عمل تطوعي
618: عمل تطوعي
هذا لأنه أدرك شيئًا فظيعًا. لم تكن البجعه الورقية أغراض غامضا أو سلاح تجاوز. كانت قطعة ورق عادية مطوية. بعد محو محتواه مرارًا وتكرارًا بممحاة، بدأت في إظهار علامات على سوء سلامتها الهيكلية. في بضع محاولات أخرى، قد تتمزق مباشرة.
كان قد فكر بالفعل في طريقة للمشاركة في التمثيل الحقيقي.
الطابق الثاني من حانة الليمون الحلو، في غرفة الرئيس.
بعد تناول وجبة الإفطار، وصل كلاين إلى 10 شارع الغابة السوداء ودخل مؤسسة دار أورافي للرعاية.
عندما غلف الظلام الأرض بأكملها، أضاءت بقع من الضوء الدافئ واحدة تلو الأخرى داخل وخارج المدينة. كانت مثل الأحجار الكريمة المتلألئة التي انتشرت في سماء الليل المخملية.
أمسك بيلت براندو سيجارًا وهو يقف بجوار النافذة. كان ينظر إلى الخارج، وكانت عيناه غير مركزة بينما كان يرتدي تعبيرًا مظلمًا ومرعبًا.
لقد كتب بقلم حبر أحمر داكن، يسأل عن وضع السيد أزيك الأخير قبل أن يذكر كيف اكتشف أن شخصًا ما لديه طفيل فيه أثناء بحثه عن غرض غامض يمكن أن يسرق قوى تجاوز الآخرين.
في هذه اللحظة، دخل حارس شخصي، ثنى ظهره قليلاً، وقال بعناية، “سيدي، لقد عاد سوثوث من الشرق”.
بعد أن تم كل شيء، لم يقم كلاين بفتح البجعة الورقية. يمحوا ما تم كتابته وكتابة نفس المحتوى لطلب المشورة من أفعى القدر، ويل أوسبتين.
لقد سأل دون انتظار جواب سوثوث: “هل حدثت أي تغييرات على الجبهة الشرقية؟”
“دعه يدخل.” حاول بيلت جاهداً تصحيح تعبيره.
كان سوثوث يان مساعده، وهو عضو مهم في جمعية المغامرين.
مبكرا في الصباح التالي.
في أقل من دقيقة، دخل سوثوث، الذي كان يرتدي قميص كتان، وسترة بنية، وغطاء رأس أحمر. كان يبدو وكأنه في الثلاثينات من عمره وله جلد برونزي. كان لديه محاجر عين متراجعه وشارب أسود فوق وتحت شفتيه. من الواضح أنه كان شخص قضى معظم وقته في البحر.
انحنى سوثوث بشكل غير رسمي إلى حد ما ودرس بيلت براندو.
كان أرخبيل رورستد أكبر الأراضي الاستعمارية لمملكة لوين في بحر سونيا المركزي. كان نفوذه يشع إلى الخارج، لذلك لم يكن هناك شك في أن جزيرة أورافي، التي كانت على مسافة ثلاثة أيام من السفر، كانت جزءًا من مجال نفوذه. اشتركت جميع المنظمات والكنائس الرسمية في الصحف والمجلات في المنطقة، لذلك سيتم تلقي أي أخبار غير حاسمة في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام.
أومضت النيران في مآخذ عين الرسول كما لو كان يراقب كلاين، ولكن في النهاية، لم يحدث شيء.
“يا رئيس، هل حدث شيء ما؟”
“نعم، إنه هو! إنه حقًا قوة على مستوى أدميرال قرصان! حتى لو كان هجومًا متسللًا، حدث ذلك على الموت الأسود. كان هناك الكثير من القراصنة المشؤومين حوله، لكنه تمكن من الفرار بنجاح بعد إحداث ضربة قاسية لنائبة الأدميرال السقم. بعد ذلك اصطاد لسان الدودة ميثور “، رد سوثوث بالتأكيد أثناء التنهد.
كان قد فكر بالفعل في طريقة للمشاركة في التمثيل الحقيقي.
“نعم، حدث شيء ما. مما يبدو، سيفشل.” لم يخفي بيلت عنه وهو يتنهد. “ليس لدي فكرة كيف سأجيب لذلك الشخص المهم.”
