تقييم المدربين
بمجرد أن غادرت الكلمات لساني ، لم يضع الشيوخ أي وقت في بدأ هجومهم ، تحركت هيستر أولاً وشكلت كرة من النار في راحة يدها مع حركة من من معصمها انطلقت الكرة المحترقة نحوي مع زيادة حجمها كلما اقتربت.
“مثير للإعجاب جنرال آرثر ، لكن يبدو أنك تأخذنا بعدم جدية قليلا.”
التفت لكي أواجهها عندما تحركت الأرض تحتي فجأة مما أدى إلى فقداني للتوازن.
تحركت يدي نحو آرثر دون وعي ، لكن لم تمر أكثر من بضع ثوان عندما بدأت ألسنة اللهب الزرقاء في الدوران.
مع عدم وجود أي وقت للرد الآن قمت بالدوران أثناء سحب قصيدة الفجر من خاتمي ، مع حركة سريعة أطلقت موجة من الصقيع فجرت الكرة المشتعلة قبل أن أتراجع.
قمت بتحويل قصيدة الفجر نحو هجوم كومو عندما تشوه الهلال فجأة قبل أن ينفجر.
“بالحديث عن أجهزة التدريب ، ما هو هذا الشيء على أي حال؟”
” تتعثر على قدميك أيها الجنرال الشاب؟ ” ضحك بوند ويداه تتوهج بهالة صفراء.
“باه!”
“بالنسبة لشخص لديه الكثير من العضلات من المؤكد أنك تستخدم بعض الحيل الرخيصة هنا” أحبته وأنا أدفع نفسي من على الأرض.
“أه نعم!” أجابت إميلي ، “أنا في الواقع أعمل على شيء ما للمساعدة في حل هذه المشكلة لكنها لا تزال بحاجة إلى بعض الإصلاح“.
“آسف ، غالبًا ما أجد نفسي أحاول مطابقة مستوى خصومي كنوع من القياس” . تحدث وهو ينفض الغبار عن نفسه بهدوء.
هز القزم كتفيه ، “أنا لست الشخص الذي سقط على مؤخرته.”
أومأت الآنسة إمريا برأسها لكن ظل تعبيرها جامد
ألن يحاول التهرب؟
أجبت على تعليقه الدنيء بابتسامة متكلفة بينما كنت أراقب الاثنين الآخرين ليقوموا بخطوة ، لكن لم يكن علي الانتظار طويلا.
تحركت يدي نحو آرثر دون وعي ، لكن لم تمر أكثر من بضع ثوان عندما بدأت ألسنة اللهب الزرقاء في الدوران.
ألقى كامو بشكل عرضي قوس من الرياح في اتجاهي.
اقترب الهلال العاصف بوحشية وشق طريقه مع صنع حفرة في الأرض حيث يمر.
قمت بتحويل قصيدة الفجر نحو هجوم كومو عندما تشوه الهلال فجأة قبل أن ينفجر.
. “نينجا … الجليد؟” أملت راسي بشكل مرتبك
“الدرس الأول في القتال كساحر ، كن غير متوقع” تمتم كامو.
كادت أن تقوم الرياح بإعادتي إلى الأرض ، لكن هذه المرة تمكنت من الرد بسرعة كافية.
“مثير للإعجاب جنرال آرثر ، لكن يبدو أنك تأخذنا بعدم جدية قليلا.”
أضاف الشيخ كامو قبل أن يتثاءب بصوت عال ويجلس ، “من الصعب أن يصبح المرء متحمسًا إذا كنت تتراجع هكذا بشكل واضح“.
طعنت سيفي في الأرض واستخدمت قوة أكبر مما كنت أفعله عادةً لإدخال الطرف المكسور لسيفي في الأرضية الترابية لدعم نفسي ضد الانفجار.
فجأة اندفعت موجة من المانا من آرثر كما لو أن سدًا قد انهار للتو ، عاد جسدي للخلف بشكل غريزي من القوة وعندما نظرت نحوهم استطعت أن أرى أن كامو قد أصبح واقفا على قدميه مع إختفاء كل علامات الخمول به ، بينما قام كل من هيستر والقزم بزيادة سماكة هالتهم للحماية.
كادت أن تقوم الرياح بإعادتي إلى الأرض ، لكن هذه المرة تمكنت من الرد بسرعة كافية.
نظرت إلى الوراء لأرى العشرات من رقاقات الجليد الخشنة ، كان منها بطول ذراعي بينما تطير نحوي.
أنا متأكدة من أنها ليس أنا.
سحبت المانا من نواتي ، وأرجحت ذراعي الحرة وأطلقت موجة من النار.
“آسف ، غالبًا ما أجد نفسي أحاول مطابقة مستوى خصومي كنوع من القياس” . تحدث وهو ينفض الغبار عن نفسه بهدوء.
مزق هجومنا المشترك الهواء وتحرك بشراسة نحو آرثر.
تبخرت شظايا الجليد الكبيرة مع هسهسة بسبب ألسنة النيران لكن قبل أن أتمكن من مواصلة الهجوم ، ظهرت ثلاث ألواح مثلثة من الحجر حولي وأغلقت على بعضها البعض.
مع كوني محاصر داخل هرم أرضي ، أظلمت رؤيتي.
اعتقدت أن هذا أمر مزعج.
غطت سحابة كبيرة من الغبار والحطام رؤية الجميع ، لكن كامو وجدني بطريقة ما لأن الجني العجوز كان على بعد بضعة أقدام فقط من مكاني مع دوران العواصف حول ذراعيه.
كان القتال ضد سحرة يختلف اختلافًا جوهريًا عن مواجهة المعززين ، لقد كان هذا لسب واحد ، حيث ابتعدوا وهاجموا من بعيد.
في البداية اعتقدت أنه فعل هيستر ولكن عندما انفصلت النيران ثم رأيت آرثر سليما بغض النظر عن الأطراف المحترقة القليلة لشعره الطويل.
