الثمانون
“استيقظ، أنت في الطريق.”
ترجمة: Scrub
جييييير جيييير
فتحت عيني لرؤية الحارس الذي سمح لي بدخول جارتمار خلال مهرجانها.
نظر إليّ والمفاجأة تعلو وجهه.
“تعال ، حان وقت المتابعة.”
‘هل من المقدر لنا أن نتقابل كثيرًا؟’
“لينا ، أعطني صورة للأعداء”
“آه أنا نمت جيدا، ما الوقت الآن؟”
لقد كانت ليلة خريفية باردة وكانت الحشرات تصرصر. قبل حلول فصل الشتاء، كان يتعين عليهم أن يتكاثروا من أجل أن يحافظوا على نوعهم، لذا حاول الذكور إغراء الإناث بصريرهم الصافي والواضح. بينهم وبين الفراشات التي ترقص، يمكن للمرء أن يعتقد أنهم كانوا في حفل موسيقي. (مادري ما فائدة هذه الفقرة)
“إنها الساعة 10، حان وقت النهوض”
“حسنا شكرا لك.”
“أجل … إنها الابنة الصغرى لرئيس جمعية التجار في إمبراطورية البلقان.”
“آه أنا نمت جيدا، ما الوقت الآن؟”
امتدت بشكل مريح قبل أن أتوجه إلى قاعة المدينة.
“لينا ، اعتني به.”
لقد كانت ليلة خريفية باردة وكانت الحشرات تصرصر. قبل حلول فصل الشتاء، كان يتعين عليهم أن يتكاثروا من أجل أن يحافظوا على نوعهم، لذا حاول الذكور إغراء الإناث بصريرهم الصافي والواضح. بينهم وبين الفراشات التي ترقص، يمكن للمرء أن يعتقد أنهم كانوا في حفل موسيقي. (مادري ما فائدة هذه الفقرة)
تاك!
لقد رشيت السكرتيرة بعملة فضية وتمكنت من مقابلة العمدة بعد فترة وجيزة.
“لا أعرف … أنا فقط أكرر ما قرأته في ملاحظات سيدي.”
“كم الساعة الآن؟”
لقد تعلمت من نموذج داريل أن منصب نائب العمدة كان أكثر من منصب فخري، ولم يتضمن أي مزايا، كان يشغله عادة البيروقراطيون المحليون أو التجار.
“إذا أجبت على سؤالي بصدق، فسوف ادعك تعيش.”
كان لا يزال مدفونا في الأوراق.
“بيلجيون في فيلا الكونت سيون”
بااااك!
نظر إليّ والمفاجأة تعلو وجهه.
“بيلجيون؟ حقا؟”
انتهزت هذه الفرصة الذهبية لتوسيع الجدار الذي كان مهمة سهلة بالنسبة إلى المستوى 43 من المحاربين مثلي، حيث هبطت على شرفة الكونت.
“الآن ، هل صحيح أن مريم ابنة تاجر من إمبراطورية البلقان الشمالية؟”
هززت رأسي مما تسبب في عبوسه وعبر بتعبير خطير.
سأل حارس من وراء الباب.
تينغ!
أحتشد الحراس أمام قاعة المدينة بسيوفهم، لكنه كان كبيرا بعض الشيء لأنني كنت بالفعل وجهًا معتادًا هنا.
مد يده إلى مكتبه وألقى لي عملة ذهبية.
“اقبض على بيلجيون، لكنني أريده أن يكون حياً. أيضا، تأكد من عدم لمس الكونت سيون.”
وفقا لكلماته، كان رئيسه مريم قوية بما يكفي لتأمين العبيد الألف. حتى لو كنا في العشرين عامًا الماضية، فقد كان الإلف يصطادهم البشر إلى حد ما.
لقد توصل إلى قرار سريع ، لكنني وافقت على حكمه.
جييييير جيييير
الذهاب ضد مرتبة رفيعة المستوى مثل النبيل لن ينتهي الأمر بشكل جيد. على النقيض من ذلك، إذا اعتنينا بـ بيلجيون، فربما يختفي الثقل الذي على ظهري.
“حسنا”
وفقا لكلماته، كان رئيسه مريم قوية بما يكفي لتأمين العبيد الألف. حتى لو كنا في العشرين عامًا الماضية، فقد كان الإلف يصطادهم البشر إلى حد ما.
