الواحد و الثمانون
“يجب أن أغير خطتي لمهاجمته ومحاولة إقامة علاقة صداقة معه.”
لقد كان مضطرًا لزيادة الدفاع في حوزته بعد كل عمليات التسلل المتتالية لي، لذلك يجب أن أتخلى بالتأكيد عن فكرة استخدام القوة. بدلاً من ذلك، كان يجب علي أن أقوم باستخدام روابطي السياسية لمحاولة عقد اجتماع معه.
أجاب العمدة ببرود.
عدت إلى قاعة مدينة جارتمار.
“لا هذا أكثر من كاف.”
“صديقي المغامر الجيد ، يبدو أننا نجتمع كثيرًا هذه الأيام…”
“أنت مجنون بالتأكيد.”
“حسنًا مقابلة شخص نبيل ليس شيئًا يمكنك أن تفعله في يوم واحد فقط. سأعود إليك في غضون ثلاثة أيام على الأقل.”
لقد أعطاني العمدة ترحيباً حاراً لكن نظراته ظلت ملتصقة بالأوراق التي أمامه.
“هل تسمح لي بإظهار شيء ما؟”
“سمعت أنك قد أمسكت ببيلجيون ، لقد قمت بعمل جيد.”
‘أعتقد أن هناك دائمًا مكان آمن.’
“نعم ، ولكن اليوم أنا هنا لأتحدث إليك عن الكونت سيون.”
بحلول الوقت الذي كنت قد انتهيت من كل ما عندي من المهمات كان المساء بالفعل.
“ألم أقل لك بالفعل بعدم لمس الكونت؟”
لا يزال أمامي يومين حتى يعود العمدة. بحلول ذلك الوقت، من المؤكد أن الكونت سيون اكتشف هويتي وأرسل بعض القتلة القاصرين في طريقي. سيكون الأمر خطيرًا إذا استهدفوني أثناء نومي.
“صديقي المغامر الجيد ، يبدو أننا نجتمع كثيرًا هذه الأيام…”
“نعم أعلم، لديّ مشاكلي الخاصة التي يجب مراعاتها.”
“لا هذا أكثر من كاف.”
على عكس عادته المعتادة، نظر أخيرًا إلي.
سسسرنج
“قلت أن اسمك كان جوهرا على حق؟”
شاهدت كيف كان الثنائي متحمس السيد والخادم عانق بعضهم البعض في فرحة.
“صحيح.”
قام بتعديل نظرته وتحدث معي بتعبير جاد.
“هل أنت واثق؟ ستحتاج إلى المخاطرة بحياتك، فبالنسبة للنبلاء شرفهم هو الأهم.”
“إذن ما هي مشكلة الكونت سيون.”
“إنه مرتبط مباشرة مع مريم. هل تتذكرها؟”
“قلت أن اسمك كان جوهرا على حق؟”
“نعم… بالطبع أتذكر، لقد أخبرتني بالفعل بكل شيء آخر مرة.”
“لقد طلب مني الكونت للتأكد من أن إقامتك هنا مريحة قدر الإمكان. إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعل … ”
“لكن الأمر أكثر خطورة ، فهم يحاولون التمرد. لكنني أعتقد أنه يمكننا تحويل الكونت إلى جانبنا.”
“لا يمكنني فعل ذلك، فالقانون هو القانون.”
“هل انتَ متأكد من هذا؟ هل هذا ممكن حتى؟”
سلمت لي جرسًا صغيرًا قبل أن تتركني وحدي في الغرفة.
“لدي استراتيجية”
“اشرح لي”
“كان مريم رجلاً موهوبًا في حد ذاته، لكن بسبب دعم العديد من النبلاء حصل على منصب نائب رئيس البلدية. ومع ذلك، لم أكن أتوقع أنه مرتبط بالعالم السفلي، لقد كان خطأي.”
قلت له بكل شيء فعلته في الليلة الماضية.
والمثير للدهشة أن الكونت حول الخنجر وأشار إلى قلبه.
“لست متأكدًا من كيف تتوقع مني أن أساعدك. على الرغم من أنني أشعر ببعض السوء لأن سيون قد سقط إلى هذا المستوى المنخفض، هل ستستخدمني كدرعك؟”
جلست عرضًا على مقعد الزنزانة كما قلنا ودعنا بعضنا.
“حسنًا ، أعتقد أنك ستكون قادرًا على مساعدتي لأنك قريب جدًا من الكونت.”
الكونت أوما برأسه.
“جوهرا ، اشرح له.”
حدق في وجهي ببريق حاد في عينيه.