…
قام كلاين بتشغيل الصنبور وربت وجهه بماء مثلج، لإفاقة جسمه بالكامل.
لقد سأل دون انتظار جواب سوثوث: “هل حدثت أي تغييرات على الجبهة الشرقية؟”
“لا يزال الأر كالعادة. القراصنة لا يزالون بعد كل سفينة يمكنهم نهبها. حتى أنهم يستهدفون بعضهم البعض. البحرية قادرة حراسة المواقع الاستعمارية المختلفة فقط، وبالكاد قادرون على الحفاظ على مرور سلس عبر الطرق البحرية بينما يحمون السفن المهمة نسبيا، غالبا ما تكون هناك معارك بحرية حيث يحصل كلا الجانبين على انتصارات في بعض الأحيان،” قال سوثوث وهو يهز كتفيه.
مع هذا كمبدأ للموضوع، أضاف كيف تعلم من الآخرين حول المعلومات المتعلقة بدودة الوقت التي كانت مرتبطة بمتجاوزي التسلسلات العليا لمسار النهاب. وذكر أيضًا أنه كان يعلم أن مثل هذا الغرض يمكن استخدامه كعنصر تضحية في طقوس مهمة أو كمادة لتميمة عالية المستوى. ومع ذلك، لم يكن لديه فكرة عن كيفية صنعها.
تنهد بيلت بالاتفاق “إن الجبهة الشرقية لبحر سونيا هي ملعب للقراصنة…”
مع هذا كمبدأ للموضوع، أضاف كيف تعلم من الآخرين حول المعلومات المتعلقة بدودة الوقت التي كانت مرتبطة بمتجاوزي التسلسلات العليا لمسار النهاب. وذكر أيضًا أنه كان يعلم أن مثل هذا الغرض يمكن استخدامه كعنصر تضحية في طقوس مهمة أو كمادة لتميمة عالية المستوى. ومع ذلك، لم يكن لديه فكرة عن كيفية صنعها.
فكر سوثوث للحظة وأضاف: “كانت هناك بعض الأخبار الأخيرة من الجزر على الجبهة الشرقية. يبدو أنها نشأت من الموت الأسود أولا”.
“نائبة الأدميرال السقن؟ أي أخبار؟” سأل بيلت، اهتمامه مثار.
“بهذه القوة نجح في اختراق الموت الأسود ووجد فرصة سانحة لتنفيذ الاغتيال”.
قال سوثوث بنبرة مهيبة ومثيرة: “لقد واجهت نائبة الأدميرال السقم في الحقيقة محاولة اغتيال وأصيبت بجروح خطيرة. والشخص الذي هاجمها هو المغامر جيرمان سبارو!”
عرف كلاين أن هذا لم يكن لأن الرسول أصبح غير مهذب مرة أخرى، ولكن لأنه كان يقيم في الطابق الأول من نزل…
“جيرمان سبارو؟” انفجر بيلت.
في الأوراق التي أمامها كانت هناك صورة تبدو شبه واقعية.
“نعم، إنه هو! إنه حقًا قوة على مستوى أدميرال قرصان! حتى لو كان هجومًا متسللًا، حدث ذلك على الموت الأسود. كان هناك الكثير من القراصنة المشؤومين حوله، لكنه تمكن من الفرار بنجاح بعد إحداث ضربة قاسية لنائبة الأدميرال السقم. بعد ذلك اصطاد لسان الدودة ميثور “، رد سوثوث بالتأكيد أثناء التنهد.
“دعه يدخل.” حاول بيلت جاهداً تصحيح تعبيره.
فكر بليت قبل التنهد.
“نعم، حدث شيء ما. مما يبدو، سيفشل.” لم يخفي بيلت عنه وهو يتنهد. “ليس لدي فكرة كيف سأجيب لذلك الشخص المهم.”
“هذه أخبار مهمة.”
عندما غلف الظلام الأرض بأكملها، أضاءت بقع من الضوء الدافئ واحدة تلو الأخرى داخل وخارج المدينة. كانت مثل الأحجار الكريمة المتلألئة التي انتشرت في سماء الليل المخملية.
