قياس قوة السحر
[ منظور آرثر ليوين ]
كان قياس وتسجيل “سحر الناس” طريقة غير منطقية إلى حد ما لوصف عملية غير مألوفة لمجموعة من كبار السن واثنين من المراهقين.
“بالضبط ، وبالتالي فإن الأقراص تحسب كل شيء حتى عند استخدام سحر الأرض!”
ومع ذلك بمجرد أن هدأت إميلي من حماسها وبدأت تشرح ببطء وظائف الأقراص في جميع أنحاء الغرفة واللوحة المعدنية المليئة بالمقاييس ، بالإضافة إلى الدرع الجلدي الذي كنت أرتديه ، تمكنت من رؤية الإثارة تتصاعد على وجوه الجميع.
لم يكن في غرفتي قارئ للمانا ، ولكن مرة أخرى ربما لن يفيدني كثيرًا حتى مع وجود واحد.
“لذا فإن الأشياء المعلقة في جميع أنحاء الغرفة تعمل كأجهزة كشف من نوع ما لتسجيل مدى قوة التعويذة؟” سأل كامو وهو يميل رأسه.
“هل يناسبك ذلك أيضًا؟”
أومأت إميلي برأسها. “كلمة قوة مصطلح غامض ، لكن نعم.ط ؤ كانت الأقراص صعبة إلى حد ما لأن كل واحد منهم يحتاج إلى أن يكون قويًا بما يكفي لتلقي الصدمة ويكون حساسا بدرجة كافية لنقل القياسات بدقة إلى لوحة التسجيل الخاصة بي ، هذا فقط أحد جوانبه الرئيسية ، أما الآخر ، سأشرح ذلك قليلاً “.
أضاءت أعين إميلي. “كما هو متوقع ، لقد أدركت أحد أوجه الضعف بسرعة إلى حد ما ، لقد أدركت في المراحل الأولى نفس المشكلة ، إذا كانت هذه الأقراص مجرد أهداف يجب ضربها ، فإن التأثير الذي تتلقاه يكفي للحصول على قراءة دقيقة لقوة التعويذة ، ولكن في الحالات التي تحدث فيها القتالات المباشرة ، فإن أكثر من نصف التعويذات ستكون إما غير مقروءة أو غير دقيقة في أحسن الأحوال بسبب تخفيفها جزئيًا أو كليًا عن طريق الهجوم المضاد من الجانب الآخر ، لقد قلت سابقًا أن التسجيل من خلال الاتصال المباشر كان مجرد أحد الجوانب الرئيسية للأقراص ، والآخر هو السبب في أنني بحاجة إلى تغطية الغرفة بأكملها ، إن كل قرص لا يرسل مسارات مرئية من المانا إلى الأقراص من حوله فحسب ، بل يخلق أيضًا نوعًا من “الضغط” الذي يمكن ربطه مباشرة بقوة التعويذة بمجرد تشكيلها“.
“كنت أتمنى أن يمنحني كوني ساحرة المزيد من الحرية ، لكن الصورة التي يحملها والدي عني تظل صورة أميرة صغيرة خجولة“.
“ما هي تلك الخطوط المتوهجة التي ربطت الأقراص سابقًا؟” سألت هيستر.
“سؤال جيد!” أومأت إميلي برأسها. “حسنًا ، كما ترون ، نادرًا ما يكون حجم التعويذة بحجم مستشعر واحد فقط ، لذا كنت بحاجة إلى وضع كل من الأقراص قريبين نسبيًا من بعضهم البعض مع وجود مستشعرات بينهما بحيث حتى عندما يكون قطر التعويذة عدة ياردات أكبر ، يمكن للأقراص قياس تأثير أو قوة التعويذة ، لقد صنعت مصطلحًا جديدًا لهذا القياس، يُسمى القوة لكل وحدة أو وحدة الفاصلة العائمة ، لمسارات المانا المتوهجة وهي التي تضيء مرة واحدة ، في هذه الحالة ، إنها خاصة بالأميرة كاثيلن والأربعة منكم ، إنها تعمل كمستشعرات تربط كل قرص ببعضه البعض حتى أتمكن من قياس الوحدة من التعويذة بشكل أكثر دقة بمجرد أن تكونوا في مجال الأقراص. ”
بحلول الوقت الذي رفعت فيه عيني وجدتها تنظر إلي مرة أخرى بإرتفاع طفيف في حجابها الأيسر.
كان بإمكاني رؤية أكثر من بضع أعين تتحرك بشكل مرتبك بسبب تفسير إميلي المثير. (مش وحدكم ولله)
إذا لم أكن أعرفها ، فبرؤية مشيتها فقط كنت لأظن أنها مجرد نبيلة أخرى متعجرفة ومتكبرة.
لذلك أصبحت أكثر ميلا إلى التزام الصمت وتركها تنتهي من الكلمات التي لديها لتقولها ، لكنني كنت فضوليًا بشأن شيء ما أيضًا.
” لذا تعمل الأقراص كمستشعرات بعد أن يتم ضربها بتعويذة ، ماذا لو أطلقت نظريًا عاصفة من الرياح على الشيخ بوند وأوقفها؟ لن تصل التعويذة إلى أي من الأقراص أبدًا ، إذن لا يمكن قياسها؟ ”
“لقد رأيتها في بعض الأحيان ولكني لم أتحدث معها قط“.
صححت ألانيس كما توسعت عيناها ، ” ليس بسبب ذلك ، بل لم أسجل ببساطة لأنني لم أستطع ، جنرال آرثر إن سرعة تعزيز جسمك هي بالفعل على قدم المساواة مع معظم الرماح ، ومع ذلك بعد التحول أصبحت سرعة تعزيز جسمك أسرع من أن أحاول قياسها “.