لقد انفصلت عن مجرمين آخرين لأنهم كانوا قلقين من أنني سأخلق المزيد من المتاعب. قضيت كل وقتي في طحن “إنشاء المواد” لأنه كان كل ما يمكنني فعله في زنزانتي الخاصة.
“ما الذي ستحصل عليه من كل هذا؟”
“لقد بحثت عن موقفك. انخفض إنتاج منجم الفضة مؤخرًا ولكن المملكة لم تخفض الضريبة المطلوبة؟”
جلست عرضًا على مقعد الزنزانة كما قلنا ودعنا بعضنا.
“السلامة. إنه يهدف لحياتي، لذا إذا كان بإمكاني إقامة علاقة صداقة معه، فهذا هو الأفضل.”
“هل أنت واثق؟ ستحتاج إلى المخاطرة بحياتك، فبالنسبة للنبلاء شرفهم هو الأهم.”
كان العمدة رجلًا صنع نفسه، بدءًا من لا شيء ويعمل حتى منصبه الحالي كحاكم لجارتمار الذي جاء بعنوان الماركيز. ومع ذلك، في هذا العالم، لم يكن من الممكن تحقيق وضعه بمفرده، حيث لم يصطدم إلا بمنصب العمدة بسبب دعم النبلاء المحيطين به، بما في ذلك الكونت سيون. إذا كان سيتهمه الآن زوراً، فقد يعاني من رد الفعل عن طريق ترك منصبه أو حتى إعدامه. على الرغم من أن العمدة يحظى بشعبية كبيرة بين الناس وسيكون من الصعب إزالته، فقد كان من الممكن دائمًا توريطه في بعض الجرائم وإلحاق الأذى به.
“أنا آسف. هل يمكن أن ترافقني إلى قصري؟”
“لكن الأمر أكثر خطورة ، فهم يحاولون التمرد. لكنني أعتقد أنه يمكننا تحويل الكونت إلى جانبنا.”
“لقد وضعت بالفعل رقبتي على الخط هنا.”
أمسك صاحب المتجر بحنجرتي ولكمني، لكنني واصلت تناول الطعام كالمجنون.
“هذه الوثائق هي سجلات للعديد من الجرائم التي تورطت فيها مريم. وكما ترى، هناك تورط في التهرب الضريبي على نطاق واسع إلى حد ما.”
ابتسم العمدة لي ابتسامة راضية.
“تأكد من عدم مقاطعتي أثناء حديثي معه جوهرا.”
“حسنًا مقابلة شخص نبيل ليس شيئًا يمكنك أن تفعله في يوم واحد فقط. سأعود إليك في غضون ثلاثة أيام على الأقل.”
“إذا استطعنا الحصول على الكثير من هذا الرصاص فقط، فستكون كمية الفضة التي يمكننا استخراجها أكثر بأربعة أضعاف من إنتاج الفضة المعتاد من المنجم!”
“هذا جيد، فأنا بحاجة أيضًا إلى بعض الوقت حتى يعمل بشكل جيد.”
حاولت أن أشرح له محنة سجين فقير أثناء رحلتنا في العربة لفيلا الكونت سيون، لكنه ظل غير مقتنع.
“يرجى الراحة هنا ، سوف يصل الحمام الدافئ ومجموعة جديدة من الملابس قريبًا.”
بعد لقائي القصير مع العمدة، غادرت قاعة المدينة وتوجهت إلى السوق. على الرغم من أن المزاد الشهري للمناجم قد انتهى بالفعل، فلا يزال هناك بعض المتاجر التي باعت المعادن بسعر ثابت.
انتقلت حول الفحم لرفع درجة الحرارة إلى الحد الأقصى.
“هل أنت واثق؟ ستحتاج إلى المخاطرة بحياتك، فبالنسبة للنبلاء شرفهم هو الأهم.”
“لينا، يرجى البحث”
عدت إلى قاعة مدينة جارتمار.
“نعم يبدو كافيًا.”
“جيد.”
‘هل تعرف على وجهي؟’
لقد اشتريت الخامات اللازمة مع بعض الفحم عالي الجودة ووعاء حديدي كبير الذي أرسلتهم إلى مكتب العمدة.
“لا هذا أكثر من كاف.”
‘يبدو أن منصبي قد أصبح اعلى الآن.’
بحلول الوقت الذي كنت قد انتهيت من كل ما عندي من المهمات كان المساء بالفعل.
“حسنًا ، أعتقد أنك ستكون قادرًا على مساعدتي لأنك قريب جدًا من الكونت.”
“لقد وضعت بالفعل رقبتي على الخط هنا.”
لا يزال أمامي يومين حتى يعود العمدة. بحلول ذلك الوقت، من المؤكد أن الكونت سيون اكتشف هويتي وأرسل بعض القتلة القاصرين في طريقي. سيكون الأمر خطيرًا إذا استهدفوني أثناء نومي.