“أنت لا تريد الإجابة هاه؟ حسنا. لينا، اضربيه!”
تركت مكتبه وتوجهت مباشرة إلى ممتلكات الكونت سيون. كانت تقع على بعد رحلة تستغرق يومين من جارتمار، ولكن نظرًا لأنه قام باستثمارات كبيرة في مناجم بالقرب من هذه المدينة، فغالبًا ما كان يقيم في فيلته في جارتمار للإشراف على معاملات الوساطة. كان مكسبه الرئيسي منجمًا فضيًا في مكان قريب، لكن إنتاجه انخفض انخفاضًا كبيرًا على مدار الأعوام القليلة الماضية، وقد استنفذ كل شيء. كانت الخسارة في الثأر قد جعلت حياته صعبة وفي النهاية أدت به إلى الاستعانة بمريم عن طريق المعاملات المشبوهة.
“لاشيء.”
اعتاد سيون أن يكون نبيلًا محترمًا، محبوبًا جدًا من الناس. ومع ذلك كان الآن في الأعمال التجارية مع شخصيات مظللة مثل نائب العمدة ومريم. بالطبع بعد أن أبلغت العمدة بتورطه، كان يراقب عن كثب الكونت، لكن دون أي دليل ملموس، لم نتمكن من توجيه أي تهم إلى شخص نبيل. في الوقت الحالي، كان خيارنا الوحيد هو قطع علاقته مع مريم.
‘هم … سيون لم يضر بي. سأوجه غضبي فقط تجاه بيلجيون، وسأعذبه حتى الموت.’
ابتسمت ابتسامة شريرة بينما انتظر الليل. بينما أنا أشرب قنينة الحليب التي اشتريتها من آني، كنت اراقب فيلا الكونت.
“إنها الساعة 10، حان وقت النهوض”
لقد توصل إلى قرار سريع ، لكنني وافقت على حكمه.
جييييير جيييير
“نعم سيدي!”
لقد كانت ليلة خريفية باردة وكانت الحشرات تصرصر. قبل حلول فصل الشتاء، كان يتعين عليهم أن يتكاثروا من أجل أن يحافظوا على نوعهم، لذا حاول الذكور إغراء الإناث بصريرهم الصافي والواضح. بينهم وبين الفراشات التي ترقص، يمكن للمرء أن يعتقد أنهم كانوا في حفل موسيقي. (مادري ما فائدة هذه الفقرة)
“لينا ، أعطني صورة للأعداء”
فتحت عيني لرؤية الحارس الذي سمح لي بدخول جارتمار خلال مهرجانها.
انتهزت هذه الفرصة الذهبية لتوسيع الجدار الذي كان مهمة سهلة بالنسبة إلى المستوى 43 من المحاربين مثلي، حيث هبطت على شرفة الكونت.
“نعم سيدي!”
لقد صدم بيلجيون، حيث فقد حوالي 2-3 أيام من الذاكرة. حملته على كتفي وتوجهت إلى قاعة المدينة.
“يمكنني أن أقدم لك عبداً إلف رائعة لم ترى مثلها من قبل. ستكون في حوزتك وتدعو وتميل إلى كل احتياجاتك لذا يرجى ألا تقتلني! كما أن رئيسي مؤثر جدًا ويحب أن يجتمع بامثالك، ويفضل أن نصبح أصدقاءًا بدلاً من نكون اعداءًا.”
أستطيع الآن رؤية جميع غرف القصر البالغ عددها 32 غرفة. لاحظت أن هناك ستة حراس آخرين مقارنة بالأمس، ولا شك بسبب فرار الفتاة.
نظر إليّ والمفاجأة تعلو وجهه.
“إنه في الطابق الثالث، في الجناح الجنوبي.”
تاك
كان بيلجيون مستلقيا بشكل مريح على السرير بينما تم وضع حارسين خارج بابه.
تاك
من كل المعلومات التي جمعتها عنه لم يكن هناك ذكر له بأنه ساحر، لكنني أغفلت حقيقة أنه بمساعدة الأحجار السحرية استطاع أن يلقي التعاويذ.
نظر إليّ والمفاجأة تعلو وجهه.