أضاءت أعين إميلي. “كما هو متوقع ، لقد أدركت أحد أوجه الضعف بسرعة إلى حد ما ، لقد أدركت في المراحل الأولى نفس المشكلة ، إذا كانت هذه الأقراص مجرد أهداف يجب ضربها ، فإن التأثير الذي تتلقاه يكفي للحصول على قراءة دقيقة لقوة التعويذة ، ولكن في الحالات التي تحدث فيها القتالات المباشرة ، فإن أكثر من نصف التعويذات ستكون إما غير مقروءة أو غير دقيقة في أحسن الأحوال بسبب تخفيفها جزئيًا أو كليًا عن طريق الهجوم المضاد من الجانب الآخر ، لقد قلت سابقًا أن التسجيل من خلال الاتصال المباشر كان مجرد أحد الجوانب الرئيسية للأقراص ، والآخر هو السبب في أنني بحاجة إلى تغطية الغرفة بأكملها ، إن كل قرص لا يرسل مسارات مرئية من المانا إلى الأقراص من حوله فحسب ، بل يخلق أيضًا نوعًا من “الضغط” الذي يمكن ربطه مباشرة بقوة التعويذة بمجرد تشكيلها“.
كنا نسير في أحد الطوابق السكنية في القلعة ، لقد أخبرنا المنظر الواضح للقمر والنجوم في الخارج أن التدريب قد أخذ وقتًا أطول بكثير مما هو مخطط له بعد مناقشتنا المتعمقة حول تعقيدات أدوات إميلي وقدرة ألانيس المتفردة.
“هل هذا هو السبب في أنني اضطررت إلى مساعدتك في وضع كل هذه الأقراص في أعماق الأرض؟” سأل بوند وهو يحك رأسه.
“لذا ، ألانيس ، ماذا تفعل قدرتك؟”
“بالضبط ، وبالتالي فإن الأقراص تحسب كل شيء حتى عند استخدام سحر الأرض!”
“و؟” سأل بوند بينما حبس الجميع أنفاسهم.
صححت ألانيس كما توسعت عيناها ، ” ليس بسبب ذلك ، بل لم أسجل ببساطة لأنني لم أستطع ، جنرال آرثر إن سرعة تعزيز جسمك هي بالفعل على قدم المساواة مع معظم الرماح ، ومع ذلك بعد التحول أصبحت سرعة تعزيز جسمك أسرع من أن أحاول قياسها “.
“بفضل الشيخ بوند ، كان تركيب الأقراص تحت الأرض أمرًا سهلا ، لذا من خلال المستشعرات الموجودة في الأرض وعلى جميع الجدران ، وعلى السقف ، يمكن قياس المانا التي تم التلاعب بها حتى دون الحاجة إلى إصابة أي من الأقراص فعليًا بتعويذة “.
كانت غرفة كاثلين في الأمام قليلا على حسب ما اتذكر.
“حسنًا ، بشكل بسيط ، هذه الغرفة محاطة تمامًا بهذه الأقراص مما يخلق غرفة مم الممكن قياس المانا فيها “.
***
“أنت لست محظوظة جدًا ، على ما أظن؟”
جمعت إميلي شفتيها ثم أجابت “حسنًا … نعم ، إذا كنت تريد فقط تلخيص عمل ستة أشهر كاملة في جملة ، إذن أعتقد ذلك.”
ضحكت عند سماعها. “صدقني ، أعلم جيدًا أن ما صنعته هنا هو أعجوبة تكنولوجية ستساعد السحرة على التطور بشكل أسرع في المستقبل ، لكنني لا أعتقد أن أيًا من الناس هنا لديه خطط ليكونوا علماء.”
“بعد إجراء اتصال جسدي مع فرد ما ، يمكنني استخدام سحر عنصر الطبيعة لمراقبة تدفق المانا لهذا الفرد بدقة.”
“صحيح” ، اعترفت إميلي.
لذلك أصبحت أكثر ميلا إلى التزام الصمت وتركها تنتهي من الكلمات التي لديها لتقولها ، لكنني كنت فضوليًا بشأن شيء ما أيضًا.
لذلك أصبحت أكثر ميلا إلى التزام الصمت وتركها تنتهي من الكلمات التي لديها لتقولها ، لكنني كنت فضوليًا بشأن شيء ما أيضًا.
“لذا شرحت ما تفعله الأقراص واللوحة ، ولكن ماذا عن هذا الدرع الذي جعلتيني أرتديه؟” انا سألت.
“هذا مصنوع من طائر العنقاء أليس كذلك؟” سألت وأنا أتذكر أين رأيته.
“خطواتك هادئة للغاية”
“آه ، لقد صنعت هذا الدرع من أجل الآنسة إمريا” أجابت محوّلة نظرها إلى ألانيس.
وبتوجيه انتباهي مرة أخرى إلى الجنية ، بدا أن ألانيس قد إنتهت للتوى من الإجابة على سؤال كامو والذي فاتني.
أومأت مساعدتي في التدريب برأسها قبل التحدث.
بعد أن أدركت أنني قضيت الدقائق القليلة الماضية أحدق في ساقيها احمرت خجلاً.
” لقد لاحظت الآنسة وايكس احتمال أن يكون لهذه البيئة تأثير على قدرتي الشخصية ، لذلك ابتكرت تلك البدلة حتى أتمكن من إجراء قراءات دقيقة خلال تدريبك.”
لقد أظهرت الجزء العلوي من المكعب لنا ، لنرى أنه حسب الوقت بشكل دقيق حتى أنه حسب أجزاء من الثانية.
“هذا تفسير غامض إلى حد ما ، إذا لم أكن أعرفك بالفعل ، لظننت أنك تحاولين الحفاظ على قدرتك كنوع من المفاجأة تمامًا مثل إميلي باختراعها“.
“الجنرال آرثر ، لقد سألت عن تفاصيل بدلة الآنسة وايكس ، وليس قدرتي ، إذا كنت تشعر بالفضول بشأن قدرتي ، من فضلك قل لي ذلك “.
“سأفعل” أجبتها بشكل متفاجئ ، على عكس إميلي ، لم يبدو أم مساعدتي في التدريب شديدة الحرص على شرح أي شيء وكل شيء يتعلق بموضوع معين.
“لذا ، ألانيس ، ماذا تفعل قدرتك؟”
أومأت الجنية برأسها ، بشكل راضي عن سؤالي المباشر.
“بعد إجراء اتصال جسدي مع فرد ما ، يمكنني استخدام سحر عنصر الطبيعة لمراقبة تدفق المانا لهذا الفرد بدقة.”