“هل يمكنني أن أسأل ما هو بالضبط؟”
بحركة من إصبعي أشعلت شعلة لدراسة محيطي ، لرؤية أنني بداخل ثلاثة جدران تتجمع عند نقطة إلتقاء على بعد حوالي عشرين قدمًا فوقي.
“قد أحاول كذلك القتال مثل ساحر أيضا” تمتمت نحو نفسي بينما أعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي.
أنا متأكدة من أنها ليس أنا.
أرسلت تيارًا من مانا إلى الأرض ، وفي غضون ثانية تمكنت من تحديد أماكن جميع الأربعة بالإضافة إلى الشخصين البعيدين ، والذين افترضت أنهما إميلي وألانيس.
هز آرثر رأسه. “لكن نعم لم أكن أتوقع منك أن تأتي إلي مثل نوع من نينجا الجليد كاثيلن.”
لا بد أن بوند قد شعر بما فعلته لأنه بعد ذلك مباشرة بدأت مسامير من الحجر تبرز من الجدران.
“إذا أمكن بناء قطعة أثرية من هذا القبيل ، ألا يمكن أن تُمنح لجميع الجنود في المعركة؟” سأل الشيخ بوند .
“قزم ماكر” ابتسمت.
سحبت المانا من نواتي ، وأرجحت ذراعي الحرة وأطلقت موجة من النار.
بعد تكبير اللهب الذي استخدمته كمصدر للضوء ، استحضرت موجة من الصقيع بيدي الأخرى ، شبكت العنصرين المتعارضين معًا ، مما أحدث انفجارًا من البخار ، ونشرته حتى ملأ المساحة بأكملها.
رفع قبضته في وضع يسمح له باللكم بينما ارتجفت الأرض من حوله.
مع كوني محاصر داخل هرم أرضي ، أظلمت رؤيتي.
“البخار يتسرب”
سأل آرثر “أنا فضولي للغاية“.
حذرت هيستر من إحتمال هجوم مفاجئ. “أيتها الأميرة ، استفدي من الرطوبة من البخار.”
كانت هيستر تخدم عائلة غلايدر لأكثر من عقدين ، وبينما كنت أحترم دائمًا براعتها السحرية ، إلا أنه بسبب موهبتها فقد كانت تميل إلى أن تكون فخورة بعض الشيء.
كان آرثر في وسطنا جميعًا ، باستثناء أن شكله قد تغير.
يا للحماقة.
رفع قبضته في وضع يسمح له باللكم بينما ارتجفت الأرض من حوله.
أخرجت البرق وجعلته يتحرك حول جسدي ، عززته مع إحتوائه عندما شعرت أن درجة حرارة الهواء من حولي بدأت تنخفض.
“انفجار!”
لقد استطعت أن أرى شظايا من الجليد تتشكل ولكن تعويذتي كانت قد انتهت.
“انفجار!”
صرخت بينما أطلق تيارات البرق حول جسدي ، تحركت ثعابين البرق محطمة الأرض والجدران دون عناء حتى انهار الهرم الحجري الذي صنعه بوند.
غطت سحابة كبيرة من الغبار والحطام رؤية الجميع ، لكن كامو وجدني بطريقة ما لأن الجني العجوز كان على بعد بضعة أقدام فقط من مكاني مع دوران العواصف حول ذراعيه.
“لا يمكنني الحفاظ على هذا الشكل إلى أجل غير مسمى كما كنت بالفعل عند حدود قوتي”
“آه ، لا شيء.” أطلق آرثر ضحكة مكتومة ساخرة ثم حك مؤخرة رأسه.
من دون أن يتكلم اندفع ساحر الريح وأرسلني إلى الوراء مع انفجار من الرياح الكامل.
تحرك برق أسود حول آرثر بينما كانت عيناه تبحثان عن هدفه التالي ، لكن قبل أن يتمكن من التحرك مرة أخرى ارتفعت الأرض حول قدميه وثبتته في مكانه.
لكنه دفعني مباشرة إلى هيستر.
“مثير للإعجاب جنرال آرثر ، لكن يبدو أنك تأخذنا بعدم جدية قليلا.”
مع عدم وجود أي وقت للرد الآن قمت بالدوران أثناء سحب قصيدة الفجر من خاتمي ، مع حركة سريعة أطلقت موجة من الصقيع فجرت الكرة المشتعلة قبل أن أتراجع.
كانت العجوز تنتظرني على الجانب الآخر مع كرة مكتملة الصنع من اللهب الأزرق جاهز للنار.
يا للحماقة.
تشكلت فوهة ضخمة حيث ضربت الموجة الدرع ، لكنها لم تكن أكثر من تشتيت.
مع وقت يكفي بالكاد لأحرك جسدي في الهواء للدفاع ضد الهجوم واجهت العبء الأكبر من نيران العجوز.
“البخار يتسرب”
ثم أضافت هيستر ، “يبدو أنه سيكون لدينا الكثير لنناقشه ؤ أعتقد أن هذه ستكون تجربة تعليمية لنا جميعًا.”
[ منظور كاثيلن جلايدر ]
“إذا أمكن بناء قطعة أثرية من هذا القبيل ، ألا يمكن أن تُمنح لجميع الجنود في المعركة؟” سأل الشيخ بوند .
تحركت شفتاه لتشكل ابتسامة باهتة وأعطاني إيماءة في المقابل.
كانت هيستر تخدم عائلة غلايدر لأكثر من عقدين ، وبينما كنت أحترم دائمًا براعتها السحرية ، إلا أنه بسبب موهبتها فقد كانت تميل إلى أن تكون فخورة بعض الشيء.
“إذا أمكن بناء قطعة أثرية من هذا القبيل ، ألا يمكن أن تُمنح لجميع الجنود في المعركة؟” سأل الشيخ بوند .
من دون أن يتكلم اندفع ساحر الريح وأرسلني إلى الوراء مع انفجار من الرياح الكامل.
لذلك عندما رأيت جسد آرثر يدخل اللهب الأزرق الذي جعلها تتجاوز جميع مستعملي النار الآخرين في سابين عرفت أنها رأت آرثر كشخص كان عليها التغلب عليه بأي ثمن.