“هناك عدد قليل جدًا من القوى على مستوى أدميرالات القراصنة بين المغامرين. حتى تكون قادرًا على توجيه ضربة شديدة لأدميرال قرصان على سفينتها الرئيسية وهو وحده – لا يمكن القيام بهذه العملية إلا إذا كان المرء واثقًا تمامًا في نفسه أو مجنونًا بما فيه الكفاية. فقط مجنون قد يتسلل إلى سفينة أدميرال قرصان الرئيسية في محاولة لاغتيالها، بدلاً من إيجاد مكان آخر! “
“لا أستطيع أن أكون متأكدًا لأنني لم أقابل أبدًا جيرمان سبارو الحقيقي أو أرى صورته أو لوحته.” هز بيلت رأسه.
بعد قول هذا، تغير تعبيره قليلاً.
قام كلاين بتشغيل الصنبور وربت وجهه بماء مثلج، لإفاقة جسمه بالكامل.
“قابلت مغامر يدعى جيرمان سبارو الليلة الماضية.”
…
“حقا؟” انكمش بؤبؤا سوثوث بينما سأل بشكل مهيب.
“لا أستطيع أن أكون متأكدًا لأنني لم أقابل أبدًا جيرمان سبارو الحقيقي أو أرى صورته أو لوحته.” هز بيلت رأسه.
ركب كلاين عربة لخارج المدينة وسار إلى سفح جبل. القديس دراكو. لقد أخذته ساعة قبل وصوله إلى قمة الجبل غير الشاهق.
فكر سوثوث للحظة وقال، “يمكنك البحث عن الصحف من أرخبيل رورستد لتأكيد هويته. لقد مرت أيام كثيرة. يجب أن يكون هناك سياح سيحضرون تقرير الأخبار المقابل وصحيفة سونيا الصباحية. نعم، ستشترك المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة والكنائس والمنظمات الخيرية في الصحف الهامة لأرخبيل رورستد “.
عرف كلاين أن هذا لم يكن لأن الرسول أصبح غير مهذب مرة أخرى، ولكن لأنه كان يقيم في الطابق الأول من نزل…
كان أرخبيل رورستد أكبر الأراضي الاستعمارية لمملكة لوين في بحر سونيا المركزي. كان نفوذه يشع إلى الخارج، لذلك لم يكن هناك شك في أن جزيرة أورافي، التي كانت على مسافة ثلاثة أيام من السفر، كانت جزءًا من مجال نفوذه. اشتركت جميع المنظمات والكنائس الرسمية في الصحف والمجلات في المنطقة، لذلك سيتم تلقي أي أخبار غير حاسمة في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام.
فكر سوثوث للحظة وقال، “يمكنك البحث عن الصحف من أرخبيل رورستد لتأكيد هويته. لقد مرت أيام كثيرة. يجب أن يكون هناك سياح سيحضرون تقرير الأخبار المقابل وصحيفة سونيا الصباحية. نعم، ستشترك المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة والكنائس والمنظمات الخيرية في الصحف الهامة لأرخبيل رورستد “.
“حسنا.” أومأ بيلت برأسه وهو يبحث بشكل أعمق، “هل لديك التفاصيل الدقيقة لمحاولة اغتيال جيرمان سبارو لنائبة الأدميرال السقم؟”
مر الوقت مع غروب الشمس ببطء، مما جعل البحر الأزرق الواقع على يسار قمة الجبل يبدو مثل بحر من النار. أما بالنسبة للغابات ذات اللون الأخضر الزمردي والحقول الشاسعة على اليمين، فقد بدت وكأنها متموجة.
فكر سوثوث للحظة وقال، “قيل أن جيرمان سبارو قادر على التغيير إلى أي شخص، تمامًا مثل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس.”
“هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟” أخفضت السيدة الصحيفة وسألت.
“بهذه القوة نجح في اختراق الموت الأسود ووجد فرصة سانحة لتنفيذ الاغتيال”.
كان سوثوث يان مساعده، وهو عضو مهم في جمعية المغامرين.
استدار بصمت وسار على طريق الجبل. برفقة الأشجار المظلمة، عاد إلى سفح الجبل قبل أن يمشي لمسافة معينة حتى استأجر عربة على طول حدود المدينة الساحلية.
“يمكنه أن يتغير إلى أي شخص…” أضاءت عيون بيلت.