‘أعتقد أن هناك دائمًا مكان آمن.’
تجولت في السوق وتوقفت عند متجر فواكه وأخذت تفاحة. بعد أن قلبتها في الهواء عدة مرات، قضمتها قضمة كبيرة ومشيت بعيداً.
“العمدة ، يرجى مراعاة جميع الأعمال الصالحة التي قمت بها والسماح لي بتقديم حياتي للتكفير عن خطاياي. لا تشرك عائلتي دون داع وتشوه سمعتي.”
“يا هذا… تحتاج إلى دفع ثمن ذلك!”
“لينا، يرجى البحث”
باااك
تجولت في السوق وتوقفت عند متجر فواكه وأخذت تفاحة. بعد أن قلبتها في الهواء عدة مرات، قضمتها قضمة كبيرة ومشيت بعيداً.
فتح الباب مع صوت صرير.
أمسك صاحب المتجر بحنجرتي ولكمني، لكنني واصلت تناول الطعام كالمجنون.
“حراس، حراس، اسجنوا هذا المتسول المجنون!”
“لا يمكنني فعل ذلك، فالقانون هو القانون.”
ثم سُجنت بسبب اضطراباتي في السوق، مما سمح لي بالعثور على مكان آمن للنوم. المتغير الوحيد غير المتوقع هو أن العمدة جاء لرؤيتي بعد فترة وجيزة.
“مكان آمن هاه… رغم ذلك، هل كان عليك ارتكاب جريمة ضد أحد المواطنين؟”
انتقلت حول الفحم لرفع درجة الحرارة إلى الحد الأقصى.
“لا تقلق ، سأعتذر وأقدم تعويضات مناسبة له.”
“أنت مجنون بالتأكيد.”
حافظ سيون على رباطة جأشه أثناء صب كوب من الشاي.
“نعم، لقد فهمت ذلك. كذلك، يرجى التأكد من أنهم لن يفرجوا عني حتى يتم تأمين هذا الاجتماع بالكونت.”
بعد يومين ، زرنا المنجم الفضي للكونت.
جلست عرضًا على مقعد الزنزانة كما قلنا ودعنا بعضنا.
“لا هذا أكثر من كاف.”
داخل غرفة الاستقبال سلمه العمدة مجموعة من الوثائق. وبينما فرز الكونت من خلالهم وضع على وجه تعبير متأمل.
“إذا كان الأمر هنا، فأنا لا أعتقد أن الكونت سيكون قادرًا على لمسي.”
“نعم ، السبب هو أننا رفضنا إعطاء المسؤول رشوة. على الرغم من أن عائلتنا قد تبدو على ما يرام للجمهور، إلا أن دفع الضريبة المطلوبة كان مبالغًا فيه، لذا اقترضنا من مريم. في النهاية، تمكنا من تحقيق التوازن بين ميزانيتنا، لكن بحلول ذلك الوقت قبلنا بالفعل أموال مريم المبهمة. بدأنا في تقديم خدمات صغيرة وقبل أن نعرف أن الوقت قد فات للعودة. هل هذا ما أنت هنا لتتهمني به؟”
لقد انفصلت عن مجرمين آخرين لأنهم كانوا قلقين من أنني سأخلق المزيد من المتاعب. قضيت كل وقتي في طحن “إنشاء المواد” لأنه كان كل ما يمكنني فعله في زنزانتي الخاصة.
بعد يومين تم إطلاق سراحي من السجن. كان غرامي الوحيد دفع ضعف سعر التفاحة الذي لم يكن سوى صفعة على المعصم، وكان كل شيء يسير كما هو مخطط لها.
“نعم أعلم، لديّ مشاكلي الخاصة التي يجب مراعاتها.”
شاالكوونج
بعد يومين تم إطلاق سراحي من السجن. كان غرامي الوحيد دفع ضعف سعر التفاحة الذي لم يكن سوى صفعة على المعصم، وكان كل شيء يسير كما هو مخطط لها.
سسسرنج
“العمدة يرجى تحسين جودة وجبتك الخاصة بالسجناء. ”
“مكان آمن هاه… رغم ذلك، هل كان عليك ارتكاب جريمة ضد أحد المواطنين؟”
“لدينا مواطنون جيدون يعملون بجد يتضورون جوعًا في الشوارع، وتريد مني تحويل أموالنا لإطعام هؤلاء المجرمين بشكل أفضل، كم انتَ سخيف.”
“يرجى الراحة هنا ، سوف يصل الحمام الدافئ ومجموعة جديدة من الملابس قريبًا.”