لقد أرسل موجة صادمة من المانا بإتجاه بوند ، لكن القزم توقع ذلك ، أستعدى بسرعة صخرة بجانبه لتصبح درعًا ضخمًا من الحجر.
تحركت يدي نحو آرثر دون وعي ، لكن لم تمر أكثر من بضع ثوان عندما بدأت ألسنة اللهب الزرقاء في الدوران.
في البداية اعتقدت أنه فعل هيستر ولكن عندما انفصلت النيران ثم رأيت آرثر سليما بغض النظر عن الأطراف المحترقة القليلة لشعره الطويل.
قالت إميلي ، “قبل أن أتطرق إلى تحليل القتال الصغير اليوم ، أردت فقط سماع بعض التعليقات“.
لكن الآنسة إمريا أنهت جملتها.
علمت أنه قام بطريقة ما بإلغاء النيران من تلقاء نفسه.
بحركة من إصبعي أشعلت شعلة لدراسة محيطي ، لرؤية أنني بداخل ثلاثة جدران تتجمع عند نقطة إلتقاء على بعد حوالي عشرين قدمًا فوقي.
كادت أن تقوم الرياح بإعادتي إلى الأرض ، لكن هذه المرة تمكنت من الرد بسرعة كافية.
أخرج آرثر سعالًا قبل أن يتحدث. “كان ذلك قريبا.”
اتسعت أعين هيستر قليلاً قبل أن تتظاهر بالفخر.
تبخرت شظايا الجليد الكبيرة مع هسهسة بسبب ألسنة النيران لكن قبل أن أتمكن من مواصلة الهجوم ، ظهرت ثلاث ألواح مثلثة من الحجر حولي وأغلقت على بعضها البعض.
“مثير للإعجاب جنرال آرثر ، لكن يبدو أنك تأخذنا بعدم جدية قليلا.”
“الدرس الأول في القتال كساحر ، كن غير متوقع” تمتم كامو.
رفع الشيخ القزم ذراعيه المنتفخة.
بحركة من إصبعي أشعلت شعلة لدراسة محيطي ، لرؤية أنني بداخل ثلاثة جدران تتجمع عند نقطة إلتقاء على بعد حوالي عشرين قدمًا فوقي.
اتسعت أعين هيستر قليلاً قبل أن تتظاهر بالفخر.
“أنا أؤيد ذلك ، إذا كان هذا هو كل ما يمكنك فعله ، أخشى أننا سنحتاج إلى أكثر من شهرين لتدريبك “.
بذلت كل ما في وسعي لمنع إحراجي من الوصول إلى وجهي أومأت بسرعة واتخذت موقفاً.
أضاف الشيخ كامو قبل أن يتثاءب بصوت عال ويجلس ، “من الصعب أن يصبح المرء متحمسًا إذا كنت تتراجع هكذا بشكل واضح“.
لكنني عبست برؤية هذا ، لقد قيل لي أن الشيخ كامو كان ذات يوم عضوًا بارزًا في جيش الجان ، لكن أعتقد أنه كان شخصًا سيئ الأخلاق …
اقترب الهلال العاصف بوحشية وشق طريقه مع صنع حفرة في الأرض حيث يمر.
عندما استدار تمكنت من رؤية أعنيه التي أصبحت أرجوانية بالكامل.
لو كنت أنا بمكان آرثر ، لربما شعرت بالإهانة من سلوكه ، لكن لدهشتي بدأ يضحك.
“ما كان ينبغي أن أستخف بك ، هذا كل شيء.”
“آسف ، غالبًا ما أجد نفسي أحاول مطابقة مستوى خصومي كنوع من القياس” . تحدث وهو ينفض الغبار عن نفسه بهدوء.
غطت سحابة كبيرة من الغبار والحطام رؤية الجميع ، لكن كامو وجدني بطريقة ما لأن الجني العجوز كان على بعد بضعة أقدام فقط من مكاني مع دوران العواصف حول ذراعيه.
لم أكن أعلم أن أبي وأمي لا يزال لديهما القليل.
فجأة اندفعت موجة من المانا من آرثر كما لو أن سدًا قد انهار للتو ، عاد جسدي للخلف بشكل غريزي من القوة وعندما نظرت نحوهم استطعت أن أرى أن كامو قد أصبح واقفا على قدميه مع إختفاء كل علامات الخمول به ، بينما قام كل من هيستر والقزم بزيادة سماكة هالتهم للحماية.
كان آرثر في وسطنا جميعًا ، باستثناء أن شكله قد تغير.
أصبح شعره الطويل الآن ذو لون فضي مثل اللؤلؤ السائل كما ظهرت رموز الذهبية زحفت على طول ذراعيه ، إذا كانت هالة آرثر قوية من قبل ، فقد أصبحت قمعية بشكل صريح الآن.
“أنا أؤيد ذلك ، إذا كان هذا هو كل ما يمكنك فعله ، أخشى أننا سنحتاج إلى أكثر من شهرين لتدريبك “.
نظرت إلى الوراء لأرى العشرات من رقاقات الجليد الخشنة ، كان منها بطول ذراعي بينما تطير نحوي.
تحدث مع إبقاء ظهره مواجه لي.
” تعزيز الجليد“.
“لن أستخدم هذا الشكل في لقية تدريبنا ، ولكن بما أن قتال اليوم سيساعد في التعرف على بعضنا البعض ، فسوف أتركه“.
لقد بدا الدرع الجلدي الخام الذي صنعته إميلي مهيبا تقريبًا تحت هالة المانا المليئة بالحيوية التي تغلف آرثر.
“بالنسبة لشخص لديه الكثير من العضلات من المؤكد أنك تستخدم بعض الحيل الرخيصة هنا” أحبته وأنا أدفع نفسي من على الأرض.
عندما استدار تمكنت من رؤية أعنيه التي أصبحت أرجوانية بالكامل.
لقد أرسل موجة صادمة من المانا بإتجاه بوند ، لكن القزم توقع ذلك ، أستعدى بسرعة صخرة بجانبه لتصبح درعًا ضخمًا من الحجر.