مر الوقت مع غروب الشمس ببطء، مما جعل البحر الأزرق الواقع على يسار قمة الجبل يبدو مثل بحر من النار. أما بالنسبة للغابات ذات اللون الأخضر الزمردي والحقول الشاسعة على اليمين، فقد بدت وكأنها متموجة.
بعد بعض الاعتبارت، أخرج قطعة من الورق ووضعها على مكتب بني.
‘لا، لن ينفع ذلك. هذا رجل مجنون تجرأ على التسلل إلى الموت الأسود لاغتيال نائبة الأدميرال السقم. انه يجعل المرء يخاف منه بشكل غريزي وينأى بنفسه عنه…’ خفت الضوء في عيون بيلت.
بعد ذلك، سأل فيما يبدو مرورا عما إذا كان هناك طريقة لتجنب الطفيلي وإبلاغ المضيف.
‘علاوة على ذلك، لا أعرف حتى ما إذا كان هو الشخص الحقيقي أم لا…’ لقد هز رأسه دون وعي.
أمسك بيلت براندو سيجارًا وهو يقف بجوار النافذة. كان ينظر إلى الخارج، وكانت عيناه غير مركزة بينما كان يرتدي تعبيرًا مظلمًا ومرعبًا.
…
كان مالك الصورة المغامر المجنون والخطير، جيرمان سبارو!
“حسنا.” أومأ بيلت برأسه وهو يبحث بشكل أعمق، “هل لديك التفاصيل الدقيقة لمحاولة اغتيال جيرمان سبارو لنائبة الأدميرال السقم؟”
‘أتساءل متى سيتخذ صقور الليل وقفير الألات الإجراءات ويتعاملوا مع الشذوذ في شارع ويليامز. آمل أن يفعلوا ذلك في أقرب وقت ممكن…’ وسط أفكاره، ترك كلاين الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي.
لقد ضغط على معصمه وألقى بالرسالة مثل نجمة الرماية، مما جعلها تهبط بدقة في اليد العظمية الضخمة للرسول.
“جيرمان سبارو؟” انفجر بيلت.
بعد بعض الاعتبارت، أخرج قطعة من الورق ووضعها على مكتب بني.
لقد كتب بقلم حبر أحمر داكن، يسأل عن وضع السيد أزيك الأخير قبل أن يذكر كيف اكتشف أن شخصًا ما لديه طفيل فيه أثناء بحثه عن غرض غامض يمكن أن يسرق قوى تجاوز الآخرين.
‘أتساءل متى سيتخذ صقور الليل وقفير الألات الإجراءات ويتعاملوا مع الشذوذ في شارع ويليامز. آمل أن يفعلوا ذلك في أقرب وقت ممكن…’ وسط أفكاره، ترك كلاين الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي.
بعد ذلك، سأل فيما يبدو مرورا عما إذا كان هناك طريقة لتجنب الطفيلي وإبلاغ المضيف.
مع العظام البيضاء المنفجره مثل النافورة، وتشكل رسول هيكل عظمي عملاق. ولكن هذه المرة، لم يخرج الرسول من الطابق السفلي، وبدلاً من ذلك قام بتمزيق السقف مثل عدة مرات من قبل، ينظر إلى المستدعي من الأعلى.
مع هذا كمبدأ للموضوع، أضاف كيف تعلم من الآخرين حول المعلومات المتعلقة بدودة الوقت التي كانت مرتبطة بمتجاوزي التسلسلات العليا لمسار النهاب. وذكر أيضًا أنه كان يعلم أن مثل هذا الغرض يمكن استخدامه كعنصر تضحية في طقوس مهمة أو كمادة لتميمة عالية المستوى. ومع ذلك، لم يكن لديه فكرة عن كيفية صنعها.
لا زال هنا فصلين، ولكن إنتهى الوقت?? علي التوقف هنا، لا تقلقوا سأطلقها لاحقا بعد أن ينتهي عمل العيد الأولي وأنتهي من ترجمتها
في الماضي، كان كلاين يلف حول المنطقة دون تركيز كبير. جعل التسكع حول الأرجاء من الصعب عليه العثور على أي أهداف مناسبة. هذه المرة، خطط لاستخدام بعض وقت العمل التطوعي للبقاء في المستشفى لفترات طويلة من الزمن. يمكنه أن يقدم مواساة للمرضى المحتضرين الذين لم يكن لديهم أسرهم بجانبهم مؤقتا. من خلال القيام بذلك، سيمكنه انتظار الأهداف التي يحتاجها.