كان الحراس فقط محاربين في المستوى 24، لذا لن يكونوا قادرين على الشعور بحضوري. ذهبت إلى الجانب الجنوبي من القصر وقمت بتسلق الجدار ودخلت غرفة بيلجيون.
كان ضعيف الإرادة واعترف بعد ساعة واحدة فقط من التعذيب. على الرغم من أنني اعتبرتها فترة زمنية قصيرة إلى حد ما، إلا أنه كان يجب أن أشعر أنها أبدية في الجحيم بالنسبة له.
سأل حارس من وراء الباب.
“من أنت؟”
لقد تأثرت داخليًا، فذلك سيشكل تحديًا سريعًا للتسلل لمقابلة الكونت.
“اششش!”
“لينا دعينا نستعد لتعذيبه مرة أخرى.”
ضغطت بخنجري على رقبته للتأكد من أنه لن يقوم بأي حركات مفاجئة أو يصرخ طلباً للمساعدة.
“من أنت؟”
“هل كل شيء بخير في الداخل؟”
“اووبس”
سأل حارس من وراء الباب.
“كونت سيون و الماركيز ليون.”
“بيلجيون؟ حقا؟”
“لاشيء.”
سأل حارس من وراء الباب.
تم فتح عيون بيلجيون في حالة صدمة، وكانت لينا هي التي تحاكي صوته تمامًا. كان مصعوقًا تمامًا لأنه لم يسمع أبدًا بالسحر ولم يشاهد شيئا من شأنه إعادة إنتاج صوت الآخر.
“لماذا لا تأخذ غفوة لطيفة.”
بااااك!
“أوه؟ هل أنت متأكد من المال، وما نوع النساء التي يمكنني الحصول عليهم؟”
لكمته على الذقن، فقد الوعي على الفور. ثم ربطته بعناية بالستائر، وقمت بإنزاله ببطء إلى الطابق الأرضي. بعد أن قفز إلى الأسفل، التقطته وحملته إلى قبو المعبد المهجور حيث حبسته بحلقة جديدة من الصلب الكربوني. أعطيته ركلة ، حاولت أن أجعله يستيقظ لكنه لم يتزحزح.
ابتسمت ابتسامة شريرة بينما انتظر الليل. بينما أنا أشرب قنينة الحليب التي اشتريتها من آني، كنت اراقب فيلا الكونت.
“شفاء بمعدل أقل!”
“كم الساعة الآن؟”
بعد قليل من الشقاء فتح عينيه في النهاية.
“هل أنت مستيقظ في النهاية؟”
“ويييك جوهرا … لماذا خطفتني؟”
“ماذا عن الكلاب لينا؟”
الذهاب ضد مرتبة رفيعة المستوى مثل النبيل لن ينتهي الأمر بشكل جيد. على النقيض من ذلك، إذا اعتنينا بـ بيلجيون، فربما يختفي الثقل الذي على ظهري.
“حسنًا … هذا ثأري لكل ما فعلته بي.”
“حسنا شكرا لك.”
أخرجت خنجر وابتسمت له ابتسامة شريرة.
فتحت عيني لرؤية الحارس الذي سمح لي بدخول جارتمار خلال مهرجانها.
هززت رأسي مما تسبب في عبوسه وعبر بتعبير خطير.
“ماذا تريد؟ سأفعل أي شيء. نساء؟ مال؟ يمكن أن يعطيك رئيسي كلا الأمرين، فقط يرجى تجنيبي! ”
“أوه؟ هل أنت متأكد من المال، وما نوع النساء التي يمكنني الحصول عليهم؟”
“بيلجيون في فيلا الكونت سيون”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100
“يمكنني أن أقدم لك عبداً إلف رائعة لم ترى مثلها من قبل. ستكون في حوزتك وتدعو وتميل إلى كل احتياجاتك لذا يرجى ألا تقتلني! كما أن رئيسي مؤثر جدًا ويحب أن يجتمع بامثالك، ويفضل أن نصبح أصدقاءًا بدلاً من نكون اعداءًا.”
أمسكت بحنجرته وكنت على وشك المضي قدماً في التعذيب عندما صرخ.
“أحتاج لمحاولة الحصول على الكونت سيون بجانبي.”
