غير قادر على الكلام.
619: غير قادر على الكلام.
بالنسبة لمعظم الكنائس، يمكن تجاهل متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة دون أي نوايا شريرة في بعض الأحيان. ومع ذلك، كان من الضروري التعامل مع الحرفيين بدون تمييز. وإلا، فإن الأغراص الغامضة التي ابتكروها يمكن أن تغمر الأسواق، مما سيسبب اضطرابات شديدة للمجتمع البشري.
بعد أن أمسكها بيلت، أضاف: “ساعدني في سؤال الحرفي إذا كان لديه القدرة على إصلاح طقس استدعاء مخلوق عالم روح على غرض يمكن استخدامه لمدة عام على الأقل.”
لم يذكر الرسول مؤقتًا، لقد خطط لاختبار قدرة الحرفي وسمعة بيلت. إذا أصبحت التعويذة التي تستدعي رسولًا معروفة على نطاق واسع، فستتسبب في قدر كبير من المتاعب.
مؤسسة دار أورافي للرعاية.
“إذا كنت قد وافقت بالفعل على الانضمام إلى جمعيته ورأيت أولئك الحراس الشخصيين، فسيسمحون لك بذلك”.
حنت السيدة المسؤولة عن تسجيل المتطوعين ظهرها على عجل بينما كانت تبحث بجنون عن قلم الحبر الذي سقط. في هذه اللحظة، لاحظ كلاين أيضًا أنها كانت تقرأ صحيفة التقرير الإخباري منذ بضعة أيام. لقد كانت من عندما تم نشر صورته ومغامراته.
‘هذه المنطقة مشتركة بالصحف من أرخبيل رورستد كذلك؟ من الوقت الذي يستغرقه الإبحار بين الأماكن، يبدو من الصحيح أنه لا يمكنهم إلا قراءة الأخبار من ثلاثة إلى أربعة أيام مضت… لو عدفت في وقت سابق، لكنت سأرتدي وجهًا جديدًا وأفكر في اسم مزيف قبل المجيء…’ وقف كلاين أمام المكتب بينما كان يفكر عاجزًا.
“هذه مثانة مورلوك، أليس كذلك؟”
التقطت السيدة في الثلاثينيات من عمرها قلم الحبر ورفعت رأسها وقالت بصوت مرتجف: “تر.. تريد أن تقوم بعمل تطوعي؟”
“نعم” أعطى كلاين إجابة إيجابية.
بتعبير بارد.
“لكـ.. لكنك مغامر”، تلعثمت السيدة المرعوبة للحصول على عذر.
‘لا استطيع ان اسأل. سوف تكون هناك مشكلة بمجرد أن أسأل… يجب أن أركز على هضم الجرعة…’ استدار كلاين وسار إلى الباب قبل تحويل مقبض الباب.
لم تكن تريد غريزيًا أن يقوم مثل هذا الشخص الخطير للغاية بعمل تطوعي.
“حرفي؟” امتص بيلت سيجاره وتوقف لبضع ثوانٍ. لقد فكر للحظة قبل أن يقول، “أنا أعرف حرفيًا، لكنه غير مستعد لمقابلة الغرباء. ذلك سيجلب له خطرًا كبيرل. إذا كان لديك أي طلبات، فيمكنني أن أكون وسيطًا. أعتقد أن لدي السمعة المطلوبة القيام بذلك.”
‘إن كونك مشهورًا ليس بالضرورة أمرًا جيدًا. سوف أقوم بتغيير مظهري واسمي قبل المجيء مرة أخرى…’ كان لدى كلاين نية الاستسلام بينما سألها دون أي عاطفة، “من وضع قاعدة أنه لا يمكن للمغامرين القيام بعمل تطوعي؟”
لم تكن تريد غريزيًا أن يقوم مثل هذا الشخص الخطير للغاية بعمل تطوعي.
كانت السيدة المسؤولة عن التسجيل على شفا البكاء وهي تصرخ: “لم يكن أنا!”
كان يخطط لتأليف نفسه أولاً، مما سيسمح له بإظهار احترافه في العمل التطوعي بعد تغيير هويته. بهذه الطريقة، سيمكنه المساعدة بسرعة في المستشفى.