فووو… قام كلاين بوضع قلم الحبر، لف الرسالة، وأحضر الصافرة النحاسية إلى شفتيه. ونفخها بقوة.
“نائبة الأدميرال السقن؟ أي أخبار؟” سأل بيلت، اهتمامه مثار.
مع العظام البيضاء المنفجره مثل النافورة، وتشكل رسول هيكل عظمي عملاق. ولكن هذه المرة، لم يخرج الرسول من الطابق السفلي، وبدلاً من ذلك قام بتمزيق السقف مثل عدة مرات من قبل، ينظر إلى المستدعي من الأعلى.
عرف كلاين أن هذا لم يكن لأن الرسول أصبح غير مهذب مرة أخرى، ولكن لأنه كان يقيم في الطابق الأول من نزل…
لقد ضغط على معصمه وألقى بالرسالة مثل نجمة الرماية، مما جعلها تهبط بدقة في اليد العظمية الضخمة للرسول.
كانت هذه منظمة خيرية لكنيسة إلهة الليل الدائم. كانت إحدى مسؤولياتها تزويد المستشفيات المختلفة بمتطوعين متدربين.
نبعت هذه الفكرة من رواية شعبية. اسم مؤلفها كان ليان ماستاينغ. ولد هذا الرجل في أودورا وقرر الإقامة بشكل دائم في باكلوند بعد سن العشرين. قدمت كتبه غروب الشمس عند جبل. القديس دراكو بمشاعر هائلة، معتقدًا أنه كان أجمل مشهد شهده على الإطلاق.
أومضت النيران في مآخذ عين الرسول كما لو كان يراقب كلاين، ولكن في النهاية، لم يحدث شيء.
“حقا؟” انكمش بؤبؤا سوثوث بينما سأل بشكل مهيب.
تفكك جسمه في شلال مصنوع من العظام أثناء حفره في الأرض.
كان أرخبيل رورستد أكبر الأراضي الاستعمارية لمملكة لوين في بحر سونيا المركزي. كان نفوذه يشع إلى الخارج، لذلك لم يكن هناك شك في أن جزيرة أورافي، التي كانت على مسافة ثلاثة أيام من السفر، كانت جزءًا من مجال نفوذه. اشتركت جميع المنظمات والكنائس الرسمية في الصحف والمجلات في المنطقة، لذلك سيتم تلقي أي أخبار غير حاسمة في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام.
بعد أن تم كل شيء، لم يقم كلاين بفتح البجعة الورقية. يمحوا ما تم كتابته وكتابة نفس المحتوى لطلب المشورة من أفعى القدر، ويل أوسبتين.
انحنى سوثوث بشكل غير رسمي إلى حد ما ودرس بيلت براندو.
هذا لأنه أدرك شيئًا فظيعًا. لم تكن البجعه الورقية أغراض غامضا أو سلاح تجاوز. كانت قطعة ورق عادية مطوية. بعد محو محتواه مرارًا وتكرارًا بممحاة، بدأت في إظهار علامات على سوء سلامتها الهيكلية. في بضع محاولات أخرى، قد تتمزق مباشرة.
قام كلاين بتشغيل الصنبور وربت وجهه بماء مثلج، لإفاقة جسمه بالكامل.
‘سأترك الأمور الهامة للغاية التي تتطلب الاتصال قبل النظر فيها. على سبيل المثال، فقط عندما لا يكون السيد أزيك متأكدًا من كيفية تجاوز الجد لتحذير ليونارد…’ هز كلاين رأسه بصمت وحزم الأغراض بسرعة على مكتبه.
بالإضافة إلى ذلك، لم يجرؤ على استخدام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي للتواصل مع أروديس مؤخرًا. وقد رجع ذلك إلى أن القوة الذي أرسله الخالق الحقيقي كان لا يزال يتسكع حول المنطقة بحثًا عن هالة العين السوداء بالكامل. كانت “رائحة” الضباب الرمادي قادرة أيضًا على جذب انتباه الخالق الحقيقي، مما سيسمح له بإخبار مؤمنيه.