وفقا لكلماته، كان رئيسه مريم قوية بما يكفي لتأمين العبيد الألف. حتى لو كنا في العشرين عامًا الماضية، فقد كان الإلف يصطادهم البشر إلى حد ما.
تينغ!
ومع ذلك ، على الرغم من وعوده الفخمة، أحتاج إلى مطاردة مريم حتى أتأكد من أنها ستتوقف عن استهدافي. اضطررت إلى الحد من تعرضي للأحداث الدنيوية حتى لا تؤثر على تدفق التاريخ.
لقد تعلمت من نموذج داريل أن منصب نائب العمدة كان أكثر من منصب فخري، ولم يتضمن أي مزايا، كان يشغله عادة البيروقراطيون المحليون أو التجار.
“حسنًا ، على الرغم من شعوره بالألم ، إلا أن جسده لا يزال بخير. يمكنك تسمية هذا التعذيب الإنساني.”
“إذا أجبت على سؤالي بصدق، فسوف ادعك تعيش.”
“حسنًا … هذا ثأري لكل ما فعلته بي.”
“لا أستطيع الإجابة على أي سؤال حول سيدي لأنه إذا علم به فسوف يتم قتل عائلتي بأكملها. أفضل أن أموت على أن يحدث ذلك”
“اخرس! حياتك أنت أو عائلتك لا تعني شيئًا لي.”
مد يده إلى مكتبه وألقى لي عملة ذهبية.
“هذا …”
“هم … هل يجب أن أخاطر؟”
“الآن ، هل صحيح أن مريم ابنة تاجر من إمبراطورية البلقان الشمالية؟”
لقد توصل إلى قرار سريع ، لكنني وافقت على حكمه.
بقي صامتا لفترة من الوقت قبل الإجابة.
“لن أقول.”
لقد صدم بيلجيون، حيث فقد حوالي 2-3 أيام من الذاكرة. حملته على كتفي وتوجهت إلى قاعة المدينة.
“أنت لا تريد الإجابة هاه؟ حسنا. لينا، اضربيه!”
‘هل من المقدر لنا أن نتقابل كثيرًا؟’
لقد تأثرت داخليًا، فذلك سيشكل تحديًا سريعًا للتسلل لمقابلة الكونت.
أمسكت به من الرقبة.
“نعم سيدي!”
تحدثت لينا معي من خلال الاهتزاز في عظامي حتى أسمعها فقط. ثم اتبعت تعليماتها.
أمسكت به من الرقبة.
“أوه؟ هل أنت متأكد من المال، وما نوع النساء التي يمكنني الحصول عليهم؟”
“جااااااه!”
لقد هبطت على الشرفة وكانت كرة نارية تعترضني، لكنني تمكنت من تفاديها في الوقت المناسب بسبب تحذير لينا المسبق. رأيت الكونت الذي ألقى للتو تعويذة في طريقي وصاح في الحراس.
“لماذا لا تأخذ غفوة لطيفة.”
لقد أمضيت الليلة الماضية في استخدام تعويذة إنشاء المواد للتأكد من أنها سوف تغمرها الطاقة لتشغيلها اليوم. نحن نستخدم الآن الصدمات الكهربائية المطبقة مباشرة على نظامه العصبي لحث الألم. على الرغم من أنه لم يلحق الضرر بجسمه ، إلا أنه كان يشعر بمستويات ألم شبيهة بسحب أظافره أو قطع أطرافه.
“لقد عينت من قبل العمدة، خذ هذا الرجل كسجين.”
استمر هذا لمدة ساعة تقريبًا حتى كان لديه تعبير أنه سيموت.
“هل ذهبت بعيدا؟”
“لا أستطيع الإجابة على أي سؤال حول سيدي لأنه إذا علم به فسوف يتم قتل عائلتي بأكملها. أفضل أن أموت على أن يحدث ذلك”
“حسنًا ، على الرغم من شعوره بالألم ، إلا أن جسده لا يزال بخير. يمكنك تسمية هذا التعذيب الإنساني.”
“جااااااه!”
“أجل … إنها الابنة الصغرى لرئيس جمعية التجار في إمبراطورية البلقان.”
رغم أن أفكار لينا كانت صحيحة من الناحية الفنية، إلا أنني أشك في أن الكثير من الناس يوافقون على طريقة تفكيرها.