أصبحت غرفة تسجيل المتطوعين هادئة بشكل غير طبيعي. فوجئ كلاين أولا قبل أن يشعر بالرغبة في الضحك. لقد أخذه الأمر الكثير من الجهد للحفاظ على صورة جيرمان سبارو.
بعد أن هدأت السيدة، شعرت أن إجابتها كانت إشكالية بشكل واضح. لقد أجبرت ابتسام وقالت: “لا، أعني أنه ان ينظم ءيها شخص هذا.”
“حرفي؟” امتص بيلت سيجاره وتوقف لبضع ثوانٍ. لقد فكر للحظة قبل أن يقول، “أنا أعرف حرفيًا، لكنه غير مستعد لمقابلة الغرباء. ذلك سيجلب له خطرًا كبيرل. إذا كان لديك أي طلبات، فيمكنني أن أكون وسيطًا. أعتقد أن لدي السمعة المطلوبة القيام بذلك.”
كانت جوانا، المسؤولة عن التسجيل، تنوي هز رأسها. ومع ذلك، أعطاها جيرمان سبارو، الذي جلس مقابلها، إحساسًا شديدًا بالضغط على الرغم من أنه بقي صامتًا ولم يرفع رأسه. لم تجرؤ على الكذب.
“انطباعي عن المغامرين أنهم مشغولون للغاية. يجب أن يكونوا في البحر ولديهم القليل من الوقت للقيام بعمل تطوعي.”
وقف كلاين ببطء وضغط على القبعة أعلى صدره قبل الركوع قليلاً.
“أعتقد أنه يجب أن نأمل في شراكة ممتعة”.
“ذلك هم”. أجاب كلاين بإيجاز.
أمسكت السيدة كفها إلى فمها بينما كشفت عن ابتسامة.
“انطباعي عن المغامرين أنهم مشغولون للغاية. يجب أن يكونوا في البحر ولديهم القليل من الوقت للقيام بعمل تطوعي.”
“حسنًا. سأساعدك في تسجيلك فورا”.
‘سعر عادل للغاية…’ أومأ كلاين بصمت وهو يرمي مثانة المورلوك.
أثناء حديثها، قامت بسحب وثيقة وتسليمها.
نظرًا لأنه كان قد وافق بالفعل شفهيًا على الانضمام إلى جمعية المغامرين، لم يكن كلاين بطبيعة الحال يخطط لتفويت فرصة استخدام هذا التحالف الفضفاض. لقد خطط أن يطلب من بيلت براندو الاتصال بالحرفيين غير المنتسبين أو الحرفيين الذين كانوا على استعداد للعمل سرا. لقد أراد من الحرفي أن يصنع غرشا مثل صافرة أزيك النحاسية، لذلك لم يكن بحاجة إلى وضع طقوس وترديد التعويذات في كل مرة استدعى فيها رسوله. كان الأمر معقدًا ومزعجًا ومضيعا للوقت.
“أرجوا أن تملئه. سوف نقدم التدريب المناسب والوظائف التطوعية وفقًا لطلباتك.”
حنت السيدة المسؤولة عن تسجيل المتطوعين ظهرها على عجل بينما كانت تبحث بجنون عن قلم الحبر الذي سقط. في هذه اللحظة، لاحظ كلاين أيضًا أنها كانت تقرأ صحيفة التقرير الإخباري منذ بضعة أيام. لقد كانت من عندما تم نشر صورته ومغامراته.
“سنتصل بك، أو يمكنك دائمًا القدوم للاستفسار عن أي تحديثات.”
“هناك.”ردت على الرجل أولاً، ثم نظرت إلى كلاين. “السيد سبارو، هل ترغب في تلقي التدريب الأساسي للعمل التطوعي الآن، أم ترغب في الانتظار حتى الغد؟”
كانت قد قررت بالفعل عدم وضع وثيقة جيرمان سبارو في الملفات. بدلاً من ذلك، كانت ستسلمها مباشرة إلى المسؤول عن المؤسسة والشرطة.