حتى أنني كنت أجد صعوبة في محاولة العثور على الكلمة المناسبة لوصفهم.
“لن أستخدم هذا الشكل في لقية تدريبنا ، ولكن بما أن قتال اليوم سيساعد في التعرف على بعضنا البعض ، فسوف أتركه“.
أثيرية؟ ، لامعة ؟ ، سادية؟ ، حتى تلك الكلمات لا يبدو أنها تصف بشكل صحيح كيف كان تلك الأعين تهز قلبي.
” تتعثر على قدميك أيها الجنرال الشاب؟ ” ضحك بوند ويداه تتوهج بهالة صفراء.
لقد رأيت هذا الشكل مرة واحدة في أكاديمية زيروس عندما قاتل ضد لوكاس ، لكنها كانت المرة الأولى التي أراه عن كثب.
[ منظور كاثيلن جلايدر ]
“الآن هذا ما أتحدث عنه!”
صرخ الشيخ بوندمغلان ، لكن النبرة القلقة والخفيفة في صوته كشفت عن عدم ارتياحه.
رن صوت هيستر بقوة وهي تقفز للخلف بينما تعد تعويذتها.
“إنتشروا!”
جلس آرثر بداخل الحفرة لكن جسده كان عاد الآن إلى طبيعته ، وقف وسط الحفرة في الأرض ثم مد رقبته ، وأطلق تأوه.
رن صوت هيستر بقوة وهي تقفز للخلف بينما تعد تعويذتها.
“آسف ، غالبًا ما أجد نفسي أحاول مطابقة مستوى خصومي كنوع من القياس” . تحدث وهو ينفض الغبار عن نفسه بهدوء.
لقد كانت تعلم كما يعلم الجميع أن الطاولة قد انقلبت.
حذرت هيستر من إحتمال هجوم مفاجئ. “أيتها الأميرة ، استفدي من الرطوبة من البخار.”
لم تبدأ الجولة الثانية بعد ، لكنني شعرت بالفعل أن الميزة التي كانت لدينا في عددنا قد أصبحت بدون فائدة الان.
كانت العجوز تنتظرني على الجانب الآخر مع كرة مكتملة الصنع من اللهب الأزرق جاهز للنار.
عندما أصبح ضغط آرثر خانقا مثل الكفن ، زحف الصوت المعتاد داخل رأسي قائلاً إن كل شيء كان بلا جدوى.
لا! أنت تفعلين هذا دائمًا يا كاثلين ، توقفي عن الشك في نفسك.
نظرت إلى الوراء لأرى العشرات من رقاقات الجليد الخشنة ، كان منها بطول ذراعي بينما تطير نحوي.
قضمت شفتي ثم وبحت نفسي على تشاؤمي ، منذ استيقاظي تم إخباري باستمرار كم كنت موهوبة كساحرة ، لكنني وجدت دائمًا طريقة لإخبار نفسي أنني كنت ناقصة.
تحركت يدي نحو آرثر دون وعي ، لكن لم تمر أكثر من بضع ثوان عندما بدأت ألسنة اللهب الزرقاء في الدوران.
ربما هذا هو السبب في كون انطباع آرثر واضحا للغاية عني منذ ان التقينا لأول مرة خلال المزاد …
حتى بعد كل هذه السنوات ، منذ أن كان طفلاً وحتى الآن ، فهو ذكي وموهوب كما أنه واثق ويعرف ما يريد ولديه ابتسامة يمكن أن تضيء العالم.
مع تعزيز جسدي بشكل أكبر ، اندفعت مباشرة إلى آرثر الذي كان يتعرض للهجوم من قبل الجميع.
فجأة اندفعت موجة من المانا من آرثر كما لو أن سدًا قد انهار للتو ، عاد جسدي للخلف بشكل غريزي من القوة وعندما نظرت نحوهم استطعت أن أرى أن كامو قد أصبح واقفا على قدميه مع إختفاء كل علامات الخمول به ، بينما قام كل من هيستر والقزم بزيادة سماكة هالتهم للحماية.
بعد استعادة رباطة جأشي ، وجدت نفسي في مواجهة مع آرثر مرة أخرى.
من خلال نظرته علمت أنه كان ينتظرني وهو يعلم بطريقة ما أن عقلي كان في مكان آخر.
بذلت كل ما في وسعي لمنع إحراجي من الوصول إلى وجهي أومأت بسرعة واتخذت موقفاً.
طعنت سيفي في الأرض واستخدمت قوة أكبر مما كنت أفعله عادةً لإدخال الطرف المكسور لسيفي في الأرضية الترابية لدعم نفسي ضد الانفجار.
لا! أنت تفعلين هذا دائمًا يا كاثلين ، توقفي عن الشك في نفسك.
تحركت شفتاه لتشكل ابتسامة باهتة وأعطاني إيماءة في المقابل.
تحرك برق أسود حول آرثر بينما كانت عيناه تبحثان عن هدفه التالي ، لكن قبل أن يتمكن من التحرك مرة أخرى ارتفعت الأرض حول قدميه وثبتته في مكانه.
تحركت شفتاه لتشكل ابتسامة باهتة وأعطاني إيماءة في المقابل.
في اللحظة نفسها اختفى آرثر ليترك وراءه حفرة فقط في الأرض الصلبة وعدد قليل من خيوط البرق.
“إذا أمكن بناء قطعة أثرية من هذا القبيل ، ألا يمكن أن تُمنح لجميع الجنود في المعركة؟” سأل الشيخ بوند .
انتشرت طبقات من الصقيع على جسدي وهي تغطيني بإحساسها الجليدي ، لقد أصبحت ملابسي درعًا بينما غطت طبقة بيضاء جسدي بالكامل والنصف السفلي من وجهي.
بحلول الوقت الذي تحركت فيه عيناي إلى المكان الذي ظهر فيه ، كان الشيخ كامو قد طار ببضع عشرات من الأقدام في الهواء عندما إرتفعت الأرض تحته وخففت من تأثير سقوطه.
رفع الشيخ القزم ذراعيه المنتفخة.