حاولت أن أشرح له محنة سجين فقير أثناء رحلتنا في العربة لفيلا الكونت سيون، لكنه ظل غير مقتنع.
بانج!
يتعرض الفقراء لخطر الموت بسبب الجوع. بالتأكيد أستطيع أن أفهم محنتهم كما لو أنها لولا لداريل، فربما قد عانيت من المصير ذاته في وقت مبكر.
“لقد بحثت عن موقفك. انخفض إنتاج منجم الفضة مؤخرًا ولكن المملكة لم تخفض الضريبة المطلوبة؟”
‘ما هذا؟ نوع من الكمين؟’
في القرون الوسطى، لم يكن هناك مفهوم للرفاهية، لذا فإن حياة أفقر الناس في المجتمع كانت مثل الجحيم. لم تكن هناك حقوق إنسان، وكنت في بعض الأحيان أفضل حالًا كعبد. لقد كانت وجهة نظر مختلفة تمامًا الآن أنني كنت أعيش كإنسان عند مقارنته بلاميت.
لقد كان مضطرًا لزيادة الدفاع في حوزته بعد كل عمليات التسلل المتتالية لي، لذلك يجب أن أتخلى بالتأكيد عن فكرة استخدام القوة. بدلاً من ذلك، كان يجب علي أن أقوم باستخدام روابطي السياسية لمحاولة عقد اجتماع معه.
“وصلنا أيها العمدة.”
“يا هذا… تحتاج إلى دفع ثمن ذلك!”
“نعم شكرا لك، ولا تنسى جوهرا أن تلعب دورك كخادمي.”
“هذه الوثائق هي سجلات للعديد من الجرائم التي تورطت فيها مريم. وكما ترى، هناك تورط في التهرب الضريبي على نطاق واسع إلى حد ما.”
“نعم سيدي”
قلت له بكل شيء فعلته في الليلة الماضية.
“يحتوي الرصاص على آثار صغيرة من الفضة، ويبدو أن الرصاص الموجود في مناجمك يحتوي على تركيزات أعلى من المعتاد. يمكنك بسهولة استخراج الفضة باستخدام درجات حرارة عالية كما أظهرت للتو.”
كنت قد غيرت بالفعل الى الزي المناسب في رحلتنا الى هنا. في الواقع كانت خطوة كبيرة لتغيير ملابسي المتسولة المعتادة. ومع ذلك، فقد شعرت بعض الشيء بالحرج نظرًا لأن حجمها لم يكن مناسبًا لي. كانت فضفاضة للغاية مما أعطى انطباعا عن طفل يرتدي ملابس والده.
عندما خرجنا من العربة، كان هناك 20 شخصًا في انتظار وصولنا. لم أحييهم، وبدلاً من ذلك، قادتني خادمة جميلة الى غرفتي الخاصة.
نحن الآن في انتظار وصول الكونت إلى غرفة الضيوف.
“ربما إذا تطوعت ببعض الفائض كدفع مقابل الضرائب، فلن يجدك العمدة مذنباً بالتهرب الضريبي.”
“تأكد من عدم مقاطعتي أثناء حديثي معه جوهرا.”
ترجمة: Scrub
“لقد وضعت بالفعل رقبتي على الخط هنا.”
“حسنا….”
“مكان آمن هاه… رغم ذلك، هل كان عليك ارتكاب جريمة ضد أحد المواطنين؟”
“لا هذا أكثر من كاف.”
فتح الباب وعندما دخل الكونت تبادلنا النظرات، تجمد للحظات. على الرغم من أنه استعاد سريعا رباطة جأشه، إلا أنني لاحظت بالتأكيد.
“العمدة ، يرجى مراعاة جميع الأعمال الصالحة التي قمت بها والسماح لي بتقديم حياتي للتكفير عن خطاياي. لا تشرك عائلتي دون داع وتشوه سمعتي.”
‘هل تعرف على وجهي؟’
“لدي استراتيجية”
“ما أنت هنا لمناقشته سيدي العمدة؟”
كان في حيرة من سؤالي. لم يكن لديه المال لسداد الديون وكيف للرصاص ان يساعدني؟
“حسنًا، الأمر يتعلق بمريم.”
أجاب بابتسامة بسيطة. الدم المستنزف من وجه الكونت وهو يحاول الحفاظ على وجه البوكر.
“ماذا عن مريم ما الذي تريد مناقشته؟”
“مريم… ألم يكن هو نائب عمدة المدينة الذي تسبب في ضجة كبيرة ثم نجا قبل بضعة أيام فقط؟ اعتقدت أن العمدة كان يحكم على الشخصيات بشكل أفضل من ذلك، كم انت مخيب للآمال.”
حافظ سيون على رباطة جأشه أثناء صب كوب من الشاي.