‘إلهة، لماذا هذا الزميل الخطير هنا للقيام بعمل تطوعي؟’ لقد رسمت سراً قمر قرمزي على صدرها.
حنت السيدة المسؤولة عن تسجيل المتطوعين ظهرها على عجل بينما كانت تبحث بجنون عن قلم الحبر الذي سقط. في هذه اللحظة، لاحظ كلاين أيضًا أنها كانت تقرأ صحيفة التقرير الإخباري منذ بضعة أيام. لقد كانت من عندما تم نشر صورته ومغامراته.
جذبت جوانا نفسًا بشكل واضح وقالت “إذا اتبع السيد جرافيا بعد الانتهاء من ملء الوثيقة.”
أومأ كلاين برأسه في صمت. أخذ الوثيقة وجلس. لقد التقط قلم حبر، وبدأ بملء معلوماته الأساسية.
أخيرا، جذي ببطء نفس وابتسم.
بعد تحية بسيطة، حصل كلاين على كرسي ليجلس عليه. لقد قال مباشرة، “أتمنى أن أحصل على مساعدة من حرفي. أتساءل ما إذا كانت الجمعية قادرة على تقديم أي أدلة.”
خلال هذه العملية، دخل رجل في ثوب طبيب وسأل، “جوانا، هل هناك أي متطوعين جدد؟ سنبدأ التدريب الصباحي.”
كانت جوانا، المسؤولة عن التسجيل، تنوي هز رأسها. ومع ذلك، أعطاها جيرمان سبارو، الذي جلس مقابلها، إحساسًا شديدًا بالضغط على الرغم من أنه بقي صامتًا ولم يرفع رأسه. لم تجرؤ على الكذب.
ثم انحنى إلى الخلف قليلاً بينما مد ذراعه اليمنى.
“هناك.”ردت على الرجل أولاً، ثم نظرت إلى كلاين. “السيد سبارو، هل ترغب في تلقي التدريب الأساسي للعمل التطوعي الآن، أم ترغب في الانتظار حتى الغد؟”
وقف كلاين ببطء وضغط على القبعة أعلى صدره قبل الركوع قليلاً.
وقف كلاين ببطء وضغط على القبعة أعلى صدره قبل الركوع قليلاً.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول “الآن”.
أومأ كلاين برأسه في صمت. أخذ الوثيقة وجلس. لقد التقط قلم حبر، وبدأ بملء معلوماته الأساسية.
تماما، لم يمنعه الحراس. فقط عندما وصل إلى الطابق الثاني اقترب منه حارس شخصي للاستفسار عن غرضه.
كان يخطط لتأليف نفسه أولاً، مما سيسمح له بإظهار احترافه في العمل التطوعي بعد تغيير هويته. بهذه الطريقة، سيمكنه المساعدة بسرعة في المستشفى.
جذبت جوانا نفسًا بشكل واضح وقالت “إذا اتبع السيد جرافيا بعد الانتهاء من ملء الوثيقة.”
“أرغب في تحويل هذا إلى خاتم، بشكل أساسي لتزويد المرء بالحركة تحت الماء.”
“حسنًا”.
بالطبع، إذا لم يكن بيلت براندو يعرف حرفيًا، فلن يخطط كلاين لفرض الأمر. فبعد كل شيء، لم يتطلب الانضمام إلى جمعية المغامرين أن يدفع.
“شكرا لك على مساعدتك.”
أجاب كلاين بهدوء
بعد نصف ساعة، كان المغامر الهادئ والمؤدب الذي كان جنونه مخبئ داخله يحدق في المرحاض القذر بشكل غير طبيعي أمامه. لقد حبس أنفاسه وقال، “أفركه؟”
“صحيح، لقد تلقيت بالفعل التدريب الأساسي على كيفية حمل المريض. ومع ذلك، ذلك ليس المهمة الأكثر شيوعًا التي نقوم بها في المستشفى. نحن مسؤولون بشكل رئيسي عن تنظيف قيء المرضى أو تغيير وغسل الكتان، وكذلك الحفاظ على نظافة الحمام. هيه هيه، أمور مثل تضميد الجروح تُترك للمحترفين. نحتاج منك أن تُدرك الأساسيات فقط. ” قام جرافيا بضغط أنفه وهو يشير إلى المراحيض الملطخة. “لقد عرض أحد المتطوعين لك ذلك بالفعل. أرجوا أن تبدأ.”