أخرج آرثر سعالًا قبل أن يتحدث. “كان ذلك قريبا.”
تحرك برق أسود حول آرثر بينما كانت عيناه تبحثان عن هدفه التالي ، لكن قبل أن يتمكن من التحرك مرة أخرى ارتفعت الأرض حول قدميه وثبتته في مكانه.
. “نينجا … الجليد؟” أملت راسي بشكل مرتبك
بحلول الوقت الذي تحركت فيه عيناي إلى المكان الذي ظهر فيه ، كان الشيخ كامو قد طار ببضع عشرات من الأقدام في الهواء عندما إرتفعت الأرض تحته وخففت من تأثير سقوطه.
توقفي عن التحديق وساعديهم! ، تحدثت نحو نفسي.
دوى صوت تحطم مؤلم عندما ارتبطت قبضة القزم الصخرية الملتهبة مباشرة بآرثر.
باستخدام الماء من البركة المجاورة كمصدر ، قمت بتشكله في رمح جليدي عملاق ، بمجرد إطلاقه شعرت أن الشيخ كامو دفع رمحي الجليدي الذي يبلغ طوله عشرة أقدام بسحر الرياح مما جعله يصل إلى سرعة لم أكن لأحققها بمفردي.
مزق هجومنا المشترك الهواء وتحرك بشراسة نحو آرثر.
“أنا أؤيد ذلك ، إذا كان هذا هو كل ما يمكنك فعله ، أخشى أننا سنحتاج إلى أكثر من شهرين لتدريبك “.
باستثناء أن الرجل أمامي ظل في مكانه بينما يحدق مباشرة في رمح الجليد العملاق.
كان القتال ضد سحرة يختلف اختلافًا جوهريًا عن مواجهة المعززين ، لقد كان هذا لسب واحد ، حيث ابتعدوا وهاجموا من بعيد.
ألن يحاول التهرب؟
أثيرية؟ ، لامعة ؟ ، سادية؟ ، حتى تلك الكلمات لا يبدو أنها تصف بشكل صحيح كيف كان تلك الأعين تهز قلبي.
فكرت في إلغاء التعويذة ، لكن القائد فيريون شدد على أننا بحاجة إلى أن نكون جادين في هذا الأمر من أجل مساعدة آرثر.
من دون أن يتكلم اندفع ساحر الريح وأرسلني إلى الوراء مع انفجار من الرياح الكامل.
لدهشتي ، فقط عندما كانت التعويذة على بعد بوصات إختفت تعويذي.
“كل شيء يا صديقي هنا ، بدأ من الدروع غير الجذابة إلى اللوحات الغريبة في جميع أنحاء هذه الغرفة ، كلها جزء من جهاز يقوم بتسجيل وقياس كل ما يتعلق بكيفية عمل سحر الناس!”
” تعزيز الجليد“.
كان آرثر قد تحرك قليلا من العاصفة المحيطة بهجومي لكن رمح الجليد الذي استحضرته قد تحطم تماما.
لدهشتي ، فقط عندما كانت التعويذة على بعد بوصات إختفت تعويذي.
رمقني كامو بنظرة كما لو كان يسألني ما إذا كنت أنا الشخص الذي فعل ذلك أم لا.
لا بد أن بوند قد شعر بما فعلته لأنه بعد ذلك مباشرة بدأت مسامير من الحجر تبرز من الجدران.
هزت رأسي بسرعة كما تجعدت حواجبي بشكل مرتبك.
تبادلنا أنا والشيوخ النظرات ، ولم يكن أحد متأكدًا تمامًا مما حدث.
أنا متأكدة من أنها ليس أنا.
سرعان ما أوقف خصمي هجومي لكنه عاد إلى الخلف مباشرة إلى الشيخ بوند.
إستعاد آرثر إلى توازنه كما بدا غير متأثر ، وبدلاً من ذلك ظهرت لمحة من الارتياح على وجهه.
تبادلنا أنا والشيوخ النظرات ، ولم يكن أحد متأكدًا تمامًا مما حدث.
“بالطبع ، لقد صنعت ملكة الجمال الخاصة بنا ألانيس جدول تدريب صارم للجنرال آرثر ، ولكن بشكل عام إذا كانت هناك أية مخاوف ، فيرجى إخبارنا بذلك.”
“باه!”
كان الشيخ كامو يندفع حوله مع إرسال شفرات من الرياح بينما يدعمه القزم كلما تمكن أرثر من المراوغة .
قام الشيخ بوند بضرب قدمه ورفع صخرة عملاقة من الأرض بجانبه.
“آه ، لا شيء.” أطلق آرثر ضحكة مكتومة ساخرة ثم حك مؤخرة رأسه.
“أرني المزيد! اذا لم يكن تغيير لون شعرك وعينيك هو الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله “.
قالت إميلي ، “قبل أن أتطرق إلى تحليل القتال الصغير اليوم ، أردت فقط سماع بعض التعليقات“.
ابتسم آرثر بشكل شرير. “بكل سرور.”
اخرجت نفسًا حادًا ، وركزت على تعويذة علمتني إياها الجنرالة فاراي.
اخرجت نفسًا حادًا ، وركزت على تعويذة علمتني إياها الجنرالة فاراي.
أصبح صديقي وخصمي ضبابيا فجأة ، لكن هذه المرة ، تمكنت من اتباع شكله الخافت بالكاد.
تحدث مع إبقاء ظهره مواجه لي.
اقترب الهلال العاصف بوحشية وشق طريقه مع صنع حفرة في الأرض حيث يمر.
لقد أرسل موجة صادمة من المانا بإتجاه بوند ، لكن القزم توقع ذلك ، أستعدى بسرعة صخرة بجانبه لتصبح درعًا ضخمًا من الحجر.
تشكلت فوهة ضخمة حيث ضربت الموجة الدرع ، لكنها لم تكن أكثر من تشتيت.
بذلت كل ما في وسعي لمنع إحراجي من الوصول إلى وجهي أومأت بسرعة واتخذت موقفاً.
أخرج آرثر سعالًا قبل أن يتحدث. “كان ذلك قريبا.”