“نائبة الأدميرال السقن؟ أي أخبار؟” سأل بيلت، اهتمامه مثار.
‘اليوم، سأستمر في أن أكون سائحًا وأسترخي. غدًا، سأبدأ في البحث عن فرصة للقيام بتمثيل حقيقي!’ ارجع كلاين أفكاره، لف ثيابه، وأخذ قبعته العليا قبل الخروج من النزل.
“نعم، حدث شيء ما. مما يبدو، سيفشل.” لم يخفي بيلت عنه وهو يتنهد. “ليس لدي فكرة كيف سأجيب لذلك الشخص المهم.”
“جيرمان سبارو؟” انفجر بيلت.
لقد خطط للتوجه إلى الجبال خارج ميناء أورافي لمشاهدة غروب الشمس!
نبعت هذه الفكرة من رواية شعبية. اسم مؤلفها كان ليان ماستاينغ. ولد هذا الرجل في أودورا وقرر الإقامة بشكل دائم في باكلوند بعد سن العشرين. قدمت كتبه غروب الشمس عند جبل. القديس دراكو بمشاعر هائلة، معتقدًا أنه كان أجمل مشهد شهده على الإطلاق.
ركب كلاين عربة لخارج المدينة وسار إلى سفح جبل. القديس دراكو. لقد أخذته ساعة قبل وصوله إلى قمة الجبل غير الشاهق.
الطابق الثاني من حانة الليمون الحلو، في غرفة الرئيس.
مر الوقت مع غروب الشمس ببطء، مما جعل البحر الأزرق الواقع على يسار قمة الجبل يبدو مثل بحر من النار. أما بالنسبة للغابات ذات اللون الأخضر الزمردي والحقول الشاسعة على اليمين، فقد بدت وكأنها متموجة.
ازدهرت جميع الألوان مع اللمسات النهائية للإشعاع في تلك اللحظة قبل اقتراب الظلام تدريجيًا حتى أصبح الظلام.
‘إنه جميل حقًا…’ أعجب كلاين للحظة حتى انعكست كل الأضواء من كل عائلة في عينيه.
‘اليوم، سأستمر في أن أكون سائحًا وأسترخي. غدًا، سأبدأ في البحث عن فرصة للقيام بتمثيل حقيقي!’ ارجع كلاين أفكاره، لف ثيابه، وأخذ قبعته العليا قبل الخروج من النزل.
دخلت السفن المرفأ بينما كانت العربات تتجه إلى المدينة. بدأ المشغولون بالعودة إلى منازلهم على الطرق الموازية لحقول القمح وحدائق الفاكهة.
الطابق الثاني من حانة الليمون الحلو، في غرفة الرئيس.
عندما غلف الظلام الأرض بأكملها، أضاءت بقع من الضوء الدافئ واحدة تلو الأخرى داخل وخارج المدينة. كانت مثل الأحجار الكريمة المتلألئة التي انتشرت في سماء الليل المخملية.
‘إنه جميل حقًا…’ أعجب كلاين للحظة حتى انعكست كل الأضواء من كل عائلة في عينيه.
استمرت العربة إلى الأمام بثبات بينما أضاءت الهالات الصفراء القاتمة من مصابيح الشوارع الأنيقة ذات اللون الأسود الحديدي بصمت الأرض، وانحسرت إلى الخلف في المسافة.
لذلك دعوني أقولها هنا
استدار بصمت وسار على طريق الجبل. برفقة الأشجار المظلمة، عاد إلى سفح الجبل قبل أن يمشي لمسافة معينة حتى استأجر عربة على طول حدود المدينة الساحلية.
الطابق الثاني من حانة الليمون الحلو، في غرفة الرئيس.
استمرت العربة إلى الأمام بثبات بينما أضاءت الهالات الصفراء القاتمة من مصابيح الشوارع الأنيقة ذات اللون الأسود الحديدي بصمت الأرض، وانحسرت إلى الخلف في المسافة.
…
بعد مرور بعض الوقت، عاد كلاين إلى نزله. أخرج مفتاحه وفتح بابه.