619: غير قادر على الكلام.
‘هذا مختلف تمامًا عما تخيلته… مختلف تمامًا…’ كان رد فعل كلاين الأول هو أن يدير ظهره ويغادر، لكنه في النهاية التقط أدوات التنظيف بتعبير جامد. أوقف اشمئزازه وذهب هنام قبل أن يجثم.
‘هل تعتقد أنني كنت سأضغط على الأمر؟ تسك…’ أومأ كلاين بلطف وفتح الباب للمغادرة.
كانت جوانا، المسؤولة عن التسجيل، تنوي هز رأسها. ومع ذلك، أعطاها جيرمان سبارو، الذي جلس مقابلها، إحساسًا شديدًا بالضغط على الرغم من أنه بقي صامتًا ولم يرفع رأسه. لم تجرؤ على الكذب.
ثم انحنى إلى الخلف قليلاً بينما مد ذراعه اليمنى.
“أرغب في تحويل هذا إلى خاتم، بشكل أساسي لتزويد المرء بالحركة تحت الماء.”
عند الظهر، خلع كلاين ثوبه الأبيض وارتدى قبعته قبل مغادرته
“لكـ.. لكنك مغامر”، تلعثمت السيدة المرعوبة للحصول على عذر.
مؤسسة دار أورافي
أصبحت غرفة تسجيل المتطوعين هادئة بشكل غير طبيعي. فوجئ كلاين أولا قبل أن يشعر بالرغبة في الضحك. لقد أخذه الأمر الكثير من الجهد للحفاظ على صورة جيرمان سبارو.
للرعاية
بتعبير بارد.
كانت جوانا، المسؤولة عن التسجيل، تنوي هز رأسها. ومع ذلك، أعطاها جيرمان سبارو، الذي جلس مقابلها، إحساسًا شديدًا بالضغط على الرغم من أنه بقي صامتًا ولم يرفع رأسه. لم تجرؤ على الكذب.
“حرفي؟” امتص بيلت سيجاره وتوقف لبضع ثوانٍ. لقد فكر للحظة قبل أن يقول، “أنا أعرف حرفيًا، لكنه غير مستعد لمقابلة الغرباء. ذلك سيجلب له خطرًا كبيرل. إذا كان لديك أي طلبات، فيمكنني أن أكون وسيطًا. أعتقد أن لدي السمعة المطلوبة القيام بذلك.”
كان لديه أفكار ثانية جادة حول الاستمرار بالعمل التطوعي لإيجاد فرص للتمثيل الحقيقي.
عند الظهر، خلع كلاين ثوبه الأبيض وارتدى قبعته قبل مغادرته
فقط عندما وصلت عربته إلى حانة الليمون الحلو، عزم على مواصلة المحاولة.
“هذه مثانة مورلوك، أليس كذلك؟”
‘يجب أن أصبح متحكم في الدمى في 1350 وأهضم الجرعة، حتى أبدأ في البحث عن الدلائل لأصبح متجاوز تسلسلات عليا،’ أكد كلاين هدفه مرة أخرى.
لقد أمسك عواطفه ودخل حانة الليمون الحلو. دفع 8 بنسات لأضلاع لحم الخنزير المتبلة في عصير التفاح وقطعة من الخبز بالزبدة.
جنبا إلى جنب مع كوب من الجاودار بكلفة 1.5 بنس، لقد شكلوا غداء كلاين.
‘مما يبرو، إن جمعية المغامرين التي نظمها بيلت لا تهدر المال فقط. على الأقل، جمعت الكثير من الموارد وقنوات المعلومات…’ أخرج كلاين مثانة المورلوك التي كان قد أعدها منذ فترة طويلة.
أجاب كلاين بهدوء
انتهى من تناول الطعام بطريقة غير سريعة قبل استخدام منديل لمسح فمه. لقد قال للنادل، “أين رئيسك؟ لدي شيء أتحدث معه عنه.”