“””””تم تغير عنصر النبات إلى الطبيعة من طرف المترجم الإنجليزي هل أتركه سحر الطبيعة أم أستمر بترجمته كسحر النباتات؟”
عند حديثها سمعت ضحكة من بوند ، ومن خلال إلقاء نظرة خاطفة رأيت القزم يدفع كامو بمرفقه ويهمس
“هيهي ، اتصال جسدي حقًا.”
أومأت إميلي برأسها. “كلمة قوة مصطلح غامض ، لكن نعم.ط ؤ كانت الأقراص صعبة إلى حد ما لأن كل واحد منهم يحتاج إلى أن يكون قويًا بما يكفي لتلقي الصدمة ويكون حساسا بدرجة كافية لنقل القياسات بدقة إلى لوحة التسجيل الخاصة بي ، هذا فقط أحد جوانبه الرئيسية ، أما الآخر ، سأشرح ذلك قليلاً “.
لقد توقفت عن النظر بينما تجاهل كامو ببساطة القزم الفاسد.
بحلول الوقت الذي رفعت فيه عيني وجدتها تنظر إلي مرة أخرى بإرتفاع طفيف في حجابها الأيسر.
“هل هذا يجعلك متفردة في سحر الطبيعة؟” سألت بشكل فضولي.
سرعت من وتيرتها وسارت إلى الأمام. ” لاشيء.”
” لذا تعمل الأقراص كمستشعرات بعد أن يتم ضربها بتعويذة ، ماذا لو أطلقت نظريًا عاصفة من الرياح على الشيخ بوند وأوقفها؟ لن تصل التعويذة إلى أي من الأقراص أبدًا ، إذن لا يمكن قياسها؟ ”
لقد كان من المعروف أن الأشكال العليا للرياح والماء والأرض والنار كانت عبارة عن سحر الصوت والجليد والجاذبية والبرق على التوالي ، في حين كان سحر المعادن والصهارة تخصص الأقزام ، إلا أنه لم يكن معروفًا إلا القليل عن ماهية سحر الطبيعة بالضبط.
“بالضبط ، وبالتالي فإن الأقراص تحسب كل شيء حتى عند استخدام سحر الأرض!”
تم الاعتراف بأن الجان فقط هم من يستطيعون استخدام سحر الطبيعة مما جعل الباحثين السحريين يعتقدون أنه نوع من العناصر المتفردة التي تجمع الرياح والماء تماما مثل الصهارة التي كانت مزيج تفرد بين النار والأرض.
.
أحد الأمثلة على سحر الطبيعة كان التلاعب بالنباتات ، مثل ما كانت تيسيا قادرة على فعله ، لكنني لم أسمع أبدًا عن قراءة تدفق المانا باستخدام سحر الطبيعة.
“اتخذ أبي احتياطات إضافية مع التعزيزات على غرفتي ، لدي هذه أيضًا.”
” حول كون قدرتي شكلا منفردا من سحر الطبيعة أو استخدامًا جانبيا لها ، فأنا غير متأكدة ، ومع ذلك ، كلفني القائد فيريون بتقديم ملاحظات دقيقة حول تدفق المانا الخاص بك طوال فترة تدريبك كما فعلت مع بعض الرماح الأخرى.”
” كانت الأم صارمة للغاية بشأن أي شيء يمكن أن يراه أحد من حولنا ، لقد أجبرت أنا وكورتيس على تلقي دروس تغطي كل ما هو متوقع من الدم الملكي.”
“عذرا” تحركت بعيدا قليلا لانني كنت قريبا جدا بالنسبة لها.
“هل ساعدتي الرماح الأخرى أيضًا؟”
“شكرا جزيلا.”
لم أتفاجأ كثيرًا بحقيقة أن الآخرين قد ساعدتهم ولكن تفاجئت أن فيريون لم يخبرني عنها حتى الآن.
بدلاً من ذلك التفت إلى مساعدتي الخاصة.
“نعم“.
ثم تحدثت هيستر ، “كم هو مثير للاهتمام ، إلى أي مدى إستطاع هذا السحر الحسي قياس الجنرال أرثر؟”
جمعت إميلي شفتيها ثم أجابت “حسنًا … نعم ، إذا كنت تريد فقط تلخيص عمل ستة أشهر كاملة في جملة ، إذن أعتقد ذلك.”
أخرج ألانيس دفتر يوميات صغير ثم قلبت خلال عدة صفحات قبل أن تقرأ بصوت عال
واصلنا الحديث ونحن في طريقنا إلى غرفتها ، كان من المفترض في الأصل أن ترافقها هيستر ، لكنني أردت الخروج من غرفة التدريب وخططت بالفعل للحصول على شيء لأكله بعد ذلك لذا تطوعت ، كانت الساحرة العجوزة مترددة ، لكن مع العلم أن كاثيلن كانت مع رمح بالاضافة إلى حماس قياس المانا في تعاويذها فقد وافقت في النهاية.
“معدل تدفق مانا للجنرال آرثر عند التلاعب من نواة المانا إلى الأطراف في حدود أربع وست ثوانٍ لتعزيز الجسم ، بالنسبة إلى الإملاء السحري ، هناك زيادة بنسبة أربعين بالمائة تقريبًا في وقت تعاويذ عنصر الرياح ، وخمسة وخمسون بالمائة زيادة في تعاويذ عنصر الأرض مقارنةً بتعاويذ الجليد والبرق ، لم يتم استخدام سحر النار والماء بشكل كافٍ أثناء الجلسة لذا لا يمكن إجراء أي قراءات “.
“النقطة السادسة والرابعة هي شيء محدد للغاية ، كيف تمكنتي من قياس الوقت بدقة؟ ” سأل كامو كما تم إثارة اهتمامه أيضًا.
” كانت الأم صارمة للغاية بشأن أي شيء يمكن أن يراه أحد من حولنا ، لقد أجبرت أنا وكورتيس على تلقي دروس تغطي كل ما هو متوقع من الدم الملكي.”
ومع ذلك بمجرد أن هدأت إميلي من حماسها وبدأت تشرح ببطء وظائف الأقراص في جميع أنحاء الغرفة واللوحة المعدنية المليئة بالمقاييس ، بالإضافة إلى الدرع الجلدي الذي كنت أرتديه ، تمكنت من رؤية الإثارة تتصاعد على وجوه الجميع.