‘مع خلفيته، لماذا يريد أن يكون نائب العمدة في هذه المدينة الصغيرة وزعيم عصابة. يجب أن يكون هناك دافع خفي وراء كل هذا.’
أعطيته راحة لمدة 30 دقيقة قبل أن أعود وأيقظه مع دلو من الماء البارد.
“تعال ، حان وقت المتابعة.”
“شفاء بمعدل أقل!”
“توقف ، توقف … سأخبرك بأي شيء تريد معرفته.”
أمسكت بحنجرته وكنت على وشك المضي قدماً في التعذيب عندما صرخ.
“شفاء بمعدل أقل!”
“توقف ، توقف … سأخبرك بأي شيء تريد معرفته.”
كان ضعيف الإرادة واعترف بعد ساعة واحدة فقط من التعذيب. على الرغم من أنني اعتبرتها فترة زمنية قصيرة إلى حد ما، إلا أنه كان يجب أن أشعر أنها أبدية في الجحيم بالنسبة له.
“أجل … إنها الابنة الصغرى لرئيس جمعية التجار في إمبراطورية البلقان.”
“هل كل شيء بخير في الداخل؟”
“إذا حكمنا من خلال معدل ضربات القلب فإن احتمال كونه يكذب هو أقل من واحد في المئة.”
أبقت لينا على اطلاع من خلال استخدام الاهتزازات في عظامي في تحليلها لمعدل ضربات القلب.
تولسك
“حسنًا، الآن ما الذي يشاركه النبلاء الآخرون مع مريم؟”
“كونت سيون و الماركيز ليون.”
“لهث … هذا الكونت مزعج بعض الشيء!”
أجاب على سؤالي بشكل طبيعي وفقط أدرك في وقت لاحق أهمية ما كان قد كشفه بينما دموع الرعب سقطت على وجهه.
“نعم سيدي!”
ترجمة: Scrub
“ما هو الغرض من مريم هنا في جارتمار؟”
اقتربت بعناية من مجموعة من الحراس، وساعدتني لينا.
هذا ما كنت أكثر فضولاً. كانت هذه مجرد منطقة صغيرة ومعزولة لم يتم الاعتراف بها إلا مؤخراً كمدينة.
“هم … هل يجب أن أخاطر؟”
لقد تعلمت من نموذج داريل أن منصب نائب العمدة كان أكثر من منصب فخري، ولم يتضمن أي مزايا، كان يشغله عادة البيروقراطيون المحليون أو التجار.
مع بزوغ الفجر، ذهب أخيرًا للنوم، لكن الحراس كانوا يقظين دائمًا أثناء عملهم في نوبات، وكانوا دائمًا في مجموعات. كان لديهم حتى كلاب كان إحساسهم المتفوق بالرائحة والذي كان يمكن أن أكتشف بنفحة مني أمرا سهلًا.
‘مع خلفيته، لماذا يريد أن يكون نائب العمدة في هذه المدينة الصغيرة وزعيم عصابة. يجب أن يكون هناك دافع خفي وراء كل هذا.’
“يمكنني أن أقدم لك عبداً إلف رائعة لم ترى مثلها من قبل. ستكون في حوزتك وتدعو وتميل إلى كل احتياجاتك لذا يرجى ألا تقتلني! كما أن رئيسي مؤثر جدًا ويحب أن يجتمع بامثالك، ويفضل أن نصبح أصدقاءًا بدلاً من نكون اعداءًا.”
كان بيلجيون مستلقيا بشكل مريح على السرير بينما تم وضع حارسين خارج بابه.
“هذا …”
‘هل من المقدر لنا أن نتقابل كثيرًا؟’
“لينا دعينا نستعد لتعذيبه مرة أخرى.”
لقد تعلمت من نموذج داريل أن منصب نائب العمدة كان أكثر من منصب فخري، ولم يتضمن أي مزايا، كان يشغله عادة البيروقراطيون المحليون أو التجار.
“نعم سيدي!”
أمسكت به من الحلق بإصرار، أردت بالتأكيد إجابة على السؤال الذي كنت أكثر فضولاً منه.
سأل حارس من وراء الباب.