فقط عندما وصلت عربته إلى حانة الليمون الحلو، عزم على مواصلة المحاولة.
نظرًا لأنه كان قد وافق بالفعل شفهيًا على الانضمام إلى جمعية المغامرين، لم يكن كلاين بطبيعة الحال يخطط لتفويت فرصة استخدام هذا التحالف الفضفاض. لقد خطط أن يطلب من بيلت براندو الاتصال بالحرفيين غير المنتسبين أو الحرفيين الذين كانوا على استعداد للعمل سرا. لقد أراد من الحرفي أن يصنع غرشا مثل صافرة أزيك النحاسية، لذلك لم يكن بحاجة إلى وضع طقوس وترديد التعويذات في كل مرة استدعى فيها رسوله. كان الأمر معقدًا ومزعجًا ومضيعا للوقت.
بالطبع، إذا لم يكن بيلت براندو يعرف حرفيًا، فلن يخطط كلاين لفرض الأمر. فبعد كل شيء، لم يتطلب الانضمام إلى جمعية المغامرين أن يدفع.
“السيد جيرمان، هل أنت مهتم بالتوجه إلى البحر قريبا؟”
أشار النادل إلى السلم وقال “إنه في الطابق الثاني”.
“سنتصل بك، أو يمكنك دائمًا القدوم للاستفسار عن أي تحديثات.”
بعد أن هدأت السيدة، شعرت أن إجابتها كانت إشكالية بشكل واضح. لقد أجبرت ابتسام وقالت: “لا، أعني أنه ان ينظم ءيها شخص هذا.”
“إذا كنت قد وافقت بالفعل على الانضمام إلى جمعيته ورأيت أولئك الحراس الشخصيين، فسيسمحون لك بذلك”.
‘هل تعتقد أنني كنت سأضغط على الأمر؟ تسك…’ أومأ كلاين بلطف وفتح الباب للمغادرة.
أومأ كلاين بشكل غير واضح ونهض ببطء قبل أن يسير باتجاه الدرج.
وقف كلاين ببطء وضغط على القبعة أعلى صدره قبل الركوع قليلاً.
تماما، لم يمنعه الحراس. فقط عندما وصل إلى الطابق الثاني اقترب منه حارس شخصي للاستفسار عن غرضه.
“لدينا بالفعل عدد قليل من السفن الجيدة. إنهم يخططون لتوظيف القوى العاملة للجبهة الشرقية لصيد القراصنة.”
بفضل سمعته كجيرمان سبارو، قابل بيلت براندو بسهولة مرة أخرى. كما رأى رجلاً غير مألوف بجانبه.
“صديقي، سوثوث يان، عضو مهم في الجمعية”. أشار بيلت إلى الرجل في الحجاب الأحمر.
في الوقت نفسه، تبادل النظرات مع الرجل ورأيا الجدية والحيرة في عيون بعضهما البعض.
عند الظهر، خلع كلاين ثوبه الأبيض وارتدى قبعته قبل مغادرته
في الوقت نفسه، تبادل النظرات مع الرجل ورأيا الجدية والحيرة في عيون بعضهما البعض.
انتهى من تناول الطعام بطريقة غير سريعة قبل استخدام منديل لمسح فمه. لقد قال للنادل، “أين رئيسك؟ لدي شيء أتحدث معه عنه.”
“صديقي، سوثوث يان، عضو مهم في الجمعية”. أشار بيلت إلى الرجل في الحجاب الأحمر.
بعد تحية بسيطة، حصل كلاين على كرسي ليجلس عليه. لقد قال مباشرة، “أتمنى أن أحصل على مساعدة من حرفي. أتساءل ما إذا كانت الجمعية قادرة على تقديم أي أدلة.”
أثناء حديثها، قامت بسحب وثيقة وتسليمها.
“حرفي؟” امتص بيلت سيجاره وتوقف لبضع ثوانٍ. لقد فكر للحظة قبل أن يقول، “أنا أعرف حرفيًا، لكنه غير مستعد لمقابلة الغرباء. ذلك سيجلب له خطرًا كبيرل. إذا كان لديك أي طلبات، فيمكنني أن أكون وسيطًا. أعتقد أن لدي السمعة المطلوبة القيام بذلك.”