عند سماعه أخرجت ألانيس جهازًا صغيرًا على شكل مكعب من داخل سترتها الشبيهة بالبدلة.
“لقد وفرت لي الآنسة وايكس بشكل سخي جهاز الوقت هذا.”
مع كون الجميع إما نائمين بالفعل أو يعملون في المستويات الأدنى ، شعرت بأن القلعة مهجورة تقريبًا.
ضغطت على زر صغير على الجانب وبدأ المكعب في الطنين قبل أن تضغط عليه بسرعة مرة أخرى.
مع كون الجميع إما نائمين بالفعل أو يعملون في المستويات الأدنى ، شعرت بأن القلعة مهجورة تقريبًا.
لقد أظهرت الجزء العلوي من المكعب لنا ، لنرى أنه حسب الوقت بشكل دقيق حتى أنه حسب أجزاء من الثانية.
“لم أفكر مطلقًا في أنني سأرى مثل هذه الأداة غير االمفيدة” تذمر بوند كما كان من الواضح أنه غير مهتم بتحليل هذه الأرقام.
“حتى فكرة المشاركة كشريك في القتال كانت بإصراري …” عند قولها لهذا تلاشى صوتها.
“ما هي تلك الخطوط المتوهجة التي ربطت الأقراص سابقًا؟” سألت هيستر.
“كلام فارغ ؤ يمكن لهذا الجهاز أن يقيس السرعة التي يمكنك بها الركض من طرف الغرفة إلى الطرف الآخر باستخدام تلك الأوتار القصيرة التي تسميها بالأرجل ” تحدثت هيستر وهي تضع ابتسامة متعجرفة على وجهها.
“أوه ، لا بالطبع”
لم يكن الأمر مجرد شجار عادي بينهما ، حتى عندما كنا نتقاتل ، كان الثلاثة يتمتعون بدرجة غير عادية من التنسيق. كما لو كانوا قد قاتلوا معًا من قبل.
شخر بوند بصوت عال. “لماذا أفعل مثل هذا الشيء الغبي مثل الجري بينما يمكنني جعل الأرض تتحرك تحتي أيتها الساحرة العجوز؟”
مشينا في صمت مرة أخرى ووجدت نفسي أنتبه بشكل مخيف إلى خطى كاثلين.
تماما هكذا بدأ الاثنان في الشجار مرة أخرى مما جعلني أتساءل عن علاقتهما بالضبط.
لم يكن الأمر مجرد شجار عادي بينهما ، حتى عندما كنا نتقاتل ، كان الثلاثة يتمتعون بدرجة غير عادية من التنسيق. كما لو كانوا قد قاتلوا معًا من قبل.
“تصبح على خير آرثر.”
قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لأسأل كاثلين أو فيريون لاحقًا.
وبتوجيه انتباهي مرة أخرى إلى الجنية ، بدا أن ألانيس قد إنتهت للتوى من الإجابة على سؤال كامو والذي فاتني.
ضحكت وانا أجيب “يمكنني أن أقول لك نفس الشيء ، إذا لم أتمكن من رؤيتك أمامي ، كنت لأظن أنك شبح.”
“سأفعل” أجبتها بشكل متفاجئ ، على عكس إميلي ، لم يبدو أم مساعدتي في التدريب شديدة الحرص على شرح أي شيء وكل شيء يتعلق بموضوع معين.
أجاب القزم العجوز بتمعن.
بدلاً من ذلك التفت إلى مساعدتي الخاصة.
“أنا أرى ، لا أريد أن أزعج الآنسة وايكس كثيرًا حول هذا الأمر ، لذا سأشتري بعض المواد بنفسي.”
واصلنا الحديث ونحن في طريقنا إلى غرفتها ، كان من المفترض في الأصل أن ترافقها هيستر ، لكنني أردت الخروج من غرفة التدريب وخططت بالفعل للحصول على شيء لأكله بعد ذلك لذا تطوعت ، كانت الساحرة العجوزة مترددة ، لكن مع العلم أن كاثيلن كانت مع رمح بالاضافة إلى حماس قياس المانا في تعاويذها فقد وافقت في النهاية.
“إنها حقًا ليست مشكلة على الإطلاق الشيخ كامو” رفضت إميلي ، ” كنت أخطط لتطوير بدلة آرثر أعني ، بدلة الجنرال آرثر على أي حال ، لن يكون صنع المزيد منها نوع من الضغط الكبير ، هذا بافتراض أن لدي المواد في متناول يدي “.
“أنا أرى ، لا أريد أن أزعج الآنسة وايكس كثيرًا حول هذا الأمر ، لذا سأشتري بعض المواد بنفسي.”
“ماذا يحدث هنا؟” همستُ وأنا أتجه نحو كاثلين.
“سأل الشيخ كامو عما إذا كان من الممكن أن تقوم الآنسة إمريا بعمل قراءات لعدة أشخاص“.
ثم سمعت صوت مكتوم من الجانب الآخر لبابها
“عذرا” تحركت بعيدا قليلا لانني كنت قريبا جدا بالنسبة لها.
اومأت برأسها. “الشيوخ الثلاثة يعرفون بعضهم البعض.”
إبتعدت بنفسي أيضًا ، وتذكرت أن الأميرة كانت دائمًا حذرة حول مسافتها الشخصية.
“هل يناسبك ذلك أيضًا؟”
لم يكن في غرفتي قارئ للمانا ، ولكن مرة أخرى ربما لن يفيدني كثيرًا حتى مع وجود واحد.
اومأت برأسها. “لدي فضول لمعرفة كيفية مقارنة سرعة تدفق المانا الخاصة بي مع الآخرين.”
“عذرا” تحركت بعيدا قليلا لانني كنت قريبا جدا بالنسبة لها.
كانت غرفة كاثلين في الأمام قليلا على حسب ما اتذكر.
أثار جانب المقارنة عددًا كبيرًا من الأسئلة في ذهني والتي أردت طرحها على إميلي لكن لم يحن الوقت لطرح ذلك الآن.
“سأل الشيخ كامو عما إذا كان من الممكن أن تقوم الآنسة إمريا بعمل قراءات لعدة أشخاص“.