بحلول الوقت الذي منع فيه الدرع تعويذته كان آرثر قد استهدف هيستر برمح من البرق الأسود في يده.
في اللحظة نفسها اختفى آرثر ليترك وراءه حفرة فقط في الأرض الصلبة وعدد قليل من خيوط البرق.
“إنه لا يهاجمك لأنه يخشى أن يؤذيك كاثيلن” همس الصوت باستهزاء.
باستثناء أن الرجل أمامي ظل في مكانه بينما يحدق مباشرة في رمح الجليد العملاق.
اخرجت نفسًا حادًا ، وركزت على تعويذة علمتني إياها الجنرالة فاراي.
“يا! كان ذلك جيدًا جدًا! ” ابتسم الشيخ القزم وهو يهز النار حول قبضته.
“لا يمكنني الحفاظ على هذا الشكل إلى أجل غير مسمى كما كنت بالفعل عند حدود قوتي”
لقد كانت تعويذة لم أحبها أبدًا لأنها تعني أنه كان علي الاقتراب من خصمي ، لكن كون أرثر يشعر بالقلق علي في هذا الموقف هو أمر أسوأ ، لم أكن أحب أن يشعر أحد بالشفقة نحوي .
” تعزيز الجليد“.
حتى أنني كنت أجد صعوبة في محاولة العثور على الكلمة المناسبة لوصفهم.
“بالحديث عن أجهزة التدريب ، ما هو هذا الشيء على أي حال؟”
انتشرت طبقات من الصقيع على جسدي وهي تغطيني بإحساسها الجليدي ، لقد أصبحت ملابسي درعًا بينما غطت طبقة بيضاء جسدي بالكامل والنصف السفلي من وجهي.
مع تعزيز جسدي بشكل أكبر ، اندفعت مباشرة إلى آرثر الذي كان يتعرض للهجوم من قبل الجميع.
كان الشيخ كامو يندفع حوله مع إرسال شفرات من الرياح بينما يدعمه القزم كلما تمكن أرثر من المراوغة .
أعاد الخمسة منا التجمع مرة أخرى بالقرب من مدخل غرفة التدريب مع إميلي واتسكن والآنسة ألانيس.
أطلق آرثر رمحًا من البرق على كامو ، لكنه انفجر في الهواء بفضل تدخل هيستر.
أومأت الآنسة إمريا برأسها لكن ظل تعبيرها جامد
لكنه دفعني مباشرة إلى هيستر.
شعر الجميع بوجود تعويذتي لكن آرثر كان مشغولاً للغاية بحيث لم يلاحظ ذلك.
“آه ، لا شيء.” أطلق آرثر ضحكة مكتومة ساخرة ثم حك مؤخرة رأسه.
تغير شكل الصقيع الذي يغطي ذراعي بفكرة مني ، ثم إمتد وأصبح حادا مما صنع شفرة من الجليد.
أصبح صديقي وخصمي ضبابيا فجأة ، لكن هذه المرة ، تمكنت من اتباع شكله الخافت بالكاد.
لقد أرجحت يدي بنفس الطريقة التي علمتني بها الجنرالة فاراي فيّ لأكثر من عام.
“لن أستخدم هذا الشكل في لقية تدريبنا ، ولكن بما أن قتال اليوم سيساعد في التعرف على بعضنا البعض ، فسوف أتركه“.
إخترق نصلي ظهره و صبغ بدماء تجمدت بالفعل.
التفت لكي أواجهها عندما تحركت الأرض تحتي فجأة مما أدى إلى فقداني للتوازن.
حرك آرثر رأسه نحوي ، وكانت نظراته عبارة عن مفاجأة أكثر من الألم ، حرك جسده وأطلق عاصفة من الرياح نحوي لكن طبقة الصقيع التي كانت تغطيني خففت من حدة الهجوم.
“البخار يتسرب”
دون الحاجة إلى حماية جسدي ، واصلت هجومي بعد أن سحبت يدي الأخرى دفعتها للخارج وأطلقت موجة صقيع على آرثر.
قمت بتحويل قصيدة الفجر نحو هجوم كومو عندما تشوه الهلال فجأة قبل أن ينفجر.
سرعان ما أوقف خصمي هجومي لكنه عاد إلى الخلف مباشرة إلى الشيخ بوند.
كانت غرائز آرثر غير إنسانية تماما عندما قام بالفعل بتحويل جسده واستعد للدفاع ، لكن الرياح أصبحت تهب عليه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
رآه القزم المسن قادمًا مما جعل ابتسامة الحماسية تصبح أكبر على لحيته البيضاء.
لكنني عبست برؤية هذا ، لقد قيل لي أن الشيخ كامو كان ذات يوم عضوًا بارزًا في جيش الجان ، لكن أعتقد أنه كان شخصًا سيئ الأخلاق …
رفع قبضته في وضع يسمح له باللكم بينما ارتجفت الأرض من حوله.
لو كنت أنا بمكان آرثر ، لربما شعرت بالإهانة من سلوكه ، لكن لدهشتي بدأ يضحك.
حلقت قطع من الأرض متجمعة حول قبضته لتشكل قفازًا ضخمًا من الحجر ، ثم عززت هستر هجومه عن طريق وضع لهب أزرق حول القبضة الترابية.
رآه القزم المسن قادمًا مما جعل ابتسامة الحماسية تصبح أكبر على لحيته البيضاء.
دوى صوت تحطم مؤلم عندما ارتبطت قبضة القزم الصخرية الملتهبة مباشرة بآرثر.
“أفترض أنها وتلك اللوحات الموجودة على الحائط ليست للزينة.”
لقد أرسل موجة صادمة من المانا بإتجاه بوند ، لكن القزم توقع ذلك ، أستعدى بسرعة صخرة بجانبه لتصبح درعًا ضخمًا من الحجر.
“يا! كان ذلك جيدًا جدًا! ” ابتسم الشيخ القزم وهو يهز النار حول قبضته.
هزت رأسي بسرعة كما تجعدت حواجبي بشكل مرتبك.