انتهى من تناول الطعام بطريقة غير سريعة قبل استخدام منديل لمسح فمه. لقد قال للنادل، “أين رئيسك؟ لدي شيء أتحدث معه عنه.”
‘إن كونك مشهورًا ليس بالضرورة أمرًا جيدًا. سوف أقوم بتغيير مظهري واسمي قبل المجيء مرة أخرى…’ كان لدى كلاين نية الاستسلام بينما سألها دون أي عاطفة، “من وضع قاعدة أنه لا يمكن للمغامرين القيام بعمل تطوعي؟”
بالنسبة لمعظم الكنائس، يمكن تجاهل متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة دون أي نوايا شريرة في بعض الأحيان. ومع ذلك، كان من الضروري التعامل مع الحرفيين بدون تمييز. وإلا، فإن الأغراص الغامضة التي ابتكروها يمكن أن تغمر الأسواق، مما سيسبب اضطرابات شديدة للمجتمع البشري.
أمسكت السيدة كفها إلى فمها بينما كشفت عن ابتسامة.
‘مما يبرو، إن جمعية المغامرين التي نظمها بيلت لا تهدر المال فقط. على الأقل، جمعت الكثير من الموارد وقنوات المعلومات…’ أخرج كلاين مثانة المورلوك التي كان قد أعدها منذ فترة طويلة.
بعد نصف ساعة، كان المغامر الهادئ والمؤدب الذي كان جنونه مخبئ داخله يحدق في المرحاض القذر بشكل غير طبيعي أمامه. لقد حبس أنفاسه وقال، “أفركه؟”
حنت السيدة المسؤولة عن تسجيل المتطوعين ظهرها على عجل بينما كانت تبحث بجنون عن قلم الحبر الذي سقط. في هذه اللحظة، لاحظ كلاين أيضًا أنها كانت تقرأ صحيفة التقرير الإخباري منذ بضعة أيام. لقد كانت من عندما تم نشر صورته ومغامراته.
“أرغب في تحويل هذا إلى خاتم، بشكل أساسي لتزويد المرء بالحركة تحت الماء.”
بعد مشاهدة ظهره يتلاشى، حدق بيلت في حالة ذهول لمدة ثانيتين قبل أن يتنهد.
لم يذكر الرسول مؤقتًا، لقد خطط لاختبار قدرة الحرفي وسمعة بيلت. إذا أصبحت التعويذة التي تستدعي رسولًا معروفة على نطاق واسع، فستتسبب في قدر كبير من المتاعب.
‘لا استطيع ان اسأل. سوف تكون هناك مشكلة بمجرد أن أسأل… يجب أن أركز على هضم الجرعة…’ استدار كلاين وسار إلى الباب قبل تحويل مقبض الباب.
‘إن خاصية تجاوز التسلسل 9 ليست باهظة الثمن. حتى لو استسلم بيلت للطمع وأخذ الغرض الغامض الذي تم صنعه، فلا يهم. فبعد كل شيء، لدي مجموعة من التمائم من مجال إله البحر… علاوة على ذلك، ليس الأمر كما لو أنني لن أستطيع إيجاده لتسوية الديون. هذا أفضل. حتى يتمكن من تنظيم جمعية المغامرين، لديه بالتأكيد الكثير من المال والمكونات…’ بينما تدحرجت أفكار كلاين، لم يستطع إلا أن يدرس بيلت.
للرعاية
في تلك اللحظة، ارتجف بيلت لسبب محير. لقد وقف كل الشعر على ظهره.
‘إن خاصية تجاوز التسلسل 9 ليست باهظة الثمن. حتى لو استسلم بيلت للطمع وأخذ الغرض الغامض الذي تم صنعه، فلا يهم. فبعد كل شيء، لدي مجموعة من التمائم من مجال إله البحر… علاوة على ذلك، ليس الأمر كما لو أنني لن أستطيع إيجاده لتسوية الديون. هذا أفضل. حتى يتمكن من تنظيم جمعية المغامرين، لديه بالتأكيد الكثير من المال والمكونات…’ بينما تدحرجت أفكار كلاين، لم يستطع إلا أن يدرس بيلت.