“سأفعل” أجبتها بشكل متفاجئ ، على عكس إميلي ، لم يبدو أم مساعدتي في التدريب شديدة الحرص على شرح أي شيء وكل شيء يتعلق بموضوع معين.
بدلاً من ذلك التفت إلى مساعدتي الخاصة.
ردت كاثلين مع تلميح من الحسد
أومأت إميلي برأسها. “كلمة قوة مصطلح غامض ، لكن نعم.ط ؤ كانت الأقراص صعبة إلى حد ما لأن كل واحد منهم يحتاج إلى أن يكون قويًا بما يكفي لتلقي الصدمة ويكون حساسا بدرجة كافية لنقل القياسات بدقة إلى لوحة التسجيل الخاصة بي ، هذا فقط أحد جوانبه الرئيسية ، أما الآخر ، سأشرح ذلك قليلاً “.
“ألانيس ، ما هي أرقامي بعد أن استخدمت نطاق القل-أعني بعد أن تغير لون شعري وعيناي؟”
نظر الجميع إلى الجنية ذو الظهر المستقيم بترقب ، حتى هيستر وبوند اللذان يتشاجران وربما حتى يتغازلان قد توقفا من أجل سماع ردها.
“هل تعرف حارستك بوند شخصيا؟”
كان على ألانيس فقط قلب صفحة واحدة في دفتر ملاحظاتها قبل الإجابة.
كنا نسير في أحد الطوابق السكنية في القلعة ، لقد أخبرنا المنظر الواضح للقمر والنجوم في الخارج أن التدريب قد أخذ وقتًا أطول بكثير مما هو مخطط له بعد مناقشتنا المتعمقة حول تعقيدات أدوات إميلي وقدرة ألانيس المتفردة.
كانت غرفة كاثلين في الأمام قليلا على حسب ما اتذكر.
“كفاءة إلقاء التعاويذ لآرثر ، من مرحلة الأنشاء العقلي إلى التشكيل المادي لعنصر المانا ، كلها زادت بمقدار خمسة أضعاف تقريبًا في جميع أنواع العناصر ، و …”
“ما هي تلك الخطوط المتوهجة التي ربطت الأقراص سابقًا؟” سألت هيستر.
“و؟” سأل بوند بينما حبس الجميع أنفاسهم.
“اتخذ أبي احتياطات إضافية مع التعزيزات على غرفتي ، لدي هذه أيضًا.”
هزت ألانيس رأسها.
ثم سمعت صوت مكتوم من الجانب الآخر لبابها
“اعتذاري الجنرال آرثر. لم أسجل سرعة تعزيز جسمك بعد التغيير في شكلك “.
“لا بأس ، هل كان ذلك بسبب عدم وجود فرق كافٍ في الأوقات؟”
لذلك أصبحت أكثر ميلا إلى التزام الصمت وتركها تنتهي من الكلمات التي لديها لتقولها ، لكنني كنت فضوليًا بشأن شيء ما أيضًا.
“هل ستكونين بخير أيتها الأميرة؟”
“أوه ، لا بالطبع”
صححت ألانيس كما توسعت عيناها ، ” ليس بسبب ذلك ، بل لم أسجل ببساطة لأنني لم أستطع ، جنرال آرثر إن سرعة تعزيز جسمك هي بالفعل على قدم المساواة مع معظم الرماح ، ومع ذلك بعد التحول أصبحت سرعة تعزيز جسمك أسرع من أن أحاول قياسها “.
صححت ألانيس كما توسعت عيناها ، ” ليس بسبب ذلك ، بل لم أسجل ببساطة لأنني لم أستطع ، جنرال آرثر إن سرعة تعزيز جسمك هي بالفعل على قدم المساواة مع معظم الرماح ، ومع ذلك بعد التحول أصبحت سرعة تعزيز جسمك أسرع من أن أحاول قياسها “.
أدخلت قلادة العنقاء داخل قميصها. وهي تجيب “وشكرا لك على إعادتي ، كنت سعيدة لرؤية هيستر متحمسة للغاية ولكن بمعرفتها ، لم تكن ستبقى في الداخل “.
***
“كيف حال أخيك هذه الأيام؟”
جمعت إميلي شفتيها ثم أجابت “حسنًا … نعم ، إذا كنت تريد فقط تلخيص عمل ستة أشهر كاملة في جملة ، إذن أعتقد ذلك.”
سألت على أمل كسر الصمت غير المريح في الممر.
“نعم“.
كنا نسير في أحد الطوابق السكنية في القلعة ، لقد أخبرنا المنظر الواضح للقمر والنجوم في الخارج أن التدريب قد أخذ وقتًا أطول بكثير مما هو مخطط له بعد مناقشتنا المتعمقة حول تعقيدات أدوات إميلي وقدرة ألانيس المتفردة.
“سأل الشيخ كامو عما إذا كان من الممكن أن تقوم الآنسة إمريا بعمل قراءات لعدة أشخاص“.
مع كون الجميع إما نائمين بالفعل أو يعملون في المستويات الأدنى ، شعرت بأن القلعة مهجورة تقريبًا.
لذلك ظلا هي والاثنين الآخران في الخلف مع إميلي وألانيس لقياس قوة تعاويذهم ، لكن إذا كان هناك شخص يقف بدون حراك تماما ويبقى هادئا فمن الممكن له أن يشعر بالقلعة ترتجف قليلاً بين الحين والآخر.
ردت كاثلين مع تلميح من الحسد
“إن أداء كورتيس أفضل بكثير الآن بعد أن سمح له الأب أخيرًا بمغادرة القلعة ، تحت الإشراف بالطبع ، لقد وصف كيف كان من الجيد أن يكون أحد المدربين المساعدين في أكاديمية لانسلر.”
إبتعدت بنفسي أيضًا ، وتذكرت أن الأميرة كانت دائمًا حذرة حول مسافتها الشخصية.
“أنت لست محظوظة جدًا ، على ما أظن؟”
أجبت “لا مشكلة ، هذا أقل ما يمكنني فعله لأخذ وقتك لمساعدتي في التدريب.”
“لقد وفرت لي الآنسة وايكس بشكل سخي جهاز الوقت هذا.”
“كنت أتمنى أن يمنحني كوني ساحرة المزيد من الحرية ، لكن الصورة التي يحملها والدي عني تظل صورة أميرة صغيرة خجولة“.