لقد انفصلت عن مجرمين آخرين لأنهم كانوا قلقين من أنني سأخلق المزيد من المتاعب. قضيت كل وقتي في طحن “إنشاء المواد” لأنه كان كل ما يمكنني فعله في زنزانتي الخاصة.
“كان مريم رجلاً موهوبًا في حد ذاته، لكن بسبب دعم العديد من النبلاء حصل على منصب نائب رئيس البلدية. ومع ذلك، لم أكن أتوقع أنه مرتبط بالعالم السفلي، لقد كان خطأي.”
“ماذا عن مريم ما الذي تريد مناقشته؟”
“هل يمكن أن نتحدث لوحدنا؟”
كان العمدة رجلًا صنع نفسه، بدءًا من لا شيء ويعمل حتى منصبه الحالي كحاكم لجارتمار الذي جاء بعنوان الماركيز. ومع ذلك، في هذا العالم، لم يكن من الممكن تحقيق وضعه بمفرده، حيث لم يصطدم إلا بمنصب العمدة بسبب دعم النبلاء المحيطين به، بما في ذلك الكونت سيون. إذا كان سيتهمه الآن زوراً، فقد يعاني من رد الفعل عن طريق ترك منصبه أو حتى إعدامه. على الرغم من أن العمدة يحظى بشعبية كبيرة بين الناس وسيكون من الصعب إزالته، فقد كان من الممكن دائمًا توريطه في بعض الجرائم وإلحاق الأذى به.
ابتسم العمدة لي ابتسامة راضية.
لقد كان للكونت نظرة مخلصة، حيث كان غافلاً تمامًا عما كان يحدث عندما أمر جميع خادميه بالمغادرة.
“اشرح لي”
“لماذا لا نلقي نظرة على هذا.”
أمسك الكونت الخنجر الزينة الرائع الذي حمله معه على خصره.
داخل غرفة الاستقبال سلمه العمدة مجموعة من الوثائق. وبينما فرز الكونت من خلالهم وضع على وجه تعبير متأمل.
“أنت… فقط ما هو الغرض الخاص بك في جعلك توريني هذا؟ تريد أن تهددني؟ ”
“هذه الوثائق هي سجلات للعديد من الجرائم التي تورطت فيها مريم. وكما ترى، هناك تورط في التهرب الضريبي على نطاق واسع إلى حد ما.”
ترجمة: Scrub
ارتعدت يديه.
لقد عدنا إلى الفيلا في عربة نقل فاخرة التي لا تتناسب صورتها مع واقعه السابق المتمثل في المشاكل المالية.
“أنت… فقط ما هو الغرض الخاص بك في جعلك توريني هذا؟ تريد أن تهددني؟ ”
“شكرا لك! إذا كان هذا صحيحًا، فليس لدي أي فكرة عن كيفية سدادك مقابل هذه الخدمة.”
“إذا كانت الإجابة نعم؟”
أجاب بهدوء على صوت سيون الغاضب.
انحنى على ركبتيه قبلي. تمكنت من إخضاع عدو سابق تمامًا وجلبه بجانبي. احتاج العمدة إلى العودة إلى قاعة المدينة في نفس اليوم، لكنني بقيت فترة أطول في منزل الكونت لشرح عملية الاستخراج بشكل صحيح. بطبيعة الحال، لقد تعلمت كل هذه المعلومات بسبب توجيهات لينا.
سسسرنج
“اللعنة!”
“العمدة ، يرجى مراعاة جميع الأعمال الصالحة التي قمت بها والسماح لي بتقديم حياتي للتكفير عن خطاياي. لا تشرك عائلتي دون داع وتشوه سمعتي.”
أمسك الكونت الخنجر الزينة الرائع الذي حمله معه على خصره.
انتقلت نحو الموقد في مكان قريب بينما كان يتبعني الكونت والعمدة بطاعة.
“هل تخطط لقتلي أنا العمدة ثم التخلص من الأدلة؟ يبدو الأمر وكأنني لم أخبر بعض الأشخاص بأننا اتينا إلى هنا.”
أجاب بابتسامة بسيطة. الدم المستنزف من وجه الكونت وهو يحاول الحفاظ على وجه البوكر.
“العمدة يرجى تحسين جودة وجبتك الخاصة بالسجناء. ”
والمثير للدهشة أن الكونت حول الخنجر وأشار إلى قلبه.
لقد اشتريت الخامات اللازمة مع بعض الفحم عالي الجودة ووعاء حديدي كبير الذي أرسلتهم إلى مكتب العمدة.