“اه اه! حسنًا، سوف أخبرك، لا تكشف أنك عرفت ذلك مني. كانت مريم تخطط لاستخدام جارتمار كقاعدة سرية لمنطقة البلقان في إمبراطورية ميرين. هذا كل ما أعرفه، أقسم لك! ”
شعرت كأنني تلقيت ضربة مطرقة في الرأس. لا يجب أن يحدث هذا قريبًا.
“جااااااه!”
لقد صدم بيلجيون، حيث فقد حوالي 2-3 أيام من الذاكرة. حملته على كتفي وتوجهت إلى قاعة المدينة.
كانت إمبراطوريات ميرين والبلقان في حلق بعضهما البعض. كان البلقان شعبًا عسكريًا وحافظوا على امبراطوريتهم من خلال الجزية التي دفعتها الدول الصغيرة والمتوسطة المحيطة بها. ومع ذلك، كانت ميرين قوة عظمى دينية تقوم على الخير من الملائكة، لذلك تم تكريم من الدول على أساس طوعي.
وبالطبع، مع هذه الإيديولوجيات المتضاربة، كانت هاتان القوتان العظميان ملزمتين بعقب الرؤوس على هذه التحية من الدول التابعة المجاورة. ومع ذلك ، على الرغم من العديد من المناوشات الصغيرة، إلا أنها لم تتحول إلى حرب واسعة النطاق لأنه على الرغم من القوة العسكرية لمنطقة البلقان، إذا كانت ستهاجم إمبراطورية ميرين علانية، فستتسبب في غضب جميع البلدان المحيطة خلف برها الديني. انتشر الإيمان بإلههم على نطاق واسع في معظم البلدان، وبالتالي كان لديهم العديد من الأشخاص المخلصين. ومع ذلك، كانت التوترات عالية وشعرت أن الحرب المفتوحة بين هاتين الإمبراطوريتين كانت وشيكة. سيكون هذا بطبيعة الحال مشكلة بالنسبة لي الذي كان يدرك جيدًا أنه خلال العشرين عامًا التالية، لم يكن من المفترض أن هاتين الإمبراطوريتين قاتلتا. مثل هذا التغيير الكبير في تدفق التاريخ قد يؤدي إلى موقف تتوقف فيه عن الوجود.
لكمته على الذقن، فقد الوعي على الفور. ثم ربطته بعناية بالستائر، وقمت بإنزاله ببطء إلى الطابق الأرضي. بعد أن قفز إلى الأسفل، التقطته وحملته إلى قبو المعبد المهجور حيث حبسته بحلقة جديدة من الصلب الكربوني. أعطيته ركلة ، حاولت أن أجعله يستيقظ لكنه لم يتزحزح.
“إذا كنت تريد القتال ضد ميرين أليس عليك أولاً التعامل مع المعبد؟”
“هم … هل يجب أن أخاطر؟”
“لا أعرف … أنا فقط أكرر ما قرأته في ملاحظات سيدي.”
“اخرس! حياتك أنت أو عائلتك لا تعني شيئًا لي.”
“إنه هجوم العدو!”
“إنه يتحدث عن الحقيقة جوهرا.”
مد يده إلى مكتبه وألقى لي عملة ذهبية.
“إنها الساعة 10، حان وقت النهوض”
“هم …”
“نعم سيدي!”
أخرجت خنجر وابتسمت له ابتسامة شريرة.
كنت مرتبكًا تمامًا بشأن كيفية المتابعة. كان هذا مثل تأثير الفراشة المذهل الذي خرج بسرعة عن السيطرة. اضطررت لمحاولة الحصول على غطاء للأشياء قبل فوات الأوان.
واصلت الضغط عليه للحصول على إجابات لكنه تحدث كل شيء يعرفه حقًا. على الأقل حصلت على بعض المعلومات المهمة حول ضعف سيون وليون. يمكنني استخدامها ضدهم يوما ما.
بااازيك
“لينا ، اعتني به.”
كان الحراس فقط محاربين في المستوى 24، لذا لن يكونوا قادرين على الشعور بحضوري. ذهبت إلى الجانب الجنوبي من القصر وقمت بتسلق الجدار ودخلت غرفة بيلجيون.
“علم!”