“هناك عدد قليل جدًا من القوى على مستوى أدميرالات القراصنة بين المغامرين. حتى تكون قادرًا على توجيه ضربة شديدة لأدميرال قرصان على سفينتها الرئيسية وهو وحده – لا يمكن القيام بهذه العملية إلا إذا كان المرء واثقًا تمامًا في نفسه أو مجنونًا بما فيه الكفاية. فقط مجنون قد يتسلل إلى سفينة أدميرال قرصان الرئيسية في محاولة لاغتيالها، بدلاً من إيجاد مكان آخر! “
“قابلت مغامر يدعى جيرمان سبارو الليلة الماضية.”
كان هناك سرير ومكتب وكرسي في الغرفة، جالسين بصمت هناك في الظلام الغني. لقد عكسوا بصمت بعض بريق القرمزي.
مر الوقت مع غروب الشمس ببطء، مما جعل البحر الأزرق الواقع على يسار قمة الجبل يبدو مثل بحر من النار. أما بالنسبة للغابات ذات اللون الأخضر الزمردي والحقول الشاسعة على اليمين، فقد بدت وكأنها متموجة.
كان قد فكر بالفعل في طريقة للمشاركة في التمثيل الحقيقي.
أغلق كلاين الباب برفق شديد وسار إلى النافذة. لقد وقف في الظلال الذي خلقتها الستائر وظل بلا حراك لبعض الوقت.
“نعم، إنه هو! إنه حقًا قوة على مستوى أدميرال قرصان! حتى لو كان هجومًا متسللًا، حدث ذلك على الموت الأسود. كان هناك الكثير من القراصنة المشؤومين حوله، لكنه تمكن من الفرار بنجاح بعد إحداث ضربة قاسية لنائبة الأدميرال السقم. بعد ذلك اصطاد لسان الدودة ميثور “، رد سوثوث بالتأكيد أثناء التنهد.
فكر سوثوث للحظة وقال، “يمكنك البحث عن الصحف من أرخبيل رورستد لتأكيد هويته. لقد مرت أيام كثيرة. يجب أن يكون هناك سياح سيحضرون تقرير الأخبار المقابل وصحيفة سونيا الصباحية. نعم، ستشترك المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة والكنائس والمنظمات الخيرية في الصحف الهامة لأرخبيل رورستد “.
كانت الأضواء في الخارج لا تزال مشرقة.
عرف كلاين أن هذا لم يكن لأن الرسول أصبح غير مهذب مرة أخرى، ولكن لأنه كان يقيم في الطابق الأول من نزل…
…
لذلك دعوني أقولها هنا
كان قد فكر بالفعل في طريقة للمشاركة في التمثيل الحقيقي.
مبكرا في الصباح التالي.
استدار بصمت وسار على طريق الجبل. برفقة الأشجار المظلمة، عاد إلى سفح الجبل قبل أن يمشي لمسافة معينة حتى استأجر عربة على طول حدود المدينة الساحلية.
قام كلاين بتشغيل الصنبور وربت وجهه بماء مثلج، لإفاقة جسمه بالكامل.
“هناك عدد قليل جدًا من القوى على مستوى أدميرالات القراصنة بين المغامرين. حتى تكون قادرًا على توجيه ضربة شديدة لأدميرال قرصان على سفينتها الرئيسية وهو وحده – لا يمكن القيام بهذه العملية إلا إذا كان المرء واثقًا تمامًا في نفسه أو مجنونًا بما فيه الكفاية. فقط مجنون قد يتسلل إلى سفينة أدميرال قرصان الرئيسية في محاولة لاغتيالها، بدلاً من إيجاد مكان آخر! “
كان قد فكر بالفعل في طريقة للمشاركة في التمثيل الحقيقي.
“هناك عدد قليل جدًا من القوى على مستوى أدميرالات القراصنة بين المغامرين. حتى تكون قادرًا على توجيه ضربة شديدة لأدميرال قرصان على سفينتها الرئيسية وهو وحده – لا يمكن القيام بهذه العملية إلا إذا كان المرء واثقًا تمامًا في نفسه أو مجنونًا بما فيه الكفاية. فقط مجنون قد يتسلل إلى سفينة أدميرال قرصان الرئيسية في محاولة لاغتيالها، بدلاً من إيجاد مكان آخر! “
كان لا يزال المستشفى حيث يمكن أن تحدث الوفايات في أي لحظة!