أحضر الكونت فقط مع المحاسب الخاص به وموظف موثوق له. تمنى الحفاظ على دائرة صغيرة حتى لا ينتشر هذا السر. معا، استخرجت الفضة من أمامهم باستخدام المعدات التي سبق أن أمرته بإنشائها.
“العمدة ، يرجى مراعاة جميع الأعمال الصالحة التي قمت بها والسماح لي بتقديم حياتي للتكفير عن خطاياي. لا تشرك عائلتي دون داع وتشوه سمعتي.”
“نعم لكن ما زال يتعين علي دفع فوائد على ذلك.”
أجاب العمدة ببرود.
“ألم أقل لك بالفعل بعدم لمس الكونت؟”
“نعم ، ولكن اليوم أنا هنا لأتحدث إليك عن الكونت سيون.”
“لا يمكنني فعل ذلك، فالقانون هو القانون.”
“هذه الوثائق هي سجلات للعديد من الجرائم التي تورطت فيها مريم. وكما ترى، هناك تورط في التهرب الضريبي على نطاق واسع إلى حد ما.”
بانج!
“نعم ، أنا لا أمانع.”
“حاولت جاهدًا أن أفعل الشيء الصحيح وأعمل ضمن القانون، لكن في النهاية لم يكن ذلك كافياً. أشعر بالخجل من أفعالي، لماذا يجب علي أن أذهب بعيدًا؟”
“لقد بحثت عن موقفك. انخفض إنتاج منجم الفضة مؤخرًا ولكن المملكة لم تخفض الضريبة المطلوبة؟”
“يرجى الراحة هنا ، سوف يصل الحمام الدافئ ومجموعة جديدة من الملابس قريبًا.”
“نعم ، السبب هو أننا رفضنا إعطاء المسؤول رشوة. على الرغم من أن عائلتنا قد تبدو على ما يرام للجمهور، إلا أن دفع الضريبة المطلوبة كان مبالغًا فيه، لذا اقترضنا من مريم. في النهاية، تمكنا من تحقيق التوازن بين ميزانيتنا، لكن بحلول ذلك الوقت قبلنا بالفعل أموال مريم المبهمة. بدأنا في تقديم خدمات صغيرة وقبل أن نعرف أن الوقت قد فات للعودة. هل هذا ما أنت هنا لتتهمني به؟”
لقد أعطاني العمدة ترحيباً حاراً لكن نظراته ظلت ملتصقة بالأوراق التي أمامه.
“عظيم”
هز العمدة رأسه ببساطة. بسبب رد الفعل الغير المتوقع، كان الكونت محرجًا جدًا من سلوكه السابق.
“اشرح لي”
“جوهرا ، اشرح له.”
“يجب أن تعود معي إلى قصري، سأعد وليمة فخمة للاحتفال بها.”
“السلامة. إنه يهدف لحياتي، لذا إذا كان بإمكاني إقامة علاقة صداقة معه، فهذا هو الأفضل.”
“سمعت أن هناك رصاصاً يخرج من منجم الفضة الخاص بك؟”
بعد يومين تم إطلاق سراحي من السجن. كان غرامي الوحيد دفع ضعف سعر التفاحة الذي لم يكن سوى صفعة على المعصم، وكان كل شيء يسير كما هو مخطط لها.
الكونت أوما برأسه.
سلمت لي جرسًا صغيرًا قبل أن تتركني وحدي في الغرفة.
أجاب بابتسامة بسيطة. الدم المستنزف من وجه الكونت وهو يحاول الحفاظ على وجه البوكر.
“ربما إذا تطوعت ببعض الفائض كدفع مقابل الضرائب، فلن يجدك العمدة مذنباً بالتهرب الضريبي.”
باااك
“نعم لكن ما زال يتعين علي دفع فوائد على ذلك.”
حدق في وجهي ببريق حاد في عينيه.
كان في حيرة من سؤالي. لم يكن لديه المال لسداد الديون وكيف للرصاص ان يساعدني؟
“هل تسمح لي بإظهار شيء ما؟”
“ربما إذا تطوعت ببعض الفائض كدفع مقابل الضرائب، فلن يجدك العمدة مذنباً بالتهرب الضريبي.”
انتقلت نحو الموقد في مكان قريب بينما كان يتبعني الكونت والعمدة بطاعة.
وضعتُ وعاءًا معدنيًا على النار ووضعت قطعة صغيرة من الرصاص على القمة.
“ألم أقل لك بالفعل بعدم لمس الكونت؟”
انتقلت حول الفحم لرفع درجة الحرارة إلى الحد الأقصى.
“نعم شكرا لك، ولا تنسى جوهرا أن تلعب دورك كخادمي.”