لقد كانت ليلة خريفية باردة وكانت الحشرات تصرصر. قبل حلول فصل الشتاء، كان يتعين عليهم أن يتكاثروا من أجل أن يحافظوا على نوعهم، لذا حاول الذكور إغراء الإناث بصريرهم الصافي والواضح. بينهم وبين الفراشات التي ترقص، يمكن للمرء أن يعتقد أنهم كانوا في حفل موسيقي. (مادري ما فائدة هذه الفقرة)
كانت لينا قادرة تمامًا على استهداف ذكريات قصيرة المدى في دماغ الإنسان. على الأرض، طورت تقنية تستخدم الروبوتات النانوية التي استهدفت الحصين لإعطاء اختصار كهربائي دقيق، مما يتسبب في فقدان الذاكرة.
بااازيك
“هم … هل يجب أن أخاطر؟”
لقد صدم بيلجيون، حيث فقد حوالي 2-3 أيام من الذاكرة. حملته على كتفي وتوجهت إلى قاعة المدينة.
“الآن ، هل صحيح أن مريم ابنة تاجر من إمبراطورية البلقان الشمالية؟”
“مهلا، ماذا يحدث هنا؟”
أحتشد الحراس أمام قاعة المدينة بسيوفهم، لكنه كان كبيرا بعض الشيء لأنني كنت بالفعل وجهًا معتادًا هنا.
كان لا يزال مدفونا في الأوراق.
“لقد عينت من قبل العمدة، خذ هذا الرجل كسجين.”
استمر هذا لمدة ساعة تقريبًا حتى كان لديه تعبير أنه سيموت.
تولسك
انتهزت هذه الفرصة الذهبية لتوسيع الجدار الذي كان مهمة سهلة بالنسبة إلى المستوى 43 من المحاربين مثلي، حيث هبطت على شرفة الكونت.
بعد أن تركت “بيلجيون” مع الحراس، غادرت باتجاه تل يطل على فيلة “سيون.”
“بيلجيون؟ حقا؟”
“أحتاج لمحاولة الحصول على الكونت سيون بجانبي.”
من كل ما سمعته عن الكونت، بدا وكأنه سيد لائق بما فيه الكفاية. لسوء الحظ لقد قبضته مريم في أضعف نقطة له عندما كان يواجه مشكلة مالية بسبب انخفاض إنتاج الفضة. وقد أدى ذلك إلى تورطه في بعض المعاملات المشبوهة إلى أن كان لديه ما يكفي من الأوساخ عليه لضمان عدم قدرته على الخروج.
“أحتاج لمحاولة الحصول على الكونت سيون بجانبي.”
انتظرت حتى ساعة متأخرة من الليل، عندما كان الجميع نائمين لكن يبدو أن النار في غرفة الكونت كانت لا تزال مضاءة.
تينغ!
“لن أقول.”
“لينا سأحتاج إلى مساعدتك مرة أخرى.”
“يا شباب ، حان وقت التحول في مجموعتنا، انتبهوا!”
“كم الساعة الآن؟”
زاد عدد الأشخاص في القصر بشكل كبير. كان هناك الآن ما يقرب من 50 شخصًا بالداخل، 20 منهم من الحراس.
‘حسنًا ، أعتقد أنه أمر طبيعي نظرًا لأنهم تعرضوا للهجوم مرتين في غضون اليومين الماضيين.’
لقد تأثرت داخليًا، فذلك سيشكل تحديًا سريعًا للتسلل لمقابلة الكونت.
“اللعنة ، لماذا لم أكن أعرف أن الكونت يمكن أن يستخدم السحر!”
مع بزوغ الفجر، ذهب أخيرًا للنوم، لكن الحراس كانوا يقظين دائمًا أثناء عملهم في نوبات، وكانوا دائمًا في مجموعات. كان لديهم حتى كلاب كان إحساسهم المتفوق بالرائحة والذي كان يمكن أن أكتشف بنفحة مني أمرا سهلًا.
“اقبض على بيلجيون، لكنني أريده أن يكون حياً. أيضا، تأكد من عدم لمس الكونت سيون.”
“هم … هل يجب أن أخاطر؟”
كان متوسط مستوى هؤلاء الحراس 27. كان هذا هو المستوى الذي يمكن أن أتحرك حوله بشكل غير مرئي، ولكن نظرًا لأنهم كثيرون، فسيكون من المستحيل استخدام الطرق التقليدية.
اقتربت بعناية من مجموعة من الحراس، وساعدتني لينا.
