بها جعلته يبدو ذو خبرة، لديه هدوء وبرودة مغامر وصياد مكافآت، ولكن في الواقع، لم يكن يمنح الصيدلي السمين حقا الوقت للتفكير. كان يجد فقط فرصة للتوجه إلى الحمام لعرافة الأمر فوق الضباب الرمادي.
‘1،000 جنيه. كيف من الممكن أن أحصل على هذا القدر…’ تردد داركويل للحظة قبل أن يقول، “سأدفع سلفًا 300 جنيه . وسيتم دفع الباقي من قبل الشخص الذي أبحث عنه عندما نصل إلى وجهتي.”
…
لقد خطط لجعل معلم معلمه يدفع الباقي.
“800 جنيه لمدة ثلاثة أيام، وكذلك صداقتنا. أنا أشير إلى صداقة معلمي وأصدقائه”.
“إذهب إلى المهم.”
أومأ كلاين قليلاً وقال “صفقة”.
ثم نهض فجأة وسار إلى جيرمان سبارو مع البيرة في يده.
تنهد داركويل بإرتياح على الفور قبل نفخ وجهه والقول بابتسامة، “هل يمكنني أن أصدق أن الحماية سارية المفعول؟”