لقد شعر كما لو أن عيون جيرمان سبارو بدت وكأنه رأى كنزًا دفينًا!
ارتعدت زاوية فم كلاين وهو ينظر بهدوء إلى الوراء.
كالكنز، لم تكن هذه تجربة جيدة على الإطلاق.
“نعم” أعطى كلاين إجابة إيجابية.
نظر بيلت في سوثوث وأجبر ابتسامة.
كانت جوانا، المسؤولة عن التسجيل، تنوي هز رأسها. ومع ذلك، أعطاها جيرمان سبارو، الذي جلس مقابلها، إحساسًا شديدًا بالضغط على الرغم من أنه بقي صامتًا ولم يرفع رأسه. لم تجرؤ على الكذب.
للرعاية
“هذه مثانة مورلوك، أليس كذلك؟”
لم تكن تريد غريزيًا أن يقوم مثل هذا الشخص الخطير للغاية بعمل تطوعي.
كانت السيدة المسؤولة عن التسجيل على شفا البكاء وهي تصرخ: “لم يكن أنا!”
“إن تحويل غرض على هذا المستوى إلى غرض غامض لن يكون له أي حوادث.”
“صحيح، لقد تلقيت بالفعل التدريب الأساسي على كيفية حمل المريض. ومع ذلك، ذلك ليس المهمة الأكثر شيوعًا التي نقوم بها في المستشفى. نحن مسؤولون بشكل رئيسي عن تنظيف قيء المرضى أو تغيير وغسل الكتان، وكذلك الحفاظ على نظافة الحمام. هيه هيه، أمور مثل تضميد الجروح تُترك للمحترفين. نحتاج منك أن تُدرك الأساسيات فقط. ” قام جرافيا بضغط أنفه وهو يشير إلى المراحيض الملطخة. “لقد عرض أحد المتطوعين لك ذلك بالفعل. أرجوا أن تبدأ.”
“حسنًا”.
“رسوم الحرفي 150 جنيه. يمكنك أن تدفع لي بعد أن يتم صنعها”.
‘سعر عادل للغاية…’ أومأ كلاين بصمت وهو يرمي مثانة المورلوك.
أجاب كلاين بهدوء
أجاب كلاين بهدوء
بعد أن أمسكها بيلت، أضاف: “ساعدني في سؤال الحرفي إذا كان لديه القدرة على إصلاح طقس استدعاء مخلوق عالم روح على غرض يمكن استخدامه لمدة عام على الأقل.”
بعد أن هدأت السيدة، شعرت أن إجابتها كانت إشكالية بشكل واضح. لقد أجبرت ابتسام وقالت: “لا، أعني أنه ان ينظم ءيها شخص هذا.”
“ليس هناك أى مشكلة.” أطلق بيلت تنهد مرتاح قبل أن يشير إلى سوثوث بعينيه.
للرعاية
فرك سوثوت محجر عينه المتراجع واتخذ خطوة إلى الأمام.
قال بيلت بابتسامة مجبرة “لا شيء؟ هاها، أعني، بصفتك عضوًا في الجمعية، يمكنك تناول مشروبات أرخص هنا”.
“السيد جيرمان، هل أنت مهتم بالتوجه إلى البحر قريبا؟”
“إذا كنت قد وافقت بالفعل على الانضمام إلى جمعيته ورأيت أولئك الحراس الشخصيين، فسيسمحون لك بذلك”.
“لدينا بالفعل عدد قليل من السفن الجيدة. إنهم يخططون لتوظيف القوى العاملة للجبهة الشرقية لصيد القراصنة.”
نظر بيلت في سوثوث وأجبر ابتسامة.
“إن تحويل غرض على هذا المستوى إلى غرض غامض لن يكون له أي حوادث.”
‘مثير للاهتمام… لكن تركيزي الآن هو هضم جرعاتي…’ هز كلاين رأسه بهدوء.
تجمدت ابتسامة سوثوث قبل أن تختفي.