رفع قبضته في وضع يسمح له باللكم بينما ارتجفت الأرض من حوله.
لقد فرقت تعويذتي أيضًا ، مستمتعة بالدفء الذي سرعان ما احسه به جسدي.
——————————————
جلس آرثر بداخل الحفرة لكن جسده كان عاد الآن إلى طبيعته ، وقف وسط الحفرة في الأرض ثم مد رقبته ، وأطلق تأوه.
اخرجت نفسًا حادًا ، وركزت على تعويذة علمتني إياها الجنرالة فاراي.
“لقد جعلتني أتألم هناك.”
أصبح شعره الطويل الآن ذو لون فضي مثل اللؤلؤ السائل كما ظهرت رموز الذهبية زحفت على طول ذراعيه ، إذا كانت هالة آرثر قوية من قبل ، فقد أصبحت قمعية بشكل صريح الآن.
اخرج الشيخ بوند ضحكة شديدة. “الأميرة بالتأكيد أنقذت اليوم! ، لقد كان الثلاثة منا في حالة من الجمود بشكل أساسي ، لكن أظن أن الجنرال الشاب لم يكن حتى متعبا “.
اتسعت أعين هيستر قليلاً قبل أن تتظاهر بالفخر.
“لا يمكنني الحفاظ على هذا الشكل إلى أجل غير مسمى كما كنت بالفعل عند حدود قوتي”
انتشرت طبقات من الصقيع على جسدي وهي تغطيني بإحساسها الجليدي ، لقد أصبحت ملابسي درعًا بينما غطت طبقة بيضاء جسدي بالكامل والنصف السفلي من وجهي.
اعتقدت أن هذا أمر مزعج.
هز آرثر رأسه. “لكن نعم لم أكن أتوقع منك أن تأتي إلي مثل نوع من نينجا الجليد كاثيلن.”
“هل يمكنني أن أسأل ما هو بالضبط؟”
لم أكن أعلم أن أبي وأمي لا يزال لديهما القليل.
. “نينجا … الجليد؟” أملت راسي بشكل مرتبك
كانت هيستر تخدم عائلة غلايدر لأكثر من عقدين ، وبينما كنت أحترم دائمًا براعتها السحرية ، إلا أنه بسبب موهبتها فقد كانت تميل إلى أن تكون فخورة بعض الشيء.
“آه ، لا شيء.” أطلق آرثر ضحكة مكتومة ساخرة ثم حك مؤخرة رأسه.
من خلال نظرته علمت أنه كان ينتظرني وهو يعلم بطريقة ما أن عقلي كان في مكان آخر.
كان القتال ضد سحرة يختلف اختلافًا جوهريًا عن مواجهة المعززين ، لقد كان هذا لسب واحد ، حيث ابتعدوا وهاجموا من بعيد.
“ما كان ينبغي أن أستخف بك ، هذا كل شيء.”
مع عدم وجود أي وقت للرد الآن قمت بالدوران أثناء سحب قصيدة الفجر من خاتمي ، مع حركة سريعة أطلقت موجة من الصقيع فجرت الكرة المشتعلة قبل أن أتراجع.
عند سماعه يقول ذلك شعرت بالخلج.
من دون أن يتكلم اندفع ساحر الريح وأرسلني إلى الوراء مع انفجار من الرياح الكامل.
لحسن الحظ حصل الشيخ كامو على انتباهه ، ومد يده وجذب آرثر واقفاً على قدميه.
ترددت إميلي للحظة “يمكن ، لكن …”
صرخ الشيخ بوندمغلان ، لكن النبرة القلقة والخفيفة في صوته كشفت عن عدم ارتياحه.
“فتى مثير للاهتمام” ، تحدث الشيخ الهادئ.
“أعتقد أنه من الآمن أن نقول للجميع ، وخاصة الجنرال آرثر ، أن أكبر مشكلة هي الاهتمام بالسلامة”. تحدثت هيستر
ثم أضافت هيستر ، “يبدو أنه سيكون لدينا الكثير لنناقشه ؤ أعتقد أن هذه ستكون تجربة تعليمية لنا جميعًا.”
لقد اتفقنا جميعا على قولها
——————————————
لقد استطعت أن أرى شظايا من الجليد تتشكل ولكن تعويذتي كانت قد انتهت.
أعاد الخمسة منا التجمع مرة أخرى بالقرب من مدخل غرفة التدريب مع إميلي واتسكن والآنسة ألانيس.
مزق هجومنا المشترك الهواء وتحرك بشراسة نحو آرثر.
قالت إميلي ، “قبل أن أتطرق إلى تحليل القتال الصغير اليوم ، أردت فقط سماع بعض التعليقات“.
طعنت سيفي في الأرض واستخدمت قوة أكبر مما كنت أفعله عادةً لإدخال الطرف المكسور لسيفي في الأرضية الترابية لدعم نفسي ضد الانفجار.
لكنني عبست برؤية هذا ، لقد قيل لي أن الشيخ كامو كان ذات يوم عضوًا بارزًا في جيش الجان ، لكن أعتقد أنه كان شخصًا سيئ الأخلاق …
“بالطبع ، لقد صنعت ملكة الجمال الخاصة بنا ألانيس جدول تدريب صارم للجنرال آرثر ، ولكن بشكل عام إذا كانت هناك أية مخاوف ، فيرجى إخبارنا بذلك.”
” تعزيز الجليد“.
أومأت الآنسة إمريا برأسها لكن ظل تعبيرها جامد
أخرج آرثر سعالًا قبل أن يتحدث. “كان ذلك قريبا.”
“التعليقات أمر بالغ الأهمية“.
“آسف ، غالبًا ما أجد نفسي أحاول مطابقة مستوى خصومي كنوع من القياس” . تحدث وهو ينفض الغبار عن نفسه بهدوء.
“إنتشروا!”
“أعتقد أنه من الآمن أن نقول للجميع ، وخاصة الجنرال آرثر ، أن أكبر مشكلة هي الاهتمام بالسلامة”. تحدثت هيستر
أنا متأكدة من أنها ليس أنا.