“كان مريم رجلاً موهوبًا في حد ذاته، لكن بسبب دعم العديد من النبلاء حصل على منصب نائب رئيس البلدية. ومع ذلك، لم أكن أتوقع أنه مرتبط بالعالم السفلي، لقد كان خطأي.”
“ما الذي تحاول تحقيقه فقط من خلال صهر الرصاص؟”
“ألم أقل لك بالفعل بعدم لمس الكونت؟”
“انتظر قليلا من فضلك.”
“إنه مرتبط مباشرة مع مريم. هل تتذكرها؟”
بعد مضي وقت طويل ، ذاب الرصاص ولكن ذلك لم يكن هو نهايته. ظللت درجة الحرارة مرتفعة للغاية حتى تمت إزالة جميع الشوائب. بعد إعطائها وقتًا لتبرد بشكلٍ كافٍ وضعت القطعة المعدنية الصغيرة المتبقية التي كانت في أيدي الكونت. عندما لاحظ ما كان يمسك عينيه اتسعت في صدمة.
أجاب بهدوء على صوت سيون الغاضب.
ثم سُجنت بسبب اضطراباتي في السوق، مما سمح لي بالعثور على مكان آمن للنوم. المتغير الوحيد غير المتوقع هو أن العمدة جاء لرؤيتي بعد فترة وجيزة.
“هذا … كيف يمكنك الحصول على الفضة من الرصاص؟ هل هذه خدعة؟”
“هذا أمر لا يصدق! هل أنت كيميائي؟”
“يمكنني أن أريك نفس النتيجة باستخدام الرصاص من مناجمك الخاصة.”
كان الكونت ببساطة منتشيًا، إذا كان هذا صحيحًا فسيكون مثل طائر العنقاء الصاعد، الذي ولد من جديد من الرماد.
سلمت لي جرسًا صغيرًا قبل أن تتركني وحدي في الغرفة.
“نعم أعلم، لديّ مشاكلي الخاصة التي يجب مراعاتها.”
“يحتوي الرصاص على آثار صغيرة من الفضة، ويبدو أن الرصاص الموجود في مناجمك يحتوي على تركيزات أعلى من المعتاد. يمكنك بسهولة استخراج الفضة باستخدام درجات حرارة عالية كما أظهرت للتو.”
“اشرح لي”
ابتسم العمدة لي ابتسامة راضية.
في العادة ، لم يكن الرصاص من المنجم شيئًا رائعًا وتم التخلص منه لأنه لم يحقق أرباحًا كبيرة. ومع ذلك، إذا تم تحويلها إلى فضة بدلاً من ذلك، فستصبح أوزة ذهبية جديدة للكونت.
أمسك صاحب المتجر بحنجرتي ولكمني، لكنني واصلت تناول الطعام كالمجنون.
“جيد.”
“شكرا لك! إذا كان هذا صحيحًا، فليس لدي أي فكرة عن كيفية سدادك مقابل هذه الخدمة.”
“لقد وصلنا أيها الكونت.”
انحنى على ركبتيه قبلي. تمكنت من إخضاع عدو سابق تمامًا وجلبه بجانبي. احتاج العمدة إلى العودة إلى قاعة المدينة في نفس اليوم، لكنني بقيت فترة أطول في منزل الكونت لشرح عملية الاستخراج بشكل صحيح. بطبيعة الحال، لقد تعلمت كل هذه المعلومات بسبب توجيهات لينا.
‘آه … من الجيد أن تقبل كرم الضيافة. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تدليلي بشكل كبير، حتى أن نيكروبوليس لم تكن على هذا المستوى.’
“أنا آسف. هل يمكن أن ترافقني إلى قصري؟”
“لينا، يرجى البحث”
“نعم ، أنا لا أمانع.”
“حسنًا، الأمر يتعلق بمريم.”
بعد يومين ، زرنا المنجم الفضي للكونت.
“لا هذا أكثر من كاف.”
“حسنًا مقابلة شخص نبيل ليس شيئًا يمكنك أن تفعله في يوم واحد فقط. سأعود إليك في غضون ثلاثة أيام على الأقل.”
أحضر الكونت فقط مع المحاسب الخاص به وموظف موثوق له. تمنى الحفاظ على دائرة صغيرة حتى لا ينتشر هذا السر. معا، استخرجت الفضة من أمامهم باستخدام المعدات التي سبق أن أمرته بإنشائها.
لا يزال أمامي يومين حتى يعود العمدة. بحلول ذلك الوقت، من المؤكد أن الكونت سيون اكتشف هويتي وأرسل بعض القتلة القاصرين في طريقي. سيكون الأمر خطيرًا إذا استهدفوني أثناء نومي.