“اتخذ أبي احتياطات إضافية مع التعزيزات على غرفتي ، لدي هذه أيضًا.”
ضحكت عند سماعها “حسنًا ، لكي أكون عادلا ، أنت خجولة جدا “.
“لقد قيل لي إنني أصبحت أكثر انفتاحًا!” أجابت كاثيلن بشكل مرتبك.
“كلام فارغ ؤ يمكن لهذا الجهاز أن يقيس السرعة التي يمكنك بها الركض من طرف الغرفة إلى الطرف الآخر باستخدام تلك الأوتار القصيرة التي تسميها بالأرجل ” تحدثت هيستر وهي تضع ابتسامة متعجرفة على وجهها.
“لذا ، ألانيس ، ماذا تفعل قدرتك؟”
“حتى فكرة المشاركة كشريك في القتال كانت بإصراري …” عند قولها لهذا تلاشى صوتها.
” لعب الثلاثة أدوارًا حاسمة في الحرب الأخيرة بين البشر والجان ، لقد أرسلت دارف جنودًا لمساعدة سابين أثناء الحرب وهذه هي الطريقة التي تعرف بها كل من هيستر والشيخ بوند على بعضهما البعض ، بعد انتهاء الحرب إضطر قادة الممالك الثلاث إلى حضور قمة تعقد كل شهرين في محاولة لإصلاح العلاقات المحطمة ، لقد سمعت عن اسم الشيخ كامو والشيخ بوند عندما تذكرهم هيستر عدة مرات ، لذلك فغالبا ما يربون معا “.
“ماذا كان هذا؟”
” حول كون قدرتي شكلا منفردا من سحر الطبيعة أو استخدامًا جانبيا لها ، فأنا غير متأكدة ، ومع ذلك ، كلفني القائد فيريون بتقديم ملاحظات دقيقة حول تدفق المانا الخاص بك طوال فترة تدريبك كما فعلت مع بعض الرماح الأخرى.”
سرعت من وتيرتها وسارت إلى الأمام. ” لاشيء.”
بدلاً من ذلك التفت إلى مساعدتي الخاصة.
“لذا فإن الأشياء المعلقة في جميع أنحاء الغرفة تعمل كأجهزة كشف من نوع ما لتسجيل مدى قوة التعويذة؟” سأل كامو وهو يميل رأسه.
مشينا في صمت مرة أخرى ووجدت نفسي أنتبه بشكل مخيف إلى خطى كاثلين.
لقد كانت لخطواتها إيقاع هادئ تقريبا ، حيث كانت كل خطوة ترتكز عن عمد على مقدمة قدميها لإصدار صوت ضئيل ، لقد كانت صغيرة الحجم لكن كل خطوة من خطواتها نضجت بالثقة التي بدت جيدة في التدرب عليها.
قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لأسأل كاثلين أو فيريون لاحقًا.
صححت ألانيس كما توسعت عيناها ، ” ليس بسبب ذلك ، بل لم أسجل ببساطة لأنني لم أستطع ، جنرال آرثر إن سرعة تعزيز جسمك هي بالفعل على قدم المساواة مع معظم الرماح ، ومع ذلك بعد التحول أصبحت سرعة تعزيز جسمك أسرع من أن أحاول قياسها “.
إذا لم أكن أعرفها ، فبرؤية مشيتها فقط كنت لأظن أنها مجرد نبيلة أخرى متعجرفة ومتكبرة.
بحلول الوقت الذي رفعت فيه عيني وجدتها تنظر إلي مرة أخرى بإرتفاع طفيف في حجابها الأيسر.
***
“هل كل شيء على ما يرام؟”
بعد أن أدركت أنني قضيت الدقائق القليلة الماضية أحدق في ساقيها احمرت خجلاً.
كان لدى كاثيل ابتسامة باهتة. “إيلي هي أختك أليس كذلك؟ باختصار إلينور؟ ”
“لا ، أعني نعم كل شيء على ما يرام.”
“بالضبط ، وبالتالي فإن الأقراص تحسب كل شيء حتى عند استخدام سحر الأرض!”
“خطواتك هادئة للغاية”
أخرج ألانيس دفتر يوميات صغير ثم قلبت خلال عدة صفحات قبل أن تقرأ بصوت عال
تحدثت كاثيلن في انتظاري حتى نتمكن من السير جنبًا إلى جنب.
“لم أكن أعرف إن كنت لا تزال تمشي خلفي“.
أثار جانب المقارنة عددًا كبيرًا من الأسئلة في ذهني والتي أردت طرحها على إميلي لكن لم يحن الوقت لطرح ذلك الآن.
ضحكت وانا أجيب “يمكنني أن أقول لك نفس الشيء ، إذا لم أتمكن من رؤيتك أمامي ، كنت لأظن أنك شبح.”
” كانت الأم صارمة للغاية بشأن أي شيء يمكن أن يراه أحد من حولنا ، لقد أجبرت أنا وكورتيس على تلقي دروس تغطي كل ما هو متوقع من الدم الملكي.”
ردت كاثلين مع تلميح من الحسد
تحدثت كاثيلن في انتظاري حتى نتمكن من السير جنبًا إلى جنب.
“يا! طلبت أمي من إيلي أن تذهب إلى هذه الأنواع من الصفوف عندما كانت صغيرة ، باستثناء أن الشيء الوحيد الذي بدت أنها تعلمته هو كيفية التهرب من الأعمال المنزلية بالقول إنهم غير مرغوبين ” تنهدت.
“حسنًا ، فلنتدرب بقوة ونصبح أقوى.” أجبت وانا أمد يدي.
كان لدى كاثيل ابتسامة باهتة. “إيلي هي أختك أليس كذلك؟ باختصار إلينور؟ ”
“معدل تدفق مانا للجنرال آرثر عند التلاعب من نواة المانا إلى الأطراف في حدود أربع وست ثوانٍ لتعزيز الجسم ، بالنسبة إلى الإملاء السحري ، هناك زيادة بنسبة أربعين بالمائة تقريبًا في وقت تعاويذ عنصر الرياح ، وخمسة وخمسون بالمائة زيادة في تعاويذ عنصر الأرض مقارنةً بتعاويذ الجليد والبرق ، لم يتم استخدام سحر النار والماء بشكل كافٍ أثناء الجلسة لذا لا يمكن إجراء أي قراءات “.