“أه نعم!” أجابت إميلي ، “أنا في الواقع أعمل على شيء ما للمساعدة في حل هذه المشكلة لكنها لا تزال بحاجة إلى بعض الإصلاح“.
فجأة اندفعت موجة من المانا من آرثر كما لو أن سدًا قد انهار للتو ، عاد جسدي للخلف بشكل غريزي من القوة وعندما نظرت نحوهم استطعت أن أرى أن كامو قد أصبح واقفا على قدميه مع إختفاء كل علامات الخمول به ، بينما قام كل من هيستر والقزم بزيادة سماكة هالتهم للحماية.
لقد أرسل موجة صادمة من المانا بإتجاه بوند ، لكن القزم توقع ذلك ، أستعدى بسرعة صخرة بجانبه لتصبح درعًا ضخمًا من الحجر.
“هل يمكنني أن أسأل ما هو بالضبط؟”
اخرجت نفسًا حادًا ، وركزت على تعويذة علمتني إياها الجنرالة فاراي.
سأل آرثر “أنا فضولي للغاية“.
“أفترض أنها وتلك اللوحات الموجودة على الحائط ليست للزينة.”
“إنه جهاز يقيس بشكل أساسي مقدار المانا التي يتعرض لها مرتديها ، مما يؤدي إلى تشغيل آلية دفاع في اللحظة الأخيرة لمنع ضربة قاتلة“.
“مثير للإعجاب جنرال آرثر ، لكن يبدو أنك تأخذنا بعدم جدية قليلا.”
“إذا أمكن بناء قطعة أثرية من هذا القبيل ، ألا يمكن أن تُمنح لجميع الجنود في المعركة؟” سأل الشيخ بوند .
“التعليقات أمر بالغ الأهمية“.
اخرجت نفسًا حادًا ، وركزت على تعويذة علمتني إياها الجنرالة فاراي.
ترددت إميلي للحظة “يمكن ، لكن …”
“إنه جهاز يقيس بشكل أساسي مقدار المانا التي يتعرض لها مرتديها ، مما يؤدي إلى تشغيل آلية دفاع في اللحظة الأخيرة لمنع ضربة قاتلة“.
لم تبدأ الجولة الثانية بعد ، لكنني شعرت بالفعل أن الميزة التي كانت لدينا في عددنا قد أصبحت بدون فائدة الان.
لكن الآنسة إمريا أنهت جملتها.
لقد رأيت هذا الشكل مرة واحدة في أكاديمية زيروس عندما قاتل ضد لوكاس ، لكنها كانت المرة الأولى التي أراه عن كثب.
شعر الجميع بوجود تعويذتي لكن آرثر كان مشغولاً للغاية بحيث لم يلاحظ ذلك.
“ستكون باهظة الثمن بطريقة فلكية ، أيضا الآلية الدفاعية ستعمل فقط لمنع هجوم واحد ، في بيئة التدريب سيتوقف خصمك ، لكن في ساحة المعركة ، سيكون هجوم آخر هو كل ما يحتاجه العدو لإنهاء حياتك “.
قضمت شفتي ثم وبحت نفسي على تشاؤمي ، منذ استيقاظي تم إخباري باستمرار كم كنت موهوبة كساحرة ، لكنني وجدت دائمًا طريقة لإخبار نفسي أنني كنت ناقصة.
“صحيح. نقطة جيدة.” مرر الشيخ بوند يده عبر لحيته
“نعم ، صناعة القطع الأثرية مكلفة للغاية ، ليس فقط لتكلفتها ولكن لندرة المواد ، هناك حاجة لريش طائر العنقاء لصنع القطعة الأثرية وقد منحتنا عائلة غلايدر عددًا قليلاً من أجل أجهزتي التدريبية الجديدة ” تحدث إميلي وهي تنظر إلي بنظرة شاكرة.
“إنه لا يهاجمك لأنه يخشى أن يؤذيك كاثيلن” همس الصوت باستهزاء.
لم أكن أعلم أن أبي وأمي لا يزال لديهما القليل.
مع عدم وجود أي وقت للرد الآن قمت بالدوران أثناء سحب قصيدة الفجر من خاتمي ، مع حركة سريعة أطلقت موجة من الصقيع فجرت الكرة المشتعلة قبل أن أتراجع.
حرك آرثر رأسه نحوي ، وكانت نظراته عبارة عن مفاجأة أكثر من الألم ، حرك جسده وأطلق عاصفة من الرياح نحوي لكن طبقة الصقيع التي كانت تغطيني خففت من حدة الهجوم.
“بالحديث عن أجهزة التدريب ، ما هو هذا الشيء على أي حال؟”
“إنتشروا!”
سأل آرثر وهو يمسك الجوهرة على الصفيحة.
لقد رأيت هذا الشكل مرة واحدة في أكاديمية زيروس عندما قاتل ضد لوكاس ، لكنها كانت المرة الأولى التي أراه عن كثب.
“أرني المزيد! اذا لم يكن تغيير لون شعرك وعينيك هو الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله “.
“أفترض أنها وتلك اللوحات الموجودة على الحائط ليست للزينة.”
يا للحماقة.
عند سؤالع ابتسمت إميلي برقة.
تحركت يدي نحو آرثر دون وعي ، لكن لم تمر أكثر من بضع ثوان عندما بدأت ألسنة اللهب الزرقاء في الدوران.
حتى الآنسة ألانيس كان لديها تعبير من الإثارة يلمع في عينيها.
“كل شيء يا صديقي هنا ، بدأ من الدروع غير الجذابة إلى اللوحات الغريبة في جميع أنحاء هذه الغرفة ، كلها جزء من جهاز يقوم بتسجيل وقياس كل ما يتعلق بكيفية عمل سحر الناس!”
مع عدم وجود أي وقت للرد الآن قمت بالدوران أثناء سحب قصيدة الفجر من خاتمي ، مع حركة سريعة أطلقت موجة من الصقيع فجرت الكرة المشتعلة قبل أن أتراجع.
لقد استطعت أن أرى شظايا من الجليد تتشكل ولكن تعويذتي كانت قد انتهت.