مبكرا في الصباح التالي.
في الماضي، كان كلاين يلف حول المنطقة دون تركيز كبير. جعل التسكع حول الأرجاء من الصعب عليه العثور على أي أهداف مناسبة. هذه المرة، خطط لاستخدام بعض وقت العمل التطوعي للبقاء في المستشفى لفترات طويلة من الزمن. يمكنه أن يقدم مواساة للمرضى المحتضرين الذين لم يكن لديهم أسرهم بجانبهم مؤقتا. من خلال القيام بذلك، سيمكنه انتظار الأهداف التي يحتاجها.
فووو… قام كلاين بوضع قلم الحبر، لف الرسالة، وأحضر الصافرة النحاسية إلى شفتيه. ونفخها بقوة.
عيد مبارك جميعا وكل عام وأنتم بخير، وأتمنى أن يعود علينا وعليكم بالصحة والعافية
بعد تناول وجبة الإفطار، وصل كلاين إلى 10 شارع الغابة السوداء ودخل مؤسسة دار أورافي للرعاية.
“بهذه القوة نجح في اختراق الموت الأسود ووجد فرصة سانحة لتنفيذ الاغتيال”.
كانت هذه منظمة خيرية لكنيسة إلهة الليل الدائم. كانت إحدى مسؤولياتها تزويد المستشفيات المختلفة بمتطوعين متدربين.
قال كلاين بإيجاز
جاء كلاين إلى كشك التسجيل ورأى الموظفة تقرأ الصحيفة. ومن ثم، نقر الطاولة برفق لجذب انتباهها.
?????
“هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟” أخفضت السيدة الصحيفة وسألت.
أومضت النيران في مآخذ عين الرسول كما لو كان يراقب كلاين، ولكن في النهاية، لم يحدث شيء.
“أتمنى القيام ببعض العمل التطوعي”.
قال كلاين بإيجاز
“نائبة الأدميرال السقن؟ أي أخبار؟” سأل بيلت، اهتمامه مثار.
قال كلاين بإيجاز
“الاسم؟” نظرت السيدة إليه.
فجأة تجمدت عيناها بينما ارتجفت يدها اليمنى. سقط قلم الحبر الذي التقطته للتو على الأرض.
لقد خطط للتوجه إلى الجبال خارج ميناء أورافي لمشاهدة غروب الشمس!
عيد مبارك جميعا وكل عام وأنتم بخير، وأتمنى أن يعود علينا وعليكم بالصحة والعافية
في الأوراق التي أمامها كانت هناك صورة تبدو شبه واقعية.
كان مالك الصورة المغامر المجنون والخطير، جيرمان سبارو!
~~~~~~~~~
لم أنهي ترجمتها جميعا??
بعد أن تم كل شيء، لم يقم كلاين بفتح البجعة الورقية. يمحوا ما تم كتابته وكتابة نفس المحتوى لطلب المشورة من أفعى القدر، ويل أوسبتين.
تفكك جسمه في شلال مصنوع من العظام أثناء حفره في الأرض.
لا زال هنا فصلين، ولكن إنتهى الوقت?? علي التوقف هنا، لا تقلقوا سأطلقها لاحقا بعد أن ينتهي عمل العيد الأولي وأنتهي من ترجمتها
“نعم، حدث شيء ما. مما يبدو، سيفشل.” لم يخفي بيلت عنه وهو يتنهد. “ليس لدي فكرة كيف سأجيب لذلك الشخص المهم.”
“بهذه القوة نجح في اختراق الموت الأسود ووجد فرصة سانحة لتنفيذ الاغتيال”.
لذلك دعوني أقولها هنا
الطابق الثاني من حانة الليمون الحلو، في غرفة الرئيس.
عيد مبارك جميعا وكل عام وأنتم بخير، وأتمنى أن يعود علينا وعليكم بالصحة والعافية
“حقا؟” انكمش بؤبؤا سوثوث بينما سأل بشكل مهيب.
‘إنه جميل حقًا…’ أعجب كلاين للحظة حتى انعكست كل الأضواء من كل عائلة في عينيه.
?????
بعد قول هذا، تغير تعبيره قليلاً.