“لدينا بالفعل عدد قليل من السفن الجيدة. إنهم يخططون لتوظيف القوى العاملة للجبهة الشرقية لصيد القراصنة.”
لم يقل أي شيء آخر، لأنه كان رفضًا من مغامر على مستوى أدميرال قرصان. وقد وجد هو وبيلت بالفعل الصحف ذات الصلة وأكدوا صحة جيرمان سبارو.
“شكرا لك على مساعدتك.”
وقف كلاين ببطء وضغط على القبعة أعلى صدره قبل الركوع قليلاً.
“شكرا لك على مساعدتك.”
جذبت جوانا نفسًا بشكل واضح وقالت “إذا اتبع السيد جرافيا بعد الانتهاء من ملء الوثيقة.”
إرتعشت عضلات وجه بيلت قليلاً كما لو أنه كان يحاول إمسام شيئ ما. كان لديه ما يقوله، لكنه لم يتمكن من قوله بصوتٍ عالٍ.
لقد شعر كما لو أن عيون جيرمان سبارو بدت وكأنه رأى كنزًا دفينًا!
أخيرا، جذي ببطء نفس وابتسم.
“صحيح، لقد تلقيت بالفعل التدريب الأساسي على كيفية حمل المريض. ومع ذلك، ذلك ليس المهمة الأكثر شيوعًا التي نقوم بها في المستشفى. نحن مسؤولون بشكل رئيسي عن تنظيف قيء المرضى أو تغيير وغسل الكتان، وكذلك الحفاظ على نظافة الحمام. هيه هيه، أمور مثل تضميد الجروح تُترك للمحترفين. نحتاج منك أن تُدرك الأساسيات فقط. ” قام جرافيا بضغط أنفه وهو يشير إلى المراحيض الملطخة. “لقد عرض أحد المتطوعين لك ذلك بالفعل. أرجوا أن تبدأ.”
“أعتقد أنه يجب أن نأمل في شراكة ممتعة”.
شعر كلاين بشذوذ بيلت وسوثوث، لكنه قمع حيرته ولم يسأل.
‘لا استطيع ان اسأل. سوف تكون هناك مشكلة بمجرد أن أسأل… يجب أن أركز على هضم الجرعة…’ استدار كلاين وسار إلى الباب قبل تحويل مقبض الباب.
حنت السيدة المسؤولة عن تسجيل المتطوعين ظهرها على عجل بينما كانت تبحث بجنون عن قلم الحبر الذي سقط. في هذه اللحظة، لاحظ كلاين أيضًا أنها كانت تقرأ صحيفة التقرير الإخباري منذ بضعة أيام. لقد كانت من عندما تم نشر صورته ومغامراته.
قال بيلت فجأة: “السيد جيرمان”.
وقف كلاين ببطء وضغط على القبعة أعلى صدره قبل الركوع قليلاً.
ارتعدت زاوية فم كلاين وهو ينظر بهدوء إلى الوراء.
“رسوم الحرفي 150 جنيه. يمكنك أن تدفع لي بعد أن يتم صنعها”.
قال بيلت بابتسامة مجبرة “لا شيء؟ هاها، أعني، بصفتك عضوًا في الجمعية، يمكنك تناول مشروبات أرخص هنا”.
“حسنًا”.
‘هل تعتقد أنني كنت سأضغط على الأمر؟ تسك…’ أومأ كلاين بلطف وفتح الباب للمغادرة.
“أرجوا أن تملئه. سوف نقدم التدريب المناسب والوظائف التطوعية وفقًا لطلباتك.”
بعد مشاهدة ظهره يتلاشى، حدق بيلت في حالة ذهول لمدة ثانيتين قبل أن يتنهد.
“حرفي؟” امتص بيلت سيجاره وتوقف لبضع ثوانٍ. لقد فكر للحظة قبل أن يقول، “أنا أعرف حرفيًا، لكنه غير مستعد لمقابلة الغرباء. ذلك سيجلب له خطرًا كبيرل. إذا كان لديك أي طلبات، فيمكنني أن أكون وسيطًا. أعتقد أن لدي السمعة المطلوبة القيام بذلك.”