” صحيح، هل قابلتها؟ ، إنها تكون عادة في الشرفة الخارجية تمارس الرماية “.
“لم أفكر مطلقًا في أنني سأرى مثل هذه الأداة غير االمفيدة” تذمر بوند كما كان من الواضح أنه غير مهتم بتحليل هذه الأرقام.
هزت رأسها. “إنه تدريب بالنسبة لي أيضًا ، لا حاجة لشكري على ذلك “.
“لقد رأيتها في بعض الأحيان ولكني لم أتحدث معها قط“.
***
“يمكن أن تكون مخيفة بعض الشيء مع وجود ذلك الدب الذي تأخذه دائمًا”
“سأضطر إلى تقديمك لها بشكل صحيح في وقت ما. أنا متأكد من أنها ستكون متحمسة للتعرف عليك “.
“إنه جميل” أجبت بشكل متجاهل حقيقة أنني قمت بمقايضة قطعتين من نفس القطع الأثرية من جايدن منذ ما يقرب عشر سنوات مقابل الحصول على المخططات للمحرك البخاري.
اتسعت ابتسامة كاثلين لدرجة أنها بدت في الواقع وكأنها ضحكة.
كان على ألانيس فقط قلب صفحة واحدة في دفتر ملاحظاتها قبل الإجابة.
ردت كاثلين مع تلميح من الحسد
“أرغب بذلك.”
إبتعدت بنفسي أيضًا ، وتذكرت أن الأميرة كانت دائمًا حذرة حول مسافتها الشخصية.
حتى بدون النظر إلي حركت رأسها بعيدًا وأغلقت الباب.
واصلنا الحديث ونحن في طريقنا إلى غرفتها ، كان من المفترض في الأصل أن ترافقها هيستر ، لكنني أردت الخروج من غرفة التدريب وخططت بالفعل للحصول على شيء لأكله بعد ذلك لذا تطوعت ، كانت الساحرة العجوزة مترددة ، لكن مع العلم أن كاثيلن كانت مع رمح بالاضافة إلى حماس قياس المانا في تعاويذها فقد وافقت في النهاية.
“صحيح” ، اعترفت إميلي.
لذلك ظلا هي والاثنين الآخران في الخلف مع إميلي وألانيس لقياس قوة تعاويذهم ، لكن إذا كان هناك شخص يقف بدون حراك تماما ويبقى هادئا فمن الممكن له أن يشعر بالقلعة ترتجف قليلاً بين الحين والآخر.
“ما هي تلك الخطوط المتوهجة التي ربطت الأقراص سابقًا؟” سألت هيستر.
كانت غرفة كاثلين في الأمام قليلا على حسب ما اتذكر.
“لم أكن أعرف إن كنت لا تزال تمشي خلفي“.
“هل تعرف حارستك بوند شخصيا؟”
كانت غرفة كاثلين في الأمام قليلا على حسب ما اتذكر.
اومأت برأسها. “الشيوخ الثلاثة يعرفون بعضهم البعض.”
“ماذا يحدث هنا؟” همستُ وأنا أتجه نحو كاثلين.
رفعت جبيني في مفاجأة ” حقا؟ كيف؟”
كنا نسير في أحد الطوابق السكنية في القلعة ، لقد أخبرنا المنظر الواضح للقمر والنجوم في الخارج أن التدريب قد أخذ وقتًا أطول بكثير مما هو مخطط له بعد مناقشتنا المتعمقة حول تعقيدات أدوات إميلي وقدرة ألانيس المتفردة.
” لعب الثلاثة أدوارًا حاسمة في الحرب الأخيرة بين البشر والجان ، لقد أرسلت دارف جنودًا لمساعدة سابين أثناء الحرب وهذه هي الطريقة التي تعرف بها كل من هيستر والشيخ بوند على بعضهما البعض ، بعد انتهاء الحرب إضطر قادة الممالك الثلاث إلى حضور قمة تعقد كل شهرين في محاولة لإصلاح العلاقات المحطمة ، لقد سمعت عن اسم الشيخ كامو والشيخ بوند عندما تذكرهم هيستر عدة مرات ، لذلك فغالبا ما يربون معا “.
“بالضبط ، وبالتالي فإن الأقراص تحسب كل شيء حتى عند استخدام سحر الأرض!”
“هذا ما يفسر تنسيقهم المثير للإعجاب خلال القتال“.
أجبت “لا مشكلة ، هذا أقل ما يمكنني فعله لأخذ وقتك لمساعدتي في التدريب.”
أردت أن أسأل المزيد عن هيستر و عن عائلة فلاميسورث بشكل عام ، لكننا كنا نقف خارج باب كاثلين منذ بعض الوقت وشعرت أنه من المناسب سؤال هيستر مباشرة.
ضحكت وانا أجيب “يمكنني أن أقول لك نفس الشيء ، إذا لم أتمكن من رؤيتك أمامي ، كنت لأظن أنك شبح.”
“بفضل الشيخ بوند ، كان تركيب الأقراص تحت الأرض أمرًا سهلا ، لذا من خلال المستشعرات الموجودة في الأرض وعلى جميع الجدران ، وعلى السقف ، يمكن قياس المانا التي تم التلاعب بها حتى دون الحاجة إلى إصابة أي من الأقراص فعليًا بتعويذة “.
“هل ستكونين بخير أيتها الأميرة؟”
“معدل تدفق مانا للجنرال آرثر عند التلاعب من نواة المانا إلى الأطراف في حدود أربع وست ثوانٍ لتعزيز الجسم ، بالنسبة إلى الإملاء السحري ، هناك زيادة بنسبة أربعين بالمائة تقريبًا في وقت تعاويذ عنصر الرياح ، وخمسة وخمسون بالمائة زيادة في تعاويذ عنصر الأرض مقارنةً بتعاويذ الجليد والبرق ، لم يتم استخدام سحر النار والماء بشكل كافٍ أثناء الجلسة لذا لا يمكن إجراء أي قراءات “.
لقد أزعجتها عندما فتحت بابها بعناية عن طريق لمسة من راحة يدها.