“هذا أمر لا يصدق! هل أنت كيميائي؟”
“ارفين، هذا خبير المواد الخام لدينا، لقد أحضرته للتأكيد. يرجى تحيته بحرارة لهذا الرجل الذي أعجبت به كثيرًا، اسمه جوهرا.”
‘يبدو أن منصبي قد أصبح اعلى الآن.’
“إذا استطعنا الحصول على الكثير من هذا الرصاص فقط، فستكون كمية الفضة التي يمكننا استخراجها أكثر بأربعة أضعاف من إنتاج الفضة المعتاد من المنجم!”
لقد كان مضطرًا لزيادة الدفاع في حوزته بعد كل عمليات التسلل المتتالية لي، لذلك يجب أن أتخلى بالتأكيد عن فكرة استخدام القوة. بدلاً من ذلك، كان يجب علي أن أقوم باستخدام روابطي السياسية لمحاولة عقد اجتماع معه.
شاهدت كيف كان الثنائي متحمس السيد والخادم عانق بعضهم البعض في فرحة.
“يجب أن تعود معي إلى قصري، سأعد وليمة فخمة للاحتفال بها.”
“بالتأكيد ، سيكون من دواعي سروري.”
“جيد.”
لم يكن لدي أي سبب للرفض لأن صداقتنا الجديدة كانت شيئًا جيدًا.
“لينا، يرجى البحث”
“وصلنا أيها العمدة.”
لقد عدنا إلى الفيلا في عربة نقل فاخرة التي لا تتناسب صورتها مع واقعه السابق المتمثل في المشاكل المالية.
“لقد وصلنا أيها الكونت.”
لقد عدنا إلى الفيلا في عربة نقل فاخرة التي لا تتناسب صورتها مع واقعه السابق المتمثل في المشاكل المالية.
عندما خرجنا من العربة، كان هناك 20 شخصًا في انتظار وصولنا. لم أحييهم، وبدلاً من ذلك، قادتني خادمة جميلة الى غرفتي الخاصة.
“يرجى الراحة هنا ، سوف يصل الحمام الدافئ ومجموعة جديدة من الملابس قريبًا.”
“يا هذا… تحتاج إلى دفع ثمن ذلك!”
“عظيم”
“لقد طلب مني الكونت للتأكد من أن إقامتك هنا مريحة قدر الإمكان. إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعل … ”
“كان مريم رجلاً موهوبًا في حد ذاته، لكن بسبب دعم العديد من النبلاء حصل على منصب نائب رئيس البلدية. ومع ذلك، لم أكن أتوقع أنه مرتبط بالعالم السفلي، لقد كان خطأي.”
في القرون الوسطى، لم يكن هناك مفهوم للرفاهية، لذا فإن حياة أفقر الناس في المجتمع كانت مثل الجحيم. لم تكن هناك حقوق إنسان، وكنت في بعض الأحيان أفضل حالًا كعبد. لقد كانت وجهة نظر مختلفة تمامًا الآن أنني كنت أعيش كإنسان عند مقارنته بلاميت.
“لا هذا أكثر من كاف.”
عدت إلى قاعة مدينة جارتمار.
“ثم إذا كان هناك أي شيء على الإطلاق أعطِ رنة.”
سلمت لي جرسًا صغيرًا قبل أن تتركني وحدي في الغرفة.
بانج!
‘آه … من الجيد أن تقبل كرم الضيافة. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تدليلي بشكل كبير، حتى أن نيكروبوليس لم تكن على هذا المستوى.’
استمتع بوسائل الراحة الحديثة التي غرقت في السرير الناعم. بينما كنت أحدق في السقف بلا حدود، سمعت صوت خطى تقترب من وراء الباب.
“أنت… فقط ما هو الغرض الخاص بك في جعلك توريني هذا؟ تريد أن تهددني؟ ”
كيييك
‘ما هذا؟ نوع من الكمين؟’
“حراس، حراس، اسجنوا هذا المتسول المجنون!”
فتح الباب مع صوت صرير.
كان العمدة رجلًا صنع نفسه، بدءًا من لا شيء ويعمل حتى منصبه الحالي كحاكم لجارتمار الذي جاء بعنوان الماركيز. ومع ذلك، في هذا العالم، لم يكن من الممكن تحقيق وضعه بمفرده، حيث لم يصطدم إلا بمنصب العمدة بسبب دعم النبلاء المحيطين به، بما في ذلك الكونت سيون. إذا كان سيتهمه الآن زوراً، فقد يعاني من رد الفعل عن طريق ترك منصبه أو حتى إعدامه. على الرغم من أن العمدة يحظى بشعبية كبيرة بين الناس وسيكون من الصعب إزالته، فقد كان من الممكن دائمًا توريطه في بعض الجرائم وإلحاق الأذى به.
ترجمة: Scrub