هذا ما كنت أكثر فضولاً. كانت هذه مجرد منطقة صغيرة ومعزولة لم يتم الاعتراف بها إلا مؤخراً كمدينة.
كانت لينا قادرة تمامًا على استهداف ذكريات قصيرة المدى في دماغ الإنسان. على الأرض، طورت تقنية تستخدم الروبوتات النانوية التي استهدفت الحصين لإعطاء اختصار كهربائي دقيق، مما يتسبب في فقدان الذاكرة.
“يا شباب ، حان وقت التحول في مجموعتنا، انتبهوا!”
“علم!”
لقد قلدت صوت رئيسهم وجعلته يبدو وكأنه نشأ من القصر. لقد حرصت على ارتداد الموجات الصوتية للكائنات لجعلها تبدو كما لو كانت قادمة من داخل القصر وبعيدًا.
اقتربت بعناية من مجموعة من الحراس، وساعدتني لينا.
“حسنا، علم و ينفذ!”
كان الحراس سعداء بالراحة من قبل رئيسهم وتوجهوا بسرعة إلى الداخل.
رغم أن أفكار لينا كانت صحيحة من الناحية الفنية، إلا أنني أشك في أن الكثير من الناس يوافقون على طريقة تفكيرها.
“ماذا عن الكلاب لينا؟”
ومع ذلك ، على الرغم من وعوده الفخمة، أحتاج إلى مطاردة مريم حتى أتأكد من أنها ستتوقف عن استهدافي. اضطررت إلى الحد من تعرضي للأحداث الدنيوية حتى لا تؤثر على تدفق التاريخ.
“بففف، هذا سهل جدا.”
“كونت سيون و الماركيز ليون.”
لقد قصفتهم بتردد لا يمكن سماعه من قبل الأذنين البشرية، مما تسبب لهم في خضم نوبة جنون وجذب انتباه الحراس القريبين.
انتهزت هذه الفرصة الذهبية لتوسيع الجدار الذي كان مهمة سهلة بالنسبة إلى المستوى 43 من المحاربين مثلي، حيث هبطت على شرفة الكونت.
تاك! هااار
“جوهرا إنه سحر النار!”
“اووبس”
ترجمة: Scrub
لقد هبطت على الشرفة وكانت كرة نارية تعترضني، لكنني تمكنت من تفاديها في الوقت المناسب بسبب تحذير لينا المسبق. رأيت الكونت الذي ألقى للتو تعويذة في طريقي وصاح في الحراس.
“إنه هجوم العدو!”
“نعم سيدي!”
كان يحمل بعض الحجارة السحرية في يديه عندما رأيت الحراس يفجرون الباب. كنت أعلم أنني قد ضيعت الفرصة واضطررت إلى التخلص منها.
كانت لينا قادرة تمامًا على استهداف ذكريات قصيرة المدى في دماغ الإنسان. على الأرض، طورت تقنية تستخدم الروبوتات النانوية التي استهدفت الحصين لإعطاء اختصار كهربائي دقيق، مما يتسبب في فقدان الذاكرة.
“لن أقول.”
“اللعنة ، لماذا لم أكن أعرف أن الكونت يمكن أن يستخدم السحر!”
لقد كانت ليلة خريفية باردة وكانت الحشرات تصرصر. قبل حلول فصل الشتاء، كان يتعين عليهم أن يتكاثروا من أجل أن يحافظوا على نوعهم، لذا حاول الذكور إغراء الإناث بصريرهم الصافي والواضح. بينهم وبين الفراشات التي ترقص، يمكن للمرء أن يعتقد أنهم كانوا في حفل موسيقي. (مادري ما فائدة هذه الفقرة)
من كل المعلومات التي جمعتها عنه لم يكن هناك ذكر له بأنه ساحر، لكنني أغفلت حقيقة أنه بمساعدة الأحجار السحرية استطاع أن يلقي التعاويذ.
“إذا حكمنا من خلال معدل ضربات القلب فإن احتمال كونه يكذب هو أقل من واحد في المئة.”
“لهث … هذا الكونت مزعج بعض الشيء!”
“ماذا عن الكلاب لينا؟”
ترجمة: Scrub
“نعم سيدي!”
“هل كل شيء بخير في الداخل؟”