لم يكن في غرفتي قارئ للمانا ، ولكن مرة أخرى ربما لن يفيدني كثيرًا حتى مع وجود واحد.
“كلام فارغ ؤ يمكن لهذا الجهاز أن يقيس السرعة التي يمكنك بها الركض من طرف الغرفة إلى الطرف الآخر باستخدام تلك الأوتار القصيرة التي تسميها بالأرجل ” تحدثت هيستر وهي تضع ابتسامة متعجرفة على وجهها.
رفعت جبيني في مفاجأة ” حقا؟ كيف؟”
قالت قبل أن تخرج قلادة ذات مظهر مألوف من حول رقبتها.
“اتخذ أبي احتياطات إضافية مع التعزيزات على غرفتي ، لدي هذه أيضًا.”
“لا بأس ، هل كان ذلك بسبب عدم وجود فرق كافٍ في الأوقات؟”
“هذا مصنوع من طائر العنقاء أليس كذلك؟” سألت وأنا أتذكر أين رأيته.
“تصبح على خير آرثر.”
أردت أن أسأل المزيد عن هيستر و عن عائلة فلاميسورث بشكل عام ، لكننا كنا نقف خارج باب كاثلين منذ بعض الوقت وشعرت أنه من المناسب سؤال هيستر مباشرة.
“لقد علمت ما هو عليه بهذه النظرة القصيرة ، لقد صنع العالم جايدن هذه من نواة وريش طائر العنقاء.”
“إنه جميل” أجبت بشكل متجاهل حقيقة أنني قمت بمقايضة قطعتين من نفس القطع الأثرية من جايدن منذ ما يقرب عشر سنوات مقابل الحصول على المخططات للمحرك البخاري.
كانت إيلي ووالدتي ما تزالان يرتديانها الآن وهو أحد الأسباب التي تجعلني أنام قليلاً في الليل.
“شكرا جزيلا.”
” لذا تعمل الأقراص كمستشعرات بعد أن يتم ضربها بتعويذة ، ماذا لو أطلقت نظريًا عاصفة من الرياح على الشيخ بوند وأوقفها؟ لن تصل التعويذة إلى أي من الأقراص أبدًا ، إذن لا يمكن قياسها؟ ”
قالت قبل أن تخرج قلادة ذات مظهر مألوف من حول رقبتها.
أدخلت قلادة العنقاء داخل قميصها. وهي تجيب “وشكرا لك على إعادتي ، كنت سعيدة لرؤية هيستر متحمسة للغاية ولكن بمعرفتها ، لم تكن ستبقى في الداخل “.
ضغطت على زر صغير على الجانب وبدأ المكعب في الطنين قبل أن تضغط عليه بسرعة مرة أخرى.
[ منظور آرثر ليوين ]
أجبت “لا مشكلة ، هذا أقل ما يمكنني فعله لأخذ وقتك لمساعدتي في التدريب.”
هزت رأسها. “إنه تدريب بالنسبة لي أيضًا ، لا حاجة لشكري على ذلك “.
“كيف حال أخيك هذه الأيام؟”
حدقت كاثلين في يدي المفتوحة للحظة قبل قبول الإيماءة بحذر.
“حسنًا ، فلنتدرب بقوة ونصبح أقوى.” أجبت وانا أمد يدي.
“هذا مصنوع من طائر العنقاء أليس كذلك؟” سألت وأنا أتذكر أين رأيته.
ثم سمعت صوت مكتوم من الجانب الآخر لبابها
حدقت كاثلين في يدي المفتوحة للحظة قبل قبول الإيماءة بحذر.
———- أربعة فصول مدعومة كنت أرغب في اضافة الخامس لكن وجدت أن النهاية ممتازة هنا …. غدا سيكون هناك اربعة فصول مجانية وما سيضاف عليها سيكون فصول مدعومة.. إستمتعوا~~
لقد كانت كل من راحة يدها وأصابعها دافئة عند لمسها ، كانت ساخنة حتى ، ظلت يدها ثابتة تمامًا بداخل قبضتي.
لكن للتأكد من أن حركتي الودية لم تطول لمدة غير مريحة ضغطت على يدها برفق قبل أن أتركها.
تماما هكذا بدأ الاثنان في الشجار مرة أخرى مما جعلني أتساءل عن علاقتهما بالضبط.
“تصبحين على خير.”
“سأفعل” أجبتها بشكل متفاجئ ، على عكس إميلي ، لم يبدو أم مساعدتي في التدريب شديدة الحرص على شرح أي شيء وكل شيء يتعلق بموضوع معين.
حتى بدون النظر إلي حركت رأسها بعيدًا وأغلقت الباب.
لذلك ظلا هي والاثنين الآخران في الخلف مع إميلي وألانيس لقياس قوة تعاويذهم ، لكن إذا كان هناك شخص يقف بدون حراك تماما ويبقى هادئا فمن الممكن له أن يشعر بالقلعة ترتجف قليلاً بين الحين والآخر.
ثم سمعت صوت مكتوم من الجانب الآخر لبابها
“كلام فارغ ؤ يمكن لهذا الجهاز أن يقيس السرعة التي يمكنك بها الركض من طرف الغرفة إلى الطرف الآخر باستخدام تلك الأوتار القصيرة التي تسميها بالأرجل ” تحدثت هيستر وهي تضع ابتسامة متعجرفة على وجهها.
“تصبح على خير آرثر.”
” حول كون قدرتي شكلا منفردا من سحر الطبيعة أو استخدامًا جانبيا لها ، فأنا غير متأكدة ، ومع ذلك ، كلفني القائد فيريون بتقديم ملاحظات دقيقة حول تدفق المانا الخاص بك طوال فترة تدريبك كما فعلت مع بعض الرماح الأخرى.”
كان بإمكاني رؤية أكثر من بضع أعين تتحرك بشكل مرتبك بسبب تفسير إميلي المثير. (مش وحدكم ولله)
———-
أربعة فصول مدعومة كنت أرغب في اضافة الخامس لكن وجدت أن النهاية ممتازة هنا ….
غدا سيكون هناك اربعة فصول مجانية وما سيضاف عليها سيكون فصول مدعومة..
إستمتعوا~~
“هل يناسبك ذلك أيضًا؟”
